بايدن يتوقّع هجوما إيرانيا «عاجلا وليس آجلا» على إسرائيل ويحذّر طهران

United States News News

بايدن يتوقّع هجوما إيرانيا «عاجلا وليس آجلا» على إسرائيل ويحذّر طهران
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1694 sec. here
  • 30 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 681%
  • Publisher: 53%

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إنه يتوقّع أن تحاول طهران توجيه ضربة لإسرائيل في المدى القريب ردا على تدمير القنصلية الإيرانية في دمشق.

https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4962521-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A2%D8%AC%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D9%91%D8%B1-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إنه يتوقّع أن تحاول طهران توجيه ضربة لإسرائيل في المدى القريب ردا على تدمير القنصلية الإيرانية في دمشق، وحضّ طهران على عدم مهاجمة الدولة العبرية.

ولدى سؤاله عن ماهية رسالته لإيران في ما يتعلّق بتوجيه ضربة لإسرائيل، قال بايدن «لا تفعلوا!»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وتابع: «نحن ملتزمون الدفاع عن إسرائيل، وسوف ندعم إسرائيل، وسوف نساعد في الدفاع عن إسرائيل وإيران لن تنجح». وتعهّدت إيران الرد على ضربة استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من أبريل وأدت إلى مقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري بينهم ضابطان رفيعا المستوى.قالت الولايات المتحدة إنها بصدد إرسال تعزيزات إلى الشرق الأوسط مع ازدياد المخاوف من أن تشن إيران قريبا هجوما على إسرائيل.نقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم إن إيران أرسلت إلى واشنطن رسائل عبر دول عربية تحذرها من التدخل في صراعها مع إسرائيل.أظهر الإعلام الإيراني الناطق باللغة العربية اهتماماً محدوداً بالأزمة المشتعلة مع إسرائيل، وقدم تغطية لم تشر إلى أجواء حرب وشيكة في المنطقة.أكد البيت الأبيض أن تهديدات إيران لإسرائيل بالرد على ضربة نُسبت إلى الدولة العبرية واستهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق مطلع الشهر الحالي «حقيقية»مكتب نتنياهو يطلب من المديرين العامين في الوزارات الاستعداد لهجوم إيراني محتمل الليلة https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4962461-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84آخر تحديث: 18:47-12 أبريل 2024 م ـ 03 شوّال 1445 هـطلب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من جميع المديرين العامين بالوزارات الاستعداد لهجوم إيراني محتمل على إسرائيل الليلة، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية». وقال مكتب رئيس الوزراء في إحاطة للمديرين العامين للوزارات الحكومية: «خطر الهجوم حقيقي... استعدوا لجميع الاحتمالات»، وفق ما أوردته قناة «آر تي عربية» الروسية اليوم. وأطلع المدير العام لمكتب رئيس الوزراء، يوسي شيلي، جميع المديرين العامين للوزارات الحكومية، تحسباً لاحتمال وقوع هجوم إيراني وضرورة الاستعداد لمختلف السيناريوهات المدنية. وصدرت تعليمات للرؤساء التنفيذيين بأن يكونوا متيقظين ومتاحين، وأن يستمعوا إلى وسائل الإعلام. وقال: «الرسالة التي يتم نقلها في المحادثة هي أنه لا يوجد يقين من وقوع هجوم، لكن التهديدات موجودة وحقيقية... ويجب أن نستعد لجميع الاحتمالات»، وفق القناة الروسية.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4962451-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8Aطائرات نقل عسكرية أميركية قالت الولايات المتحدة، اليوم ، إنها بصدد إرسال تعزيزات إلى الشرق الأوسط مع ازدياد المخاوف من أن تشن إيران قريباً هجوماً على إسرائيل. وأوضح مسؤول دفاعي أميركي في واشنطن: «نحن نرسل موارد إضافية إلى المنطقة لتعزيز جهود الردع الإقليمية وتعزيز حماية القوات الأميركية»، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية». وتوعدت إيران بالرد بعد غارة جوية وقعت في 1 أبريل ، على مجمع سفارتها في دمشق، ما أدى لمقتل ضباط من الحرس الثوري الإيراني وتدمير مبنى القنصلية، ما رفع حدة التوتر في المنطقة. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم ، عقب لقائه قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال إريك كوريلا، الذي يجري زيارة لتل أبيب، إن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان «جنباً إلى جنب» في مواجهة إيران. وقالت الولايات المتحدة، الخميس، إنها منعت موظفيها في إسرائيل وأفراد أسرهم من السفر لأغراض شخصية خارج مناطق تل أبيب الكبرى والقدس وبئر السبع، وسط تهديدات من إيران بالانتقام من إسرائيل. بينما نصح وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، «الفرنسيين بضرورة الامتناع عن التوجه إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4962361-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B7%D8%B3أشخاص يمرّون أمام لافتة تتوعد قادة الجيش الإسرائيلي بالانتقام لقادة «الحرس الثوري» في وسط طهران يوم الأربعاء أظهر الإعلام الإيراني الناطق باللغة العربية اهتماماً محدوداً بالأزمة المشتعلة مع إسرائيل، وقدم تغطية لم تشر إلى أجواء حرب وشيكة في المنطقة. واهتمت العناوين الرئيسية لوكالات حكومية ومقربة من «الحرس الثوري»، مثل «تسنيم» و«مهر» و«إيرنا»، الجمعة، بالعلاقات الاستراتيجية مع باكستان، والزيارة المرتقبة للرئيس إبراهيم رئيسي لإسلام آباد. وغطت هذه الوكالات، على نحو معتاد، تصريحات وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، بشأن موقف مجلس الأمن الدولي من «الهجوم على قنصلية طهران» في سوريا، وعرض مقتطفات من اتصالاته مع نظرائه في أوروبا والعالم العربي. وقلّلت وكالة «دانشجو» التابعة لـ«الباسيج الطلابي» المعلومات التي تناقلتها وسائل إعلام أميركية وإقليمية عن توقيت وحجم العملية ونوعية السلاح المستخدم. وقالت الوكالة عبر حسابها في «تلغرام»: «أيحاول الأميركيون إظهار أنفسهم أنهم مطلعون على الأمر، وأنهم مستعدون لأي احتمالات، ويصرفون الأنظار إلى المكان الذي يريدونه». وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء، نشرت وكالة «إيرنا» الحكومية الإيرانية تقريراً باللغة العربية على منصة «إكس» يفيد بإغلاق المجال الجوي فوق طهران بالكامل لإجراء تدريبات عسكرية، وحذفت الوكالة التقرير بعد ذلك، ونفت أن تكون قد نشرت شيئاً من هذا القبيل، وفقاً لما نقلته «بلومبرغ». في الأثناء، قال العميد محمد صادقيان، قائد المنطقة الشمالية للدفاع الجوي الإيراني التي تحمي أجواء العاصمة طهران، إن جميع الوحدات العملياتية مستعدة لمواجهة التهديدات، حسب وكالة «إيسنا» الحكومية. وفي الساعات الأخيرة، نشرت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي قريبة من «الحرس الثوري» مقاطع فيديو تظهر محاكاة لهجمات صاروخية على مطار حيفا الإسرائيلي ومنشأته النووية في ديمونة. وعن أجواء العاصمة طهران، كتب المحلل أحمد زيد آبادي على منصة إكس: «ليلة أمس كان مزدحماً للغاية. الناس تجمعوا لرؤية نوافير المياه. احتمال نشوب الحرب لم يكن حتى آخر هواجسهم». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4962251-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%88-%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D9%8Bآخر تحديث: 18:02-12 أبريل 2024 م ـ 03 شوّال 1445 هـصاروخ «سليماني» الباليستي في معرض الصواريخ الإيرانية أغسطس 2023 يتأهب العالم لاحتمالات انزلاق منطقة الشرق الأوسط إلى معركة موازية لحرب غزة، على خلفية التوتر بين إيران وإسرائيل، ورجّحت مصادر أن تنفّذ طهران وعدها بالانتقام، اليوم أو غداً ، بعشرات المسيّرات والصواريخ ضد أهداف إسرائيلية، رغم كثافة الضغط الدبلوماسي الدولي لتجنب «حرب شاملة ومفتوحة».وخلال الساعات الماضية، تصاعد القلق من اشتعال أزمة إقليمية بعد أن ترد إيران على استهداف قنصليتها في سوريا، بعد أسبوعين من الاستنزاف الذي بدا أنه «حرب نفسية» تمارسها طهران مع إسرائيل وحلفائها. وطوال الأسبوع الماضي، كانت تقارير صحافية تشير إلى أن إيران أعدّت خطة الرد، لكن المرشد الإيراني علي خامنئي «يوازن سياسياً الخيار الأنسب». وكانت إيران تقول إنها تعدّ خططها للرد «على مهل»، وإنها «غير متعجلة»، لكن تدفق التسريبات الاستخبارية الغربية جعل الموعد يبدو وشيكاً للغاية. وقال خامنئي، في وقت سابق، إن طهران ستعاقب إسرائيل على استهدافها للقنصلية، وتوعَّد وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني بتوجيه «صفعة قوية» لإسرائيل. وتناقضت التقييمات الاستخبارية التي روّجت بشكل شبه قاطع لرد طهران الحتمي، مع فحوى اتصالات دبلوماسية مكثفة خلال اليومين الماضيين؛ للبحث في مسار أقل تكلفة للأزمة.ونقلت شبكة «سي بي إس» عن مسؤولَين أميركيَّين أنه من المتوقع أن تشنّ إيران هجوماً «كبيراً» على إسرائيل، ، قد تستخدم فيه أكثر من 100 طائرة مسيّرة وعشرات الصواريخ ضد أهداف عسكرية داخل إسرائيل. وقال المسؤولان، اللذان لم تسمهما الشبكة الإخبارية، إنه سيكون من الصعب على الإسرائيليين التصدي لهجوم بهذا الحجم، لكنهما أشارا إلى أن إيران قد تشنّ هجوماً أصغر نطاقاً لتجنب حدوث تصعيد كبير. وأكد البيت الأبيض، ، أن تهديدات إيران «حقيقية»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال النائب المتشدد جواد كريمي قدوسي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن بلاده «ستطلق صواريخ باليستية على إسرائيل في غضون ساعات»، وكتب في منصة «إكس»: «خلال الساعات المقبلة سيفهم الأشرار أنه من الآن فصاعداً إذا أقدموا على اغتيال قادة جبهة المقاومة سيعاقبون بصواريخ و و ». في السياق ذاته، وجّهت المجموعة التي تطلق على نفسها «المقاومة الإسلامية في العراق»، ، تحذيراً للولايات المتحدة وإسرائيل من ارتكاب ما وصفتها بـ«أي حماقة» ضد العراق أو دول «محور المقاومة». وقال بيان صادر عن المجموعة الموالية لإيران: «نحمّل أميركا المسؤولية الكاملة في حال ارتكبت قواتها أو القوات الإسرائيلية أي حماقة في العراق أو دول المحور»، وتابع: «ردنا سيكون مباشراً أينما تصل أيدينا». وقالت مصادر إيرانية، وفقاً للوكالة، إن طهران نقلت لواشنطن أنها سترد على الهجوم الإسرائيلي على قنصليتها في سوريا على نحو يستهدف تجنب تصعيد كبير، وأنها لن تتعجل، وذلك في وقت تضغط فيه إيران لتحقيق مطالب تتضمن إحلال هدنة في غزة. وقال مسؤول أميركي مطلع على الأمر، إن تقارير المخابرات الأميركية تشير إلى ضربة انتقامية إيرانية «على أراضي إسرائيل بدلاً من مصالحها في أماكن أخرى»، وفقاً لما نقلته «وول ستريت جورنال». وقال البيت الأبيض إن واشنطن لا تريد أن تتسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وإن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأنها لم تشارك في ضربة دمشق. في وقت سابق من هذا الأسبوع، عرض «الحرس الثوري» الإيراني على خامنئي «خيارات عدّة لضرب المصالح الإسرائيلية»، تشمل هجوماً مباشراً على إسرائيل بصواريخ متوسطة المدى، وفقاً للصحيفة الأميركية. ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مصدر وصفته بـ«المستشار»، أن خامنئي لم يكن قد اتخذ قراره بشأن هذه الخطط، و«يشعر بالقلق من أن الهجوم المباشر قد يأتي بنتائج عكسية مع اعتراض المقذوفات، ورد إسرائيل بانتقام واسع النطاق على البنية التحتية الاستراتيجية لإيران». وكانت مصادر عراقية استبعدت أن ينفذ وكلاء إيران هجوماً للرد نيابة عنها ضد إسرائيل؛ مما جعل الترجيحات تنحصر على هجوم مباشر من طهران. وكان من بين الخيارات، أن تهاجم إيران - أو حلفاؤها - منطقة الجولان أو حتى غزة؛ لتجنب هجوم داخل الأراضي الإسرائيلية، وثمة خيار آخر يتمثل في ضرب السفارات الإسرائيلية، لا سيما في العالم العربي، لإظهار أن العلاقات الودية مع تل أبيب يمكن أن تكون مكلفة، على الرغم من هذه التكاليف. ونقلت «رويترز» عن السفير الإيراني لدى العراق، محمد كاظم آل صادق، أن الرد على الهجوم الإسرائيلي في دمشق «سيكون حتمياً، وحافظاً لخصوصيات دول المنطقة».وذكر تقرير إخباري أن إسرائيل تتأهب لهجوم من إيران، وتدرك أن طهران لن تتراجع عن اعتزامها الانتقام، وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن الجيش الإسرائيلي والاستخبارات الإسرائيلية قد وافقا على خطط لشنّ هجوم على إيران حال تعرُّض إسرائيل لهجوم من الأراضي الإيرانية، مشيرة إلى تعزيز مستوى التنسيق بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي. وقال مسؤولون دفاعيون إن الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، يعمل منذ الخميس مع الإسرائيليين؛ لوضع خطط التأهب القصوى. وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، بالرد المباشر على أي هجوم على إسرائيل، قبل أن يقود اجتماعاً أمنياً طارئاً لبحث «الاستعداد للهجوم».وفي وقت لاحق، الجمعة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان «جنباً إلى جنب» في مواجهة إيران. وشدّد في بيان عقب لقائه كوريلا: «أعداؤنا يعتقدون بأن بإمكانهم المباعدة بين إسرائيل والولايات المتحدة، لكن العكس هو الصحيح: إنهم يقرّبوننا من بعضنا بعضاً، ويعزّزون روابطنا».وضغطت عواصم كبرى على طهران لوقفت التوتر، وتلقى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان اتصالات هاتفية من مسؤولين في أوروبا والعالم العربي لإيضاح أنه «لا ينبغي لها أن تجرّ الشرق الأوسط إلى صراع أوسع نطاقاً». وصرح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، بأن بعض الدول الغربية تدعو إيران إلى ضبط النفس في حين امتنعت عن إدانة العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق. وفي اتصال هاتفي، الخميس، تبادل أمير عبداللهيان ونظيرته الأسترالية بيني وونغ، وجهات النظر حول التطورات في المنطقة، خاصة الوضع في فلسطين. وأعرب أمير عبداللهيان عن أسفه وانتقاده لعدم استجابة مجلس الأمن الدولي لطلب إيران إدانة «الجريمة التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي في الهجوم على السفارة الإيرانية في دمشق». وقال عبداللهيان: «بعض الحكومات الغربية امتنعت عن إدانة هذا العمل الذي ينتهك القانون الدولي والمواثيق الدولية بشكل واضح؛ ما جعل من الدفاع المشروع أمراً حتمياً وضرورياً». و«تفهمت» وزيرة الخارجية الأسترالية قلق إيران بشأن الهجوم على القنصلية في دمشق، لكنها دعت إيران إلى ضبط النفس، وحذّرت من «الإجراءات المضادة وتوسيع نطاق الحرب مع عواقب لا يمكن السيطرة عليها وتتجاوز تحمّل المنطقة»، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. واتصلت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، بنظيرها عبداللهيان ودعته إلى التحلي «بأقصى درجات ضبط النفس» لتجنب المزيد من التصعيد. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إنه أوضح لأمير عبداللهيان أن إيران يجب ألا تجرّ الشرق الأوسط إلى صراع أوسع نطاقاً. وقال مسؤولون ألمان، الجمعة، إن اتصالاً جرى بين ألمانيا والصين بخصوص التوتر بين إسرائيل وإيران، وإن بكين تحظى بنفوذ في هذا الصدد. وقبل ذلك، ذكر ماثيو ميلر، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أن الوزير أنتوني بلينكن اتصل بنظرائه في تركيا والصين والسعودية «لتوضيح أن التصعيد ليس في مصلحة أي طرف، وأن الدول يجب أن تحث إيران على عدم التصعيد». ونصحت وزارة الخارجية الروسية مواطنيها بالامتناع عن السفر إلى الشرق الأوسط، خاصة إسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية، وكذلك فعلت فرنسا. وقالت السفارة الأميركية في إسرائيل إن موظفي الحكومة الأميركية وأفراد أسرهم سيتم منعهم من السفر الشخصي خارج وسط إسرائيل والقدس وبئر السبع حتى إشعار آخر.وقللت وكالة «دانشجو» التابعة لـ«الباسيج الطلابي» المعلومات التي تناقلتها وسائل إعلام أميركية وإقليمية عن توقيت وحجم العملية ونوعية السلاح المستخدم. وقالت الوكالة عبر حسابها في «تلغرام»: «أولاً يحاول الأميركيون إظهار أنفسهم أنهم مطلعون على الأمر، ثانياً مستعدون لأي احتمالات، وثالثاً: يريدون صرف الأنظار إلى المكان الذي يريدونه». وأضافت: «أهمية الهجوم المباشر على الأراضي الصهيونية تصل إلى مستوى، يمكن عدّها حدث القرن، بالطبع يجب تحليل الحادث في سياق ، أي أن أصلها يعود إلى حركة فلسطينية، لبنانية، يمنية، عراقية». وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء، نشرت وكالة «إيرنا» الحكومية إيرانية تقريراً باللغة العربية على منصة «إكس» يفيد بإغلاق المجال الجوي فوق طهران بالكامل لإجراء تدريبات عسكرية، وحذفت الوكالة التقرير بعد ذلك ونفت أن تكون قد نشرت شيئاً من هذا القبيل، وفقاً لما نقلته «بلومبرغ». في الأثناء، قال العميد محمد صادقيان قائد المنطقة الشمالية للدفاع الجوي الإيراني التي تحمي أجواء العاصمة طهران، إن جميع الوحدات العملياتية مستعدة لمواجهة التهديدات، وتغيير سيناريوهات المواجهة مع الأهداف المعادية المتسللة في أقصر وقت ممكن، متحدثاً عن قدرة قواته على «مفاجأة الأعداء»، حسب وكالة «إيسنا» الحكومية. وفي الساعات الأخيرة، نشرت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي قريبة من «الحرس الثوري» مقاطع فيديو تظهر محاكاة لهجمات صاروخية على مطار حيفا الإسرائيلي ومنشأته النووية في ديمونة. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4962236-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%81-%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت وقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال إريك كوريلا في إسرائيل وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت وقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال إريك كوريلا في إسرائيل قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم الجمعة، إن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان «جنباً إلى جنب» في مواجهة إيران التي تهدد بالرد على ضربة استهدفت مؤخراً قنصليتها في دمشق. وشدّد غالانت، في بيان، عقب لقائه قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال إريك كوريلا، الذي يُجري زيارة لإسرائيل، قائلاً: «أعداؤنا يعتقدون أن بإمكانهم المباعدة بين إسرائيل والولايات المتحدة، لكن العكس هو الصحيح؛ إنهم يقرّبوننا من بعضنا البعض ويعزّزون روابطنا»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتوعدت إيران بالرد بعد غارة جوية وقعت، في الأول من أبريل الحالي، على مجمع سفارتها في دمشق، ما أدى لمقتل ضباط من الحرس الثوري الإيراني، وتدمير مبنى القنصلية، ما رفع حدة التوتر بالمنطقة. وقالت الولايات المتحدة، يوم الخميس، إنها منعت موظفيها في إسرائيل وأفراد أُسرهم من السفر لأغراض شخصية خارج مناطق تل أبيب الكبرى والقدس وبئر السبع، وسط تهديدات من إيران بالانتقام من إسرائيل. بينما نصح وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، «الفرنسيين بضرورة الامتناع عن التوجه إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4962201-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%8Bأثار اتصال بين إردوغان وأكشنار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية التركية نفى حزب «الجيد» القومي المعارض في تركيا، أن يكون الرئيس رجب طيب إردوغان طلب من رئيسته ميرال أكشنار العدول عن قرارها عدم الترشح لرئاسة الحزب مجدداً، في المؤتمر العام الاستثنائي المقرر في 27 أبريل الحالي. في الوقت ذاته، أثارت تكهنات حول اندماج محتمل لحزبَي «السعادة» و«الرفاه من جديد»، اللذين يعدان امتداداً لأحزاب رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان ذات التوجه الإسلامي، جدلاً واسعاً على خلفية نتائج الانتخابات المحلية التي أُجريت في 31 مارس الماضي.أكد بيان للمركز الإعلامي لحزب «الجيد»، ، أنه لا صحة لادعاء أن الرئيس رجب طيب إردوغان طلب من أكشنار، خلال اتصال هاتفي بينهما لتبادل التهنئة بعيد الفطر، البقاء على رأس الحزب.وقال البيان: «تم طرح أخبار وادعاءات غير صحيحة بشأن مكالمة هاتفية تم إجراؤها على سبيل المجاملة بين الرئيس ورئيستنا السيدة ميرال أكشنار، ، في إطار برنامج عطلة عيد الفطر... هذا الاتصال، الذي لم يكن له غرض سوى التهنئة بالعيد، تحوّل إلى عملية خلق تصورات ضد حزبنا بدوافع مختلفة». وأضاف: «يهدف النشر المنظم للأخبار المعنية بهذا الأمر إلى الإضرار بالبنية المؤسسية لحزب الجيد، ونأمل في أن يظهر الجمهور الحساسية اللازمة تجاه ما يتردد». وذكرت تقارير صحافية، ، أن إردوغان دعا ميرال أكشنار إلى البقاء في رئاسة الحزب، وذلك بعدما أعلنت عن مؤتمر عام استثنائي للحزب في 27 أبريل؛ للبناء على النتائج المخيبة للآمال في الانتخابات المحلية التي دفعت قيادات بالحزب للاستقالة ومطالبتها بالاستقالة أيضاً، لتعلن لاحقاً أنها لن تكون مرشحة لرئاسة الحزب في هذا المؤتمر. وبحسب ما ذكرت صحيفة «جمهورييت»، ناقش إردوغان وأكشنار نتائج حزب «الجيد» في الانتخابات المحلية والمؤتمر الاستثنائي، وقال لها الرئيس التركي: «ابقي على رأس حزبك ولا تغادري»، فشكرته على «لطفه». أشارت بعض التقارير إلى أن رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، أوعز إلى الرئيس إردوغان بهذا الطلب من أكشنار، بعد تصريحاته التي أدلى بها في أول أيام عيد الفطر، خلال زيارته ضريح مؤسس حزب «الحركة القومية»، ألب أرسلان توركيش، التي قال فيها: «أعتقد بأنه يجب على السيدة أكشنار أن تتخلى عن قرارها، وأن تستمر في قيادة الحزب، وعلى مَن يفكرون في الترشح للمنصب أن يلتفوا حولها». ولفت إلى أنه يقول ذلك من واقع تجارب مرّ بها حزب «الحركة القومية» على مدار 55 عاماً، شهد خلالها محاولات عديدة للانقسام.ويشكّل حزب «الحركة القومية» تحالفاً مع حزب «العدالة والتنمية» برئاسة إردوغان، باسم «تحالف الشعب». وسبق لبهشلي أن دعا أكشنار أكثر من مرة للعودة إلى حزب «الحركة القومية»، الذي كانت نائباً لرئيسه، قبل محاولتها عام 2016 الإطاحة ببهشلي من رئاسته عبر عقد مؤتمر عام استثنائي مع مجموعة من قيادات الحزب، الذين غادروا وأسسوا معها حزب «الجيد» عام 2017، ومنهم أوميت أوزداغ، الذي انشق لاحقاً، وأسس حزب «النصر». ورفضت أكشنار، التي تَراجع حزبها إلى المرتبة السادسة في الانتخابات المحلية ولم يفز سوى ببلدية واحدة، دعوات بهشلي، الذي كان سبب خلافها معه أنه غيّر مسار حزب «الحركة القومية» وأصبح داعماً لإردوغان في سياساته جميعها. كما سبق أن رفضت دعوة مبطنة من إردوغان للانضمام إلى «تحالف الشعب» وقت أزمتها مع «طاولة الستة» لأحزاب المعارضة قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو الماضي.رئيس حزب «الرفاه من جديد» فاتح أربكان خلال احتفال بنتائج حزبه بالانتخابات المحلية على صعيد آخر، أثارت تكهنات حول احتمال اندماج حزبَي «السعادة» برئاسة تمل كارامولا أوغلو، و«الرفاه من جديد» برئاسة فاتح أربكان، اللذين انبثقا من حزب «الرفاه» الذي أسسه رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان، جدلاً واسعاً على الساحة السياسية في تركيا. وحقق حزب «الرفاه من جديد»، الذي تأسس في نوفمبر عام 2018، مفاجأة في الانتخابات المحلية بصعوده إلى المرتبة الثالثة بعد حزبَي «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، وحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وحصوله على 6.2 في المائة من أصوات الناخبين، وفوزه برئاسة بلديتين. بينما لم يستطع حزب «السعادة»، الذي تأسس عام 2001 على أنقاض حزب «الرفاه» الذي أُغلق عام 1998، أن يحقق نتائج تذكر في الانتخابات، بحصوله على 1.09 في المائة من الأصوات. وفي خضم ما يتردد عن اندماج الحزبين، أبقى نائب حزب «السعادة» بالبرلمان عن مدينة إسطنبول، مصطفى كايا، الباب مفتوحاً. وقال كايا، في تصريح : «آراؤنا حول كيفية تقييم هذه الأمور، وكيف سيتم القيام بها، والقضية التي ستتم مناقشتها مع أي حزب سياسي، ستطرح جميعها في مجالس الحزب، نحن الآن في عطلة، وعند انتهائها سنناقش جميع هذه الأمور». وأضاف: «حزب السعادة يجري تقييماً حول الانتخابات المحلية ونتيجتها وما حصلت عليه الأحزاب. كل ما نناقشه من أمور سيعلن للرأي العام». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4961971-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%9Fدمار في القنصلية الإيرانية بدمشق جراء قصف إسرائيلي في أعقاب التوتر الناجم عن مقتل القائد في «الحرس الثوري» الإيراني في دمشق، محمد رضا زاهدي، خرجت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، بتساؤلات حول ما إذا كانت العملية «محسوبة ومدروسة بشكل سليم». وأيضاً في صحيفة اليمين، «يسرائيل هيوم» الناطقة بلسان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قالوا إن «القيادة السياسية الأمنية الإسرائيلية كانت تعاني من تقدير ناقص للحدث، ومن دون أن تقصد خاطرت بتحويل الحرب ضد في غزة إلى حرب في الشرق الأوسط برمته». وبدا أنه في غياب قيادة إسرائيلية حكيمة أو متزنة، يركنون اليوم إلى قدرة الولايات المتحدة على علاج الأزمة المتفاقمة، على أساس أن الرئيس جو بايدن هو الأخ الأكبر الذي يقف إلى جانب الدولة العبرية مرة أخرى، رغم إحباطه من قيادتها. ويعمل بايدن على دفع الإيرانيين لعدم الرد على عملية الاغتيال، أو أن يردوا بضربة خفيفة يكون بمقدور إسرائيل تقبلها من دون رد، ويقنعوا القيادة الإسرائيلية بعدم الرد أيضاً، وإن ردت فيكون ردها معتدلاً تستوعبه إيران، ولا يؤدي إلى اشتعال حرب إقليمية في المنطقة.وكتب كبير المعلقين في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ناحوم بارنياع، قائلاً: «إسرائيل تثأر بسرعة، وأحياناً بتسرُّع. أما إيران فتثأر ببطء. مر نحو شهرين على العملية الأميركية لتصفية قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، عام 2020، إلى أن جاء الرد ضد قاعدة أميركية في العراق. وأضاف بارنياع: «مر أكثر من شهر على اغتيال أمين عام عباس موسوي على أيدي إسرائيل حتى جاءت العملية الجماعية ضد السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس في 1992». ورأى بارنياع أن «إيران أكثر استقراراً من إسرائيل»، وأن «دفترهم مفتوح واليد تسجل. لم يثأروا ثأرهم في الأيام العشرة الأولى على اغتيال زاهدي، الأسبوع الماضي، لكن الدعوات للثأر انطلقت من كل منصة، بحدة وحماسة فاجأت المسؤولين في إسرائيل». وقال الكاتب: «الأميركيون تحفزوا. في سلاح الجو يعملون على مدار النهار والليل للرد على كل ما يوجد في الترسانة الإيرانية: صواريخ باليستية، صواريخ جوالة، مسيّرات». وحاول بارنياع الموازنة بين الاحتمالين؛ أن يأتي الرد من وكلاء إيران، أو منها بشكل مباشر، وقال إن التحدي هو «إحباط الهجوم الأساسي، مع منح الإيرانيين الفرصة للادعاء بأن هدفهم تحقق». وقال الكاتب: «حملة إيرانية ناجحة جداً من شأنها أن تتدهور إلى حرب إقليمية؛ حملة إيرانية فاشلة جداً ستستدعي حملة إيرانية إضافية». ويتابع بارنياع: «في الجيش الإسرائيلي يقدرون أن الإيرانيين سيحاولون ضرب منشأة عسكرية، وليس بلدات مدنية، لكن يمكنهم أن يصوبوا نحو منشأة عسكرية، ويخطئوا في التوجيه، ويتسببوا بقتل جماعي». وذكّر الكاتب بما وصفها زلة اللسان المحرجة لرئيس شعبة الاستخبارات : «الأسوأ لا يزال أمامنا فهل الرضا عن تصفية عميد في الجيش الإيراني، مهما كان سافلاً، يبرر الجلبة؟ ليس مؤكداً».وفي صحيفة «هآرتس»، كتب المحرر العسكري عاموس هرئيل، أن «هجومين جويين في غضون 9 أيام يعكسان خطورة التورط الاستراتيجي الذي تعيشه إسرائيل في الشهر السابع للحرب ضد ، الأول المنسوب لإسرائيل في دمشق، والثاني في غزة». وقال هرئيل: «الحرب في القطاع انزلقت إلى مواجهة محدودة مع في لبنان، تهدد الآن للمرة الأولى بالتحول إلى صدام مباشر بين إسرائيل وإيران». ورأى هرئيل «عاملاً مشتركاً في الهجومين وهو انفعال غير منضبط للمستوى العملياتي أسفر عن صدى سلبي أوسع لعجز إسرائيل السياسي». وأضاف الكاتب: «قصة إيران أكثر دراماتيكية وإلحاحاً بعدما أثيرت الشكوك بأن الأمر سيخرج عن السيطرة قريباً». وذكّر هرئيل بعمليات اغتيال سابقة نفذتها إسرائيل وانتهت برد إيراني محدود، مثل اغتيال رئيس المشروع النووي الإيراني البروفيسور محسن فخري زادة في 2020، وشخص رفيع آخر في «الحرس الثوري» قُتل في بداية الحرب. وقال هرئيل: «في معظم هذه الحالات هدد المتحدثون الإيرانيون بالرد، لكن الأمر انتهى بمحاولات هجوم صغيرة نسبياً ضد أهداف إسرائيلية في الخارج، لكن طهران هذه المرة بذلت جهوداً كبيرة للتوضيح بأنه جرى اجتياز الخطوط الحمراء، وأنها تنوي رفع السقف، وأنها استعدت لرد عسكري». واستعد جهاز الأمن الإسرائيلي على الفور ومثله الأميركيون، وكان الافتراض الرئيسي الاستخباري فيما يتعلق بإيران يفيد بأنه من «من المريح معرفة أن طهران معنية بتجنب حرب إقليمية شاملة تجرها هي أيضاً إليها وتكلفها الخسائر». ولكن وفق التهديدات والتسريبات من إيران فإنها تفحص رداً مباشراً ضد إسرائيل، وليس بواسطة الوكلاء. السؤال الآن: ماذا سيكون حجم الهجوم؟ وهل ستختار إيران أهدافاً ستبقي الطرفين تحت مستوى الحرب بينهما؟ الإجابة عن هذا تتعلق أيضاً بنجاح التنسيق الدفاعي مع قيادة المنطقة الوسطى الأميركية.وفي صحيفة «يسرائيل هيوم» اليمينية، كتب المعلق العسكري يوآف ليمور، أن «الرد المتوقع على تصفية زاهدي كفيل بأن ينهي تقريباً 4 عقود من المواجهة السرية بين إيران وإسرائيل، وينقل الدولتين إلى مواجهة علنية من شأنها أن تتطور إلى حرب إقليمية». وأضاف ليمور أن «إيران امتنعت حتى الآن عن مهاجمة إسرائيل مباشرة، حتى عندما تعرضت لضربات لأصول كانت عزيزة عليها – بما في ذلك على أراضيها، لكن يوجد تغيير دراماتيكي في الاستراتيجية الإيرانية، لأن النية الآن هي مهاجمة إسرائيل مباشرة، لجباية ثمن منها». وأشار ليمور إلى حالة الاستنفار الإسرائيلية لمواجهة خطر الرد الإيراني، ولكنه يضيف: «تستعين إسرائيل في هذه المجالات بالولايات المتحدة التي تتسامى مرة أخرى عن الخلافات في المستوى السياسي، وتثبت أنها سند استراتيجي وشريك حقيقي».وكان قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي مايكل كوريلا قد وصل، الخميس، إلى إسرائيل للإشراف على عملية التنسيق مع الجيش الإسرائيلي». ويمكن افتراض أن كوريلا لم يبحث فقط إحباط الهجوم الإيراني المرتقب، بل أيضاً بالرد المرتقب الذي أعلنت عنه القيادة السياسية في إسرائيل. واستهدفت الرسائل الحازمة التي نقلتها الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، ردع إيران عن الرد أو على الأقل تقليص حجمه، في محاولة لتهدئة التوتر في إسرائيل. ويخشى الأميركيون تلقي إسرائيل ضربة تجبرها على الرد علناً داخل الأراضي الإيرانية، وأن يفتح ذلك المنطقة إلى معركة إقليمية يشترك فيها حتى «حزب الله» اللبناني. ويواجه الدعم الأميركي لتل أبيب ظروفاً حرجة، ذلك أن الحرب في غزة حولت إسرائيل إلى «دولة منبوذة»، إلى جانب احتمالات أن تؤدي الحرب المفتوحة إلى تداعيات اقتصادية وأمنية تخرج عن حدود الدولتين. ويتساءل ليمور: «هل أخذت إسرائيل هذه الاعتبارات بالحسبان، قبل إقرار تصفية زاهدي ؟». ويتابع: «هل يعقل أنهم كانوا يعتقدون أن إيران ستبتلع البصقة وتكتفي برد طفيف؟».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4961961-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%AB%D8%B1%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%AA%D8%AB%D8%A8%D8%AA-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%80%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1تقرير: إسرائيل عثرت على وثائق تثبت تمويل إيران لـ«حماس» بربع مليار دولارذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية، اليوم ، أن اسرائيل عثرت على وثائق تتضمن مراسلات لتدفقات مالية ضخمة من إيران إلى حركة «حماس» في غزة، مما يكشف عن مدى الدعم الإيراني للحركة الفلسطينية. وأضافت الصحيفة أن الوثائق، التي عثرت عليها القوات الإسرائيلية خلال الحرب في غزة، تتضمن مراسلات ورسائل يعتقد أنها بموجبها تم تحويل مبالغ مالية تصل إلى 200 مليون جنيه إسترليني من إيران إلى «حماس» خلال الفترة بين عامي 2014 و2020. وتشير الوثائق إلى أن الأموال كانت موجهة بشكل مباشر إلى زعيم حركة «حماس» في غزة، يحيى السنوار، والقيادات العسكرية البارزة في الحركة. وفي إحدى الرسائل، كتب نائب القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مروان عيسى، بخط يده، عن تفاصيل دقيقة لتحويلات مالية تجاوزت 222 مليون دولار، تم تلقيها من إيران وتقاسمها بين قادة الحركة.ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، مع تحذيرات من إسرائيل بأنها مستعدة للرد بقوة على أي هجوم من النظام الإيراني أو وكلائه. وفي وقت سابق هذا العام، شنّت إسرائيل ضربات جوية على مواقع في سوريا ولبنان، تستهدف ما يُزعم أنها مواقع للميليشيات المدعومة من إيران. وتأتي هذه الكشوفات في سياق متصاعد من التوترات الإقليمية، مع تنامي الخلافات بين إسرائيل وإيران.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4961776-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8Bاجتماع متوقع بين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين الجمعة لتقييم الوضع استعداداً لهجوم إيراني محتملقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً، الجمعة، لتقييم الوضع من أجل الاستعداد لهجوم إيراني محتمل على إسرائيل، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي». وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أنه من المتوقع أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت والوزيران بمجلس الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت، إلى جانب وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. كان «الحرس الثوري» الإيراني قد أعلن، الأسبوع الماضي، مقتل محمد رضا زاهدي، قائد «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري» في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي و5 من الضباط المرافقين لهما في هجوم إسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق. وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد قال إن طهران «ستعاقب» إسرائيل على استهدافها القنصلية، بينما توعد وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني بتوجيه «صفعة قوية» لإسرائيل رداً على الهجوم. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4961706-%D9%85%D8%B3%D8%AD%D9%88%D9%82-%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%8A-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%9Fجنود إسرائيليون يستعدون لدخول غزة وسط الحرب المستمرة أظهر مقطع فيديو مسؤولا كبيرا في وكالة الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية- الوحدة 8200، يتحدث العام الماضي عن استخدام «المسحوق السحري» للتعلم الآلي للمساعدة في تحديد أهداف ترتبط بحركة «حماس» في غزة، وفقاً لصحيفة «الغارديان». يثير الفيديو تساؤلات حول دقة البيان الأخير حول استخدام الجيش الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي، حيث أكد أنه «لا يستخدم نظام ذكاء اصطناعيا يحدد هوية النشطاء الإرهابيين أو يحاول التنبؤ بما إذا كان الشخص هو إرهابي». مع ذلك، في الفيديو، قال رئيس علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في الوحدة 8200 - الذي يُعرف فقط باسم «العقيد يوآف» - إنه سيكشف عن «مثال لإحدى الأدوات التي نستخدمها» قبل أن يصف كيف استخدم قسم الاستخبارات تقنيات التعلم الآلي في الهجوم الإسرائيلي على غزة في مايو 2021 «للعثور على إرهابيين جدد». وقال: «نفترض أن لدينا بعض الإرهابيين الذين يشكلون جماعة ولا نعرف سوى بعضهم... من خلال استخدام ، يمكننا العثور على الباقين». الأوصاف الواردة في مقطع الفيديو للتكنولوجيا التي تستخدمها الوحدة 8200 تحمل أوجه تشابه مع شهادة حديثة لستة من المطلعين ضمن الجيش الإسرائيلي حول استخدامهم لأداة ذكاء اصطناعي تسمى «لافندر» أثناء الهجوم على «حماس». وقالوا إن قاعدة البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي قد استخدمت لمساعدة ضباط المخابرات المشاركين في حملة القصف على غزة في تحديد عشرات الآلاف من الأهداف البشرية المحتملة.وفي رده، قال الجيش الإسرائيلي إن بعض الروايات «لا أساس لها من الصحة». ومع ذلك، فإن الروايات تتفق مع تصريحات يوآف خلال مؤتمر الذكاء الاصطناعي في جامعة تل أبيب في فبراير من العام الماضي. الفيديو، الذي يمكن سماع يوآف وهو يتحدث فيه ولكن لا يمكن رؤيته، نُشر على قناة الجامعة عبر منصة «يوتيوب». وعندما صعد إلى المسرح مرتدياً زياً عسكرياً، صدرت تعليمات للجمهور بعدم التقاط أي صور ليوآف أو تسجيل عرضه. وقال مازحا: «إنه أمر جيد لأنه يوم شعور سيئ بالنسبة لي». وفي العرض الذي يمتد لـ 10 دقائق - بعنوان «التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في مجال الاستخبارات» - قدم العقيد نظرة نادرة حول كيفية استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي المبهمة من قبل الهيئات العسكرية والاستخباراتية السرية. وأوضح أنه عند استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بما إذا كان شخص ما إرهابياً، فإن الوحدة 8200 تأخذ المعلومات المتوفرة لديها عن الأشخاص الذين تعتقد أنهم أعضاء في جماعات إرهابية وتهدف إلى «العثور على بقية المجموعة». في إشارة إلى مثال محدد، قال المسؤول إنه في العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي في مايو 2021 في غزة، طبقت وزارته هذا المبدأ «للعثور على قادة بـ و في غزة من أجل العمل ضدهم». وأشار إلى أنه باستخدام أحد أشكال التعلم الآلي «نأخذ المجموعة الفرعية الأصلية، ونحسب دوائرها القريبة، ثم نحسب الميزات ذات الصلة، وفي النهاية نقوم بترتيب النتائج». وقال العقيد إن تعليقات ضباط المخابرات تُستخدم «لإثراء وتحسين خوارزميتنا»، وشدد على أن «الأشخاص من لحم ودم» هم من يتخذون القرارات. وأفاد: «من الناحية الأخلاقية، نركز كثيراً على هذا الأمر...هذه الأدوات تهدف إلى المساعدة في كسر الحواجز». وبحسب يوآف، استطاعت الوحدة 8200 من كسر «الحاجز البشري» خلال هجوم مايو 2021 عندما تمكنت من إنتاج أكثر من 200 هدف جديد. من جهته، كشف الجيش الإسرائيلي إن مشاركة العقيد في المؤتمر تمت الموافقة عليها من قبله. ومع ذلك، نفى متحدث باسم الجيش أن تتعارض تصريحاته مع نفي الجيش الإسرائيلي الأخير لاستخدامه للذكاء الاصطناعي. وفي تغيير طفيف للصياغة لم يتم استخدامه في بيانه الأصلي، أخبر الجيش الإسرائيلي صحيفة «الغارديان» أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة به لا «تختار أهدافاً» للهجوم. وأضاف أن «الجيش الإسرائيلي لم ينكر قط وجود قاعدة بيانات للنشطاء في المنظمات الإرهابية، والتي تتحقق من المعلومات الموجودة عن هؤلاء النشطاء...في الوقت نفسه، يلتزم الجيش الإسرائيلي تماماً بتصريحه بأنه لا يستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تختار أهدافاً للهجوم، وأن قاعدة البيانات المعنية ليست قائمة بالنشطاء المعرضين للهجوم. ليس هناك تناقض». في شهادتهم، قال ضباط المخابرات الستة الذين تحدثوا الأسبوع الماضي إن أداة «لافندر» قد استخدمت للمساعدة في تحديد الأهداف المحتملة على نطاق ووتيرة غير مسبوقين. ولم يتم اتهام الجيش الإسرائيلي باستخدام أنظمة تقوم تلقائياً باختيار الأهداف للهجوم. وقالت أربعة من المصادر إنه في مرحلة مبكرة من الحرب، أدرجت «لافندر» ما يصل إلى 37 ألف رجل في القطاع الذين تم ربطهم بواسطة نظام الذكاء الاصطناعي بـ«حماس» أو حركة «الجهاد». ولم ينكر أي من المصادر تورط البشر في عملية التفويض بالضربات، رغم أن البعض اعترف بحد أدنى من الإشراف البشري.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

فتح تهاجم حماس: هي السبب وراء احتلال إسرائيل لقطاع غزةفتح تهاجم حماس: هي السبب وراء احتلال إسرائيل لقطاع غزةشنت حركة فتح هجوما حادا على حركة حماس، متهمة إياها بالتسبب في إعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة.
Read more »

مسؤولون سابقون يحثون بايدن على الحزم مع إسرائيل والأردن يدعو لإنهاء العدوانمسؤولون سابقون يحثون بايدن على الحزم مع إسرائيل والأردن يدعو لإنهاء العدوانطالب نحو 70 مسؤولاً ودبلوماسياً وعسكرياً أمريكياً سابقاً الرئيس جو بايدن على الصرامة أكثر مع إسرائيل في عدوانها على غزة، فيما حثّ الأردن على اتخاذ إجراءات فورية 'لإجبار إسرائيل على إنهاء عدوانها'.
Read more »

الأيام الأخيرة في حياة زاهدي قبل مقتله بدمشقالأيام الأخيرة في حياة زاهدي قبل مقتله بدمشققصفت إسرائيل مقر قيادة «الحرس الثوري» في المبنى المجاور للسفارة الإيرانية، بعد ساعات على عودة العميد محمد رضا زاهدي من طهران، على ما يبدو.
Read more »

نتنياهو معلقا على التهديدات الإيرانية: نعرف كيف ندافع عن أنفسنانتنياهو معلقا على التهديدات الإيرانية: نعرف كيف ندافع عن أنفسناأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أول تعليق له على تهديدات طهران بالرد على الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق، أن إسرائيل سترد على أي ضرر يلحق بأمنها.
Read more »

وزير الخارجية الإسرائيلي: إذا هاجمتنا إيران بشكل مباشر سنرد على الفوروزير الخارجية الإسرائيلي: إذا هاجمتنا إيران بشكل مباشر سنرد على الفورهددت إسرائيل إيران ولبنان من مغبة أي هجوم على تل أبيب، وسط ترقب لعمليات انتقامية من طهران رداً على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت القنصلية الإيرانية في
Read more »

لوفتهانزا تعلق عملها من وإلى طهران وبلينكن يجدد دعم إسرائيللوفتهانزا تعلق عملها من وإلى طهران وبلينكن يجدد دعم إسرائيلعلى خلفية التوتر بين إسرائيل وإيران علقت شركة لوفتهانزا الألمانية رحلاتها من وإلى طهران، في وقت جددت واشنطن دعمها لأمن إسرائيل ووقوفها معها ضد أي تهديدات من إيران.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:45:10