يلتقي الرئيسُ السوري، أحمد الشرع، الرئيسَ الأميركي، دونالد ترمب، في البيت الأبيض الاثنين، مع نهاية عام مفصلي للشرع بذل فيه جهوداً سعياً لإنهاء عزلة سوريا.
ترمب يستقبل الشرع في البيت الأبيض مع نهاية عام مفصلي لسوريايلتقي الرئيسُ السوري، أحمد الشرع، الرئيسَ الأميركي، دونالد ترمب، في البيت الأبيض الاثنين، مع نهاية عام مفصلي للشرع بذل فيه جهوداً سعياً لإنهاء عزلة سوريا الدولية.
وشهد هذا العام تحولاً محورياً للرئيس السوري في المرحلة الانتقالية؛ إذ كان الشرع حتى فترة قريبة قائداً لمجموعة من المعارضة المسلحة، لكنها قادت في نهاية العام الماضي إطاحة حكم عائلة الأسد التي حكمت البلاد مدة طويلة. ومن المقرر أن يستقبل ترمب الشرعَ في أول زيارة على الإطلاق يجريها رئيس سوري إلى البيت الأبيض، وذلك بعد 6 أشهر بعد ستة أشهر من لقائهما الأول في الرياض في مايو الماضي بوساطة من الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، وخلال هذا اللقاء، أعلن ترمب أنه سيرفع العقوبات الأميركية ضد سوريا التي استمرت عقوداً.وتولى الشرع مقاليد الأمور في سوريا نهاية العام الماضي، بعد أن شنت جماعات من المعارضة المسلحة بقيادته هجوماً خاطفاً انطلاقاً من جيب كانوا يسيطرون عليه في شمال غربي سوريا، وتمكنت في غضون أيام فقط من إطاحة بشار الأسد يوم 8 ديسمبر 2024. الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي رئيس البرازيل لويس لولا دا سيلفا بمدينة بيليم على هامش «مؤتمر المناخ الأممي »... ومنذ ذلك الحين، تتطور تحالفات سوريا بوتيرة مذهلة بعيداً عن حليفَي الأسد الرئيسيين إيران وروسيا. ومن المرجح أن يكون الأمن على رأس أولويات الاجتماع المرتقب اليوم. وتتوسط الولايات المتحدة في محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن اتفاق أمني محتمل. وذكرت وكالة «رويترز» للأنباء أن الولايات المتحدة تخطط لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق. ومن المقرر أيضاً أن تنضم سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم «داعش»، ومن الممكن أن يعلَن عن ذلك رسمياً في اجتماع البيت الأبيض الاثنين. وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، في وقت سابق، إن «تقدماً كبيراً» تحقق في الملف السوري. وأضاف: «أعتقد أنه يبلي بلاء حسناً. إنها منطقة معقدة، وهو رجل قوي، لكنني توافقت معه بشكل جيد جداً».وبعد لقاء ترمب والشرع في الرياض خلال مايو الماضي، أعلن الرئيس الأميركي أنه سيرفع كل العقوبات المفروضة على سوريا. لكن أشد العقوبات قسوة، تلك المعروفة باسم «قانون قيصر»، لا يمكن رفعها إلا بقرار من الكونغرس. وأعلن البيت الأبيض ووزارة الخارجية دعمهما صراحة إلغاء القانون قبل نهاية 2025، إلا إن خبراء يقولون إن إغلاق الحكومة الأميركية الحالي يمكن أن يؤثر على توقيت الخطوة. ومن المتوقع أن يناشد الشرع بكل قوة لإلغاء القانون، في خطوة ستسهم في تنشيط الاستثمارات العالمية ببلد أنهكته الحرب على مدى 14 عاماً. ويقدر «البنك الدولي» أن إعادة الإعمار ستتطلب أكثر من 200 مليار دولار. وخضع تماسك النسيج الاجتماعي السوري لاختبارات صعبة في الآونة الأخيرة؛ إذ أدى نشوب أعمال عنف إلى مقتل أكثر من 2500 شخص منذ إطاحة الأسد؛ مما عمق جراح الحرب الأهلية وأثار تساؤلات بشأن قدرة من تولوا السلطة على حكم كل السوريين.بعد أسابيع طويلة من الجمود التشريعي، شهدت الساحة السياسية في واشنطن حلحلة متواضعة قد تؤدي إلى إعادة فتح المرافق الحكومية بعد أكثر من 40 يوماً على إغلاقها.أعلن المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية استقالته الأحد، في خضم جدل بشأن مونتاج لوثائقي عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي ندد بـ«صحافيين فاسدين».خلصت دراسة متعمقة إلى أن الأدلة الحالية لا تُظهر صلة واضحة بين تناول «الباراسيتامول» في أثناء الحمل، ومرض التوحد واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط لدى الأطفال.توصل مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم، إلى اتفاق بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي من شأنه استئناف التمويل الفدرالي وإنهاء الإغلاق الحكومي الذي امتد لأربعين يوماً.قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بعد محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المجر أبرمت اتفاقا مع واشنطن بشأن «درع مالي» لحماية اقتصادها وماليتها العامةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5207237-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%80%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8تصاعد أعمدة الدخان إثر غارة إسرائيلية على جنوب لبنان قال الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين إنه شن ضربات استهدفت بنية تحتية تابعة لـ«حزب الله» في منطقة البقاع وجنوب لبنان. وأوضح الجيش في بيان أنه استهدف في جنوب لبنان موقعاً تابعاً لـ«حزب الله» أطلقت منه صواريخ، ورُصدت فيه في الأشهر الأخيرة أنشطة للجماعة اللبنانية، كما استهدف في النبطية مواقع بنية تحتية أخرى. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف كذلك بنية تحتية داخل موقع استراتيجي لإنتاج الأسلحة وتخزينها في منطقة البقاع بشرق لبنان.وتأتي الهجمات الإسرائيلية على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم قبل عام بوساطة أميركية بعد قصف متبادل لأكثر من عام. وما زالت إسرائيل تسيطر على مواقع في جنوب لبنان رغم الاتفاق وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها. وشنت إسرائيل هجمات واسعة النطاق على مناطق في جنوب لبنان يوم الخميس الماضي، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إنها تعد"جريمة مكتملة الأركان". https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5207210-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%AE%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3فلسطينيون نازحون يسيرون بين أنقاض المباني المدمَّرة في خان يونس قُتل فلسطينيان؛ أحدهما طفل، ظُهر اليوم الاثنين، في قصفٍ شنّته طائرة مُسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عن مصادر طبية القول إن «الشهيدين ارتقيا، جراء قصف طائرة مُسيرة تجمعاً للمواطنين في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس». ووفقاً للوكالة، فمنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، «يواصل الاحتلال خَرقه، بارتكاب مزيد من الجرائم الوحشية، إذ ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 243، والمصابين إلى 619، وجرى انتشال 528 جثماناً، ما يرفع حصيلة الشهداء، منذ حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر عام 2023 إلى 69 ألفاً و178 شهيداً، و170 ألفاً و690 مصاباً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5207203-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الكنيست سيطرح اليوم مشروع «قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين»، للتصويت عليه بالقراءة الأولى. وكانت لجنة «الأمن» في الكنيست قد صادقت الماضي على طرح مشروع قانون يتيح تنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى، للتصويت أمام الهيئة العامة للكنيست، في خطوة أثارت موجة واسعة من التنديد محلياً ودولياً، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية . ويأتي هذا التطور وسط ضغوط يمارسها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي هدد بأن حزبه «عوتسما يهوديت» لن يصوّت لصالح مشاريع قوانين الائتلاف الحاكم إذا لم يُطرح قانون الإعدام للتصويت. ويُعتبر القانون جزءاً من الاتفاقات التي جرى توقيعها لإبرام صفقة تشكيل الائتلاف الحكومي برئاسة رئيس حزب «الليكود» ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير، أواخر عام 2022. ومشروع قانون إعدام الأسرى ليس جديداً؛ فقد طُرح مراراً خلال السنوات الماضية، وكان آخرها في عام 2022 عندما أعاد بن غفير طرحه مع مجموعة من التعديلات، حتى صادق عليه الكنيست بالقراءة التمهيدية في مارس عام 2023. وينص مشروع القانون على «إيقاع عقوبة الموت بحق كل شخص يتسبب عن قصد أو بسبب اللامبالاة في وفاة مواطن إسرائيلي بدافع عنصري أو كراهية وإلحاق الضرر بإسرائيل». وإقرار القانون بالقراءة الأولى سيسمح بمواصلة مناقشته في جلسات الكنيست المقبلة، حتى لو لم يُستكمل تشريعه خلال الدورة البرلمانية الحالية.وأعرب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عن دعمه مشروع القانون، لكنه هدد سابقاً بوقف التعاون مع الائتلاف الحاكم حتى يتم إقرار تشريع الإعفاء الضريبي لجنود الاحتياط. بدوره، أصدر الحاخام دوف لاندو، الزعيم الروحي لحزب «ديغل هاتوراه» الأرثوذكسي المتشدد، تعليماته لأعضاء حزبه بالتصويت ضد مشروع القانون المدعوم من الحكومة. ووفق صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، قال متحدث باسم لاندو إن مثل هذا القانون من شأنه أن يعرّض حياة اليهود للخطر؛ «لأنه إذا رأى العرب في جميع أنحاء العالم أننا نفعل مثل هذا الشيء، فقد يؤدي ذلك إلى إراقة الدماء».
