يتجدد الجدل بشأن قدرة التطبيقات التي تطلقها المواقع الإعلامية على استعادة اهتمام الجمهور بالأخبار، وزيادة العائدات،
https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/5141794-%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1يتجدد الجدل بشأن قدرة التطبيقات التي تطلقها المواقع الإعلامية على استعادة اهتمام الجمهور بالأخبار، وزيادة العائدات، لا سيما مع كلام ناشرين أخيراً عن مساهمة تلك التطبيقات في زيادة عدد المتابعين والمتفاعلين مع التقارير الإعلامية.
وفي حين أكد خبراء أهمية تلك التطبيقات في العصر الرقمي، فإنهم لفتوا إلى أنها لم تلقَ الرّواج الكافي في المنطقة العربية. وبحسب تقرير نشره أخيراً موقع «ميديا فويسز» المتخصّص في شؤون الإعلام، فإن «تطبيقات الأخبار بالنسبة لبعض الناشرين، أصبحت من أكثر الأدوات فاعلية في تعزيز علاقاتهم مع قرائهم الأساسيين ومشتركيهم». وذكر التقرير: «سواءً عبر تحسين معدلات المتابعة، أو تقديم تجربة قراءة مميزة، فإن المؤسّسات الإعلامية تجني ثمار الاستثمار في التطبيقات». ولفت التقرير إلى مساعي ناشرين حول العالم للاستفادة من تطبيقات الأخبار من خلال الإشعارات، التي عدّها ناشرون «وسيلة لزيادة عدد الزوار المتفاعلين مع الأخبار، أو من خلال التطبيقات الصوتية التي تسهم في تلبية احتياجات جانب من الجمهور». الدكتورة مي عبد الغني، أستاذة الإعلام في جامعة بنغازي والباحثة في الإعلام الرقمي، صرّحت لـ«الشرق الأوسط»، بأن «أهمية هذه التطبيقات تكمن في تزويدها الفرد بالأخبار، لا سيما أنها تتمتع بدرجة عالية من الدقة، كونها منشورة على منصات رقمية ذات مصداقية وموثوقية». ولفتت إلى أنه «على الرغم من التحوّل في أنماط عادات القراءة الرقمية لدى الجمهور، لم تحقق تطبيقات الأخبار الانتشار المطلوب في المنطقة العربية بوصفها مصدراً للأخبار، مقارنة بمواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات التي لا تزال تحصد المراكز الأولى في هذا الصدد». ورأت الدكتورة مي أن «تطبيقات الأخبار يمكن أن تعزز التفاعل مع المستخدم عبر الاستفادة من الإمكانات التي يمكن أن تقدمها، فتلك التطبيقات تمنح المتلقي انسيابية وخصوصية في تلقي المحتوى الإعلامي، إضافة إلى تقنيات التفاعل التي يمكن تضمينها في تجربة وواجهة المستخدم، ما يوفر الراحة والمتعة والفائدة في آن واحد». وتابعت: «يمكن أن تسهم تطبيقات الأخبار في استعادة اهتمام الجمهور، من خلال الاهتمام بتعزيز واجهة وتجربة المستخدم بتقنيات الواقع المعزز والافتراضي، التي تعطي المستخدم شعوراً بالمشاركة في الحدث، إضافة إلى الاهتمام بتحسين خصوصية المستخدم، وإضافة الواجهة الصوتية ومعايير الوصول الرقمية في تجربة المستخدم الخاصة بالتطبيقات الإخبارية». من جهته، قال الصحافي المصري محمد الصاوي، المتخصص في الرصد والتحليل الإعلامي، في لقاء مع «الشرق الأوسط»، إنه «في عالم رقمي سريع، أصبح رصد وسائل الإعلام حجر الأساس في الصحافة الحديثة، حيث يؤثر بشكل كبير على كيفية تقديم الأخبار، واستهلاكها، وتحقيق الإيرادات منها». وأردف: «بينما يسعى الناشرون إلى تعزيز تفاعل الجمهور وضمان استدامة النمو المالي، تُحدث تطبيقات الأخبار، المدعومة بتقنيات متطورة لرصد الإعلام، تحولاً جذرياً في الصناعة... ذلك أن غُرف الأخبار ما عادت تعتمد فقط على الصحافيين لرصد الأحداث، بل أصبحت أيضاً أدوات تسمح للناشرين بتتبع المحادثات العالمية في الوقت الفعلي، ما يضمن وصول الأخبار إلى الجماهير بسرعة غير مسبوقة... ومن ثم، تطبيقات الأخبار تستفيد من تقنيات رصد الإعلام لتقديم محتوى مخصص للمستخدمين». أيضاً أفاد الصاوي بأنه «من خلال تتبع سلوك الجمهور واهتماماته بشكل تلقائي، يمكن لهذه التطبيقات تنسيق موجزات أخبار فردية، تضمن وصول القراء إلى القصص التي تتماشى مع اهتماماتهم، وتحافظ الميزات مثل الإشعارات الفورية والتوصيات المخصصة على تفاعل الجمهور، ما يحوّل تجربة استهلاك الأخبار من مجرد استقبال للمعلومات إلى حوار تفاعلي».أثار تحديث ظهر على تطبيق «تشات جي بي تي» سجالاً بين خبراء التكنولوجيا والمُستخدمين، بعد ملاحظة أن الروبوت الخاص بالتطبيق يسمّي المُستخدمين بأسمائهم، حتى من دون…كرَّمت مؤسسة «مي شدياق للإعلام»، الدكتور نبيل الخطيب، مدير عام قناة «الشرق للأخبار»، بجائزة «الإنجاز مدى الحياة»، وذلك خلال حفل سنوي أقامته في دبي الأربعاء.ما تأثير قرار أوروبا بـ«تغريم أبل» على الناشرين؟ناقش الاجتماع السنوي للجنة التوجيهية لـ«منصة الحوار» التابعة لمركز «كايسيد» دور الإعلام في نشر ثقافة الحوار والحدّ من التطرف.https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/5141796-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86أثار تحديث ظهر على تطبيق «تشات جي بي تي» سجالاً بين خبراء التكنولوجيا والمُستخدمين، بعد ملاحظة أن الروبوت الخاص بالتطبيق يسمّي المُستخدمين بأسمائهم، حتى من دون إخباره بتلك الأسماء أو إعطائه صلاحية تخزينها، ما عدّه بعض الخبراء «اختراقاً للخصوصية». وأيضاً فتح التحديث جدلاً حول مستقبل بيانات المُستخدمين وحدود استخدامها دون موافقة مسبقة. كان التطبيق قد عزّز تجربة الاستخدام منذ أبريل الماضي، بميزة «غير معلنة» تتلخّص في تقديم الإجابات أو الاستنتاجات بشكل شخصي للمُستخدم من خلال ذكر اسمه، وهو «سلوك لم يكن موجوداً في النسخ السابقة». اللافت أن بعض المُستخدمين تكلّموا عن تجربتهم عبر تطبيق «إكس»، وقالوا إنهم عطّلوا خاصية «الذاكرة» وإعدادات التخصيص، ومع ذلك لم يتوقف الروبوت عن إدراج اسم الشخص داخل الإجابة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى اهتمام الشركة المالكة للتطبيق «أوبن إيه آي» بـ«حماية الخصوصية»، ومدى وعي المُستخدم بهذه التعديلات البرمجية المثيرة للقلق. وعلى منصة «إكس» ، توالت تغريدات عشرات المُستخدمين الذين أعربوا عن استيائهم أو ارتباكهم من أن يبدأ الروبوت في مخاطبتهم بأسمائهم دون طلب.جدير بالإشارة أن شركة «أوبن إيه آي» لم تعلن بشكل رسمي عن هذا التحديث، كما لم تردّ حتى الآن على استفسارات المُستخدمين حول السبب وراء التحديث أو إمكانية تعطيله حسب الرغبة. ومع أن البعض يربط السلوك بميزة «الذاكرة» الجديدة التي تمكن «تشات جي بي تي» من تخصيص الردود بناءً على محادثات سابقة، فإن ظهور الأسماء لدى مَن عطّلوا هذه الميزة «يضع علامات استفهام حول مستوى الشفافية في التصميم البرمجي». هاني سيمو، خبير المشاريع الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، رأى في لقاء مع «الشرق الأوسط»، أن استخدام «تشات جي بي تي» أسماء المٌستخدمين «لا يخرج عن كونه ميزة ضمن تطوير النماذج، وتهدف إلى تحسين تجربة المُستخدم»، مضيفاً: «استخدام الأسماء في المحادثات يضفي مزيداً من الطابع الشخصي، ويجعلها أقرب إلى التواصل البشري. ومن ثم جاء التحديث لتحسين أسلوب التفاعل بين الذكاء الاصطناعي والمُستخدمين من خلال تخصيص طريقة مخاطبة المستخدم بناءً على الاسم الذي يحدده بنفسه أو الاسم الموجود في حسابه». سيمو قال إن أمام المُستخدم آليات واضحة لطلب حذف بياناته الشخصية من «تشات جي بي تي»، وأضاف أنه «لأصحاب الحسابات عدة خيارات للتحكم في الخصوصية، ومن أهم الخيارات الموجودة حالياً، التحكّم بالسماح أو رفض السماح باستخدام محادثات وتفاعل المُستخدم مع في عمليات تحسين تدريب النموذج». وتابع أنه «وفق التفاصيل التي توضحها الشركة بخصوص هذا الخيار، فإن كل البيانات الشخصية والتفاصيل مثل الأسماء، والأرقام، والعناوين، تُزال قبل معالجة بيانات المحادثات في عمليات تحسين التدريب». كذلك أشار سيمو إلى ميزة «الذاكرة» لدى «تشات جي بي تي»، موضحاً أنه «لجعل الإجابات أكثر شخصية، ومناسبة لطبيعة الاحتياجات الخاصة لكل مُستخدم، فإن التطبيق يجمع ويحلل ويتذكر تفاصيل من المحادثات، وأخيراً يتذكر محادثات كاملة سابقة بينه وبين المُستخدم». إلا أن حدود هذه الذاكرة هو تحسين التفاعل بين التطبيق والمُستخدم، وتحسين جودة الإجابات وسياقها، ولا يشارك هذه التفاصيل مع مُستخدمين آخرين، أو في عمليات تهدد الخصوصية. وفي هذا السياق - كما أردف - «يوجد أيضاً خيار المحادثات المؤقتة، التي تختفي بمجرد الخروج منها بشكل مباشر». ومن ثم، عدّ سيمو مسألة الخصوصية في أنظمة الذكاء الاصطناعي من بين عوامل المنافسة المحتدمة؛ «إذ ستتسابق الشركات على اتباع أعلى المعايير وإثبات التزامها الكامل بالحفاظ على الخصوصية، ويساعدها هذا ليس فقط على الاحتفاظ بالمستخدمين، بل على جذب المزيد منهم».للعلم، هذا التحديث يأتي في ظل تصريحات صحافية من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، الذي تطرق أخيراً إلى رؤية مستقبلية تطمح إلى تعريف أنظمة الذكاء الاصطناعي على مستخدميها بشكل مستمر وطويل الأمد لتقديم تجارب «شخصية ومفيدة للغاية». لكن ردود الفعل على هذا التحديث تشير إلى أن «هذه الرؤية قد لا تلقى ترحيباً واسعاً، على الأقل في شكلها الحالي».من جهة ثانية، في حين يمنح تضمين الاسم في المحادثة المُستخدم شعوراً بتجربة أكثر ودية وإنسانية - وهو ما يمثل في جوهره أحد أهداف التخصيص في أنظمة الذكاء الاصطناعي - اعتبر محمد عبد الوهاب السويعي، المتخصص في إدارة تقنية المعلومات والأمن السيبراني، والباحث في أنظمة الذكاء الاصطناعي بالمملكة العربية السعودية، «أن هذا الأسلوب قد يفتح باب المخاوف والتأويل إذا لم يُوضح بشفافية». وتابع خلال حوار مع «الشرق الأوسط» أن «مخاوف الخصوصية تتزايد عالمياً بسبب تتبع البيانات واستخدامها لأغراض تسويقية أو تصنيفية من دون علم المُستخدم». وأوضح السويعي أنه من الناحية التقنية «فإن اسم المُستخدم الذي يظهر في يُستخرج من إعدادات الحساب العامة كجزء من بيانات الجلسة، وليس من قاعدة بيانات مخفية أو من تتبع مباشر». ثم أضاف: «لكن يظل التحدي في أن كثيرين من المُستخدمين لا يدركون هذه التفاصيل التقنية، ما يعني أن الثقة قد تهتز بسهولة حتى من دون وجود خرق حقيقي... ولذا يُنصح بأن تقدم المنصات مثل تفسيرات صريحة حول الخصائص التي ترتبط بالمعلومات الشخصية مهما كانت بسيطة». الخبير السعودي ذكر أنه «لا توجد حالات موثّقة تشير إلى أن استخدم معلومات شخصية للمُستخدمين بشكل غير مناسب أو في سياقات مضللة... فالنموذج مصمّم بطريقة عديمة الحالة، ما يعني أنه لا يحتفظ بسجل دائم للمُستخدم، ولا يمكنه استدعاء معلومات من جلسات سابقة، إلا إذا كانت ظاهرة ضمن المحادثة الجارية». ومع أن هذا التصميم الآمن، أفاد السويعي أن عام 2023 شهد حادثة تقنية عابرة، حين اكتشف بعض المُستخدمين أنهم قادرون مؤقتاً على رؤية عناوين محادثات تعود لمُستخدمين آخرين، من دون القدرة على الاطلاع على محتوى تلك المحادثات. وشرح قائلاً: «صحيح أن تعاملت بسرعة مع هذه الثغرة وأغلقتها، إلا أنها كانت تنبيهاً مهماً حول ضرورة تعزيز تدقيقات الأمان الداخلي في هذه الأنظمة». وأردف: «هذه الواقعة لم تكن متعلقة باستخدام مقصود للمعلومات، لكنها تؤكد أن حتى أكثر الأنظمة تقدماً ليست محصّنة ضد الأخطاء البرمجية، وأن الشفافية وسرعة الاستجابة هما ما تصنعان الفارق في الحفاظ على الثقة».أيضاً، أثار الخبير السعودي بُعداً آخر مثيراً للاهتمام حال استخدام الروبوت لأسماء المُستخدمين، هو التحيّزات القائمة على الدين أو العرق أو الجنس، فقال: «استخدام اسم المُستخدم قد يُفسّر من قبل النموذج على أنه مؤشر على الجنس، أو الخلفية الدينية، أو الهوية الثقافية، وبالتالي قد يؤثر - من دون وعي - على صياغة الردود. فمثلاً، قد يتغير أسلوب المخاطبة أو مستوى التفصيل بحسب الاسم، من دون أن يقصد النظام ذلك». وأضاف أن رغم بذل «أوبن إيه آي» وغيرها من الجهات المطوّرة لتقنية الذكاء الاصطناعي جهداً كبيراً لتقليل الانحيازات في النماذج اللغوية، يظل خطر التحيزات المبطّنة قائماً. في هذه الأثناء، اعتبر الدكتور فادي عمروش، الباحث المختص في التحوّل الرقمي والذكاء الاصطناعي التوليدي، أن التحديث يُعد اختراقاً لقوانين حماية البيانات الدولية. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «التحديث جاء جزءاً من ميزة الذاكرة الشاملة، والتي تشمل مهمتها تخزين معلومات من المحادثات السابقة تلقائياً، مثل الأهداف الشخصية، والاهتمامات، وأسلوب الكتابة، من دون الحاجة إلى إدخال يدوي من قِبل المُستخدم». وأفاد بأنه «على الرغم من أن الهدف من هذه الميزة تعزيز التخصيص، وتحسين تجربة المُستخدم، فإنها تثير تساؤلات جدية تتعلق بالخصوصية وحماية البيانات المحمية بقوة القوانين الدولية. ونتيجة لتلك المخاوف، لم تُطرح هذه الميزة في دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إسبانيا، بسبب التحديات المرتبطة بالامتثال للوائح اللائحة العامة لحماية البيانات ». أخيراً، قال عمروش: «تنص المادة الرابعة من اللائحة على أن الاسم الشخصي يُعد من البيانات الشخصية، وبالتالي فإن استخدام أو تخزين أسماء الأفراد من دون الحصول على موافقة صريحة، أو من دون وجود أساس قانوني واضح، مثل المصلحة المشروعة أو تنفيذ عقد، قد يُعدّ انتهاكاً لتلك اللائحة». ومن ثم «في سياق استخدام ، إذا خزّن النظام أو استخدم أسماء أشخاص من دون الحصول على موافقة صريحة، فإن هذا قد يُعد معالجة غير قانونية للبيانات الشخصية. وعليه، يتوجب على شركة توفير آليات واضحة وفعالة للمُستخدمين تتيح لهم إدارة بياناتهم».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مؤشر 'نيكي' الياباني يسجل أفضل أداء أسبوعي في 3 أشهرارتفع مؤشر 'نيكي' الياباني اليوم ليسجل أفضل أداء أسبوعي في 3 أشهر مع تزايد تفاؤل المستثمرين بشأن قدرة واشنطن على إبرام صفقات تجارية مع بعض شركائها التجاريين بما في ذلك اليابان.
Read more »
زيلينسكي: أتفق مع ترامب بشأن عدم قدرة أوكرانيا على استعادة القرم بالقوةأقرّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بافتقار بلاده للقوة العسكرية اللازمة لاستعادة شبه جزيرة القرم بالقوة، لكنه حث المجتمع الدولي على مواصلة الضغط على روسيا التي احتلت شبه الجزيرة بشكل غير قانوني منذ 2014.
Read more »
زيلينسكي يعترف بعدم قدرة قواته على 'استعادة' القرمقال رئيس نظام كييف فلاديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي إنه يتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أوكرانيا ليس لديها المقدرة 'لاستعادة' شبه جزيرة القرم بقوة السلاح.
Read more »
ترامب واثق من قدرة الولايات المتحدة وإيران على التوصل إلى اتفاقأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثقته في قدرة إدارته على التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن البرنامج النووي.
Read more »
الذكاء الاصطناعي يدوّن كتاباً لفيلسوف وهمي... حول التلاعب الفكري المعاصرحلول عصر «تنويم الجمهور» على يد أصحاب النفوذ التكنولوجي مع ازدياد أخطار «اللامبالاة المعرفية»
Read more »
بعد فضيحة التجسس.. هنغاريا تؤجل محادثاتها مع أوكرانياأعلن نائب وزير الخارجية الهنغاري ليفينتي ماديار أن بلاده ألغت المحادثات المقررة مع أوكرانيا بشأن استعادة حقوق الأقلية الهنغارية في ما وراء الكاربات بسبب فضيحة التجسس بين البلدين.
Read more »
