صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
ولبنان، بدأ الإسرائيليون يرصدون آخر الإحصائيات المتعلقة ب الحرب ، لا سيما الإخفاقات، وال خسائر ، وتضخم الديون.، يوفال أينهورن، كشف في تقرير إحصائي ترجمته"عربي21" أن"البيانات الرقمية التي تروي قصة شهر واحد من الحرب ضد إيران ، تفيد بإجلاء 4800 إسرائيلي من منازلهم، ثلثهم بعدد 1515 قدموا من تل أبيب، وخمسهم بعدد 975 من ديمونا، وتتفق هذه الأرقام مع أهداف الهجمات ال إيران ية، التي تركز بشكل أكبر على وسط الدولة، وأهداف استراتيجية محددة".
وأوضح أن"هذا الأمر تعزز من خلال مطالبات التعويض عن الأضرار المادية: فمن بين 21,552 مطالبة، قُدِّم 43% منها في تل أبيب، و39% في عسقلان، الذي يضم معظم المستوطنات الجنوبية، ومن إجمالي المطالبات، كانت 14,190 مطالبة تتعلق بأضرار في المباني، و2,099 أضرار في المحتويات والمعدات، و4,798 أضرار في المركبات، و465 أضرار أخرى".وأشار إلى أنه"خلال الحرب كان لابد من إقرار ميزانية، تتأثر بطبيعة الحال بالحرب، وتؤثر عليها، وقد أُعلن أن هدف العجز سيكون 4.9%، وهو انخفاض من الهدف السابق البالغ 5.1%، بعد الاتفاق مع البنوك لتحويل 3 مليارات شيكل لمرة واحدة لخزينة الدولة، بدلًا من فرض ضريبة إضافية على أرباحها، ومع ذلك، يتوقع محللو السوق هدفًا أعلى للعجز". وأكد أنه"وفقًا لبنك إسرائيل، فإن ميزانية الدولة المعتمدة ترفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من 68.5% في 2025 إلى 70% لعام 2026، مما يعني زيادة بتكلفة مدفوعات فوائد الدين، فيما كانت وزارة المالية، في السابق وحتى قبل الحرب، تُقدّر أن تصل مدفوعات فوائد الدين إلى 64 مليار شيكل في 2027، ويتأثر هذا المبلغ ليس فقط بنسبة الدين إلى الناتج المحلي، بل أيضًا ببيئة أسعار الفائدة في إسرائيل، وعلاوة المخاطر". وأضاف أن"التكلفة الإجمالية للحرب تتمثل بحساب كل شيء بالشيكل، حيث تشير التقديرات العامة في وزارة المالية أن تكلفة الحرب المتصاعدة قد تصل 50 مليار شيكل، تبعًا لمدّتها الزمنية، فيما أوضح مركز تاوب كيفية تم حساب ذلك، مشيرا إلى أن التكلفة المرتبطة بأحداث الحرب ضد إيران تتضمن ثلاثة عناصر: أولها التكلفة المباشرة المرتبطة بالعمليات العسكرية، وتشمل عناصر مثل تكلفة الصواريخ الاعتراضية، والأسلحة المفروضة على إيران، وساعات الطيران، وأيام الاحتياط". وأوضح أن"العنصر الثاني من تكاليف الحرب يشمل خسارة الإنتاج نتيجة غياب الموظفين عن العمل، بسبب زيادة الخدمة الاحتياطية، أو إغلاق أماكن العمل والمؤسسات التعليمية، وثالثها أضرار الممتلكات".تأثر سلباً بالحرب، لأنه وفقًا لتقديرات وزارة العمل، في نهاية الأسبوع الأول من منها، تغيب 11% من القوى العاملة، ما يقارب 490 ألف عامل، عن سوق العمل بسبب البطالة، أو الإجازة غير المدفوعة، أو التجنيد الاحتياطي، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 7% في حالات الغياب عن سوق العمل مقارنةً بشهر كانون الثاني/ يناير 2026، ويشمل 253 ألف عامل في إجازة غير مدفوعة الأجر، و62 ألف جندي احتياطي". وفيما يتعلق بسوق رأس المال، أكد أن"الأسواق الخارجية سجلت انخفاضات كبيرة في الأسعار، حيث شهد السوق المحلي تفاؤلًا، ورغم أنه ترسّخ طوال الشهر، دفع المؤشرات الرئيسية لإظهار ارتفاعات سعرية على مراحل طويلة، رغم حالة عدم اليقين التي تُخيّم على أسواق رأس المال".وذكر أن"أسهم شركات التأمين المحلية قادت الارتفاعات في تل أبيب، حيث ارتفعت بأكثر من 4% الشهر الماضي، وسجلت الجزء الأكبر من الارتفاع بعد أن بدأت الشركات بنشر نتائجها السنوية تباعًا، وأظهرت نموًا ملحوظًا في النشاط، بل إن بعضها رفع توقعاته للسنوات القادمة، مما قد يشير لاستمرار النمو في قطاع شهد طفرة غير مسبوقة في آخر عامين". وأضاف أنه"بالنسبة لخسائر النفط، فقد أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من إمداداته العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعاره بنسبة 50%، لكن حتى اليوم، لا تزال الزيادة الهائلة في أسعاره، التي تجاوزت 50%، معتدلة جدًا مقارنةً بالأزمتين الكبيرتين اللتين أعقبتا حرب أكتوبر 1973، والثورة الإسلامية في إيران 1979، حين تضاعفت أسعار النفط الخام 3-4 مرات، ومع ذلك، يلاحظ المستهلكون الأمريكيون فورًا أنهم يدفعون نصف دولار إضافيًا لكل جالون من الوقود، وهذا ما يحدد توقيت الحرب، التي لا تحظى بشعبية أصلًا". وختم بالقول إنه"لن يكون لأسعار النفط تأثير حاسم على سلوك ترامب على المدى القريب، فالسوق حاليًا غارق بالنفط، وقد خزَّنت الدول إمداداتها الطارئة منه قبل أشهر من اندلاع الحرب، لذا، لا يُبدي ترامب ومستشاروه قلقًا يُذكر حيال هذا التقلب لأنه لا يعكس الواقع، وفي هذه المرحلة، يكتفون بإصدار بيانات متفرقة لتهدئة الأسواق".
خسائر الحرب سوق العمل دولة الاحتلال
