ترمب يصعّد المواجهة مع أوروبا بـ30 % رسوماً

United States News News

ترمب يصعّد المواجهة مع أوروبا بـ30 % رسوماً
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 410 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 167%
  • Publisher: 53%

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حربه التجارية مع أبرز الشركاء الاقتصاديين للولايات المتحدة، بإعلانه فرض رسوم جمركية بنسبة 30 في المائة على واردات من دول

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5164132-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D9%91%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A8%D9%8030-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8Bترمب يتحدث للصحافيين في حديقة البيت الأبيض أول من أمس صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حربه التجارية مع أبرز الشركاء الاقتصاديين للولايات المتحدة، بإعلانه فرض رسوم جمركية بنسبة 30 في المائة على واردات من دول الاتحاد الأوروبي والمكسيك بدءاً من الأول من أغسطس المقبل.

ووصف ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، العجز التجاري مع الاتحاد الأوروبي بأنه تهديد للاقتصاد الأميركي والأمن القومي، ملوحاً بتصعيد إضافي في حال رد التكتل بالمثل. من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد مستعد للدفاع عن مصالحه واتخاذ إجراءات مقابلة إذا مضت واشنطن في فرض الرسوم، لكنها أبدت في الوقت نفسه استعداد بروكسل للتوصل إلى اتفاق قبل حلول الموعد المحدد. وقالت: «قليل من الاقتصادات في العالم تضاهي مستوى انفتاح الاتحاد الأوروبي والتزامه بالممارسات التجارية العادلة. سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اعتماد تدابير مضادة متناسبة إذا لزم الأمر». ويأتي التصعيد في وقت تراجعت فيه المفوضية الأوروبية عن خطط لفرض ضريبة على شركات التكنولوجيا الأميركية، في خطوة فُهمت على أنها تنازل تكتيكي في خضم المحادثات.سعى الموفد الأميركي إلى سوريا ولبنان، توماس برّاك، أمس، إلى إزالة الارتباك الذي أثارته تصريحاته حول «عودة لبنان إلى بلاد الشام»، وحذَّر فيها من أن لبنان إذا لمأعلنت إسرائيل شن موجة غارات عنيفة بعد ظهر أمس على بيت حانون شمال قطاع غزة، مشيرة إلى أن عشرات الطائرات أغارت على ما لا يقل عن 35 هدفاً لحركة «حماس».تتحرك تركيا، تدريجياً وبحذر، لإدماج مقاتلي حزب «العمال الكردستاني» الذي ألقى سلاحه في خطوة رمزية، عدها الرئيس رجب طيب إردوغان «انتصاراً طوى صفحة إرهاب».في خطوة تاريخية نزل فصيل يضم 30 مقاتلاً من حزب العمال الكردستاني من جبل قنديل، عند المثلث العراقي - التركي - الإيراني، لإحراق أسلحته، إيذاناً ببدء عملية سلامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5164133-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8%D9%8E%D9%8A%D9%86%D8%9Fترمب وماسك في البيت الأبيض 30 مايو 2025 احتفلت الولايات المتحدة في الرابع من الشهر الحالي بعيد استقلالها، ومعها احتفل الرئيس الأميركي دونالد ترمب والجمهوريون بأول نصر تشريعي بارز لهم في ولاية ترمب الثانية: «المشروع الكبير والجميل» الذي أُقرّ بعد عملية شدّ حبال طويلة في الكونغرس، أظهر خلالها الجمهوريون ولاءهم التام لقاطن البيت الأبيض. لكن الجميع لم يخرج منتصراً من هذه المعركة، فكانت الضحية الأبرز صداقة وحلف بدأ في الحملة الانتخابية بين ترمب والملياردير إيلون ماسك. لم يتوان ماسك عن التعبير عن غضبه من إقرار المشروع، لدرجة أعلن فيها فكّ الارتباط مع البيت الأبيض، مُهاجماً ترمب والجمهوريين، ومتوعداً بالتسبب بخسارتهم في الانتخابات من خلال تأسيس حزب ثالث، «حزب أميركا».-وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق»- أسباب الاستياء والقطيعة وتداعياتها، والتحديات المحيطة بتأسيس حزب ثالث في بلاد كرّست نظام الحزبَيْن.يعدّ مؤسس مركز الديمقراطية التنافسية، وليفر هال، بأن الخلاف بين ترمب وماسك هو خلاف شخصي إلى حد كبير، وأن جزءاً منه يتعلّق بسياسات حقيقية مرتبطة بقلق ماسك من مشروع الموازنة الجديد الذي سيرفع سقف الدين بمليارات الدولارات، و«هو ما يتعارض مع مهمته السابقة التي كلّفه بها ترمب في دائرة الكفاءة الحكومية »، بالإضافة إلى قلقه من انتهاء الحوافز الخاصة بشراء السيارات الكهربائية. ويوافق كبير الباحثين في مركز الأخلاقيات والسياسة العامة، هنري أولسن، على أنّ الخلاف بين الرجلَيْن هو مزيج بين الشخصي والسياسي، مشيراً إلى أن ماسك يُفضّل دائماً نهجاً «ليبرتارياً» بعض الشيء في الحكم، يقوم على تقليل الإنفاق الحكومي بشكل أكبر مما يقبله ترمب، كما أنه يؤيّد بشكل كبير الدعم الحكومي للمجالات التي يعدّها مستقبلية؛ مثل: الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية. ويضيف: «ماسك لا يستثمر في السيارات الكهربائية فقط، وإنما في الطاقة الشمسية والبطاريات وكل منظومة الاقتصاد الجديد للطاقة، وهذا القانون يضر بكل ذلك. لكن لا ننسى الجانب الشخصي أيضاً، فهما شخصيتان قويتان اعتادتا أن تكونا في الصدارة. وفي السياسة، لا يوجد سوى قائد واحد، وهو من يُنتخب، وليس من يتم تعيينه. وأعتقد أن ماسك وجد صعوبة في تقبّل ذلك». من ناحيته، يقول المستشار السابق في حملة هيلاري كلينتون الانتخابية، كايفن شروف، إنه لم يتفاجأ قط من تدهور العلاقة بين ترمب وماسك، إذ إنهما شخصيتان «ذات حضور قوي اشتهرا بعدم المحافظة على العلاقات». وأضاف: «أعتقد أن ما أغضب ماسك أكثر من السياسة في مشروع القانون، هو طريقة تعامل ترمب معه أمام الجمهور». وعدّ شروف أن جزءاً من سبب إطلاق «حزب أميركا» مباشرة بعد تمرير القانون وبعد احتفالات الرابع من يوليو ، مرتبط برغبة ماسك في توجيه ضربة إلى ترمب في الإعلام والعناوين، وسرقة الأضواء منه. وأضاف: «لذا أرى أن الأمر يشبه معركة بين اثنَيْن من أصحاب المليارات لأسباب شخصية صغيرة».يواجه ماسك عقبات كثيرة لتأسيس حزب ثالث. فقبله، سعى كثيرون لخوض سباقات الانتخابات عن حزب ثالث، مثل حزب الخضر والحزب الليبرتاري، لكن قلة منهم تمكنوا من الوصول إلى مقاعد صنع القرار. ويقول هال الذي يتضمن عمله دعم مرشحين عن أحزاب ثالثة في السباقات الانتخابية لضمان إدراج أسمائهم على اللوائح الانتخابية في الولايات، إن هناك ثلاث عقبات رئيسية أمام ما يحاول ماسك القيام به؛ «الأولى هي عقبة هيكلية متعلقة بأن الولايات المتحدة أُسست على نظام الحزبَيْن، وهو ما يُعرف بنظام . ولهذا، يميل الناخبون إلى الالتفاف حول حزبَيْن رئيسيين. أما العقبة الثانية التي يواجهها فهي عقبة قانونية، متعلقة بالقوانين المختلفة في كل ولاية من الولايات الخمسين للوصول إلى بطاقات الاقتراع». ويفسّر هل «هذه القوانين صعبة جداً لدرجة أن الدخول في السباق يصبح شبه مستحيل لأي مرشح أو حزب ليست لديه ثروة كبيرة؟ وهذه ليس مشكلة لماسك، فهو يملك المال اللازم لذلك. لكنه يحتاج أيضاً إلى التأكد من وجود الأشخاص المناسبين على الأرض لضمان سير الإجراءات بشكل صحيح». أما العقبة الثالثة فهي سياسية، قائلاً «إن الديمقراطيين والجمهوريين لا يحبون المنافسة، وسيقومون كل ما بوسعهم لمنع أي منافس جديد عبر رفع دعاوى قضائية، والطعن في استمارات الترشيح تحت أي ذريعة كانت، وغالباً ما يوجهون اتهامات بالتزوير في عملية جمع التوقيعات». ويضيف: «بالإضافة إلى ذلك، سيحتاج ماسك إلى استثمار جهد حقيقي في تحديد مرشحين جيدين لخوض الانتخابات في المناصب التي يريد المنافسة فيها. كما سيتعيّن عليه مواجهة مواقف الناخبين الذين اعتادوا على التفكير بأن التصويت لأي شخص غير الجمهوريين أو الديمقراطيين هو تصويت بغير جدوى».يعدّ شروف أن ماسك لا يتمتع بأي فرصة لتأسيس حزب ثالث، لأن أي دعم سياسي له كان مرتبطاً بعلاقته مع ترمب، «وهو فُقد ذلك اليوم». وأشار أن جُلّ ما يفعله الحزب الثالث هو التأثير على حظوظ مرشحي الحزبَيْن الرئيسيَّيْن بالفوز. وأعطى شروف مثالاً على ذلك، في عام 2016 حين فازت مرشحة حزب الخضر، جيل ستاين، بعدد من الأصوات في ثلاث ولايات متأرجحة، كانت لتكون كافية لفوز هيلاري كلينتون بالانتخابات. وأضاف: «نعم، للحزب الثالث دور مؤثر، لكنني لا أرى أن سيصبح حقيقة على الأرض، وإن حصل ذلك فلا أعتقد أنه سيكون له أي تأثير كبير». ويؤكّد أولسن بدوره أن دور الأحزاب الثالثة «لطالما كان سحب الأصوات من مرشحي الحزبَيْن الرئيسييْن». ويرجح أن يكون المتضرر الأكبر في ذلك هو الحزب الديمقراطي، نظراً إلى غياب مرشحين يستقطبون حماسة الناخبين على خلاف ترمب وحزبه. وقال: «هؤلاء هم الأشخاص الذين يحتاج إليهم الديمقراطيون لاستعادة مجلسي الشيوخ والنواب، الأشخاص الذين ربما صوّتوا لترمب؛ لأنهم لم يحبوا هاريس».يُسلّط شروف الضوء على تحدٍّ آخر أمام ماسك، وهو أنه لا يملك آيديولوجية واضحة، «سوى ما يخدم مصالحه الشخصية»، على حد تعبيره. ويُفسّر: «لقد كان داعماً كبيراً للديمقراطيين، ثم اتجه إلى ترمب، ثم ابتعد عنه، ولا يوجد لديه تفكير ثابت أو منهج واضح، كما أنه وعد بالكثير من الأمور دون أن ينفذها».لكن هال يعد أن ماسك يتمتع بفرص أكبر في إحداث فارق في التركيبة السياسية الأميركية، خاصّة في الانتخابات النصفية؛ «لأن لديه المال اللازم لوضع مرشحيه على بطاقات الاقتراع»، مشيراً إلى أنه يريد التركيز على ولايتَيْن لترشيح أعضاء لمجلس الشيوخ، وثماني ولايات يمكنه فيها دعم مرشحين لمجلس النواب. وأضاف: «هو قادر على ذلك، وأعتقد أنه يمكنه النجاح. يمكنه إنفاق المال اللازم ليخوض مرشحوه حملات انتخابية قوية. لكن عليه أن يجد مرشحين حقيقيين، وليس مجرد أشخاص يظهرون بشكل مفاجئ ويقررون الترشح. يجب أن يكون لديه مرشحون حقيقيون وشرعيون إذا أراد لهذا الأمر أن ينجح». ويشير هال إلى وجود رغبة كبيرة بين الناخبين الأميركيين لتأسيس حزب ثالث، ورؤية خيارات أكثر على بطاقات الاقتراع، وذلك بحسب استطلاعات الرأي. وتابع: «الناس يريدون المزيد من الخيارات عند التصويت، وماسك يمكنه تقديم هذه الخيارات لهم». لكن أولسن أشار إلى تحدٍّ من نوع آخر، فقال: «الناس مهتمون بحزب ثالث بشكل عام؛ لكن هذا لا يعني أنهم سيدعمون حزباً ثالثاً بشكل فعلي. لأن ما قد يريده من الحزب الثالث قد يختلف عما يريده منه. وهذا هو التحدي الذي يواجهه ماسك، أي تحويل هذا الدعم المحتمل إلى دعم حقيقي عندما يطلب من الناخبين تبني مجموعة معينة من الأفكار ونوعية معينة من الأشخاص». ويختتم متسائلاً: «هنا نصل إلى مسألة من سيكون المرشحون؟ وما البرامج التي سيقدمونها؟».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

ترمب يتأهّب للحرب مع إيران وهدفه الأول تدمير فوردوترمب يتأهّب للحرب مع إيران وهدفه الأول تدمير فوردويتأهّب الرئيس الأميركي دونالد ترمب للدخول على خط المواجهة مع إيران، وسط استعدادات لتوجيه ضربة قاصمة لما تبقى من البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما منشأة فوردو.
Read more »

«بريكس» ترى واقعاً جديداً متعدد الأقطاب هي تمثله... وترمب يهددها«بريكس» ترى واقعاً جديداً متعدد الأقطاب هي تمثله... وترمب يهددهاقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده ستفرض رسوماً جمركية إضافية بنسبة 10 في المائة على أي دولة تتبنى سياسات مجموعة بريكس «المعادية لأميركا».
Read more »

ترمب: سنفرض 25 % رسوماً جمركية على اليابان وكوريا الجنوبيةترمب: سنفرض 25 % رسوماً جمركية على اليابان وكوريا الجنوبيةكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم أنه سيفرض رسوماً جمركية نسبتها 25% على واردات بلاده من اليابان وكوريا الجنوبية في أولى رسائله إلى الشركاء التجاريين للولايات المتحدة قبيل انقضاء المهلة التي حددها للتوصل إلى اتفاق.
Read more »

ترمب يتعهد بإرسال مزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا ويفرض رسوماً جمركية على طوكيو وسولترمب يتعهد بإرسال مزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا ويفرض رسوماً جمركية على طوكيو وسولأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الاثنين، أنّ الولايات المتحدة سترسل أسلحة دفاعية إضافية إلى أوكرانيا، وذلك بعد أسبوع من قرار البيت الأبيض تعليق بعض شحنات الأسلحة. كما أعلن أنه سيفرض رسوماً جمركية على بعض الشركاء التجاريين.
Read more »

ترمب: فرض رسوم جمركية 30% على الاتحاد الأوروبي والمكسيكترمب: فرض رسوم جمركية 30% على الاتحاد الأوروبي والمكسيكأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، أن السلع الواردة من الاتحاد الأوروبي والمكسيك ستواجه رسوماً جمركية أمريكية بنسبة 30% اعتباراً من أول أغسطس القادم.
Read more »

ترمب يصعّد حربه التجارية ضد أوروبا.. ويطالبها بعدم الردترمب يصعّد حربه التجارية ضد أوروبا.. ويطالبها بعدم الردأعلن دونالد ترمب أن بلاده ستفرض رسوماً جمركية على الاتحاد الأوروبي بنسبة 30 في المائة في 1 أغسطس المقبل، في ضربة قوية لأبرز شريك تجاري.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:24:21