كشف استطلاع رأي عن تراجع حاد في تأييد الأمريكيين لتعامل الرئيس السابق دونالد ترامب مع الاقتصاد، حيث وصلت نسبة التأييد إلى أدنى مستوى لها في مسيرته، مع تزايد الشعور بتدهور الأوضاع الاقتصادية بسبب سياساته.
-- تراجعت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ، في تعامله مع الاقتصاد إلى أدنى مستوى لها في مسيرته، مسجلةً 31%، وفقًا لاستطلاع رأي جديد أجرته شبكةويقول نحو ثلثي الأمريكيين إن سياسات ترامب قد أدت إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة، بزيادة قدرها 10 نقاط منذ يناير/كانون الثاني.
في المقابل، أعرب 27% فقط عن رضاهم عن تعامل ترامب مع التضخم، بانخفاض عن 44% قبل عاموحافظت نسبة تأييد ترامب الإجمالية على استقرارها النسبي عند 35%، أي بفارق نقطة واحدة فقط عن أدنى مستوى لها على الإطلاق في استطلاعاتإلا أن شعبيته تراجعت بشكل ملحوظ بين أنصاره. فقد انخفضت نسبة الجمهوريين الذين يؤيدون أداءه بشدة إلى 43%، بعد أن كانت 52% في يناير/كانون الثانيتراجع معدل الرضا عن أداء ترامب الاقتصادي بمقدار 8 نقاط إجمالاً منذ شهر يناير، وبمقدار أكبر بلغ 14 نقطة في أوساط الجمهوريين. أما بين الجمهوريين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً، فقد كان هذا التراجع أكثر حدةً، إذ بلغ 23 نقطة. كما يقول ما يقرب من ثلاثة من كل عشرة جمهوريين إن سياساته قد أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة؛ وهي نسبة ارتفعت من 13% ممن كانوا يحملون هذا الرأي في شهر ينايرمنذ خروج الولايات المتحدة من جائحة كوفيد-19، أظهرت استطلاعات الرأي المتتالية أن الاقتصاد يتصدر قوائم القضايا الأكثر أهمية، وسط حالة من عدم الرضا الواسع لدى الرأي العام إزاء أسلوب تعامل واشنطن مع هذا الملف. غير أن استطلاعاً جديداً أجرته شبكةيكشف أن هذا الشعور السلبي قد بلغ مستوى غير مسبوق؛ إذ بلغت نسبة من يرون أن سياسات ترامب قد أدت إلى تدهور الاقتصاد 65%، وهي أعلى نسبة تُسجَّل طوال فترة رئاسته، وتفوق النسبة التي أبدت الرأي ذاته بشأن سياسات الديمقراطي جو بايدن في أي مرحلة من مراحل ولايته الرئاسيةويشير نحو ثلاثة أرباع الأمريكيين إلى أن الاقتصاد الأمريكي يمر بحالة سيئة، مسجلاً بذلك ارتفاعاً قدره 8 نقاط مئوية منذ شهر يناير الماضي؛ كما ارتفعت بنسبة 12 نقطة مئوية حصة من يصفون حالة الاقتصاد بأنها "سيئة للغاية". وعلاوة على ذلك، يتوقع ما يقرب من 6 من كل 10 أشخاص أن يظل الاقتصاد في حالة متردية بعد مرور عام من الآن، وهي أعلى نسبة تُسجَّل لمثل هذا التوقع خلال أي من فترتي رئاسة ترامب.
دونالد ترامب الاقتصاد الأمريكي استطلاعات الرأي الجمهوريين الركود الاقتصادي
