طلب الرئيس الأميركي من زعيمَي قطر ومصر «بذل كل ما في وسعهما» لتأمين إطلاق حركة «حماس» سراح رهائن في إطار المفاوضات الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4992336-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8Aطلب الرئيس الأميركي جو بايدن من زعيمَي قطر ومصر «بذل كلّ ما في وسعهما» لتأمين إطلاق حركة «حماس» سراح رهائن في إطار المفاوضات الجارية للتوصّل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزّة، حسبما قال البيت الأبيض يوم .
وتتوسّط واشنطن والدوحة والقاهرة منذ أشهر للتوصّل إلى هدنة في القطاع الفلسطيني المحاصر والذي يتعرّض لقصف إسرائيلي لا هوادة فيه منذ هجوم «حماس» الدامي على إسرائيل في 7 أكتوبر . واجتمع ممثّلون عن مصر وقطر و«حماس» في القاهرة، في وقت يُنتظر أن تردّ الحركة الفلسطينيّة على مقترح يتعلّق بهدنة ثانية في غزّة تشمل إطلاق سراح رهائن، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وتحدّث بايدن عقب ذلك مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حول «الاتّفاق المطروح حالياً على الطاولة»، حسبما قال البيت الأبيض في بيانين. وحضّ الرئيس الأميركي الزعيمَين العربيّين على «بذل كلّ ما في وسعهما لتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، لأنّ هذه هي العقبة الوحيدة أمام وقف فوري لإطلاق النار» في غزّة. وقال مصدر قريب من «حماس» لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ وفد الحركة الفلسطينيّة غادر القاهرة متوجّهاً إلى الدوحة، حيث مكتبها السياسي، وإنّه سيردّ «في أقرب وقت ممكن» على المقترح.انتعاش الآمال بالتوصل إلى هدنة في غزة بعد 7 أشهر من الحرب انتعشت الآمال، يوم الاثنين، بالتوصّل إلى اتّفاق هدنة وتبادل في قطاع غزّة بعد نحو سبعة أشهر من الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينيّة.أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي اليمنية المتمردة، الاثنين، استهداف مدمرتين أميركيتين وسفينتين في البحر الأحمر والمحيط الهندي بعدد من الطائرات المسيرة.استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز الرئيس الفلسطيني محمود عباس وذلك على هامش الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي بالرياض.أعربت واشنطن عن معارضتها لقيام المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في ممارسات إسرائيل في غزة وسط تقارير عن تخوّف مسؤولين إسرائيليين من صدور مذكّرات توقيف.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4992251-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-7-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8انتعاش الآمال بالتوصل إلى هدنة في غزة بعد 7 أشهر من الحربانتعشت الآمال، يوم الاثنين، بالتوصّل إلى اتّفاق هدنة وتبادل في قطاع غزّة بعد نحو سبعة أشهر من الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينيّة. وأعرب وزير الخارجيّة الأميركي أنتوني بلينكن عن أمله في أن تقبل «حماس» مقترح الهدنة والتبادل الأخير الذي وصفه بأنّه «سخي جداً»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وعُقد اجتماع، الاثنين، في القاهرة بين ممثّلي مصر وقطر، الدولتين الوسيطتين مع الولايات المتحدة، ووفد من «حماس» التي يُنتظر ردها على هذا المقترح الذي تم التفاوض عليه بين إسرائيل ومصر، بعد أشهر من المناقشات غير المثمرة. وغادر وفد «حماس» مصر وعاد إلى قطر «للتشاور بالأفكار، والرد بأسرع وقت ممكن»، وفق ما أفاد مصدر في الحركة وكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم كشف هويته. وليل الاثنين الثلاثاء، أفادت قناة «القاهرة الإخباريّة» المصريّة، بأنّ وفد «حماس» غادر القاهرة و«سيعود» إليها بـ«ردّ» مكتوب بشأن مقترح الهدنة الأخير في قطاع غزّة.وقال وزير الخارجيّة البريطاني ديفيد كامرون خلال جلسة خاصة للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض إنّ هناك «عرضاً سخياً جداً يتضمّن وقف إطلاق نار لمدة 40 يوماً والإفراج المحتمل عن آلاف السجناء الفلسطينيين، في مقابل إطلاق سراح هؤلاء الرهائن» الإسرائيليين في غزة. من جهته، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن «من الضروري للغاية أن يكون أي وقفٍ لإطلاق النار دائماً وليس مؤقتاً»، مضيفاً «نحن نؤيد إطلاق سراح جميع الرهائن». قبيل ذلك، قال بلينكن في الرياض «أمام حماس اقتراح سخي جداً من جانب إسرائيل»، مضيفاً «عليهم أن يقرروا، وعليهم أن يقرروا سريعاً. آمل بأن يتخذوا القرار الصحيح». وبعد السعودية، يُتوقع أن يصل بلينكن إلى إسرائيل، الثلاثاء، في إطار جولة جديدة في الشرق الأوسط تهدف إلى الدفع باتجاه التوصل إلى هدنة في القطاع الفلسطيني المحاصر والغارق في أزمة إنسانية كبيرة.وأعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري عن «تفاؤله» حيال مقترح الهدنة الجديد في غزة، لافتاً إلى أنه «أخذ في الاعتبار مواقف الجانبين وحاول استخلاص الاعتدال». من جهته، قال عضو المكتب السياسي لـ«حماس» وعضو فريق التفاوض في الحركة زاهر جبارين «من المبكر الحديث عن أجواء إيجابية في المفاوضات». وأضاف «الحركة تسلمت الرد الإسرائيلي وهي في طور التشاور من أجل الرد عليه»، مكرراً شروط «حماس» وأبرزها «وقف إطلاق نار دائم والانسحاب من قطاع غزة، وعودة النازحين ووضع موعد زمني واضح في بدء الإعمار والتعويضات، والوصول إلى صفقة تبادل حقيقية ترفع الظلم عن أسرى وأسيرات الشعب الفلسطيني، خاصة أسرى غزة».وحسب تقارير إعلامية، طالبت حكومة الحرب الإسرائيلية في البداية بالإفراج عن 40 رهينة محتجزين في غزة منذ بدء الحرب، لكنها سمحت لاحقاً للمفاوضين بخفض هذا العدد. وأشار موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي إلى أن إسرائيل تطالب، لأسباب إنسانية، بالإفراج عن النساء، مدنيات وعسكريات، والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً أو من هم في حالة صحية سيئة. وبحسب الموقع، تقول «حماس» إن 20 رهينة فقط يستوفون هذه المعايير. ويضيف أن عدد أيام الهدنة سيكون مساوياً لعدد الرهائن المفرج عنهم.وقالت إيلان سيجل، ابنة كيث سيجل الذي خطفته «حماس» في السابع من أكتوبر ، «نحضّ إسرائيل ومصر وقطر والولايات المتحدة على بذل كل ما في وسعهم لإعادة أحبائنا إلى الوطن الآن». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4992071-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%A4%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84آخر تحديث: 21:07-29 أبريل 2024 م ـ 20 شوّال 1445 هـأعربت الولايات المتحدة عن معارضتها لقيام المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق بشأن ممارسات إسرائيل في غزة، وسط تقارير عن تخوّف مسؤولين إسرائيليين من إصدار الهيئة، ومقرّها في لاهاي، مذكّرات توقيف بحقّهم. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان - بيار في إحاطة إعلامية، إن موقف الولايات المتحدة «بغاية الوضوح فيما يتعلّق بتحقيق المحكمة الجنائية الدولية، نحن لا نؤيده، ولا نعتقد أنه من اختصاصها». وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيتحدث، ، إلى أمير قطر والرئيس المصري في إطار مساعيه للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح بعض الرهائن الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية «حماس». وأبلغت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارين جان بيير الصحافيين، أنه تسنى إحراز تقدم في الأيام القليلة الماضية نحو ترتيب صفقة الرهائن، وأن مسؤولية قبول الاقتراح الإسرائيلي الأخير تقع على عاتق «حماس».وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أحمد فهمي، أن السيسي تلقى اتصالاً هاتفياً من بايدن مساء الاثنين، تم خلاله تناول آخر مستجدات المفاوضات الجارية والجهود المصرية للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة ووقف لإطلاق النار وتبادل الرهائن، كما تم التشديد على خطورة التصعيد العسكري في مدينة رفح الفلسطينية، لما سيضيفه من أبعاد كارثية للأزمة الإنسانية المتفاقمة بالقطاع، فضلاً عن تأثيراته على أمن المنطقة واستقرارها. وذكر المتحدث الرسمي أن السيسي أكد ضرورة النفاذ الكامل والكافي للمساعدات الإنسانية، مستعرضاً الجهود المصرية المكثفة في هذا الصدد. كما أكد الرئيسان ضرورة العمل على منع توسع دائرة الصراع، وجددا تأكيد أهمية حل الدولتين باعتباره سبيل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة. هذا، وقد تم خلال الاتصال تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ومواصلة العمل المشترك لتعزيز علاقات التعاون الثنائي على شتى الأصعدة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4992026-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9%D9%8B-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86ثبَّت الناشط الإسرائيلي إيال شاني على قميصه كاميرا صغيرة لتصوير العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضد الرعاة الفلسطينيين في منطقة مسافر يطا، جنوب الخليل، في الضفة الغربية المحتلة. ويقول إيال شاني لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن الدرع الواقي الأخير» بين الفلسطينيين، ومعظمهم رعاة، في هذه المنطقة الصحراوية، والمستوطنين الإسرائيليين الذين تتعدد وتتكرر هجماتهم العنيفة. ويقول شاني المناهض للاحتلال الإسرائيلي ويدين منذ فترة طويلة أعمال المستوطنين: «لو لم نكن هنا، لاستخدم المستوطنون كل القوة التي لديهم. إنهم ينكرون إنسانية الفلسطينيين».و«مسافر يطا» هي عبارة عن مجموعة من 19 قرية فلسطينية في محافظة الخليل على بعد ما بين 14 و24 كلم جنوب مدينة الخليل، داخل حدود بلدية يطا. وهي منطقة صحراوية تملؤها التلال والصخور، حيث يرعى الرعاة أغنامهم. يعيش سلامة مخامرة البالغ من العمر 60 عاماً مع زوجته وعشرة أطفال وزوجتي ابنيه ووالدته في قرية محفورة في الصخور. وعلى الرغم من أن منزلهم الكهفي يحميهم من الحرارة، فإنه لم يعد يحميهم من المستوطنين المقيمين في المنطقة القريبة. يقول الراعي: «في شهر يناير، هاجمت مجموعة من المستوطنين، ومعظمهم من الشباب، والدتي المسنة في منتصف الليل. أيقظوها من نومها وضربوها. منذ ذلك الحين، أعيش أنا وعائلتي في خوف ورعب».يؤكد إيهود كرينيس وهو ناشط آخر ضد الاستيطان أن «عدد الناشطين الإسرائيليين الموجودين هنا لم يعد كافياً لمواجهة المستوطنين الأقوى بكثير، لأنهم يتمتعون بدعم من بعض الوزراء في الحكومة» الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. ومثل نحو 490 ألف إسرائيلي آخرين، يعيش وزيرا اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش، في مستوطنات يهودية أقيمت فوق أراضٍ فلسطينية مصادرة في الضفة الغربية بين 3 ملايين فلسطيني. وتعدُّ الأمم المتحدة المستوطنات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي. ويقول كرينيس إن هذه الحكومة «المتطرفة» تدعم بشكل واضح المستوطنين الذين «لديهم الحرية في فعل ما يريدون»، دون أن يتحملوا العواقب. وسجل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية 1096 هجوماً ارتكبها مستوطنون بين 7 أكتوبر الماضي و31 مارس ، أي 6 حوادث هجومية يومياً في المتوسط، مقارنة بـ3 حوادث قبل اندلاع الحرب في غزة، وهجوم واحد يومياً في عام 2022. منذ الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حركة «حماس» في 7 أكتوبر على الأراضي الإسرائيلية، قُتل 491 فلسطينياً في الضفة الغربية بيد الجيش أو المستوطنين، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، وقتل 19 إسرائيلياً في أعمال عنف في الضفة الغربية وفي إسرائيل منذ ذلك الحين.وتنهدت إيرين وقالت إنها تشعر «بالوحدة الشديدة» في المجتمع الإسرائيلي منذ الحرب، هي التي تقوم بحملة ضد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية منذ أكثر من 50 عاماً، وتضيف: «نحن مثل قطرة ماء في محيط كبير مثل المحيط الهادي».وأعلنت إسرائيل التي تحتل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، منذ عام 1967، «مسافر يطا» التي يحرقها لهيب الشمس، منطقة عسكرية. وبعد معركة قانونية طويلة، قضت المحكمة العليا لصالح الجيش الإسرائيلي في مايو 2022، في قرار يشير إلى أن 8 قرى هي في ميدان رماية منذ عام 1980، مما مهد الطريق لطرد سكانها.ويؤكد إيهود كرينيس أن الجيش يسمح للمستوطنين بالاستيطان بشكل غير قانوني في تلال مسافر يطا، وهي «طريقة غير مباشرة» لطرد الفلسطينيين. ويحتج الفلسطينيون والناشطون الإسرائيليون، على حد سواء، ضد «الإفلات من العقاب» الذي يستفيد منه المستوطنون.وقال الشاب لوكالة الصحافة الفرنسية إن أحد المستوطنين أطلق النار عليه «في يوم الجمعة من مسافة قريبة، بينما كنت أغادر المسجد بعد الصلاة». وبعد مرور 6 أشهر وعلى الرغم من خضوعه لأكثر من 10 عمليات جراحية، ما زال غير قادر على العمل وإعالة زوجته وأطفاله الأربعة، بما في ذلك توأمان يبلغان من العمر 10 أشهر. يقول الناشط كرينيس: «إن المستوطن الذي هاجم زكريا لم يكن قلقاً أبداً».ويقول الزوجان زكريا وشوق إن الزيارات الأسبوعية لإيهود وإيرين «هي مثل نسمة من الهواء النقي ودعم معنوي لا يقدر بثمن». وتضيف شوق أن منذ اندلاع الحرب في غزة «تغير الوضع كثيراً. إنه صعب وخطير. مستعمرة بأكملها مسلحة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4992016-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%8Aشارع «العدلي» المؤدي إلى سوقي «الحريقة» و«مدحت باشا» في دمشق القديمة تتجدد مشكلة النقص الحاد في الكوادر والعمالة في القطاعات الحكومية السورية، وسط أنباء عن استقالات كثيرة يشهدها قطاع النقل البحري السوري جراء تدني الرواتب والأجور وتعليق العمل بنظام الحوافز و«عدم تناسب رواتبهم وتعويضاتهم الشحيحة مع غلاء المعيشة». وقالت مصادر متابعة في دمشق لـ«الشرق الأوسط»، إن النتائج الكارثية لظاهرة تسرب عدد كبير من الموظفين الإداريين والكوادر الفنية المحلية بدأت بالظهور في مختلف القطاعات الحكومية. وحذرت صحيفة «تشرين» المحلية الرسمية، يوم الاثنين، من «انعدام العمالة الخبيرة قريباً»، ونقلت عن رئيس نقابة عمال النقل البحري والجوي في اللاذقية، سمير حيدر، قوله إن الوضع في القطاع البحري ليس جيداً «إذ لا يوجد عمال ولا آليات ولا بنى تحتية»، لافتاً إلى أن الباخرة التي كانت تؤم المرفأ ويستغرق تفريغ حمولتها البالغة 25 ألف طن، يومين فقط، بات حالياً يستغرق 15 يوماً بسبب قلة الإمكانات والخدمات من عمال وآليات وبنى تحتية، بالإضافة للإجراءات الإدارية والقانونية، مؤكداً وجود استقالات كثيرة في القطاع البحري، مع عدم تعيين عمال لديهم خبرة لشغل شواغر المتسربين والمتقاعدين.ولا يبدو الوضع أفضل في مجالات أخرى، وبحسب تصريحات إعلامية لمعاون وزير الاتصالات، فإن أكبر عقبة تواجه التحول الرقمي في سوريا، تتمثل في «قلة الكوادر المتخصصة، خصوصاً في القطاع العام، بسبب ضعف التحفيز المادي»، لافتاً إلى أنه في أحد الاجتماعات جرت «مناقشة إمكانية إنجاز رقمنة السجل العقاري إنجازاً مكتملاً، فكانت الإجابة أنه يحتاج إلى 25 عاماً»، وذلك لنقص الكادر المتخصص في إدخال البيانات. بعد تضاؤل الطبقة الوسطى في سوريا التي كانت تعد طبقة الغالبة بين السوريين، وتوسع الطبقة الفقيرة بتجاوزها نسبة الـ90 في المائة من السكان، بحسب الأرقام الدولية، بدأ الموظفون والعاملون في الجهات الحكومية بالتلاشي تزامناً مع تهالك وتآكل البنى التحتية في معظم القطاعات الحكومية الصناعية والخدمية. وقالت مصادر متابعة في دمشق لـ«الشرق الأوسط»، إن نتائج ظاهرة تسرب عدد كبير من الموظفين الإداريين والكوادر الفنية المحلية وتقديم استقالات تكاد تكون جماعية، بدأت بالظهور، في مختلف القطاعات الحكومية، مع تعرقل العمل فيها، ما ينذر بكارثة على الاقتصاد على المستويين القريب والبعيد. ولفتت إلى عجز الحكومة عن مواجهة هذه التداعيات؛ حيث تلجأ إلى زيادة أيام العطل الرسمية لتوفير الإنفاق، ولفتت إلى أن إجازة عيد الفطر وعيد الفصح الغربي، امتدت لنحو أسبوعين، بدل أن تكون 5 أيام، وعطلة عيد العمال وعيد الفصح الشرقي نحو 5 أيام، واعتبرت ذلك «مؤشراً إلى عمق الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة التي لم تعد قادرة على تشغيل إداراتها ومؤسساتها بالنصاب الكامل». ورأت أن المؤشرات باتت واضحة بعد زيادة الرواتب في أغسطس العام الماضي، والعجز عن تنفيذ نظام الحوافز التشجيعية، رغم صدور مرسوم رئاسي بذلك وإقراره من قبل الحكومة. وأعلنت الحكومة في فبراير الماضي تعليق العمل بمرسوم الحوافز التشجيعية الذي صدر عام 2022، أو التريث في تطبيقه وإعادته للدراسة رغم أنه تمت الموافقة وجرى إقراره، وبررت وزيرة التنمية الإدارية سلام سفاف التجميد بـ«وجود فهم خاطئ للمرسوم سيؤدي إلى هدر المال العام».ومن الآثار الكارثية لظاهرة تسرب العمالة من قطاعات العمل الحكومي، تحذير مدير مستشفى الأسد الجامعي مؤخراً، من توقف الخدمات الطبية نهائياً، جراء ضعف تهالك أجهزة المشافي وتساقطها واحداً تلو آخر لعدم القدرة على صيانتها وتأمين قطع تبديل لها بسبب العقوبات. بينما يعاني القطاع الصحي في سوريا من نقص حاد في الكوادر الطبية بسبب هجرة الأطباء والممرضين لا سيما الشباب، حيث تشير تقارير إعلامية رسمية، إلى أن الآلاف من العاملين في القطاع الصحي استقالوا خلال السنوات الخمس الأخيرة.وجرى الكشف بداية العام الجاري عن نقص يقدر بـ600 عامل في مؤسسة تصنيع وتجارة الحبوب في حماة وسط البلاد، في مختلف المواقع، بينهم 45 سائقاً لنقل القمح والطحين، علماً بأن نحو 327 عاملاً في جهات حكومية بحماة معظمهم في القطاع الزراعي قدّموا استقالاتهم العام الماضي. وبدأت الاستقالات الجماعية في القطاع العام السوري بالتحول إلى ظاهرة، منذ العام الماضي، مع بلوغ عدد الاستقالات في أول 6 أشهر منه نحو 1800 استقالة، رغم قرار الحكومة وقف منح الاستقالات والإجازات غير المأجورة إلا في حالات خاصة واضطرارية جداً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991966-%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%84%D8%B0%D9%88%D9%8A%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86أسرى فلسطينيون في سجن إسرائيلي لم تجد أم فلسطينية وسيلة لطمأنة ابنها الأسير في أحد السجون الإسرائيلية غير اللجوء إلى أثير إذاعة فلسطينية محلية. بصوت معبأ بالحزن الدفين تقول: «أنا والدة الأسير أحمد مهند. كيفك ابني؟ شو أخبارك؟». يخيم الصمت لبرهة وهي تحاول لملمة مشاعرها المختلطة بين الأمل والخوف، ثم تقول: «ابني إحنا مناح ، بنحاول نتواصل مع المحامي كل يوم حتى نعرف ظروفك ووضعك». يتكرر الصمت، قبل أن تطرح سؤالاً تعلم أن موجات الأثير لن تعود بالرد عليه «كيفك ابني؟». وتدرك الأم مجدداً حقيقة مكالمتها المنقوصة، وتكمل: «الأخبار اللي بنسمعها من الأسرى اللي بتحرروا مش مبشرة، يا ريت تحاول تطمنا عنك بأي طريقة». وتظل تهدي ابنها كلماتها المعبأة بحنان الأم والحنين، تقول له كما لو أنه في أحضانها: «كنت وما زلت سبب فخر لنا، وسنبقى نصبر وننتظر حتى يرتفع صوتك مرة أخرى بيننا». تقول أم أحمد لـ«وكالة أنباء العالم العربي» إنها كانت تلجأ للإذاعة لطمأنة ابنها على حالها، وكان يخبرها عند كل زيارة لها للسجن بأنه استمع لرسالتها عبر الإذاعة، لكنها بعد أحداث السابع من أكتوبر لم تتمكن من زيارته، ولا تعرف إن كانت رسائلها الأسبوعية عبر الأثير تصل إليه.يلجأ الفلسطينيون إلى محطات الإذاعات المحلية في محاولة لإيصال صوتهم لأبنائهم على أمل أن تكون هناك أجهزة مذياع في السجون تلتقط أصواتهم المارة عبر الأثير. ويقول خالد أبو منصور الذي خرج أخيراً من أحد السجون الإسرائيلية إن الأوضاع في السجون بالغة الصعوبة والتعقيد، وإن العقوبات التي فرضتها السلطات الإسرائيلية على المعتقلين شملت مصادرة أجهزة المذياع في كثير من السجون. يحاول أبو منصور أن يصف في حديثه لـ«وكالة أنباء العالم العربي» مدى قسوة الظروف منذ السابع من أكتوبر، وكيف يُحرم المعتقلون من أبسط حقوقهم. قال: «كانت هناك أجهزة تلفاز ومذياع، وكلها صودرت في سجون كثيرة». وأضاف: «كنا ننتظر البرامج المتعلقة بالأسرى ورسائل الأهالي بفارغ الصبر، كان يسود جو من الصمت في كل السجون لحظة بث برنامج يحمل رسائل من أهالينا، لكن بعد 7 أكتوبر حتى هذه الطريقة سلبتها إدارات السجون». ويؤكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمعتقلين قدورة فارس لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، أنه بعد السابع من أكتوبر مارست السلطات الإسرائيلية إجراءات غير مسبوقة بحق المعتقلين الفلسطينيين. واتهم إسرائيل بتنفيذ سياسة الإخفاء القسري بحق عدد كبير من المعتقلين خصوصاً أولئك الذين اعتُقلوا من قطاع غزة. وأشار إلى أنه حتى المنظمات الدولية مثل «الصليب الأحمر»، لا تتمكن من زيارة المعتقلين، وفي أحيان قليلة يتمكن محامون من لقاء بعض الأسرى وبصورة غير منتظمة، وربما اقتصر اللقاء على المحاكمات التي يُمنع حتى أهالي المعتقلين من حضورها. وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في إحصائية نشرتها، الأحد، إن إسرائيل تعتقل حالياً تسعة آلاف و500 فلسطيني، بالإضافة لآخرين اعتقلوا من قطاع غزة، وما زالوا مجهولي العدد والمصير، وسط توقعات بأن العدد الإجمالي يزيد على 12 ألفاً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991961-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-700-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7صورة عامة من مخيم الهول للنازحين في محافظة الحسكة بسوريا 8 مارس 2019 أُعيد إلى العراق 700 شخص من مخيم الهول في سوريا، حيث يحتجز عشرات آلاف الأشخاص بينهم أفراد عائلات متطرفين مشتبه بهم، وفق ما أفاد مسؤول محلي والمرصد السوري لحقوق الإنسان. ويؤوي مخيم الهول أكثر من 43 ألف سوري وعراقي وأجنبي من 45 دولة على الأقل، في أوضاع يرثى لها وسط اكتظاظ شديد في منطقة تسيطر عليها قوات كردية في شمال شرقي سوريا، وفق وكالة «الصحافة الفرنسية».وقال مسؤول عراقي طلب عدم كشف اسمه، لكونه غير مصرح له التحدّث للإعلام، إن «700 شخص أو نحو 160 عائلة عادوا من مخيّم الهول»، في أحدث جهد يبذل على هذا الصعيد. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، ويعتمد على شبكة مصادر واسعة في سوريا، إن 714 عراقياً غادروا المخيم الأحد. وعند الوصول إلى العراق، عادة ما تبقي السلطات الأشخاص الذين تتم إعادتهم من مخيم الهول، لأسابيع أو حتى لأشهر، في منشأة يصفها مسؤولون بأنها «لإعادة التأهيل النفسي»، في مخيم الجدعة بريف مدينة الموصل بشمال العراق.وأعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي في 2 مارس، أن العراق أعاد «1924 عائلةً من مخيم الهول، بواقع 7556 مواطناً عراقياً» حتى الآن، مضيفاً أن «1230 عائلة منها عادت إلى مناطقها الأصلية طوعاً، وأن المتبقين يخضعون للتأهيل في مخيم الجدعة». ولا تزال عودة أقارب المتطرفين تثير جدلاً بين أبناء العراق الذي خاض حرباً لثلاثة أعوام انتهت أواخر 2017 بطرد التنظيم بعد سيطرته على نحو ثلث مساحة البلاد. ويعارض عراقيون جهود إعادة مواطنين لهم من مخيم الهول، مشددين على أن أفراد عائلات مقاتلي تنظيم «داعش» غير مرحّب بهم. وعلى الرغم من التحديات، يعد العراق من الدول القليلة التي تستعيد مواطنيها بانتظام من مخيم الهول، الأمر الذي رحبت به الأمم المتحدة والولايات المتحدة على السواء. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991931-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا تعبر إسرائيل عن قلقها من احتمال استعداد المحكمة الجنائية الدولية لإصدار أوامر اعتقال لمسؤولين حكوميين؛ بناء على اتهامات تتعلق بالحرب ضد حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في قطاع غزة. ووفق «رويترز»، تحقق الجنائية الدولية في الهجوم الذي نفذته «حماس» يوم السابع من أكتوبر ، والهجوم العسكري الإسرائيلي الساحق الذي دخل الآن شهره السابع في قطاع غزة الذي تحكمه «حماس».- تأسست المحكمة الجنائية الدولية عام 2002 للمحاكمة في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية والعدوان حين تكون الدول الأعضاء غير راغبة أو غير قادرة على الاضطلاع بذلك بنفسها. ويمكنها إجلاء الملاحقات في الجرائم التي يرتكبها مواطنو الدول الأعضاء أو التي ترتكبها أطراف أخرى على أراضي الدول الأعضاء.- تجري المحكمة، بحسب موقعها على الإنترنت، 17 تحقيقاً تمتد من أوكرانيا ودول أفريقية، مثل أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا، إلى فنزويلا في أميركا اللاتينية ودول آسيوية، مثل ميانمار والفلبين. - يقول موقع المحكمة إن هناك حتى الآن 31 قضية مطروحة أمام الجنائية الدولية، وإن بعض القضايا فيها أكثر من مشتبه به واحد. وأصدر قضاة المحكمة 42 أمر اعتقال. - هناك 21 شخصاً في مركز الاحتجاز التابع للمحكمة، وقد مثلوا أمامها. وما زال 17 شخصاً لم يلق القبض عليهم. وأُسقطت اتهامات موجهة إلى سبعة أشخاص بسبب وفاتهم. وأصدر القضاة 10 إدانات وأربعة أحكام بالبراءة. - من بين الإدانات العشر، تعلق خمس منها فحسب بجرائم الحرب الأساسية وجرائم ضد الإنسانية نظرت فيها المحكمة، بينما تعلقت إدانات أخرى بجرائم، مثل التأثير على الشهود. والمدانون الخمسة جميعهم قادة ميليشيات أفارقة من جمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي وأوغندا. وتراوحت الأحكام بين تسع سنوات و30 سنة سجناً. وأقصى عقوبة سجن ممكنة هي مدى الحياة. - أحد «الهاربين» البارزين هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، المتهم بارتكاب جريمة حرب تتمثل في ترحيل غير مشروع لمئات الأطفال من أوكرانيا. وأصدرت المحكمة مذكرة اعتقال بحق بوتين في مارس 2023. وقال الكرملين إن هذه خطوة من دون معنى. ونفت موسكو مراراً الاتهامات بارتكاب قواتها فظائع أثناء غزوها لجارتها. - تحظى المحكمة بدعم كثيرين من أعضاء الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكن قوى أخرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا ليست أعضاء، وتتذرع هذه الدول بأن المحكمة قد تُستغل في محاكمات سياسية الدوافع. - إسرائيل ليست عضواً في المحكمة ولا تعترف بولايتها القضائية، لكن الأراضي الفلسطينية أصبحت دولة عضواً فيها عام 2015. وفي عام 2021، فتحت المحكمة تحقيقاً رسمياً في مزاعم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان في أكتوبر العام الماضي إن للمحكمة سلطاناً قضائياً على أي جرائم حرب يحتمل أن يكون مقاتلو «حماس» ارتكبوها في إسرائيل، أو ارتكبها إسرائيليون في قطاع غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991911-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%AD-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%91%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%B2تحميل مساعدات طبية على طائرة عسكرية أردنية قبل رحلتها إلى غزة عادت قيادات في حركة «حماس» مجدداً إلى الاشتباك إعلامياً مع الأردن الرسمي، عبر تصريحات سياسية مباشرة من الخارج تارة من تركيا وأخرى من إيران، في محاولات قال مصدر أردني مطّلع لـ«الشرق الأوسط» إنها «استفزازية»، و«غير مجدية» لإعادة فتح ملف عودتهم للمملكة التي غادروها عام 1999 في عهد رئيس الوزراء السابق عبد الرؤوف الروابدة «لأسباب أمنية». وحالة الاشتباك التي تكررت منذ بداية أحداث السابع من أكتوبر الماضي، اتخذت منحى جديداً عبر تصريح للقيادي في «حماس» موسى أبو مرزوق، بثه عبر «قناة العالم» الإيرانية، الأحد، تحدث خلاله عن توجه قادة الحركة إلى عمّان «في حال أجبروا على مغادرة قطر»، في وقت أكدت فيه الحكومة الأردنية مراراً على أنه «لا اتصالات بينها وبين الحركة، خصوصاً منذ بداية الحرب على غزة».ويرى المصدر الأردني أن تصريحات أبو مرزوق، تندرج في «باب استعطاف الشارع الأردني مجدداً» و«استفزاز الأردن الرسمي»، وزاد أنها «محاولة جديدة تشبه محاولات سابقة لرئيس المكتب السياسي السابق لـ خالد مشعل، والقادة العسكريين للحركة في غزة، عبر «إقحام المملكة بحساباتهم السياسية». وقال المصدر: «يتحدث أبو مرزوق كأنه لا دولة في الأردن ليقرر ما يفعل. الأردن طوى صفحة مكاتب الفصائل الفلسطينية، ولن يعود إليها». وتصريحات أبو مرزوق وما سبقها، رفضها المصدر الأردني في حديثه إلى «الشرق الأوسط»، قائلاً إن الأردن «لن يقبل بأي حال من الأحوال وجود قادة على أراضيه»، منبّهاً في الوقت نفسه إلى أن التلميح بشأن من يحمل الجنسية الأردنية منهم وأحقيته بالعودة، بالقول: «ومن منهم يحمل الجنسية الأردنية ويود العودة، فعليه أن يفك ارتباطه نهائياً بأي تنظيم خارجي». ويشير المصدر نفسه إلى أن أي احتمالات للعودة وفق الشروط التي تقتضيها المصالح الأردنية وبموجب أحكام القانون، فإنها تشمل «عدم السماح بأي شكل من الأشكال بفتح أي مكاتب لأي من التنظيمات الفلسطينية»، إذ أعلنت المملكة ومنذ بداية الحرب أن «السلطة الوطنية الفلسطينية» الممثل الشرعي لدولة فلسطين وسفارتها المعتمدة في عمّان. وسعى أبو مرزوق وفقاً لما نقلت عنه «قناة العالم» الإيرانية، إلى التذكير بتواجد «حماس» سابقاً على الأراضي الأردنية، وقال إن قادتها «أردنيون في معظمهم» دون الإشارة إلى أسباب الخروج آنذاك. مضيفاً: «طُلب من قطر استضافة قيادة وانتقلنا من الأردن إلى قطر، وكل ما يشاع في هذا الوقت من أننا سننتقل إلى العراق أو سوريا أو تركيا وغيرها، هي أجواء إعلامية للضغط على القطريين وليس من هذا الأمر أي خبر بيننا وبين الحكومة القطرية»، مشيراً أيضاً إلى أن الحديث عن مغادرة قطر «هي دعاية إعلامية لا أساس لها، وبعض الدعاوى من أعضاء الكونغرس، ونوع من الضغوط على قطر للضغط على فيما يتعلق بالمفاوضات حول تبادل الأسرى».ورغم أن أبو مرزوق في حديثه قال عن الانتقال إلى الأردن، إنه «ليس منه كلام» ، فإنه أفاد بأن «معظم قادة هم من الشعب الأردني، ويحملون الجواز الأردني، وكل هذه الأحاديث لا قيمة لها، وإذا انتقلت قيادة سينتقلون إلى الأردن، هناك شعبها ويحملون جواز سفرها، ومواطنون أردنيون في معظمهم، والأردن شعب مضياف وكريم، ومؤيد للمقاومة الفلسطينية، وعلاقاتنا بالنظام الأردني جيدة، ولا مشكلة لنا في مكان الإقامة». موسى أبو مرزوق أحد قادة «حماس» خلال مشاركته في تشييع جثمان القيادي في الحركة صالح العاروري عقب اغتياله قرب بيروت في 2 يناير الحالي وأشار أبو مرزوق، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، هي من تدخلت «وأجبرت» قطر على استقبال قيادة «حماس»، وأنها إذا «أوقفت ضغوطاتها»، فإن «حماس» ستعود في اليوم التالي إلى ما سماه «مكانها الطبيعي وهو الأردن»، على حد تعبيره، قائلاً: «أما هذه القصص كلها ففبركات إعلامية ليس لها أي وجود بيننا وبين القطريين على الإطلاق»، وفق تصريحاته.وسبقت تصريحات أبو مرزوق، تصريحات عن الأردن، لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، من إسطنبول خلال لقائه بعدد من نواب كتلة «الإصلاح النيابية الأردنية» المحسوبة على «الحركة الإٍسلامية» في الأردن. ونقلت وسائل إعلام عن نواب حضروا اللقاء، بتأكيد هنية على عدم تدخل الحركة في الشأن الأردني الداخلي، بينما أكد بيان صدر عن الحركة تأكيد هنية باكتساب الأردن أهمية خاصة في القضية الفلسطينية، مشيداً بحالة التضامن التي يلمسها الشعب الفلسطيني من الجماهير الأردنية التي تعبر عن نفسها دوماً، وتؤكد وحدة الشعبين. ويشدد مسؤولون سياسيون سابقون، أن الأردن «يرفض استخدام وصف إبعاد» على خروج قيادات «حماس» من الأردن لاعتبارات قانونية، بينما ترددت روايات عدة لمسؤولين في تلك الفترة عن أن خروج قادة «حماس» كان «خياراً» لهم، أمام استمرار محاكمتهم داخلياً. وبالمقابل، نقلت تقارير صحفية «عتب » هنية على الشخصيات الرسمية والعامة الأردنية، لعدم مواساته باستشهاد 3 من أبنائه و4 من أحفاده دفعة واحدة، انطلاقاً من واجب العزاء، وفق التقارير. وشهد النصف الثاني من شهر رمضان تصاعداً في الخطاب الرسمي الأردني ضد ما عدّ تدخلاً في الشأن الداخلي، على خلفية دعوات «تصعيد الاحتجاجات في الأردن» وتأجيج الشارع أسفرت عن تنفيذ حملة توقيفات بين محتجين بتهمة الاعتداء على الممتلكات العامة ومقاومة رجال الأمن.وعلمت «الشرق الأوسط»، أن «أغلب الموقوفين على خلفية الاحتجاجات منذ بداية السابع من أكتوبر، جرى إطلاق سراحهم وصدور قرارات قضائية بحقهم بعدم المسؤولية، باستثناء عدد محدود جرت ملاحقتهم قضائياّ». وأشارت مصادر قانونية أنه «لم توجه تهم تتعلق بإطلاق هتافات مؤيدة لـ وقياداتها في الاحتجاجات الشعبية»، لكن مصادر تحدثت عن أن «بعض الموقوفين لهم اتصال بجهات خارجية، ويتلقون أموالاً وتعليمات من الخارج». ويستعد الأردنيون، لخوض غمار انتخابات المجلس النيابي العشرين في العاشر من سبتمبر المقبل، ترشيحاً وانتخاباً، حيث أمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأسبوع الماضي، بإجرائها في موعدها هذا العام، ليقطع الطريق على ما تداولته أوساط سياسية باحتمالات تأجيل الانتخابات لاعتبارات تتعلق بالوضع الإقليمي، وبالحرب على قطاع غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991906-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9%D8%9Fماذا قد يتضمن اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن في غزة؟يجتمع مسؤولون غربيون وعرب في السعودية لبحث ما تحقق من تقدم في اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بعد مرور نحو 7 أشهر من الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية التي دمرت مناطق شاسعة في أنحاء قطاع غزة. ونشب الصراع بعد أن هاجم مسلحو «حماس» إسرائيل في 7 أكتوبر ، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة، وفقاً لإحصاءات إسرائيلية. وأدت الحملة الجوية والبرية الإسرائيلية في غزة منذئذ إلى مقتل أكثر من 34 ألف فلسطيني، وفقاً للسلطات الصحية في القطاع الذي تديره «حماس».وأدى اتفاق سابق إلى وقف القتال أسبوعاً في نوفمبر وأطلقت «حماس» في غضونه سراح أكثر من 100 رهينة وأفرجت إسرائيل عن نحو ثلاثة أمثال هذا العدد من السجناء الفلسطينيين.قال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، قبيل محادثات مقررة مع وزراء عرب وغربيين في الرياض، اليوم الاثنين، إن المحادثات تحرز تقدماً. في الوقت ذاته، يزور وفد من «حماس» القاهرة لبحث أحدث مقترح لوقف إطلاق النار ورد إسرائيل عليه، بينما يكثف الوسطاء جهودهم لإبرام اتفاق. لكنّ الجانبين ما زالا على غير توافق في تصريحاتهما العلنية حول القضايا الكبرى، ولم يتحقق نجاح يذكر منذ شهور على الرغم من الضغوط الأجنبية على الجانبين للتوصل إلى تسوية.يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحملة العسكرية ستنتقل إلى رفح، آخر مدينة في قطاع غزة لم تدخلها القوات، التي تضخم عدد سكانها بسبب وجود مليون نازح فيها بعد فرارهم من منازلهم في أماكن أخرى بأنحاء القطاع الساحلي الضيق. وتخشى وكالات إغاثة وحلفاء إسرائيل الغربيون أن يفاقم أي اجتياح لرفح الأزمة الإنسانية في غزة الناجمة عن الحرب، وهو ما يكثّف الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى هدنة. ويجعل استمرار القتال أي جهد لتحسين الوضع الإنساني المتردي في غزة أصعب بكثير. وقال برنامج الأغذية العالمي، الأسبوع الماضي، إن الأجزاء الشمالية من القطاع ما زالت تنزلق نحو مجاعة.فإسرائيل تقول إنها مستعدة لقبول وقف مؤقت للقتال خلال عملية تبادل للرهائن والسجناء.ولديه بعد ذلك تصور عن سيطرة أمنية إسرائيلية إلى أجل غير مسمى على غزة تسمح للقوات بالعودة في أي وقت. وتقول «حماس» إنها لن تقبل إلا باتفاق يُبنى على وقف دائم لإطلاق نار ينهي الحرب ويتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وليس مجرد هدنة مؤقتة أخرى.يقول نتنياهو وكبار وزرائه إن أي اتفاق يجب أن يسفر عن إعادة جميع الرهائن وعددهم 133، تقول إسرائيل إنهم ما زالوا في غزة، أو استعادة جثث مَن مات منهم. وفي مقابل إطلاق سراح الرهائن، تريد «حماس» إطلاق سراح على نطاق واسع للفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل. وقد تتناول المفاوضات النسبة المراد إطلاق سراحها من السجناء مقابل كل رهينة، ومراحل إطلاق سراحهم، واحتمالات أن تتضمن المقايضة فلسطينيين بارزين أو مدانين بارتكاب أعمال عنف خطيرة. وتضمنت النقاط الشائكة في المفاوضات في الأسابيع القليلة الماضية عدد الرهائن الذين بوسع «حماس» جمعهم ضمن أُطُر زمنية معينة، وعدد الرهائن الذين ينتمون إلى فئات معينة، مثل النساء والمدنيين.تريد «حماس» التزامات أخرى في إطار الصفقة، لكن لم يتضح بعد مدى توقف إبرام الصفقة على تحقيق هذه الالتزامات. وتريد الحركة الفلسطينية أن يصبح بوسع جميع النازحين العودة إلى منازلهم في أنحاء غزة. وتريد السماح بدخول مساعدات أكبر ووضع برنامج لإعادة الإعمار بعد أن دمر القصف الإسرائيلي أو ألحق أضراراً بأغلب المنازل والبنية التحتية في القطاع. وتشترط خطة نتنياهو لفترة ما بعد الحرب، التي تضمنتها ورقة نقاشية لمجلس الوزراء، إعادة تأهيل غزة بنزع السلاح بالكامل في القطاع الساحلي، ما يعني أنه سيتعين على «حماس» إلقاء كل أسلحتها، وهو أمر من غير المرجح أن تقبله. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991871-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-15-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1خسائر «حرب جنوب لبنان» تتجاوز 1.5 مليار دولار... والزراعة المتضرر الأكبرتتزايد الخسائر الاقتصادية والتجارية في لبنان يومياً مع استمرار الحرب في الجنوب وقد تخطت 200 يوم، ولا تزال مستمرة من دون أفق للحل. وفي حين لا تزال الأرقام الدقيقة المرتبطة بكل الخسائر غائبة لعدم القدرة على المسح الميداني الدقيق، توصلت الجهات المعنية إلى بعض الأرقام ضمن تقديرات أولية. ويعمل المجلس الوطني للبحوث العلمية على توثيق الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب والخسائر الناتجة عنها، ولا سيما في القطاع الزراعي. وخريطة التوثيق التي أعدها المجلس اعتمد عليها رئيس البرلمان نبيه بري في لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، يوم الأحد، عارضاً آثار القصف على مناطق الجنوب. رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يعرض خريطة تظهر الهجمات الإسرائيلية على لبنان على وزير الخارجية الفرنسي الزائر ستيفان سيجورنيه خلال اجتماعهما في بيروت الأحد وتتحدث الأمينة العامة للمجلس، تمارا الزين، لـ«الشرق الأوسط» عما تضمنته هذه الخريطة، مشيرة إلى تخطي عدد القتلى مائة مدني، إضافة إلى أكثر من مائتي جريح. وتؤكد أن الأضرار المباشرة في البيئة باتت تفوق مئات ملايين الدولارات، ولا سيما أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على المناطق الحدودية، بل شملت مناطق في الجنوب والبقاع. ووثّق المجلس، الذي يعتمد على صور الأقمار الاصطناعية، نحو 4 آلاف و441 اعتداء، عبر استخدامها القنابل العادية والحارقة والفوسفورية الممنوعة دولياً، وهو ما أدى إلى إحراق ألف و60 هكتاراً من الأراضي، بينها 52 هكتاراً من أشجار الزيتون ومئات الهكتارات من أشجار السنديان المعمرة والأشجار المثمرة، بحسب الزين. كذلك، يتحدث محمد شمس الدين، الباحث في «الدولية للمعلومات»، عن آخر الإحصاءات التي أنجزتها المؤسسة المختصة بالدراسات؛ إذ أظهرت أن الخسائر الإجمالية في الجنوب تقدر بـ350 مليون دولار، وفي لبنان بشكل عام بنحو مليار و600 مليون دولار. ومع تركيز استهداف الجيش الإسرائيلي في جزء كبير من قصفه على المنازل، يلفت شمس الدين إلى وصول عدد المنازل المدمرة في الجنوب بشكل كامل إلى 1700 منزل، في حين دمّر 1500 منزل بشكل جزئي، وتضرر 4100 منزل نتيجة القصف الإسرائيلي، وسُجل حتى الآن نزوح 90 ألفاً و500 مواطن جنوبي. وبينما طال القصف الإسرائيلي بشكل أساسي 45 بلدة جنوبية، هناك عدد من البلدات كان لها الحصة الكبرى من الأضرار، أبرزها عيتا الشعب وبليدا وكفركلا والعديسة والخيام والجبين وطيرحرفا وبيت ليف وميس الجبل والضهيرة ومروحين، وسُجّل تدمير شوارع كاملة في بلدة عيترون. أما الخسائر الزراعية فهي كبيرة أيضاً، بحسب شمس الدين الذي يؤكد أن تحديدها بشكل دقيق لا يزال غير ممكن نتيجة استمرار الحرب، مشيراً إلى أنه بعدما خسر المزارعون في الجنوب موسم الزيتون ومواسم زراعية عدة، وصلت الخسارة إلى موسم التبغ، الذي يعد من المواسم الأساسية بالنسبة إلى مزارعي الجنوب. وفي حين لا يمكن اليوم تحديد قيمة الخسارة التي قد تكون كبيرة إذا لم يتمكن معظم المزارعين من زراعة التبغ، يلفت شمس الدين إلى أنه يقدر موسم التبغ الإجمالي في الجنوب بنحو 50 مليون دولار سنوياً، وبالتالي فإن تداعياته ستكون كبيرة على المزارعين إذا لم يتمكنوا من الزراعة في هذه الفترة. والخسارة الزراعية تعد الأكبر بالنسبة إلى أهالي الجنوب، الذين يعتمدون في جزء كبير منهم على الزراعة، في حين تغيب المؤسسات والشركات الكبيرة، لكن رغم ذلك فإن العدد القليل الموجود منها في الجنوب كان له حصة في الاستهداف الإسرائيلي؛ إذ قُصف معمل لمولدات الكهرباء في بلدة الغازية، إضافة إلى معمل للألمنيوم ومشاغل حرفية من النجارة والحدادة وغيرها في عدد من البلدات، هذا إضافة إلى توقف عمل المحلات الصغيرة وخسارة قيمة البضائع. وبحسب تقرير أولي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سُجلت خسائر كبيرة في الماشية والدواجن وتربية الأحياء المائية، وأدى القصف بقذائف الفوسفور إلى زيادة تلوث المحاصيل ومصادر المياه، مما يشكل تهديداً للماشية وصحة الإنسان، كما عانت محاصيل رئيسية مثل الزيتون والخروب والحبوب والمحاصيل الشتوية كثيراً، وأدى العنف إلى تقييد وصول الصيادين المحليين إلى مناطق الصيد. وللسياحة أيضاً حصّتها من تداعيات الحرب، ولا سيما أن لبنان عند بدء معارك الجنوب كان على مشارف مواسم أعياد، وهو ما انعكس سلباً على نسبة الحجوزات التي تراجعت واقتصرت على المغتربين اللبنانيين. فبعدما سجّل عام 2022 وصول 370 ألف مسافر إلى لبنان، توزعوا بين 70 ألف أجنبي و300 ألف لبناني، تراجع هذا العدد عام 2023 إلى 300 ألف لبناني. من هنا، فإن الأنظار تتجه أيضاً إلى موسم صيف 2024 والذي سيكون مصيره مرتبطاً بمصير الحرب. وبانتظار حلٍّ ما، وما سيظهر من تداعيات وخسائر تحتاج إلى تمويل سيكون من الصعب على الدولة اللبنانية تأمينه، يعمل المسؤولون على الإضاءة بشكل واضح على حجم الخسائر، وتحديداً في كل اللقاءات التي يعقدونها مع مسؤولين دوليين. وفي هذا الإطار، تلفت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الهدف من العرض الذي يقوم به المسؤولون هو، إضافة إلى الدفع باتجاه عدم توسعة الحرب والتهدئة، الحث على مساعدة لبنان، بعد انتهاء الحرب، لإعادة الإعمار من قبل الجهات المانحة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مقال مشترك لزعماء الأردن ومصر وفرنسا يطالب بوقف حرب غزة فورادعا زعماء الأرن ومصر وفرنسا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، في مقال نشر يوم الاثنين في عدد من وسائل الإعلام الدولية.
Read more »
الأردن ومصر وفرنسا تدعو إلى وقف فوري للنار في غزةدعا العاهل الأردني عبدالله الثاني والرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إلى وقف 'فوري' لإطلاق النار في غزة والإفراج عن
Read more »
تقرير: وزراء إسرائيليون سيصوِّتون ضد اتفاق هدنة لا يشمل جميع المحتجزينذكرت صحيفة «هآرتس» نقلاً عن مصادر أن وزراء كباراً في مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر سيصوتون ضد اتفاق لوقف لإطلاق النار لا يشمل الإفراج عن جميع المحتجزين
Read more »
بايدن يؤكد سعي واشنطن لتحقيق صفقة بشأن وقف إطلاق النار في غزةأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن تمسك واشنطن بالسعي إلى تحقيق صفقة بشأن وقف إطلاق انار في قطاع غزة، ستؤدي إلى الإفراج عن الرهائن المحتجزين من قبل حركة 'حماس'.
Read more »
«حرب غزة»: مصر تؤكد العمل على وقف «إطلاق النار» وتبادل المحتجزينأكدت مصر حرصها على ضرورة التوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في غزة، وتبادل المحتجزين، وإنفاذ المساعدات الإنسانية.
Read more »
'تايمز أوف إسرائيل': تل أبيب مستعدة لتغيير مطلبها للإفراج عن 40 رهينةذكرت 'صحيفة تايمز أوف إسرائيل' أن تل أبيب مستعدة للتخلي عن طلب الإفراج عن 40 رهينة مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة بعد أن رفضت حركة 'حماس' هذا العرض.
Read more »
