حاملة طائرات فرنسية تحت قيادة حلف «الناتو» للمرة الأولى

United States News News

حاملة طائرات فرنسية تحت قيادة حلف «الناتو» للمرة الأولى
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1495 sec. here
  • 26 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 601%
  • Publisher: 53%

ستوضع حاملة الطائرات شارل ديغول، أبرز قطع الأسطول الفرنسي، للمرة الأولى تحت قيادة الناتو في مهمة مدتها 15 يوماً في المتوسط، في مؤشر على التزام باريس تجاه الحلف.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960901-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89ستوضع حاملة الطائرات «شارل ديغول»، أبرز القطع البحرية في الأسطول الفرنسي، للمرة الأولى تحت قيادة حلف شمال الأطلسي ، في مهمة مدتها 15 يوماً في المتوسط، في مؤشر على التزام باريس المعزز تجاه الناتو في مواجهة روسيا.

وستنفذ هذه المهمة، التي تضم سفناً حربية من دول عدة من 26 أبريل إلى 10 مايو ، بقيادة رئاسة الأركان البحرية «سترايك فور ناتو»، التي تضم 10 دولة، منها فرنسا، ويقودها ضابط أميركي، وفق ما أعلنت هيئة أركان الجيوش، اليوم . وقال نائب الأميرال الفرنسي، ديدييه مالتير، الرجل الثاني في القيادة البحرية لحلف شمال الأطلسي: «هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها وضع حاملة الطائرات النووية والقطع المرافقة لها، بما في ذلك غواصة هجومية نووية، تحت قيادة حلف شمال الأطلسي لمدة 15 يوماً».وكان أعضاء الناتو ينظرون إلى فرنسا على أنها حليف صعب، ولا تزال بروكسل لا تثق بها تماماً، لكنها عززت روابطها مع الحلف الأطلسي منذ عودة التهديد الروسي، بالتوازي مع فك ارتباطها العسكري في أفريقيا. وفرنسا، العضو المؤسس في التحالف الذي تمّ إنشاؤه عام 1949 لمواجهة التهديد السوفياتي، انسحبت من القيادة العسكرية المتكاملة في عام 1966، تحت ضغط الجنرال ديغول بسبب خلافات مع الولايات المتحدة. وعادت إلى صفوفها في عام 2009 دون أن تنضم إلى مجموعة الخطط النووية في الحلف. وستستأنف الحاملة «شارل ديغول»، وعلى متنها مقاتلات رافال، عملياتها نهاية أبريل بعد 8 أشهر من التأهيل. وسبق لهذه الحاملة، التي ترافقها غواصة هجومية نووية وفرقاطات متخصصة وسفينة للتزود بالوقود، أن شاركت في تدريبات وعمليات حلف شمال الأطلسي، لكنها كانت دائماً تحت القيادة الوطنية. وقال قائد المجموعة الجوية البحرية الفرنسية، الأميرال جاك مالار، إن المهمة ستسمح لفرنسا «باستعادة موقعها من خلال وضع نفسها في مستوى حلفائنا. وسنتعلم الكثير أيضاً» من هذه التجربة.ورأى باسكال أوسور، المدير العام لمؤسسة المتوسط للدراسات الاستراتيجية: «إنها رسالة إلى الروس. في مواجهة التهديد المتزايد، فإن الأولوية هي للفاعلية الجماعية». والرسالة موجهة أيضاً إلى الدول الأخرى في الحلف، التي كانت تنتقد الدعم الفرنسي لكييف بعدّه محدوداً بعد الغزو الروسي في 24 فبراير 2022. لكن فرنسا كثفت مؤخراً تصريحاتها الشديدة اللهجة حيال موسكو، ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون منتصف مارس إلى «هزيمة روسيا». ولفت روبرت بيشزيل، المسؤول السابق في الحلف الأطلسي والباحث في مركز الدراسات الشرقية في وارسو: «هناك نقطة تحول مهمة إلى حد ما في المقاربة الفرنسية. في بروكسل، ينظر الحلفاء إلى كل هذه الأمور عن كثب، وكلما زادت مثل هذه الخطوات الملموسة، كلما اقتنعوا بأن تغير الموقف الفرنسي هو ذا مصداقية». وقالت المتحدثة باسم الناتو، فرح دخل الله، إن هذه المهمة «تعكس التزامنا المشترك بتعزيز التعاون وضمان قابلية التشغيل البيني في بيئة أمنية صعبة».ومنذ تزايد التهديد الروسي، نشرت فرنسا أكثر من 1500 جندي على حدود أوكرانيا، في رومانيا، حيث تولت دور الدولة الإطار في الحلف الأطلسي. وفي فرنسا، يعارض كثير من الأحزاب السياسية الوجود داخل القيادة المتكاملة لـ«الأطلسي». لكن جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني ، أبرز قوى المعارضة، عدّل موقفه مؤخراً، مؤكداً أنه لا مجال للانسحاب من الحلف ما دامت الحرب في أوكرانيا مستمرة. رداً على هذه الحرب، كثّف حلف الأطلسي وجوده البحري في أوروبا. ووضعت الولايات المتحدة إحدى حاملات الطائرات الأميركية تحت قيادة الحلف في عام 2022 للمرة الأولى منذ الحرب الباردة، في حين حذا البريطانيون حذوها عام 2023 في سابقة لهم أيضاً قبل فرنسا، وفق حلف الأطلسي.بوادر توتر جديد بين تركيا واليونان حول قضية الجزر ظهرت بوادر على توتر جديد بين الجارتين تركيا واليونان بعد فترة من الهدوء شهدت سلسلة من الاجتماعات والمشاورات حول الملفات الخلافية العالقة.كشف وزير الدفاع في ليتوانيا لاوريناس كاسيوناس، أن حلف شمال الأطلسي ليس لديه «وقت ليضيعه»، في الوقت الذى يكثف فيه القطاع العسكري في أوروبا الإنتاج.بدأت ألمانيا نشر لوائها العسكري الدائم في ليتوانيا حيث أرسلت حوالي 20 جندياً إلى العاصمة فيلنيوس من أجل التحضير لوصول قوات إضافية.احتفلت فرنسا والمملكة المتحدة بالذكرى العشرين بعد المائة للوفاق الودي المبرم بين البلدين مع مراسم تغيير غير مسبوقة لعناصر الحرس بين قصري الإليزيه وباكنغهام.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960881-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7الكرملين مقر الرئاسة الروسية في موسكو عدّت روسيا، اليوم ، أن «لا معنى» لأي محادثات تعقد بغيابها بشأن الحرب في أوكرانيا، وذلك غداة إعلان سويسرا أنها ستنظم مؤتمراً حول «السلام في أوكرانيا» في يونيو من دون مشاركة موسكو. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف رداً على المبادرة التي اتخذتها سويسرا لجمع ممثلي نحو 100 دولة في 15 و16 يونيو: «قلنا مراراً إن عملية التفاوض دون روسيا لا معنى لها». من جهتها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن أي إجراء لصالح أوكرانيا «يتجاهل موقف روسيا، منفصل عن الواقع، ولا فائدة منه». كما انتقدت «صيغة السلام» التي طرحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتنص بشكل أساسي على انسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية، ودفع موسكو تعويضات مالية، وإنشاء محكمة خاصة لمحاكمة المسؤولين الروس. وأعربت زاخاروفا عن أسفها، قائلة: «من المعروف أن صيغة زيلينسكي لا تلحظ تسويات وبدائل وتتجاهل تماماً مقترحات الصين والبرازيل والدول الأفريقية والعربية». كما أكدت أن روسيا لا يمكنها «الوثوق بسويسرا» التي «تدافع عن مواقف أوكرانيا وتدعم نظام كييف وتطبق عقوبات على روسيا وتتبنى استراتيجيات تستبعد روسيا من نظام الأمن الأوروبي». وشددت على أن «سويسرا لا يمكن أن تكون مضيفاً محايداً في مثل هذه الظروف، وبالتالي لا يمكنها أن تكون وسيطاً».وقالت زاخاروفا، الخميس: «نحن مقتنعون بأن شركاءنا في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية سيكونون متيقظين، ولن يسمحوا بأن يتم الزجّ بهم في مغامرة جديدة مناهضة لروسيا». أعلنت الحكومة السويسرية، الأربعاء، أن المؤتمر سيعقد في 15 و16 يونيو في فندق بوسط البلاد، لكن من دون حضور روسيا. وقالت، في بيان، إنه «تم تحقيق الشروط اللازمة لعقد المؤتمر لإطلاق عملية السلام»، مؤكدة أنه «كخطوة أولى، سيكون من الضروري تطوير تفاهم مشترك بين الدول المشاركة في ما يتعلق بسبيل المضي قدماً نحو سلام شامل وعادل ومستدام في أوكرانيا» لوضع حد للغزو الروسي الذي بدأ في أواخر فبراير 2022. وستدعى أكثر من 100 دولة لحضوره. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960851-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%85%D8%B5%D9%86%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B0%D9%84-%D8%AC%D9%87%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%ACأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم أثناء وضع حجر الأساس لمصنع بارود أن الاضطرابات التي سببتها الحرب في أوكرانيا وإعادة التسلح على مستوى العالم تتطلبان جهداً «مستداماً» من جانب صناعة الدفاع لإنتاج المزيد، وبسرعة. وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، قال ماكرون في برجراك بجنوب غربي فرنسا «نرى على المدى الطويل تحولاً جيوسياسياً وجغرافياً استراتيجياً تلعب فيه الصناعات الدفاعية دوراً متزايداً». وحث الصناعيين في مجال الدفاع على الإسراع في الانتقال إلى «اقتصاد الحرب» من أجل مواصلة دعم أوكرانيا ضد روسيا. ووفقاً له، فإن «الجهد» الذي يجب بذله «عاجلاً، يجب أن نتحرك بسرعة، بقوة، على نطاق واسع، ولكن بشكل مستدام أيضاً». وشدد على أن «العالم الذي نتحدث عنه لن يتوقف إذا انتهت الحرب غداً، لأن هناك عملية إعادة تسلح ضخمة لروسيا، ولأننا نرى في كل مكان في أوروبا الإنفاق العسكري، الطلبيات تتزايد». ووضع الرئيس الفرنسي حجر الأساس لمصنع جديد للبارود الضروري للقذائف يتبع لمجموعة «يورينكو» الرائدة في مجال البارود والمتفجرات، وسيتم افتتاحه بداية سنة 2025، ويهدف إلى إنتاج 1200 طن من البارود سنوياً. وقد تم في عام 2007 تفكيك مصنع برجراك الذي فتح في عام 1915، وذلك بسبب عدم وجود طلبات كافية. وقد بدأ الطلب يتزايد قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، لكن النزاع كان «عاملاً مسرعاً» وفق الرئيس التنفيذي للمجموعة تييري فرنكو. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960836-%D8%A3%D8%B1%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8زعيم المعارضة الروسية آنذاك أليكسي نافالني يستمع إلى سؤال خلال مقابلة في محطة إذاعة «إيكو موسكفي» في موسكو الاثنين 8 أبريل 2013 زعيم المعارضة الروسية آنذاك أليكسي نافالني يستمع إلى سؤال خلال مقابلة في محطة إذاعة «إيكو موسكفي» في موسكو الاثنين 8 أبريل 2013 قالت يوليا نافالنايا أرملة السياسي الروسي المعارض أليكسي نافالني، الخميس، إن زوجها الراحل كتب مذكراته قبل وفاته، وستُنشر في وقت لاحق من العام الحالي لتكشف عما لم يكن يعلم بوجوده سوى دائرته المقربة، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء. وتوفي نافالني عن 47 عاماً في سجن بالقطب الشمالي في فبراير الماضي، وسعى إلى أن يصبح رئيس روسيا، وكان من أشد منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الداخل. واتهم حلفاؤه، الذين تصفهم السلطات الروسية بالمتطرفين، بوتين بقتله. ونفى الكرملين أي تورط للدولة الروسية في وفاته. وذكرت نافالنايا في منشور على منصة «إكس» من خارج روسيا أن زوجها الراحل بدأ كتابة مذكراته التي تحمل عنوان «باتريوت» أو في عام 2020 بعد أن تعرض للتسميم بما قال أطباء غربيون إنه غاز أعصاب، وجرى إجلاؤه إلى ألمانيا لتلقي العلاج الطبي.وستُنشر المذكرات في الولايات المتحدة بواسطة «دار كنوبف» للنشر. ومن المرجح ألا تكون المذكرات متاحة بسهولة في روسيا، مسقط رأس نافالني، لأن السلطات حظرت حركته بوصفها متطرفة، وتعد أنصاره مثيري شغب مدعومين من الخارج. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960826-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8Aجنود سويديون يشاركون في مراسم تغيير الحراسة في باحة القصر الملكي باستوكهولم 24 فبراير 2024 أعلنت الحكومة السويدية، اليوم ، أنها ستنفق 385 مليون كرونة إضافية ، لتعزيز الملاجئ وخدمات الطوارئ والدفاع المدني، بعد أن حذرت من أنه يجب على البلاد الاستعداد للحرب، وفق وكالة «الصحافة الفرنسية». وقال وزير الدفاع المدني كارل أوسكار بولين، في مؤتمر صحافي، إن السويد التي انضمت إلى حلف شمال الأطلسي في أوائل مارس ، تستثمر في تحسين القدرات التشغيلية لخدمات الطوارئ في حال نشوب صراع، وتعزيز أمنها السيبراني واستكمال مخزون الأدوية. وأضاف أن الأموال ستخصص أيضاً لتحديث الملاجئ ضد الضربات النووية، ونظام إمدادات المياه والبنية التحتية للنقل.وكان وزير الدفاع أثار جدلاً في يناير ، عندما تحدث عن إمكان وقوع «حرب» في السويد. وبعد فترة وجيزة، قال القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية مايكل بايدن، إن على السويديين «الاستعداد معنوياً للحرب». وخفّضت السويد إنفاقها العسكري بعد نهاية الحرب الباردة، لكنها عكست هذا الاتجاه بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم في 2014. وبعد غزو روسيا أوكرانيا مطلع عام 2022، أعلنت السويد أنها ستزيد هذا الإنفاق، ليصل «في أسرع وقت ممكن» إلى 2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، وهو الهدف الذي حدده حلف شمال الأطلسي لدوله الأعضاء.وتصل ميزانية الدفاع المدني في السويد إلى 6.5 مليار كرونة ، حسب وكالة «تي تي». وتطالب وكالة الطوارئ المدنية السويدية المسؤولة عن تنسيق الاستعدادات في حال حدوث أزمة، بميزانية قدرها 20 مليار كرونة. وأعادت السلطات السويدية تفعيل مفهوم «الدفاع الشامل» في 2015، وكثفت هذا الجهد بعد غزو أوكرانيا، عبر تعيين وزير للدفاع المدني، إلى جانب وزير القوات المسلحة، لتعبئة المجتمع بأكمله.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960746-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7موسكو «منفتحة» على مفاوضات سلام مع كييف لكنها لن تحضر إلى سويسرا أصحاب «مبادرة الحياد السويسري» يعرضون تواقيع 140 ألف شخص يطالبون بعدم تبني العقوبات الأوروبية ضد روسيا قالت موسكو الخميس إنها منفتحة على مفاوضات سلام مع كييف لكنها لم تدع ولن تحضر إلى مؤتمر سويسرا، ووصفت «السلام في أوكرانيا» بأنه مشروع «أميركي». وتخطط سويسرا لعقد قمة سلام بشأن أوكرانيا، في منتصف يونيو المقبل تضم ما بين 80 و100 دولة، إلا أنها لم ترسل دعوة إلى روسيا الاتحادية، الطرف الأساسي في الحرب الروسية القائمة مع كييف منذ فبراير 2022.وصرح السكرتير الصحافي للسفارة الروسية في بيرن، فلاديمير خوخلوف، لوكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، بأن سويسرا لم ترسل دعوة إلى روسيا للمشاركة في القمة حول أوكرانيا، وأن موسكو لن تشارك بأي حال من الأحوال، مضيفا أن بلاده قد أشارت مرارا وتكرارا إلى أنها مستعدة للمفاوضات. واتهم كييف بأنها أفشلت جميع المحاولات السابقة من خلال تشريعاتها غير الواقعية. وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد أكدت سابقا أن روسيا لا تعتزم المشاركة في المؤتمر المذكور في سويسرا حتى لو دعيت إليه. ووصفت المؤتمر بأنه مشروع «الديمقراطيين الأميركيين» وحزب الرئيس جو بايدن. وقالت ماريا زاخاروفا، لوكالة «تاس» للأنباء: «وراء كل هذا يقف الديمقراطيون الأميركيون الذين يريدون صورا ومقاطع فيديو لحدث كهذا للإشارة إلى أن مشروعهم لا يزال من قضايا الساعة».لكن أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية بيير آلان إلشينجر ضرورة مشاركة روسيا في المؤتمر. ونقلت عنه وكالة «نوفوستي» الروسية قوله: «يجب أن يضع المؤتمر الأساس لعملية السلام. لقد أعلنت روسيا أكثر من مرة، أنها غير مهتمة بالمشاركة في هذا الاجتماع الأول. وبالنسبة لسويسرا، من الواضح أن السلام الدائم يتطلب مشاركة روسيا». وذكرت الرئيسة السويسرية فيولا أمهيرد أن رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي طلب منها تنظيم قمة للسلام بشأن أوكرانيا. أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الخميس، أن روسيا منفتحة على المفاوضات بشأن أوكرانيا، وأن المفاوضات مفضلة بالنسبة لروسيا الاتحادية. وقال بيسكوف، ردا على سؤال عما إذا كانت روسيا تعد المفاوضات بشأن أوكرانيا عديمة الجدوى، «لقد أكد الرئيس بوتين، مرارا وتكرارا، أننا لا نزال منفتحين على عملية التفاوض»، بحسب ما ذكرته الوكالة الروسية، مضيفا: «أولا، عليك أن تفهم ما نتحدث عنه، أي نوع من صيغة السلام، هذا هو أول شيء. ثانيا، قلنا مرارا وتكرارا، بالطبع، إن عملية التفاوض دون روسيا لا معنى لها».وقال بيسكوف: «في ظل الظروف التي تم فيها حظر عملية التفاوض من قبل الأوكرانيين أنفسهم، لا نرى حتى الآن أي أفق أمامنا». وأوضح بيسكوف: «في الواقع، تم الاتفاق على وثيقة ولكن في غضون عامين، تغير الوضع، والواقع الجيوسياسي مختلف تماما عما كان عليه في مارس 2022، وسيكون من قصر النظر عدم أخذ ذلك في الحسبان خلال أي مفاوضات». وأشار إلشينجر إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كان أول وزير خارجية التقى به نظيره السويسري إجنازيو كاسيس في وقت سابق من هذا العام في نيويورك بشأن عقد المؤتمر. وأضاف: «في ذلك الاجتماع، صرح الوزير كاسيس بأن سويسرا ترغب في مناقشة جميع وجهات النظر الممكنة بشأن الحل السلمي وجميع مبادرات السلام القائمة». وأعلن كاسيس في مؤتمر صحافي الأربعاء أن روسيا لن تحضر المؤتمر. وقال إن موسكو «لم تخطط للحضور»، لكنه أكد أن «عملية السلام لا يمكن أن تتم من دون روسيا، حتى لو لم تكن موجودة خلال اللقاء الأول». وتستضيف سويسرا مؤتمر السلام يومي 15 و16 يونيو. وكانت سويسرا أعلنت منتصف يناير موافقتها على طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقاء مع رئيسة الاتحاد السويسري فيولا أمهيرد على تنظيم هذا المؤتمر. الرئيسان جو بايدن وشي جينبينغ خلال لقائهما في سان فرنسيسكو أثناء أعمال قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا وحوض المحيط الهادي» ورغم أنه لم يتم كشف الكثير عن المؤتمر، فإن المباحثات مع دول عدّة كشفت عن أن مؤتمرا رفيع المستوى سوف يعقد بموافقة دولية كافية كبداية لإطلاق عملية سلام، وفقا لما ذكرته وزارة الشؤون الخارجية الفيدرالية السويسرية في بيرن. وأشارت الوزارة إلى أن المؤتمر يستهدف توفير منصة للحوار حول سبل تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، وقالت إن المباحثات سوف تقوم على أساس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وقالت الحكومة السويسرية في بيان، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه «تم تحقيق الشروط اللازمة لعقد المؤتمر لإطلاق عملية السلام»، مؤكدة أنه «كخطوة أولى، سيكون من الضروري تطوير تفاهم مشترك بين الدول المشاركة في ما يتعلق بسبيل المضي قدما نحو سلام شامل وعادل ومستدام في أوكرانيا». ومن المقرر أن ينعقد المؤتمر، الذي ستدعى إليه أكثر من مائة دولة، قرب مدينة لوسيرن في وسط سويسرا، في مجمع فنادق بورغنشتوك الذي يقع على ارتفاع أكثر من 450 مترا فوق بحيرة لوسيرن. وخلال خطابه اليومي، دعا زيلينسكي «جميع القادة وجميع الدول التي تريد أن ينتهي العدوان الروسي بسلام عادل حقيقي الانضمام إلى جهودنا العالمية - القمة الأولى للسلام التي ستعقد في سويسرا في يونيو». وتحدث زيلينسكي بعد ذلك عن «قمة» واستبعد مشاركة روسيا. لكن سويسرا، الحريصة على الحفاظ على حيادها، تفضل الحديث عن «مؤتمر رفيع المستوى حول السلام في أوكرانيا» وتسعى إلى جذب الصين وقوى أخرى من الدول الناشئة. وقال وزير الخارجية السويسري إن الصين اتخذت موقفا «إيجابيا» تجاه المؤتمر وأكدت الولايات المتحدة مشاركتها. لكن البيت الأبيض نفى ما أوردته وسائل إعلام سويسرية بشأن حضور بايدن، مضيفا: «لم نتخذ قرارا بعد بشأن من يمكنه المشاركة من الحكومة الأميركية في القمة». من جانب آخر دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون، إلى السماح لأوكرانيا بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي ، وتوفير الأدوات المناسبة لحربها ضد روسيا. وهذا ما صرح به أيضا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال الاحتفال بالذكرى الـ75 لتأسيس التكتل العسكري الغربي قبل أيام. وهددت موسكو أوكرانيا بالاجتياح قبل الحرب عندما بدأ الحديث عن تمدد الحلف شرقا. وأصبحت عضوية كييف في الحلف من القضايا التي تثيرها موسكو بالنسبة لأي خطة سلام مستقبلية.ونقلت وكالة أنباء «بي إيه ميديا» البريطانية الخميس، عن رئيس الوزراء الأسبق تحذيره أيضا من استرضاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال حديثه في فعالية بكندا. وقال جونسون خلال الفعالية التي أقيمت في أوتاوا، حيث ظهر إلى جانب رئيس الوزراء الأسترالي السابق توني أبوت، إن «حل هذه المشكلة هو الأمن والاستقرار اللذان يأتيان مع اليقين بشأن مكانة أوكرانيا وما هي أوكرانيا». وأضاف: «لقد اختارت أوكرانيا أن تكون دولة أوروبية حرة ومستقلة متوجهة نحو الغرب، ونحو الاتحاد الأوروبي، ونحو حلف شمال الأطلسي»، مؤكدا: «يجب أن تنضم أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي. هذه هي الطريقة المنطقية الوحيدة لذلك». وقال رئيس الوزراء الأسبق إن المخاوف من أن تثير مثل هذه الخطوة غضب بوتين، لا يمكن أن تحول دون اتخاذ أي إجراء. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960711-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87أعلنت النيابة العامة الاتحادية لمكافحة الإرهاب في ألمانيا، الخميس، توجيه لائحة اتهام بارتكاب جرائم حرب لسوري يشتبه في أنه كان قائد جماعة قاتلت في بلاده إلى جانب تنظيم «داعش». ووفق وكالة الصحافة الألمانية، كان عامر أ. القائد المفترض لـ«لواء جند الرحمن»، وهو متهم بارتكاب «جرائم حرب» على خلفية «تهجير قسري ونهب وتدمير»، وفق ما أوضحته النيابة في بيان. كما اتهمت النيابة سورياً آخر يُدعى باسل و. بانتمائه إلى الجماعة، وأعلنت اعتقال مشتبه به ثالث من الجنسية نفسها بشبهات مماثلة.سعت الجماعة المسلحة إلى «إسقاط النظام السوري من خلال العنف» عبر التحالف مع الجيش السوري الحر، ولكن باتباع «برنامج إسلامي». وفي يونيو 2013، أفادت تقارير بأن مقاتلي عامر أ. شاركوا مع جماعات متطرفة أخرى في هجوم على قرية حطلة ، ما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 60 من سكانها الشيعة. ودفع الناجون إلى الفرار بعد تهديدهم بالقتل، كما «استولت الجماعة المسلحة على أغراض ثمينة، ودمرت مؤسسات دينية وثقافية».ويشتبه بأن باسل و. كان يشغل «منصباً عسكرياً مهماً» في منظمة عامر أ. في الفترة بين عامي 2013 - 2014. واعتقل السوري الثالث سهيل أ. الأربعاء للاشتباه في انتمائه إلى «لواء جند الرحمن» وتنظيم «داعش»، كما يُشتبه في ارتكابه جرائم حرب على خلفية التهجير القسري. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960696-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B6%D9%85%D9%91-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9يتوجّه المستشار الألماني أولاف شولتس إلى الصين، السبت، في زيارة تعدّ حسّاسة من حيث التوقيت في ظلّ تشدّد الغرب في موقفه من ممارسات تجارية لبكين توصف بغير النزيهة. وتأتي هذه الزيارة التي تستمر ثلاثة أيّام أيضاً في وقت تزداد الانتقادات الموجّهة إلى بكين على خلفية علاقتها الوطيدة بموسكو، وفق ما ذكرته وكالة «الصحافة الفرنسية». وحذّرت واشنطن بكين من تحميلها «المسؤولية» في حال تقدّمت القوّات الروسية بعد أكثر في أوكرانيا، ما استدعى ردّاً شديد اللهجة من الصين التي رفضت أيّ «ضغط» على علاقتها بالكرملين.وبالرغم هذه المسائل الشائكة، يعتزم المستشار الألماني في ثاني زيارة له منذ تولّيه منصبه في أواخر 2021 إلى الصين التي تعدّ أكبر شريك تجاري لألمانيا، التركيز خصوصاً على «الأعمال التجارية». ويرافقه في جولته هذه وفد من مديري كبرى الشركات الألمانية، من بينها «سيمنز» و«بايير» ومرسيديس - بنز» و«بي إم دبليو»، فضلاً عن وزراء البيئة، والزراعة، والنقل، وفق ما كشفت وسائل إعلام ألمانية. وتكشف هذه المجموعة من المسؤولين الرفيعين «الأهمية التي ستولى للجانب الاقتصادي خلال هذه الرحلة»، وفق ما قال لوكالة «الصحافة الفرنسية» ماكس تسنغلاين كبير الاقتصاديين في معهد «ميركاتور» للدراسات حول الصين.ويتوقّع أن تكون المناقشات صعبة، في حين يخوض الاتحاد الأوروبي شدّ حبال مع الصين متّهماً إيّاها بزعزعة السوق الأوروبية من خلال إغراقها بمنتجات منخفضة التكلفة. وبعد السيارات والقطارات والألواح الشمسية، فتحت المفوضيّة الأوروبية في الفترة الأخيرة تحقيقاً في ممارسات غير نزيهة في قطاع الطاقة الريحية قد يفضي إلى عقوبات جمركية. وأعربت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في الآونة الأخيرة عن قلقها من «الطاقة المفرطة» للإنتاج الصيني، لا سيّما في مجال التكنولوجيا المدعومة بمساعدات عامة كبيرة. ومن المفترض أن «يركّز أولاف شولتس في أولوياته على مسألة الحدّ من الطاقة المفرطة، واحتواء الصادرات»، بحسب ما قال عالم الاقتصاد في معهد «آي دبليو» يورغن ماتيس في تصريحات لقناة «إن - تي في» الألمانية. ورأى ماتيس أن المستشار الألماني يحظى بموقع جيّد للتفاوض، في ظلّ «الشلل» الذي يكبّل الاقتصاد الصيني راهناً، ونقص الاستثمارات الأجنبية. ويمكن أن يعرض أولاف شولتس مظالم المجموعات الألمانية التي فتحت فروعاً لها في الصين والتي يشتكي ثلثاها تقريباً من «ظروف تنافسية غير مواتية» في النفاذ إلى السوق، بحسب تحقيق أجرته غرفة التجارة الألمانية في الصين.وما زالت المبادرات الرامية إلى خفض المخاطر بغية الحدّ من الاعتماد على الصين، لا سيّما في قطاع السيارات والكيمياء، بأغلبيتها حبراً على ورق حتّى الساعة، بحسب معهد «آي دبليو».وأشار ماكسيميليان بوتيك المسؤول في غرفة التجارة الألمانية في الصين إلى أنه «طوال عشرين سنة، لم نتكلّم سوى عن فرص... وفقط الآن بتنا نتكلّم عن مخاطر»، داعياً الحكومة إلى إيجاد «توازن أفضل بين مراعاة المخاطر والفرص». وإذا كانت زيارة شولتس اقتصرت على يوم واحد في بكين في نوفمبر 2022 بسبب سياسة «صفر كوفيد» في البلد، سيتسنّى للمستشار الألماني هذه المرّة زيارة ثلاث مدن.وهو سيتوجّه بداية إلى مدينة تشونغتشينغ الكبيرة، ثمّ إلى شنغهاي ليقوم خصوصاً بجولات على مصانع، قبل أن يجتمع في العاصمة بكين بالرئيس شي جينبينغ، ثم برئيس الوزراء لي تشيانغ. وعلى الصعيد الدبلوماسي، ستشكّل أوكرانيا محور المحادثات في وقت حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن بلده قد يخسر الحرب بسبب تعذّر الحصول على ما يكفي من الذخائر. وقال شتيفن هيبيشترايت الناطق باسم المستشار الألماني مؤخّراً «أظن أن الصين لها تأثير على روسيا» و«نتمنّى لو تمارس هذا التأثير» بهدف وضع حدّ للحرب.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960586-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8البرلمان الأوروبي: يجب على فون دير لاين إلغاء تعيين زميل لها في الحزب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تشارك في مؤتمر إعلامي بالبرلمان الأوروبي ببروكسل 10 أبريل 2024 دعا البرلمان الأوروبي إلى إلغاء تعيين النائب الألماني في البرلمان الأوروبي ماركوس بيار، في منصب مبعوث الأعمال في الاتحاد الأوروبي، وسط اتهامات بالمحسوبية السياسية. وأقر النواب الأوروبيون، من المجموعات الليبرالية والخضر ويسار الوسط في البرلمان الأوروبي، القرار، اليوم ، إذ وافق 382 نائباً من الاتحاد الأوروبي على القرار، فيما رفضه 144 نائباً، وامتنع 80 عن التصويت، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وأثار تعيين بيار قدراً كبيراً من التدقيق والتمحيص لأنه، بين أمور أخرى، في المرحلة الأولى من عملية تقديم الطلبات، حصلت مرشحتان على درجات أعلى من النائب الألماني في البرلمان الأوروبي. ولم ينجح السياسي الألماني إلا في وقت لاحق، في مقابلات الاختيار اللاحقة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960391-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%AA%D9%87-10-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%A7قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، بعد وصوله إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس إنه ونظيره اللاتفي وقّعا اتفاقاً أمنياً ثنائياً خلال محادثاته مع قادة غربيين حول دعم بلاده الغارقة في الحرب منذ أكثر من عامين. وكتب زيلينسكي على منصة «إكس» إنه وقّع مع الرئيس اللاتفي إدغارس رينكيفيتش «اتفاقاً أمنياً ثنائياً... ينص على دعم عسكري سنوي من لاتفيا لأوكرانيا بنسبة 0.25 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. كذلك التزمت لاتفيا مدة 10 سنوات بمساعدة أوكرانيا في مجال الدفاع السيبراني وإزالة الألغام وتكنولوجيا المسيّرات»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف على وسائل التواصل الاجتماعي: «الأولوية الآن هي بذل كل ما بوسعنا لتعزيز دفاعنا الجوي، وتلبية الحاجات العاجلة لقوات الدفاع الأوكرانية، وكذلك تعزيز الدعم الدولي من أجل هزيمة الإرهاب الروسي». وتستضيف ليتوانيا، الخميس، قادة «مبادرة البحار الثلاثة» التي تجمع 13 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي تقع بين بحر البلطيق والبحر الأدرياتيكي والبحر الأسود. وقبل الاجتماع مع الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا الذي استقبله عند وصوله إلى المطار، قال زيلينسكي لصحافيين إن الدفاع الجوي كان «التحدي الأكبر» مع شن روسيا هجوماً جوياً «ضخماً»، الخميس، استهدف مجدداً مدينة خاركيف ومنشآت طاقة في كل أنحاء البلاد. وأوضح زيلينسكي: «أنتم تعلمون أننا تعرضنا للهجوم اليوم، الليلة، في الصباح. مرة جديدة في خاركيف، ومرة جديدة في أوديسا وزابوريجيا ومنطقة كييف وكثير من المناطق الأوكرانية الأخرى». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4960386-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%AD%D8%B2%D8%A8%D9%87%D8%A7المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل نادراً ما تظهر المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل في مناسبات عامة منذ تقاعدها نهاية عام 2021؛ فهي غالباً ما ترفض دعوات إلقاء محاضرات، وتبتعد عن الإدلاء بمقابلات أو أحاديث سياسية. وعندما تظهر أو تتحدث عادة تكون تلك المناسبات مدروسة بعناية شديدة تعكس أين أصبحت اليوم المستشارة السابقة التي حكمت ألمانيا طوال 16 عاماً، وقررت المغادرة بعد أن زادت نقمة حزبها عليها. وتبدو ميركل كأنها تبعد نفسها تدريجياً عن حزبها منذ تقاعدها، وتسلم خصمها القديم، فريدريش ميرتز، زعامة الحزب. وفي نهاية العام الماضي، أثار انسحاب ميركل من إدارة مركز «كونراد أديناور» المرتبط بحزبها «المسيحي الديمقراطي» كثيراً من علامات الاستفهام والتحليلات حول موقفها من حزبها في ظل زعامة ميرتز. وعادت اليوم لتوقظ هذه الأحاديث، وتتسبب بضجة جديدة بعد إعلان متحدث باسمها أنها لا تخطط لحضور المؤتمر السنوي للحزب في مايو المقبل، رغم أنها ستشارك في لقاء وداعي للنائب يورغن تريتن المنتمي لحزب «الخضر» الذي أعلن قبل أسابيع تقاعده من السياسة بعد 25 عاماً قضاها في «البوندستاغ» .ويأتي لقاء تريتن، الذي ينتمي للجناح اليساري في حزبه، قبل أسبوع واحد فقط من المؤتمر السنوي للحزب «المسيحي الديمقراطي»؛ ما زاد من علامات الاستفهام حول سبب رفض المشاركة في مؤتمر حزبها مقابل حضورها لقاء ينظمه حزب «الخضر» لنائب عُرف بانتقاده اللاذع لها. ورغم أن ميركل كونت البرلمان مع تريتن الذي كان خليفتها في ترؤس وزارة البيئة عام 1998، فقد كان ينتقدها بسبب ما عدَّه «تسامحاً منها مع دول أوتوقراطية»، في إشارة إلى روسيا والعلاقات الاقتصادية القوية التي بنتها معها خلال فترة حكمها. وفي أكتوبر الماضي، عرض معهد كونراد أديناور على ميركل ترؤسها المعهد، وردت ليس فقط برفض المنصب، بل بالانسحاب بشكل كامل من المعهد من دون تبرير مكتفية بالقول: «ببساطة، لقد تجاوزت هذا الدور».وتسبب اعتذار ميركل عن حضورها مؤتمر حزبها الذي سينعقد في مايو ومشاركتها في لقاء حزب «الخضر»، باستياء واسع لدى الإعلام المحافظ. وكتب رئيس تحرير صحيفة «ميركور» المحافظة والصادرة في ميونيخ، أن ميركل «تعي جيداً تأثيرها عندما تشارك في مناسبات عامة، والرسائل التي تبعث بها من خلال مشاركاتها». وأضاف أن مشاركة المستشارة السابقة بلقاء تريتن «لافت بشكل إضافي» بسبب توقيت الحضور قبيل الانتخابات الأوروبية التي ستجرى في مطلع يونيو المقبل. وكتب يورغ أناستازياديس أن «البرودة التي تعامل بها ميركل، منذ تقاعدها، حزبها الذي كان يلقبها بماما، تبعث على القشعريرة». وأشار إلى أن ميركل حتى عندما كانت مستشارة، «كان واضحاً مدى ابتعادها عن أفكار الحزب ».وذكر أنها أجابت في إحدى المر رداً على سؤال بأن الحزب «قريب منها» عوضاً عن أن تجيب بأنه «حزبها». وتابع بأنه منذ تسلم ميرتز زعامة الحزب، تبدو ميركل «غير متحمسة» للحزب، مشيراً إلى أن «الكثيرين داخل الحزب باتوا يدركون بألم أن ميركل استغلت الحزب» لكي تصعد إلى القمة. ورأى أناستازياديس أن سياسات ميركل «لم تتماش يوماً مع سياسات الحزب المحافظ في كثير من المجالات خصوصاً حول روسيا والدفاع والطاقة والهجرة...». وتابع أن ميركل يبدو أنها «لم تعد تتشارك مع الحزب بالكثير وهي لا تخفي ذلك رغم أن هذا ليس تصرفاً شريفاً». واستنتج الكاتب أن تصرفات ميركل يجب أن تعزز اعتقاد الحزب بأنه «كان محقاً بترك سياساتها خلفه، وهي سياسات فشلت في كثير من المجالات». وأدت سياسات الهجرة التي اعتمدتها ميركل خلال وجودها في الحكم، وقرارها السماح بإدخال مئات الآلاف من السوريين إلى ألمانيا بخلاف المزاج السائد داخل حزبها، بنقمة داخلية واسعة ضدها، كانت السبب في النهاية التي دفعتها للاستقالة. وكتب فولفغانغ شوبل، رئيس «البوندستاغ» السابق الذي توفي في ديسمبر الماضي، في مذكراته التي نُشرت بعد موته، أن زعيم الحزب «المسيحي الاجتماعي البافاري»، وهو الحزب الشقيق لحزب ميركل، حاول إقناعه في عام 2016 بالانقلاب على ميركل بسبب رفضه قراره بإدخال اللاجئين. وقال شوبل إنه رفض ذلك، وبقي وفياً لميركل رغم أسلوب حكمها الذي تسبب بانقسامات كبيرة داخلية. ونشر موقع «تيشي أين بليك» الألماني المحافظ مقالاً ينتقد ميركل كذلك، وكتب فيه مارك غالينا أن ميركل «مستمرة بإذلال حزبها الذي ما زال متمسكاً بها كالطفل الصغير». وأضاف أن ميركل كانت تميل في بداية حياتها السياسة إلى الحزب الاشتراكي قبل أن تنضم للحزب المسيحي الديمقراطي، مشيراً إلى أنها «الآن يمكنها أن تقترب أخيراً من الحزب» الأقرب لها. وقال إنها اختارت الحزب المحافظ آنذاك لمعرفتها «أنها لم تكن لتصبح مستشارة لو انضمت للاشتراكيين أو ». ويعتمد الحزب «المسيحي الديمقراطي» سياسات أكثر تشدداً خصوصاً تجاه الهجرة، منذ تقاعد ميركل التي حولت الحزب إلى الوسط خلال زعامتها إياه. وفي المقابل، عاد ميرتز منذ تسلمه الزعامة لشده نحو اليمين مبرراً ذلك بمساعيه لسحب أصوات من حزب «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف الذي يعتمد سياسات معادية للهجرة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

نائب روسي: دول الناتو تخادع ولا تتوقف عن تأجيج الصراع مع روسيانائب روسي: دول الناتو تخادع ولا تتوقف عن تأجيج الصراع مع روسياقال النائب في مجلس الدوما الروسي أليكسي تشيبا، معلقا على بيان حلف 'الناتو' حول استعداده لصراع محتمل مع روسيا، إن دول الناتو لا تتوقف عن تأجيج الصراع الذي خلقته بنفسها.
Read more »

'الحدث ترصد مشاهد وتفاصيل حصرية لمهمة 'آيزنهاور' لضرب مواقع الحوثيين'الحدث ترصد مشاهد وتفاصيل حصرية لمهمة 'آيزنهاور' لضرب مواقع الحوثيينوثقت قناتا 'العربية' و'الحدث' في رحلة حصرية كأول وسيلة إعلامية تدخل قمرة قيادة حاملة الطائرات الأميركية آيزنهاور عمليات إقلاع وهبوط المقاتلات، خلال شن ضربا
Read more »

بوتين: لن نهاجم «الناتو» لكن سنسقط طائرات «إف-16» إذا تلقتها أوكرانيابوتين: لن نهاجم «الناتو» لكن سنسقط طائرات «إف-16» إذا تلقتها أوكرانياأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لا تملك خططاً تجاه أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ولن تهاجم بولندا أو دول البلطيق أو جمهورية التشيك.
Read more »

«الناتو» في زمن التحديات... ما دور بريطانيا في تعزيز الأمن ومواجهة التهديدات؟«الناتو» في زمن التحديات... ما دور بريطانيا في تعزيز الأمن ومواجهة التهديدات؟أصبحت الحاجة إلى إعادة التسليح ضرورة حيوية لتعزيز قدرات الدفاع والأمن للمملكة المتحدة ودعم دورها في حلف «الناتو».
Read more »

روسيا تحذر.. سنرد على أي تهديد لأمننا وأوكرانيا أداة للناتوروسيا تحذر.. سنرد على أي تهديد لأمننا وأوكرانيا أداة للناتوفي الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس حلف شمال الأطلسي، حذر الكرملين من انحدار العلاقات بين روسيا والحلف الناتو إلى مستوى المواجهة المباشرة، بسبب تورط الناتو في الصراع الأوكراني.
Read more »

حلف الناتو: أوكرانيا ليست مؤهلة بعد للانضمام إلى حلف الناتوحلف الناتو: أوكرانيا ليست مؤهلة بعد للانضمام إلى حلف الناتوقال قائد القوات المشتركة لحلف الناتو في أوروبا، كريستوفر كافولي، إن أوكرانيا لم تستوف بعد الشروط اللازمة للانضمام إلى الحلف.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 17:20:40