تجدد السجال حول «الأمن النووي» بين موسكو وكييف

United States News News

تجدد السجال حول «الأمن النووي» بين موسكو وكييف
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1370 sec. here
  • 24 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 551%
  • Publisher: 53%

تجدد السجال حول الأمن النووي بين موسكو وكييف، الاثنين، بعد استهداف محطة زاباروجيا، أضخم المحطات الذرية في أوروبا، بمسيّرة مفخخة.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4955661-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81تجدد السجال حول الأمن النووي بين موسكو وكييف، الاثنين، بعد استهداف محطةزاباروجيا، أضخم المحطات الذرية في أوروبا، بمسيّرة مفخخة، ووصفت أوساط روسية الهجوم بأنه الأسوأ، متهمةً الأوكرانيين بـ«اللعب بالنار» فيما نفت أوكرانيا صحة الاتهامات وقالت إن مسيرةً روسيةً قصفت أجزاء من المحطة.

وعادت إلى الواجهة المخاوف من تصعيد خطر حول المحطة النووية، بعد التطورات التي استمرت لليوم الثاني على التوالي. وقالت القوات الروسية إن وحداتها اعترضت طائرة أوكرانية انتحارية من دون طيار فوق المحطة، ونجحت في إسقاطها، مشيرة إلى تقليص خطر الهجوم بعد التصدي الناجح. لكن هذه الحادثة جاءت بعد مرور يوم واحد على إعلان موسكو أن القوات الأوكرانية قصفت قبة إحدى وحدات التشغيل في المحطة باستخدام طائرة مسيرة أيضاً. ووفقاً للبيان الروسي فقد «استمرت محاولات قصف محطة زاباروجيا للطاقة النووية من قبل القوات المسلحة الأوكرانية. واليوم ، تم إسقاط طائرة انتحارية بدون طيار فوق المحطة. وسقطت على سطح وحدة الطاقة السادسة. ولم يتم تسجيل تهديد مباشر بانتهاك حدود السلامة في المحطة».ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية عن مدير المحطة المعين من جانب موسكو، يوري تشيرنيشوك، إنه «لم يتم تسجيل أضرار جسيمة في البنية التحتية للطاقة النووية». تقع محطة زاباروجيا للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر الدنيبر بالقرب من بلدة إنيرغودار. وهي أكبر محطة في أوروبا من حيث عدد الوحدات والقدرة المركبة. وتقع المحطة منذ أكتوبر 2022 تحت السيطرة الروسية، بعدما تمكنت القوات المهاجمة من إحكام سيطرتها على أجزاء من إقليم زاباروجيا. وعمدت موسكو إلى توقيف العمل في جميع وحدات المحطة خوفاً من تكرار الهجمات الأوكرانية كما قالت. لكن كييف اتهمت الروس بحرمان أجزاء واسعة من أوكرانيا من الطاقة الكهربائية التي كانت توفرها المحطة. ومنذ ذلك الحين وصل الطرفان الروسي والأوكراني إلى حافة مواجهة خطيرة حول المحطة. وتدخلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرات عدة في زيارات للمنطقة لضمان استقرار الوضع في مجال الأمن النووي. وقالت موسكو إن الهجوم الأول الذي وقع الأحد استهدف الجزء نفسه من المحطة، إذ قصفت مسيرة قبة وحدة الطاقة السادسة. ووفقاً للمعطيات، فقد أجرى خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية جولةً مخططةً في هذه المنطقة، قبل 20 دقيقة فقط من غارة الطائرات بدون طيار.وسبق الهجوم مباشرة، وفقاً للمصادر الروسية، وصول طائرات مسيرة إلى منطقة المقصف وميناء الشحن. وحذرت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، كييف والغرب، من «محاولات الهجوم أو زعزعة استقرار الوضع في محطة الطاقة النووية». بالإضافة إلى ذلك، دعت موسكو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى استخدام الخبراء الموجودين في المحطة بشكل فعال لتسجيل جميع الهجمات من الجانب الأوكراني. ونبهت زاخاروفا المجتمعَ الدولي «إلى خطورة عمل كييف الإرهابي النووي، وضرورة الرد عليه». كما أكد مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف أن «الهجوم على المحطة يعد انتهاكاً مباشراً للمبادئ الخاصة بسلامتها». بدورها، أفادت شركة «روس آتوم» الحكومية الروسية التي تتولى الإشراف على المحطة بإصابة ثلاثة من موظفيها خلال هجوم المسيّرات في اليومين الفائتين. ورأت أن «الهجوم غير المسبوق يشكل تهديداً مباشراً لسلامة المحطة». رغم أنها أقرت بأن «الأضرار الطفيفة التي سببها الهجوم لا تؤثر حتى الآن على سلامة المحطة». ورفضت أوكرانيا الاتهامات الروسية مؤكدة أن موقع أكبر محطة نووية في أوروبا «تعرض لقصف من مسيّرة روسية». وقال المركز الحكومي الأوكراني لمكافحة المعلومات المضللة على تطبيق «تلغرام»، إن روسيا «قصفت محطة زاباروجيا بمسيراتها، وتزعم أن التهديد للمحطة والأمن النووي جاء من أوكرانيا».رجال إنقاذ أوكرانيون في منطقة سكنية تعرضت لهجوم صاروخي في خاركيف الأحد كما أكد جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكراني المعروف بهجماته المنتظمة في الأراضي المحتلة وعلى الأراضي الروسية، أن مسيّرةً روسيةً مسؤولة عن القصف. وأعلن المتحدث باسم الجهاز، أندريه يوسوف، للموقع الأوكراني «أوكراينسكا برافدا»، مساء الأحد، أنه «لا علاقة لأوكرانيا بأي استفزاز مسلح داخل حدود محطة كهرباء زاباروجيا المحتلة بشكل غير قانوني»، مشيراً إلى «ممارسة إجرامية معروفة ودائمة للمحتلين». ميدانياً، بدا أن الهجوم الروسي المتواصل منذ أيام على المناطق المحيطة بخاركيف أثار قلق كييف التي دعت الغرب إلى تسريع عمليات تزويدها بالسلاح لوقف محاولات التقدم الروسي. وأقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ«صعوبة الوضع فيما يتعلق بالدفاع عن مدينة خاركيف من الهجمات الجوية الروسية»، داعياً الغرب إلى تقديم المزيد من أنظمة الدفاع الجوي. وقال زيلينسكي، الأحد، في كلمته المسائية اليومية: «الوضع صعب للغاية... وهي تتعرض الآن للقصف الجوي بشكل يومي تقريباً... من الواضح تماماً أن ما لدينا من أنظمة الدفاع الجوي ليس كافياً - وهذا واضح لجميع شركائنا... نبحث عن إمكانية منح خاركيف المزيد من الحماية من الجو».بدوره، اشتكى ميخائيل بودولياك، مستشار رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية، في حوار مع صحيفة «بيلد»، من أن القوات الروسية «تتقدم أكثر فأكثر»، وفي ظل مستواها الحالي للتسليح، لن تكون أوكرانيا قادرةً على منع ذلك، لكنه في الوقت نفسه رفض فكرة «تجميد» الصراع.على صعيد آخر، قالت الصين، الاثنين، إنها لم تسع للاستفادة من أعمال القتال في أوكرانيا. وجاء الحديث بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى بكين لمناقشة تطورات الوضع حول أوكرانيا والعلاقات الروسية الصينية. وفيما بدا أنه رد على اتهامات غربية للصين بتزويد موسكو بتقنيات خاضعة للعقوبات الغربية، والسعي إلى تعزيز مسار موسكو للالتفاف على العقوبات، نقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، قولها: «لم ولن نسعى أبداً إلى تحقيق مكاسب من وراء الأزمة الصين تصدر المواد ذات الاستخدام المزدوج وفقاً للقوانين واللوائح». وأضافت المتحدثة أنه «لا يجب على الدول تشويه أو مهاجمة العلاقات الطبيعية بين الصين وروسيا»، أو الإضرار بمصالح الشركات الصينية.قال مصرف «برومسفياز بنك» الحكومي الروسي إنه أطلق بطاقات «عملية عسكرية خاصة» للمحاربين القدامى بهدف منحهم نوعاً من التعريف الإلكتروني.قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إن بإمكانه إنهاء حرب روسيا في أوكرانيا من خلال الضغط على كييف للتخلي عن بعض الأراضي.زيلينسكي يحذر من خسارة الحرب أمام روسيا في غياب المساعدات الأميركية حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن كييف ستخسر الحرب أمام روسيا ما لم يقر الكونغرس الأميركي حزمة المساعدات العسكرية.أقر الجيش الأوكراني اليوم ، بأن الوضع حول بلدة تشاسيف يار الواقعة غرب باخموت والتي تتعرض لهجمات روسية، «صعب ومتوتر».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4955731-%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86دبابات من القوات الموالية لروسيا تسير على طول أحد الشوارع خلال الصراع الأوكراني الروسي ببلدة بوباسنا بمنطقة لوهانسك بأوكرانيا 26 مايو 2022 دبابات من القوات الموالية لروسيا تسير على طول أحد الشوارع خلال الصراع الأوكراني الروسي ببلدة بوباسنا بمنطقة لوهانسك بأوكرانيا 26 مايو 2022 قال مصرف «برومسفياز بنك» الحكومي الروسي، ، إنه أطلق بطاقات «عملية عسكرية خاصة» للمحاربين القدامى بهدف منحهم نوعاً من التعريف الإلكتروني وطريقة مُبسطة للوصول إلى مزايا اجتماعية، حسب وكالة «رويترز» للأنباء. وتشير روسيا إلى الحرب في أوكرانيا على أنها «عملية عسكرية خاصة» رغم أن الكرملين قال الشهر الماضي إن الصراع «أصبح حرباً» بسبب تدخل الغرب. ويقدم البنك مجموعة من الخدمات، لكنه يركز على موظفي الدولة وقطاع الدفاع منذ أنقذه البنك المركزي في عام 2017. وفتح برومسفياز بنك فروعا في المناطق الأربع في أوكرانيا التي ضمتها موسكو عام 2022. وقالت وزارة الإعلام الموالية لروسيا في منطقة دونيتسك، ، إن البنك بدأ الآن في إصدار البطاقات في بلدة أفدييفكا التي استولت عليها روسيا في فبراير . ولم يرد البنك بعد على طلب للتعليق. وضم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مناطق دونيتسك ولوهانسك وخيرسون وزابوريجيا الأوكرانية في سبتمبر 2022 في أعقاب ما قالت أوكرانيا إنها استفتاءات صورية. وأدانت دول كثيرة هذه الخطوة، ووصفتها بأنها غير قانونية. كما أدانتها الجمعية العامة للأمم المتحدة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4955666-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9إسبانيا تنضم إلى دول أوروبية أخرى في خطة إنهاء تأشيرات الإقامة الذهبيةتعتزم إسبانيا إنهاء ما يسمى برنامج التأشيرة الذهبية لمشتري العقارات الأجانب، وذلك في محاولة لزيادة حجم المساكن المتاحة بأسعار معقولة للسكان المحليين. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قوله للصحافيين، الاثنين، إن هذه الخطوة ستساعد على ضمان أن «السكن حق وليس مجرد عمل من أعمال المضاربة». ووفق وكالة الأنباء الألمانية، يمنح البرنامج تصاريح إقامة للمواطنين من خارج التكتل ممن يستثمرون ما لا يقل عن نصف مليون يورو في شراء منزل في إسبانيا. وكانت البرتغال قد حذت، العام الماضي، حذو آيرلندا في إغلاق برنامج تأشيرتها الذهبية لشراء العقارات، حيث كانت الخطتان تحظيان بالإقبال من قبل الأثرياء من دولة الصين. وقال سانشيز خلال فعالية في منطقة الأندلس الواقعة جنوب البلاد، إن الحكومة الإسبانية ستبحث الأمر خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، الثلاثاء. يشار إلى أن إسبانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى أطلقت برامج التأشيرة الذهبية الخاصة بها بعد الأزمة المالية التي وقعت عام 2008 في محاولة لسد العجز في الميزانية عن طريق برامج منح الإقامة مقابل شراء العقارات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4955351-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D9%88%D9%91%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%84يُجري البرلمان الأوروبي، الأربعاء، التصويت النهائي على إصلاح كبير لسياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي، والذي ينص بشكل خاص على تعزيز المراقبة على المهاجرين الوافدين إلى دول التكتل وآلية للتضامن الإلزامي بين الدول الأعضاء. ويتعلق التصويت بمجموعة نصوص تشكل «ميثاق الهجرة واللجوء» الذي قدّمته المفوضية الأوروبية في سبتمبر 2020، لإعادة صياغة اللوائح الأوروبية، بعد سنوات من الانقسامات والتوترات بين الدول السبع والعشرين. وإلى جانب هذا الإصلاح الذي سيطبق في عام 2026 يعمل الاتحاد الأوروبي على زيادة الاتفاقيات مع بلدان المنشأ والعبور للمهاجرين في محاولة لتقليل عدد الوافدين إلى حدوده. ويواجه الاتحاد الأوروبي ارتفاعاً في طلبات اللجوء التي تخطت 1.14 مليون في عام 2023، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2016، وفقاً لوكالة اللجوء الأوروبية. وازدادت أيضاً عمليات الدخول «غير النظامية» إلى الاتحاد الأوروبي، لتصل إلى 380 ألفاً في عام 2023، حسب «فرونتكس». وقال مانفريد فيبر، رئيس حزب الشعب الأوروبي ، الكتلة الرئيسية في البرلمان الأوروبي: «بعد سنوات من الركود، تسمح لنا قواعد الهجرة الجديدة باستعادة السيطرة على حدودنا الخارجية وتخفيف الضغط على الاتحاد الأوروبي»، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. ويثير اتفاق الهجرة هذا الذي تدعمه بشكل عام الكُتل الرئيسية الثلاث في البرلمان الأوروبي، أي حزب «الشعب الأوروبي» و«الاشتراكيون والديمقراطيون» و«تجديد أوروبا» ، معارضة طيف واسع من اليمين المتطرف، فضلاً عن حزب الخضر واليسار الراديكالي وبعض الاشتراكيين. كما نددت به منظمات حقوق الإنسان التي تشعر بالقلق خصوصاً حيال بند رئيسي يُلزم الدول توفير مراكز بالقرب من الحدود لاستقبال اللاجئين، ومن ضمنهم العائلات، والذين من غير المرجح أن يحصلوا على اللجوء. ويتعين توفير نحو 30 ألف مكان في الاتحاد الأوروبي لهؤلاء المتقدمين الذين ستخضع ملفاتهم لإجراء فحص سريع بهدف تسهيل عودتهم المحتملة.ويحافظ النظام الجديد على المبدأ العام المعمول به والذي بموجبه يكون البلد الأول الذي يدخله طالب اللجوء في الاتحاد الأوروبي مسؤولاً عن درس ملفه، مع بعض التعديلات. وجرى إدخال آلية تضامن إلزامي لتخفيف الضغط عن الدول التي تواجه هجرة ضخمة، مثل إيطاليا واليونان وإسبانيا. على الأعضاء الآخرين في الاتحاد الأوروبي بعد ذلك المساهمة باستقبال طالبي لجوء أو من خلال تقديم مساعدة مالية. وهي وسيلة لاستخلاص العبر من فشل حصص اللاجئين التي جرى تحديدها بعد أزمة 2015 - 2016، والتي رفضتها المجر وبولندا وجمهورية التشيك. وتحدثت النائبة الأوروبية الفرنسية فابيين كيلر، من كتلة تجديد أوروبا ومقررة أحد النصوص الرئيسية للإصلاح، عن نتيجة «متوازنة جداً» تمثل «تقدماً كبيراً للغاية». وأوضحت النائبة: «هناك سيطرة أفضل على التدفقات غير النظامية من خلال الإجراءات الحدودية، ومزيد من التضامن» تجاه الدول المعرّضة لضغوط الهجرة، معربةً عن أسفها لأنه «في موضوع بالغ الحساسية، يحاول اليمين المتطرف إثارة ذعر الجميع». وأشارت إلى أن التصويت على الميثاق ليس نهاية المطاف، إذ يتعين تحديد طرق تطبيقه، وبشكل خاص إقامة مراكز للإجراءات الحدودية التي يجب أن تتمتع بموارد كافية من أمناء المظالم والمترجمين وعناصر الشرطة. وإذ تخشى المنظمات غير الحكومية تعميم الاحتجاز على نطاق واسع في هذه المراكز، يخضع هذا النظام للقواعد الأوروبية.وتثير نقطة أخرى الجدل وهي إمكانية إبعاد طالب اللجوء، وفق شروط، إلى دولة ثالثة «آمنة». ورأى النائب الفرنسي في البرلمان الأوروبي رافاييل غلوكسمان ، فيها «خطوة جديدة نحو الاستعانة بمصادر خارجية لحدودنا». وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الدول ستعيد طالبي اللجوء إلى البلدان التي مروا عبرها، دون دراسة طلباتهم، على الرغم من امتلاكهم فرصة للحصول على اللجوء في الاتحاد». وعلى جانب مجموعة «الهوية والديمقراطية» ، يعتقد النائب الفرنسي جان بول غارو، أن «الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي عبارة عن غربال ولم يجرِ فعل أي شيء لتغيير ذلك»، مستنكراً أن «إجراءات الحماية القليلة التي نؤيدها لن يكون لها تأثير يُذكَر على حركة الهجرة الجماعية». وتوصّل النواب الأوروبيون والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في ديسمبر بالفعل إلى اتفاق سياسي بشأن الإصلاح. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4955141-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-10-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7آخر تحديث: 13:29-8 أبريل 2024 م ـ 29 رَمضان 1445 هـأشخاص يستخدمون القوارب المطاطية بشارع غمرته المياه بعد انهيار جزء من سد في أورسك روسيا أعلنت روسيا، اليوم الاثنين، أن الفيضانات اجتاحت أكثر من 10 آلاف منزل بمناطق الأورال وفولغا وغرب سيبيريا، في حين تُواصل أجهزة الطوارئ إخلاء مدن تشهد ارتفاعاً بمنسوب أنهر. والأحد، أعلنت روسيا حالة طوارئ فيدرالية بمنطقة أورينبورغ، حيث غمرت مياه نهر الأورال مساحة كبيرة من مدينة أورسك، ليرتفع منسوبه إلى مستويات خطيرة في مدينة أورينبورغ، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».وقالت وزارة الطوارئ الروسية على منصات التواصل الاجتماعي إن «في أراضي سيبيريا وبرفولجي والمناطق الفيدرالية المركزية، يُتوقع ارتفاع في درجة حرارة الهواء وذوبان الثلوج بشكل نشط وتشكل أنهر».رجال الإنقاذ يقومون بإجلاء السكان من منطقة الفيضانات في أورسك بأورينبورغ وغمرت المياه مساحة كبيرة من مدينة أورسك، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة بانهيار سد مجاور. وأعلنت سلطات منطقة أورينبورغ أن منسوب نهر الأورال في أورسك «انخفض بمقدار تسعة سنتيمترات»، لكن مستويات المياه بمدينة أورينبورغ، التي يقطنها قرابة 550000 نسمة، بصدد الوصول إلى عتبات خطيرة. وقالت الحكومة الإقليمية إنه «في أورينبورغ ارتفع منسوب المياه في يوم واحد بمقدار 16 سنتيمتراً، وصولاً إلى 872 سنتيمتراً». ونقلت وسائل إعلام روسية عن رئيس بلدية المدينة، سيرغي سالمين، قوله إنه من المتوقع أن يكون الفيضان «غير مسبوق»، محذراً من عمليات إجلاء قسرية. وتوقعت الأرصاد الروسية روسجيدروميت أن تبلغ الفيضانات ذروتها في أورينبورغ، الأربعاء، وأن تطول عدداً من أحياء المدينة. وحذّرت السلطات أيضاً من ارتفاع «حتمي» في منسوب المياه بمنطقتيْ تيومين وكورغان بسيبيريا، وسط توقعات بارتفاع منسوب نهر توبول الكبير. وقالت أجهزة الطوارئ في مدينة كورغان، التي يقطنها نحو 300 ألف شخص وتقع بالقرب من الحدود الكازاخستانية، إنها بدأت «عمليات إجلاء وقائية»، ونقلت 571 شخصاً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4954916-3-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%B2%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A93 قتلى بضربات روسية على منطقة زابوريجيا الأوكرانيةأسفرت ضربات روسية على منطقة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا عن مقتل ثلاثة أشخاص، اليوم ، في اليوم الثاني للهجمات الدامية على المنطقة، وفق ما أفاد حاكمها.وقال الحاكم إيفان فيديروف على شبكات التواصل الاجتماعي: «قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة بجروح في منطقة بولوغيفيسكي» التابعة لزابوريجيا.إلى ذلك، قالت القوات الجوية الأوكرانية، اليوم، إن روسيا أطلقت 24 طائرة مسيرة هجومية على أوكرانيا خلال الليل مستهدفة بالأساس البنية التحتية الحيوية في جنوب البلاد وشرقها. وأشارت القوات الجوية عبر تطبيق «تلغرام» إلى أنها دمرت 17 طائرة مسيَّرة استخدمتها روسيا في هجومها فوق مناطق أوديسا وميكولايف وكيروفوهراد وخميلنيتسكي وجيتومير. ولفتت إلى أن الطائرات المسيرة كانت من طراز «شاهد» الإيرانية الصنع. وأضافت أنه تم تدمير صاروخ جوي موجه من طراز «كيه إتش-59» أطلقته روسيا فوق منطقة دنيبروبتروفسك. وقال أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا إنه تم تدمير أربع طائرات مسيَّرة فوق المنطقة الواقعة بجنوب البلاد. وأضاف: «تعرضت منشأة للنقل والإمداد لأضرار... كما لحقت أضرار بمحطة وقود جراء سقوط حطام طائرة مسيَّرة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4954161-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88أفادت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، اليوم ، بمقتل ضابط شرطة وإصابة آخر في هجوم بموسكو، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن دوافع ومرتكبي الهجوم. كان جهاز الأمن الاتحادي الروسي قد أعلن مؤخراً إحباط هجوم استهدف مركزاً لجمع المساعدات الإنسانية في مقاطعة سامارا بجنوب البلاد. يأتي ذلك بعد أيام من مقتل 133 شخصاً في هجوم على مركز كروكوس سيتي التجاري بضواحي موسكو الشهر الماضي، وأعلنت السلطات الأمنية اعتقال المشتبه بهم في تنفيذ الهجوم قرب الحدود مع أوكرانيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4954091-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9زيلينسكي لدى زيارته إحدى الجبهات في شرق أوكرانيا الجمعة حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، من أن كييف ستخسر الحرب أمام روسيا ما لم يقر الكونغرس الأميركي حزمة مساعدات عسكرية مخصصة لها لمواجهة غزو موسكو. وقال خلال اجتماع عبر الفيديو لمنصة «يونايتد 24» لجمع التبرعات، التي تشرف عليها كييف: «يتوجب القول للكونغرس بشكل محدد، إنه في حال لم يساعد الكونغرس أوكرانيا، فإن أوكرانيا ستخسر الحرب».جاءت رسالة زيلينسكي إلى الكونغرس بعد ساعات من تحذيره من «احتمال نفاد الصواريخ الدفاعية الأوكرانية، إذا واصلت روسيا حملة القصف المكثف» على بلاده باستخدام صواريخ بعيدة المدى. وتدهورت قدرات الدفاعات الجوية الأوكرانية بعد تكثيف روسيا، خلال الأسابيع الماضية، ضرباتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على منظومة الطاقة وبلدات ومدن أوكرانية.وقال زيلينسكي في مقابلة أذاعها التلفزيون الأوكراني، السبت: «إذا واصلوا توجيه ضربات يومية بالطريقة ذاتها التي اتبعوها على مدى الشهر الماضي، فقد تنفد صواريخنا. شركاؤنا على علم بذلك». وقال إن أوكرانيا لديها ما يكفي من مخزونات الدفاع الجوي للتعامل في الوقت الحالي، لكن صار يتعين عليها اتخاذ خيارات صعبة بشأن ما يجب حمايته. وأشار زيلينسكي بوجه خاص إلى الحاجة إلى منظومة الدفاع الجوي «باتريوت»، وقال إن أوكرانيا بحاجة إلى 25 منها، وفق وكالة «رويترز». وتلعب منظومة الدفاع الجوي الأميركية المتطورة دوراً حيوياً في صد الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية والصواريخ فرط الصوتية التي يمكنها إصابة الأهداف في غضون دقائق من إطلاقها. ورغم صعوبة الوضع الميداني، بدا زيلينسكي متفائلاً بحذر حيال دعم الكونغرس الأميركي. وقال: «ما زلت أعتقد أنه يمكننا الحصول على تصويت إيجابي في الكونغرس الأميركي». ورداً على سؤال عن احتمال حصول أوكرانيا على حزمة المساعدات في شكل قرض، قال زيلينسكي: «سنوافق على أي خيارات».أقر الجيش الأوكراني، الأحد، بأن الوضع حول بلدة تشاسيف يار الواقعة غرب باخموت التي تتعرض لهجمات روسية، «صعب ومتوتر»، لكنه أكد أنه تم «صد» قوات موسكو في محيطها.وفي الأيام الأخيرة، كثّف الروس ضغوطهم حول هذه البلدة الرئيسية التي باتت الآن «تتعرض لقصف متواصل»، بحسب كييف، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وتقع تشاسيف يار على هضبة تبعد 30 كيلومتراً جنوب شرقي كراماتورسك، كبرى مدن المنطقة تحت السيطرة الأوكرانية التي تشكّل محوراً لوجيستياً أساسياً للجيش الأوكراني. وقال أوليغ كلاشنيكوف، المتحدث باسم إحدى الوحدات المشاركة في القتال هناك، للتلفزيون الأوكراني، إن «الوضع صعب ومتوتر للغاية». وأضاف أن «الروس يحاولون تنفيذ عمليات هجومية مباشرة على بلدتي بوغدانيفكا وإيفانيفسكي المحيطتين بتشاسيف يار. كما يحاولون تنفيذ عمليات هجومية بين هاتين البلدتين». وأشار إلى أن الجيش الروسي «يستخدم قوات المشاة مدعومة بمركبات قتالية مدرعة»، وبمساندة «طائرات هجومية»، مؤكداً: «تمّ صدّ كل هجماته. وقد تراجع». وكانت السلطات المحلية المعينة من روسيا أعلنت، الجمعة، أن قوات موسكو تتقدم نحو تشاسيف يار. وأفادت قناة «ديب ستيت»، المقربة من الجيش الأوكراني، على «تلغرام»، بأن الروس «اقتحموا منازل» على أطراف البلدة. وشدد كلاشنيكوف، الأحد، كذلك على الأهمية الاستراتيجية لتشاسيف يار في منطقة دونباس الأوكرانية، لوقوعها بين باخموت إلى الشرق ومدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك إلى الشمال الغربي. وحذّر من أنه إذا استولت روسيا على هذه البلدة المدمرة التي بات عدد سكانها يقتصر على 770 نسمة، وفقاً للبلدية، مقارنة بنحو 13 ألف نسمة قبل الحرب، «فمن الممكن أن تقصف كوستيانتينيفكا»، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الجنوب الغربي. وحذّر من أن «العدو قد يهدد أيضاً طرقنا اللوجيستية »، مشيراً إلى احتمال مهاجمة المدينتين الأخيرتين مباشرة.قالت الإدارة التي عينتها روسيا لمحطة زابوريجيا النووية إن أوكرانيا هاجمت المحطة الخاضعة لسيطرة روسيا، الأحد، وإن ضربة أصابت قبة وحدة الطاقة السادسة بالمحطة دون أن تتسبب في أي أضرار، كما نقلت وكالة «رويترز». كما نقلت «وكالة تاس» الروسية للأنباء عن سلطات المحطة قولها إن هجوماً بطائرة مسيرة أوكرانية أدّى إلى إتلاف شاحنة كانت متوقفة بالقرب من مقصف المحطة. وذكرت سلطات المحطة أن مستويات الإشعاع في المحطة لم تتغير بعد الضربتين. من جهتها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن السلطات الروسية أبلغت مسؤوليها بتعرض المحطة لهجوم بطائرة مسيرة الأحد. وقالت الوكالة عبر منصة «إكس» إن سلطات المحطة «أبلغت خبراء الوكالة بأن طائرة مسيرة انفجرت في الموقع اليوم، وهو ما يتوافق مع ملاحظات الوكالة». وتسيطر روسيا على محطة زابوريجيا النووية، وهي الأكبر في أوروبا، منذ مارس 2022 عندما سيطرت قواتها على جزء كبير من منطقة زابوريجيا في جنوب شرقي أوكرانيا. والمحطة تظل قريبة من الخطوط الأمامية للقتال، وتتبادل كل من أوكرانيا وروسيا بشكل متكرر الاتهامات باستهداف المحطة والمخاطرة بحدوث كارثة نووية محتملة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4953951-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%B4%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%87الشرطة الألمانية تقف أمام مبنى سكني في هاله وهي منطقة تم تطويقها بشريط لاصق حيث عثرت الشرطة على جسم في شقة بالمدينة وهو بحسب التحقيقات الأولية عبارة عن عبوة ناسفة الشرطة الألمانية تقف أمام مبنى سكني في هاله وهي منطقة تم تطويقها بشريط لاصق حيث عثرت الشرطة على جسم في شقة بالمدينة وهو بحسب التحقيقات الأولية عبارة عن عبوة ناسفة أكد مكتب التحقيقات الجنائية في ولاية ساكسونيا - آنهالت الألمانية الأحد أنه تولى مباشرة التحقيقات في واقعة العثور على عبوة ناسفة داخل شقة بمدينة هاله. وكانت متحدثة باسم الشرطة صرحت بأنها لا يمكنها مبدئياً إعطاء بيانات بشأن نتيجة عرض المشتبَه به في الواقعة على قاضي التحقيقات. كانت الشرطة عثرت السبت داخل الشقة على جسم أفادت التحقيقات الأولية بأنه عبوة ناسفة قابلة للاشتعال، وأفاد متحدث باسم الشرطة بأنه سيتم التحقيق لمعرفة مدى الضرر الذي كان سيحدث في حالة حدوث انفجار محتمل، مشيراً إلى أنه تم تحريز الجسم وإبعاد الخطر. وكانت الشرطة ألقت القبض على مشتبه به مخمور. وكان نحو 50 شخصاً من سكان المنطقة اضطروا إلى مغادرة منازلهم مؤقتاً أمس لأسباب أمنية، وتلقت الشرطة ظهر أمس بلاغاً بأن رجلاً كان يتفوه بعبارات عنصرية ويهدد المارة بما يُعْتَقَد أنه بندقية من مبنى سكني تقطنه أكثر من عائلة. وعندما تم تفتيش شقة الرجل، اتضح أن السلاح كان لعبة أطفال على شكل سلاح ناري، لكن الشرطة عثرت على عدة أجسام مثيرة للشبهة واستدعت أحد الكلاب المتخصصة في الكشف عن المتفجرات، كما استدعت زملاء من مكتب الشرطة الجنائية في الولاية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4953656-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B1-%D8%A8%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%B5%D8%AF%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3جنود أوكرانيون بمنطقة دونيتسك في أوكرانيا أقر الجيش الأوكراني اليوم ، بأن الوضع حول بلدة تشاسيف يار الواقعة غرب باخموت والتي تتعرض لهجمات روسية، «صعب ومتوتر»، لكنه أكد أنه تم «صد» قوات موسكو في محيطها. وفي الأيام الأخيرة، كثف الروس ضغوطهم حول هذه البلدة الرئيسية التي باتت الآن «تتعرض لقصف متواصل»، بحسب كييف، وفقاً لما ذكرته وكالة «الصحافة الفرنسية». وتشاسيف يار الواقعة على هضبة تبعد مسافة لا تتخطّى 30 كيلومتراً جنوب شرقي كراماتورسك، كبرى مدن المنطقة تحت السيطرة الأوكرانية التي تشكّل محوراً لوجيستياً أساسياً للجيش الأوكراني. وقال أوليغ كلاشنيكوف، المتحدث باسم إحدى الوحدات المشاركة في القتال هناك، الأحد للتلفزيون الأوكراني، إن «الوضع صعب ومتوتر للغاية». وأضاف أن «الروس يحاولون تنفيذ عمليات هجومية مباشرة على بلدتي بوغدانيفكا وإيفانيفسكي المحيطتين بتشاسيف يار. كما يحاولون تنفيذ عمليات هجومية بين هاتين البلدتين». وأشار إلى أن الجيش الروسي «يستخدم قوات المشاة مدعومة بمركبات قتالية مدرعة»، وبمساندة «طائرات هجومية»، مؤكداً: «تمّ صد كل هجماته. وقد تراجع».وأفادت قناة «ديب ستيت»، المقربة من الجيش الأوكراني، على «تلغرام»، بأن الروس «اقتحموا منازل» على أطراف البلدة. وشدد كلاشنيكوف الأحد، كذلك على الأهمية الاستراتيجية لتشاسيف يار في منطقة دونباس الأوكرانية، لوقوعها بين باخموت إلى الشرق ومدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك إلى الشمال الغربي. وحذر من أنه إذا استولت روسيا على هذه البلدة المدمرة التي بات عدد سكانها يقتصر على 770 نسمة، وفقاً للبلدية، مقارنة بنحو 13 ألف نسمة قبل الحرب، «فمن الممكن أن تقصف كوستيانتينيفكا»، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الجنوب الغربي. وحذّر من أن «العدو قد يهدد أيضاً طرقنا اللوجيستية »، مشيراً إلى احتمال مهاجمة المدينتين الأخيرتين مباشرة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4953641-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86اتهامات لروسيا بشن هجمات كيميائية ممنهجة ضد الجنود الأوكرانيين الجنود الأوكرانيون قالوا إنهم تعرضوا لهجمات منتظمة من طائرات مُسيَّرة صغيرة تسقط الغاز المسيل للدموع وقال الجنود الأوكرانيون لصحيفة «ديلي تلغراف» إنهم تعرضوا لهجمات منتظمة من طائرات مُسيَّرة صغيرة، تسقط الغاز المسيل للدموع والمواد الكيميائية الأخرى.وسبق أن اتُّهمت موسكو باستخدام الأسلحة الكيميائية في هجوم بطائرة مُسيَّرة على ميناء ماريوبول، في المراحل الأولى من غزوها في فبراير 2022. وقال «سلافا»، وهو ملازم أول تنتشر وحدته بالقرب من ليمان، في إقليم دونيتسك، إن بعض الوحدات الأوكرانية في منطقته تتعرض لهجمات بالغاز بشكل «شبه يومي». وقدمت ريبيكا ماكوروفسكي، وهي مسعفة قتالية أميركية تخدم في الجيش الأوكراني، قنبلة غاز مسيل للدموع إلى صحيفة «ديلي تلغراف» للتحقق منها. وتم استدعاء ماكوروفسكي بشكل روتيني لتقديم المساعدة الطبية للجنود الأوكرانيين في الوحدات العسكرية الثلاث التي تعمل معها في إقليم دونيتسك، بعد الهجمات بالأسلحة الكيميائية، والتي وصفتها بأنها «منهجية». وقال «إيهور»، قائد فريق الاستطلاع الأوكراني المنتشر بالقرب من مدينة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة، في إقليم دونيتسك: «كان كل موقع تقريباً في منطقتنا تسقط عليه قنبلة غاز أو اثنتان يومياً». وأضاف أنه بسبب عدد القوات الأوكرانية الموجودة الآن، فمن الصعب على الروس الهجوم بالمدفعية التقليدية أو الطائرات التي تطلق الصواريخ، مضيفاً: «الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم لمهاجمتنا بنجاح كانت قنابل الغاز». ومنذ اندلاع الحرب، تبادل الجانبان الروسي والأوكراني الاتهامات بشأن استخدام مواد كيميائية سامة في الصراع. وفي فبراير الماضي، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إنه «تم تسجيل 815 حالة استخدام أسلحة محملة بمواد كيميائية سامة، من قبل روسيا الاتحادية، من بينها 229 حالة في يناير 2024».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الصين تؤكد استعدادها لتقديم كل ما يمكن لإطلاق مفاوضات بين موسكو وكييفالصين تؤكد استعدادها لتقديم كل ما يمكن لإطلاق مفاوضات بين موسكو وكييفأكد نائب الممثل الدائم لجمهورية الصين لدى الأمم المتحدة، قنغ شوانغ، استعداد بلاده لتقديم كل ما هو ضروري للمفاوضات بين موسكو وكييف لحل الأزمة الأوكرانية.
Read more »

الهند تستعد للعب دور الوسيط بين روسيا وأوكرانياالهند تستعد للعب دور الوسيط بين روسيا وأوكرانيادلهي تحاور موسكو وكييف، فهل تستطيع التقريب بين الطرفين؟ حول ذلك، كتب فلاديمير سكوسيريف، في 'نيزافيسيمايا غازيتا':
Read more »

زيلينسكي يتحدث عن إمكانية التفاوض مع روسيا على حدود العام 2022 بدلا من 1991زيلينسكي يتحدث عن إمكانية التفاوض مع روسيا على حدود العام 2022 بدلا من 1991اعترف الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي للمرة الأولى بأن مفاوضات السلام بين موسكو وكييف يمكن أن تبدأ حتى دون عودة أوكرانيا إلى حدود عام 1991، ويتحدث عن حدود أوكرانيا عام 2022.
Read more »

مخاوف أوروبية من دخول «حقبة ما قبل حرب»مخاوف أوروبية من دخول «حقبة ما قبل حرب»تصاعدت حدَّة المخاوف الأوروبية من اتساع الحرب الدائرة في أوكرانيا، مع غياب أفق التفاوض بين موسكو وكييف على حل سلمي.
Read more »

قتلى وجرحى بأوكرانيا في قصف متبادل بين موسكو وكييفقتلى وجرحى بأوكرانيا في قصف متبادل بين موسكو وكييفتتعرّض المدن الأوكرانية لضربات روسية بشكل منتظم وتعد خاركيف من المدن الأكثر استهدافاً.
Read more »

مستشار النمسا يؤكد استحالة التسوية السلمية للأزمة الأوكرانية من دون مشاركة روسيامستشار النمسا يؤكد استحالة التسوية السلمية للأزمة الأوكرانية من دون مشاركة روسياأكد المستشار النمساوي كارل نيهامر أن الحوار بين موسكو وكييف بات ضروريا الآن، موضحا أن التسوية السلمية بشأن الأزمة الأوكرانية من دون مشاركة روسيا مستحيلة.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 22:31:49