جرثومة المعدة قد تزيد من خطر الإصابة بألزهايمر

United States News News

جرثومة المعدة قد تزيد من خطر الإصابة بألزهايمر
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 2419 sec. here
  • 42 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 971%
  • Publisher: 53%

توصلت دراسة جديدة إلى أن جرثومة المعدة قد تزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4761236-%D8%AC%D8%B1%D8%AB%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B1بعض مرضى جرثومة المعدة قد يعانون آلاماً في المعدة وغثياناً وفقداناً بالوزن ووفق صحيفة «التلغراف» البريطانية، قام باحثون بجامعة ماكغيل في مونتريال بدراسة السجلات الصحية لأكثر من أربعة ملايين بريطاني، ووجدوا أن الأشخاص، الذين يعانون أعراض العدوى بالبكتيريا الملوية البوابية، المعروفة أيضاً باسم جرثومة المعدة، لديهم خطر أعلى بنسبة 11 في المائة للإصابة بألزهايمر.

وبلغت زيادة خطر الإصابة بألزهايمر ذروتها بعد سبع إلى عشر سنوات من الإصابة بجرثومة المعدة، وفقاً للدراسة. وتوجد البكتيريا الملوية البوابية في الأطعمة والمياه والتربة الملوثة، ويمكن أيضاً أن تنتقل بسهولة من شخص لآخر عبر سوائل الجسم. ولا تسبِّب هذه البكتيريا مشاكل لغالبية الأشخاص، ومع ذلك فإن نحو 15 في المائة من المرضى قد يعانون آلاماً في المعدة، وغثياناً، وفقداناً بالوزن، وقرحة بالمعدة. وقال الخبراء إنهم لم يتوصلوا للسبب المؤكَّد وراء ارتباط ألزهايمر بجرثومة المعدة، لكنهم توقعوا أن الفيروس قد ينتقل إلى الدماغ، مما يؤدي إلى التهاب الخلايا وتنكس الأعصاب. واقترحوا أيضاً أنه قد يعطل الميكروبيوم المعوي، مما يؤدي إلى الإفراط في إنتاج الأميلويد؛ وهو البروتين اللزِج الذي يتجمع في أدمغة مرضى ألزهايمر، ويمنع خلايا الدماغ من التواصل. وقدَّر الفريق أن التصدي لجرثومة المعدة يمكن أن يمنع نحو 200 ألف حالة إصابة بمرض ألزهايمر على مستوى العالم كل عام. وقال الدكتور بول براسارد، كبير مؤلفي الدراسة والأستاذ بقسم الطب في جامعة ماكغيل: «نأمل أن توفر نتائج هذه الدراسة نظرة ثاقبة حول الدور المحتمل لبكتيريا الملوية البوابية في الإصابة بألزهايمر من أجل تطوير استراتيجيات أفضل للوقاية من هذه المشكلة». وتوقّع فريق الدراسة أن تتضاعف أعداد المصابين بألزهايمر ثلاث مرات، خلال الأربعين عاماً المقبلة، وسط نقص خيارات العلاج الفعالة لهذا المرض.أهم الإنجازات الطبية في عام 2023 في نهاية كل عام نستعرض أهم الأحداث الطبية التي كان لها أثر كبير في تحسين الصحة العامة، سواء على المدى القريب أو في المستقبل.تُعد منتجات التبغ مسؤولة عن أكثر من 8 ملايين حالة وفاة كل عام، وتساهم تقريباً في واحدة من كل 6 حالات وفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4761126-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD%D8%A7-%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7استطاع باحثون بمعهد كارولينسكا السويدي من ابتكار لقاح جديد مضاد لجميع متغيرات الفيروس التاجي المستجد «كوفيد-19». وشارك في تجربة اللقاح الجديد 24 شخصا أعمارهم فوق 64 عاما كانوا قد تلقوا 4-5 جرعات من لقاح مضاد للفيروس. وقد أظهرت النتائج فعاليته العالية ضد المتغيرات المتحورة للفيروس التاجي المستجد بما فيها XBB وكذلك المتغيرات الجديدة BA.2.86. حسبما ما ذكرت مجلة «bioRxiv» العلمية. يذكر أن اللقاحات المحدثة السابقة لم توفر الحماية المطلوبة ضد متحور والمتغيرات الجديدة، لأنها كانت مصممة للفيروس الأصلي. أما تأثير اللقاح الجديد فموجه بالدرجة الأولى ضد متحور الذي يختلف تماما عن السلالة الأصلية للفيروس.وأن اللقاحات المستخدمة حاليا للوقاية من كوفيد-19 هي فعالة ضد الفيروس الأصلي SARS-CoV-2 وكذلك ضد متحور أوميكرون السائد حاليا في مختلف أنحاء العالم. لكن الزيادة الحادة في عدد متغيراته، دفعت العلماء إلى ابتكار لقاح جديد مضاد لها. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4761121-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A3%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1كشفت أخصائية طب الأعصاب الروسية الدكتورة غالينا دانيليفسكايا أن مرض ألزهايمر لا يظهر بين عشية وضحاها، بل هو مرض يتطور تدريجيا ويؤدي إلى الخرف. وأوضحت الأخصائية «أن الشخص ينسى أولا الحقائق غير المهمة عاطفيا بالنسبة له، وبعض التفاصيل والأسماء الجديدة، ومحتويات الكتب التي قرأها أخيرا، وما إلى ذلك، وبالتالي فإن هذه التغييرات لا تؤثر كثيرا في الأنشطة اليومية. وقد تظل ذاكرة الأحداث البعيدة سليمة مؤقتا. لكن مع تقدم المرض، ينسى المريض حتى الأحداث الأكثر أهمية بالنسبة له». وذلك وفق ما نقلت شبكة أخبار «روسيا اليوم» عن موقع «غازيتا رو» المحلي. وأضافت دانيليفسكايا «يلاحظ المريض أيضا ظهور خلل في الوظائف الأخرى لمعالجة المعلومات مثل الكلام والتفكير وتحديد المكان والزمان والنشاط الهادف والحساب والكتابة. فيظهر خلل في النطق عندما يصعب على الشخص التعبير والعثور على الكلمة الصحيحة، فيستبدلها بالضمائر. مثلا هذا للدلالة على القلم». مشيرة الى ان «الصعوبات تلاحظ عند تحليل الوضع المكاني النسبي للأشياء، ولهذا السبب لا يستطيع الشخص معرفة الوقت حتى من خلال ساعة اعتيادية، أو قراءة خريطة بيانية، وما إلى ذلك». وفي هذا الاطار، تقول الطبيبة «ان من الأعراض المميزة الأخرى هي صعوبة تحديد المكان والاتجاه في منطقة غير مألوفة للشخص، فيتجنب زيارة أماكن جديدة، ومع تقدم المرض، قد ينسى الطريق إلى المنزل ويضيع. وفي هذه الحالة يكون المريض بحاجة تامة لدعم الأسرة». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4759536-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85%D8%9Fالنظام الغذائي النباتي يركز على تناول الأطعمة النباتية فقط يلجأ كثيرون إلى النظام الغذائي النباتي، لكن هل يُفقد هذا النظام الجسم الفيتامينات والمعادن الحيوية التي يحتاج إليها؟ وما تأثيرات هذا النظام في الصحة؟ أجابت دراسة بريطانية عن هذا السؤال، حيث كشفت أن النظام الغذائي النباتي، يُفقد الجسم الفيتامينات والمعادن الحيوية الموجودة في اللحوم ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية. وأوضح الباحثون أن آكلي اللحوم شهدوا انخفاضاً كبيراً في مستويات فيتامين «ب 12» واليود، حينما تحولوا إلى النظام الغذائي النباتي، وفق ما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، السبت. ويعد اليود من العناصر الغذائية المهمة لسلامة الغدة الدرقية، ويوجد بشكل طبيعي في منتجات الألبان والبيض والمأكولات البحرية، بالإضافة لتوافره بوصفه مكملاً غذائياً. ويؤدي انخفاض مستويات اليود بالجسم إلى مجموعة من الأعراض، منها التعب وزيادة الوزن ومشكلات في الذاكرة، واضطرابات الدورة الشهرية، بالإضافة لمشكلات العقم والخصوبة. أما فيتامين «ب 12»، فهو ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء وصحة الجهاز العصبي، ويمكن أن يؤدي نقص مستوياته في الجسم لأعراض منها الوهن ومشكلات الجهاز العصبي وأمراض القلب والأوعية الدموية. وتشمل المصادر الجيدة لفيتامين «ب 12» اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك والبيض ومنتجات الألبان، كما يتوافر كمكمل غذائي. وخلال الدراسة التي نُشرت بدورية «نيوتريس»، راقب الفريق مستويات فيتامين «ب 12» واليود لدى 154 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 60 عاماً، انخرطوا في حمية الغذاء النباتي التي تركز على تناول الأطعمة النباتية فقط، ولا تشمل تناول اللحوم والدواجن والأسماك والمنتجات الحيوانية الأخرى، وذلك مدة شهر. ووجد الباحثون أن هذه الحمية خفّضت مستوى الكوليسترول والأحماض الدهنية المشبعة، ما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويساعد على إنقاص الوزن. لكن في المقابل، وجد الباحثون أن هذه الحمية قللت بشكل كبير من مستويات فيتامين «ب 12» واليود في الجسم أيضاً، لذلك يجب تعويض هذا النقص عبر تناول المكملات الغذائية. ومن جانبه، قال الباحث الرئيسي للدراسة من جامعة نوتنغهام البريطانية، الدكتور سايمون ويلهام: «النظام الغذائي النباتي يمكن أن يكون له تأثير على مستويات العناصر الغذائية لدى الأشخاص، حتى بعد شهر واحد فقط من اتباعه». وأضاف أنه «من المهم أن يتأكد الأشخاص الذين يتحولون إلى الحليب النباتي، على سبيل المثال، من أنها مدعمة باليود، أو يحاولون شراء الأطعمة التي تحتوي على اليود، مثل الملح المعالج باليود، كما يمكن أن يحتوي الحليب النباتي وبعض حبوب الفطور أيضاً على فيتامين ». بينما أشارت اختصاصية التغذية الدكتورة كاري روكستون إلى أن التحول لنظام غذائي نباتي يحتاج لإعداد دقيق، لأن الأطعمة الحيوانية هي مصادر غنية لكثير من العناصر الغذائية الأساسية، خصوصاً الفيتامينات واليود والحديد والزنك والسيلينيوم، كما يحتاج لتناول مزيد من الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة، وتناول 5 حصص يومية من الفواكه والخضراوات، وطهي الوجبات في المنزل، بالإضافة للابتعاد عن الحلويات والوجبات السريعة والمشروبات الغازية. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4756171-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2023في نهاية كل عام نستعرض أهم الأحداث الطبية التي كان لها أثر كبير في تحسين الصحة العامة، سواء على المدى القريب أو في المستقبل؛ وذلك لمعرفة أسباب الأمراض وكيفية تشخيصها والتوصل إلى أفضل الطرق للعلاج، بالإضافة إلى اكتشاف لقاحات واقية منها؛ وهو الأمر الذي سوف ينعكس بالإيجاب على تحسن الصحة العامة. ولا شك أن التطور التكنولوجي السريع في استخدام التقنيات الحديثة، وبشكل خاص الذكاء الاصطناعي ساهم في إنقاذ حياة الملايين من البشر. وفي السطور التالية نراجع هذه الإنجازات الكبيرة:• دواء فعال لمرض ألزهايمر. من المعروف أن معظم الأدوية المستخدمة في التعامل مع مرض ألزهايمر حتى الآن لم تنجح في شفاء المرض تماماً، ولكنها فقط تحاول الحفاظ على الذاكرة والتفكير المنطقي أكبر فترة ممكنة. وفي شهر يوليو من العام الحالي حصل دواء يسمى على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية بعد أن أظهرت التجارب الإكلينيكية فاعلية العلاج في إبطاء تدهور الحالات بشكل واضح، خاصة إذا تم استخدامه في بداية مراحل المرض بمجرد ملاحظة اختلال الذاكرة وفي التجارب. تفوّق الدواء الجديد على العقار الوهم - وهو بنفس شكل الدواء، ولكن من دون مادة فعالة للتأثير النفسي على المريض - بنسبة بلغت 27 في المائة خلال عام ونصف العام فقط. واستطاع المرضى التعامل بشكل أقرب ما يكون للطبيعي لفترات أطول وحقق لهم قدراً كبيراً من الاستقلالية. وعلى الرغم من أن هذا الدواء ليس علاجاً للمرض، فإنه يُعد أول عقار معتمد يعالج السبب الأساسي لمرض ألزهايمر ويزيل طبقة لويحات الأميلويد الموجودة على المخ beta - amyloid plaques التي تؤدي إلى ضعف الذاكرة ويغير مسار المرض في المراحل المبكرة. ويتم تناوله عن طريق التنقيط الوريدي في المستشفيات كل أسبوعين لمدة ساعة. • أجنة بشرية صناعية. تمكّن علماء من جامعة كمبردج بالمملكة المتحدة ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا بالولايات المتحدة من التوصل إلى عمل أجنة بشرية صناعية synthetic embryos من دون بويضات وحيوانات منوية فقط باستخدام الخلايا الجذعية stem cells. وعلى الرغم من أن الخلايا الجذعية تم استخدامها قبل ذلك لاستبدال أعضاء في الجسم، فإن التوصل إلى عمل جنين كامل يحدث للمرة الأولى. والجنين يشبه الأجنة الطبيعية في بداية مراحل تكوينها، حيث تشمل الخلايا التي عادة ما تنقسم إلى ملايين الخلايا وتستمر لتصبح جنيناً كاملاً. وحتى الآن لم يكن النموذج يحتوي على قلب نابض أو مخ. ولكن الخلايا نفسها تقوم بتكوين المشيمة والكيس الذي يحيط بالجنين في بداية تكوينه yolk sac، ويتم وضعه في رحم الأم، ويستمر الانقسام ليصبح جنيناً كاملاً. وعلى الرغم من الإنجاز العلمي الكبير، فإن معظم العلماء اعترضوا على هذه التجارب لاعتبارات أخلاقية وقانونية ودينية. ولكن الباحثين الذين قاموا بعمل هذه الأجنة أوضحوا أن الهدف الأساسي منها هو تجنب الأمراض الوراثية في المستقبل والتغلب على الأسباب البيولوجية للإجهاض المتكرر وإمكانية عمل دراسات على الأجنة من دون تعريضها للخطر. • لقاح للحوامل ضد الفيروس المخلوي. في أغسطس من هذا العام وافقت إدارة الغذاء والدواء على أول لقاح للاستخدام في الحوامل لوقاية أطفالهن من الإصابة بالفيروس المخلوي RSV في مرحلة ما بعد الولادة وحتى وصول الرضيع عمر 6 أشهر؛ لأن الإصابة في هذا العمر تكون بالغة الخطورة ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة. ويسمى اللقاح أبريسفو Abrysvo، ويتم إعطاؤه للنساء في نهاية فترة الحمل في فترة تتراوح بين 32 و36 أسبوعاً، وهو عبارة عن حقن يتم تناولها في العضل مرة واحدة. وفي التجارب الإكلينيكية التي تم إجراؤها نجح اللقاح في خفض الإصابة بأمراض الجزء الأسفل من الجهاز التنفسي بنسبة بلغت 81.8 في المائة خلال 90 يوماً، وبنسبة 69.4 في المائة خلال أول 6 أشهر بعد الولادة. وفى المجمل، نجح العقار في تقليل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بنسبة 57.3 في المائة، وبنسبة 76.5 في المائة للأعراض شديدة الحدة والآثار الجانبية له بسيطة ولا تتعدى الألم في موقع الحقن والصداع وآلام العضلات والغثيان.• أول عملية زراعة عين كاملة في العالم. في هذا العام تمكّن الجراحون في جامعة نيويورك للمرة الأولى من زراعة عين eye transplant كاملة بنجاح لمريض في الأربعينات من العمر كان قد تعرض لحادث أدى إلى تدمير الجانب الأيسر من الوجه، بما فيه العين اليسرى، وتم أيضاً إجراء عملية زرع جزئي للوجه. وقال الجراحون: إن العملية تُعد إنجازاً علمياً عظيماً غير مسبوق . وعلى الرغم من أن المريض لم يستعد البصر في العين في الوقت الحالي، ولكن الأطباء يأملون أن يتم ذلك في الأشهر المقبلة. وقد استغرق إجراء العملية 21 ساعة. وأوضحوا، أن الأوعية الدموية التي تغذي العين تعمل بكفاءة وأيضاً الشبكية. وقال المريض: إن الأطباء في البداية كانوا يخططون لوضع مقلة العين eyeball فقط كجزء من عملية زراعة الوجه لأسباب تجميلية، ولكن قاموا بمحاولة لزرع العين بشكل كامل ونجحت. وزرع الجراحون خلايا جذعية من نخاع المتبرع في العصب البصري للمريض لتحفيز الشفاء وإمكانية استعادة النظر، وهذه العملية تعطي أملاً كبيراً لآلاف المرضى في المستقبل. • أول علاج جيني للأنيميا بتقنية كريسبر CRISPR. في هذا العام، تمت الموافقة على أول علاج جيني بتقنية كريسبرclustered regularly interspaced short palindromic repeats في العالم في المملكة المتحدة لعلاج أمراض الدم مثل أنيميا الخلايا المنجلية وأنيميا البحر المتوسط ، وهي أمراض وراثية تؤثر على الهيموغلوبين الموجود في كريات الدم الحمراء وتؤدي إلى تكسيرها وحدوث الأنيميا والكثير من الأعراض الأخرى، مثل الألم الشديد في حالة الأنيميا المنجلية؛ لأن الدم يتجلط نتيجة لعدم سريانه؛ لأن كرية الدم تشبه المنجل، وبالتالي تلتصق بالأخرى. ويعمل العلاج الجيني الجديد على تصحيح الخلل الموجود في الجينات المسؤولة عن إنتاج الهيموغلوبين في الخلايا الجذعية في النخاع العظمي، ويمكّنها من إنتاج هيموغلوبين سليم ونشط، حيث يتم جمعها من النخاع ومعالجتها في المختبر، ثم إعادة حقنها في المريض مرة أخرى؛ مما يمكّنه من الاستغناء عن العلاج الحالي المتمثل في نقل الدم لبقية حياته وعلاج للأعراض الأخرى بعيداً عن الأنيميا. والمشكلة الوحيدة في تعميم هذه التقنية بشكل كبير هي ارتفاع سعرها، حيث تبلغ تكلفة علاج المريض الواحد نحو مليون دولار، ولكن يأمل الباحثون في المستقبل أن تنخفض التكلفة مع شيوع التعامل بها.• استعادة الحركة لمرضى السكتة الدماغية. من المعروف أن الخلايا العصبية غير قابلة للتجدد؛ لذلك من يصاب بالشلل لا يمكنه تحريك أطرافه لبقية حياته. وفي الأغلب، تتسبب الجلطات الدموية التي تحدث في المخ strokes في فقدان الحركة في طرف من الجسم. وعلى وجه التقريب، فإن ثلث الذين يصابون بفقدان الحركة في إحدى اليدين أو الساقين لا يمكنهم العودة للعمل مرة أخرى. وفى هذا العام، تمكّنت شابة مصابة بالشلل في الجانب الأيسر من الجسم من استعادة الحركة في يدها بعد وضع أقطاب كهربائية electrodes مزروعة في رقبتها. وقد أوضح العلماء، أنهم سعوا إلى استعادة الحركة عن طريق الأقطاب التي تقوم بتحفيز الخلايا العصبية الحسية لتقوم بتوصيل الإشارات العصبية القادمة من المخ إلى الخلايا العصبية الحركية، وبالتالي يمكن تحريك الطرف المصاب. وقالت الشابة المصابة هيذر ريندوليتش: إنها تمكنت من استخدام يدها بكفاءة في تناول الطعام بالسكين والشوكة لتقطيع شرائح اللحم لأول مرة منذ إصابتها وقال الباحثون: إن تقنيتهم الجديدة تعُد بمثابة أمل جديد للأشخاص الذين يعانون إعاقات دائمة. • بنكرياس اصطناعي ذكي. على الرغم من توصل العلماء إلى عمل بنكرياس اصطناعي منذ سنوات قليلة، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي هذا العام جعل هذه النماذج تعمل بكفاءة شديدة، حيث يمكنه القيام بإفراز الأنسولين ويتم استخدامه بشكل أساسي في مرضى السكري من النوع الأول في المرضى الذين يعانون نقص أو عدم إفراز الأنسولين تماماً؛ مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في الغلوكوز في الدم. والجهاز بحجم كتيب صغير يمكن وضعه في الجيب عبارة عن مضخة أنسولين مبرمجة بنظام معين يمكنها من تحديد كمية الأنسولين التي يجب ضخها في الدم تبعاً للاحتياجات الفردية لكل شخص حسب وزنه وكمية الغلوكوز الموجودة في الدم بعد كل وجبة، وأيضاً في أوقات الصيام من خلال جهاز متصل بها لمراقبة الغلوكوز في الدم باستمرار عن طريق تقنية البلوتوث Bluetooth مما يجعله قادراً على تنظيم الغلوكوز في الدم بالزيادة أو النقصان. وهو متاح الآن للاستخدام بداية من الأطفال في عمر السادسة. ويختلف الجهاز في توصيل جرعة الأنسولين بشكل تلقائي حسب وزن الجسم، ولا يتطلب إدخالاً يدوياً أو تعديلات على الجرعات. ويمتاز الجهاز أيضاً بالتعامل الذكي مع الوجبات، بمعنى أن المريض لا يحتاج إلى حساب كمية الأنسولين تبعاً لكمية الكربوهيدرات بشكل دقيق، ولكن مجرد إدخالها في الجهاز على أنها صغيرة أو متوسطة أو كبيرة وقد نال الجهاز موافقة FDA.• جهاز لقراءة الأفكار في المخ. خلال هذا العام اعتمد الباحثون من جامعة تكساس بالولايات المتحدة على جهاز بتقنية الذكاء الاصطناعي AI قادر على ترجمة الأفكار البشرية من خلال رصد النشاط العصبي داخل المخ عن طريق استخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي functional MRI في الاستجابة لأشياء مختلفة يتم التعرض لها خلال الفحص، سواء كانت أصواتاً أو صوراً ثابتة أو متحركة، وتبعاً للتفاعل العصبي مع كل ما يتم عرضه على المخ من صور وكلمات وأحداث وباستخدام لغة خوارزميات الذكاء الاصطناعي AI language algorithms يتم عمل ما يشبه القاموس لكل رد فعل بحيث يصبح طريقة للتعبير مثل الكلام. وبذلك؛ يمكن للمرضى الذين فقدوا القدرة على النطق التعبير عن أنفسهم بطريقة واضحة ودقيقة، وعلى الرغم من أن هذه التقنية ما زالت في بداية استخدامها، فإنها تعطي أملاً كبيراً في المستقبل للمرضى ضحايا السكتات الدماغية الذين يفقدون القدرة على الكلام والتعبير بوضوح عما يريدون قوله. • الواقع الافتراضي لتدريب الجراحين. على الرغم من حداثة تقنية الواقع الافتراضي virtual reality وارتباطها في أذهان الجميع بالألعاب والبرامج الترفيهية، فإنها ساهمت هذا العام بشكل كبير في رفع كفاءة الجراحين في بداية عملهم أو إجراء جراحات جديدة كأداة تعليمية استثنائية توفر فرصة بصرية كبيرة لمعاينة المريض والتحضير لإجراءات جراحية معقدة. وعلى سبيل المثال يحتاج الجراح إلى إجراء ما لا يقل عن 75 عملية من تكنيك جراحي معين لتحقيق الكفاءة فيه. وهذا ما يوفره التدريب الافتراضي حالياً، حيث يمكن تكرار التجربة مرات عدة من دون تعريض حياة المريض للخطر. وقد وجدت دراسة لتقييم الكفاءة الإكلينيكية أجرتها كلية ديفيد جيفن للطب David Geffen School of Medicine بجامعة كاليفورنيا، أن التدريب على الواقع الافتراضي أدى إلى تحسين الأداء الجراحي للمشاركين بنسبة 230 في المائة مقارنة بتقنيات التدريب التقليدية. وقال الباحثون: إن تقنيات الواقع الافتراضي توفر رؤية شاملة لجسم الإنسان وتشريحه بزاوية 360 درجة بجانب أنها تسمح باستخدام أدوات التشخيص التقليدية مثل الرنين المغناطيسي MRI أو الأشعة المقطعية CT ولكن بنموذج ثلاثي الأبعاد؛ مما يفيد المرضى مستقبلاً. • جائزة نوبل في الطب. كانت جائزة نوبل هذا العام من نصيب العلماء الذين ساهمت أبحاثهم في وضع الأساس لتقنية لقاحات معينة mRNA vaccines مثل تلك التي تم استخدامها في مكافحة جائحة كورونا، وكان لها الفضل الأكبر في القضاء على حدتها وتعتمد بشكل أساسي على توصيل اللقاح إلى خلايا الجسم عن طريق الدهون بطريقة تسمح للخلايا بفك شفرة الحمض النووي RNA والتعرف عليه وتكوين أجسام مضادة له، ومن ثم التعامل معه في حالة تعرض الجسم له مرة أخرى.• التنبؤ بسرطان البنكرياس. على الرغم من ندرة حالات الإصابة سرطان البنكرياس pancreatic cancer، فإنه يُعد من أكثر أنواع السرطانات شراسة. وعلى وجه التقريب، يُعد ثالث سبب للوفاة المتعلقة بالإصابة بالسرطان بشكل عام؛ وذلك لاكتشافه في الأغلب في مراحلة الأخيرة بعد أن يكون قد انتشر بالفعل في أماكن متفرقة من الجسم. وهذا العام توصل العلماء إلى جهاز يعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنه توقع الإصابة في الأشخاص المهيئين لذلك قبلها بثلاثة أعوام كاملة؛ وهو الأمر الذي يمكن أن يساهم في تجنب عوامل الخطورة والبدء مبكراً في العلاج. وأدخل الباحثون معلومات طبية في الجهاز عن ملايين من الأشخاص تمت متابعتهم لسنوات طويلة في كل ما يتعلق بهؤلاء الأشخاص من عادات وظروف وتاريخ مرضى ثم أُصيب بعضهم بالمرض لاحقاً، ومن خلال دراسة تسلسل الحالات التي سبقت التشخيص تعلم النموذج تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة؟ ومن خلال التجارب، نجح النموذج بشكل صحيح ودقيق في تحديد ما يقرب من أربعة آلاف حالة من أصل ثلاثة ملايين قبل إصابتهم بثلاثة أعوام. • علاج للشلل الرعاش. يعانى مرضى الشلل الرعاش Parkinson’s disease الرجفات اللاإرادية tremor المستمرة في اليدين؛ وهو الأمر الذي يجعلهم لا يستطيعون الإمساك بأي شيء بشكل جيد. ولذلك؛ من المهم جداً في العلاج أن يتم السيطرة على هذه الرعشة المتكررة. وفي الأغلب، فإن الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم لا تستطيع إيقافها بشكل كامل. وأخيراً، ظهرت أجهزة إلكترونية يمكن ارتداؤها حول المعصم لعلاج رعشة اليد سواء لمرض باركنسون أو كعرض لأى مرض عصبي آخر. وأظهرت فاعلية في السيطرة على هذه الرعشات. وفي يونيو من هذا العام تمت موافقة على جهاز معين Cala kIQ system. يُعد الجهاز الوحيد المصرح به حتى الآن ويعمل من خلال تحفيز عصبي يمنع الرجفة في اليد تبعاً لقوتها في كل مريض. ويأمل الأطباء أن ينتشر استخدام هذا الجهاز في المستقبل. • علاج للقولون المتقرح. من المعروف أن الأسباب الأكيدة لمرض القولون المتقرح Ulcerative colitis غير معروفة تماماً حتى الآن، ولكنه في الأغلب يحدث نتيجة لخلل في الجهاز المناعي immune system malfunction يجعل خلايا الجسم تهاجم بعضها بعضاً، ويتسبب في جروح وقرح في القولون تؤدي إلى نوبات من النزف وآلام البطن والإسهال الذي يكون في الأغلب مصحوباً بدم. ويصيب المرض صغار السن ، لكن يمكن حدوثه في أي عمر. ولا يوجد علاج شافٍ من المرض حتى الآن، ولكن يتم إعطاء المرضى الأدوية المثبطة للمناعة والكورتيزون في وقت شدة الأعراض. وفي هذا العام، وافقت FDA على دواء فعال يستطيع السيطرة على الأعراض ويوقف التفاعلات المناعية. واسم المادة العلمية للدواء Etrasimod يتم تناوله مرة واحدة فقط في اليوم وأظهر نتائج جيدة في التجارب الإكلينيكية، ومن المتوقع أن يغير حياة المرضى للأفضل. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4756256-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B1-%C2%AB%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%9Fمصر أعلنت الكشف عن إصابتين بمتحور كورونا الجديد أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، الخميس، ثبوت إصابة مواطنين بمتحور كورونا الجديد ، من خلال التحاليل المخبرية، ورغم تأكيدها أن «حالتهما الصحية مستقرة»، وأنه «لا توجد حاجة طبية لدخولهما المستشفى»، حيث إن أعراضهما المرضية في ما يتعلق بإصابة الجهاز التنفسي العلوي «خفيفة»، إلا أن الإعلان أثار تحذيرات من انتشار المتحور الجديد، وسط مطالبات رسمية بضرورة التحوط. وأكدت الصحة المصرية، في منشور عبر «فيسبوك»، متابعتها الدقيقة للوضع الوبائي في البلاد، مشيرة إلى أن التوصيات الصحية للتعامل مع فيروس كورونا لا يوجد بها أي تغيير، باعتباره أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي كالإنفلونزا ومجموعة فيروسات الأنف، ولا توجد أي توصيات طبية باتخاذ أي إجراءات احترازية مختلفة عن سائر الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي. ودعت الوزارة إلى التطهير المستمر للأيدي والأسطح، وعدم خروج المصابين من المنزل، مع ضرورة وضع الكمامة في حالة الاحتياج إلى الخروج، والحرص على توفير التهوئة الجيدة للمنشآت والمساكن، وعدم الوجود في أماكن مزدحمة سيئة التهوية وارتداء الكمامة في حال الاحتياج للوجود بها. وهو ما أكد عليه الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة بجامعة مصر الدولية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، قائلاً: «لا يوجد أي اختلاف من حيث شراسة الفيروس، فهو بشراسة الأوميكرون ذاتها، لكنه سريع الانتشار جداً». وأضاف: «رغم أننا لا نستطيع أن نحصي أعداد الإصابة به بدقة كاملة، لكن هناك تقديرات بأنه يمثل حالة واحدة من كل خمس حالات إصابة بكوفيد - 19 في الولايات المتحدة وحدها»، متوقعاً أن «يكون الفيروس قد وصل الآن كل دول العالم، ومن بينها مصر». وتوقع عنان أن تزيد أعداد حالات الإصابة بالمتغير الجديد، محذراً من معاودة مرض كوفيد - 19 على الانتشار مجدداً خلال الفترة القادمة، ومشدداً على أن قدرة المتغير الجديد على الهروب من اللقاحات قد تزيد على غيرها من المتغيرات الفيروسية السابقة، لكن ليس بنسبة كبيرة، فما زالت اللقاحات فعالة وبنسبة كبيرة في حماية تطور المرض والحاجة إلى دخول المستشفى. وتشير تقديرات إلى أن المتغير الجديد لكوفيد - 19 يشكل الآن حوالي 20 في المائة من حالات كوفيد - 19 في الولايات المتحدة. وأطلقت منظمة الصحة العالمية مؤخراً على السلالة اسم JN.1، وهي «سلالة مثيرة للقلق»، مما يعني أن المنظمة تراقب السلالة عن كثب لكنها لم تضفها بعد إلى «قائمة المراقبة» للسلالات عالية الخطورة. ومع ذلك، تحذر المنظمة من أن السلالة الجديدة سريعة الانتشار، وقد تؤدي إلى ارتفاع طفيف في معدل الحالات المصابة خلال أشهر الشتاء، حين يمضي الناس وقتاً أطول داخل المنازل والمطاعم في التجمعات العائلية والجماعية. يقول الدكتور تشين هونغ، أحد الخبراء المتخصصين في الأمراض التنفسية بجامعة كاليفورنيا الأميركية في سان فرانسيسكو، في تصريحات لموقع الجامعة، قبل أسبوع، «يُعتقد أن أعراض JN.1 مشابهة لأعراض أفراد آخرين من عائلة أوميكرون لمتغيرات كوفيد - 19. وعادة ما يبدأ المرض بالتهاب في الحلق، يليه احتقان وسعال جاف. وقد يعاني الأشخاص أيضاً من أعراض أخرى مثل سيلان الأنف والتعب والصداع وآلام العضلات والحمى والإسهال وتغير حاسة الشم. ولكن ربما يكون الأهم من الأعراض هو طبيعة الشخص الذي يعاني منها: فالمريض الذي يزيد عمره على 75 عاماً أو يعاني من ضعف المناعة ولم يتم تطعيمه مؤخراً ضد كوفيد - 19 قد يعاني من أعراض أكثر خطورة مثل صعوبة التنفس. والناس مثل هؤلاء يمكن أن يصابوا بمرض شديد». وفيما يتعلق بمدى القلق الذي يجب أن نشعر به بشأن البديل الجديد، قال هونغ: «لا يوجد دليل على أن المتغير الجديد يسبب مرضاً أكثر خطورة أو الحاجة إلى دخول المستشفى أو معدل وفيات أعلى من متغيرات أوميكرون الأخرى». وأضاف: «رغم تطوير اللقاح ضد سلالة أخرى من الأوميكرون XBB.1.5، أظهرت الدراسات أن لقاح كوفيد - 19 الجديد يولد استجابة مناعية قوية لـJN.1»، مشدداً على أن لديه ثقة كاملة في التركيبة الجديدة للقاح كوفيد - 19 للمتغيرات المنتشرة في الوقت الحالي. من جانبه، نصح عنان بالعناية بفئة كبار السن ومرضى الضغط والسكري، وضرورة تفادي الأماكن المزدحمة والعناية بارتداء الكمامات، وفي حال أصيب أي شخص بأعراض كوفيد – 19، فعليه تلقي الأدوية التي ينصح بها الأطباء، وفي حال زادت الأعراض لا بد من التوجه إلى المستشفى. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4756196-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%91-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86%C2%BBالنيكوتين وصحة القلب والأوعية الدموية... «عندما يصبح السمّ مسبباً للإدمان» تُعد منتجات التبغ مسؤولة عن أكثر من 8 ملايين حالة وفاة كل عام، وتساهم تقريباً في واحدة من كل 6 حالات وفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية. وعلى الرغم من الاعتراف العالمي والوعي بالأضرار الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ، فإن الطبيعة الخبيثة للنيكوتين، المكون الرئيسي الذي يسبب الإدمان، ظلت في كثير من الأحيان حقيقة أقل شهرة. وقد ساهمت عقود من المعلومات الخاطئة من صناعة التبغ في تعزيز التصور بأن النيكوتين غير ضار، مثل الكافيين. لقد ثبت أن النيكوتين يسبب الإدمان مثل الهيروين أو الكوكايين، ويلعب دوراً رئيسياً في تحفيز الاستخدام المستدام للتبغ ومنتجات النيكوتين في جميع أنحاء العالم، فهو يبقي الملايين من المستخدمين مدمنين على هذه المنتجات، ما يعرضهم في كثير من الأحيان لمجموعة من المواد السامة الإضافية. حتى عام 2023، لا يزال كثير من منتجات التبغ والنيكوتين خاضعة للتنظيم والمراقبة القانونية بشكل غير كافٍ؛ حيث يبتكر المصنِّعون استراتيجيات للتحايل على قوانين مكافحة التبغ الحالية، من خلال تقديم منتجات جديدة، تعتمد أحياناً على النيكوتين الاصطناعي، في السوق. وقد ارتفعت شعبية منتجات النيكوتين الترفيهية الجديدة بشكل كبير في كثير من البلدان، ما أثار مخاوف تتعلق بالصحة والسلامة. رداً على الادعاءات المضللة المحيطة بالنيكوتين، أطلق الاتحاد العالمي للقلب أحدث موجز لإجراءاته وسياساته، في 15 نوفمبر 2023، بعنوان «النيكوتين وصحة القلب والأوعية الدموية: عندما يكون السم مسبباً للإدمان»، والذي ألقى الضوء على أحدث الأدلة حول النيكوتين وصحة القلب. ونستعرض هنا ملخصاً للمنشور الرسمي للاتحاد العالمي للقلب تم نشره في موقع الاتحاد الإلكتروني، بعد أن تمت مراجعته من قبل رئيس الاتحاد، ونائبه، ورئيس اللجنة العلمية، والرئيس التنفيذي. وسوف نختتم بموجز لتدابير اتحاد القلب العالمي للتعامل مع النيكوتين ومكافحة التبغ.لا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أودت بحياة أكثر من 20.5 مليون شخص في عام 2021. ، وخلاصته أن تعاطي التبغ هو عامل خطر رئيسي للإصابة بالأمراض والوفيات القلبية الوعائية؛ حيث يسهم في نحو 17 في المائة من جميع الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك 1.68 مليون حالة وفاة بسبب مرض نقص تروية القلب. ويزعم مصنعو منتجات التبغ والنيكوتين الترفيهية، وكذلك أنصار منتجاتهم، أن النيكوتين غير ضار مثل الكافيين. ويجادلون بشكل عام بأن الأضرار الصحية الناجمة عن تدخين التبغ، بما في ذلك تأثيره على أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات، تعزى إلى الدخان والقطران الناتج عن احتراق التبغ، وليس النيكوتين. وعليه، يقوم كثير من الشركات المصنعة بتسويق الأشكال غير المحترقة من النيكوتين الترفيهي بقوة، مثل أنظمة توصيل النيكوتين الإلكترونية ومنتجات التبغ الساخنة ، باعتبارها أقل ضرراً بكثير من السجائر التقليدية. ومع ذلك، هناك أدلة علمية تصف الآثار الضارة للنيكوتين على صحة الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، والسرطان، ونضج الدماغ. تستعرض الوثائق العلمية أحدث الأدلة حول النيكوتين وصحة القلب والأوعية الدموية، من أجل رفع مستوى الوعي بالآثار الضارة المحتملة للنيكوتين على نظام القلب والأوعية الدموية، وتقديم توصيات قائمة على الأدلة لمجتمع صحة القلب وصانعي السياسات والجمهور بشكل عام.تتوفر على مستوى العالم مجموعة واسعة من منتجات التبغ التجاري والمنتجات الترفيهية المحتوية على النيكوتين، وقد توسعت في السنوات الأخيرة مع طرح منتجات تحتوي على النيكوتين الاصطناعي. وهي تختلف في صياغتها، وطريقة توصيل النيكوتين، ومصدر النيكوتين المستخدم، والمحتوى السام، والانبعاثات، والمخاطر الصحية المرتبطة باستخدامها، وكيفية تنظيمها. تشكل المنتجات التي تحتوي على التبغ الذي يحترق مخاطر صحية معروفة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، وذلك بسبب وجود مئات من المواد الكيميائية السامة والمواد المسببة للسرطان في دخان التبغ. تحتوي منتجات التبغ الذي لا يحترق ولا يُدخن أيضاً على مواد سامة مماثلة، وتشكل مخاطر صحية معروفة جيداً. على الرغم من أنه تبين أن منتجات «ENDS» و«HTPs» تنبعث منها تركيزات أقل من بعض المواد السامة في دخان السجائر ، فإن هناك أدلة متزايدة على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأضرار الصحية الناجمة عن استخدام هذه المنتجات. بدءاً من عام 2020، انتشر تعاطي التبغ غير القابل للتدخين بين البالغين بشكل كبير، فتتراوح أعلى التقديرات المبلغ عنها بين 8 في المائة و11 في المائة. ونظراً لإدخالها حديثاً نسبياً في السوق العالمية، فإن معدل انتشار استخدام منتجات أقل، نحو 1.3 في المائة في البلدان التي تم تقييم الاستخدام فيها.تشير أنظمة توصيل النيكوتين الإلكترونية ، والمعروفة أكثر باسم السجائر الإلكترونية، إلى مجموعة واسعة من الأجهزة التي تعمل بالبطاريات، والتي تقوم بتسخين سائل أو هلام أو مادة صلبة تحتوي على النيكوتين لتكوين الهباء الجوي الذي يستنشقه المستخدم. وبعض الأجهزة قادرة على تقديم تركيزات النيكوتين مماثلة أو أكبر من تلك الموجودة في السجائر التقليدية. وتشمل هذه الأجهزة أنظمة الخزانات القابلة لإعادة التعبئة، وأنظمة البودات التي تستخدم الخراطيش، والأنظمة أحادية الاستخدام. تُباع سوائل السجائر الإلكترونية بتركيزات مختلفة من النيكوتين وبمجموعة واسعة من النكهات، بما في ذلك كثير من النكهات الجذابة للشباب، مثل الفاكهة والحلوى والنعناع والمنثول.ما هي التأثيرات الفسيولوجية والسريرية للنيكوتين على نظام القلب والأوعية الدموية؟ يعد النيكوتين مكوناً رئيسياً في جميع منتجات التبغ، ويلعب دوراً حيوياً في آثارها الضارة على القلب والأوعية الدموية. يمارس النيكوتين آثاره عن طريق تحفيز مستقبلات الأسيتيل كولين النيكوتينية الموجودة في الجهاز العصبي المركزي، عند الوصلات بين-العقدية في الجهاز العصبي اللاإرادي، وعلى الأعضاء المستهدفة في جميع أنحاء الجسم. وتحفيز هذه المستقبلات يسبب تأثيرات فسيولوجية واسعة، مثل إنتاج الجذور الحرة ، والالتهاب، والتصاق جدار الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين. يؤدي الاستخدام الحاد للنيكوتين إلى تنشيط الجهاز السيمباثاوي وإطلاق الكاتيكولامين، مما يؤدي إلى ارتفاعات في معدل ضربات القلب، وتوتر الأوعية الدموية، وتضيّق الأوعية التاجية، وضغط الدم، وانقباض عضلة القلب، والطلب على الأكسجين في عضلة القلب، إضافة إلى أن التدخين يسبب إصابة في البطانة الداخلية للشرايين، مما يساعد على تراكم الكوليسترول فيها، وهذا يؤدي إلى تصلب الشرايين والجلطات القلبية.يوصي الاتحاد العالمي للقلب باعتماد الإجراءات والتدابير والسياسات التالية لمكافحة التبغ:- يجب على جميع الأشخاص، وخصوصاً أولئك الذين يعانون من عوامل الخطر أو أمراض القلب والأوعية الدموية، الامتناع عن استخدام التبغ ومنتجات النيكوتين غير الطبية، لوقايتهم من أحداث القلب والأوعية الدموية، ولمنع إدمان النيكوتين وزيادة مخاطر الأضرار الصحية. - يجب على المعلمين وقادة المجتمع رفع الوعي العام؛ خصوصاً من خلال الأنشطة التعليمية المخصصة لفئات معينة من السكان للوقاية من إدمان النيكوتين والحد منه، وتقليل عدد المدخنات الحوامل. - يجب على جميع مقدمي الرعاية الصحية التوصية بشكل منهجي بالإقلاع عن التبغ، وتوفير خدمات الإقلاع عن التبغ، أو الإحالات للمرضى كمعيار للرعاية، لتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتبغ ومضاعفاتها السريرية، والحد من العبء الاجتماعي والاقتصادي للمرض المرتبط بالتبغ.- يجب على الباحثين دراسة التأثيرات طويلة المدى لمنتجات أنظمة توصيل النيكوتين الإلكترونية ومنتجات التبغ الساخنة وغيرها من منتجات النيكوتين الترفيهية الجديدة على صحة القلب والأوعية الدموية. - مواصلة استكشاف دوافع التفاوت في استخدام منتجات النيكوتين والتبغ على مستوى العالم، وداخل المجتمعات الضعيفة أو المهمشة في بلد ما. - يجب على جميع الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والمجلات الطبية والعلمية رفض تعاون صناعة التبغ، والامتناع عن نشر و/ أو تقديم الدراسات الممولة من صناعة التبغ.- حظر أو تقييد إنتاج وتوزيع وتسويق وبيع واستخدام التبغ ومنتجات النيكوتين الترفيهية.- المطالبة بتغليف موحد مع تحذيرات صحية مصورة، ووضع العلامات المناسبة على منتجات التبغ والنيكوتين، لتنفيذ وتعزيز قرارات اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ .- حظر ومراقبة كافة أشكال الإعلان والترويج والرعاية المباشرة وغير المباشرة للتبغ ومنتجات النيكوتين الترفيهية.إقليمياً ومحلياً استكمالاً لهذا التحقيق العلمي حول أحد أهم المشكلات الصحية الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن التدخين، سوف نتعرف على الرأي العلمي إقليمياً ومحلياً لدينا في المملكة العربية السعودية، وقد تفضل بذلك مشكوراً الأستاذ الدكتور خالد بن فايز الحبيب، استشاري أمراض وقسطرة القلب للكبار، بمركز الملك فهد لأمراض وجراحة القلب، كلية الطب جامعة الملك سعود، ورئيس جمعية مكافحة أمراض القلب ؛ مؤيداً الاتحاد العالمي للقلب في إجراءاته وسياساته الأخيرة التي اتخذها تجاه النيكوتين، بصفته مادة تسبب الإدمان بشدة، وهي محور جائحة التبغ. أكد الأستاذ الدكتور الحبيب أن منتجات التبغ جميعها بلاءٌ بلا استثناء، وإن تفاوتت في درجة الخطورة. أما عن المنتجات الجديدة التي يسوَّق لها حديثاً، فإنها خطرة، وقد تسببت في زيادة التدخين؛ خصوصاً بين قطاع الشباب والفتيات في المجتمع السعودي، وهذا ما نشاهده في المقاهي والمطاعم، ولها نتائج سلبية خطيرة؛ حيث تؤدي للإصابة بأمراض وجلطات قلبية وسرطان، ومنه سرطان الثدي عند النساء. تشير مجموعة كبيرة من الأدلة إلى أن النيكوتين، وكذلك منتجات أنظمة النيكوتين الإلكترونية ، يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الآثار السلوكية والصحية الضارة. وتشير البيانات بوضوح إلى أن منتجات التبغ والنيكوتين قادرة على التسبب في الإدمان واستمراريته؛ خصوصاً بين الشباب. وتطرق البروفسور خالد الحبيب إلى مشكلة التدخين السلبي الذي تصل خطورته أحياناً إلى درجة كبيرة من الإيذاء، تصل إلى المدخن نفسه؛ خصوصاً إذا كان يدخن في محيط العمل وفي الاستراحات. ويقول إن معظم المرضى الذين نراهم في عياداتنا ينفون تدخينهم ولكنهم في الوقت نفسه يعانون من مشكلات في الشرايين والرئتين، على الرغم من أنه ليس لديهم ضغط مرتفع ولا سكري، ولكنهم حتماً يخالطون ويجالسون مدخنين آخرين. هنا، نؤكد على عدم الجلوس مع المدخنين؛ خصوصاً في منطقة الاستراحات في العمل، ويجب الابتعاد عنها تماماً؛ خصوصاً في المناطق المغلقة الخاصة بالمدخنين.ضغط الدم وفصل الشتاء * لديّ مرض ارتفاع ضغط الدم. وحدثت عندي في الشتاء الماضي صعوبات في ضغط الدم رغم تناول الأدوية الموصوفة نفسها. ماذا أعمل لكيلا يتكرر هذا الأمر لديّ مع فصل الشتاء؟ - هذا ملخص أسئلتك عن مدى انضباط ارتفاع ضغط الدم لديك بتناول أدوية علاجه، خصوصاً اضطراب تلك المعالجة خلال الشتاء الماضي. ولاحظ معي تسلسل النقاط التالية: - من المعروف طبياً أن ثمة اختلافاً موسمياً في مقدار ضغط الدم لدى الأصحاء من الناس، ولدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، في جميع مناطق العالم، وذلك بالارتفاع في فصل الشتاء البارد، مقارنة بفصل الصيف الحار. وهذه التغيرات في ضغط الدم المرتبطة بالطقس، تحدث بدرجة أكبر لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر. - الوعي بهذا الأمر لدى الشخص يمكن أن يخفف من تلك الزيادة في ضغط الدم ويقلل من احتمالات الحاجة لإضافة أدوية جديدة لعلاجه. - يُقدّر أن كل انخفاض بمقدار درجة واحدة مئوية في درجة الحرارة التي يتعرض لها الشخص، يرتبط بارتفاع 0.5 ملّيمتر زئبق في ضغط الدم. - تربط المصادر الطبية هذا الاختلاف الموسمي في ضغط الدم بعدد من العوامل؛ مثل البرودة، وتدني مستوى ممارسة النشاط البدني، واختلاف مستويات التعرض للأشعة فوق البنفسجية الآتية مع أشعة الشمس، وعدد ساعات فترة النهار، ومقدار البعد عن خط الاستواء، وزيادة الوزن في الشتاء مقارنة بالصيف، وانخفاض مستويات فيتامين «دي» في الشتاء مقارنة بالصيف، وارتفاع مستويات هرمونات التوتر ، وزيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي... وغيرها. - قد يتسبب هذا الاختلاف الموسمي في صعوبات في ضبط ارتفاع ضغط الدم لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم. ولكن يحدث بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين لم يحدث لديهم من قبل ضبط لارتفاع ضغط الدم رغم وصف الأدوية لهم. - من المهم متابعة هذا الاختلاف الموسمي لارتفاع ضغط الدم لدى المُصابين بأمراض شديدة في عضلة القلب، أو شرايين القلب، أو صمامات القلب، أو الذين سبقت إصابتهم بالسكتة الدماغية؛ التي هي بالأساس حالات تتطلب إبقاء مقدار ضغط الدم ضمن المعدلات المُستهدف الوصول إليها علاجياً. - الحفاظ على الدفء والحد من التعرض للبرد أمر مهم لمرضى ارتفاع ضغط الدم؛ لأنه يمنع ارتفاع ضغط الدم. ويكون ذلك عبر التأكد من التدفئة الداخلية للمنزل، وارتداء الملابس التي تعطي الدفء داخل المنزل وخارجه. ويضاف إلى ذلك تجنب الخروج في الظروف شديدة البرودة، خصوصاً عندما يكون الجو عاصفاً في الخارج. وعند الخروج في تلك الظروف البيئية، يجدر ارتداء قفازات ووشاح من الصوف أو قبعة وحذاء؛ لأن هذا من شأنه أن يقلل من تعرض الجسم لدرجة الحرارة في الخارج. - تساعد ممارسة مزيد من التمارين البدنية «متوسطة الشدة» في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، مع تجنب إجهاد وإرهاق الجسم أكثر مما هو مطلوب؛ أي عدم إجراء تدريبات رياضية عالية الكثافة وعدم رفع الأشياء الثقيلة وغيرها من الأنشطة المُجهدة للجسم والمتسببة في ارتفاع مستويات هرمونات التوتر. - التغذية الصحية أمر ضروري لضبط ارتفاع ضغط الدم، وذلك بتناول الخضراوات، والفواكه، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، وكميات محدودة من الحبوب الكاملة، والأسماك والدواجن، والمكسرات، مع خفض تناول الصوديوم . - قياس ضغط الدم في المنزل باستخدام جهاز قياس ضغط الدم الموثوق به، وتتبع قراءات قياس ضغط الدم في الوقت نفسه كل يوم أو كل أسبوع، وتدوين ذلك في جدول خاص. وسيوفر هذا الجدول الزمني لضغط الدم عرض أي تغيرات غير طبيعية فيه، بما ينبه إلى ضرورة مراجعة الطبيب واستشارته فيما يُمكن عمله لضبط ضغط الدم ضمن المعدلات المُستهدفة علاجياً. - إبلاغ الطبيب المتابع للحالة بقياسات ضغط الدم في المنزل. وقد يرى الطبيب إجراء تغيرات في الأدوية أو رفع مقدار جرعات بعضها.* أعاني من حالة تسريب أحماض المعدة إلى المريء، وأتناول أدوية خفض إنتاج المعدة للأحماض. كما أتناول الأسبرين بسبب مشكلة في شرايين القلب. ما الذي يمكنني فعله أكثر؟ - هذا ملخص أسئلتك. وأحماض المعدة لاعب أساسي في عملية هضم الطعام. وحمض الهيدروكلوريك هو الحمض الرئيسي الذي تفرزه خلايا بطانة المعدة، وذلك بكمية ملائمة لحجم وجبة الطعام، في أوقات تناولها. ويتحكّم الجهاز العصبي وعدد من الهرمونات في عملية الإفراز تلك لكي تلبي الاحتياج دون أن تتسبب في ضرر. ولكن المعاناة تنشأ عند زيادة إفراز أحماض المعدة، وكذلك عند ارتدادها وتسريبها إلى المريء وتسببها في تهييج بطانة المريء ، أي ما يُعرف باسم «مرض الارتجاع المعدي المريئي»، وهو اضطراب هضمي شائع. وحُرقة المعدة هي ألم حارق في الصدر، خلف عظمة منتصف الصدر الأمامية مباشرةً، وغالباً ما يكون أسوأ بعد الأكل أو في المساء أو عند الاستلقاء أو الانحناء. وإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي هذا التسريب للأحماض، إلى عدم الراحة في الصدر، والإحساس بطعم الحمض في الفم، أو الإحساس بالمرارة في الفم، أو صعوبة في البلع، أو الشعور بوجود كتلة في الحلق. وإذا تفاقم التسريب في الليل، فليس من المستغرب طبياً المعاناة من السعال المستمر في الليل أو البحة في الصوت نتيجة التهاب الحنجرة، أو تفاقم نوبات الربو، أو تسويس الأسنان. والإشكالية الطبية ليست فقط في المعاناة من هذه الأعراض، بل مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن في المريء إلى تآكل أنسجة المريء، مما يسبب التهاباً ونزفاً وأحياناً قرحة مفتوحة. يمكن للتلف الذي يتعرض له المريء السفلي بسبب حمض المعدة، أن يؤدي إلى تكوين أنسجة متندبة. وتؤدي الأنسجة المتندبة إلى تضيّق مسار الطعام، مما يسبب مشكلات في البلع وزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء. ويعدّ وجود جرثومة المعدة، السبب المرضي الرئيسي في زيادة إنتاج المعدة للأحماض. وإضافة إلى التدخين والسمنة، قد تتسبب بحُرقة المعدة، سلوكيات خاطئة عدة في طريقة تناول الطعام، مثل عدم مضغ الطعام جيداً قبل البلع، وكبر حجم لقمة الطعام، واختلاف توقيت تناول وجبات الطعام، خصوصاً تأخير وجبة العشاء. وفي المقابل، ثمة عدد من الأطعمة التي يزيد تناولها من فرص ارتفاع إنتاج وإفراز المعدة للأحماض، مما يزيد من معاناة آلام حرقة المعدة. وغالبية هذه الأطعمة تؤثر أيضاً على تماسك انقباض العضلة العاصرة التي في أسفل المريء، والتي يضمن إحكام انقباضها عدم تسريب محتويات المعدة وأحماضها إلى المريء، والتسبب بالتالي في الآلام المزعجة، خصوصاً في فترة الليل. ولذا؛ فإن اتخاذ خيارات غذائية مستنيرة أمر ضروري لإدارة هذه الحالة بشكل فعال. ومن تلك الأطعمة: الطماطم والصلصات، والمشروبات الغازية والكافيين، والنعناع والحلويات المحتوية عليه، والبصل ، والأطعمة الغنية بالتوابل والفلفل الحار ، والأطعمة المقلية والدهنية. وإضافة إلى التنبه إلى هذه الجوانب متقدمة الذكر، تمكن مراجعة الطبيب للنظر في الاستبدال بالأسبرين أحد الأدوية المضادة للصفائح، التي تؤدي الوظيفة المطلوبة من الأسبرين دون أن تتسبب في مشكلات في المعدة. وأيضاً للتأكد من عدم وجود جرثومة المعدة. وأيضاً ربما لإجراء التنظير بمنظار للمريء والمعدة. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4756121-%D8%AD%D8%A8%D9%88%D8%A8-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-40غالبًا ما يتفاقم التحدي المتمثل في فقدان الوزن الزائد بسبب الرغبة في الشعور بالشبع، ما يدفع الباحثين إلى استكشاف طرق أكثر ابتكارًا لخداع معدتنا للاعتقاد بأنها ممتلئة بوجبة دسمة. ولقد اتخذ مهندسون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نهجا جديدا لحل هذه المشكلة، حيث طوروا حبة تهتز تدغدغ المعدة من الداخل، ما يثير أجهزة استشعار تمدد متخصصة في جدار المعدة لإخبار الدماغ بأنه لم تعد هناك مساحة. ومن أجل المزيد من التوضيح، قالت شريا سرينيفاسان طالبة سابقة بالمعهد هي الآن مهندسة حيوية بجامعة هارفارد «بالنسبة لشخص يريد إنقاص الوزن أو التحكم بشهيته، يمكن تناولها قبل كل وجبة. قد يكون هذا مثيرًا للاهتمام حقًا لأنه سيوفر خيارًا يمكن أن يقلل من الآثار الجانبية التي نراها مع العلاجات الدوائية الأخرى الموجودة هناك». وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» عن مجلة «ساينس أدفانس» العلمية المرموقة. جدير بالذكر، أن ما يقرب من 2 من كل 5 أميركيين بالغين يعتبرون الآن يعانون من السمنة المفرطة، وأن ما يقرب من الثلث يعانون من زيادة الوزن. وفي حين أن العلاقة بين كتلة الجسم والصحة هي علاقة معقدة، فإن التحديات المرتبطة بحمل كميات كبيرة من الدهون المخزنة يمكن أن تؤدي في كثير من الأحيان إلى سلسلة من الحالات المثيرة للقلق. وإحدى نتائج زيادة الوزن هي ضعف القدرة على الشعور بالرضا عند تناول كميات أقل من الطعام، وخاصة الدهون والسكريات. فيما يعد التحكم في السعرات الحرارية من خلال اتباع نظام غذائي بمثابة صراع عندما يكون الدماغ مهيئًا لتوقع المزيد. وهناك، بالطبع، عدد من الطرق التي يمكننا من خلالها اختراق دوائر الهضم في الجسم لإيقاف استجابة الجوع، بدءًا من مجرد ملء معدتنا بمواد منخفضة السعرات الحرارية، مثل الماء، إلى التدخلات الجذرية مثل جراحة السمنة.وكما هو الحال غالبًا مع كل الأمور الطبية، هناك تكاليف وفوائد لكل منها. أيضا، يمكن أن تكون للأدوية آثار جانبية، والجراحة عملية جراحية للغاية، كما أنه ربما لا تناسب الجميع، وفق سرينيفاسان، التي تضيف «بالنسبة لكثير من السكان، فإن بعض العلاجات الأكثر فعالية للسمنة تكون مكلفة للغاية. وعلى نطاق واسع، يمكن تصنيع أجهزتنا بسعر معقول جدًا من حيث التكلفة. وهذا الجهاز بسيط بالفعل إلى حد ما. يشار إليه باسم حبوب التحفيز الإلكتروني الحيوي القابلة للهضم ، وهي تتكون من كبسولة طولها 30.65 ملم مغلفة بغشاء جيلاتيني يذوب في غضون دقائق من ابتلاعها. ويوجد في الداخل آلية محملة بنابض تعمل على تشغيل محرك اهتزازي بمجرد دخول الكبسولة بأمان داخل المعدة، وتنطلق بعيدًا بترددات مضبوطة لتحفيز الأعصاب الحسية بجدار المعدة والتي تستجيب عادةً لتمدد الأنسجة». حري بالذكر، تم اختبار الكبسولة على 10 خنازير صغيرة من يوركشاير، وتم رصد الحركة والسلامة والمدة والفعالية بالنهاية في تقليل تناول الطعام. فابتلع كل حيوان حبة VIBE قبل 20 دقيقة من تناول الطعام، ثم ظل الجهاز يطنّ في معدته لمدة نصف ساعة تقريبًا. لم تكن الحبوب مرتبطة فقط بارتفاع الهرمونات التي تشير إلى أن الدماغ لم يعد في وضع الجوع، بل استجابت الخنازير التي كانت تحتوي على الحبة المتلألئة في أمعائها بتناول كميات أقل بنسبة 40 في المائة من اقرانها. وتُرجم هذا أيضًا إلى وسيلة فعالة لفقدان الوزن، حيث اكتسبت خنازير الاختبار الوزن بشكل أبطأ خلال الفترة التجريبية. مع عدم وجود أي علامات على حدوث ضرر في دواخلها، وقد مررت الخنازير الكبسولات بعد بضعة أيام دون أي مشكلة؛ فيما يبحث العلماء الآن عن طرق لزيادة وقت تشغيل الجهاز وتوسيع نطاق تصميمه للتجارب السريرية على البشر على أمل أن يصبح في يوم من الأيام وسيلة جديدة لفقدان الوزن. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4756116-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86أشارت تجربة سريرية مبكرة إلى أن دواء يستخدم عادة لعلاج مرض المناعة الذاتية والتهاب المفاصل الروماتويدي يمكن أن يبطئ أيضًا تطور مرض السكري من النوع الأول. وكما هو الحال مع التهاب المفاصل الروماتويدي، فإن مرض السكري من النوع الأول هو حالة من أمراض المناعة الذاتية ، بينما في مرض السكري، فإنها تدمر خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس. ويعني نقص الأنسولين الناتج أن الخلايا لا تستطيع إزالة الجلوكوز من مجرى الدم، ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم. ويتطلب علاج مرض السكري من النوع الأول حقن الأنسولين يوميًا. أما الآن، فقد أظهرت تجربة سريرية أن قرصًا موصوفًا لالتهاب المفاصل الروماتويدي يسمى «باريسيتينيب»، قد يقلل من اعتماد مرضى السكري من النوع الأول على الأنسولين الخارجي. حيث وجدت تجربة منتصف المرحلة، التي نُشرت في 7 ديسمبر بمجلة «نيو إنجلاند» الطبية، أن البارسيتينيب أبطأ تطور مرض السكري لدى المرضى الذين تم تشخيصهم حديثًا عن طريق الحفاظ على قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين، وذلك وفق ما ذكر موقع «لايف ساينس» العلمي. وكان الدافع وراء البحث هو «منع فقدان إفراز الأنسولين بدلاً من إدارة غياب الأنسولين المنتج بشكل طبيعي»، حسبما تقول هيلين توماس قائدة المرحلة ما قبل السريرية في التجربة رئيسة وحدة المناعة والسكري بمعهد سانت فنسنت الأسترالي للأبحاث الطبية، قائلة «انه أول دواء على الإطلاق لتأخير مرض السكري من النوع الأول تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء؛ حيث قام الفريق بتسجيل 91 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 10 و30 عامًا، وتم تشخيص إصابتهم بمرض السكري من النوع الأول قبل أقل من 100 يوم من بدء التجربة . ومن بين هؤلاء، تلقى 60 مريضًا 4 ملليغرامات من البارسيتينيب مرة واحدة يوميًا، بينما تناول الـ 31 مريضًا الباقون حبة دواء وهمي. وتم علاج كلا المجموعتين لمدة 11 شهرا. وطوال فترة العلاج، لم يلاحظ الباحثون أي أحداث جانبية غير مرغوب فيها مرتبطة بالباريسيتينيب، ما يشير إلى أن الدواء آمن لمرضى السكري». وبعد فترة العلاج، خضع المرضى لفحص الدم. فكان لدى المرضى الذين عولجوا بالباريتسينيب مستويات أعلى من الببتيد C؛ وهو مؤشر لمستويات الأنسولين، مقارنة بالمرضى الذين عولجوا بالعلاج الوهمي. جدير بالذكر، أن البنكرياس يصنع الببتيد C كما يصنع الأنسولين، لذا فإن ارتفاع مستوى الببتيد C يدل على وظيفة أفضل لخلايا بيتا في مجموعة الباريسيتينيب. وبحلول نهاية الدراسة، لم يحتج ثلاثة مرضى عولجوا بالباريسيتينيب إلى أي أنسولين خارجي، في حين تمكن آخرون في المجموعة من تقليل جرعاتهم، ما يتطلب كميات أقل بمرور الوقت. وفي الوقت نفسه، شهدت المجموعة غير المعالجة أن احتياجاتها من الأنسولين المحقون تتزايد ببطء. وفي هذا يفترض المؤلفون أن بدء علاج المرضى بالباريتسينيب في وقت مبكر قد يكون أكثر فعالية. ومن خلال فحص الدم، قاموا أيضًا باختبار الهيموغلوبين السكري ، والذي يشير إلى متوسط مستوى السكر في الدم لدى الشخص خلال الأشهر الثلاثة الماضية. فكانت مستويات HbA1c لكلا المجموعتين من المرضى متشابهة، على الرغم من أن المجموعة المعالجة أنتجت المزيد من الأنسولين. وفي هذا الاطار، أرجع توماس هذه النتيجة إلى تصميم الدراسة. إذ جعل الباحثون جميع المشاركين يهدفون إلى الوصول إلى قيمة HbA1c مستهدفة؛ فإذا أنتجت أجسامهم المزيد من الأنسولين، فسوف يحقنون كمية أقل من الأنسولين للوصول إلى متوسط نسبة السكر في الدم، بينما إذا صنعت أقل، فسيتعين عليهم حقن المزيد من الأنسولين للوصول إلى هذا الهدف. وأضاف توماس «ان هذه النتائج لم تفاجئ الفريق، لأنها تتوافق مع ملاحظات الأبحاث السابقة التي أجريت على الحيوانات المصابة بالسكري». وتتضمن تفاعلات المناعة الذاتية عائلة إنزيمية تُعرف باسم كيناز يانوس ، والتي يثبط نشاطها البارسيتينيب. كما أظهر العمل السابق لمجموعة البحث أن مثبطات JAK تعطل التفاعل بين الخلايا المناعية وخلايا بيتا، ما يمنع موت خلايا بيتا. ولهذا السبب افترضوا أن هذه الفئة من الأدوية يمكن أن تبطئ تطور مرض السكري من النوع الأول. من أجل ذلك خلص توماس الى القول «لقد أكدت التجربة ما كنا نشتبه فيه». إلّا انه يرجع ويقول «على الرغم من أن الدواء تمت الموافقة عليه بالفعل لعلاج أمراض أخرى، فمن المحتمل أن تكون هناك حاجة لمزيد من التجارب قبل الموافقة عليه لعلاج مرض السكري من النوع الأول». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4756056-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D9%82%D9%82%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8B%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%88%D9%8Aطور علماء بكلية الطب بجامعة تولين نموذجًا جديدًا واعدًا لدراسة الفطريات المسببة للالتهاب الرئوي والتي كان من الصعب زراعتها في المختبر. فقد تمكن الباحثون من استخدام شرائح مقطوعة بدقة من أنسجة الرئة لدراسة أنواع المكورات الرئوية؛ وهي الفطريات التي تسبب الالتهاب الرئوي لدى المرضى والأطفال الذين يعانون من ضعف المناعة. ويتغلب هذا الابتكار على عقبة كبيرة في الأبحاث الفطرية؛ هي صعوبة نمو هذا العامل الممرض خارج الرئة الحية، حتى يتمكن العلماء من اختبار أدوية جديدة لمكافحة العدوى بسهولة أكبر.ومن أجل المزيد من التوضيح، قال المؤلف المقابل الدكتور جاي كولز رئيس قسم الطب الباطني بجامعة تولين «من المحتمل أن يكون الالتهاب الرئوي هو الالتهاب الرئوي الفطري الأكثر شيوعًا لدى الأطفال، ولم تكن محاولات زراعة الكائن الحي ناجحة إلى حد كبير. وبالتالي، لم تكن لدينا مضادات حيوية جديدة منذ أكثر من 20 عامًا، حيث يتعين اختبارها في الدراسات التجريبية على الحيوانات»، وذلك وفق ما ذكر موقع «ميديكال إكسبريس» الطبي المتخصص. ويستخدم نموذج تولين شرائح الرئة المقطوعة بدقة والتي تحافظ على تعقيد أنسجة الرئة وبنيتها، ما يوفر بيئة تحاكي بشكل وثيق الظروف داخل الرئة. واستخدم الباحثون أنسجة من الفئران لزراعة شكلين من فطر المكورات الرئوية لمدة تصل إلى 14 يومًا. حيث أظهر اختبار الجدوى وتحليل التعبير الجيني الذي أجروه أن الفطريات ظلت على قيد الحياة مع مرور الوقت في النموذج. وأضاف كولز «هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الحفاظ على كل من الأشكال الغذائية والسندية للمتكيسات الرئوية على المدى الطويل خارج مضيف الثدييات».وعند العلاج بأدوية شائعة الاستخدام مثل تريميثوبريم-سلفاميثوكسازول وإشينوكاندين، انخفض التعبير عن جينات المكورات الرئوية، ما يشير إلى نجاح استهداف الفطر. وفي هذا الاطار، تولد تقنية تولين بشكل موثوق العديد من عينات أنسجة الرئة الموحدة للتجربة من رئة واحدة، ما يتيح إجراء اختبار عالي السعة. وخلص كولز الى القول «مع التحسين، نعتقد أن شرائح الرئة الدقيقة يمكن أن تمكن النمو الفعلي لالتهاب المكورات الرئوية وتصبح أداة قوية لتطوير أدوية جديدة لعلاج هذه العدوى. وهذا يمكن أن يسرّع بشكل كبير الأبحاث حول هذا العامل الممرض».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

البنوك اليابانية تتأهب لأول زيادة في أسعار الفائدة منذ عقدالبنوك اليابانية تتأهب لأول زيادة في أسعار الفائدة منذ عقدتزيد الهيئات التنظيمية في اليابان الضغط على البنوك الإقليمية لاستباق نوع الأخطار التي أطاحت ببنك وادي السيليكون، بينما يستعد البلد لأول زيادة في أسعار الفائدة منذ أكثر من عقد من الزمن.
Read more »

مسؤولون أوروبيون يحذرون من تنامي خطر الإرهاب خلال موسم العطلاتمسؤولون أوروبيون يحذرون من تنامي خطر الإرهاب خلال موسم العطلاتحذر رؤساء الاستخبارات الفرنسية والألمانية من خطر «الذئاب المنفردة» التي استفزتها الحرب الإسرائيلية ضد «حماس».
Read more »

دراسة تحذر: تناول الأطعمة غير الصحية لتخفيف التوتر قد يأتي بنتائج عكسيةدراسة تحذر: تناول الأطعمة غير الصحية لتخفيف التوتر قد يأتي بنتائج عكسيةأكدت دراسة علمية جديدة أن تناول الأطعمة غير الصحية، عند الشعور بالتوتر، يمكن أن يعوق تعافي الجسم من هذه المشكلة النفسية، ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.
Read more »

ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول قبل هذه السن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلبارتفاع ضغط الدم والكوليسترول قبل هذه السن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلبصحيفة تواصل الالكترونية صحيفة إخبارية شاملة لأخبار المملكة السعودية والعالم العربي والإسلامي والأخبار العالمية اقتصادية واجتماعية وسياسية
Read more »

تأخر النوم لمدة ساعة يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلقتأخر النوم لمدة ساعة يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلقصحيفة تواصل الالكترونية صحيفة إخبارية شاملة لأخبار المملكة السعودية والعالم العربي والإسلامي والأخبار العالمية اقتصادية واجتماعية وسياسية
Read more »

'قلق بالغ'.. الصحة العالمية تحذّر من تفشّي الأمراض المُعديَة في قطاع غزة'قلق بالغ'.. الصحة العالمية تحذّر من تفشّي الأمراض المُعديَة في قطاع غزةأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها البالغ من تزايد خطر تفشي الأمراض المُعديَة في قطاع غزة.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 18:40:10