حالات «الكوليرا» في اليمن تتضاعف وتتجاوز 63 ألف مصاب

United States News News

حالات «الكوليرا» في اليمن تتضاعف وتتجاوز 63 ألف مصاب
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 456 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 186%
  • Publisher: 53%

قفزت أرقام الإصابات المسجلة بالكوليرا في اليمن إلى أكثر من 63 ألف شخص وبنسبة زيادة تجاوزت 200‎ في المائة من الحالات التي سجلت في نهاية أبريل (نيسان) الماضي.

حالات «الكوليرا» في اليمن تتضاعف وتتجاوز 63 ألف مصابقفزت أرقام الإصابات المسجلة بالكوليرا في اليمن إلى أكثر من 63 ألف شخص وبنسبة زيادة تجاوزت 200 في المائة من الحالات التي سجلت في نهاية أبريل الماضي، وفق بيانات حديثة منسوبة إلى السلطات الصحية اليمنية، وسط تحذيرات من أن هذا الارتفاع يشكّل خطراً على حياة الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن 20 محافظة من أصل 22 محافظة يمنية تشهد ارتفاعاً كبيراً في حالات الإسهال المائي الحاد، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 63 ألف حالة حتى 31 مايو الماضي مقارنة بنحو 20 ألف حالة في نهاية الشهر الذي قبله، في ظل محدودية القدرة على الفحص، حيث تبيّن أن أكثر من 2700 حالة من الحالات التي تم فحصها مخبرياً هي إصابات مؤكدة بالكوليرا.وذكرت منظمة «أطباء بلا حدود» أنها أطلقت استجابة عاجلة في ثماني محافظات يمنية لتقدم العلاج الطبي للمرضى، وتدريب الطواقم الطبية وغير الطبية، وتتبرع بالإمدادات اللازمة لعلاج الحالات، كما وتنفذ أنشطة التوعية الصحية. وقالت المنظمة إن الإسهال المائي الحاد مرض متكرر في اليمن، إلا أن مثل هذا الارتفاع في الحالات يشكّل خطراً على حياة الأشخاص الذين لديهم إمكانية محدودة للحصول على الرعاية الصحية.في محافظة حجة اليمنية افتتحت منظمة «أطباء بلا حدود» مركزاً لعلاج الإسهال بسعة استيعابية قدرها 60 سريراً في مدرسة تبعد خمس دقائق عن مستشفى عبس العام الذي تدعمه المنظمة، وتذكر قائدة الفريق الطبي إيفانجيلينا لوكسمان، أن المركز هو المكان الوحيد الذي يوفّر العلاج لمرضى الإسهال المائي الحاد في هذه المنطقة الكبيرة. وبيّنت المسؤولة في المنظمة أنّ «الإسهال المائي الحاد قابل للعلاج، إلّا أنّه يشكل خطراً على المرضى الذين يعانون أمراضاً مصاحبة والنساء الحوامل اللاتي يواجهن خطراً متزايداً لوفاة أجنتهنّ». وقالت إنه وعلاوة على ذلك، فقد بدأ موسم الأمطار في الكثير من المناطق التي يقدم فيها الدعم، وهذا الأمر سيؤدي إلى تفاقم انتشار المرض الذي ينتقل عن طريق المياه الملوثة. وبالنظر إلى نقص التمويل المخصص للاستجابة لانتشار المرض، نبّهت «أطباء بلا حدود» إلى أن الكثير من المنظمات الدولية لديها موارد محدودة؛ ممّا يجعل الاستجابة غير كافية، ولهذا فإنها واحدة من المنظمات القليلة التي تقدّم العلاج للمرضى الذين يعانون حالات الإسهال المائي الحاد والكوليرا، والتي يمكن أن تقتل في غضون ساعات إذا تُركت دون علاج. وتدير المنظمة بالتعاون مع السلطات الصحية في مدينة عدن المركز الوحيد لعلاج الكوليرا، بسعةٍ استيعابية قدرها 70 سريراً، والذي يقع داخل مستشفى الصداقة، وأكدت أنه يعمل بكامل طاقته، في حين يتزايد عدد المرضى بشكل مستمر.وبحسب رئيسة بعثة منظمة «أطباء بلا حدود» في اليمن فيديريكا فرانكو، فإن هناك حاجة كبيرة إلى اتخاذ إجراءات إضافية لمواجهة الأعداد المتزايدة للمرضى، وأكدت على أهمية التدابير الوقائية مثل توفير المياه الصالحة للشرب، وخدمات الصرف الصحي وممارسات النظافة، وجهود توعية صحية واسعة النطاق «لمعالجة هذا الوضع بشكل فعال». وأكدت رئيسة البعثة أنه في الكثير من المناطق، حيث تعمل، فاق عدد المرضى قدرتهم على استيعابهم؛ ولهذا تواجه المنظمة تحدياً يتمثل في العثور على الكوادر الطبية والطبية المساعدة واللوجيستية وتدريبها لمواصلة أنشطة علاج المرضى. وقالت إنه من دون أنشطة واسعة النطاق في مجال المياه والصرف الصحي في المحافظات الأكثر تضرراً، وفي غياب أنشطة التوعية المجتمعية بممارسات النظافة السليمة والكشف المبكر عن المرضى، من المتوقع أن يعود ارتفاع حالات الإسهال المائي الحاد بشكل متوالي خلال الأشهر المقبلة.وفق بيانات منظمة «أطباء بلا حدود»، فإنها وخلال شهري أبريل ومايو عالجت أكثر من 10 آلاف مريض في مناطق مختلفة من اليمن إذ توجد في 13 محافظة وتقدّم الدعم الطبي للأشخاص الذين يعيشون ظروفاً محفوفة بالمخاطر مع محدودية فرص الحصول على الرعاية الصحية. وفي محافظة تعز، تدير «أطباء بلا حدود» بالتعاون مع السلطات الصحية مركزَيْن لعلاج الإسهال؛ الأوّل في ضاحية الحوبان داخل مستشفى الأم والطفل التابع للمنظمة، والآخر في مدينة تعز داخل المستشفى الجمهوري الذي تدعمه المنظمة، كما افتتحت وحدة لعلاج الكوليرا في منطقة المفرق، وأنشأت مركزاً لعلاج الكوليرا في المخا داخل المستشفى الميداني التابع للمنظمة.وفي أماكن أخرى من اليمن، تدير المنظمة مراكز لعلاج الإسهال المائي الحاد في مستشفى الوحدة بمحافظة ذمار وفي مركز خيري في الضحي بمحافظة الحديدة. ولتعزيز مواجهة الإسهالات المائية الحادة أنشأت المنظمة أيضاً نقاط الإرواء الفموي في كلتا المحافظتَيْن، أما في مدينة عبس التابعة لمحافظة حجة، فقد افتتحت وحدة لعلاج الإسهال داخل المستشفى العام، ثم نقلت الأنشطة إلى مركز علاج في مدرسة تبعد خمس دقائق عن المستشفى. وفي مدينة القاعدة التابعة لمحافظة إب، افتتحت «أطباء بلا حدود» مركزاً لعلاج الإسهال داخل مستشفى القاعدة الذي تدعمه، كما تدير مركز علاج الكوليرا في مدينة عتق بمحافظة شبوة بالتعاون مع السلطات الصحية، أما في محافظة مأرب فقد أنشأت المنظمة نقاط الإرواء الفموي في مركزين صحيين وتقدم لهما الدعم.أوقفت الجماعة الحوثية أخيراً عشرات الأطباء والعاملين الصحيين عن العمل تمهيداً لفصلهم بعد رفضهم الالتحاق بدورات التعبئة العسكرية التي تقيمها الجماعة.تبنّت الجماعة الحوثية المدعومة من إيران مهاجمة سفينتين في خليج عدن ومدمّرة بريطانية، وأقرت بتلقي 3 غارات في الحديدة الساحلية وصفتها بـ«الأميركية البريطانية».وسّعت الحكومة اليمنية من إجراءاتها لخنق الجماعة الحوثية اقتصادياً، بعد أن وجهت شركات الاتصالات ووكالات السفر وحسابات الطيران بالانتقال إلى عدن.عادت المواجهة بين الحكومة اليمنية والحوثيين على أموال شركة الطيران الحكومية إلى الواجهة مع توجيه الأولى بنقل أنشطة الشركة وأرصدتها من صنعاءيواجه ملايين اليمنيين تحديات كبيرة في الحصول على الأمان داخلياً وخارجياً، بسبب استنزاف الموارد في مناطق اللجوء والتغيرات المناخية، إضافة إلى الاقتصاد المتدهور.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5029522-%D8%AA%D8%B9%D8%B3%D9%81-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9طفلان يمنيان يتلقيان الرعاية الطبية في أحد المشافي بصنعاء أوقفت الجماعة الحوثية أخيراً عشرات الأطباء والعاملين الصحيين عن العمل في عدة منشآت صحية حكومية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء، وأحالتهم للتحقيق تمهيداً لفصلهم من وظائفهم بعد أن وجهت لهم تهماً بالتغيب عن المشاركة في التعبئة العسكرية. وكشفت مصادر طبية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، عن أن الجماعة الحوثية أخضعت منذ 10 أيام أكثر من 2500 طبيب وممرض وإداري وفني في نحو 75 منشأة طبية تشمل مستشفيات ومراكز ومستوصفات ومُجمعات ووحدات صحية عمومية، لدورات تعبوية وقتالية.ويشرِف على تمويل البرنامج التعبوي ما تسمى وزارة الصحة في الحكومة الانقلابية غير المعترف بها والتي يديرها القيادي طه المتوكل، إلى جانب قيادات أخرى منهم علي جحاف المعين في منصب وكيل الوزارة لقطاع الطب العلاجي. وقالت مصادر عاملة في القطاع الصحي إن عشرات من العاملين أحالتهم الجماعة للتحقيق بسبب رفضهم المشاركة في دورات التعبئة العسكرية، ووصف قادة الجماعة رفض الأطباء والصحيين المشاركة في التعبئة بأنه مخالفة صريحة منهم لما تسمى مدونة «السلوك الوظيفي» التي فرضتها الجماعة في وقت سابق بالقوة على كافة المؤسسات الخاضعة لها، وأجبرت الموظفين تحت الضغط والتهديد على التوقيع عليها.مع تصاعد معاناة المرضى اليمنيين في صنعاء ومدن أخرى نتيجة منع الانقلابيين لهم من تلقي العلاج في المستشفيات العمومية وتخصيصها لمصلحة الجرحى وأسر القتلى، ذكرت المصادر أن الاستهداف الحوثي الحالي للقطاع الصحي جاء تنفيذاً لتوجيهات أصدرها القيادي المتوكل قبل نحو أسبوعين إلى مسؤولي «إدارات التطييف» بالمستشفيات الحكومية بصنعاء، تحضهم على إطلاق معسكرات تعبئة للعاملين في ذلك القطاع. واستحدثت الجماعة بمنتصف العام الماضي، إدارات جديدة «طائفية» في الهيكل الإداري لعدد من المستشفيات الحكومية بمناطق سيطرتها بغية الانتقام من الكادر الوظيفي وإخضاعهم لاعتناق أفكارها وحفظ ملازم مؤسسها حسين الحوثي وخطب أخيه عبد الملك الزعيم الحالي للجماعة. واشتكى أطباء وعاملون صحيون في صنعاء، شاركوا بدورات حوثية، لـ«الشرق الأوسط» من إلزام الجماعة لهم يومياً منذ انطلاق الدورة، على الحضور للاستماع إلى محاضرات ودروس طائفية والقيام بتدريبات إسعافية وقتالية ميدانية ليس لها علاقة بالمعاناة والمشكلات التي يواجهها القطاع الصحي.وكشف «ع.م»، وهو أحد الأطباء بمركز الأطراف الخاضع للجماعة بصنعاء، لـ«الشرق الأوسط»، عن ضغوط كبيرة مارستها الجماعة عبر مشرفيها في المركز لإجبار العاملين فيه على الالتحاق بتلك الدورات. وقال الطبيب إنه رفض قطعياً الالتحاق بتلك الدورة، وإن الجماعة فاجأته قبل يومين، عقب الرفض، بإشعار يُلزِمه وزملاءه الممتنعين بالتوقف عن العمل وإحالتهم للتحقيق لمعرفة أسباب الرفض. وتساءل الطبيب اليمني بالقول: «كيف تريد الجماعة أن نداوي جرحاها الذين يصلون بالعشرات يومياً إلى باحة المركز قادمين من عدة جبهات بعد تعرضهم لإصابات بليغة وبتور في الأطراف والأيدي، وفي المقابل تُجبرنا كأطباء مهمتنا مداواة الناس، على ترك أعمالنا والالتحاق بدورات عسكرية؟». وتُركّز جماعة الانقلاب جُل اهتمامها في تلك الدورات على الجانب التعبوي والقتالي، عوضاً عن الجانب الصحي والتثقيفي، كما يقول أحد العاملين بمستشفى حكومي في صنعاء. ويضيف العامل الصحي بالقول: «في الوقت الذي لا تزال الأمراض الوبائية تفتك باليمنيين يواصل الانقلابيون استغلال المرافق والهيئات والمؤسسات الطبية التابعة لهم وتسخيرها في التعبئة والتحشيد خدمة لأهدافهم ومشاريعهم ولصالح معالجة جرحاهم».يأتي التوجه الحوثي لاستهداف منتسبي القطاع الطبي في صنعاء امتداداً لسلسلة استهدافات سابقة؛ إذ أخضعت الجماعة مئات من الأطباء والعاملين الصحيين بصنعاء لسماع محاضرات وبرامج تعبوية وتحريضية.وكانت الجماعة شنت حملات اختطاف واسعة في وسط الكوادر الصحية العاملة في هيئة «مستشفى الثورة العام» ومشافٍ حكومية أخرى في صنعاء، بعد فشل مساعيها بإقناع الأطباء بالالتحاق بجبهات القتال لمداواة جرحاها. ومع توالي التحذيرات الدولية من استمرار حالة الانهيار المتسارع للقطاع الصحي اليمني، وخروج أكثر من نصف مرافقه عن الخدمة، تتهم مصادر طبية في صنعاء الانقلابيين الذين يبسطون قبضتهم الكاملة على أغلب المستشفيات الحكومية، بالفساد والعبث وسوء الإدارة؛ إذ لا يهمهم سوى ممارسة التطييف وجباية الأموال على حساب صحة المرضى. وانتهجت الجماعة منذ انقلابها - وفق المصادر- سياسة تدميرية شاملة تجاه القطاع الصحي بمناطق سيطرتها، وعملت على إيقاف رواتب ونفقات تشغيل القطاع الصحي، وحرمت السكان من تلقي الخدمات الطبية للحماية من الأمراض والأوبئة التي تفتك بهم، الأمر الذي تسبب بوفاة الآلاف منهم.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

تقارير دولية: معاناة اليمنيين تتفاقم جراء الصراع وتطرّف المناختقارير دولية: معاناة اليمنيين تتفاقم جراء الصراع وتطرّف المناخأدى استمرار الصراع في اليمن والتطرف المناخي إلى مضاعفة المعاناة، خصوصاً بالنسبة للنازحين داخلياً الذين بلغوا هذا العام 32 ألف شخص
Read more »

توقعات أممية بإصابة ربع مليون يمني بالكوليراتوقعات أممية بإصابة ربع مليون يمني بالكوليراتوقّعت الأمم المتحدة أن يرتفع عدد المصابين بمرض الكوليرا في اليمن إلى ربع مليون شخص، مع تصاعد الحالات التي يُسجَّل أكثرها في مناطق سيطرة الحوثيين.
Read more »

«البلسم» تختتم حملتها الطبية في اليمن وتنجح في إجراء 251 عملية قلب مفتوح و«قسطرة»«البلسم» تختتم حملتها الطبية في اليمن وتنجح في إجراء 251 عملية قلب مفتوح و«قسطرة»«البلسم» تختتم حملتها الطبية في اليمن وتنجح في إجراء 251 عملية قلب مفتوح و«قسطرة»
Read more »

منظمة دولية: 7 ملايين يمني يحتاجون دعم الصحة العقليةمنظمة دولية: 7 ملايين يمني يحتاجون دعم الصحة العقليةأفادت منظمة إغاثية دولية بأن اليمن يعاني نقصاً شديداً في أطباء الصحة النفسية حيث يوجد طبيب واحد لكل 700 ألف شخص فيما هناك 7 ملايين إنسان بحاجة للرعاية.
Read more »

لندن تنضم إلى واشنطن في ربط السلام بالعمليات الحوثية البحريةلندن تنضم إلى واشنطن في ربط السلام بالعمليات الحوثية البحريةانضمَّت بريطانيا إلى الولايات المتحدة، في ربط السلام في اليمن بتوقف العمليات الحوثية في البحر الأحمر.
Read more »

أطباء بلا حدود: تسجيل 63 ألف حالة كوليرا في اليمن منذ مطلع 2024أطباء بلا حدود: تسجيل 63 ألف حالة كوليرا في اليمن منذ مطلع 2024المنظمة الدولية قالت إن 20 محافظة يمنية من أصل 22 تشهد ارتفاعا كبيرا في حالات الإسهال المائي الحاد، معلنة إطلاق استجابة لمكافحة المرض في 8 محافظات - Anadolu Ajansı
Read more »



Render Time: 2026-04-01 23:24:21