بلينكن إلى الصين لترطيب العلاقات المتوترة بين العملاقين

United States News News

بلينكن إلى الصين لترطيب العلاقات المتوترة بين العملاقين
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1613 sec. here
  • 28 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 648%
  • Publisher: 53%

يصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إلى الصين في جهد إضافي لترطيب العلاقات بين البلدين حول الحرب في أوكرانيا وحرب غزة وقضايا عالمية أخرى.

بلينكن إلى الصين لترطيب العلاقات المتوترة بين العملاقينيتوجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إلى الصين، التي تسعى بلاده إلى الحفاظ على علاقات متساوية معها رغم الخلافات الرئيسية بين البلدين العملاقين حول قضايا كثيرة تراوح من سعي واشنطن إلى وقف دعم بكين لموسكو في حرب أوكرانيا، وتمهيد إلى الطريق إلى السلام في الشرق الأوسط، والأزمة المتعلقة بتوريد المواد الأفيونية الاصطناعية، في ظل ازدياد المخاوف على الاستقرار العالمي.

وتواجه الولايات المتحدة والصين خلافات حادة على جبهات عدة، ومنها الحرب التي تخوضها روسيا في أوكرانيا، وما تسميه إدارة الرئيس جو بايدن «استفزازات» الصين حيال تايوان وفي بحر الصين الجنوبي، ومواقفها فيما يتعلق بكوريا الشمالية وهونغ كونغ، فضلاً عن سجل بكين في حقوق الإنسان واحتجازها مواطنين أميركيين، علماً أن البلدين يتنازعان أيضاً على قضايا تجارية يتوقع أن تزداد حدة بعد إعلان الرئيس بايدن تعريفات جديدة على واردات الصلب الصيني خلال الأسبوع الماضي. وتُمثّل هذه رحلة تراجعاً إضافياً في التوتر السياسي والتجاري بين البلدين بعدما وصل إلى الذروة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، خصوصاً أن الأخير تعهّد باتخاذ موقف متشدد إذا عاد إلى البيت الأبيض في انتخابات 5 نوفمبر المقبل.وأفادت وزارة الخارجية الأميركية في إحاطة مع الصحافيين بأن بلينكن، في زيارته الثانية للصين في أقل من عام، سيسافر إلى شنغهاي وبكين ابتداءً من الأربعاء لعقد اجتماعات مدة 3 أيام مع كبار المسؤولين الصينيين، وبينهم وزير الخارجية وانغ يي. ويتوقع أيضاً إجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، رغم أن أياً من الطرفين لن يؤكد حصول مثل هذا الاجتماع إلا قبيل انعقاده. وأوضحت في بيان أن بلينكن «سيناقش مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية»، بما في ذلك الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا وبحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان. وسيتحدث أيضاً عن التقدم المحرز في «استئناف التعاون في مكافحة المخدرات، والاتصالات العسكرية، والذكاء الاصطناعي، وتعزيز العلاقات بين الشعبين»، فضلاً عن أنه سيؤكد من جديد مدى أهمية أن تقوم الولايات المتحدة والصين «بإدارة المنافسة بشكل مسؤول حتى في المجالات التي يختلف فيها البلدان»، طبقاً لما قاله الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميللر.وتأتي الرحلة بعد مكالمة هاتفية هذا الشهر بين بايدن وشي تعهدا فيها بإبقاء الاتصالات رفيعة المستوى مفتوحة، وهو أمر اتفقا عليه العام الماضي خلال قمة وجهاً لوجه في كاليفورنيا. ومنذ تلك المكالمة، زارت وزيرة الخزانة جانيت يلين الصين، وتحادث وزير الدفاع لويد أوستن هاتفياً مع نظيره الصيني دونغ جيون. كما عُقدت اجتماعات على مستويات أدنى.ورغم تلك اللقاءات، فإن العلاقات لا تزال متوترة. وأصبحت الولايات المتحدة أخيراً أكثر صراحة في دعواتها إلى الصين من أجل وقف دعم القطاع الصناعي العسكري الروسي، والذي تقول واشنطن إنه سمح لموسكو بتعزيز إنتاج الأسلحة لدعم الحرب ضد أوكرانيا. ويقول مسؤولون أميركيون إن الصين توقفت عن إمداد روسيا بمساعدات عسكرية مباشرة، لكنها لا تزال تقدم لها إمدادات مزدوجة الاستخدام. وسينقل بلينكن رسالة مباشرة إلى بكين بعد تشجيعه الحلفاء الأوروبيين على التعبير عن مخاوفهم من الصين التي يُنظر إليها على أنها حريصة على نسج علاقات سلسة مع الغرب في ظل المصاعب الاقتصادية التي تواجهها. وكان بلينكن قد قال، الأسبوع الماضي: «نرى أن الصين تتقاسم الأدوات الآلية وأشباه الموصلات وغيرها من العناصر ذات الاستخدام المزدوج التي ساعدت روسيا على إعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية التي أدت العقوبات وضوابط التصدير إلى إضعافها». وأضاف: «الآن، إذا كانت الصين تزعم من ناحية أنها تريد علاقات جيدة مع أوروبا ودول أخرى، فلا يمكنها من ناحية أخرى تأجيج أكبر تهديد للأمن الأوروبي منذ نهاية الحرب الباردة». كما حض الصين على اتخاذ موقف أكثر نشاطاً في الضغط على إيران حتى لا تصعد التوترات في الشرق الأوسط.وتحادث بلينكن مع وانغ مرات عدة منذ أن بدأت الحرب بين إسرائيل و«حماس» قبل أكثر من 6 أشهر ليطلب مساعدة الصين في إقناع إيران بكبح جماح الجماعات الوكيلة التي تدعمها وتسلحها وتمولها في المنطقة. واكتسب هذا الموضوع أهمية جديدة منذ الهجمات المباشرة التي شنتها إيران وإسرائيل على أراضي كل منهما في الأسبوع الماضي.وأدانت الولايات المتحدة بشدة التدريبات العسكرية الصينية التي تهدد تايوان، التي تعدها بكين مقاطعة متمردة، وتعهدت بإعادة التوحيد مع البر الرئيسي بالقوة إذا لزم الأمر. وكثفت الإدارات الأميركية المتعاقبة بشكل مطرد الدعم العسكري والمبيعات إلى تايبيه، الأمر الذي أثار غضب المسؤولين الصينيين. وفي بحر الصين الجنوبي، أصبحت الولايات المتحدة ودول أخرى تشعر بقلق كبير إزاء التصرفات الصينية الاستفزازية في المناطق المتنازع عليها وما حولها. وعلى وجه الخصوص، أعربت الولايات المتحدة عن اعتراضاتها على ما تقول إنها محاولات صينية لإحباط النشاطات المشروعة التي يقوم بها آخرون في الممر المائي، لا سيما الفلبين وفيتنام. وكان هذا موضوعاً رئيسياً للقلق في وقت سابق من هذا الشهر عندما عقد بايدن قمة ثلاثية مع رئيس الوزراء الياباني روميو كيشيدا والرئيس الفلبيني فيرديناند ماركوس.وفي واشنطن، حض السفير الصيني شيه فنغ على التعاون لتعزيز العلاقات بين البلدين رغم مواجهتهما «تحديات خطرة» بشأن عدد من القضايا. وقال في بيان وزعته السفارة في واشنطن العاصمة إن بكين تأمل في التعاون مع واشنطن لإحراز تقدم في العلاقات على مسار ثابت وسليم ومستدام، لكن يتعين على الجانبين أن يؤسسا ذلك على فهم صحيح. وأكد أن الصين «لا تراهن على فشل الولايات المتحدة، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية ولا في الانتخابات الأميركية، وهي على استعداد لأن تكون شريكاً وصديقاً للولايات المتحدة».توصل تحقيق أجرته وكالة أنباء «أسوشييتد برس» إلى أن الحكومة الصينية جمدت الجهود المحلية والدولية الهادفة لتتبع أصول فيروس «كورونا» منذ الأسابيع الأولى من تفشيه.مصرع 4 أشخاص وإجلاء عشرات الآلاف جراء أمطار وفيضانات جنوبي الصين لقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم في الصين، بعدما تسبّبت أمطار غزيرة في جنوب البلاد في فيضانات أدّت إلى إجلاء عشرات الآلاف من السكان.صرح مسؤول أميركي كبير للصحافيين بأن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد شركات صينية تدعم روسيا في حربها على أوكرانيا.يستعد تطبيق «تيك توك» لإقالة مسؤول تنفيذي كان مكلفاً بإقناع الحكومة الأميركية بأن التطبيق يفعل ما يكفي لدرء مخاوف الأمن القومي بشأن صلته بالصين.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4979301-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%87لمنع المساعدات عن إسرائيل... ما هو «قانون ليهي» الذي قد تستعين به الولايات المتحدة؟لم يسبق لأي حكومة أميركية أن استخدمت «قانون ليهي» ضد إسرائيل تتوقع إسرائيل أن تعلن حليفتها الكبرى، الولايات المتحدة، اليوم ، عن حظر المساعدات العسكرية لوحدة تابعة للجيش الإسرائيلي بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الضفة الغربية. ويأتي ذلك في الوقت الذي تتعرض فيه العلاقات الأميركية - الإسرائيلية لضغوط متزايدة بسبب الحرب الإسرائيلية في غزة. وبحسب وكالة «أسوشييتد برس»، ستكون هذه الخطوة بمثابة المرة الأولى منذ عقود، إذا قررت الإدارة الأميركية تفعيل قانون تاريخي أصدره الكونغرس منذ 27 عاماً يُعرف باسم «قانون ليهي».دعم السناتور السابق عن ولاية فيرمونت، باتريك ليهي، تشريعاً، سُمي لاحقاً «قانون ليهي» في التسعينات، قائلاً إن الولايات المتحدة في حاجة إلى ما تستند إليه لمنع المساعدات العسكرية عن الكيانات الأجنبية المتهمة بارتكاب جرائم القتل خارج نطاق القضاء والاغتصاب والتعذيب، وغيرها من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان. ثم في فبراير 2023، أصدر الرئيس جو بايدن قراراً ينص على أنه لن يتم السماح بنقل أي أسلحة في حال وجدت الولايات المتحدة أنه من المرجح أن تستخدمها قوة أجنبية في ارتكاب انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب أو حقوق الإنسان أو غيرها من الجرائم، بما في ذلك «أعمال العنف ضد الأطفال».ينص القانون على قطع المساعدات تلقائياً عن أي جهة عسكرية إذا وجدت وزارة الخارجية أدلة موثوقة على ارتكاب انتهاكات جسيمة، ويشمل ذلك أيضاً تدريب وزارة الدفاع للجيوش الأجنبية. ولطالما اتُهمت جماعات حقوق الإنسان الإدارات الأميركية، بما في ذلك إدارة بايدن، بالتهرب من التحقيقات الصارمة في مزاعم الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين لتجنب التذرع بمثل هذه القوانين التي تهدف إلى ربط المساعدات العسكرية بالسلوك القانوني للقوات الأجنبية.ويؤكد قدامى المحاربين في الإدارة أنه لم يسبق لأي حكومة أميركية أن استخدمته ضد إسرائيل، كما تقول سارة إيلين هاريسون، المحامية السابقة بوزارة الدفاع التي عملت في قضايا «قانون ليهي»، وهي الآن محللة بارزة في مجموعة الأزمات الدولية.تشير سارة إلى معاهدة عام 2021 التي نصّت فيها إسرائيل على أنها لن تستخدم المساعدات العسكرية الأميركية مع أي جهة تعدّها الولايات المتحدة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. ويشير القانون الأميركي إلى مخرج واحد لمرتكب الانتهاك، إذ يمكن لوزير الخارجية التنازل عن «قانون ليهي» إذا وجد أن الحكومة المعنية تتخذ خطوات فعالة لتقديم الجناة إلى العدالة. يُذكر أن الولايات المتحدة لا تزال ترسل مليارات الدولارات من التمويل والأسلحة إلى إسرائيل، بما في ذلك حزمة جديدة بقيمة 26 مليار دولار لدعم الدفاع الإسرائيلي، وكذلك تقديم المساعدات الإنسانية في غزة. ومن المتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ على ذلك خلال هذا الأسبوع في حين أكد بايدن أنه سيوافق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4979161-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D8%B6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9ترمب جالساً داخل قاعة محكمة مانهاتن اليوم وصل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، اليوم ، إلى مدينة نيويورك لحضور المرافعات الافتتاحية في محاكمته بقضية جنائية لا ينفك يندّد بها ويصفها بأنها تندرج في إطار «حملة اضطهاد» ترمي إلى ضرب حظوظه في العودة إلى البيت الأبيض، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال ترمب البالغ 77 عاما في تصريح لصحافيين قبيل دخوله قاعة محكمة مانهاتن: «إنه يوم حزين جدا جدا للولايات المتحدة». وأضاف: «أنا موجود هنا بدلا من وجودي في بنسلفانيا، في جورجيا وأماكن أخرى عدة لخوض الحملة الانتخابية». وتابع: «إنها حملة اضطهاد تأتي للأسف من واشنطن». وترمب هو أول رئيس سابق يواجه تهما جنائية، والقضية تنطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة إليه، إذ تأتي قبل أقل من سبعة أشهر من مواجهته المتجددة مع الرئيس الأميركي جو بايدن المرشّح لولاية ثانية. ومن المتوقع أن يكون من بين شهود الادعاء الممثلة الإباحية السابقة ستورمي دانيالز ومحامي ترمب السابق مايكل كوهن. وفي إجراء يذكّر بمحاكمات زعماء المافيا أو الإرهابيين، ستبقى هويات النساء الخمس والرجال السبعة في هيئة المحلّفين سرية لضمان سلامتهم. وفرضت إجراءات أمنية مشدّدة، اليوم، بعد ثلاثة أيام على إقدام رجل على إضرام النار في نفسه خارج قاعة المحكمة في واقعة مروّعة غير متّصلة بمحاكمة ترمب.ويواجه الرئيس الأميركي السابق 34 تهمة تتعلق بالاحتيال التجاري كجزء من خطة للتستّر على مدفوعات لدانيالز مقابل شراء صمتها عن علاقته الجنسية المفترضة معها، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2016 التي فاز فيها بفارق ضئيل على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. ولكن هذه التهمة تبقى أقل شأنا من لوائح الاتهام التي تطوله في ثلاث دعاوى قضائية محورها انتقادات ترمب وهجماته على نتائج انتخابات عام 2020 التي خسرها أمام بايدن، واحتفاظه بوثائق رسمية سرية ونقلها معه من البيت الأبيض بعد انتهاء ولايته الرئاسية.غير أنّ المحاكمة التي تحظى بتغطية إعلامية مكثّفة ستُبقي ترمب بعيداً من نشاطات الحملة الانتخابية لأربعة أيام أسبوعياً لفترة قد تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، بينما يواصل بايدن حملته مهاجماً منافسه الجمهوري في بعض الأحيان، بشكل مباشر أو غير مباشر، من البيت الأبيض وفي جميع أنحاء البلاد. لكن ترمب سعى لاستغلال التغطية الإعلامية المكثّفة لمحاكمته لحشد قاعدته الشعبية عبر إدلائه بتصريحات على نحو منتظم من أمام مقر المحكمة. ومن المتوقع أن يشهد، اليوم، مرافعات افتتاحية، تشكّل فرصة لكلّ جانب لعرض قضيته على المحلّفين ولشنّ هجمات استباقية على شهود الجانب الآخر. وقال المدعي العام السابق بينيت غيرشمان، وهو حاليا محاضر في جامعة بايس، للوكالة: «ستكون هذه بداية المحاكمة الأكثر إثارة على الأرجح في التاريخ الأميركي». وأضاف: «سنستمع يوميا إلى شهادة من شأنها أن تلحق الضرر بترمب».من جهته، اعترض ترمب على القضية، خصوصاً ما عدّه حظر نشر جزئيا «غير عادل» فرضه القاضي لمنعه من استخدام حضوره الإعلامي القوي لمهاجمة الشهود والمدّعين العامّين وأقارب موظفي المحكمة. وستُعقد جلسة استماع، يوم غد، سيقرّر فيها القاضي خوان ميرشان ما إذا كان ترمب قام فعلاً بازدراء المحكمة بطريقة تصرّفه أثناء عملية اختيار أعضاء هيئة المحلّفين. وقال المدعي العام جوش ستينغلاس الخميس الماضي: «ما زلنا ندرس خياراتنا... في ما يتعلّق بالعقوبات التي سنطلب فرضها»، ممّا يشير إلى احتمال طلبهم سجن ترمب. وكان ميرشان انتقد ترمب لأنّه أدلى بتصريحات تنطوي على انتقادات ضمنية للمحلّفين المحتملين الأسبوع الماضي.وكان يعتزم استئناف حملته الانتخابية بتجمّع حاشد في ولاية كارولاينا الجنوبية، أول من أمس، لكن الطقس الرديء أجبره على إلغاء التجمّع في الهواء الطلق. وقال ترمب للحشد عبر مكالمة تمّ بثّها: «إنّها عاصفة كبيرة جداً. لذا، إذا كنتم لا تمانعون فسيكون علينا تأجيل . أنا حزين جداً». وتمّ تأجيل القضايا الجنائية الثلاث الأخرى بسبب استراتيجية ترمب الناجحة المتمثّلة في تحدّي وعرقلة كلّ خطوة في هذا المجال.وجرت مقابلة مجموعة كبيرة من المحلّفين المحتملين الأسبوع الماضي من قبل المدّعين العامين ومحامي الدفاع بشأن عاداتهم الإعلامية وتبرّعاتهم السياسية وتعليمهم، وما إذا كانوا قد حضروا مسيرة مؤيّدة أو مناهضة لترمب. وتمّ إعفاء كثير من المحلفين بعدما قالوا إنهم لا يستطيعون أن يكونوا محايدين، قبل أن يتمكّن المحامون والقاضي من تقليص المجموعة إلى 12 محلّفاً مع ستة بدلاء. وأصدر ميرشان قراراً يقضي بعدم الكشف عن هوية المحلّفين حفاظاً على سلامتهم، على الرغم من ظهور الكثير من التفاصيل الشخصية أثناء عملية الاختيار ممّا أدى إلى إضعاف الإجراء. وطلب القاضي في وقت لاحق من المراسلين التوقّف عن تقديم الأوصاف الجسدية للمحلّفين وأمر بعدم تحديد مكان عملهم.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4978886-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-7-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9يحتفل بايدن بيوم الأرض خلال الإعلان يوم الاثنين 22 أبريل 2024 عن منح فيدرالية بقيمة 7 مليارات دولار لتوفير مشاريع الطاقة الشمسية السكنية التي تخدم أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط يحتفل بايدن بيوم الأرض خلال الإعلان يوم الاثنين 22 أبريل 2024 عن منح فيدرالية بقيمة 7 مليارات دولار لتوفير مشاريع الطاقة الشمسية السكنية التي تخدم أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط يحتفل الرئيس الأميركي جو بايدن بـ«يوم الأرض» بالإعلان عن منح واستثمارات بقيمة 7 مليارات دولار لمشروعات في مجال الطاقة الشمسية لتوفير الطاقة لنحو مليون أسرة منخفضة الدخل. يحتفل بايدن بيوم الأرض خلال الإعلان يوم الاثنين 22 أبريل 2024 عن منح فيدرالية بقيمة 7 مليارات دولار لتوفير مشاريع الطاقة الشمسية السكنية التي تخدم أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمتوسط ويعلن الرئيس الأميركي هذا المبادرة الجديدة خلال زيارته ظهر الاثنين لمنتزه برينس ويليام فورست في ولاية فرجينيا. وتأتي المبادرة الجديدة في إطار الترويج لمساعي الإدارة الأميركية لمكافحة التغير المناخي وحماية البيئة والانتقال إلى الطاقة المتجددة، وجذب الشباب المدافعين عن البيئة، حيث يعلن بايدن أيضاً عن برنامج لإعداد الشباب لوظائف في الصناعات المتعلقة بالمناخ مما يخلق 200 ألف فرصة عمل في 36 ولاية، بالإضافة إلى واشنطن العاصمة وبورتوريكو، وهي متاحة للشباب للمشاركة في الحفاظ على البيئة والطاقة المتجددة والبنية التحتية المستدامة لمعالجة تغير المناخ. ويشكل الناخبون الشباب المدافعون عن البيئة، فئة انتخابية مهمة لبايدن في السباق الانتخابي لمواجهة منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب في نوفمبر المقبل. وتوفر الإدارة الأميركية 7 مليارات دولار من خلال مسابقة لتوفير المنح من خلال وكالة حماية البيئة، ووفق قانون الحد من التضخم الذي تم تمريره العام الماضي في الكونغرس، ويوفر عدة بنود مالية لمكافحة التغير المناخي. ويستفيد من هذه المنح حوالي 60 وكالة حكومية ومؤسسة غير ربحية لمساعدة المجتمعات الفقيرة على استخدام الطاقة الشمسية، خاصة في ولايات ألاسكا وأريزونا ونيومكسيكو وكولورادو. صورة للرئيس جو بايدن يسير أمام الألواح الشمسية أثناء قيامه بجولة في مبادرة الطاقة المتجددة لمنطقة بليموث بنيوهامبشاير بالولايات المتحدة 4 يونيو 2019 حينما كان يروج لبرنامجه الانتخابي بانتخابات 2020 وتعد الطاقة الشمسية للمباني السكنية عالية التكلفة للأميركيين ذوي الدخل المنخفض، وأشار مسؤول كبير في اتصال هاتفي مع الصحافيين أن إدارة بايدن تريد فتح سوق للطاقة الشمسية، بحيث يمكن للجميع الاستفادة من التوفير الذي تمثله الطاقة النظيفة، وأوضح أن هيئة المناخ الأميركية ستطلق موقعاً على الإنترنت للوظائف التي تتوفر في 36 ولاية في مجال الطاقة المتجددة، وتبدأ المرحلة الأولى بتشغيل 20 ألف شاب في تدريب على تركيب الألواح الشمسية والكاميرات التي تكشف انبعاثات غاز الميثان. وقال المسؤول للصحافيين إن الهدف من هذا البرنامج لتدريب وتوظيف الشباب هو «تسهيل العثور على عمل لأي أميركي لمعالجة أزمة المناخ مع اكتساب المهارات اللازمة للقوى العاملة في مجال الطاقة النظيفة، والقدرة على التكيف مع المناخ في المستقبل». وقال البيت الأبيض إنه يأمل أن تساعد منح الطاقة الشمسية للجميع أكثر من 900 ألف أسرة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والمحرومة في الحصول على الطاقة الشمسية. وأوضح في بيان أن الطاقة الشمسية يمكن أن توفر حوالي 400 دولار لكل أسرة من تكاليف الكهرباء، وتمنع 30 مليون طن متري من التلوث الكربوني على مدى 25 عاماً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4978136-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86أرشيفية للصحافي الأميركي تيري أندرسون غداة إطلاق سراحه توفي الصحافي الأميركي تيري أندرسون الذي خطفه ناشطون في لبنان عام 1985 واحتُجز رهينة لست سنوات، عن عمر يناهز 76 عاما الأحد، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس. كان أندرسون مديرا لمكتب وكالة أسوشيتد برس في بيروت، والرهينة الغربية الأطول احتجازا في لبنان. وهو كان رهينة لدى"الجهاد الإسلامي" في لبنان من 1985 إلى 1991. وقد توفي بمنزله في غرينوود ليك بنيويورك بعد مضاعفات ناجمة من جراحة في القلب خضع لها مؤخرا، حسبما نقلت الوكالة عن ابنته سولومي أندرسون. وأندرسون الجندي السابق في مشاة البحرية، تحول رمزا لما واجهه الصحافيون الأجانب وسواهم من الغربيين من مخاطر في لبنان خلال تلك الفترة من الاضطرابات التي شهدتها البلاد. وبعد إطلاق سراحه، كتب أندرسون مذكراته في كتاب كان من بين الأكثر مبيعا، بعنوان"عرين الأسود"، وروى فيه محنته على يد حركة"الجهاد الإسلامي" الموالية لإيران. وقد وُلدت ابنته بُعيد خطفه، وبسبب أسره لم يلتق بها إلا عندما بلغت السادسة من عمرها. خدم أندرسون، المتحدر من ولاية أوهايو، لمدة ست سنوات في مشاة البحرية، وشارك في القتال في فيتنام قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة لدراسة الصحافة. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه عمل لديها في الولايات المتحدة واليابان وجنوب إفريقيا قبل أن يتوجه إلى لبنان عام 1982 لتغطية الغزو الإسرائيلي، وبقي هناك بينما كانت البلاد تنزلق إلى الفوضى. وبعد إطلاق سراحه، عاد أندرسون إلى الولايات المتحدة ودرّس في عدد من الجامعات قبل أن يتقاعد منذ نحو عقد من الزمن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4977531-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D8%AC%D8%A6-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8B%C2%A0%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%82%D8%B3لافتة تشير إلى تأجيل تجمع انتخابي للرئيس الأميركي السابق في ويلمنغتون بسبب الطقس السبت أرجأ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أول تجمّع انتخابي له منذ بدء محاكمته الجنائية، بسبب ظروف الطقس، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وكان مرتقباً أن يكرّر ترمب أمام مناصريه في ولاية نورث كارولاينا السبت التعبير عن غضبه الشديد من الإجراءات القانونية غير المسبوقة التي تطاله. وقال الجمهوري في كلمة بثت من المكان الخارجي الذي تجمع فيه أنصاره: «نريد أن نتأكد من أن الجميع آمنون أولاً وقبل كل شيء، لذلك طلب منا أن نطلب من الناس مغادرة المكان والبقاء في أمان». وأضاف: «يبدو أن هناك رعداً وبرقاً... أعتقد أننا سنضطر إلى تأجيل ذلك إلى وقت آخر». وكان مقرراً أن يلقي الملياردير الجمهوري كلمة أمام مؤيّديه في مدينة ويلمنغتون الساحلية، في محاولة لإحباط آمال الديمقراطيين في قلب نتائج الانتخابات في هذه الولاية بعد انتصاره فيها عامي 2016 و2020. ومع ذلك، لن يكون التوجّه إلى نورث كارولاينا الشيء الوحيد الذي يدور في ذهن ترمب، إذ يُتوقع أن تبدأ المرافعات الافتتاحية في محاكمته الجنائية بعد أقل من 48 ساعة في نيويورك، بعد الانتهاء من اختيار هيئة المحلّفين الجمعة. ويُحاكم ترمب في قضية دفع أموال لشراء صمت نجمة الأفلام الإباحية السابقة ستورمي دانييلز قبل أيام قليلة من انتخابات 2016 التي فاز فيها بفارق ضئيل أمام المرشّحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.وكان ترمب قد دفع ببراءته من 34 تهمة تتعلّق بالاحتيال التجاري، وذلك جزء من خطّة للتستّر على مدفوعات لدانييلز. وفي معرض تنديده بتدبير «حملة شعواء» ضده، اشتكى المرشح الجمهوري مراراً من أنّ المحاكمة، وهي الأولى لرئيس أميركي سابق، أعاقت قدرته على القيام بحملته الانتخابية. وقال الخميس من قاعة المحكمة في مانهاتن: «يُفترض أن أكون في أماكن مختلفة كثيرة للقيام بحملات... وأنا أجلس هنا منذ أيام عدة، من الصباح حتى الليل في تلك الغرفة المتجمّدة». ومع ذلك، استمرّ ترمب في إيصال رسائله إلى مناصريه، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو في التصريحات اليومية للصحافيين الذين يغطّون محاكمته في نيويورك. وقال الجمعة عبر منصته «تروث سوشال»، إنّ «هذا تدخّل في الانتخابات على مستوى لم يسبق له مثيل في الولايات المتحدة». وبينما يُرجَّح أن يحمل خطابه في نورث كارولاينا نبرة انتقادية مماثلة، فقد أمره القاضي خوان ميرشان بعدم مهاجمة الشهود والمدّعين العامّين، وأقارب موظفي المحكمة، الأمر الذي انتقده ترمب بقوله إنّه «ليس عدلاً». عنصر في حملة الرئيس الأميركي السابق يحمل منصة تشير إلى أن دونالد ترمب سيناظر الرئيس بايدن في أي وقت وأي مكان قبل إرجاء التجمع الانتخابي بويلمنغتون بسبب الطقس السبت وعلى الرغم من أنّ آخر مرشّح ديمقراطي فاز في ولاية نورث كارولاينا كان باراك أوباما في عام 2008، فإنّ الحزب يعتقد أنّ الولاية يمكن أن تكون ساحة منافسة خلال الانتخابات الرئاسية في نوفمبر . وكان جو بايدن قد خسر في هذه الولاية أمام ترمب بفارق 75 ألف صوت فقط في عام 2020 الذي شهد أيضاً إعادة انتخاب حاكم الولاية الديمقراطي. وكانت نائبة الرئيس كامالا هاريس قد زارت نورث كارولاينا أربع مرات هذا العام، حيث ظهرت في إحداها مع بايدن في مارس . ويأمل الحزب في أن يتمكّن من الإفادة من تزايد عدد سكّان المدن والغضب من القيود المفروضة على الإجهاض، بعدما ألغت المحكمة العليا الأميركية الحق في هذا الإجراء على مستوى البلاد. وفي ظل احتمال محاكمة ترمب لأسابيع في نيويورك، ومواجهة مزيد من الاتهامات في واشنطن وجورجيا وفلوريدا، بدأ بايدن في تكثيف مشاركاته في حملته الانتخابية. وأجرى هذا الأسبوع جولات عدّة في ولاية بنسلفانيا المتأرجحة، كما أدلى بأول تصريحاته التي تطرّق فيها إلى مشاكل ترمب القانونية، وهو الأمر الذي كان قد تجنّب فعله منذ فترة طويلة. وخلال إحدى المناسبات، قال بايدن مازحاً: «في عهد سلفي، المنشغل الآن، فقدت ولاية بنسلفانيا 275 ألف وظيفة». وفي السياق، ذكر البيت الأبيض أنّ بايدن لا يتابع محاكمة ترمب، موضحاً أنّ «تركيزه ينصّب على الشعب الأميركي». وفي هذه الأثناء، تحسّنت أرقام استطلاعات الرأي لصالح بايدن بشكل مطّرد منذ خطابه عن حال الاتحاد في مارس ، حيث حلّ في مرتبة متقاربة جداً مع ترمب على المستوى الوطني. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4977196-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9بلينكن سيضغط على الصين بسبب دعمها للصناعة العسكرية الروسيةصرح مسؤول أميركي كبير للصحافيين بأن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد شركات صينية تدعم روسيا في حربها على أوكرانيا، مسلطاً الضوء على قضية سيثيرها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارته إلى الصين الأسبوع الحالي. وحذر مسؤولون أميركيون مما يقولون إنها مساعدة من جانب الصين في إعادة تجهيز القاعدة الصناعية العسكرية لروسيا وإعادة تزويدها بالإمدادات بعد انتكاسات مبكرة خلال غزوها لأوكرانيا، قائلين إن الدعم المستمر يمثل خطراً كبيراً على العلاقات المستقرة بين واشنطن وبكين، حسبما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء. وفي إفادة للصحافيين قبل زيارة بلينكن المقررة إلى شنغهاي وبكين في الفترة من 24 إلى 26 أبريل الحالي، ذكر المسؤول الكبير بوزارة الخارجية أن العلاقات الأميركية - الصينية أصبحت «في وضع مختلف» عما كانت عليه قبل عام، عندما تدهورت إلى أدنى مستوى على الإطلاق بعد أن أسقطت الولايات المتحدة ما يشتبه بأنه منطاد تجسس صيني. لكن المسؤول استطرد قائلاً إن العلاقات الهادئة لا تعني أن الولايات المتحدة ستضحي بقدرتها على تعزيز تحالفاتها والدفاع عن مصالحها. وقال عندما سئل عن النفوذ الذي تملكه واشنطن لإقناع بكين بالتوقف عن مساعدة المجهود الحربي الروسي: «نحن مستعدون لاتخاذ خطوات عندما نرى أنها ضرورية ضد الشركات التي... تقوض الأمن في كل من أوكرانيا وأوروبا بشدة». وأضاف المسؤول أن بلينكن سيبحث أيضاً خلال الزيارة الوضع في الشرق الأوسط، وممارسات الصين الاستفزازية في بحر الصين الجنوبي، والأزمة في ميانمار، و«خطابات التهديد والأفعال المتهورة» لكوريا الشمالية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4977001-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D9%81%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D8%B3-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8عمال كازينوهات لاس فيغاس سلاح الديمقراطيين ضد ترمب في الغرب الأميركييملك الديمقراطيون سلاحاً فعّالاً في ولاية نيفادا، حيث يستعد جيش من عاملات التنظيف والطبّاخين والنُدل لدعم الرئيس جو بايدن مرة جديدة ضد سلفه الجمهوري دونالد ترمب في هذه الولاية المتأرجحة التي قد تسهم في حسم نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية. وتمثل نقابة عمال الكازينوهات والفنادق «كوليناري يونيون» التي تعدّ 60 ألف عضو، مؤسسة حقيقية في لاس فيغاس وباقي هذه المنطقة من الغرب الأميركي. وسمح وزنها الانتخابي لهيلاري كلينتون في 2016 ثم لجو بايدن في 2020 بالفوز بالولاية، بفارق ضئيل على ترمب، وفق ما ذكرته وكالة «الصحافة الفرنسية».قال سكرتير الهيئة وأمين صندوقها تيد باباجورج: «بحلول موعد الانتخابات، سيكون لدينا 500 عضو في النقابة يعملون على مدار الساعة للدق على الأبواب وتسجيل الناس للإدلاء بأصواتهم ونقلهم إلى مراكز الاقتراع»، مضيفاً: «يجب التصويت، إنها الوسيلة الوحيدة للفوز».ونيفادا من الولايات القليلة التي يمكن أن ترجح كفة الانتخابات في نوفمبر . ويعيش 75 في المائة من سكان هذه المنطقة الصحراوية في لاس فيغاس، المحطة المحورية في الحملة الانتخابية. وفي 2016 قامت كلينتون بعدة زيارات إلى المدينة، حيث التقت عمال الفنادق وأعضاء النقابة، وكانت نيفادا من الولايات الأساسية النادرة التي فازت فيها، ولو أنها في نهاية المطاف خسرت السباق الذي فاز به دونالد ترمب.قصد الرئيس الديمقراطي ونائبته كامالا هاريس مراراً هذه الولاية في الأشهر الماضية، وانضم بايدن إلى مضربين في بادرة لافتة، مبدياً دعمه لنقابة عمال الكازينوهات والفنادق التي حصلت مؤخراً على زيادات كبيرة في الأجور لأعضائها. والواقع أن النقابة لها ثقل سياسي كبير في نيفادا، فهي تملك قاعدة من المنتسبين شديدة التنوع، إذ إن 60 في المائة من أعضائها متحدرون من أميركا اللاتينية و55 في المائة منهم نساء. كما تملك ماكينة سياسية هائلة لتعبئة الناخبين قادرة على نشر متطوعين للدق على أبواب آلاف الناخبين في الولاية البالغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة.وتقوم المنظمة هذه السنة بجمع أموال لدفع أجور مئات العمال حتى يتمكنوا من أخذ عطلة ليجوبوا الشوارع مجدداً. وقال: «يتطوعون لـ3 إلى 6 أشهر خلال السنة الانتخابية، يجولون على الأحياء كل يوم لـ10 ساعات في اليوم وسط حر يصل إلى 40 درجة»، مضيفاً: «إنهم عمال يتكلمون إلى عمال، هكذا نحرك أصوات الطبقة العمالية في نيفادا». وأصبح حجم النقابة أكبر بـ3 مرات منذ أواخر الثمانينات. ونجحت في انتزاع زيادات في الأجور سمحت لموظفي الفنادق والمطاعم في نيفادا بالارتقاء إلى الطبقة الوسطى والوصول إلى أسلوب حياة غير متاح لنظرائهم في باقي الولايات المتحدة.تقف النقابة بحزم في هذه الانتخابات إلى جانب بايدن. وأكد باباجورج أنه «أفضل رئيس رأيته في حياتي للعمال والعائلات والنقابات». وبينما تبقى المناطق الريفية من نيفادا مُحافظة تاريخياً، تعتزم النقابة أن تنشط في لاس فيغاس ورينو، وهما مدينتان تجتذبان ناخبين أكثر شباباً وتنوعاً إثنياً غالباً ما يميلون إلى مقاطعة العمليات الانتخابية.غير أن المعركة صعبة هذه السنة في نيفادا، حيث تخطى عدد الناخبين المسجلين كمستقلين عدد الديمقراطيين. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم طفيف لترمب في الولاية، بينما يبدو الناخبون من أصول لاتينية وأفريقية أقل رفضاً للملياردير الجمهوري بعدما أيدوا بايدن بنسب عالية في 2020.وتعتزم النقابة التركيز على الدفاع عن حق الإجهاض الذي تدعمه إدارة بايدن، وتعاملها المتوازن مع مسألة الهجرة، بعيداً عن خطاب ترمب الناري بهذا الصدد. غير أن الاقتصاد يبقى عقبة أمام الرئيس، إذ تشهد نيفادا نسبة بطالة هي من الأعلى في البلاد، وزيادة هائلة في كلفة المعيشة وأسعار العقارات. وإن كان بايدن نجح في النهوض بالاقتصاد الأميركي بعد أزمة وباء كوفيد، فإنه يصطدم بتضخم لا يزال مرتفعاً. وأقر باباجورج بأن المعركة «ستكون أكثر شدة» منها في الانتخابات السابقة، مختتماً: «ثمة أمور كثيرة على المحك، نيفادا لها وزنها».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4976846-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D8%B9الرئيس الأميركي الديمقراطي جو بايدن ومنافسه الجمهوري دونالد ترمب أعلنت المجموعة السياسية لدونالد ترمب، المرشح للرئاسة في الولايات المتحدة والرئيس الأميركي السابق، أنها أنفقت 3.6 مليون دولار ببند أتعاب المحامين في مارس ، مما قلل من تمويل الحملة الانتخابية في وقت يتراجع فيه ترمب أصلاً أمام منافسه الرئيس الديمقراطي جو بايدن في جمع التبرعات للحملة. ويخوص الجمهوري ترمب 4 محاكمات جنائية؛ منها واحدة تبدأ هذا الأسبوع، بينما يخوض أيضاً حملة انتخابية مكلفة لمنافسة بايدن في انتخابات رئاسية تجرى في 5 نوفمبر ، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وتنفق مجموعة «أنقذوا أميركا»، التي أبلغت لجنة الانتخابات الاتحادية بتفاصيل الأموال، مبالغ كبيرة مما جمعته من صغار المانحين على تلك الدعاوى على الرغم من أن التمويل المتاح لحملة ترمب قد يتناقص.ورغم أن المجموعة لم تفصح عن تفاصيل المبالغ التي أنفقتها على كل دعوى قضائية يواجهها ترمب، فإن تقاريرها تظهر أنها أنفقت أكثر من 59 مليون دولار على رسوم وأتعاب المحامين منذ بداية 2023. وذكرت الحملة الانتخابية لترمب، أمس ، أنها جمعت 15 مليون دولار في مارس، وهي زيادة كبيرة على الشهر السابق الذي جمعت فيه 11 مليوناً، لكن ذلك لم يكن كافياً للتقارب مع ما تجمعه حملة بايدن.وجمعت حملة بايدن أكثر من 43 مليون دولار في مارس. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4976561-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8A fire extinguisher sits in a park outside of Manhattan Criminal Court where a man set himself on fire Friday afternoon on April 19, 2024 in New York City. A fire extinguisher sits in a park outside of Manhattan Criminal Court where a man set himself on fire Friday afternoon on April 19, 2024 in New York City. أعلن مسؤولون، السبت، وفاة الرجل الذي أضرم النار في نفسه أمام محكمة في مدينة نيويورك، حيث كانت تعقد محاكمة الرئيس السابق دونالد ترمب في قضية «أموال الصمت». وأفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية بأن ماكسويل أزاريلو ، وهو من ولاية فلوريدا، تُوفي ليلة الجمعة - السبت، متأثراً بحروق شديدة، بعد أن أشعل النار في نفسه في وقت سابق من اليوم، داخل «كوليكت بوند» بالقرب من محكمة مانهاتن الجنائية. وبينما لم تتضح دوافعه بعد، قال مسؤول في الشرطة، بعد ظهر الجمعة، إن أزاريلو «نشر شيئاً ما حول هذا الحدث عبر الإنترنت قبل وقوع الحادث». وترك أزاريلو، الذي يعرّف نفسه «باحثاً استقصائياً»، كتيباً في مكان الحادث، جاء فيه أن «هذا العمل الاحتجاجي الشديد يهدف إلى لفت الانتباه إلى اكتشاف عاجل ومهم: نحن ضحايا خدعة شمولية، وحكومتنا على وشك ضربنا بانقلاب عالمي فاشي مروع»، حسبما نقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية. وأثار الحادث مخاوف أمنية، خصوصاً أن الرئيس السابق كان داخل المحكمة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4976556-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D9%91%D9%8F-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%80-61-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1الجمهوري مايك جونسون رئيس مجلس النواب الأميركي أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد تصويت مجلس النواب الأميركي لصالح حزمة مساعدات لأوكرانيا بنحو 61 مليار دولار، أمس ، أنها «ستنقذ آلاف الأرواح». وكتب زيلينسكي، على منصة «إكس»، إن «قانون المساعدة الحيوية الذي أقره مجلس النواب سيمنع توسّع الحرب، وينقذ آلافاً وآلافاً من الأرواح، ويساعد دولتيْنا في أن تُصبحا أقوى»، معرباً عن «امتنانه» للنواب الأميركيين. وأقرّ مجلس النواب، بدعم واسع من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، حزمة تشريعية بقيمة 95 مليار دولار تقدم مساعدات أمنية لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان، وذلك رغم اعتراضات قوية من بعض الجمهوريين. وبموافقة المجلس، انتقل التشريع إلى مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الديمقراطية، الذي أقرّ إجراءً مماثلاً قبل أكثر من شهرين. ومن المتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ على الحزمة خلال أيام، ويرفعها إلى الرئيس جو بايدن للتوقيع عليها لتصبح قانوناً. ورحّب بايدن بإقرار هذه المساعدة «الحيوية» لأوكرانيا وإسرائيل، وحثّ مجلس الشيوخ على الإسراع بإرسال حزمة مساعدات أوكرانيا وإسرائيل لمكتبه ليوقع عليها.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

بكين: العلاقات مع مانيلا عند «مفترق طرق»بكين: العلاقات مع مانيلا عند «مفترق طرق»حضّت الصين الاثنين الفلبين على التصرف بحذر واللجوء للحوار قائلة إن العلاقات بين البلدين وصلت إلى «مفترق طرق» مع تفاقم التوترات بين خفر سواحل البلدين.
Read more »

وزيرة الخزانة الأميركية تصل إلى الصين بأجندة مفعمة بالآمال والتحدياتوزيرة الخزانة الأميركية تصل إلى الصين بأجندة مفعمة بالآمال والتحدياتوصلت وزيرة الخزانة الأميركية إلى الصين يوم الخميس حاملة رسالة قاسية إلى المسؤولين جنباً إلى جنب مع محاولة استعادة العلاقات.
Read more »

طهران تحض بغداد على تدعيم العلاقات مع قرب زيارة السوداني إلى واشنطنطهران تحض بغداد على تدعيم العلاقات مع قرب زيارة السوداني إلى واشنطنمع اقتراب موعد زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى واشنطن نهاية الأسبوع المقبل، دعت إيران جارها العراق إلى مزيد من تدعيم العلاقات بين البلدين.
Read more »

أميركا تدعو دولاً بينها الصين إلى حضّ إيران على عدم «التصعيد» ضد إسرائيلأميركا تدعو دولاً بينها الصين إلى حضّ إيران على عدم «التصعيد» ضد إسرائيلدعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن دولاً، بينها الصين والسعودية، إلى حضّ إيران على عدم «التصعيد» ضد إسرائيل لأن التصعيد ليس في مصلحة أحد.
Read more »

بكين: ترمب وبايدن «وجهان لعملة واحدة»بكين: ترمب وبايدن «وجهان لعملة واحدة»إن تاريخ الخلافات بين الصين والولايات المتحدة طويل ومتشعِّب المحاور، ولقد استمرت العلاقات الصينية - الأميركية، وهي العلاقة الثنائية الأهم في العالم، وسط
Read more »

المستشار شولتس يبدأ زيارة إلى الصين في توقيت حرجالمستشار شولتس يبدأ زيارة إلى الصين في توقيت حرجبدأ المستشار الألماني أولاف شولتس زيارة إلى الصين يبحث خلالها ملفات شائكة، وعلى رأسها العلاقات الاقتصادية المتوترة والحرب الدائرة في أوكرانيا، إلا أن الهجوم الإيراني على إسرائيل قفز إلى صدارة المباحثات.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 00:23:05