حكايات| عمرو ديـاب «مستر إكس» الغناء.. 40 سنــة نجاح بوابة_أخبار_اليوم amrdiab
جاءت كلمات الأغنية التي حملت اسم الألبوم الأول معبرة عن الطريق في نهاية الرحلة، وليس البداية، كأننا أمام شخص يسرد لنا مشواره الذي هو في الحقيقة كان في بدايته، من خلال الكلمات التي صاغها عبد الرحيم منصور ولحنها هاني شنودة وتولى التوزيع عزيز الناصر، وجاء مطلع الأغنية ليقول “يا طريق يا طريق ماشين يا طريق”)، وفي نفس الألبوم نجد أغنية تحمل اسم “الزمن” كلمات هاني زكي يقول مطلعها “الزمن بينسى دايما مع الزمن مفيش وعود”، وهنا يكمن السؤال: “هل يمكن للزمن أن ينسى عمرو دياب؟.
. هل في فترة من الزمن غفل وعده مع الهضبة؟”.. الإجابة القاطعة: “لا”، لأن عمرو لم يكن تأثيره موسيقيا فقط، بل أمتد إلى أغانيه المصورة وحفلاته وظهوره الإعلامي القليل، بل حتى على مستوى الأزياء، من يمكن أن ينسى “تي شيرت” و”دوجلاس” تملي معاك، أو “فرزاتشي” أكتر واحد، أو “جاكيت” يا عمرنا، أو “كرافتة” أيامنا، أو “فازلين” نور العين، أو “نطة” ميال، أو “موتوسيكل” آيس كريم في جليم.حمل الألبوم الثاني اسم “غني من قبلك”، في الأغنية التي كتب كلماتها هاني زكي ولحنها عزمي الكيلاني وتوزيع فتحي سلامة، وفي الحقيقة “الهضبة” أوفى بوعده، وعلى مدار 40 عام غنى من قبله، وكان على الوعد مع جمهوره منذ ألبومه الثاني الذي صدر عام 1984، وكان بداية التعاون مع شركة صوت الدلتا الذي أمتد لأعوام طويلة، وصل إلى 15 عاما، و14 ألبوما، وشهد هذا الألبوم التعاون الأول مع رفيق الرحلة الموسيقار طارق مدكور، من خلال أغنيتي “ليلة”، تلحين وتوزيع مدكور، والثانية “إش حال الشجر” تلحين محمد الشيخ. ظهر اسم عمرو دياب كملحن في ألبومه الثالث، من خلال الأغنية التي حملت اسم الألبوم، “هلا هلا”، والتي كتب كلماتها مجدي النجار ووزعها محمد هلال، وكانت أولى الأغنيات التي تحقق نجاحا واسعا وبدأ معها الجمهور يرتبط باسم عمرو، ثم يأتي ألبوم “خالصين” عام 1987 ليدعم اسم عمرو دياب كأحد أكثر المطربين الشباب نجاحا وموهبة.ثم تحدث النقلة الأولى في مسيرة “الهضبة” من خلال ألبوم “ميال”، والأغنية التي حملت نفس الاسم وحققت صدى واسعا وقتها وتعد من أكثر الأغنيات التي حققت نجاحا خلال نهاية الثمانينيات، وهي كلمات مجدي النجار وألحان حجاج عبد الرحمن وتوزيع فتحي سلامة. وكان هذا الألبوم هو التعاون الأول بين عمرو وحميد الشاعر، حيث قام “الكابو” بتلحين وتوزيع أغنية “أول ما أقول”، وأيضا أغنية “من غيرك” التي أعتمد فيها الشاعري على لحن من الفلكلور التونسي، والمقدمة الموسيقية لفتحي سلامة في أغنية “نعشق القمر”، التي مزجت بين خط كمنجات كان جديدا وقتها، مع آلالات وترية أقرب للموسيقى اليونانية القديمة، ومقدمة البيانو العبقرية من طارق مدكور في أغنية “ليلة”. وساهم نجاح الألبوم الكبير وقتها في الترويج للفيلم الذي شارك عمرو في بطولته، “العفاريت” للمخرج حسام الدين مصطفى، والذي ظهر فيه عمرو باسمه الحقيقي، وقام بغناء معظم أغنيات الألبوم خلال أحداث الفيلم، وفي مشهد النهاية اختار أن تكون أغنية “شوقنا” التي تحمل اسم ألبومه المقبل، كنوع من الترويج للأغنية والألبوم، والتي كتب كلماتها رضا أمين، ولحنها خليل مصطفى، وتوزيع حميد الشاعري، وشهد هذا الألبوم التعاون الأول لـ”الهضبة” مع الشاعر مدحت العدل والملحن رياض الهمشري.يدخل “الهضبة” عقد التسعينيات برؤية جديدة للألبوماته، ارتكزت على أمرين، الأول - وهو الأكثر وضوحا - الاعتماد على موزع موسيقي واحد لجميع أغنيات الألبوم، وكانت التجربة الأولى من خلال ألبوم “متخافيش”، الذي قدم التوزيعات الموسيقية له حميد الشاعري في تجربة لم تكن شائعة وقتها، بل وأمتد الأمر إلى أن عمرو دياب قام بتلحين 7 أغنيات من الـ8 التي طرحت في الألبوم، وحقق فيديو كليب أغنية “متخافيش” نجاحا كبيرا وقتها، حيث جاء بعد زواج “الهضبة” من الفنانة شيرين رضا التي ظهرت معه في الكليب، وكرر فكرة الاعتماد على الموزع الواحد من خلال الألبوم التالي عام 1991 الذي حمل اسم “حبيبي”. أما الأمر الثاني الذي ارتكز عليه “الهضبة” في ألبوماته بداية من التسعينيات كان وجود مسار موسيقي أو نسق معين لاختيار التوزيع الموسيقي الخاص بهارموني الآلات المختارة على مستوى طول الألبوم، ففقد وقع الاختيار في ألبوم “حبيبي” على آلة الساكسفون، لتكون هي بطلة الألبوم الذي قام “الهضبة” بتلحين 7 من أصل 8 أغنيات ضمها الألبوم، عادا أغنية واحدة هي “إلا معاك”من تلحين فاروق الشرنوبي. للمرة الأولى يصدر “الهضبة” ألبومين في عام كان عام 1992، حيث صدر الألبوم الأساسي الذي حمل اسم “أيامنا”، والذي قدم التوزيعات الموسيقي له بالكامل حميد الشاعري، وكان بطله الموسيقي، التوزيع الذي يشتهر به الشاعري “المقسوم”، والذي سيطر على 6 أغنيات دفعة واحدة، أما الألبوم الثاني فقد طرح بعد النجاح الذي حققه فيلم “آيس كريم في جليم” للمخرج خيري بشارة، والذي يعد أفضل فيلم قدمه “الهضبة” في مسيرته، وحمل الألبوم نفس اسم الفيلم، وكتب كلمات الأغنيات فيه كاتب سيناريو الفيلم، مدحت العدل، والتوزيع لحسام حسني والألحان لعمرو دياب. في ألبوم “يا عمرنا” الذي صدر عام 1993 كانت المرة الأولى التي يستعين فيها “الهضبة” بأثنين موزعين يشتركا في توزيع جميع أغنيات الألبوم، وكان الأمر جديدا على الساحة، خاصة أن كلا من طارق مدكور ومحمد عرام بموهبتهما وتاريخهما، لديهما القدرة على تولي مسئولية التوزيع كلا بمفرده، لكن رؤية “الهضبة” وقتها - والتي لم يفصح عنها على غلاف الألبوم لكنه كان محددا في ألبوماته التالية - بوجود موزع موسيقي وآخر خاص بالوتريات ، ومن خلال المعرفة السابقة بالثنائي مدكور وعرام، يمكن تحديد أن عرام هو من تولى التوزيع الوتري، وأعتمدت توزيعات هذا الألبوم على المزج الواضح بين خط كمنجات شبه ثابت على طول أغنيات الألبوم، ومن ناحية أخرى 3 آلات هم “العود، القانون، الساكسفون”، والثالثة استعان دياب بالعازف الكبير سمير سرور ليظهر معه أثناء تصوير كليب أغنية “ضحكة عيون حبيبي”. “ويلوموني”، الذي يمكن أن نطلق عليه الألبوم المظلوم، فقد كان أقل ألبومات عمرو تحقيقا للنجاح رغم جودته ، لكن بعد أعوام اتضح أن وقتها لم تتماشى مغامرات “الهضبة” مع ذوق الجمهور، الذي لم يتقبل طرح دياب الجديد، والذي أعتمد علي الجيتارات الإسبانية للمرة الأولى، خاصة في الأغنية الرئيسية التي حملت نفس اسم الألبوم، والتي قام بتلحينها عمرو طنطاوي، وأيضا أغنية “العيون” لنفس الملحن، والذي يعد في الأصل عازف جيتار، ومن أوائل من تألقوا مع الجيتارات الإسبانية، ورغم أن الإيقاع “المقسوم” كان السائد في أغنيات الألبوم، إلا أنه لم يكن كافيا لتحقيق التوازن الذي تسببت فيه صدمة جيتارات أغنية “ويلوموني”. بداية من عام 1995 وتحديدا مع ألبوم “راجعين” أصبحت ألبومات عمرو تحمل تنوعا في الأفكار الموسيقية، وتمزج بين الطابعين الشرقي والغربي، مع الحفاظ على فكرة الهوية الموسيقية للألبوم، لكن البداية مع “راجعين” لم تكن بهذا التركيز، حيث يعتبر الألبوم تجربة أولى، لكنه في نفس الوقت من أكثر الألبومات المتنوعة بين ألبومات “الهضبة”، حيث تم تقسيم الألبومات على 3 أشكال، الأول الشرقي، والذي اشترك فيه الثنائي رياض الهمشري وياسر عبد الرحمن، على غرار أغنيات “زي الملايكة، هنساك أنا”، والآخر الغربي الذي كان بطله الموزع أشرف محروس في أغنيات “أنسى قلبي، حاولت”، أما الشكل الثالث فجمع بين النوعين، وظهر في أغنيات مثل “راجعين، بلاش تكلمها” للموزع طارق مدكور، وشهد هذا الألبوم تقديم عمرو للمرة الأولى أغنية تحمل الطابع الدرامي الخالص، وحملت اسم “ورجعت من السفر” تأليف مدحت العدل وألحان وتوزيع ياسر عبد الرحمن.النقلة الكبيرة الثانية في تاريخ عمرو كانت من خلال ألبوم “نور العين” في التعاون الأول له مع شركة “عالم الفن” الذي يعد نقلة كبيرة في عالم الموسيقى العربية، من خلال الأغنية التي حملت نفس الاسم، ومن كلمات أحمد شتا وألحان الليبي ناصر المزداوي، وأعتمد الموزع حميد الشاعري على التوزيع الذي يطلق عليه اسم “الملفوف” لأول مرة في الموسيقى المصرية، والذي كان به مزج بين الجيتارات الإسبانية وآلة القانون شديدة الشرقية، والتي ظهرت لمرة أولى كآلة ذات طابع غربي لأول مرة أيضا، واستطاع الشاعري أيضا أن يجعل من آلة “الدف” بطلة للمرة الأولى من خلال الجملة الموسيقية في المقدمة التي اشتهرت كثيرا في تلك الفترة، وحصلت تلك الأغنية على جائزة “ميوزك أوورد”، وحققت شهرة كبيرة على مستوى العالم. يعود عمرو للتعاون الأخير مع شركة “صوت الدلتا” من خلال ألبوم “عودوني” الذي صدر عام 1998، والذي قدم التوزيع الموسيقي له بالكامل حميد الشاعري، الذي أعاد دور البطولة للآلة القانون في أغنية الألبوم، والتي خلالها أقدم للمرة الأولى على فكرة تفريغ اللحن من الموسيقى في الفواصل، ومع أصوات الكورال الذي اختار المخرج طارق العريان أن يكون تصويرها في أسوان، ويكون الكورال من أهل النوبة. كما ضم الألبوم عدد من المغامرات الموسيقية الجديدة وقتها، خاصة التوزيع الموسيقي لأغنية “خلصت فيك كل الكلام”، والتعاون مع الثنائي الشاب الذين كان في مرحلة الدراسة للموسيقى وقتها الملحن محمد رحيم والشاعر محمد رفاعي في أغنية “وغلاوتك”، وأيضا اللحن المميز الذي قدمه حسن دنيا بأغنية “يا حبيبة”، وشهد الألبوم التعاون الأول مع الشاعر مصطفى كامل خلال أغينة “الملاك البريء” التي لحنها صالح أبو الدهب. بعدها قدم “الهضبة” للمرة الأولى تجربة “ديو” في ألبوم “قمرين” عام 1999، من خلال أغنيتين، الأولى مع المطرب الجزائري الشاب خالد في أغنية “قلبي”، والتي كتب كلماتها مجدي النجار ولحنها شريف تاج وقام بتوزيعها الجزائري فريد عوامر، أما الديو الثاني كان مع المطربة اليونانية أنجيلا ديمتريو في أغنية “بحبك أكتر” من ألحان شريف تاج أيضا وكلمات محمد رفاعي وتوزيع طارق مدكور. وخلال الألبوم أولى “الهضبة” الاهتمام أكثر بوجود أغنيات أعتمدت على الجيتارات الإسبانية، لكن بنزعة أكثر قربا من الجانب اللاتيني، على غرار أغنية “قمرين” للموزع طارق مدكور والملحن شريف تاج، وشهد الألبوم التعاون الأول بين “الهضبة” والثلاثي الملحن وليد سعد في أغنية “ولسه بتحبه” والملحن عمرو مصطفى في “خليك فاكرني” والشاعر أيمن بهجت قمر في “حكاياتي”.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
عمرو محمود ياسين يوجه رسالة لـ محمد رياض في عيد ميلاده | قناة صدى البلدعمرو محمود ياسين يوجه رسالة لـ محمد رياض في عيد ميلاده
Read more »
رابطة الأندية تكشف مواعيد 3 جولات قادمة للدوري ودور الـ32 من كأس مصر - بوابة الشروقرابطة_الأندية تكشف مواعيد 3 جولات قادمة للدوري ودور الـ32 من كأس مصر
Read more »
دياب: الغناء عشقى الأول وأبحث عن أغنيات جديدة - اليوم السابعفي مداخلة ببرنامج ' يا إحنا يا هما 'الذى يذاع عبر أثير راديو أون سبورت إف إم ويقدمه الكابتن خالد الغندور والإعلامية دينا سليم قال الفنان دياب: الغناء عشقى الأول وأبحث عن أغنيات جديدة
Read more »
جبر صيام رمضان وأجر سنة.. البحوث الإسلامية يوضح فضل صيام الست من شوالجبر صيام رمضان وأجر سنة البحوث الإسلامية يوضح فضل صيام الست من شوال | مصراوى
Read more »
عمرو يوسف ينعى حمادة عزالدين: 'هتوحشنا جدا'عمرو يوسف ينعى حمادة عزالدين هتوحشنا جدا | مصراوى
Read more »
