تجدّد السجال حول مقترح ترمب نقل غزيّين إلى خارج القطاع

United States News News

تجدّد السجال حول مقترح ترمب نقل غزيّين إلى خارج القطاع
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 544 sec. here
  • 11 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 221%
  • Publisher: 53%

تجدّد السجال، اليوم الثلاثاء، حول مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب نقل غزيّين إلى مصر والأردن مع عودة مئات آلاف النازحين إلى أحيائهم المدمّرة.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5106166-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%91%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%BA%D8%B2%D9%8A%D9%91%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9يرى الفلسطينيون أن أي محاولة لنقلهم قسراً من غزة ستكون أشبه «بالنكبة» تجدّد السجال، اليوم الثلاثاء، حول مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب نقل غزيّين إلى مصر والأردن، مع عودة مئات آلاف النازحين هرباً من الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» إلى أحيائهم المدمّرة، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

في وقت سابق من الشهر الحالي، دخل حيّز التنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن رهائن محتجزين في غزة، مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل. ويرمي الاتفاق إلى وضع حد للحرب التي أشعل فتيلها هجوم غير مسبوق شنّته «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار، طرح ترمب خطة لـ«تطهير» قطاع غزة، وأعاد التشديد على الفكرة، الاثنين، باقتراحه نقل فلسطينيين إلى مناطق «أكثر أماناً» على غرار مصر والأردن. ترمب الذي نسب مراراً لنفسه الفضل في التوصل لاتفاق الهدنة بعدما راوحت المفاوضات مكانها شهوراً عدة، قال إنه سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن «في مستقبل غير بعيد». والثلاثاء، جدّد الأردن رفضه مقترح ترمب. وقال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في مؤتمر صحافي: «نؤكد أن الأمن الوطني الأردني يُملي حتمية ثبات الفلسطينيين وبقائهم على أرضهم، ويملي ضرورة ألا يكون هناك أي شكل من أشكال التهجير للشعب الفلسطيني».وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي، حين سُئل عن تصريحات ترمب: «موقفنا واضح دائماً بشأن ضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه، وأن حل الدولتين هو الطريق الوحيد للمضي قدماً».وأفادت التقارير بأن ترمب قال للرئيس المصري: «أتمنى أن يأخذ البعض منهم»، في إشارة إلى الفلسطينيين. وقالت الهيئة العامة للاستعلامات: «نفى مصدر مسؤول رفيع المستوى ما تناولته وسائل الإعلام من إجراء اتصال هاتفي بين الرئيسين المصري والأميركي». وأضافت أن أي اتصال هاتفي يجريه الرئيس المصري مع رؤساء الدول «يتم الإعلان عنه وفقاً للمتّبع». وأكدت مصر رفضها لأي تهجير قسري للغزيين، مشدّدة على «استمرار دعم مصر لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسّكه بحقوقه المشروعة في أرضه ووطنه».الثلاثاء، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية التهجير القسري «غير مقبول». وقال الناطق باسم الخارجية، في بيان، إن «أيّ تهجير قسري لسكان من غزة سيكون غير مقبول»، مشيراً إلى أن ذلك «ليس انتهاكاً خطراً للقانون الدولي فحسب، بل إنه أيضاً تقويض كبير لحلّ الدولتين، وعنصر مزعزع لاستقرار شريكينا المقرّبين: مصر والأردن».وقال وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إنه يعمل مع رئيس الوزراء على «إعداد خطة لضمان تحقيق رؤية الرئيس الأميركي»، من دون مزيد من التفاصيل، علماً بأن سموتريتش عارض اتفاق وقف إطلاق النار. ويرى الفلسطينيون أن أي محاولة لنقلهم قسراً من غزة ستكون أشبه «بالنكبة»، حين هُجّر الفلسطينيون من أرضهم لدى قيام دولة إسرائيل.ونزح كل سكان غزة تقريباً أكثر من مرة، جراء الحرب التي دمّرت غالبية أراضي القطاع. ومن المقرر أن يستمر وقف إطلاق النار الجاري ستة أسابيع، ما يسمح في الإجمال بالإفراج عن 33 رهينة إسرائيلية في غزة مقابل نحو 1900 سجين فلسطيني.وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر، الاثنين، أن ثمانية من الرهائن الذين سيتم تسليمهم في المرحلة الأولى من الصفقة قتلوا. ومنذ بدء الهدنة حتى الآن، سلمت «حماس» سبع إسرائيليات، بينهن أربع مجندات، فيما أفرجت إسرائيل عن 290 معتقلاً فلسطينياً. وبعد موافقة «حماس» وإسرائيل على الإفراج عن ستة رهائن في هذا الأسبوع، أعلنت حكومة الحركة في غزة أن «أكثر من 300 ألف نازح» تمكنوا من العودة إلى منازلهم في شمال القطاع. وقال سيف الدين قزعاط الذي أمضى الليلة في خيمة بجانب منزله المدمر في منطقة تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة: «أشعلت النار لتدفئة أطفالي الذين ناموا من دون أغطية». وعبر الرجل عن أمله في أن يتم توفير خيمة له ولعائلته وللعائلات العائدة الأخرى. وقال: «طلبي الوحيد أن يستمر وقف الحرب، وأن يعيدوا بناء البيت».في نيويورك، أكد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون أن إسرائيل ستقطع كلّ الاتصالات مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، وأيّ هيئة تنوب عنها، بعدما وجّهت الدولة العبرية للوكالة الأممية اتهاماً بتوظيف أشخاص على صلة بـ«حماس». وقال دانون إن «القانون يمنع من العمل ضمن حدود الإقليم السيادي لدولة إسرائيل، كما يحظر أيّ تواصل بين مسؤولين إسرائيليين و». وسرعان ما أيدت واشنطن قرار إسرائيل. وقالت سفيرة الولايات المتحدة بالوكالة لدى الأمم المتحدة دوروثي شاي: «إنه قرار سيادي لإسرائيل بإغلاق مكاتب في القدس في 30 يناير . الولايات المتحدة تدعم هذا القرار». أما المفوض العام لـ«الأونروا»، فيليب لازاريني، فرأى من جانبه أن «الهجوم الإسرائيلي المتواصل» على الوكالة يضر بالفلسطينيين. وقال لازاريني أمام مجلس الأمن إن «الهجوم المتواصل على يضر بحياة ومستقبل الفلسطينيين في كل أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. إنه يقوض ثقتهم بالمجتمع الدولي، ويعرض أي احتمال للسلام والأمن للخطر». وأدى هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي شّنته حركة «حماس» على جنوب إسرائيل، إلى مقتل 1210 أشخاص، معظمهم مدنيون، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية. وقُتل في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة ما لا يقل عن 47317 شخصاً، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس». وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير: «على صعيد حصيلة القتلى، نعم لدينا ثقة. لكن دعونا لا ننسى أن الحصيلة الرسمية التي تعلنها وزارة الصحة هي للقتلى المسجلين في المشارح والمستشفيات؛ أي في مرافق رسمية».قال إن إدارته «لن تمول أو ترعى أو تروج أو تساعد أو تدعم ما يسمى بتحول طفل من جنس إلى آخر»، مؤكدا أن هذه هي سياسة الولايات المتحدة.أظهر استطلاع لرويترز/إبسوس أن الأميركيين مستاؤون من بعض الأوامر التنفيذية التي أصدرها الرئيس دونالد ترمب في وقت مبكر من ولايته.برّر البيت الأبيض الثلاثاء تجميد المساعدات الأميركية الخارجية بالإشارة إلى وجود برنامج بقيمة 50 مليون دولار لتوزيع واقيات ذكرية في قطاع غزة.في جلسة في المحكمة الاتحادية في واشنطن العاصمة، أمرت القاضية المحكمة الجزئية لورين علي خان إدارة ترمب بعدم عرقلة تمويل البرامج القائمة بالفعل.تحت تأثير المراسيم التي وقعها دونالد ترمب أخيراً، تعتزم «غوغل» تعديل اسم خليج المكسيك على خدمتها للخرائط في الولايات المتحدة ليصبح «خليج أميركا».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5106171-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AC%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%88-%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86مصر تستعرض جهودها لتحسين سجلها الحقوقي وتشكو تكلفة اللاجئيناستعرضت الحكومة المصرية، جهودها لتحسين أوضاع «حقوق الإنسان»، وأكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي، خلال مناقشة تقرير «المراجعة الدورية الشاملة»، أمام المجلس الدولي لحقوق الإنسان في جنيف، حرص بلاده على «النهوض بأوضاع الحقوق والحريات، رغم تأثر البلاد بالتحديات الإقليمية والدولية». وتقدمت الحكومة المصرية، في أكتوبر الماضي، بتقريرها الرابع أمام «آلية المراجعة الدورية الشاملة»، وهو تقرير دوري تقدمه مصر كل 4 سنوات، وسبق أن قدّمت القاهرة 3 تقارير لمراجعة أوضاع حقوق الإنسان أعوام 2010 و2014 و2019. التقرير المصري، تناول جهود تعزيز حقوق الإنسان، عبر 14 محوراً، منها «الآليات المؤسسية والتشريعية، والتعاون مع المؤسسات الدولية والإقليمية»، إلى جانب «واقع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية»، بالإضافة إلى «الحق في التنمية، وتمكين المرأة، وحقوق الطفل وذوي الإعاقة، وكبار السن، وتمكين الشباب، ومكافحة الفساد، واللاجئين ومكافحة الهجرة غير الشرعية، واحترام الحقوق في سياق مكافحة الإرهاب». وأكد وزير الخارجية المصري حرص بلاده على «النهوض بأوضاع حقوق الإنسان، بمفهومها الشامل»، وأشار في كلمته خلال جلسة المجلس الدولي، إلى أن «تقرير المراجعة الدورية الرابع، يستعرض جهود تحسين حالة حقوق الإنسان، وتنفيذ توصيات المراجعة الدورية الثالثة، رغم الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية، التي تتأثر بها بلاده». وترأس عبد العاطي، وفداً حكومياً يضم وزيري التضامن الاجتماعي، والشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ورؤساء المجالس الوطنية للطفولة والمرأة وذوي الإعاقة، ورئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية، وممثلي جهات حكومية. وتلقت الحكومة المصرية، في الاستعراض الثالث لحالة حقوق الإنسان، عام 2019، «372 توصية، قبلت منها 270 توصية كلياً، و31 بشكل جزئي»، فيما لم تحظ «30 توصية بالتأييد، ورأت أن 15 توصية خاطئة واقعياً»، بجانب «24 توصية منفذة بالفعل»، وصُنّفت توصيتان «عدائيتين»، حسب التقرير المصري. وأشار عبد العاطي، إلى أن «بلاده اتخذت إجراءات لتحسين مناخ الحريات وحقوق الإنسان، بينها، إلغاء حالة الطوارئ في أكتوبر 2021، وتفعيل لجنة العفو الرئاسي لمراجعة حالة المحكوم عليهم، ومراجعة قوائم المدرجين على قوائم الإرهاب»، منوهاً إلى أن هذه الجهود أسفرت عن «الإفراج عن أعداد من المحبوسين، تنطبق عليهم شروط العفو الرئاسي، ورفع أسماء مدرجة في قوائم الإرهاب، لمنحهم فرصة ثانية، وإعادة دمجهم مجتمعياً». وإلى جانب استعراض جهود النهوض بأوضاع حقوق الإنسان بمفهومها الشامل، توقف تقرير المراجعة الدورية المصري، أمام التحديات الأمنية والسياسية، الناتجة عن الاضطرابات الإقليمية بدول الجوار، وتنامي خطر الإرهاب، وزيادة معدلات الهجرة واللجوء، نتيجة الأوضاع الصعبة بالمنطقة. وأشار عبد العاطي، في كلمته، إلى أن «بلاده تحملت مسؤولية كبيرة، باستضافتها لأعداد هائلة من المهاجرين واللاجئين، بلغت 10.7 مليون أجنبي، يمثلون 62 جنسية»، وأكد أن «جميع الأجانب يحصلون على خدماتهم الأساسية، دون أن يكون هناك مخيم واحد للاجئين في بلاده»، وقال إن «قدرة بلاده على الصمود لتحمل تكلفة إقامة الأجانب على أراضيها، باتت على المحك، في ظل ضعف الدعم الدولي».وشدد وزير الخارجية المصرية، على موقف بلاده «الرافض، لكل مساعي التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الشعوب من أراضيها، بشكل مؤقت أو طويل الأجل»، عادّاً ذلك «يقوض فرص الاستقرار والسلام والتعايش بين الشعوب». وشهدت جلسة مناقشة التقرير المصري، توصيات من ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس الدولي لحقوق الإنسان، وأشاد ممثلو عديد من الدول، من بينها كينيا والكويت والبرتغال ولبنان، بتدشين القاهرة «استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان»، وتعددت التوصيات ما بين «مطالب بتحسين إتاحة التعليم الجيد لجميع الأطفال، وتمكين المرأة اقتصادياً، والتوسع في برامج الرعاية الصحية الشاملة». وأطلقت الحكومة المصرية في سبتمبر 2021، «الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان»، تضمنت مستهدفات لتحسين أوضاع الحقوق والحريات حتى عام 2026. بينما دعا ممثل دولة «لوكسمبورغ» الأوروبية، إلى «إطلاق سراح الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، والمحبوسين في قضايا رأي»، إلى جانب «التحقيق في مزاعم التعذيب». وأشار التقرير المصري، إلى «خطة حكومية للوقاية من التعذيب والمعاملة اللاإنسانية، تشمل إطاراً تشريعياً لتجريم هذه الوقائع، وآليات لتلقي الشكاوى والتحقيق، وإجراءات تأديبية جنائية بحق مرتكبي وقائع تعذيب». فيما عدد وزير الخارجية المصري، إجراءات بلاده لتحسين الحقوق والحريات، منها «تطوير الفلسفة العقابية، من خلال إغلاق نحو 40 سجناً قديماً، واستبدال مراكز جديدة للإصلاح والتأهيل بها»، إلى جانب «تدشين مبادرة ، تعزيزاً للحق في حرية الرأي والتعبير». وفيما يتعلق بالتدابير الحكومية للحد من إجراء «الحبس الاحتياطي»، أشار التقرير المصري، إلى «إخلاء سبيل 1434، من المحبوسين احتياطياً، في الفترة من يناير 2020، حتى يونيو 2023، مع إخلاء سبيل 151 متهما آخرين في سبتمبر 2024»، إلى جانب «توسع النيابة العامة المصرية في استخدام بدائل الحبس الاحتياطي، وإعداد مشروع قانون جديد ، يتضمن تخفيض مدد الحبس الاحتياطي، وتفعيل بدائله، وتعويض من تثبت براءته». ولا تعني التحسينات التي تضمنها التقرير المصري الرابع، عن أوضاع الحقوق الإنسان بمصر، الوفاء بكامل الالتزامات، وفق عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر، عصام شيحة، مشيراً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «طريق حقوق الإنسان طويل، واستجابة الحكومة المصرية لغالبية توصيات المجلس الدولي، تطمئن الحقوقيين باستمرارية تحسين مناخ الحقوق والحريات». ويعتقد، شيحة، الذي يشارك ضمن وفد حقوقي باجتماعات المجلس الدولي في جنيف، أن «إطلاق الحكومة المصرية، لاستراتيجية حقوق الإنسان، تضمّن اعترافاً منها بمناطق القصور والتحديات، وعملت وفق مستهدفاتها على تطوير مناخ الحريات، ودعم الفئات الضعيفة والمهمشة، وتمكين المرأة».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

مبارزة بالغاز: تم الاتفاق على خط لنقل الغاز من روسيا إلى إيرانمبارزة بالغاز: تم الاتفاق على خط لنقل الغاز من روسيا إلى إيرانحول مشروع نقل الغاز الروسي إلى إيران، كتب يفغيني نيكتوفينكو، في 'أرغومينتي إي فاكتي':
Read more »

ترंप يقترح 'تطهير' قطاع غزةترंप يقترح 'تطهير' قطاع غزةطرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس السبت، خطة تهدف إلى 'تطهير' قطاع غزة، مشيراً إلى رغبته في أن تستقبل مصر والأردن الفلسطينيين من القطاع في إطار جهود لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
Read more »

«حماس»: مقترح ترمب لنقل سكان غزة سيفشل... و«الجهاد»: يشجع على «جرائم حرب»«حماس»: مقترح ترمب لنقل سكان غزة سيفشل... و«الجهاد»: يشجع على «جرائم حرب»توعّد قيادي كبير في حركة حماس اليوم (الأحد) بـ«إفشال» فكرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب نقل سكان قطاع غزة إلى مصر والأردن.
Read more »

'حماس' ردا على ترامب: لا داعي لإهدار الوقت في مشاريع جربها بايدن'حماس' ردا على ترامب: لا داعي لإهدار الوقت في مشاريع جربها بايدنعلق القيادي في حركة 'حماس' سامي أبو زهري الأحد على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 'نقل سكان غزة إلى الدول المجاورة' قائلا 'إن أهل غزة تحملوا الموت حتى لا يتركوا وطنهم'.
Read more »

الأردن رداً على ترمب: رفضُنا تهجير الفلسطينيين ثابت ولا يتغيرالأردن رداً على ترمب: رفضُنا تهجير الفلسطينيين ثابت ولا يتغيرأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي رفض بلاده مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب نقل سكان غزة إلى المملكة.
Read more »

إيران: سخرية من مقترح ترمب لنقل الفلسطينيين إلى غرينلاندإيران: سخرية من مقترح ترمب لنقل الفلسطينيين إلى غرينلاندسخر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لنقل الفلسطينيين من غزة، واقترح بدلاً من ذلك إرسال الإسرائيليين إلى غرينلاند، معتبراً أنه “جنون” إذا هاجمت إسرائيل وأميركا منشآت إيران النووية.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 07:36:08