صرح حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حول الاحتجاجات في إيران، محذرًا من عواقب سقوط النظام الإسلامي واتهم جهات خارجية بالوقوف وراء أعمال العنف، منتقدًا في الوقت نفسه موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
صرح حسن الخميني ، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية ال إيران ية، آية الله روح الله الخميني، بتصريحات مثيرة للجدل حول الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تشهدها إيران . وفي مقابلة تلفزيونية مع وسائل الإعلام ال إيران ية الرسمية، حذر الخميني من التداعيات المحتملة لسقوط النظام الإسلامي ، مشيرًا إلى أن ال إيران يين سيعانون إذا ما حدث ذلك. وأشار إلى أن اليوم التالي لنهاية الجمهورية الإسلامية لن يشهد أمنًا ولا حرية ولا رفاهية في البلاد، مما يعكس وجهة نظره حول استقرار الوضع الحالي وتأثير التغيير الجذري.
وقد أشرف الخميني على الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت بالشاه محمد رضا بهلوي، الملك الذي دعمه الغرب، مما أرسى دعائم الحكم الديني في البلاد. ويعتبر هذا التصريح بمثابة تحذير ضمني من عواقب الاحتجاجات المستمرة، وتأكيد على أهمية الحفاظ على النظام القائم، على الرغم من التحديات التي تواجهها البلاد.\من جهة أخرى، اتهم حسن الخميني جهات خارجية بالوقوف وراء أعمال العنف التي شهدتها الاحتجاجات، مشيرًا إلى أن ما حدث يتجاوز نطاق الاحتجاجات السلمية. زاعمًا أن 'إرهابًا' على غرار تنظيم داعش يقف خلف الاضطرابات، وأن العنف الذي شهدته البلاد لا يتناسب مع الحساسيات الإيرانية. وأضاف أن هناك اتجاهًا داعشيًا قادمًا من الدول المجاورة يهدف إلى زعزعة الاستقرار. وتسلط هذه التصريحات الضوء على محاولات الحكومة الإيرانية لتصوير المتظاهرين على أنهم مثيرو شغب وإرهابيون، والتركيز على العوامل الخارجية التي تسهم في تأجيج الأوضاع. وقد اندلعت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر/كانون الأول بسبب مظالم اقتصادية واسعة النطاق، لكن الحكومة سعت جاهدة لتوجيه الاتهامات للمحتجين.\في سياق متصل، تطرق حسن الخميني إلى موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاحتجاجات، منتقدًا إياه على ما وصفه بالتغاضي عن قضايا حقوق الإنسان. وكان ترامب قد صرح بأن إدارته تراقب الاحتجاجات في إيران وتدرس الخيارات العسكرية المحتملة. ويعكس هذا التصريح رفضًا ضمنيًا للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية الإيرانية، وتأكيدًا على سيادة البلاد. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتأثير هذا التوتر على الأوضاع الداخلية في إيران. وتؤكد هذه التصريحات على تعقيد الوضع السياسي في إيران، وتناقض المصالح بين مختلف الأطراف الفاعلة. وتبرز أهمية الحوار الداخلي والتفاهم الوطني لتجاوز الأزمة الحالية وتحقيق الاستقرار في البلاد
إيران حسن الخميني الاحتجاجات النظام الإسلامي داعش دونالد ترامب المرشد الأعلى الجمهورية الإسلامية العنف حقوق الإنسان
