تونسيون يطالبون بإعادة تقييم منظومة السجون لتفادي هروب «الإرهابيين»

United States News News

تونسيون يطالبون بإعادة تقييم منظومة السجون لتفادي هروب «الإرهابيين»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 2067 sec. here
  • 36 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 830%
  • Publisher: 53%

تطالب أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية السلطات بإعادة تقييم منظومة السجون لتفادي هروب «الإرهابيين» مجدداً.

بعد إعلان السلطات التونسية بشكل رسمي، صباح الثلاثاء، عن اعتقال وإعادة جميع السجناء الذين فروا من سجن المرناقية رغم خضوعه لإجراءات أمنية مشددة، إلى السجن بعد قضائهم أكثر من أسبوع في حالة فرار، دعت عدة أطراف سياسية وهيئات حقوقية لإعادة تقييم أوضاع السجون التونسية، وإطلاع المواطنين على كافة المعطيات المتوفرة حول عملية الفرار «الهوليوودية»، التي شهدها أحدث سجون البلاد وأكثرها تحصيناً، خاصة أن الفارين كانوا مسجلين خطرين، وبعضهم من الإرهابيين المتورطين في عمليات اغتيالات سياسية.

وتداول نشطاء على موقع «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر القبض على أحمد المالكي، على أيدي عدد من أهالي حي التضامن الشعبي، قبل تسليمه إلى قوات الأمن، وهو ما خلف ارتياحاً كبيراً وسط أهالي المنطقة، على اعتبار أن المالكي، الذي حكم عليه بالسجن 24 عاماً في قضايا اغتيال السياسيين البارزَين شكري بلعيد ومحمد البرهمي عام 2013، يعد حسب تصنيف السلطات «إرهابياً خطيراً للغاية».من جهته، دعا الرئيس قيس سعيد قوات الأمن إلى «ضرورة رفع درجة اليقظة والانتباه في هذه المرحلة التي تعيشها تونس». وأشاد بما وصفه بالشعور العميق بالمسؤولية لدى المواطنين «للمساهمة في مواجهة كل ما يهدّد أمن تونس». علما بأن الرئيس اعتبر أن ما شهده سجن المرناقية ليس عملية هروب، بل عملية «تهريب»، مؤكداً أنه جرى التخطيط لها منذ أشهر. وعلى إثر الإعلان عن اعتقال الفارين الخمسة وإعادتهم للسجن، دعت عدة أحزاب ومنظمات حقوقية إلى تقييم موضوعي للأحداث، وتحديد الأخطاء التي سهلت عملية فرار إرهابيين من السجن، وضمان عدم تكرارها، وعدم تسويق إعادتهم إلى السجن على أساس أنها «انتصار، والحال أنها عملية كانت مسبوقة بحالة إخفاق كبيرة».وفي هذا الشأن، أكد الحزب الجمهوري المعارض، الذي يقبع رئيسه عصام الشابي في سجن المرناقية بتهمة التآمر على أمن الدولة، أن «إقحام الأجهزة والمؤسسات، التي تم إحداثها لمواجهة الإرهاب، في الصراعات السياسية، وإهدار الطاقات، ساهما في تشتيت جهودها، وإحداث ثغرات استغلها الإرهابيون لصالحهم»، وطالب بـ«تحييد المؤسسة الأمنية، وعدم استعمالها في تصفية الخصومات السياسية، وترسيخ الأمن الجمهوري حتى تقوم هذه المؤسسة بحماية الوطن والمواطن»، مجدداً مطالبته بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، الذين زجّ بهم في ملفات «ذات طابع إرهابي مفتعل، والعودة لحياة سياسية تضمن فيها الحقوق والحريات». في سياق ذلك، يرى مراقبون أن إعادة الإرهابيين الخمسة إلى سجن المرناقية «من شأنه أن يفتح الباب لطرح تساؤلات عديدة ملحة تتطلب الإجابة عنها، وأبرزها معرفة من خطط ومن ساعد الإرهابيين على الخروج من تحصينات السجن، وكيف تمكنوا من الوصول إلى جبل بوقرنين، رغم أنه يبعد بنحو 25 كلم عن السجن؟ وكيف لم ينتبه لوجودهم أي أحد طوال المسافة الفاصلة بين السجن والجبل الذي تحصنوا فيه؟ وقال جمال العرفاوي، المحلل السياسي التونسي لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه التساؤلات «مشروعة؛ لأنها مرتبطة بجوهر القضية المطروحة، والمطلوب اليوم تقديم رواية رسمية للأحداث، وعدم الاكتفاء بتداول خبر إعادتهم وطمأنة التونسيين، لكن هذا لا يخفي وجود اختراق للمنظومة الأمنية والسجنية، ولذلك يتوجب على جميع الأطراف إعادة تقييم لواقع السجون التونسية، وطريقة تأمينها وحراستها حتى لا تتكرر مثل هذه العمليات». وفي هذا السياق، من المتوقع أن تسعى عدة وزارات، وفي مقدمتها وزارة الداخلية والعدل لتنفيذ دعوات الرئيس سعيد بتطهير الإدارة التونسية من «المندسين داخلها، والذين حافظوا على ولائهم للأحزاب السياسية من منظومة الحكم السابقة». وفي محاولة للتخفيف من خطورة عملية الفرار التي صدمت الشارع التونسي، قال رمزي الكوكي، المتحدث باسم الهيئة التونسية للسجون والإصلاح في تصريح إذاعي، إن فرار الإرهابيين من سجن المرناقية «حادثة معزولة، أحرجت قطاع السجون، لكنها لن تتكرر»، حسب تعبيره. معلناً عن اتخاذ الهيئة إجراءات سريعة في هذا السياق، من بينها فتح أبحاث قضائية وإدارية لتحميل المسؤوليات، ومحاسبة المتورطين في عملية الفرار. وكانت السلطات التونسية قد أعلنت عن اعتقال تسعة أفراد على ارتباط بالهيئة التونسية للسجون والإصلاح، من بينهم مدير سجن المرناقية، على ذمة قضية فرار الإرهابيين الخمسة من السجن.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4653876-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-5-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9حالة استنفار أمني بمشاركة الجيش في تونس كشف فاكر بوزغاية المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية، أن سلطات الأمن استكملت صباح الثلاثاء، اعتقال كل المساجين المتهمين في قضايا إرهابية خطيرة جداً، بعد أن وقع تهريبهم من أكبر سجون تونس، سجن المرناقية ، منذ أسبوع.وأوضح بوزغاية أن قوات الأمن التونسية تابعت طوال الأيام الماضية، عمليات البحث والتفتيش عن المساجين الخطرين الخمسة الذين سبق للرئيس التونسي أن أعلن أنهم «لم يهربوا من السجن، بل وقع تهريبهم». وأسفرت عمليات القوات المسلحة والمصالح الأمنية عن تحديد مكان 4 من بينهم في «جبل بوقرنين» المجاور لضاحية حمام الأنف ومقر محافظة بن عروس جنوب العاصمة تونس.وأعلن بوزغاية أن قوات الأمن حاصرت الإرهابيين وداهمتهم، وتمكنت من اعتقالهم جميعاً أحياء في مخبئهم بالجبل. كما أكد أن السجين الخامس وقع إيقافه يوم الأحد في ضاحية حي التضامن الشعبية غرب العاصمة، بالتنسيق بين مجموعة من المواطنين والأمنيين.وتزامن هذا الإعلان مع تحركات مكثفة وحالة استنفار قصوى شاركت فيها قوات من الجيش والأمن من مختلف القطاعات، بهدف مطاردة المساجين الهاربين الخمسة واعتقالهم. ولوحظت مواكب من السيارات الأمنية تتنقل في عدد من ضواحي مدينة تونس؛ بينها ضاحية رواد من محافظة أريانة شمال شرقي العاصمة. وقد روجت مصادر إعلامية عديدة أن المساجين الهاربين اعتقلوا بدورهم في تلك الضاحية. لكن يبدو أن الأمر كان يتعلق «بتسريبات تهدف إلى إرباك الإرهابيين والأطراف التي قامت بتهريبهم من سجن محصن وعصري، مثل السجن المدني الكبير في المرناقية».وقد تابع الرئيس التونسي قيس سعيد شخصياً هذا الملف من خلال عدد من الاجتماعات الرسمية، التي نشر فيديوهات مصورة وتفاصيل عنها الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية؛ كان آخرها اجتماع مع وزير الداخلية كمال الفقي والمدير العام للأمن الوطني مراد سعيدان، والمدير العام آمر قوات الحرس الوطني حسين الغربي. وأعلن البلاغ الرسمي المنشور فيما يتعلق بإعادة اعتقال الإرهابيين الخمسة، عن حالة استنفار قصوى لقوات الأمن وللقوات المسلحة التابعة للجيش الوطني، وعن «تأمين الوطن بمشاركة القوات المسلحة ومواجهة كل ما يهدد أمن تونس». وكان سعيد شكك في اليوم الأول من الإعلان عن «هروب الإرهابيين الخمسة» في الخبر الرسمي الذي نشر عن الحادثة، والذي تحدث عن «هروب». وأورد في فيديو رسمي: «ليس هروباً؛ بل تهريب». واتهم متآمرين من الداخل والخارج بالضلوع في عملية «التهريب» هذه.وتعقيباً على تطورات هذه القضية، أورد اللواء محمد المؤدب المدير العام السابق للمخابرات العسكرية التونسية في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «يجب انتظار نتائج التحقيقات والاعترافات التي سوف يقدمها المساجين الخمسة بعد إعادة اعتقالهم، والكشف خصوصاً عن الجهة أو الجهات التي نظمت تهريبهم من السجن»، بعد أشهر من التحضيرات، حسب المعلومات التي كشف عنها رئيس الدولة شخصياً. ولم يستبعد الخبير الأمني والأكاديمي نور الدين النيفر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون اعتقال أحد المتهمين، المكنى بـ«الصومالي»، صباح الأحد الماضي، مهد للكشف عن موقع اختفاء رفاقه الأربعة ثم اعتقالهم. وطالب النيفر وسائل الإعلام وكل الأطراف السياسية، بـ«إعطاء الفرصة للقيادات الأمنية ومسؤولي القضاء والتحقيقات في قضايا الإرهاب»، قبل مطالبتها بـ«الكشف الفوري عن معلومات أمنية» قد يؤدي التعجيل بنشرها في «تعقيد» الملف.في المقابل، دعا اللواء محمد المؤدب إلى تعميق البحث في كل الملابسات التي أدت إلى عدم الكشف عن عملية التهريب قبل وقوعها، ثم في إنجازها رغم خطورة ملفات المساجين وبينهم من سبق أن حوكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد. وبعد كثرة الحديث عن «مشاركة أطراف أجنبية» في عملية التهريب، طالب عدد من المحللين السياسيين والأمنيين في القنوات الإذاعية والتلفزيونية والمواقع الإلكترونية التونسية، بالكشف عن هوية تلك الأطراف وعن أجندتها الأمنية والسياسية في تونس، والأسباب التي دفعتها إلى التورط في عملية تهريب مماثلة لإرهابيين خطرين، ثم إطلاق سراحهم داخل العاصمة، وإن كان فشلهم في مغادرتها والفرار من البلاد مرتبطاً بخلافات مع الأطراف التي هربتهم، والتي قد تكون برمجت توريطهم في عمليات إرهابية جديدة رفضوا أو عجزوا عن إنجازها. من جهة أخرى، أكدت مصادر مطلعة أن عدداً من حراس السجن أوقفوا منذ أسبوع، فيما اختفى عدد آخر ولم يعودوا إلى مركز عملهم للاشتباه في مشاركتهم بالتهريب. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4653016-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-5-%C2%AB%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86%C2%BB-%D9%81%D8%B1%D9%91%D9%88%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9تونس: اعتقال 5 «إرهابيين» فرّوا من السجن قبل أسبوعألقت قوات الأمن التونسية القبض على خمسة إرهابيين فروا من أحد السجون الأسبوع الماضي، حيث كانوا يقضون عقوبة بتهمة قتل سياسيين علمانيين ورجل شرطة قبل سنوات، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت وزارة الداخلية إنه تم القبض على أربعة من الفارين على جبل بالقرب من العاصمة تونس في وقت مبكر من اليوم ، في حين تم القبض على آخر بمساعدة المواطنين قبل يومين في حي التضامن بالعاصمة. ووصفت مصادر أمنية الرجال الخمسة بأنهم «إرهابيون خطيرون للغاية». وقامت الحكومة بطرد كبار مسؤولي المخابرات بعد هروبهم، وهو ما اعتبر خرقا أمنيا نادرا. وكان أحمد المالكي، المعروف باسم «الصومالي»، من بين الخمسة. وكان المالكي يقضي حكما بالسجن لمدة 24 عاما بتهمة اغتيال السياسيين العلمانيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في عام 2013. وقتلت الجماعات الإرهابية العشرات من رجال الشرطة والسياح الأجانب وغيرهم في تونس منذ عام 2011. وحققت القوات الأمنية بعض النجاحات، حيث ألقت القبض على متشددين بارزين أو قتلتهم في السنوات الأخيرة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652746-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكوروف يستقبل قائد «الجيش الوطني» الليبي خليفة حفتر في روسيا أواخر سبتمبر الماضي نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكوروف يستقبل قائد «الجيش الوطني» الليبي خليفة حفتر في روسيا أواخر سبتمبر الماضي نفى مصدر مسؤول بـ«الجيش الوطني» الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أي اتجاه لإبرام اتفاق من أي نوع مع روسيا لمنحها قاعدة عسكرية شرق البلاد، رغم ما نشرته وكالة «بلومبرغ» الأميركية فحواه أن موسكو تسعى لإبرام اتفاق دفاعي في ضوء لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحفتر، في موسكو أواخر سبتمبر الماضي. ونقلت الوكالة عن مصادر، أن حفتر «يبحث عن أنظمة دفاع جوي لحمايته من القوات المنافسة في طرابلس، التي يدعمها الجيش التركي، بالإضافة إلى تدريب طياري القوات الجوية والقوات الخاصة، مقابل ترقية بعض القواعد الجوية التي تحتلها حالياً قوات شبه العسكرية لاستضافة القوات الروسية». ولفتت إلى «احتمال حصول السفن الحربية الروسية أيضاً على حقوق الرسو الدائم في ميناء ليبي، على الأرجح في ميناء طبرق»، الذي يقع على بعد بضع مئات من الكيلومترات عبر البحر الأبيض المتوسط من اليونان وإيطاليا. إلا أن المصدر العسكري المقرب من حفتر، أكد لـ«الشرق الأوسط»، أن الجيش «الذي يقوم بدوره في حماية مقدرات البلاد من الاحتلال الأجنبي، لا يستدعيه للداخل»، وعدّ أن «اتفاقيات التعاون العسكرية مع روسيا لا تشمل منحها أي تسهيلات لإقامة قواعد عسكرية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652631-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9محمد السادس: استرجاع الصحراء عزز البعد الأطلسي للمملكة الملك محمد السادس وولي عهده الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد قبيل إلقاء خطاب ذكرى المسيرة الخضراء قال العاهل المغربي الملك محمد السادس، إن استرجاع بلاده أقاليمها الجنوبية مكن من تعزيز البعد الأطلسي للمملكة، مشيراً إلى أن تعبئة الدبلوماسية الوطنية، «مكنت من تقوية موقف المغرب، وازدياد الدعم الدولي لوحدته الترابية، والتصدي لمناورات الخصوم، المكشوفين والخفيين». وأوضح الملك محمد السادس، في خطاب وجهه مساء الاثنين إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء السلمية، التي عادت بواسطتها الصحراء إلى حظيرة المغرب، وتحريرها من الاستعمار الإسباني، أنه «إذا كانت الواجهة المتوسطية تعد صلة وصل بين المغرب وأوروبا، فإن الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو أفريقيا، ونافذة انفتاحه على الفضاء الأميركي». ومن هنا، يضيف ملك المغرب: «يأتي حرصنا على تأهيل المجال الساحلي وطنياً، بما فيه الواجهة الأطلسية للصحراء المغربية، وكذا هيكلة هذا الفضاء الجيو - سياسي على المستوى الأفريقي». وأشار الملك محمد السادس إلى أن الغاية من ذلك هو «أن نحول الواجهة الأطلسية إلى فضاء للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي». وزاد قائلاً: «لذا، نحرص على استكمال المشاريع الكبرى، التي تشهدها أقاليمنا الجنوبية، وتوفير الخدمات والبنيات التحتية، المرتبطة بالتنمية البشرية والاقتصادية. وكذا تسهيل الربط بين مختلف مكونات الساحل الأطلسي، وتوفير وسائل النقل ومحطات اللوجستيك؛ بما في ذلك التفكير في تكوين أسطول بحري تجاري وطني، قوي وتنافسي». الملك محمد السادس يلقي خطاب الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء في القصر الملكي بالرباط مساء الاثنين وقال العاهل المغربي: «إنه لمواكبة التقدم الاقتصادي والتوسع الحضري، الذي تعرفه مدن الصحراء المغربية، ينبغي مواصلة العمل على إقامة اقتصاد بحري، يساهم في تنمية المنطقة، ويكون في خدمة ساكنتها. أي اقتصاد متكامل قوامه تطوير التنقيب عن الموارد الطبيعية في عرض البحر؛ ومواصلة الاستثمار في مجالات الصيد البحري؛ وتحلية مياه البحر، لتشجيع الأنشطة الفلاحية، والنهوض بالاقتصاد الأزرق، ودعم الطاقات المتجددة». في سياق ذلك، دعا العاهل المغربي «لاعتماد استراتيجية خاصة بالسياحة الأطلسية، تقوم على استثمار المؤهلات الكثيرة للمنطقة؛ قصد تحويلها إلى وجهة حقيقية للسياحة الشاطئية والصحراوية». وذكر الملك محمد السادس أن المغرب، «کبلد مستقر وذي مصداقية، يعرف جيداً الرهانات والتحديات، التي تواجه الدول الأفريقية عموماً، والأطلسية على وجه الخصوص»، مشيراً إلى أن «الواجهة الأطلسية الأفريقية تعاني من خصاص ملموس في البنيات التحتية والاستثمارات، رغم مستوى مؤهلاتها البشرية، ووفرة مواردها الطبيعية». ومن هذا المنطلق، قال ملك المغرب: «نعمل مع أشقائنا في أفريقيا، ومع كل شركائنا، على إيجاد إجابات عملية وناجعة لها، في إطار التعاون الدولي»، مشيراً إلى أنه في هذا الإطار، یندرج المشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز المغرب - نيجيريا، الذي عده «مشروعاً للاندماج الجهوي، والإقلاع الاقتصادي المشترك، وتشجيع دينامية التنمية على الشريط الأطلسي، إضافة إلى أنه سيشكل مصدراً مضموناً لتزويد الدول الأوروبية بالطاقة». وأوضح الملك محمد السادس قائلاً: «إنه التوجه نفسه الذي دفع بالمغرب، لإطلاق مبادرة إحداث إطار مؤسسي، يجمع الدول الأفريقية الأطلسية الثلاثة والعشرين، بغية توطيد الأمن والاستقرار والازدهار المشترك». وتطرق العاهل المغربي إلى دول منطقة الساحل، وقال إن المشكلات والصعوبات، التي تواجهها، «لن يتم حلها بالأبعاد الأمنية والعسكرية فقط؛ بل باعتماد مقاربة تقوم على التعاون والتنمية المشتركة». واقترح الملك محمد السادس، في هذا الصدد، إطلاق مبادرة على المستوى الدولي، «تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي. غير أن نجاح هذه المبادرة يبقى رهيناً بتأهيل البنيات التحتية لدول الساحل، والعمل على ربطها بشبكات النقل والتواصل بمحيطها الإقليمي». وعبّر العاهل المغربي عن استعداد بلده «لوضع بنياته التحتية، الطرقية والمينائية والسكك الحديدية، رهن إشارة هذه الدول الشقيقة؛ إيماناً منا بأن هذه المبادرة ستشكل تحولاً جوهرياً في اقتصادها، وفي المنطقة كلها».وتطرق ملك المغرب أيضاً لخطاب عيد الجلوس في يوليو الماضي، وقال إنه تحدث فيه «عن الجدية، وعن القيم الروحية والوطنية والاجتماعية، التي تميز الأمة المغربية، في عالم كثير التقلبات»، مشيراً إلى «أن المسيرة الخضراء جسدت هذه القيم العريقة؛ قيم التضحية والوفاء وحب الوطن، التي مكنت المغرب من تحرير أرضه، واستكمال سيادته عليها». وذكر الملك محمد السادس «أنه حينما تكلم عن الجدية، فذلك ليس عتاباً؛ وإنما هو تشجيع على مواصلة العمل، لاستكمال المشاريع والإصلاحات، ورفع التحديات التي تواجه البلاد. وهو ما فهمه الجميع، ولقي تجاوباً واسعاً من مختلف الفعاليات الوطنية». وشدد العاهل المغربي على القول إن الأمر يتعلق بـ«منظومة متكاملة من القيم، مكنت من توطيد المكاسب التي حققناها، في مختلف المجالات، لا سيما في النهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية، وترسيخ مغربيتها، على الصعيد الدولي». وزاد قائلاً: «لقد اعترفت، والحمد لله، العديد من الدول بمغربية الصحراء، وعبرت دول أخرى كثيرة وفاعلة، بأن مبادرة الحكم الذاتي، هي الحل الوحيد، لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل». وأوضح الملك محمد السادس «أن قيم التضامن والتعاون والانفتاح، التي تميز المغرب، ساهمت في تعزيز دوره ومكانته، كفاعل رئيسي، وشريك اقتصادي وسياسي موثوق وذي مصداقية، على المستوى الإقليمي والدولي، وخاصة مع الدول العربية والأفريقية الشقيقة». وتوقف المراقبون عند البعد الأفريقي القوي الذي ميز خطاب العاهل المغربي، والمتمثل في طرحه مشروعاً متكاملاً يتكون من واجهتين؛ الأولى تكمن في الواجهة الأطلسية، والثانية تتعلق بالتفكير في مبادرة لإعادة الأمن والاستقرار إلى دول الساحل عبر بوابة الشراكة والتنمية من أجل حل المعضلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها هذه الدول، جازمين بعدم فاعلية المقاربات التي تختزل حل هذه المعضلات في البعدين الأمني والعسكري. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652356-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9آخر تحديث: 19:38-6 نوفمبر 2023 م ـ 22 ربيع الثاني 1445 هـفلسطيني يركض حاملاً طفلاً بعد ضربة إسرائيلية في خان يونس جنوب قطاع غزة خطت إسرائيل خطوة أخرى في طريقها إلى ما تعتقد أنها معاقل لحركة المقاومة الإسلامية وحلفائها من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة معلنة أن فرقة من قواتها المدرعة وصلت إلى الطريق الساحلية غرب مدينة غزة، وسيطرت على موقع لـ«حماس»، بينما أسقط قصف طائراتها الحربية مزيداً من القتلى في مناطق مختلفة من القطاع. وعادت غزة بقعة معزولة عن العالم بإعلان «حماس» أن إسرائيل قطعت خدمات الاتصالات والإنترنت عن القطاع مساء الأحد، مع انطلاق موجة قصف وصفها شهود لـ«وكالة أنباء العالم العربي» بأنها بين الأكثر عنفاً في 30 يوماً من جولة التصعيد التي لم يعرف لها أهل غزة مثيلاً منذ 15 عاماً. ومع شروق شمس الاثنين، قالت شركة الاتصالات الفلسطينية على «فيسبوك» إن خدمات الاتصال عادت للعمل بصورة تدريجية. وقال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن غاراته الجوية استهدفت 450 هدفاً في آخر 24 ساعة، وإنه سيطر على موقع لـ«حماس»، وزعم مقتل عدد من مقاتلي الحركة في الأهداف التي هاجمها، وتشمل مجمعات عسكرية ونقاط مراقبة ومواقع إطلاق قذائف مضادة للدبابات وغيرها. كما قال الجيش الإسرائيلي إنه تمكن من قتل عدد من القادة الميدانيين في «حماس» من بينهم جمال موسى المسؤول عن الأمن الخاص في حركة «حماس». لكن هذه المزاعم لم يجر التحقق منها، ولم تعلن الحركة عن مقتل أحد من قياداتها. وعلى الرغم من عدم إعلان «حماس» عن مقتل قادة كبار في الحركة، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن هناك توقعات للجيش بمقتل قادة كبار في «حماس» خلال غارة «غير عادية» الليلة الماضية. وأضافت الهيئة: «تم تنفيذ غارة جوية كبيرة جداً فوق الأرض وتحتها، تم فيها القضاء على العديد من الإرهابيين، بينهم عدد من قادة ». ورفع السقوط المستمر للقتلى في القطاع المحاصر من شتى الجوانب الحصيلة الإجمالية للضحايا لأكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينما قال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن المنظومة الصحية باتت عاجزة وتعاني شللاً تاماً، ودعا إلى توفير ممر إنساني آمن وعاجل لإدخال الإمدادات الطبية والوقود والوفود الطبية. ولم تجد هذه المناشدات آذاناً مصغية، لكن مصدراً مصرياً قال لـ«وكالة أنباء العالم العربي» إن الاستعدادات جارية لأن يستقبل معبر رفح 30 مصاباً من غزة، الاثنين، بعد توقف 3 أيام في أعقاب استهداف إسرائيل سيارات إسعاف كانت تقل مصابين من غزة في طريقهم إلى مصر للعلاج بدعوى استخدامها من قبل «حماس». وقال المصدر المصري إنه من المقرر وصول المصابين الثلاثين إلى معبر رفح من مستشفى الشفاء في غزة بسيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر. غير أن توفير ممرات آمنة للمصابين بواسطة الصليب الأحمر لا يبدو كافياً لإيقاف إسرائيل التي قصفت مبنى داخل مستشفى الشفاء فقتلت اثنين على الأقل، وفقاً لشهود تحدثوا إلى «وكالة أنباء العالم العربي». ومن جانب آخر، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن إسرائيل اعتقلت مستشار محافظ القدس للشؤون الإعلامية معروف الرفاعي بعد مداهمة منزله في بلدة عناتا في القدس، واعتقلت في وقت لاحق الناشطة عهد التميمي من منزلها في قرية النبي صالح قرب رام الله، في ليلة شهدت اقتحامات لمخيمات بالقدس والضفة الغربية. وصرحت مصادر فلسطينية لـ«وكالة أنباء العالم العربي» بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 50 فلسطينياً خلال سلسلة عملياته في محافظات الضفة الغربية والقدس، إلا أن بياناً لنادي الأسير وهيئة الأسرى أشار إلى أن حملة الاعتقالات التي جرت الليلة الماضية في الضفة الغربية شملت نحو 70 فلسطينياً بينهم سيدتان. وعلى الأرض في غزة، استمرت المعارك بين مقاتلي الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية الساعية إلى تطويق مدينة غزة، حيث تعتقد أنها معقل مقاتلي حركة «حماس»، وأعلنت «كتائب عز الدين القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس»، تدميرها دبابة إسرائيلية في شمال غربي القطاع وأنها تخوض اشتباكات في بيت لاهيا. وقالت «كتائب القسام» في بيان مقتضب إن الدبابة التي دمرتها كانت «متوغلة في حي الإسراء شمال غرب غزة»، وإنها استهدفتها بقذيفة . في رام الله، قال مستشار للرئيس الفلسطيني، الاثنين، إن القيادة الفلسطينية قلقة من ارتكاب إسرائيل لما وصفها بأنها «المزيد من الجرائم» في قطاع غزة. وأبلغ محمود الهباش «وكالة أنباء العالم العربي» بأن الحرب الدائرة في غزة منذ السابع من أكتوبر «تؤكد أننا أمام مؤامرة كبيرة تتجاوز ما تعلن عنه إسرائيل بأن هدفها القضاء على »، مشيراً إلى أن «المخطط هو تهجير الفلسطينيين، وهذا ما لن نسمح به». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652326-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85%C2%BBمعارك عنيفة في محيط «المدرعات» بالخرطوم بين الجيش و«الدعم»أغار الطيران الحربي للجيش السوداني، الاثنين، على مواقع لقوات «الدعم السريع» في محيط قيادة سلاح المدرعات بمنطقة الشجرة جنوب العاصمة الخرطوم، التي شهدت لليوم الثاني على التوالي معارك ضارية، وسط دعاية إعلامية مكثّفة أغرقت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو يزعم كل طرف فيها، الاستحواذ على المقر العسكري المهم الذي يتبع للجيش. وقال شهود عيان من المناطق المتاخمة للمدرعات، إن مقاتلات سلاح الجيش السوداني حلّقت بكثافة في المنطقة المستهدفة، وشنّت غارات جوية متتالية على أرتال متحركة لـ«الدعم السريع» التي كانت تهاجم المعسكر من جهات عدة، كما جرت اشتباكات ضارية بالأسلحة الثقيلة والمدفعية وبالأسلحة الخفيفة في محيط قيادة سلاح المدرعات، بينما شهدت أحياء سكنية عمليات تمشيط واسعة من الجيش.ونشرت قوات «الدعم السريع» تسجيلات مصورة على منصات تابعة لها على موقع «فيسبوك» لعناصرها من داخل سلاح المدرعات، لكنها لم تصدر أي بيان رسمي يؤكد سيطرتها، وفي المقابل بثّ الجيش إفادات تؤكد دحر قواته هجمات «الدعم السريع» والاستيلاء على عدد من سياراتها المدرعة. ومن جهة ثانية، أفادت مصادر محلية بأن قوات «الدعم» أطلقت قذائف مدفعية من مناطق تمركزاتها شرق الخرطوم، على القيادة العامة للجيش بوسط الخرطوم، وسلاح الإشارة بمنطقة كوبر بالخرطوم بحري. كما سُمع دوي قصف عنيف باتجاه المقار العسكرية لـ«الدعم السريع» في منطقة المدينة الرياضية وأرض المعسكرات في سوبا جنوب الخرطوم. وقال الجيش، في تقرير عن الموقف العملياتي، إن قواته بمنطقة الشجرة تمكنت من دحر هجوم فاشل على مقري المدرعات والذخيرة، وتصدت لهجمات «ميليشيا الدعم السريع».واندلع القتال بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في أبريل الماضي في العاصمة الخرطوم، وسرعان من انتقل إلى ولايتي دارفور وكردفان، وسجّل سقوط أكثر من 9 آلاف قتيل، و120 ألف مصاب ونزوح 5.6 مليون داخل البلاد وخارجها.إلى ذلك، أعلن الحزب الشيوعي السوداني ترحيبه بأي دعوات لوقف الحرب، لكنه أكد على موقفه الرافض «لإعادة إنتاج الأزمة». وذكر، في بيان، أن المكتب السياسي للحزب استعرض أعمال تنسيقية القوى السياسية والمدنية ، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في أكتوبر الماضي، تمهيداً لعقد اجتماع عام للقوى المناهضة للحرب. وشدد على رفضه «النكوص عن مواقف الشعب السوداني التي تربط وقف الحرب باسترداد ثورة ديسمبر 2019، وتحقيق أهدافها في استعادة مسار الانتقال الديمقراطي». وقال في البيان: «لا بد من سلطة مدنية كاملة ومحاسبة طرفي الحرب سياسياً وجنائياً». وجدّد الحزب الشيوعي طرحه «أهمية اتجاه جميع القوى السياسية نحو بناء أوسع جبهة جماهيرية لوقف الحرب واسترداد الثورة وتحقيق أهدافها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652306-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%91%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84صلاة جنازة على أحد ضحايا «المقابر الجماعية» بترهونة أكدت السلطات الأمنية في غرب ليبيا، أنها «لن تتوانى» عن ملاحقة أفراد ميليشيا «الكانيات» المتهمة بقتل مئات المواطنين في مدينة ترهونة ، ودفنهم في «مقابر جماعية». وقضية «المقابر الجماعية» توصف بأنها إحدى القضايا «الأكثر دموية» في ليبيا، وأثارت حالة من الغضب والتفاعل الأممي والدولي، عبّر عنها المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، في زيارة سابقة إلى ترهونة بأنها «مروّعة». يأتي ذلك في أعقاب الإعلان مساء الأحد، عن القبض على أحد المقربين من عائلة «الكانيات»، تنفيذاً لقرار ضبط صدر من النيابة العامة. وكان أفراد هذه العائلة، وأعوان لهم، فروا من ترهونة عقب تحريرها من قبضتهم في 5 يونيو 2020.وتواجه ميليشيا «الكانيات» اتهامات بتصفية مئات الأسرى، الذين وقعوا في قبضتها انتقاماً لمقتل آمرها محسن الكاني، وشقيقه عبد العظيم، ودفنهما في «مقابر جماعية» على أطراف المدينة. وتكوّنت هذه الميليشيا من 6 أشقاء؛ أبرزهم محمد الكاني، وأتباعهم، وكانت تتمتع بقوة عسكرية مطلقة في المدينة قبل عام 2020. وأعلنت الإدارة العامة للعمليات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بحكومة «الوحدة» المؤقتة، مساء الأحد، أن قواتها قبضت على أحد أفراد تشكيل «الكانيات»، يدعى ، وقالت إنه «مطلوب في ارتكاب كثير من الجرائم الخطيرة»، ومن بينها قتل عضو النيابة العامة محمد عمار. المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان خلال زيارة سابقة لإحدى «المقابر الجماعية» بترهونة الليبية وفيما أعلنت الإدارة العامة للعمليات الأمنية اتخاذ كل الإجراءات القانونية حيال المقبوض عليه وإحالته إلى جهاز المباحث الجنائية، قال مصدر أمني بالإدارة لـ«الشرق الأوسط» الاثنين، إن هناك «خطة لضبط باقي عناصر عصابة الكانيات وتقديمهم للعدالة». وأوضح المصدر، أنه في مايو الماضي، تم القبض على عنصرين من «الكانيات» كانا مطلوبين للنيابة العامة، ويوصفان بأنهما من «أبرز المجرمين» في الميليشيا، منوهاً بأن أحدهما، الذي كان يعمل سائقاً لمحمد الكاني، شارك في الهجوم على حيّ سكني عام 2014، وسط مدينة ترهونة، ما أسفر عن سقوط كثير من الضحايا الأبرياء، بالإضافة إلى الهجوم على منطقة الرواجح عام 2017، ما أسفر أيضاً عن قتل العشرات، بينما شارك المتهم الثاني في «قتل مواطنَين والتخلص من جثتيهما في الطريق الساحلية». وتوعدت إدارة إنفاذ القانون فرع المنطقة الوسطى، بمعاقبة باقي الجناة، وقالت إنه «لا مفر من العدالة وإن طال الزمن»، مشيرة إلى أن القوات الأمنية المعنية «نصبت كميناً محكماً أسفر عن ضبط ، أخطر المطلوبين في مجازر وجرائم يندى لها الجبين». وكشفت أنه بعد التحقيق معه «اعترف بارتكابه جريمة قتل عضو النيابة، وكثيراً من الجرائم الأخرى مع آخرين». وفور انتهاء الحرب التي شنّها «الجيش الوطني» على طرابلس العاصمة، مطلع يونيو 2020، عثر مواطنون في ترهونة على مقابر ضمت مئات الجثث من مختلف الأعمار، كما أظهرت مقاطع فيديو عمليات الكشف عن القتلى، وانتشال عشرات الجثث لأشخاص بعضهم مكبل اليدين، بينهم أطفال، من مواقع بصحراء ترهونة، وحاوية حديدية، وبئر معطلة بالقرب من المدينة، الأمر الذي أحدث ردود فعل محلية ودولية واسعة. وتطالب أسرة ضحايا «المقابر الجماعية» النيابة العامة، بسرعة الانتهاء من التحقيقات الجارية في القضية، مشيرين إلى أنه «مرت أكثر من 3 سنوات على اكتشاف الجريمة، ولم يقدم أحد من القتلة إلى محاكمة».وسبق وأعلنت النيابة العامة الليبية، أنها تواصل التحقيق في جرائم «المقابر الجماعية»، من خلال 280 قضية، منوهة بإحالة 10 قضايا منها إلى المحاكم، وتوجيه تهم القتل والتعذيب والخطف والإخفاء القسري، والسطو المسلح والسرقة إلى 20 متهماً. وقالت «رابطة ضحايا ترهونة»، إنها وثّقت جزءاً من الانتهاكات والجرائم، التي ارتكبتها «الكانيات»، مؤكدة أن ما حدث لضحايا التعذيب والإخفاء القسري «يفرض على كل السلطات في الدولة الليبية، سواء الحكومة، أو السلطة القضائية، أو السلطة التشريعية، وضع حد للإفلات من العقاب على أعمال التعذيب، ومحاسبة الجناة من خلال نظام عدالة فعال». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652216-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%C2%BB-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكوروف يستقبل قائد «الجيش الوطني» الليبي خليفة حفتر في روسيا أواخر سبتمبر الماضي نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكوروف يستقبل قائد «الجيش الوطني» الليبي خليفة حفتر في روسيا أواخر سبتمبر الماضي نفى مصدر مسؤول بـ«الجيش الوطني» الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لـ«الشرق الأوسط»، أي اتجاه لإبرام اتفاق من أي نوع مع روسيا لمنحها قاعدة عسكرية في شرق البلاد. وكانت وكالة «بلومبرغ» الأميركية قالت إن روسيا تسعى لإبرام اتفاق دفاعي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحفتر، بعد اجتماعهما في موسكو أواخر سبتمبر الماضي. ونقلت الوكالة عما سمّتهم مصادر، أن حفتر «يبحث عن أنظمة دفاع جوي لحمايته من القوات المنافسة في طرابلس، التي يدعمها الجيش التركي، بالإضافة إلى تدريب طياري القوات الجوية والقوات الخاصة، مقابل ترقية بعض القواعد الجوية التي تحتلها حالياً قوات شبه العسكرية لاستضافة القوات الروسية».ولفتت الوكالة إلى «احتمال حصول السفن الحربية الروسية أيضاً على حقوق الرسو الدائم في ميناء ليبي، على الأرجح في ميناء طبرق»، الذي يقع على بعد بضع مئات من الكيلومترات عبر البحر الأبيض المتوسط من اليونان وإيطاليا. وكان حفتر قد اجتمع قبل أسبوع من محادثاته مع بوتين، بقائد القوات الأميركية في أفريقيا، الجنرال مايكل لانجلي، والمبعوث الأميركي الخاص الحالي إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، في محاولة للضغط عليه لإخراج القوات الأجنبية من البلاد. وقال مصدر عسكري مقرب من حفتر لـ«الشرق الأوسط»، إن الجيش «الذي يقوم بدوره في حماية مقدرات البلاد من الاحتلال الأجنبي، لا يستدعيه للداخل»، وعدّ أن «اتفاقيات التعاون العسكرية مع روسيا لا تشمل منحها أي تسهيلات لإقامة قواعد عسكرية».وتابع المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام: «هذا الكلام المغلوط هدفه التغطية على الوجود العسكري الأجنبي في غرب البلاد»، مشيراً إلى وجود عسكريين أتراك وأميركان بقاعدتي «معيتيقة» بطرابلس و«الوطية»، بالإضافة إلى عسكريين إيطاليين وبريطانيين بالقاعدة الجوية بمدينة مصراتة في الغرب. بدوره، تجاهل حفتر هذه التطورات، لكنه شدد خلال اجتماعه الاثنين، مع وفد من مشايخ وأعيان قبائل الطوارق؛ بمقره في بنغازي بشرق البلاد، على أهمية دور القبائل الليبية بالجنوب والصحراء، وأشاد بجهودهم لدعم قوات الجيش في تأمين الحدود والحفاظ على أمن مُدن ومناطق الجنوب الليبي. ونقل حفتر عن الوفد إشادته بجهود الجيش في تأمين مدن الجنوب كافة، وسعيه المتواصل للحد من العمليات الإجرامية وعمليات التهريب في كامل الشريط الحدودي.من جهة أخرى، قال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، إنه ناقش في اجتماعه مساء الأحد مع رئيس مجلس الدولة محمد تكالة، تطورات الأوضاع السياسية المحلية والإقليمية، إضافة إلى توحيد جهود المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة مع بقية المؤسسات المنبثقة عن الاتفاق السياسي في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تحقق الاستقرار. ووفقاً لما أكده فتح الله السريري، عضو لجنة «6 + 6» عن مجلس الدولة، فإن ملفي تشكيل «الحكومة الجديدة» و«المناصب السيادية»، يتصدران جدول أعمال الاجتماع المنتظر بين تكالة وعقيلة صالح رئيس مجل النواب في القاهرة، لافتاً إلى أنه لا يمكن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية على مستوى البلاد بوجود حكومتين. ونقلت «وكالة الأنباء الليبية» الموالية للسلطات في شرق البلاد، عن فتحي المريمي المستشار الإعلامي لصالح، أن اجتماعه المرتقب مع تكالة، يستهدف تعزيز الجهود نحو تشكيل «حكومة موحدة» والدفع نحو إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، لافتاً إلى أن المهمة المقبلة هي تشكيل حكومة موحدة. وكان المنفي رحب بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2702، لا سيما النص على أن «وثيقة خريطة طريق الحوار السياسي الليبي» هي المرجع الحاكم للمرحلة، مكملاً مفسراً للاتفاق السياسي لعام 2015. وعدّ فى بيان عبر منصة «إكس»، أن التجربة عززت ما جاء في القرار بأن الوصول إلى الانتخابات يحتاج إلى حوار أوسع يشمل كل المؤسسات المنبثقة عن الاتفاق السياسي والالتزام بالمهل المحددة «بخريطة الطريق»، واحترام رأي فئات المجتمع أصحاب المصلحة، لافتاً إلى أن «الترحيب الدولي والمحلي بتشكيل اللجنة المالية العليا لتعزيز الشفافية والإدارة المشتركة للعوائد والتقدم في ملف المصالحة الوطنية يحفزنا للمضي في استكمال تنفيذ بقية مبادئ وثيقة خريطة الطريق». نرحب بقرار مجلس الأمن رقم لاسيما النص على أن"وثيقة خارطة طريق الحوار السياسي الليبي" هي المرجع الحاكم للمرحلة مكملاً مفسراً للاتفاق السياسي لعام 2015 م.إلى ذلك، قال رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، إنه بحث مساء الأحد، ملفي الملاكات الوظيفية للمؤسسات العامة، وتنظيم العمالة الوافدة، خلال اجتماعه بوزير العمل علي العابد، مشيراً إلى أنه شدد على ضرورة اعتماد الملاكات الوظيفية، وتسكين العاملين بناء عليها، وتحديد العاملين فعليّاً في المؤسسات، وضرورة ضمان حقوق كل الموظفين الذين لم يتقاضوا مرتباتهم بعد استكمال كل المستندات المطلوبة، واستمرار اللجنة في عملها حتى تتم معالجة ملف الإفراجات والمالية.كما وجّه الدبيبة بضرورة معالجة كل الملاحظات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة، وتطبيق المنشورات الصادرة عن مجلس الوزراء بشأن التنظيم الإداري والمالي لكل الوزارات والمؤسسات العامة. في شأن مختلف، أعلن أحمد نشاد محامي عبد الله السنوسي، صهر العقيد الراحل معمر القذافي والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات، تأجيل جلسة موكله إلى 4 ديسمبر المقبل مجدداً، نظراً لعدم إحضاره للمحاكمة. وهذه هي المرة الثامنة على التوالي لتأجيل محاكمة السنوسي، بتهمة التورط في قتل وقمع المتظاهرين أثناء «ثورة» فبراير عام 2011، التي أسقطت نظام القذافي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652166-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AA%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF%C2%BBجانب من افتتاح السنة القضائية العام الماضي ​أشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بـ«الجهد الذي يبذله القضاء في مكافحة الإجرام ومحاربة الفساد»، في وقت وصلت فيه إلى «المحكمة العليا» عشرات الطعون، في أحكام ثقيلة بالسجن صدرت بحق عدد كبير من وجهاء النظام، طالتهم تهم «الفساد وسوء التسيير واختلاس مال عام»، خلال فترة حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة . ودعا تبون، الاثنين، بمناسبة إطلاق السنة القضائية الجديدة ، جهاز القضاء إلى «القيام بدوره كاملاً، والانخراط وبكل حزم لاحترام ضوابط القضاء، والتصدي لكل المحاولات التي تسيء لمصداقية العدالة»؛ مشيراً إلى أن «الدولة تقدِّر ما يبذله القضاة من جهد لحماية الحقوق ومكافحة الإجرام ومحاربة الفساد»، وطالبهم بـ«الحرص على الاضطلاع بمسؤولياتهم بأمانة وإخلاص».وحضر مراسيم افتتاح السنة القضائية، أعضاء الطاقم الحكومي، ورئيس أركان الجيش الفريق أول سعيد شنقريحة، وأبرز مسؤولي الهيئات القضائية. ويُعد رئيس الجمهورية وفق الدستور: «القاضي الأول في البلاد». وتطرق تبون في خطابه، ضمناً، إلى تذمر المتقاضين من «طول المدة» التي يستغرقها الفصل في ملفاتهم، بدءاً من المحكمة الابتدائية، إلى محكمة الاستئناف، ثم المحكمة العليا بوصفها آخر درجة في التقاضي. وقال بهذا الخصوص إن «المحاكمات التي تستمر لسنوات تولد شعوراً بعدم الرضا لدى المواطن، وتطيل معاناته لاستعادة حقوقه». وللتقليل من المدة، تعهد تبون بـ«مزيد من الجهود للرفع من وتيرة الفصل في القضايا، واستكمال مشروع التحول الرقمي، والاستفادة من آليات التقاضي الإلكتروني، والمرونة في الإجراءات القضائية وتبسيطها». وتتعامل الجهات القضائية، منذ رحيل الرئيس بوتفليقة عن الحكم تحت الضغط الشعبي ، مع مئات من ملفات الفساد، اتُّهم فيها عدد كبير من المسؤولين المدنيين، من بينهم 3 رؤساء حكومات، وقائدان للاستخبارات، ورئيسان لسلاح الدرك، ومدير الشرطة. وغالبيتهم دانتهم المحاكم بعقوبات ثقيلة بالسجن، وقد أودعوا طعوناً ضدها، وملفاتهم مكدَّسة بالمحكمة العليا في انتظار تثبيت الأحكام أو نقضها.كما أن القضاء تعرض لانتقادات شديدة منذ اندلاع الحراك، بسبب متابعة وسجن أكثر من 300 ناشط بناء على تهم، عدَّها حقوقيون سياسية، بينما دافع تبون في مناسبات عديدة عن القضاة، مؤكداً أنه «لا يوجد سجين رأي في بلادنا». على صعيد آخر، ناشد الرئيس تبون في خطابه: «أحرار العالم والعرب والهيئات الدولية، رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الحقوقية الدولية، ضد انتهاكات الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني»، موضحاً أن «خطوة كهذه تمثل سبيلاً لإنهاء حالة الإفلات من العقاب بحق الاحتلال الصهيوني التي دامت عقوداً. كما تمثل ملاذاً للأشقاء الفلسطينيين لاستعادة حقهم في إقامة دولتهم المستقلة». وانتقد تبون «صمت العالم أمام المجازر اليومية التي تقترف بحق الشعب الفلسطيني المحاصر، وهو وضع يتعارض مع قواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما أن هذه المجازر تمثل إبادة جماعية في حق شعب محتل». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4652136-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%805-%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AAمن المسيرة الخضراء في عام 1975 أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية ، بوابة الصحراء المغربية في حلة جديدة بـ5 لغات؛ هي العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، وذلك بمناسبة الذكرى الـ48 لـ«المسيرة الخضراء»، وفي إطار المهام المنوطة بهذه الوزارة، بخصوص إعداد وتنفيذ سياستها في العمل على تأهيل وتطوير مختلف ميادين التواصل، وإعداد خدمة إعلامية عمومية هادفة. وأوضح بيان للوزارة أن الغاية من هذه البوابة تتلخص في تقديم معلومات عن تطور قضية الصحراء المغربية، والأخبار المستجدة المتعلقة بها من ناحية، وتقريب الصورة عن الحياة في الجهات الجنوبية الثلاث، والتعريف بمؤسساتها وبناها التحتية، وبالاستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية الكبرى، التي خصها بها الملك محمد السادس، علاوة على التعريف بالثقافة الحسانية وبتاريخ الصحراء المغربية وتراثها المادي وغير المادي.وتشمل البوابة محاور خاصة بـ«الخطب الملكية» و«التنمية» و«اكتشفوا الصحراء» و«سياسة» و«استثمار»، فضلاً عن «مكتبة الوسائط»، كما تضم صوراً تؤرخ لحدث المسيرة الخضراء وفيديوهات تقدم «بانوراما» لمدن الداخلة والعيون وآسا والسمارة وكلميم وطانطان وسيدي إفني وبوجدور وطرفاية. ففي محور «التنمية»، يكون المتصفح مع مضامين تتحدث عن «البنى التحتية» و«الصحة» و«التعليم». وفي محور «اكتشفوا الصحراء»، مع مضامين تحت عناوين: «جهات» و«تاريخ الصحراء» و«الثقافة» و«زوروا الصحراء». وفي محور «سياسة»، مع مضامين تتحدث عن «مبادرة الحكم الذاتي» و«القنصليات الأجنبية» و«تواريخ مهمة» و«الجماعات الترابية». وفي محور «استثمار»، مع مضامين تخص «الفلاحة» و«الصيد البحري» و«السياحة» و«الطاقات المتجددة». فبخصوص «تاريخ الصحراء»، تتحدث البوابة عن 3 فترات: «فترة الاستعمار» و«تصفية الاستعمار» و«المسيرة الخضراء». ففي «فترة الاستعمار»، مثلاً، تشير البوابة إلى أن المغرب كان، قبل فرض الحماية، مستقلاً وموحداً، يتمتع بكامل السيادة على أراضيه، وكانت الصحراء تحت السيادة المغربية، كما لم يكن فيها أي كيان منفصل عن المغرب بأي وجه من الأوجه؛ حيث تثبت الوثائق التاريخية المغربية والوثائق الموجودة في مدريد وباريس ولشبونة ولندن، السيادة التي مارسها المغرب دوماً على أقاليمه الصحراوية.كما كانت الأقاليم الصحراوية المغربية، على مر التاريخ، حاضرة بقوة في الدبلوماسية المغربية، يحدوها الحرص على احترام سيادتها على كامل أراضيها، والذود عنها في أوقات الحروب، وفي وجه التهديدات الأجنبية التي كانت تستهدفها. ومن بين هذه الحجج، على سبيل المثال لا الحصر، وثائق تعيين وعزل وكلاء السلطات والموظفين والعسكريين والزعماء الدينيين، وأبرز دليل على ذلك، كون آخر أمير للترارزة في أقصى الجنوب كان قد تلقى ظهير تعيينه من يد السلطان مولاي عبد العزيز. وفي سنة 1905 كان السلطان مولاي عبد العزيز نفسه قد كلف كبير وزرائه الشيخ محمد الحسن بن يعيش بالقيام بجولة تفقدية وصل خلالها إلى الساقية الحمراء، وأثناء زيارته كان المبعوث الملكي يسلم ظهائر التعيين للقياد والإداريين الذين يتقدمون إليه لتأكيد ولائهم للسلطان. ومن سنة 1898 إلى 1905 اهتم السلطان مولاي عبد العزيز بتشييد مدينة السمارة مرسلاً إليها المواد الضرورية للبناء عبر مرفأ طرفاية، وحتى وقت فرض الحماية على المغرب لم تفتأ المملكة المغربية تتلقى الضرائب من هذه المنطقة. وتشير البوابة، هنا، إلى أنه «رغم الاحتلال الإسباني، فقد تم الاحتفاظ بمظهرين من اختصاصات السيادة المغربية؛ هما: البيعة أي تحرير وثيقة ولاء رؤساء القبائل للملك والتزام الدعاء له في خطب الجوامع والمساجد». وتضيف أنه «على عهد الغزو الفرنسي للجزائر كانت المملكة المغربية تمتد على مساحة مليونين من الكيلومترات المربعة، ولم يكن المغرب في أي عهد أو عصر من التاريخ من دون أقاليمه الصحراوية التي كانت أطرافها تمثل حدوده مع أفريقيا السوداء، كما أن المعاهدة المغربية – الإسبانية المؤرخة في 27 نوفمبر 1912، التي أنشئت بمقتضاها منطقة نفوذ إسبانية شمال منطقة الحماية الفرنسية وجنوبها تقدم الحجة على أن هذه المنطقة كانت تحكم باسم الملك من طرف خليفته على تطوان، وباسم العاهل المغربي حكمت إسبانيا، لا فقط مناطق الشمال والجنوب بل أيضاً جميع أقاليم الساقية الحمراء ووادي الذهب».وفيما يتعلق بالحجج والوثائق التي تتوفر عليها الدول الأوروبية، فهي تؤكد أن «المغرب كانت له سيادته على أراضيه الصحراوية، وبعض هذه الدول أسهمت في مؤتمر برلين لسنة 1884 أو في مؤتمر الجزيرة الخضراء، حيث كان يرسم مصير أفريقيا، وكثير من هذه الدول كانت قد أسهمت في رسم الخرائط الجغرافية للمنطقة وبالأخص المغرب، وهذه الخرائط وضعت الحدود الجنوبية لمنطقة الحماية الفرنسية على حدود ما كان يدعى آنذاك أفريقيا الغربية الفرنسية». وتقول البوابة إن شهادة دولة ألمانيا، على الخصوص، تكتسي «أهمية قصوى ولها قيمتها العظيمة، فهذه الدولة كانت آخر دولة أوروبية قبلت فرض نظام الحماية الفرنسية على المغرب، وفي الاتفاق الذي أبرمته ألمانيا سنة 1911 مع فرنسا وضعت حماية سيادة ملك المغرب ووحدة تراب أراضيه شرطين أساسيين لقبولها الحماية الفرنسية. ما يعني أن الأمر بالنسبة للقادة الألمان يشير إلى أن ما كان قد تم الاعتراف به سنة 1911 لم يتغير بأي شكل من الأشكال فيما يتعلق بسيادة المغرب على حدوده. وكل الحكومات الأوروبية تعرف حق المعرفة الوضع الناتج عن احتلال المناطق المغربية من طرف إسبانيا، وعلى المغاربة ومن حقهم إذن أن يعملوا على احترام التعهدات التي تعهدوا بها أو تعهدت بها الدول إزاءهم ويفرضوا احترام المعاهدات الدولية التي تعترف لهم بالصبغة المغربية للصحراء المغربية».وفيما يخص «الثقافة»، تتحدث البوابة عن «الملحفة والدراعة» و«الشاي الصحراوي» و«المطبخ الصحراوي» و«اللهجة الحسانية» و«التقاليد والعادات الصحراوية» و«الشعر الحساني». فبخصوص «الشاي الصحراوي»، تتحدث البوابة عن هذا المشروب، بوصفه رمزاً للسخاء والكرم، وكيف أنه يحتل مكانة مهمة في قلب العادات والتقاليد في الأقاليم الصحراوية بالمغرب، كما أنه يمثل رمزاً للسخاء والكرم؛ حيث أحاطه الصحراويون بطقوس خاصة، طبعت أسلوب حياتهم اليومية منذ عقود بعيدة. كما تتحدث البوابة، في هذا المحور، عن «طقوس الشاي الصحراوي ومجالسه»، و«طريقة تحضير الشاي» أو «أتاي الصحراوي». أما بخصوص «المطبخ الصحراوي»، فتتحدث البوابة عن «أطباق متنوعة وفوائد صحية»؛ حيث «ينعم المطبخ الصحراوي بشهرة واسعة، إذ تمتاز أطباقه بغناها وتنوعها، وبلذتها المميزة ومنافعها الصحية الجمة، إذ يعتمد الصحراويون في تحضيرها على لحم الإبل أو الماعز، ناهيك عن استعمالهم مكونات نباتية طبيعية، كما أنهم ينفرون النفور التام من استعمال المواد الغذائية الصناعية حفاظاً على مقومات التغذية الصحية لهذه الأطباق».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

روسيا تحذر من اندلاع «حرب أوسع» إذا لم تتوقف الحرب في غزةروسيا تحذر من اندلاع «حرب أوسع» إذا لم تتوقف الحرب في غزةدعت روسيا، الاثنين، إلى إنهاء القتال في غزة لتفادي خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً وزيادة «النشاط الإرهابي».
Read more »

روسيا تدعو إلى إنهاء القتال في غزة لتفادي اندلاع حرب أوسع نطاقاًروسيا تدعو إلى إنهاء القتال في غزة لتفادي اندلاع حرب أوسع نطاقاًسبق .. التفاصيل وأكثر
Read more »

تونس: اعتقال 5 «إرهابيين» فرّوا من السجن قبل أسبوعتونس: اعتقال 5 «إرهابيين» فرّوا من السجن قبل أسبوعألقت قوات الأمن التونسية القبض على خمسة أشخاص فروا من أحد السجون الأسبوع الماضي، حيث كانوا يقضون عقوبة بتهمة قتل سياسيين علمانيين.
Read more »

تونس.. القبض على 'الإرهابيين' الفارّين من سجن المرناقيةتونس.. القبض على 'الإرهابيين' الفارّين من سجن المرناقيةالداخلية قالت إن 4 من الإرهابيين تم القبض عليهم فجر الثلاثاء في جبل بو قرنين جنوب العاصمة... - Anadolu Ajansı
Read more »

الداخلية التونسية تعلن إلقاء القبض على 'الإرهابيين الفارين من سجن المرناقية'الداخلية التونسية تعلن إلقاء القبض على 'الإرهابيين الفارين من سجن المرناقية'أعلنت وزارة الداخلية التونسية أنه تم إلقاء القبض على الإرهابيين الخمسة الذين فروا قبل حوالي أسبوع من السجن المدني بالمرناقية.
Read more »

دراسة جديدة: تحورات فيروس جدري القردة تهدد بإصابات أكثردراسة جديدة: تحورات فيروس جدري القردة تهدد بإصابات أكثرتحورات في جينات الفيروس لتفادي جهاز المناعة البشري.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:07:16