حاكم ولاية كاليفورنيا ينتقد ترمب بسبب سياسة المناخ الأميركية

United States News News

حاكم ولاية كاليفورنيا ينتقد ترمب بسبب سياسة المناخ الأميركية
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 482 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 196%
  • Publisher: 53%

قال نيوسوم في أول ظهور له خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ في مدينة بيليم «الصين تفرض سيطرتها على المنطقة وستهيمن على الصناعة العالمية الكبرى القادمة».

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5207837-%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم خلال مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ قال حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم أمام الحضور في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ المقام في البرازيل إن الولاية ستواصل إعطاء الأولوية للتكنولوجيا الخضراء، لكنه انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب قراره بالتراجع عن سياسات الحكومة الاتحادية الخاصة بالعمل المناخي ووصفه بأنه قرار «سخيف».

وفي كلمة له خلال فعالية مع نائب وزير المناخ الألماني ومسؤولين على مستوى الولايات، عبر نيوسوم عن أسفه بسبب الهجوم الذي تشنه إدارة ترمب على اقتصاد الطاقة النظيفة سريع النمو. وقال نيوسوم في أول ظهور له خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ في مدينة بيليم «الصين تفرض سيطرتها على المنطقة وستهيمن على الصناعة العالمية الكبرى القادمة». وأضاف «الولايات المتحدة لا تفقه شيئا حيال هذا الأمر، لكن كاليفورنيا ليست كذلك. لذا سنؤكد وجودنا، وسنتدخل، وسنتنافس في هذا الصدد». ويلمح نيوسوم، خصم ترمب السياسي اللدود، منذ أشهر إلى إمكانية ترشحه للبيت الأبيض عام 2028.افتُتحت قمة المناخ بدعوة ملحة من رئيس شؤون المناخ بالأمم المتحدة للدول المشاركة إلى التعاون بدلاً من الصراع على الأولويات.«كوب 30» في البرازيل... بين تحدي الإحباط الأميركي وأمل «صندوق الغابات»قبيل البداية الرسمية لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي للتغير المناخي، يجتمع العشرات من قادة العالم اليوم وغداً لمناقشة الإجراءات العاجلة للحد من الاحتباس الحراري.توصل وزراء المناخ في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق في الساعات الأولى من صباح الأربعاء بشأن هدفهم لخفض الانبعاثات بحلول عام 2040.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5207806-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8Aقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه يعتقد أن مجلس النواب سيصوت بالموافقة على اتفاق لإنهاء الإغلاق الحكومي. واعتبر ترمب أن النهاية المتوقعة للإغلاق الحكومي الأميركي الأطول على الإطلاق ستكون «انتصاراً كبيراً جداً» للجمهوريين بعدما انضم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، الاثنين، إلى صفوفهم لتتم الموافقة بستين صوتاً مقابل أربعين على نص التسوية، ما أثار تنديداً داخل صفوف الحزب الديمقراطي المنقسم. ومنذ الأول من أكتوبر ، أول يوم للإغلاق، لم يحصل أكثر من مليون موظف فيدرالي على أجورهم، بينما تعطّلت الميزات والخدمات الحكومية بشكل متزايد. وبدأت التداعيات تزداد على حركة الملاحة الجوية في الأيام الأخيرة مع إلغاء أكثر من ألف رحلة جوية يومياً، ما فاقم الضغوط السياسية لوضع حد للجمود القائم. وقال الرئيس الأميركي للصحافيين في المكتب البيضاوي إن الإغلاق سينتهي «سريعاً جداً... الاتفاق جيد جداً». وفي وقت لاحق، رأى ترمب خلال كلمة ألقاها في مقبرة أرلينغتون الوطنية بمناسبة يوم المحاربين القدامى، أن النهاية الوشيكة للإغلاق تمثّل «انتصاراً كبيراً جداً» للجمهوريين. وبعد التصويت، كتب زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ جون ثون، على «إكس»، أنه سعيد بدعم «المسار باتّجاه إنهاء هذا الإغلاق الذي لا داعي له بطريقة مسؤولة يتم بموجبها دفع أجور العمال الفيدراليين سريعاً وإعادة فتح الحكومة الفيدرالية».وقال: «أطعموا الجميع. ادفعوا لجيشنا وعمالنا الحكوميين وشرطة الكابيتول. ضعوا حداً للفوضى في المطارات. الوطن فوق الحزب». وبعد تمرير مشروع قانون التمويل المؤقت في مجلس الشيوخ، يحال النص حالياً على مجلس النواب من أجل التصويت عليه، علماً بأن الجمهوريين يهيمنون على هذا المجلس أيضاً.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5207789-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت متحدثة باسم الإدارة الأميركية، الثلاثاء، إن البيت الأبيض لم يوافق بعد على خطوة إنشاء قاعدة عسكرية مؤقتة قرب غزة.أن وثيقة داخلية أظهرت أن الجيش الأميركي يدرس احتمال بناء قاعدة مؤقتة قادرة على استيعاب عشرة آلاف شخص قرب قطاع غزة، وذلك مع سعي الولايات المتحدة لتشكيل قوة استقرار لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس». ووفقاً للوثيقة، طلبت البحرية الأميركية من مجموعة من الشركات المؤهلة تقديم تكلفة تقديرية لبناء «قاعدة عمليات عسكرية مؤقتة قادرة على دعم 10 آلاف فرد، وتوفير مساحات مكتبية تبلغ 10 آلاف قدم مربع لمدة 12 شهراً». وحدد الطلب الموقع المحتمل بأنه «قرب غزة، في إسرائيل»، وأُرسل إلى الشركات المؤهلة في 31 أكتوبر ، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر. وكان من المقرر تقديم الردود في 3 نوفمبر . وقال مسؤول أميركي، طلب عدم كشف اسمه، إن الطلب يمثل خطوة مبكرة في خطة لإقامة قاعدة محتملة في جنوب إسرائيل لقوة الاستقرار، مضيفاً أنه لن تشارك أي قوات أميركية في القاعدة.وقالت ليفيت: «لم يتم النظر في خطة كهذه أو الموافقة عليها من أعلى مستويات حكومة الولايات المتحدة وينبغي عدم اعتبارها خطة رسمية في الشرق الأوسط». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5207751-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82«زيارة الشرع» بداية مسار تفاوضي جديد بين واشنطن ودمشق الشرع في مأدبة عشاء أقامتها غرفة التجارة الأميركية بحضور وزير الخارجية وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين الأميركيين كان استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض، مشهداً غير مسبوق منذ استقلال سوريا، وحمل من الرمزية السياسية ما يتجاوز الدبلوماسية البروتوكولية، ليتحول إلى اختبار دقيق لإمكانية إعادة دمج دمشق في النظام الدولي بعد أكثر من عقد من العزلة والعقوبات. اللقاء، الذي وصفته وكالة «أسوشييتد برس» بأنه «لحظة تاريخية»، لم يكن مجرد استعراض لعلاقات عامة، بل جسَّد بداية مسار تفاوضي جديد بين واشنطن ودمشق، يقوم على مبدأ «الانفتاح المشروط» مقابل التزامات سورية محددة، تتعلق بالأمن الإقليمي، ومحاربة الإرهاب، وتوازنات ما بعد الحرب في المنطقة. وهو ما حاول الشرع تعزيزه عبر سلسلة اللقاءات المكثفة مع هيئات وشخصيات سياسية واقتصادية ومالية، والمقابلات الإعلامية التي أجراها في واشنطن، مع صحف ومحطات تلفزة.ووفقاً لرئيس «المنظمة السورية الأميركية للطوارئ»، معاذ مصطفى، حققت الزيارة 4 إنجازات أولية. أولاً، انضمام سوريا إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» بعد سنوات من القطيعة والاتهامات المتبادلة بشأن دعم الإرهاب. ثانياً، الإعلان عن إعادة فتح السفارة السورية في واشنطن بعد إغلاق دام أكثر من 12 عاماً، إيذاناً بعودة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية تدريجياً. ثالثاً، تجميد تطبيق قانون قيصر لمدة 6 أشهر، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها محاولة لاختبار نيات دمشق، وإرسال رسالة طمأنة إلى الشركات والمستثمرين الأميركيين والدوليين. ورابعاً، تم الاتفاق على استئناف قنوات الاتصال الأمنية والعسكرية بين الجانبين، خصوصاً في ملفات الحدود السورية - العراقية وملاحقة فلول «داعش». وقال الرئيس الأميركي بعد لقائه الشرع، إن بلاده «ستفعل كل ما بوسعها لجعل سوريا بلداً ناجحاً وآمناً»، مؤكداً أن «الوقت حان لفتح صفحة جديدة مع الشعب السوري».لكن هذا الانفتاح لا يعني أن صفحة العقوبات أُغلقت، فـ«قانون قيصر» الذي فُرض عام 2019 لا يمكن رفعه بقرار رئاسي فقط؛ إذ يتطلب موافقة الكونغرس الذي لا يزال منقسماً حيال الموقف من دمشق. ويوضح معاذ مصطفى، الذي لعب دوراً كبيراً في صدور «قانون قيصر» مع كثير من الناشطين السوريين، أن «السبب الرئيس لعدم رفع القانون بالكامل يعود إلى اعتراض شخصيتين نافذتين في الكونغرس، هما، السيناتور ليندسي غراهام، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، والنائب برايان ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب». ويضيف أن «غراهام وماست يشترطان تحقيق إنجازات سياسية وأمنية ملموسة داخل سوريا ومع الخارج، ويرفضان إعطاء دمشق مكاسب مجانية قبل اختبار التزاماتها». ويضيف أن حكومة بنيامين نتنياهو تمارس ضغوطاً على الرجلين لحضهما على عدم رفع عقوبات قيصر. وبحسب البعض، تسعى إسرائيل للإبقاء على أوراق ضغط إضافية على دمشق، وربط أي تنازلات بملف الجولان والوجود الإيراني في سوريا.من منظور استراتيجي، يرى محللون أن زيارة الشرع تمثل «نافذة تاريخية» لسوريا للعودة إلى الخريطة السياسية، لكنها في الوقت نفسه فرصة مشروطة بسلوك النظام السوري في الأشهر المقبلة.فواشنطن، بحسب مصادر مطلعة في وزارة الخارجية الأميركية، تتعامل مع سوريا على أنها «حالة اختبار»، لا بوصفها شريكاً كاملاً بعد، وتربط أي خطوات إضافية في مسار التطبيع أو رفع العقوبات بمدى التزام دمشق بثلاثة محاور رئيسية: ضبط السلوك الإقليمي، والتوقف عن دعم جماعات مسلحة في لبنان والعراق. التعاون الكامل في ملف مكافحة الإرهاب، وإغلاق مراكز احتجاز مقاتلي «داعش»، وتقديم ضمانات حول حقوق الأقليات، والإصلاح السياسي الداخلي. وتشير ورقة تحليلية صادرة عن «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» إلى أن «الزيارة تمثل اختباراً لمعادلة جديدة قوامها: مكاسب اقتصادية تدريجية مقابل التزامات سياسية وأمنية». وترى أن الإدارة الأميركية «تمنح دمشق فترة سماح تمتد حتى منتصف العام المقبل لتبيان مدى جدّيتها في تطبيق هذه الالتزامات». أنصار الرئيس أحمد الشرع يتجمعون خارج البيت الأبيض في أثناء لقاء الشرع بالرئيس الأميركي ترمب في واشنطن 10 نوفمبر في أول زيارة رسمية لرئيس دولة سوري في المقابل، يواجه الرئيس الشرع تحديات ضخمة في الداخل السوري. فرغم الحفاوة التي رافقت الزيارة، يواجه نظامه أزمة ثقة متنامية نتيجة الأوضاع المعيشية المتدهورة والانقسامات الطائفية والإثنية. وأشار تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية، إلى أن الشرع «يحاول موازنة الانفتاح الخارجي مع إصلاحات داخلية محدودة»، لكنه ما زال يواجه مقاومة من داخل النخبة الأمنية والعسكرية التي تتحفظ على الانفتاح السريع نحو الغرب. في الإقليم، تراقب القوى العربية تطورات الزيارة بحذر إيجابي؛ فهذه الدول التي كانت حتى وقت قريب جزءاً من الجبهة العربية المناهضة لدمشق ، تدرك أن عودة سوريا إلى المعادلة الإقليمية يمكن أن تصنع توازناً جديداً مع إيران وتركيا، لكنها لا تريد في الوقت نفسه منح دمشق شرعية كاملة قبل أن تثبت التزامها بمسار إصلاحي حقيقي. بعض المراقبين في واشنطن لا يستبعدون أن تكون الزيارة مقدمة لصفقة أوسع تشمل تفاهمات غير معلنة بين سوريا وإسرائيل، برعاية أميركية. واشنطن تدرك أن الملف السوري لا يمكن فصله عن الأمن الإسرائيلي، وأن أي تخفيف للعقوبات على دمشق سيُربط بمستوى التنسيق الأمني في الجولان والحدود الجنوبية. ويسعى ترمب إلى تحقيق إنجاز دبلوماسي يُضاف إلى رصيده الانتخابي، تماماً كما فعل في «اتفاقات إبراهيم».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines



Render Time: 2026-04-01 22:04:36