وقّعت فرنسا وبولندا معاهدة «تعاون وصداقة» تركز على التعاون الأمني والدفاعي، يلتزم الطرفان بموجبها تقديم الدعم العسكري المتبادل، في حال تعرض أيّ منهما لاعتداء.
بولندا الباحثة عن ضمانات أمنية توقع معاهدة موسّعة مع فرنسالم يكن مفاجئاً أن يختار قصر الإليزيه مدينة «نانسي» الواقعة شرق فرنسا مكاناً لقمة مع دونالد تاسك، رئيس وزراء بولندا، من أجل التوقيع على «معاهدة التعاون والصداقة المعززة»، التي تجمع فرنسا وبولندا لسنوات، ويراهن عليها الطرفان لدفع علاقاتهما المتنوعة إلى الأمام، وخصوصاً للربط الأمني والدفاعي بينهما.
واختيار «نانسي» مردّه استضافتها لملك بولندا ستانيسلاس ليشتشينسكي عام 1737، بعد أن نحي عن العرش، فاختار اللجوء إلى فرنسا، وهو والد ملكتها، زوجة الملك لويس الخامس عشر. وتحمل «ساحة ستانيسلاس»، أجمل ساحات المدينة، اسم الملك البولندي الذي مُنح لاحقاً «دوقية اللورين»، وهي تحاذي بلجيكا وألمانيا ولوكسمبورغ. كذلك، ليس مفاجئاً اختيار تاريخ 9 مايو لتوقيع المعاهدة، إذ إنه «يوم أوروبا»، وقد اختاره الطرفان للتأكيد على أهمية التعاون والتعاضد بين الأوروبيين، فيما يحوم حول الاتحاد الأوروبي ظلّ الحرب الأوكرانية والمخاوف من استدارة الولايات المتحدة، تحت رئاسة دونالد ترمب، عن أوروبا، بل التخلي عن الحلف الأطلسي أيضاً.تحلّ قمة ماكرون - تاسك بعد قمة مشابهة جمعت، الأربعاء الماضي، فريدريتش ميرتس المستشار الألماني، ورئيس الوزراء البولندي، مباشرة عقب تسلم الأول منصبه الجديد، وبعد اجتماعه بالرئيس ماكرون في باريس. وتجدر الإشارة إلى أن الدول الثلاث تشكل ما يسمى «مثلث فايمار»، الذي يعدّ منصة للتعاون والتشاور والتنسيق بين الأطراف الثلاثة.وتُعدّ المعاهدة الأخيرة الرابعة من نوعها التي توقّعها فرنسا، إذ أبرمت معاهدات مشابهة مع الدول الرئيسية المحيطة بها . وبالتالي، فإنها تعدّ الأولى من نوعها بين فرنسا، الدولة النووية المتمتعة بمقعد دائم في مجلس الأمن، وبين دولة من دول شرق أوروبا. ووفق المصادر الرئاسية الفرنسية، فإن الحرب في أوكرانيا الدائرة منذ أكثر من 3 سنوات هي الدافع الرئيسي للتقارب بين الطرفين. وجاءت المعاهدة الموقعة، التي وزّعها قصر الإليزيه، عصر الجمعة، في 16 صفحة و19 فصلاً، مع مقدمة شاملة، وتتناول قطاعات التعاون كافة بين الطرفين. بيد أن الفصل الخاص بـ«الأمن والدفاع» رئيسي، إذ يتضمّن 17 مادة تنصّ على تعزيز الدفاع الأوروبي، وقدرة الأوروبيين على «التحرك بشكل مستقل لمواجهة التهديدات والتحديات المباشرة أو المستقبلية». بيد أن المادة الأهم تنُصّ على «توفير المساعدة المتبادلة، بما يشمل الوسائل العسكرية»، في حال تعرض أي من الطرفين لاعتداء عسكري، وذلك «وفقاً للمادة الخامسة من المعاهدة الأطلسية، والمادة الـ42 من معاهدة الاتحاد الأوروبي». كذلك، «يتعهد كل طرف بتسهيل عبور وتمركز القوات المسلحة للطرف الآخر على أراضيه»، فضلاً عن التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، وتعزيزها في الإطار الأوروبي.وتنصّ المعاهدة على آليات التشاور الدائمة على المستويات المختلفة، ومنها قمة سنوية. وتنصّ المادة التاسعة على التعاون في القطاع النووي المدني، وكيفية تطويره بما يخدم الاقتصاد عديم الكربون. وبعد التوقيع بالأحرف الأولى، قال ماكرون إن أحد جوانب المعاهدة الرئيسية هو «بند الدفاع المشترك». بيد أنه نبّه إلى أن المعاهدة «لا تُغني عن الناتو أو الاتحاد الأوروبي»، بل إنها «تُعزز ما هو قائم بالفعل». وكان تاسك قد أشاد قبله بما تتضمنه المعاهدة من «ضمانات أمنية متبادلة»، مشيراً إلى البند الذي يرسم سيناريو ما قد يحصل في حال تعرض أحد الطرفين لهجوم. ولم تكن أوكرانيا غائبة، إذ أعلن ماكرون أن باريس ستشارك السبت في اجتماع «تحالف الراغبين» الذي سينعقد في أوكرانيا نفسها. ومن جهته، ندّد تاسك بمن حضر من الأوروبيين في احتفالات موسكو الجمعة، معتبراً أنه «ما من شك في ذهني أن الوجود في موكب النصر في موسكو والتصفيق للرئيس بوتين... يجلب العار لكل من يوجد هناك».حقيقة الأمر أن كلاً من البلدين يسعى لتحقيق أهداف خاصة به. وكشف تاسك، قبل وصوله إلى نانسي، عن طموحات بلاده، في حديث إلى صحافيين. إذ عدّ أن المعاهدة تتضمن تدابير للمساعدة المتبادلة للطرفين، في حال وقوع هجوم على أي منهما. وقال تاسك: «لا أخفي عليكم أن المسألة الأهم على الإطلاق بالنسبة لي هي مسألة الضمانات الأمنية المتبادلة. وهذا البند المتعلق بالدعم المتبادل في حالة وقوع عدوان على أحد بلدينا هو جوهر هذه المعاهدة».وأكثر من ذلك، أبدى تاسك اهتمامه بالمظلة النووية الفرنسية، وهو بذلك يجاري المستشار الألماني. وسبق للرئيس ماكرون أن أعلن أن باريس «مستعدة لإطلاق نقاش» حول مدّ المظلة النووية الفرنسية لتشمل الدول الأوروبية. بيد أن تاسك أوضح أن المعاهدة «ليست بديلاً» عن المظلة النووية الأميركية، مؤكداً أن بولندا «بحاجة إلى كل من أميركا واتّحاد أوروبي قوي». ولباريس موقف مشابه، إذ ترى أن المظلة النووية الفرنسية لن تحلّ محلّ الضمانة الأمنية الأميركية، ولكنها ستكمل دفاع بولندا إذا واجهت تهديدات. بيد أن مآل التعاون النووي يحتاج إلى نقاشات ومشاورات، وما زال في بدايته، خصوصاً داخل فرنسا، حيث هناك تيارات ترفض «التشارك» في القوة النووية المقامة من أجل «الدفاع عن المصالح الحيوية» للبلاد، التي لم تحدد بوضوح. وتريد باريس تعزيز التعاون الدفاعي مع بولندا التي تكرس أكبر نسبة من ناتجها الخام للإنفاق الدفاعي ، كما أنها تتمتع بأكبر قوات مسلحة داخل الاتحاد الأوروبي. وتطمح فرنسا التي تتمتع بصناعات دفاعية رائدة، بحيث تحتل المرتبة الثانية في مبيعات السلاح في العالم، إلى أن تكون الوجهة المفضلة لبولندا لاحقاً، التي اختارت، حتى اليوم، التوجه نحو الولايات المتحدة، وأيضاً نحو كوريا الجنوبية. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن «الهدف من هذه المعاهدة هو تكريس الصداقة الفرنسية - البولندية، وتعزيز شراكتنا الثنائية في مجالات الأمن والدفاع والبنية التحتية والطاقة، وسلسلة كاملة من المجالات الأخرى». وقال بنجامين حداد، وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي، الجمعة، لمحطة «آر.تي.إل» إن بولندا «شريك أهملناه إلى حدّ ما لفترة طويلة جداً». وعدّت مصادر الإليزيه أن «بولندا شريكنا الأوروبي الرئيسي الآخر. وليس ثمة من سبب، بل كان من الشذوذ أن نعدّ أن لدينا معاهدات مميزة مع ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، وليس مع بولندا».إزاء تواصل الحرب الأوكرانية وغياب أي تقدم جدّي في الوساطة الأميركية، فإن ثلاثي «فايمار» بالتعاون مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يريد أن يكون الكتلة الكبرى والأكثر صلابة في الوقوف بوجه الأطماع الروسية. والدول الأربع جزء من «تحالف الراغبين»، الذي وجد بوصول ميرتس إلى المستشارية، طرفاً فاعلاً ومتحمساً للذهاب أبعد مما كان يقبل به المستشار السابق أولاف شولتس في موضوع دعم أوكرانيا.وفي أي حال، فإن الدول الأربع ترى في بولندا «الخطّ المتقدم» في مواجهة روسيا، وفي حماية الجناح الشرقي للحلف الأطلسي. وقد لعبت وارسو، حتى اليوم، الدور الرئيسي في إيصال المساعدات العسكرية إلى القوات المسلحة الأوكرانية. ويرى عسكريون فرنسيون أن صورة القوات البولندية شهدت تغييراً إيجابياً جذرياً مع اندلاع الحرب الأوكرانية، حيث حدّثت أنظمتها الدفاعية، وضاعفت مشترياتها العسكرية، وزادت عدد قواتها. ونقلت صحيفة «لو فيغارو» في عددها ليوم الجمعة عن الخبير العسكري ألكسندر أوليش، الذي يعمل لصالح منصة «ديفانس 24» البولندية، أن وارسو «تبحث عن ضمانات أمنية إضافية تخفف من تبعيتها لواشنطن»، مضيفاً أن «بناء تحالف وثيق مع قوة نووية له أهميته بالنسبة لبولندا». وأكّد وزير الدفاع البولندي، للصحيفة نفسها، اهتمام بلاده بالتوجهات النووية الفرنسية التي ما زالت في بداياتها. من جانبها، تأمل باريس أن تفضي الخطوة الجديدة مع بولندا إلى تحوّلها إلى «محاور رئيسي» لبولندا، بحيث لا يبقى الحوار محصوراً بواشنطن. كذلك، تراهن على اهتمام وارسو بالحصول على طائرات نقل عسكرية أو مزودة بالمحروقات في الجو للطائرات الـ32 من طراز «إف 35» أميركية الصنع، التي ستحصل عليها وارسو بعد 5 سنوات. وبين الجانبين مناخ مختلف تماماً عما كان عليه قبل عودة تاسك إلى الحكم عام 2023. والدليل على ذلك أن وارسو ألغت قبلها عقداً لشراء 50 طوّافة من طراز «كراكال» فرنسية الصنع، ما وتّر العلاقات مع باريس لسنوات.وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم الجمعة، في نانسي، بشرق فرنسا، معاهدة صداقة وتعزيز للتعاونأعلن الفاتيكان أن الكاردينال روبرت فرنسيس أصبح، الخميس، أول بابا يتحدر من الولايات المتحدة، وقد اتخذ له اسم ليو الرابع عشر. فما أبرز ردود الفعل على انتخابه؟أبدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، سعادتها، اليوم الخميس، باقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس الانتقالي أحمد الشرع إلى القيام بكل الممكن «لضمان حماية جميع السوريين من دون استثناء»، وذلك خلال استضافته في باريس.تريد فرنسا استغلال وصول ميرتس إلى المستشارية الألمانية لفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع «الجارة الأقرب»، واضعة بذلك حدّاً لسنوات من العلاقات «الباردة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5141260-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8Aبوتين يستعرض أسلحة استخدمت في حرب أوكرانيا خلال عرض عسكرياحتفلت روسيا بانتصار الاتحاد السوفييتي على ألمانيا النازية بعرضها العسكري التقليدي، اليوم الجمعة، لكن هذه المرة شملت الأسلحة المعروضة طائرات مسيّرة مستخدمة في حرب أوكرانيا، حيث أشار الرئيس فلاديمير بوتين إلى أوجه التشابه بين الصراعين. وكان هذا العرض هو الرابع على التوالي منذ بداية حرب أوكرانيا، الذي شارك فيه آلاف الجنود والمعدات العسكرية الثقيلة في الساحة الحمراء. وكانت إجراءات الأمن أكثر تشديداً من المعتاد بسبب تهديدات أوكرانيا بعدم الامتثال لوقف إطلاق النار الأحادي الذي أعلنه بوتين.وفي خطابه، ساوى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بين حربه في أوكرانيا وانتصار الاتحاد السوفييتي السابق على ألمانيا النازية عام 1945، قبل 80 عاماً، وفقا لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وقال بوتين في خطابه: «إن روسيا ما زالت عقبة يتعذر تجاوزها بالنسبة للنازية، والخوف غير المبرر من روسيا، ومعاداة السامية، وستكافح التجاوزات التي يرتكبها أنصار هذه الأفكار المدمرة العدوانية». قناص يتبع قوى الأمن الروسية خلال تمركزه على أحد الأسطح لتأمين العرض العسكري بموسكو في ذكرى يوم النصر وتابع بوتين أن الحق والعدالة إلى جانب روسيا، مضيفاً أن موسكو بأكملها تدعم المقاتلين في «العملية العسكرية الخاصة»، وهو المصطلح الذي يستخدمه الكرملين لوصف الهجوم على أوكرانيا. وشدد بوتين على أن الجنود السوفييت لعبوا الدور الحاسم في هزيمة النظام النازي. ومع ذلك، أقر بأن فتح جبهة ثانية في أوروبا ساهم في تسريع انتصار الحلفاء.وسلط بوتين الضوء أيضاً على مساهمة الصين في الحرب، وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ من بين القادة الدوليين الحاضرين العرض العسكري. وسارت العديد من الشاحنات التي تحمل مسيّرات استطلاع «أورلان» وكذلك مسيّرات قتالية طراز «جيران» إيرانية الصنع، و«لانسيت» عبر الساحة الحمراء في العرض الذي نقله التلفزيون.واستعرض الجيش الروسي أيضاً دبابات وناقلات جند مدرعة ومركبات استطلاع ومدافع الهاوتزر ومنظومات الدفاع الجوي إس 400، وصواريخ «يارس» النووية أمام ضيوف الدولة الدوليين. ولم يخصص بوتين حيزاً كبيراً للحديث عن حرب أوكرانيا خلال خطابه أمام العرض العسكري، الذي يعد الرابع منذ أن بدأت الحرب في فبراير 2022.وفي المقابل، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوته إلى وقف إطلاق نار غير مشروط لمدة 30 يوماً بين روسيا وأوكرانيا، وكرر تهديده بفرض عقوبات، وذلك في منشور على منصته «تروث سوشيال»، نظر إليه على أنه موجه بشكل أساسي إلى روسيا. وقالت مصادر صينية إن الرئيس الصيني شي جينبينغ جدد دعوته إلى حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، وذلك خلال محادثاته مع بوتين أمس. وأكدت بكين أن هناك حاجة إلى «مفهوم شامل ومشترك ومستدام للأمن العالمي».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
قائد بريطاني: الضمانات الأمنية التي ستقدمها أوروبا لأوكرانيا لا جدوى منهاصرح القائد في البحرية البريطانية ستيف جيرمي بأن أي ضمانات أمنية تقدمها أوروبا لأوكرانيا ستكون عديمة الجدوى، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تخلت عن هذه الفكرة لأن تكلفتها باهظة.
Read more »
إعلام: المسودة الأمريكية لصفقة أوكرانيا لا تتضمن ضمانات أمنية من الولايات المتحدةكشفت صحيفة 'واشنطن بوست' نقلا عن مصادر أوروبية أن المسودة التي قدمتها الولايات المتحدة لصفقة أوكرانيا خلال الاجتماع في باريس لا تشمل على الأرجح ضمانات أمنية أمريكية لكييف.
Read more »
اجتماعات أمنية رفيعة في باكستان والهند لدرس الرد بعد هجوم كشميرإسلام آباد ودلهي تعقدان اجتماعات أمنية وطنية على أعلى المستويات وإلغاء التأشيرات الممنوحة لمواطني البلدين وتهديدات متبادلة مع تعليق معاهدة تقاسم المياه.
Read more »
زيلينسكي: أوكرانيا تريد ضمانات أمنية أمريكية على غرار إسرائيلقال رئيس نظام كييف فلاديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي إنه يريد 'بشدة ضمانات أمنية قوية من الولايات المتحدة' كتلك التي تمنحها أمريكا لإسرائيل.
Read more »
اتفاق المعادن استثمار أميركي «رادع» طويل الأجل في أوكرانياوقعت الولايات المتحدة وأوكرانيا اتفاقاً لتقاسم المعادن والموارد الطبيعية الأوكرانية، في استثمار أميركي طويل يكون «رادعاً»، مع أنه لا يقدم ضمانات أمنية أميركية.
Read more »
بغداد: الشرع لم يطلب ضمانة أمنية لحضور القمة العربيةأكدت بغداد أن السلطات السورية لم تطلب أي ضمانات أمنية لحضور الرئيس أحمد الشرع القمة العربية.
Read more »
