تقرير أممي: الزواج المبكر يحرم ثلث اليمنيات من التعليم

United States News News

تقرير أممي: الزواج المبكر يحرم ثلث اليمنيات من التعليم
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1941 sec. here
  • 34 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 780%
  • Publisher: 53%

أظهرت بيانات الأمم المتحدة أن الزواج المبكر في اليمن يتسبب في تسرب ثلث الفتيات من التعليم، وأن النازحين داخلياً يشكلون نسبة 90 في المائة من السكان في مأرب.

تقرير أممي: الزواج المبكر يحرم ثلث اليمنيات من التعليمبينما أظهرت بيانات الأمم المتحدة أن الزواج المبكر في اليمن يتسبب في تسرب ثلث الفتيات من التعليم، أكدت أن النازحين داخلياً يشكلون نسبة 90 في المائة من السكان في محافظة مأرب الواقعة على خطوط المواجهة بين القوات الحكومية والحوثيين.

وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة في تقرير لها عن «تعويض التعليم المفقود» أن «أكثر من 30 في المائة من الفتيات في اليمن يتزوجن قبل بلوغهن سن 18 عاماً، وبمجرد تسربهن من المدرسة تتضاءل فرص عودتهن واللحاق مجدداً بالتعليم، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة من الفقر والأمية العابرة للأجيال».وبحسب التقرير، فإن الصراع الذي طال أمده في اليمن والمستمر منذ تسع سنوات أدى إلى موجات نزوح جماعي، كما تسبب في تدمير اقتصاد البلاد، وفشل نظام تقديم الخدمات الأساسية، وتردي التعليم؛ إذ أظهرت نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات لعامي 2022-2023، أن طفلاً من كل أربعة لا يذهبون إلى المدرسة. وبينت المنظمة في تقريرها أنه حتى أولئك الأطفال الذين يمكنهم الحضور إلى المدرسة فإنهم يعانون من فصول دراسية مكتظة ومرافق تعليمية غير مجهزة، في وقت لا تزال رواتب المعلمين متوقفة منذ عام 2016 تقريباً في المحافظات الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي في شمال البلاد.قالت «يونيسيف» إنها تدعم تقديم دروس مجانية حول مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية للأطفال الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف التعليم أو لأولئك المتسربين من التعليم النظامي، لمساعدتهم في الوصول إلى فرص تعليمية مجدية، والعودة إلى التعليم النظامي متى ما سنحت الظروف بذلك. وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة أنها، بفضل تمويل من الاتحاد الأوروبي، تنفذ برامج التعليم غير النظامي للأطفال الذين تسربوا من المدارس وتدعم المعلمين بحوافز شهرية، وتمكنت حتى الآن من دعم ما مجموعه 50 ألف طفل للوصول إلى دروس القراءة والكتابة والحساب الأساسية، بالإضافة إلى برامج التعلم المسرع في كل من محافظات تعز ومأرب والحديدة وحجة وإبّ.وذكرت «يونيسيف» أن إجمالي عدد النازحين في كافة مناطق اليمن منذ تصاعد الحرب عام 2015 نحو 4.5 مليون شخص، بينهم 1.3 مليون طفل، كما أن أكثر من 30 في المائة من الأسر النازحة عرضة للنزوح المتعدد، وفقاً لوثيقة نظرة عامة على الاحتياجات الإنسانية لعام 2024. وأكدت أنه وسط النزوح والظروف الاقتصادية القاسية، يلجأ أغلب الأطفال غير الملتحقين بالمدارس للانخراط في عمالة الأطفال أو في الأعمال المنزلية من أجل البقاء وإعالة أسرهم، مما يزيد من صعوبة تعويض سنوات التعليم الضائعة.نقلت منظمة «يونيسيف» عن حسن هاجر الذي يعمل مديراً لمدرسة «السحاري» الابتدائية والثانوية في مأرب القول إنه بسبب الاضطرابات والظروف المعيشية السيئة، يعمل معظم الأطفال مع آبائهم؛ إذ ينخرطون في عدة قطاعات منها رعي الأغنام والزراعة والتجارة، لمساعدة أسرهم بسبب الفقر؛ لأنهم يفتقرون إلى أبسط الضروريات. وبيّن هاجر أن هناك تحسناً كبيراً في تحصيل الطلاب، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمحافظة التي تعاني من تراجع معدلات الالتحاق بالمدارس على خلفية النزوح الجماعي والاضطرابات في المناطق الواقعة على طول الخطوط الأمامية.ووفق بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن محافظة مأرب الواقعة على خطوط المواجهة بين القوات الحكومية والحوثيين لا تزال تشهد نزوحاً جماعياً منذ عام 2021، وإن ما يصل إلى 90 في المائة من سكان المحافظة البالغ عددهم 1.6 مليون نسمة هم من النازحين داخلياً. ويغطي مكتب المفوضية الأممية هناك مدينة مأرب ومديريات الوادي وحريب حيث تضم هذه المديريات الثلاث وحدها 210 مواقع للنازحين داخلياً، وتستضيف ما يقرب من 50.000 أسرة نازحة.أكدت المفوضية الأممية أن خط المواجهة ظل مستقراً نسبياً منذ عام 2022، إلا أن اندلاع صراعات محلية بشكل منتظم، نظراً لأهمية هذه المناطق من الناحية الاستراتيجية ووفرة الموارد بها، لا يزال يشكل خطراً كبيراً لتجدد الصراع وحدوث نزوح إضافي كبير. وقالت إنه خلال العام الحالي إذا ظل الوضع الأمني مستقراً، فهناك مجال لبناء قدرات الاعتماد على الذات والبحث عن حلول دائمة في المحافظة، من خلال دعم سبل العيش، ودعم التكامل المحلي، والدعم من خلال مساعدات أكثر استدامة في مجال المأوى والإسكان.المفوضية نبهت إلى أن الوضع في المحافظة المنتجة للنفط والغاز لا يزال محفوفاً بالمخاطر، مع وجود حالات متكررة من النزوح الجديد، مما يتطلب مساعدة إنسانية وحماية فورية؛ إذ تطبق نهجاً ثلاثي المجموعات، يعمل عبر الحماية والمأوى والمواد غير الغذائية، وتنسيق وإدارة المخيمات. وقالت إنها خلال العام الماضي دعمت 17.656 أسرة نازحة بمواد الإغاثة الأساسية، حيث تم تقييم 18.912 أسرة نازحة داخلياً لتحديد الاحتياجات ونقاط الضعف، كما استفاد 5.000 أسرة نازحة في ستة مواقع من أنشطة تنسيق وإدارة المخيمات.تبنت واشنطن تدمير أسلحة حوثية تحت الأرض في صنعاء ومحيطها، وردّ قادة الجماعة الموالية لإيران بالتعهد بمواصلة الهجمات ضد السفنالمبادرات الإنسانية في صنعاء... خط دفاع أول ضد الجوع تمنح المبادرات الإنسانية في صنعاء الفقراء خط دفاع أول ضد الجوع على الرغم من محدوديتها جراء القيود الحوثية على العمل الإغاثي.ضربات في الحديدة... و«الكرملين» لم يسمع التأكيدات الحوثية أقرّ الحوثيون في اليمن بتلقي ضربات غربية في محافظة الحديدة الجمعة في حين نفت موسكو تلقيها تطمينات حوثية بشأن سلامة سفن موسكو وبكين في البحر الأحمر.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4929451-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قال الديوان الملكي الأردني، اليوم الأحد، إن الملك عبد الله الثاني أكد، في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين. وأضاف الديوان الملكي، في بيان، أن العاهل الأردني شدد على «ضرورة إدامة إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كاف»، مشيراً إلى أن الأوضاع «الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان غزة تتطلب تحركاً فورياً من المجتمع الدولي للحد من تفاقمها». وحذر الملك عبد الله من «خطورة الهجوم الإسرائيلي على رفح، الذي سيفاقم الأزمة الإنسانية في غزة»، كما حذر من أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس. كما أكد العاهل الأردني «ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين»، لافتاً إلى «الدور المهم للاتحاد الأوروبي بهذا الشأن». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928321-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%AA-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%A7%D8%A1دخان متصاعد إثر ضربة أميركية على موقع للحوثيين في صنعاء تبنّت الولايات المتحدة ضربات استهدفت مستودعات أسلحة حوثية تحت الأرض في صنعاء، في سياق سعيها لإضعاف قدرات الجماعة الموالية لإيران، التي ردّ قادتها، السبت، بالتعهد بمواصلة الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.وتشكك الحكومة اليمنية في فاعلية تعامل واشنطن مع التهديد الحوثي، حيث ترى أنه لا بديل عن دعم قواتها على الأرض لاستعادة موانئ الحديدة وفرض سيطرتها على كامل التراب اليمني. March 22 Red Sea UpdateOn March 22, between approximately 4:22 a.m. and 11:10 p.m. , United States Central Command forces successfully engaged and destroyed four unmanned aerial vehicles in Houthi-controlled areas of Yemen in self-defense.During...الهجمات الحوثية والضربات الدفاعية الغربية تحولتا إلى روتين شبه يومي منذ بدء التصعيد الحوثي البحري، ودخول واشنطن وحلفائها على خط المواجهة، ورغم مئات الغارات أقرّت الجماعة فقط بمقتل 34 من عناصرها. وأكد الجيش الأميركي، في بيان، السبت، أن قواته دمرت 4 مسيّرات حوثية، وأن الجماعة أطلقت 4 صواريخ باليستية باتجاه البحر الأحمر دون أن تصاب السفن بأي أضرار. وأوضح البيان أنه في 22 مارس ، بين نحو الساعة 4:22 صباحاً و11:10 مساءً ، نجحت قوات القيادة المركزية الأميركية في الاشتباك وتدمير 4 طائرات من دون طيار في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن دفاعاً عن النفس. وخلال هذا الإطار الزمني، أضاف البيان أن «الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران أطلقوا 4 صواريخ باليستية مضادة للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن باتجاه البحر الأحمر. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن الأميركية أو التحالف أو السفن التجارية».وطبقاً للبيان، نفذت القوات الأميركية ضربات دفاع عن النفس ضد 3 منشآت تخزين تحت الأرض تابعة للحوثيين في المناطق التي يسيطرون عليها، حيث استهدفت الضربات القدرات التي يستخدمها الحوثيون لتهديد ومهاجمة السفن البحرية والسفن التجارية في المنطقة. وأعاد الجيش الأميركي التذكير بأن هجمات الحوثيين غير القانونية أدت إلى مقتل 3 بحارة، وإغراق سفينة تجارية كانت تعبر البحر الأحمر بشكل قانوني، وإلى تعطيل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى اليمن، كما أضرت باقتصادات الشرق الأوسط، وتسببت في أضرار بيئية. وأكد البيان أن مرافق تخزين الأسلحة المستهدفة شكلت تهديداً لقوات الولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة، وأن هذه الإجراءات ضرورية لحماية القوات، وضمان حرية الملاحة، وجعل المياه الدولية أكثر أماناً. وأقرّت الجماعة الحوثية بتلقي الضربات التي وصفتها بـ«الأميركية والبريطانية». وقالت وسائل إعلامها إن 4 غارات استهدفت منطقة «عطان»، وهي منطقة عسكرية كانت تستخدم من قبل ألوية الصواريخ اليمنية قبل انقلاب الحوثيين، وغارتين استهدفتا منطقة النهدين بجوار القصر الرئاسي اليمني، حيث يعتقد أن الجماعة لا تزال تستخدم مستودعات تحت الأرض لتخبئة الأسلحة.وبحسب الإعلام الحوثي، استهدفت 3 غارات منطقة جربان في مديرية سنحان حيث الضواحي الجنوبية لصنعاء، وهي منطقة كانت تضم قبل انقلاب الحوثيين مستودعات لأسلحة الجيش اليمني ومعسكراً للتدريب. وكان إعلام الجماعة أورد أن غارتين استهدفتا، الجمعة، موقعاً في وادي سردد، حيث توجد مزرعة في منطقة الكدن، التابعة لمحافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر دون أي تفاصيل.في أول ردّ حوثي على الضربات الأميركية في صنعاء، توعد مجلس حكمها الانقلابي بالاستمرار في الهجمات البحرية، كما هدد بأن الضربات ستقابل «بتأديب المعتدي». من جهته، قال المتحدث باسم الجماعة وكبير مفاوضيها محمد عبد السلام، في تغريدة على «إكس»، إن هذه الغارات لن تمنع جماعته من مواصلة استهداف السفن المتجهة من إسرائيل أو إليها، وفق زعمه، وإن لجماعته الحق «في الدفاع عن النفس والرد على مصادر التهديد». وفي أحدث تصريحات لزعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، الخميس، قال إن جماعته تلقت 407 غارات وقصفاً بحرياً منذ بداية دخول واشنطن على خط المواجهة، في 12 يناير . وكانت واشنطن قد أطلقت تحالفاً دولياً، في ديسمبر الماضي، سمّته «حارس الازدهار»، لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، قبل أن تشنّ ضرباتها على الأرض. كما أطلق الاتحاد الأوروبي مهمة «أسبيدس»، في منتصف فبراير الماضي، وتشارك حتى الآن في المهمة البحرية فرنسا وألمانيا وهولندا وإيطاليا واليونان، دون شنّ ضربات على الأرض ضد الحوثيين، كما تفعل الولايات المتحدة وبريطانيا.ويخشى المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن يؤدي التصعيد البحري بين الحوثيين والقوات الغربية إلى نسف مساعي السلام اليمني، وعودة القتال، وفق ما صرح به في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن. من جهته، شدّد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في أحدث تصريحاته، «على أن تأمين مدن الموانئ والمياه الإقليمية يجب أن يمر عبر دعم الحكومة وتعزيز قدراتها في استعادة نفوذها على كامل التراب الوطني». وتبنّت الجماعة حتى الآن قصف نحو 75 سفينة، وهدّد زعيمها عبد الملك الحوثي بتوسيع الهجمات، من البحر الأحمر وخليج عدن إلى المحيط الهندي، لمنع الملاحة عبر رأس الرجاء الصالح، حتى وقف الحصار على غزة، وإنهاء الحرب الإسرائيلية، زاعماً أن الضربات الغربية لن تحد قدرات جماعته. وأُصيبت 15 سفينة على الأقل، خلال الهجمات، إلى جانب قرصنة «غالاكسي ليدر» واحتجاز طاقمها حتى الآن، وتسببت إحدى الهجمات، في 18 فبراير الماضي، في غرق السفينة البريطانية «روبيمار» بالبحر الأحمر بالتدريج.كما تسبّب هجوم صاروخي حوثي في 6 مارس الحالي في مقتل 3 بحّارة، وإصابة 4 آخرين، بعد أن استهدف في خليج عدن سفينة «ترو كونفيدنس»، وهي سفينة شحن ليبيرية ترفع علم باربادوس، وهو أول هجوم قاتل تنفذه الجماعة. ومنذ تدخل الولايات المتحدة ضد الحوثيين، شنّت مئات الغارات على الأرض، أملاً في تحجيم قدراتهم العسكرية، أو لمنع هجمات بحرية وشيكة. وشاركتها بريطانيا في 4 موجات من الضربات الواسعة. إلى ذلك، نفّذت القوات الأميركية، إلى جانب سفن أوروبية، العشرات من عمليات الاعتراض والتصدي للهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المُسيّرة، والزوارق والغواصات الصغيرة غير المأهولة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928276-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%82%D8%B0%D9%88%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAآخر تحديث: 17:39-23 مارس 2024 م ـ 13 رَمضان 1445 هـحريق في ناقلة بضائع هاجمها الحوثيون في خليج عدن قالت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية، اليوم السبت، إنها تلقت بلاغاً عن وقوع «حادث» في البحر الأحمر على مسافة 23 ميلاً بحرياً شرق مدينة المخا اليمنية.ونصحت الهيئة السفن العابرة بالمنطقة بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط «مشبوه». وفي وقت لاحق، قالت الهيئة إنها تلقت بلاغاً عن إصابة سفينة بمقذوف «مجهول المصدر» أثناء إبحارها في البحر الأحمر.وواصلت السفينة إبحارها نحو وجهتها المقصودة، بحسب البيان. وتستهدف جماعة الحوثي اليمنية المتمردة والمتحالفة مع إيران سفناً في البحر الأحمر، تقول إنها تملكها أو تشغّلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل أو إليها، تضامناً مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928036-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8«المكالمات الاحتيالية» وسيلة حوثية للدعاية في مواجهة الغربمثلما تسعى الجماعة الحوثية لاستغلال مختلف الأحداث المحلية والإقليمية للترويج لأجندتها، تعمل على تفسير أي ظواهر أو أنشطة غريبة بما يخدم مشروعها أو للتغطية على ممارساتها. زعمت الجماعة الموالية لإيران، عبر عدد من قادتها وناشطيها ومؤسساتها حديثاً، أن سكان العاصمة المختطفة، صنعاء، تلقوا اتصالات من أرقام غريبة من خارج اليمن بعد دقائق من آخر الضربات الأميركية على مواقع في المدينة ومحيطها، وأن الاتصالات جاءت للتهديد بالانتقام منهم على خلفية استهداف الملاحة البحرية وقوات تحالف «حارس الازدهار». اتصالات دولية مكثفة للمواطنين اليمنيين بعد غارات العدوان الأمريكي البريطاني بقصد التخويف!استهدفت اتصالات دولية بأرقام غريبة مختلفة المواطنين اليمنيين، بعد لحظات من غارات العدوان الأمريكي البريطاني على العاصمة صنعاء.وكان الهدف من الاتصالات المكثفة بالأرقام الدولية بقصد تخويف...وفي حين اتهم القادة الحوثيون التحالف الذي تقوده واشنطن بمحاولة ترهيب أنصارهم وإثنائهم عن مواقفهم الداعمة للفلسطينيين في غزة من خلال هذه الاتصالات، ذهب بعضهم إلى تفسير هذه الاتصالات بأنها تهدف إلى رصد وتتبع أصحاب الهواتف التي استقبلت الاتصالات؛ لتحديد مواقع عسكرية تابعة للجماعة. كما زعم قادة آخرون أن هذه الاتصالات تهدف إلى تشتيت أجهزة أمن الجماعة في تتبع مَن وصفوهم بـ«الجواسيس والمخبرين الذين ينقلون معلومات للتحالف»، مشددين على ضرورة الحذر منها، والتركيز على مَن ينقلون المعلومات وتكثيف المساعي للوصول إليهم. وطالب أحد ناشطي الجماعة بتتبع مصادر هذه الاتصالات، ليرد عليه آخر بالتساؤل عن الفائدة من تتبعها، وهي تأتي من خارج البلاد، إلا أن الأول أكد قدرة أجهزة أمن الجماعة على التصدي لهذه الاتصالات وردع مَن يقف وراءها، فالمخابرات تستطيع التعامل مع هذه الأعمال بوسائلها، بحسب رأيه.استغل عددٌ من الناشطين، وبينهم النائب في برلمان الجماعة الحوثية، أحمد سيف حاشد، الأمر للسخرية من القيادي عبد السلام جحاف الذي رأوا أنه يقف خلف هذه الاتصالات لكونها أحد أساليبه في الترويج للجماعة والدعاية لأعمالها. وكان جحاف نفسه يصف هذه الاتصالات بأنها تعبير عن «حالة عجز أميركية هي الأولى في تاريخها»، حيث فشلت استخباراتياً وعسكرياً وفي كل المجالات، ما يجعل الجماعة الحوثية هي الأقوى، كما جاء في كلامه، في وقت طالب فيه أحد أقاربه بعدم الرد على أي اتصال يأتي من الخارج، وعدم إتاحة الفرصة للمتصل لمعرفة أي تفاصيل. مكالمات دولية تتهدد اليمنييننحن أمام حالة عجز أمريكية هي الاولى في تاريخيها فشل استخباراتي فشل عسكري فشل في كل المجالاتنحن بفضل الله الاقوىاليوم نحن نصنع التاريخ ونعيد للاسلام مكانته بعيدا عن الافراط والتفريطالاسلام بعيدا عن الطائفية والمذهبية يحقق المستحيلوجحاف هو عضو ما يعرف بـ«لجنة الدفاع والأمن»، التابعة للجماعة الحوثية، واشتهر بادعاءاته الكثيرة حول تلقيه تهديدات خارجية عبر الهاتف ورسائل مواقع التواصل الاجتماعي باستهداف حياته؛ بسبب مواقفه وموقعه القيادي في الجماعة. وفي أكتوبر الماضي، أعلن جحاف تلقيه تهديداً بالاستهداف المباشر لحياته عبر اتصال من الولايات المتحدة، ومطالبته بإغلاق حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي. وأعطى ناشطون وقادة آخرون تفسيرات مختلفة لتلك الاتصالات التي قالوا إنها أحد الأساليب الإسرائيلية المتبعة مع أهالي جنوب لبنان، لدفعهم للتخلي عن دعم «حزب الله»، وفق ادعاءاتهم، ومحاولة تجنيد جواسيس ومخبرين من بينهم؛ للحصول على معلومات حول مواقع وإحداثيات عسكرية لقصفها. ودخل جهاز الأمن والمخابرات، التابع للجماعة، على الخط عبر إعلانه أن تلك الاتصالات تهدف إلى التجسس وتحديد المواقع العسكرية، فـ«العدو يعتمد على الحديث المتبادل على منصات التواصل الاجتماعي، وعبر الهواتف الشخصية بين المواطنين من أجل تكوين بنك أهداف»، كما جاء في منشورات لحسابات عدة تابعة للجهاز في مواقع التواصل الاجتماعي، وتناقلها عدد من القادة والناشطين.ووجّه الجهاز الحوثي السكان بقصر أحاديثهم عبر الهواتف على الاطمئنان على بعضهم بعضاً فقط، «وعدم الخوض في أي حديث قد يخدم العدو من حيث لا نشعر»، وتعميم هذه التعليمات بشكل واسع لتصل «إلى الجميع؛ بهدف التنبيه بضرورة التكتم على أي معلومات».ناقضت وزارة الاتصالات في حكومة الجماعة الحوثية التي لا يعترف بها أحد، كل تلك التفسيرات التي قدمها القادة والناشطون، وجهاز استخبارات الجماعة، حول الاتصالات الغريبة من خارج البلاد. وحذّرت الوزارة السكانَ من الرد على المكالمات والرسائل المشبوهة أو فتح الروابط التي قد تصلهم من أرقام خارجية مجهولة، كون ذلك قد ينتج مخاطر تضر بهم، ويعرض بياناتهم للاختراق، وأنها تتخذ إجراءاتها للحد من ذلك. وبينما كان القادة والناشطون الحوثيون يحاولون استثمار هذه الاتصالات للترويج للجماعة والإشادة بقدراتها العسكرية والاستخباراتية، سخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من تلك المزاعم، وكشفوا عن مضامين الاتصالات التي تلقاها بعضهم.وذكر عدد منهم أن هذه الاتصالات ترد إلى هواتفهم منذ أشهر وربما سنوات، وإن كانت قد ازدادت خلال الفترة الأخيرة، وأن المكالمات التي يتلقونها من دول عدة مثل الهند وبنغلاديش والسنغال وتايلاند والكاميرون يقف خلفها محتالون يحاولون الحصول على الأموال. ويتلقى كثير من اليمنيين في مختلف المناطق والمحافظات اتصالات من خارج البلاد؛ للاحتيال عليهم، ودفعهم إلى التبرع بالأموال، بإغرائهم بالحصول على ثروات أو جوائز ثمينة مقابل دفع رسوم معينة، أو لإرشادهم إلى كنوز في مناطقهم إن قدموا لمرشديهم مبالغ نظير ذلك. وعدّ ناشطون مناوئون للجماعة الحوثية هذه التفسيرات محاولات لطمس المجزرة التي شهدتها مدينة رداع منذ أيام، حيث أقدمت قوة أمنية تابعة للجماعة على تفجير منازل عدد من المواطنين بالعبوات الناسفة، موقعة عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4927906-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%B7-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B9المبادرات الإنسانية في صنعاء... خط دفاع أول ضد الجوعتسارع أم مازن يومياً للوصول قبيل صلاة العصر إلى أحد المخابز في جنوب العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء للوقوف ساعات في طابور يضم نساءً وأطفالاً ورجالاً؛ أملاً في الحصول على كمية من الخبز وعلبة زبادي يخصصها فاعل خير في المنطقة. وتؤدي هذه المبادرات الإنسانية لا سيما في شهر رمضان إلى منح الفقراء خط دفاع ضد الجوع، رغم التضييق المتعمد على العمل الإغاثي، ومحاولة الجماعة الحوثية منع التجار وفاعلي الخير من تقديم المساعدات إلا عن طريقها.وتسرد أم مازن لـ«الشرق الأوسط»، بعضاً من معاناتها وصراعها مع رحلة البحث لتوفير رغيف العيش لها وصغارها، وتقول إن همومها وأوجاعها زادت حدتها بالتصاعد أكثر عقب وفاة زوجها، ما اضطرها للسعي غير مرة بحثاً عن أي عمل سواء في المنازل أو غيرها لتتمكن من مجابهة الوضع القاسي. ويقول عمال إغاثة في صنعاء إن استمرار تدني الحالة المعيشية للسكان دفع فاعلي خير وميسورين لتخصيص وجبات طعام بسيطة لمئات الأسر الأشد فقراً في عدد من أحياء وحارات صنعاء وضواحيها، بشكل حذر وغير معلن. وإلى جانب أم مازن يصطف يومياً أمام المخبز حشد من النسوة والأطفال والرجال من مختلف الأعمار، غالبيتهم من النازحين والفقراء والعاطلين عن العمل وأسر الموظفين الحكوميين المحرومين منذ سنوات من الرواتب؛ أملاً في الحصول على الخبز وعلبة الزبادي. وفي خضم تلك المعاناة وصعوبات العيش، يفيد عمال الإغاثة لـ«الشرق الأوسط»، بوجود ازدياد كبير وغير مسبوق يومياً في أعداد الأسر اليمنية الباحثة عن وجبات مجانية في مختلف أحياء المدينة.وأرجعت المصادر الإغاثية ذلك إلى استمرار تدهور سبل العيش، وانقطاع الرواتب، واتساع رقعة الفقر والجوع والبطالة جراء الانقلاب والحرب وغياب أي حلول جدية تفضي إلى سلام شامل ينهي تلك الأوجاع.يؤكد أحد فاعلي الخير في صنعاء، فضل عدم ذكر اسمه، لـ«الشرق الأوسط»، أنه منذ حلول رمضان يقوم بتوزيع التمر وبعض الوجبات بطرق غير معلنة على منازل فقراء ومحتاجين في الحي الذي يقطنه وسط المدينة، إضافة إلى توزيعه كميات أخرى على مساجد المنطقة. ويشير إلى أنه لو يسمح للتجار والميسورين وغيرهم العمل بكل حرية دون أي ضغوط أو ممارسات ابتزازية، لكان ذلك قد خفف ولو جزءاً بسيطاً من معاناة أعداد هائلة من الفقراء الذي باتوا ينتشرون بجميع مناطق اليمن. ورغم محدودية المبادرات التي يتبناها بين كل فينة وأخرى رجال أعمال وشبان في صنعاء وغيرها، نظراً لاستمرار فرض القيود المشددة، فإن المساعي الخيرية التي يكتب لها النجاح تسهم في التخفيف من معاناة الفقراء الذين باتت تغص بهم أحياء المدينة.وأجبر استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، واتساع رقعة الفقر، وانقطاع الرواتب، وانعدام فرص العمل، آلافاً من اليمنيين في صنعاء وغيرها من المدن تحت سيطرة جماعة الحوثي إما إلى الخروج للشوارع لمد أيديهم طلباً للمساعدة، أو للوقوف يومياً لساعات، أملاً في الحصول على وجبات طعام مجانية. وتقول تقارير أممية إن نحو 25.5 مليون نسمة في اليمن من إجمالي السكان البالغ 30 مليون نسمة باتوا يعيشون تحت خط الفقر، وبحاجة ماسة إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى. ورجحت شبكة الإنذار المبكر بشأن المجاعة في اليمن، في تقرير سابق لها، أن يؤدي ارتفاع مستويات الصراع مرة أخرى في اليمن وباب المندب وخليج عدن إلى تقليل فرص اكتساب الدخل للأسر، وإعاقة واردات الوقود عبر موانئ البحر الأحمر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4926871-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A-9-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%A7%D8%A1طائرة أميركية تقلع لتنفيذ غارة ضد أهداف تتبع لجماعة «الحوثي» اليمنية ذكرت قناة «المسيرة» التلفزيونية التابعة لجماعة «الحوثي» اليمنية أن تسع غارات أميركية بريطانية استهدفت العاصمة صنعاء مساء يوم الجمعة. وقالت القناة التلفزيونية إن أربع غارات استهدفت منطقة عطان بمديرية الوحدة، كما استهدفت غارتان منطقة النهدين بمديرية السبعين.وأضافت، في وقت لاحق، أن ثلاث غارات أخرى وقعت على منطقة جربان بمديرية سنحان، وفقا لوكالة أنباء العالم العربي. وتشن الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات تهدف إلى الحدّ من قدرات جماعة «الحوثي» وتحركاتها التي تستهدف حركة الملاحة البحرية والسفن التجارية الدوليّة في البحر الأحمر وخليج عدن منذ أواخر العام الماضي. ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل أو إليها، تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4926836-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88ضابط روسي بالقرب من مكان قاعة الحفلات المحترقة نددت مصر «بأشد العبارات» بحادث إطلاق النار الذي وقع بقاعة للحفلات الموسيقية قرب العاصمة الروسية موسكو، والذي أسفر عن مقتل عدد كبير من الأشخاص وإصابة آخرين. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن «مصر حكومة وشعبا تعبر عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب روسيا الصديقين في هذا المصاب الأليم ولأسر الضحايا، متمنية سرعة الشفاء لكافة المُصابين». وأضاف البيان أن مصر «تؤكد إدانتها الشديدة ورفضها التام لكافة أشكال العنف والإرهاب، معربة عن تضامنها الكامل مع روسيا في هذا الظرف الدقيق»، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي. وفي الدوحة، نددت قطر «بشدة» بالحادث. وقال بيان للخارجية القطرية إن قطر «تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادث إطلاق النار الذي وقع في موسكو وأدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى». وأضاف البيان، الذي نشر على منصة «إكس»، أن الخارجية تجدد «موقف قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب». وفي رام الله، عبّرت الرئاسة الفلسطينية عن «إدانتها الشديدة واستنكارها للهجوم الإرهابي» الذي وقع في موسكو، وأكدت «تضامنها ووقوفها إلى جانب القيادة الروسية والشعب الروسي وحرصها على استقرار الأوضاع في الاتحاد الروسي الصديق». وقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعازيه للرئيس فلاديمير بوتين والشعب الروسي وعائلات الضحايا، وأكدت الرئاسة الفلسطينية على موقفها «الرافض للإرهاب أياً كان مصدره». كان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي قد أعلن اليوم مقتل 40 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين جراء الهجوم «الإرهابي» على قاعة حفلات بمركز كروكوس سيتي التجاري بضواحي موسكو. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4926576-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D8%A9ضربات في الحديدة... و«الكرملين» لم يسمع التأكيدات الحوثيةأقرّ الحوثيون بتلقي ضربات غربية في محافظة الحديدة، الجمعة، في سياق سعي واشنطن وحلفائها لحماية السفن من الهجمات المستمرة للشهر الخامس في البحر الأحمر وخليج عدن، حيث تبنّى زعيم الجماعة المدعومة من إيران، عبد الملك الحوثي، إطلاق 479 صاروخاً وطائرة مُسيّرة. جاء ذلك في وقت نفى فيه «الكرملين» علمه بأي تأكيدات أمنية من الجماعة الحوثية بشأن سلامة سفن روسيا والصين في البحر الأحمر، غداة تقارير نقلت عن كبير مفاوضي الجماعة، محمد عبد السلام، أنها قدمت تأكيدات لموسكو وبكين بشأن سلامة سفنهما.وهوّن مسؤولون يمنيون، في حديثهم، لـ«الشرق الأوسط»، من أهمية هذه التطمينات المزعومة، في الوقت الذي تدّعي فيه الجماعة أنها تشن هجماتها، منذ 19 نوفمبر الماضي؛ نصرة للفلسطينيين في غزة. وذكر إعلام الجماعة الحوثية أن غارتين استهدفتا، الجمعة، موقعاً في وادي سردد؛ حيث توجد مزرعة في منطقة الكدن، التابعة لمحافظة الحديدة، دون أي تفاصيل. وفي أحدث تصريحات لزعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، الخميس، قال إن جماعته تلقت 407 غارات وقصفاً بحرياً منذ بداية دخول واشنطن على خط المواجهة، في 12 يناير . في غضون ذلك، أفادت القوات المركزية الأميركية، في بيان، بتدمير قارب حوثي مُسيّر وصاروخين باليستيين، الخميس، استمراراً للجهود الرامية إلى إضعاف قدرات الجماعة على مهاجمة السفن. وأوضح البيان أنه، في 21 مارس ، بين الساعة 8:50 صباحاً، و11:40 صباحاً ، نجحت طائرة تابعة للتحالف في الاشتباك، وتدمير قارب مُسيّر «أطلقه الإرهابيون الحوثيون المدعومون من إيران». وبالإضافة إلى ذلك، قال البيان الأميركي إن قوات التحالف، الذي تقوده واشنطن، «نجحت في الاشتباك وتدمير صاروخين باليستيين مضادين للسفن أطلقهما الإرهابيون الحوثيون باتجاه البحر الأحمر. ولم يجرِ الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار للسفن الأميركية أو قوات التحالف». March 21 Daily Red Sea UpdateOn March 21, between 8:50 a.m. and 11:40 a.m. , a coalition aircraft successfully engaged and destroyed one unmanned surface vessel launched by Iranian backed Houthi terrorists from a Houthi controlled area of Yemen.Additionally,...وأشار البيان الأميركي إلى أن هذه الأسلحة تقرر أنها تمثل تهديداً وشيكاً لسفن التحالف والسفن التجارية بالمنطقة، وأنه يجري اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر أماناً. في السياق نفسه، أفادت القوات الأوروبية المشاركة في مهمة «أسبيدس» لحماية السفن في البحر الأحمر، بأن سفينة فرنسية دمرت 3 صواريخ باليستية حوثية، بينما دمرت مدمرة ألمانية زورقاً مُسيّراً. وأطلق الاتحاد الأوروبي مهمة «أسبيدس»، في منتصف فبراير الماضي، وتشارك حتى الآن في المهمة البحرية فرنسا وألمانيا وهولندا وإيطاليا واليونان، دون شن ضربات على الأرض ضد الحوثيين، كما تفعل الولايات المتحدة وبريطانيا. وكانت واشنطن قد أطلقت تحالفاً دولياً، في ديسمبر الماضي، سمّته «حارس الازدهار»؛ لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، قبل أن تشنّ ضرباتها على الأرض.إزاء تطورات الهجمات البحرية الحوثية والضربات الغربية، جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، موقف بلاده، مؤكداً أن البديل هو دعم القوات الحكومية على الأرض لاستعادة مؤسسات الدولة. تصريحات العليمي جاءت من مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، خلال اجتماع ضم كبار قيادات الدولة، منهم ثلاثة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وهيئات رئاسة مجلسي النواب والشورى، والتشاور والمصالحة.وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني موقف المجلس والحكومة الواضح من تصعيد الميليشيات في البحر الأحمر. وشدد، وفق الإعلام الرسمي، «على أن تأمين مدن الموانئ والمياه الإقليمية يجب أن يمر عبر دعم الحكومة وتعزيز قدراتها في استعادة نفوذها على كامل التراب الوطني». وجدد العليمي التزامه وأعضاء المجلس الذي يقوده، «بالتعهدات التي قطعوها في خطاب القسم، وفي مقدمتها العمل على قاعدة الشراكة، والتوافق الوطني»، مؤكداً وحدة المجلس وتماسكه بشأن القضية المركزية للشعب اليمني المتمثلة باستعادة مؤسسات الدولة سلماً أو حرباً. وبشأن التطورات الميدانية ومسار عملية السلام، أكد العليمي أن خيار السلام سيبقى أولوية لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وفقاً لما جاء في إعلان نقل السلطة والتعهدات المعلَنة. وأوضح قائلاً: «نعني هنا السلام المشرف الذي يضمن دولة المواطنة المتساوية، وحماية الهوية، وحق الدولة الحصري في امتلاك القوة وإنفاذ سيادة القانون، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والفساد بأشكالهما المختلفة». وأشار إلى أن المجلس الرئاسي والحكومة شرعا في «إجراء عدد من الإصلاحات على طريق إعادة تنظيم القوات وتكاملها تحت قيادة وطنية موحدة لتكون على أهبة الاستعداد لمواجهة أي احتمالات».وتبنّت الجماعة الحوثية حتى الآن، قصف نحو 75 سفينة، وهدد زعيمها عبد الملك الحوثي بتوسيع الهجمات؛ من البحر الأحمر وخليج عدن إلى المحيط الهندي، لمنع الملاحة عبر رأس الرجاء الصالح، حتى وقف الحصار على غزة، وإنهاء الحرب الإسرائيلية، زاعماً أن الضربات الغربية لن تحد قدرات جماعته. ومنذ تدخل الولايات المتحدة ضد الحوثيين، شنّت، ابتداءً من 12 يناير، نحو مئات الغارات على الأرض؛ أملاً في تحجيم قدرات الحوثيين العسكرية، أو لمنع هجمات بحرية وشيكة. وشاركتها بريطانيا في 4 موجات من الضربات الواسعة. وإلى جانب ذلك، نفّذت القوات الأميركية، إلى جانب سفن أوروبية، العشرات من عمليات الاعتراض والتصدي للهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المُسيّرة، والزوارق والغواصات الصغيرة غير المأهولة. وأُصيبت 15 سفينة على الأقل، خلال الهجمات، إلى جانب قرصنة «غالاكسي ليدر» واحتجاز طاقمها حتى الآن، وتسببت إحدى الهجمات، في 18 فبراير الماضي، في غرق السفينة البريطانية «روبيمار» بالبحر الأحمر بالتدريج. كما تسبّب هجوم صاروخي حوثي في مقتل 3 بحّارة، وإصابة 4 آخرين، بعد أن استهدف في خليج عدن سفينة «ترو كونفيدنس»، وهي سفينة شحن ليبيرية ترفع عَلم باربادوس، في السادس من مارس الحالي، وهو أول هجوم قاتل تنفذه الجماعة.وإذ تحوّلت الهجمات الحوثية والضربات الدفاعية الغربية إلى روتين شبه يومي منذ بدء التصعيد الحوثي البحري، ودخول واشنطن وحلفائها على خط المواجهة، أقرّت الجماعة بمقتل 34 من عناصرها. ويخشى المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن يؤدي التصعيد البحري بين الحوثيين والقوات الغربية إلى نسف مساعي السلام اليمني، وعودة القتال، وفق ما صرح به في أحدث إحاطاته أمام مجلس الأمن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4926096-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D8%B5%D9%81%D9%8F-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%AC%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9تقرير دولي: سوء التغذية يعصفُ باليمنيات في حجة والحديدةذكرت منظمة «أطباء بلا حدود» أن معدل انتشار سوء التغذية الحاد في محافظتين تخضعان لسيطرة الحوثيين ارتفع بشكل مهول هذا العام، ووصل إلى 68 في المائة مقارنة بـ64 في المائة خلال العام الماضي، وقالت إن وقف برنامج الأغذية العالمي المساعدات المتعلقة بسوء التغذية في تلك المناطق فاقم من هذه المعاناة. وبيّنت المنظمة، في تقرير حديث، أن أعداد النساء المصابات بسوء التغذية تزايد بشكل مطرد خلال العامين الماضيين، ففي عام 2021، وجد أن 51 في المائة من النساء اللاتي تم إدخالهن للحصول على رعاية الأمومة في مستشفى عبس بمحافظة حجة، يعانين من سوء التغذية، بينهن 4 في المائة يعانين من سوء التغذية الحاد الوخيم.وفي عام 2022 ارتفعت هذه النسبة، وفق التقرير، إلى 64 في المائة، مع 6 في المائة يعانين من سوء التغذية الحاد الوخيم، غير أنه وبحلول فبراير الماضي، سجلت المنظمة «نسبة مهولة بلغت 68 في المائة من النساء اللاتي أدخلن إلى قسم الولادة»، ووجد أنهن يعانين من سوء التغذية. وحسب ما ذكرته «أطباء بلا حدود»، فإن استمرار الصراع، وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وتدهور القوة الشرائية، وتناقص توزيع المساعدات الغذائية، بما فيها تعليقها في شمال اليمن، ومحدودية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، كلها أسباب تؤدي إلى تفاقم أزمة سوء التغذية في هذا البلد الذي أنهكته الحرب التي أشعلها الحوثيون في عام 2014.في محافظة الحديدة اليمنية المجاورة لمحافظة حجة من جهة الجنوب، ذكرت «أطباء بلا حدود» أن الصورة مماثلةٌ، حيث وجد أن نسبة النساء اللاتي أدخلن «مستشفى القناوص للأمومة والطفولة»، ويعانين من سوء التغذية عام 2023، كانت 47 في المائة، غير أن هذه النسبة ارتفعت إلى 49 في المائة في فبراير الماضي. ونبه التقرير إلى أن الإصابة بسوء التغذية بين الأمهات يؤثر على الأطفال أيضاً، إذ إن «ولادة الأمهات اللاتي يعانين من سوء التغذية يمثل خطراً واضحاً لجعل أطفالهن عرضة لسوء التغذية.ووفق هيلير باتو، وهو طبيب أطفال تابع لمنظمة «أطباء بلا حدود» في «مستشفى عبس»، فإن النساء الحوامل المصابات بسوء التغذية يتعرضن لخطر أكبر لحدوث مضاعفات أثناء الحمل والولادة، كما أن المرأة التي تعاني من سوء التغذية معرضة بشكل كبير لخطر إنجاب طفل يعاني من سوء التغذية، كما سيكون من الصعب عليها إرضاع طفلها طبيعياً. وشدد باتو على ضرورة سد فجوة التمويل في البرامج التغذوية وزيادة الوعي حول أهمية الرضاعة الطبيعية لمعالجة أزمة سوء التغذية بين الأمهات والأطفال، حيث تتعرض النساء الحوامل المصابات بسوء التغذية لمخاطر أعلى أثناء الحمل والولادة، وأهمها نقص الحديد أو فقر الدم. وقال إنه، ومن خلال برنامج التغذية الخاص بـ«أطباء بلا حدود» في مديرية عبس، تبين أن 24 في المائة من جميع الذين وصلوا المستشفى في عام 2023 أطفال تقل أعمارهم عن 6 أشهر.في محاولة للكشف عن النساء والأطفال المصابين بسوء التغذية والحيلولة دون تفاقم حالتهم، أكدت منظمة «أطباء بلا حدود» أن العاملين معها في مجال الصحة ينزلون إلى المنازل مباشرة في محافظة الحديدة اليمنية لقياس محيط منتصف الذراع لدى الأطفال والنساء الحوامل والأمهات الجدد، وإحالة كل من تظهر عليهم علامات سوء التغذية إلى أقرب مركز صحي يقدم خدمات في التغذية العلاجية. ومع ذلك أفاد العاملون في مجال الصحة المجتمعية بوجود تحديات تواجه ضمان استمرارية علاج النساء الحوامل والأمهات الجدد المصابات بسوء التغذية، حيث توجد فجوات كبيرة في مثل هذه البرامج في المراكز الصحية الإقليمية. وأكد التقرير أنه وبعد أكثر من عقد من النزاع والأزمة الاقتصادية المشتدة، فقد الكثير من الناس في اليمن سبل عيشهم. وأدت معدلات التضخم المرتفعة إلى انخفاض القوة الشرائية للناس، بحيث لم يعد بإمكانهم شراء ما يكفي من الطعام.وحسب «أطباء بلا حدود» فقد أدى التراجع في عمليات توزيع المساعدات الغذائية، بما في ذلك تعليق برنامج الأغذية العالمي لبرنامج المساعدات الغذائية العامة في شمال اليمن، إلى تفاقم الوضع المتردي أساساً. وفي الوقت نفسه، فإن حصول الناس على الرعاية الطبية محدودٌ للغاية بسبب قلة مرافق الرعاية الصحية الأساسية العاملة وارتفاع تكلفة النقل. ونبه التقرير إلى أن عدم حصول النساء الحوامل على رعاية ما قبل الولادة وبعدها، يؤدي إلى عدم اكتشاف العلامات المبكرة لسوء التغذية. كما لا تدرك نساء كُثر أن الرضاعة الطبيعية قادرة على تقليل خطر سوء التغذية بين أطفالهن والمضاعفات المرتبطة به. وشددت المنظمة على أنه وفي ضوء القصور المدوي في تمويل الجهات المانحة الذي يشهده اليمن، فإن من الضروري أن يطبق نهج مستهدف، مع التركيز على الفئات الأشد حاجة، تحديداً الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والأمهات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4926086-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%91%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%AAيتهم سكان صنعاء أجهزة الحوثيين بالتساهل مع العصابات ويلجأون إلى مواجهتها بأنفسهم بدأ اليمنيون في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية باللجوء إلى مكافحة الجرائم الجنائية والسرقات بأنفسهم بعد ازدياد منسوبها في الأماكن العامة والخاصة، بالتوازي مع تقديم شكاوى ضد أفراد الجهات الأمنية الخاضعة للجماعة، والتي يتهمها السكان بالتساهل أو التواطؤ مع العصابات الإجرامية. ولجأ أهالي حي «بني حوات» ضمن مديرية بني الحارث شمال العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء إلى ملاحقة اللصوص بأنفسهم، بسبب تقاعس قسم الشرطة داخل الحي عن ضبطهم أو التعاطي مع الشكاوى ضدهم.وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن أهالي الحي بدأوا منذ أسابيع تشكيل لجان لحراسة المنازل في سائر أوقات اليوم، خصوصاً في الأوقات المتأخرة من الليل، وتشديد الحراسة على المنازل التي يتغيب عنها ساكنوها، أو التي لا يوجد فيها رجال قادرون على حمايتها. وتمكنت هذه اللجان من ضبط عدد من اللصوص، إلا أنها لم تعمل على تسليمهم إلى قسم شرطة الحي، بل توجهت بهم إلى النيابات والمحاكم مباشرة، نظراً لعدم ثقتها بالقسم الذي يشك الأهالي بتواطئه مع العصابات والتغطية على أنشطتها. ورغم أن الأهالي يدركون، وفقاً للمصادر، أن النيابات والمحاكم لن تتخذ إجراءات قضائية كافية لردع من تجري تلك اللجان القبض عليه خلال محاولته السرقة، فإنهم يتوقعون أن تؤدي طريقتهم في مواجهة هذه الجرائم إلى الحد منها، وإجبار العصابات على التوقف عن ممارساتها. ووفق المصادر فإن مبادرة الأهالي لإنشاء هذه اللجان جاءت عقب حوادث عدة جرى فيها الإبلاغ عن جرائم سرقة منازل وتقطع وسرقة بالإكراه، ورغم أن الاتهامات كانت موجهة لأفراد وعصابات معروفين؛ فإنه جرى تجاهل البلاغات والشكاوى، أو التعامل معها بشكل غير جاد. وفي بعض الحالات، كان الأشخاص المبلَّغ ضدهم يعودون إلى تهديد الأشخاص المبلِّغين أو التعرض لهم ولعائلاتهم، وهو ما تسبب في شعور الأهالي بعدم جدوى إبلاغ قسم الشرطة أو اللجوء إليه.اعترفت الجماعة الحوثية في إحصائية صادرة عما يسمى جهاز المفتش العام في محافظة إب بالتحقيق، واتخاذ إجراءات في 45 شكوى تقدم بها الأهالي حول مخالفات وتجاوزات ارتكبها أكثر من 50 من العاملين في الجهات الأمنية في المحافظة الخاضعة للجماعة.أورد الجهاز الحوثي في تقرير له أنه استقبل خلال فترة محددة من الشهريين الماضيين ،41 شكوى ضد عناصر الأمن، جرى تحويل 9 منها إلى النيابة، وشكوى إلى المحكمة، و25 شكوى أخرى ما زالت قيد المتابعة، بينما جرى تحرير 3 إجراءات عقابية. وفي حين تشهد محافظة إب فوضى أمنية وانتشاراً واسعاً للجرائم التي تُتهم الجماعة بالتسبب بها؛ جاء في التقرير أن المحافظة شهدت خلال شهرين، إصدار 215 صحيفة حالة جنائية، و176 صحيفة سوابق، ونفذت 26 عملية رفع الأدلة من مسرح الجريمة، و5 عمليات فحص سموم ومخدرات، و4 عمليات فحص حرائق، و49 إجراء تصوير جنائي. وزعم التقرير أن قوات أمن الجماعة في المحافظة نفذت خلال تلك الفترة، 336 مهمة مختلفة، وضبطت عدداً من المطلوبين للأمن، واستعادت 3 سيارات ودراجتين ناريتين. ويفسر الناشطون في المحافظة جزءاً كبيراً من مظاهر الفوضى الأمنية بلجوء الأهالي المتنامي لمواجهة الجرائم التي يتعرضون لها من قبل عصابات منفلتة بأنفسهم، مثل السرقات والسطو المسلح وقطع الطريق وفرض الإتاوات والاختطاف وهتك الأعراض، بعد ازدياد الجرائم وعدم اتخاذ الجهات الأمنية والقضائية إجراءات رادعة.وشهد الشهر الماضي واقعة سقط فيها قتيلان، وأصيب 4 آخرون نتيجة مواجهات بين عائلتين في فناء أحد المستشفيات في مدينة إب، وهي مركز المحافظة، على خلفية نزاع حول ملكية أرضية الفناء، بعد أن تأجل حسم القضية من خلال القضاء الذي تديره الجماعة، وهو ما أدى، وفق ناشطين، إلى لجوء المتنازعين لحسمها بالسلاح. كما شهدت الأسابيع الماضية سقوط عدد من القتلى والجرحى في عدد من الطرقات بسبب نصب نقاط تفتيش لفرض إتاوات على ناقلي السلع وتجار نبتة «القات» دون سندات رسمية، في ظل تغاضي الجماعة الحوثية عن ممارسات القائمين على هذه النقاط.يشكو سكان مناطق عدة تحت سيطرة الجماعة الحوثية من زيادة أعمال السرقة في الآونة الأخيرة، وظهور أشكال جديدة منها، تتمثل بالسرقة من الشوارع والأماكن العامة والمكشوفة. وتتركز أعمال السرقة التي بدأت تتنامى بشكل غير مسبوق على الممتلكات الخاصة مثل السيارات والدراجات الهوائية والنارية والمحلات التجارية والبسطات، كما أن سرقة ألواح ومعدات الطاقة الشمسية من أسطح المنازل والمساجد باتت تؤرق كثيراً من الأهالي وفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، وتعد صنعاء أكثر المدن عرضة لهذا النوع من حوادث السرقة.وفي مديرية معين، غرب صنعاء، يعاني مندوبو شركات الأدوية، أكثر من غيرهم، من تعرض زجاج سياراتهم للكسر، وسرقة محتوياتها، أو سرقة السيارات نفسها في وضح النهار. ويعدّ مندوبو شركات الأدوية أكثر الفئات عرضة لهذه الجرائم في هذه المديرية بحكم انتشار عدد كبير من المستشفيات والصيدليات وشركات الأدوية فيها، واضطرارهم إلى ركن سياراتهم باستمرار، وبسبب الزحام يلجأون إلى ركنها في شوارع جانبية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

تقرير أممي: اليمن يواجه عاماً سيئاً رغم انخفاض الأعمال العدائيةتقرير أممي: اليمن يواجه عاماً سيئاً رغم انخفاض الأعمال العدائيةأكد تقرير أممي حديث أن اليمن يواجه عاماً سيئاً على المستويات كافة، ونبّه إلى أن التطورات المرتبطة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تنذر بمخاطر جديدة.
Read more »

تقرير 'ملتقى أسبار' يشدد على أهمية التشخيص المبكر للوقاية من الاضطرابات النفسيةتقرير 'ملتقى أسبار' يشدد على أهمية التشخيص المبكر للوقاية من الاضطرابات النفسيةسبق .. التفاصيل وأكثر
Read more »

تقرير أممي: سجناء أوكرانيون تعرّضوا لشهور من التعذيب على يد الروستقرير أممي: سجناء أوكرانيون تعرّضوا لشهور من التعذيب على يد الروستعرّض جنود أوكرانيون للتعذيب لشهور في الأسر لدى روسيا، بحسب تقرير للأمم المتحدة صدر، اليوم (الجمعة)، وأشار لمستويات شديدة من المعاناة.
Read more »

إيران تكشف روايتها الرسمية عن الاحتجاجات بعد تقرير أمميإيران تكشف روايتها الرسمية عن الاحتجاجات بعد تقرير أمميأعلنت لجنة شكّلها الرئيس الإيراني لتقصي الحقائق في الاحتجاجات الحاشدة التي هزت البلاد بعد وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022 مقتل 281 إيرانياً.
Read more »

الأمم المتحدة تحذر من وضع غذائي كارثي لنصف سكان غزة ومن مجاعة وشيكةالأمم المتحدة تحذر من وضع غذائي كارثي لنصف سكان غزة ومن مجاعة وشيكةحذر تقرير أممي من المجاعة في شمال غزة 'بأي وقت من الآن وحتى مايو المقبل في غياب أي تدخل عاجل لمنع ذلك، حيث يعاني نصف سكان القطاع من جوع كارثي'.
Read more »

اليمن.. تقرير يحذر من نفاد الموارد المائية بحلول عام 2030اليمن.. تقرير يحذر من نفاد الموارد المائية بحلول عام 2030حذّر تقرير أممي من أن الموارد المائية في اليمن ستنفد خلال السنوات القليلة القادمة، في ظل الاستنزاف العشوائي للمياه الجوفية في جميع أنحاء البلاد.وقالت منظمة
Read more »



Render Time: 2026-04-01 19:48:57