بايدن يحض الكونغرس على اتخاذ خطوات «طارئة» لدعم أوكرانيا بعد الضربات الروسية

United States News News

بايدن يحض الكونغرس على اتخاذ خطوات «طارئة» لدعم أوكرانيا بعد الضربات الروسية
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1488 sec. here
  • 26 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 598%
  • Publisher: 53%

حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن الكونغرس على اتخاذ خطوات «طارئة» لتجاوز الخلافات بشأن المساعدات العسكرية لكييف.

أحد عمال الإغاثة داخل منزل تعرض لأضرار نتيجة قصف صاروخي روسي في منطقة تشيركاسي الأوكرانية حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن الكونغرس على اتخاذ خطوات «طارئة» لتجاوز الخلافات بشأن المساعدات العسكرية لكييف، عادّاً أن الهجوم الصاروخي الذي شنّته روسيا صباح الجمعة يشير إلى رغبتها في «محو» أوكرانيا.

وقال بايدن، في بيان: «ما لم يتخذ الكونغرس خطوات طارئة في السنة المقبلة، لن نتمكن من الاستمرار في إرسال الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي الحيوية التي تحتاجها أوكرانيا لحماية شعبها»، داعياً الكونغرس إلى التحرك «من دون أي تأخير إضافي».من جانبه، أعلن وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، اليوم ، أن بريطانيا سترسل نحو مائتَي صاروخ للدفاع الجوي لأوكرانيا بعد سلسلة من الضربات الروسية المكثفة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال شابس، على منصة «إكس»، إن «المملكة المتحدة تتحرك بسرعة لتعزيز الدفاع الجوي لأوكرانيا عقب الضربات الجوية القاتلة التي نفذها بوتين. يتم إرسال مئات من صواريخ الدفاع الجوي البريطانية الصنع لضمان حصول أوكرانيا على ما تحتاجه للدفاع عن نفسها من قصف بوتين الهمجي». وأشارت وزارة الدفاع إلى أن هذه الصواريخ ستساهم في إعادة تكوين مخزون أنظمة الدفاع الجوي البريطانية القادرة على إسقاط المسيّرات والصواريخ الروسية «بقدر هائل من الدقّة». وأضافت وزارة الدفاع البريطانية أن هذه الصواريخ أثبتت أنها «حلول فعّالة جداً ومنخفضة التكلفة للجبهة لتلبية متطلبات عاجلة» مع معدّل إصابة يصل إلى 90 في المائة ضد بعض الأهداف الجوية الروسية. وتابعت: «أصبح المشغّلون الأوكرانيون ماهرين في استخدامها وطلبوا مزيداً من الصواريخ لحماية بلدهم».قُتل شخص في بيلغورود جراء غارة أوكرانية استهدفت مبنى سكنيا، حسبما أعلن حاكم هذه المقاطعة الروسية المتاخمة للحدود الأوكرانية. وقال المسؤول الروسي، في وقت مبكر…قدرت أجهزة الاستخبارات الغربية أنّ 300 ألف جندي روسي قتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة ولم يعد بإمكانهم المشاركة في الحربالجيش الأوكراني: دمرنا 114 مسيّرة وصواريخ استخدمتها روسيا في ضرباتها الأخيرة أعلنت أوكرانيا، ، أنها دمرت 114 من 158 من الصواريخ والمسيّرات التي أطلقتها روسيا في آخر سلسلة هجمات أوقعت فيها 10 قتلى و70 جريحاً على الأقل في البلاد.قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت أكثر من 100 صاروخ فوق أوكرانيا، في أكبر هجوم في الأشهر الأخيرة، أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4758376-%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%A8-%C2%AB%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9%C2%BB-%D8%A8%D8%BA%D8%B2%D8%A9آخر تحديث: 19:22-29 ديسمبر 2023 م ـ 15 جمادي الآخر 1445 هـمحكمة العدل الدولية: جنوب أفريقيا تتهم إسرائيل بارتكاب «أعمال إبادة» بغزةقدّمت جنوب أفريقيا طلباً إلى محكمة العدل الدولية لبدء إجراءات ضد إسرائيل لما وصفته بأنه «أعمال إبادة ضد الشعب الفلسطيني» في قطاع غزة، على ما أعلنت المحكمة اليوم . وأكّدت جنوب أفريقيا أن «أفعال إسرائيل وأوجه تقصيرها تحمل طابع إبادة لأنها مصحوبة بالنية المحددة المطلوبة لتدمير فلسطينيّي غزة كجزء من المجموعة القومية والعرقية والإثنية الأوسع، أي الفلسطينيين»، حسبما أفادت محكمة العدل الدولية، في بيان. وأشارت إلى أنه «بناء على سلوكها، من خلال أجهزتها ووكلائها وغيرهم من الأشخاص والكيانات العاملة بناء على تعليماتها أو تحت توجيهها أو سيطرتها أو نفوذها - حيال الفلسطينيين في غزة، تفشل إسرائيل في الوفاء بالتزامتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها».من جهتها، رفضت إسرائيل دعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، قائلة إنها لا تستند إلى أساس قانوني. وقالت وزارة الخارجية، في بيان: «جنوب أفريقيا تتعاون مع جماعة إرهابية تدعو إلى تدمير إسرائيل. شعب غزة ليس عدو إسرائيل، التي تبذل الجهود للحد من وقوع الضرر على المدنيين». من جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ليئور حيات على منصة «إكس» إن «إسرائيل ترفض باشمئزاز... التشهير الذي نشرته جنوب أفريقيا والطلب الذي تقدمت به» أمام محكمة العدل في لاهاي. وتقدمت جنوب أفريقيا بطلبها في اليوم الرابع والثمانين للحرب التي اندلعت بين إسرائيل و«حماس» عقب هجوم غير مسبوق شنته «حماس» في السابع من أكتوبر على إسرائيل أسفر عن مقتل 1140 شخصًا في الجانب الإسرائيلي معظمهم من المدنيين، وفق الأرقام الرسمية الإسرائيلية.وخُطف خلال الهجوم حوالى 250 شخصًا، لا يزال 129 منهم محتجزين في غزة، وفق المصادر ذاتها.ومنذ ذلك الحين، تشنّ إسرائيل قصفاً مكثفاً على القطاع، وبدأت بعمليات برية أواخر أكتوبر. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» ارتفاع حصيلة القصف إلى 21507 قتلى غالبيتهم من النساء والأطفال وأكثر من 55 ألف جريح.واعتبرت جنوب أفريقيا أن إسرائيل «خصوصًا منذ السابع من أكتوبر 2023 فشلت في التزامها بمنع الإبادة وبمعاقبة التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة وانخرطت وتنخرط وقد تستمر في الانخراط في أعمال إبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة»، وفق المحكمة.تفصل محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة في النزاعات بين الدول. وقراراتها نهائية غير متاحة للاستئناف لكن ليس لديها وسيلة لتنفيذها.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4758101-%D9%81%D9%88%D9%84%D9%83%D8%B1-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%83-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9فولكر تورك لـ«الشرق الأوسط»: الكلمات تعجز عن وصف حجم المعاناة في غزة تورك لدى إلقائه خطاباً في الذكرى السنوية الـ75 لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بجنيف في 11 ديسمبر عجز المفوّض الأممي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن إيجاد كلمات تصف حجم معاناة أهل غزة، داعياً إلى وقف إطلاق نار عاجل على أسس إنسانية. ومع تواصل القصف الإسرائيلي على القطاع، جدّد تورك تحذيره من أن «لا مكان آمناً» في غزة، لافتاً إلى أن 70 في المائة من القتلى هم من الأطفال والنساء. ومع دخول حرب غزة يومها الـ84، دقّ المفوّض الأممي ناقوس الخطر إزاء انعدام الأمن الغذائي في القطاع، لافتاً في حوار مع «الشرق الأوسط» إلى أن نصف مليون شخص أصبحوا معرّضين لخطر المجاعة. أما في الضفة الغربية التي تشهد تصاعداً في عنف المستوطنين، شدد فولكر على أهمية المساءلة، ودعا إلى التحقيق في الحوادث «المروعة» بحق الفلسطينيين. تطرّق فولكر كذلك إلى الحرب في السودان، مديناً استمرار الصراع «العبثي» بين الجنرالين، وداعياً إلى ضرورة وقف القتال وإعطاء المدنيين كلمة في مستقبل البلاد. وبينما يعيش ربع الإنسانية حول العالم في مناطق غائصة في الصراعات والعنف المسلح، دعا تورك إلى ضرورة احترام قواعد الحروب لمنع استمرار «الانتهاكات البشعة». بيد أنه رفض فكرة إصلاح أو مراجعة الإطار الدولي لحقوق الإنسان، عادَّاً أن التحدي يكمن في التنفيذ، لا في المعايير المعتمدة.جدّد المفوض السامي لحقوق الإنسان دعوته العاجلة إلى وقف إطلاق النار على أسس إنسانية في غزة، مؤكداً سقوط 20 ألف قتيل في القطاع منذ بداية الحرب، 70 في المائة منهم من الأطفال والنساء. وبعد مرور 12 أسبوعاً على الهجوم الذي شنّه مقاتلو حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر ، والذي تسبب في مقتل 1200 وأخذ 240 رهينة، وفق تل أبيب، شنّت القوات الإسرائيلية حرباً دمّرت جزءاً كبيراً من قطاع غزة، وتسببت في مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح غالبية سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة أكثر من مرة. وبينما يتواصل القصف الإسرائيلي العنيف على القطاع، حذّر تورك من انعدام الأمن الغذائي، حيث «تأثر جميع سكان القطاع بذلك»، في حين أصبح «نصف مليون بينهم معرّضون لخطر المجاعة». كما أشار إلى تفاقم معاناة النازحين الفلسطينيين مع انخفاض درجات الحرارة. وقال: «لكِ أن تتخيلي ما يعنيه حلول فصل الشتاء ، حيث نرى انخفاض درجات الحرارة، والناس غير قادرين على النوم بشكل مناسب، كما أنهم غير قادرين على الحصول على المساعدة الإنسانية». وعن استمرار القصف، قال تورك: إن «لا مكان آمناً في القطاع»، لافتاً إلى أن بعض أوامر الإخلاء الصادرة عن الجيش الإسرائيلي «تصدر خلال فترة زمنية قصيرة جداً. ولا يستطيع الناس اتّباعها بشكل مناسب». وتابع: «ينبغي القول كذلك إنه لا يوجد مكان آمن في غزة نفسها في الوقت الحالي. لا يمكننا التحدث عن السلامة في أي مكان. وبالتالي، إلى أين سيذهب الناس؟». وقال المفوض الأممي: إن الوضع في غزة «كارثي»؛ إذ يتواجد اليوم «ما يزيد على مليون فلسطيني في جنوب رفح. الناس ينامون في الشوارع، في العراء. وبعضهم لم يتمكن حتى من اتباع أوامر الإخلاء. نحن نواجه وضعاً كارثياً للغاية». وتساءل فولكر عن «ما ينبغي أن يحدث لتقديم حجة قوية لمدى كارثية الوضع»، مجدداً أن «ما نحتاج إليه اليوم بشكل عاجل هو وقف لإطلاق النار لأسباب إنسانية حتى تنتهي هذه المأساة».توحي تصريحات المسؤولين الأمميين المتتالية حول حرب غزة بشعور بالإحباط من فشل المجتمع الدولي في الدعوة إلى وقف إطلاق نار فوري ودائم في القطاع. إلا أن تورك رأى في قرار مجلس الأمن الدولي، الذي دعا الأسبوع الماضي إلى «اتخاذ خطوات عاجلة للسماح فوراً بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل موسَّع وآمن ودون عوائق ولتهيئة الظروف اللازمة لوقف مستدام للأعمال القتالية»، إشارة واضحة.وقال: «أعلن مجلس الأمن بوضوح تام في الأسبوع الماضي أنه يجب أن تكون هناك طريق نحو وقف الأعمال العدائية. لذا؛ فإني أعتقد أن مجلس الأمن قد تحرك في اتجاه إعطاء إشارة واضحة للغاية». وتابع: «آمل فقط أن يستخدم كل من له تأثير على إسرائيل و نفوذه؛ حتى يعودوا إلى رشدهم، ويروا أن السبيل الوحيد للخروج هو وقف القتال. لا يمكننا أن نستمر في هذا العنف؛ لأن الناس سيعانون بشكل لا أستطيع حتى وصفه». وأضاف: «لا أجد الكلمات المناسبة لوصف هذا الوضع، وآمل فقط أن يتبين أن السبيل الوحيد للخروج منه هو وقف العنف».عند سؤاله عن ما إذا كان مكتبه سيشارك في التحقيق في جرائم حرب إسرائيلية محتملة في قطاع غزة، قال تورك: إن «المساءلة ومحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت من طرف الجانبين يجب أن تؤخذ على محمل الجد، ويجب التحقيق فيها وتقديمها إلى العدالة»، مضيفاً أن «الإفلات من العقاب لن يخدم أي غرض». وأوضح المفوض، أنه «بمجرد توقف القتال، يجب أن تكون حقوق الإنسان محورية في ما نأمل أن يكون تعايشاً سلمياً بين الإسرائيليين والفلسطينيين». وشدد في الوقت ذاته على أهمية المساءلة، وقال: «فما رأيناه في الكثير من الصراعات حول العالم هو أن المساءلة لا تؤخذ على محمل الجد. وإذا لم تؤخذ على محمل الجد، فإننا سنرى تكرار أعمال العنف والصراع».ورغم حجم المعاناة الإنسانية التي يشهدها المدنيون في غزة، يتمسّك تورك ببصيص أمل في «اليوم التالي». وقال: «من الواضح أنني أشعر باليأس على المستوى الشخصي، وأشعر بقلق عميق وتعاطف عميق وتضامن مع جميع الأشخاص الذين يعانون. ولكن من الصحيح أيضاً أن هناك يوماً تالياً. لأننا رأينا ذلك مع كل الصراعات. سيكون هناك يوم تالٍ، وعلينا الاستعداد له». ويرى المسؤول الأممي الرفيع، أن السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الإيمان بقدرة الإسرائيليين والفلسطينيين على العيش جنباً إلى جنب في سلام. ويبرّر تورك تمسّكه بالأمل بما حملته زياراته إلى منطقة الشرق الأوسط من لقاءات. ويقول: «عندما ذهبت إلى مصر والأردن، وعندما أتيحت لي فرصة التعامل مع نشطاء حقوق الإنسان الإسرائيليين، رأيت أملاً في نوع النقاشات التي أجريتها في المنطقة، خاصة بين الشباب الذين لم يفقدوا الأمل والإيمان بالسلام وحقوق الإنسان». وتابع: «هذا يمنحني أملاً في أنه سيكون هناك يوم تالٍ يمكن أن يخرجنا من هذا الوضع الرهيب».تزامن حديث تورك لـ«الشرق الأوسط» مع صدور تقرير للأمم المتحدة يفصّل تدهور حقوق الإنسان بشكل متسارع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بعد 7 أكتوبر 2023، ويدعو إسرائيل إلى وضع حد لعمليات القتل غير المشروع وعنف المستوطنين ضد السكان الفلسطينيين. وعبّر تورك عن قلقه الشديد مما يحدث في الضفة الغربية، وقال: «حتى قبل السابع من أكتوبر، شهدنا تدهوراً سريعاً في أوضاع حقوق الإنسان في الضفة، حيث قُتل نحو 200 فلسطيني. ومنذ 7 أكتوبر وحتى 27 ديسمبر ، شهدنا مقتل 300 شخص آخرين، من بينهم أكثر من 70 طفلاً». عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد مستوطنين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر وبينهم 70 طفلاً وتابع: «إنه أمر لا يصدق. لقد شهدنا المزيد من اقتحامات المستوطنين. كما تعطلت عملية قطف الزيتون بشكل كبير بمثابة شريان حياة للكثير من العائلات الفلسطينية»، مضيفاُ: «نرى صوراً مروعة للعنف غير المقبول. ومن المهم جداً تحقيق المساءلة، والتحقيق في الحوادث، وتوقف العنف». ودعا التقرير الأممي إلى وضع حد فوري لاستخدام الأسلحة العسكرية وأساليب وتكتيكات الوسائل العسكرية خلال عمليات إنفاذ القانون، وإلى وضع حد للاحتجاز التعسفي الجماعي وإساءة معاملة الفلسطينيين، وطالب برفع القيود التمييزية المفروضة على حرية التنقل. وأكّد التقرير، أن من بين 300 فلسطيني الذين قُتلوا منذ 7 أكتوبر في الضفة الغربية والقدس الشرقية، قتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 291 فلسطينياً، وقتل المستوطنون ثمانية، بينما قُتِل فلسطيني واحد إما على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين.عبّر المفوض الأممي لحقوق الإنسان عن استيائه من استمرار «الصراع العبثي» في السودان، مجدداً دعوته للجنرالين المتحاربين؛ قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو، بـ«العودة إلى رشدهما» ووقف القتال. واستذكر تورك زيارته إلى السودان قبل أكثر من عام، حيث عقد لقاءات «مشجعة للغاية» مع «المدافعين عن حقوق الإنسان، والشباب والنساء الذين كانوا جزءاً من الثورة للإطاحة بثلاثين عاماً من الدكتاتورية العسكرية». وقال: «عندما بدأ القتال مرة أخرى في أبريل من العام الماضي بين هذين الجيشين، بين هذين الرجلين وجيوشهما، انفطر قلبي لمعاناة جميع السودانيين». وأشار فولكر إلى التدهور السريع الذي شهدته الخرطوم، «حيث اضطررنا إلى إجلاء موظفينا. ويمكنكِ أن تتخيلي ما يعنيه ذلك بالنسبة للناس؛ إذ إن المستشفيات لم تعد تعمل، كما لم تعد المساعدات الإنسانية تصل بالطريقة المناسبة». أما في دارفور، فندد فولكر بـ«استئناف القتال المروع مرة أخرى، بما في ذلك على أساس عرقي، وهو أمر اعتقدنا أنه تم تجاوزه». واستنكر المسؤول الأممي «استمرار تصعيد لا معنى له»، مستبعداً أن «يتمكن أي طرف من تحقيق أي شيء من خلال الصراعات العسكرية». وقال: «سيتعيّن العودة إلى بناء بلد يكون للمدنيين فيه كلمتهم؛ لأن هذا هو ما يريدون، وحيث تلعب حقوق الإنسان دوراً رئيسياً ومركزياً. هذا ما أراده شعب السودان منذ عقود. ولا يسعنا إلا أن ندعمهم في هذا، وآمل أن يعود كلا الزعيمين إلى رشدهما وينهيا هذه الحرب العبثية». وكان المفوّض قد حثّ مراراً كلاً من الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» على احترام القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. وعلى الطرفَيْن حماية المدنيين والأعيان المدنية. كما شدد على حماية طرفي الصراع العاملين في الإغاثة والمدافعين عن حقوق الإنسان، الذين تشتد أهمية عملهم في مثل هذه الظروف الصعبة، وأن يضمنا حصول المدنيين على المساعدات الإنسانية التي هم بأمسّ الحاجة إليها.وعن صعوبة تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية في حربَي السودان وغزة، ذكّر فولكر بمبادئ العمل الإنساني، والتي تشمل الوصول الحر وغير المحدود للمساعدات الإنسانية، وحماية العاملين في المجال الإنساني، وتصنيف المنع التعسفي للمساعدات الإنسانية «جريمة حرب». وقال: إن «هذه مجالات تحتاج حقاً إلى إعادة تأكيد، ويجب التفكير فيها كمبادئ إنسانية أساسية يجب احترامها». وتابع: «أعتقد أن العالم في حاجة إلى أن ينتبه لذلك، وأن يطالب به جميع الأطراف المتحاربة حول العالم».ولفت تورك إلى أن «هناك أكثر من 50 صراعاً وحالة عنف حول العالم، ونرى أن نوعية الانتهاكات أصبحت بشعة ومروعة لدرجة أنك تتساءل ما إذا كان أولئك الذين يشنّون هذه الحروب، والذين يقفون خلفها، يعرفون حقاً ما هو جوهر الإنسانية»؟.سألت «الشرق الأوسط» تورك عن ما إذا كان الإطار الدولي لحقوق الإنسان في حاجة إلى مراجعة أو إصلاح. فجاء ردّه حاسماً: المشكلة تكمن في آليات التنفيذ، لا في المعايير المتفق عليها دولياً. وقال: «أعتقد أنه من المهم جداً أن ندرك أن لدينا معايير وإطاراً معيارياً معتمداً. المشكلة تتعلق بالتنفيذ». وتابع: «لدينا هذه المعايير، وقد تم تجربتها واختبارها على مدى عقود. لقد تم تطويرها في كثير من الأحيان بجهد مُضنٍ من قِبل المجتمع الدولي، والدول الأعضاء ، والمجتمع المدني على مدى عقود عديدة. لذا؛ فإن الأمر لا يتعلق بالقواعد أو المعايير، بل يتعلق بتنفيذها». ورأى تورك، أن هناك دعوة واضحة للعمل بحقوق الإنسان، وبالحريات الأساسية في إطار الصراعات وخارجها أيضاً، ولضمان الحريات الأساسية. «وأعتقد أنه يجب أن يكون هناك المزيد من التثقيف حول قيمة حقوق الإنسان، بحيث تؤثر أيضاً على القرارات السياسية». ومع إقبال العالم على انتخابات في نحو 70 دولة، وانخراط نحو 4 مليارات شخص في اختيار حكومات وزعماء وبرلمانات جديدة، شدد تورك على أهمية «نظر الناخبين بعناية شديدة إلى البرامج السياسية التي يتم طرحها، وما إذا كانت هذه البرامج السياسية متوافقة مع حقوق الإنسان الحقوق. وإذا لم تكن كذلك، فقد لا يرغبون في التصويت لصالح هؤلاء المرشحين».مع إقبال عدد من الدول الأوروبية على موسم انتخابي جديد في عام 2024، حذّر تورك من أن تتحول قضية الهجرة وحماية اللاجئين إلى «ورقة مزايدات سياسية»، محذراً من تجريد المهاجرين من إنسانيتهم. وقال: «يجب أن تُعالج قضايا الهجرة واللاجئين على أساس الحقائق والأدلة بطريقة غير مسيسة. لأن ما أراه بدلاً من ذلك في كثير من الأحيان، هو على أساس الهوية. كما أن العنصرية تظهر أحياناً بصراحة»، وتابع: «من المهم حقاً أن نتغلب على ذلك، وأن ننظر إلى الهجرة كقوة من أجل الخير، وكشيء تحتاج إليه المجتمعات».أما عن قضية اللجوء، وتشدد السياسات الأوروبية تجاهها، دعا تورك إلى العودة «إلى بدايات حركة حقوق الإنسان، التي ضمنت للفارين من الحرب والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان حق طلب اللجوء». وقال: «هذا هو القانون، ويجب احترامه». وعن السياسات التي تتبّعها المملكة المتحدة في مواجهة الهجرة، قال تورك: إن «ما يقلقني هو تجريد المهاجرين واللاجئين من إنسانيتهم في النقاشات العامة. هذا ليس أمراً جيداً، بل هو مُضِر لأي مجتمع». وتابع أنه يلمس هذا التوجه على نطاق أوسع، «حيث يتم تجريد المهاجرين واللاجئين من إنسانيتهم. ولا يُنظر إليهم كأشخاص لديهم احتياجات ويتمتعون بحقوق». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4754861-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-2-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86مشيعون يحملون نعش امرأة قُتلت مع أحد عناصر «حزب الله» في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان خلال موكب جنازة في بنت جبيل مشيعون يحملون نعش امرأة قُتلت مع أحد عناصر «حزب الله» في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان خلال موكب جنازة في بنت جبيل أكدت أستراليا، اليوم ، مقتل اثنين من مواطنيها في ضربة جوية إسرائيلية على جنوب لبنان، وأشارت إلى أنها تحقق في قول «حزب الله» إن أحدهما كان على صلة بالجماعة المسلحة، وفقاً لـ«رويترز». وقال مارك دريفوس، القائم بأعمال وزير الخارجية، في مؤتمر صحافي: «سنواصل التحقيق بشأن هذا الشخص بالتحديد الذي ادعى أنه على صلة به». وأضاف: «حزب الله أعلن أن هذا الأسترالي هو أحد مقاتليه. تحقيقاتنا مستمرة». وتابع دريفوس: «حزب الله منظمة إرهابية مدرجة في أستراليا»، ويعد تقديم الدعم المالي لها أو القتال في صفوفها جريمة لأي أسترالي. وقالت مصادر أمنية ومحلية لـ«رويترز»، أمس ، إن ضربة جوية إسرائيلية على منطقة سكنية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل رجل لبناني أسترالي وزوجته وأخيه المنتمي لـ«حزب الله». ووقعت الضربة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء مع تفاقم التوترات في المنطقة الحدودية بين القوات الإسرائيلية و«حزب الله». وأصابت الضربة منزلاً في بلدة بنت جبيل التي يتمتع فيها «حزب الله» بتأييد واسع. وقال دريفوس إن الحكومة الأسترالية تواصلت مع إسرائيل بشأن الضربة لكنه رفض الكشف عما تمت مناقشته. وحث الأستراليين في لبنان على مغادرة البلاد، إذ لا تزال خيارات الرحلات الجوية التجارية متاحة. ويتبادل «حزب الله» إطلاق النار بشكل شبه يومي مع إسرائيل عبر الحدود الجنوبية للبنان منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في غزة في أكتوبر . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4754311-%C2%AB%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2%C2%BB-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%C2%AB%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%87%D8%A2%D9%8A%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA%C2%BB-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1المدخل الرئيسي لصحيفة «نيويورك تايمز» في ولاية نيويورك رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى قضائية ضد «أوبن إيه.آي» و«مايكروسوفت» واتهمتهما، اليوم ، باستخدام ملايين المقالات من الصحيفة دون إذن للمساعدة في تدريب تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز». وقالت الصحيفة إنها أول مؤسسة إعلامية أميركية كبرى ترفع دعوى قضائية ضد شركتي «أوبن إيه.آي» و«مايكروسوفت» اللتين أنشأتا «شات جي.بي.تي» ومنصات أخرى للذكاء الاصطناعي، بسبب قضايا حقوق النشر. وأضافت أن الشركتين كانتا تحاولان «الاستفادة مجانا من استثمار التايمز الضخم في صحافتها من خلال استخدامه لتأسيس منتجات بديلة دون إذن أو مقابل مادي»، وذلك وفقا للشكوى المقدمة إلى محكمة مانهاتن الاتحادية.ولا تسعى صحيفة «التايمز» للحصول على مبلغ محدد كتعويض لكنها قالت إن «أوبن إيه.آي» و«مايكروسوفت» تسببتا في أضرار بمليارات الدولارات. كما تريد من الشركتين تدمير نماذج برامج الدردشة ومجموعات التدريب التي تتضمن موادها. وفي حين أن الشركة الأم لـ«أوبن إيه.آي» غير ربحية، استثمرت «مايكروسوفت» 13 مليار دولار في شركة فرعية هادفة للربح مقابل حصة تبلغ 49 بالمائة. ويقدر المستثمرون قيمة «أوبن إيه.آي» بأكثر من 80 مليار دولار. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4753491-%D8%B7%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7جانب من المضبوطات من الكوكايين في أستراليا أعلنت الشرطة الأسترالية، اليوم الأربعاء، أنها تُمشّط بعض الشواطئ، بعدما عُثر على طرود غامضة يُعتقد أنها تحتوي على أكثر من 120 كيلوغراماً من الكوكايين. وقالت الشرطة إنه جرى اكتشاف دفعة أولى مكوَّنة من 39 قطعة من الكوكايين المغلَّفة بوزن كيلوغرام واحد، الجمعة، قرب شاطئ ماجينتا شمال سيدني. وأضافت شرطة الولاية أنه منذ ذلك الحين رُصد نحو 85 رزمة إضافية بالحجم نفسه على مسافة 80 كيلومتراً من شواطئ ولاية نيو ساوث ويلز. وقال كبير مفتشي مباحث الشرطة، جيسون وينشتاين، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الشرطة دعت الناس إلى الإبلاغ عن أي طرود مشبوهة. وأضاف وينشتاين، وهو مدير قيادة قضايا الجريمة في الولاية: «يقوم المحققون والشرطة المتخصصة حالياً بتمشيط الشواطئ والسواحل بحثاً عن أي طرود عالقة، ويعملون في الكواليس من أجل العثور على المسؤولين ومحاسبتهم». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4752886-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-9-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%AC%D8%B1%D9%91%D9%8E%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7سيارة متضررة من الأشجار المتساقطة بعد عاصفة في هيلينسفيل على جولد كوست بكوينزلاند في أستراليا قالت السلطات في أستراليا اليوم إن 9 أشخاص لقوا حتفهم، بعد عواصف رعدية شديدة ضربت شرق البلاد، خلال عطلة عيد الميلاد، بينما انقطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من المنازل. واجتاحت العواصف ولايات: فيكتوريا، ونيو ساوث ويلز، وكوينزلاند، يومي 25 و26 ديسمبر ، ما أدى إلى هطول أمطار غزيرة. واقتلعت الرياح الشديدة الأشجار في بعض المناطق الأكثر تأثراً. وقالت كاتارينا كارول، مفوضة شرطة ولاية كوينزلاند للصحافيين، إن 3 رجال لقوا حتفهم بعد انقلاب يخت كان يحمل على متنه 11 شخصاً، بالقرب من جرين آيلاند في خليج موريتون، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت الشرطة إنه عُثر على جثتي امرأتين قرب بلدة جيمبي على بعد نحو 180 كيلومتراً شمالي برزبين عاصمة الولاية، بعد أن جرفتهما مياه الأمطار. وعُثر على جثة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات في جنوب مدينة برزبين. وحذرت السلطات من أن الارتفاع السريع في منسوب مياه الأنهار والجداول قد يؤدي إلى فيضانها، وغمر أماكن التخييم على ضفافها، والتي عادة ما تكون مزدحمة خلال فترة عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة. وقالت الشرطة إنه عُثر على جثة امرأة في مخيم بفيكتوريا، بعد انحسار مياه الفيضانات. وتوقع مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي هطول مزيد من الأمطار، على الرغم من التوقعات بتراجع الطقس السيئ في وقت لاحق اليوم الأربعاء. وفي الوقت الذي تشهد فيه أستراليا هطولاً للأمطار في شرق البلاد، تكافح عدة مناطق في الغرب الحرائق. وذكرت وسائل إعلام أن رجل إطفاء متطوعاً لقي حتفه أثناء ممارسة عمله. وتشهد أستراليا حالياً ظاهرة «النينيو» المناخية التي يمكن أن تسبب ظواهر مناخية متطرفة، تتراوح بين حرائق الغابات والأعاصير الاستوائية وحالات الجفاف الطويلة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4752431-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D8%BA-%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء تعيين الهولندية سيغريد كاغ في منصب كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان إن كاغ ستتولى عبر منصبها الجديد"تسهيل وتنسيق ومراقبة والتحقق من شحنات الإغاثة الإنسانية إلى غزة". وأضاف البيان أن كاغ، المتوقع أن تتولى مهام منصبها في الثامن من يناير المقبل، ستقوم أيضا"بإنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة معنية بتسريع إرسال شحنات الإغاثة الإنسانية إلى غزة من خلال الدول التي ليست طرفا في الصراع". شغلت كاغ عدة مناصب رفيعة في الأمم المتحدة من بينها المنسقة الخاصة للمنظمة الدولية في لبنان، كما عملت منسقة خاصة مشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وبعثة الأمم المتحدة في سوريا. كما تولت العديد من المناصب العليا لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة ، والمنظمة الدولية للهجرة، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4749471-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D8%B3%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9آخر تحديث: 11:42-25 ديسمبر 2023 م ـ 11 جمادي الآخر 1445 هـالبابا فرنسيس عشية عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس أدان البابا فرنسيس في رسالة عيد الميلاد ، الاثنين، «الوضع الإنساني اليائس» للفلسطينيين في غزة، داعياً لوقف العمليات العسكرية في الحرب بين إسرائيل وحماس والإفراج عن الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في القطاع. وقال البابا «أجدّد ندائي الملحّ للإفراج عن الرهائن الذين ما زالوا محتجزين. أناشد أن تتوقف العمليات العسكرية، وتبعيّاتها المرعبة، بسقوطٍ للضحايا المدنيين الأبرياء، أطلب أن يتمّ معالجة الوضع الإنساني اليائس من خلال السماح بوصول المساعدات». وكان البابا فرنسيس قد انتهز فرصة قُداسه مساء أمس الأحد، عشية عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس، لتذكير أتباعه بأهمية السلام في ظل استمرار الحرب على غزة. وذكَّر رأس الكنيسة الكاثوليكية المؤمنين برسالة عيد الميلاد «السلام على الأرض». وقال فرنسيس: «قلبنا، الليلة، في بيت لحم، حيث ما زال أمير السلام يرفض منطق الحرب الخاسر، مع زئير الأسلحة». وبالنسبة لكثيرين، فإن الحربين في قطاع غزة وأوكرانيا ألقتا بظلالهما على أعياد الميلاد، هذا العام. في ظل الحرب في غزة، انطلق، يوم الأحد، موكب صغير لعيد الميلاد للبطريرك اللاتيني متوجهاً من القدس إلى كنيسة المهد في بيت لحم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». ومع ذلك لم يرافق الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، الممثل الأعلى للكنيسة الكاثوليكية في الأراضي المقدسة، سوى عدد قليل من الفرنسيسكان ومن الزائرين الآخرين في رحلة قصيرة بالسيارة إلى بيت لحم، على بُعد بضعة كيلومترات إلى الجنوب. ويقام قداس منتصف الليل في كنيسة المهد ذات الشهرة العالمية في المدينة التاريخية. والمدينة، التي عادة ما تكون مكتظة بعشرات الآلاف من الحجاج من جميع أنحاء العالم في عيد الميلاد، بدت مهجورة تقريباً بسبب الحرب والإغلاق الذي تفرضه إسرائيل. كما غابت شجرة عيد الميلاد الكبيرة التي عادةً ما كان يجري نصبها أمام كنيسة المهد أثناء الاحتفالات. وكان رؤساء الكنائس في القدس قد قرروا، في نوفمبر الماضي، عدم إقامة زينة عيد الميلاد في الأراضي المقدسة بسبب الحرب. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4745991-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%C2%AB%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%C2%BB-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9آخر تحديث: 12:53-23 ديسمبر 2023 م ـ 09 جمادي الآخر 1445 هـحريق في سفينة «مرتبطة بإسرائيل» قبالة الهند بعد هجوم بمسيّرةقالت شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري، اليوم السبت، إن سفينة تجارية مرتبطة بإسرائيل صدمتها طائرة مسيرة قبالة الساحل الغربي للهند مما أدى إلى نشوب حريق، وفق ما نقلته «رويترز». وأضافت الشركة أنه تم إخماد الحريق الذي اندلع على متن السفينة، وهي ناقلة منتجات كيماوية وترفع العلم الليبيري، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم. وأشارت إلى أن الحادث وقع على بعد 200 كيلو متر جنوب غربي فيرافال بالهند. وقالت «أمبري» على موقعها الإلكتروني: «تم الإبلاغ أيضاً عن بعض الأضرار الهيكلية ووصول بعض الماء إلى متن السفينة». وذكرت أن البحرية الهندية تتعامل مع الموقف.UKMTO WARNING 018/DEC/2023ATTACK – INCIDENT 018 UPDATE 01UKMTO have received a report of an attack by Uncrewed Aerial System on a vessel causing an explosion and fire.يأتي الحادث في أعقاب هجمات نفذها الحوثيون المدعومون من إيران على سفن تجارية في البحر الأحمر بطائرات مسيرة وصواريخ، مما أجبر شركات شحن على تغيير مسار سفنها والإبحار في طرق أطول حول الطرف الجنوبي لقارة أفريقيا. ويقول الحوثيون إن الهجمات تأتي لدعم الفلسطينيين الذين تحاصرهم إسرائيل في قطاع غزة. وأعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الأسبوع الماضي، إطلاق تحالف دولي من قوة متعددة الجنسيات لحماية حركة الملاحة بالبحر الأحمر. وتضم القوة التي ستعمل تحت اسم «حارس الازدهار» بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا والدنمارك. وقال أوستن إن المهمة الرئيسية للعملية ستكون حل المشكلات الأمنية في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر وخليج عدن من أجل ضمان حرية الملاحة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4744526-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%AC%D8%B1مركبة عسكرية تابعة للجيش الفرنسي تابعة لقافلة من القوات الفرنسية تعبر منطقة لازاريت في نيامي بالنيجر في 10 أكتوبر 2023 مركبة عسكرية تابعة للجيش الفرنسي تابعة لقافلة من القوات الفرنسية تعبر منطقة لازاريت في نيامي بالنيجر في 10 أكتوبر 2023 أنجزت القوات الفرنسية، الجمعة، انسحابها من النيجر، وفق ما أعلن الجيش النيجري في احتفال أقيم في نيامي لإنهاء وجود عسكري امتد 10 أعوام كان مخصصاً لمكافحة المتطرفين، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وقال الملازم سليم إبراهيم: «تاريخ اليوم... يمثّل نهاية عملية فك ارتباط القوات الفرنسية في منطقة الساحل». وأقيمت المراسم في قاعدة نيامي الجوية التي كانت تضم في أنحائها قاعدة جوية مؤقتة للقوات الفرنسية، استضافت قسماً من الجنود والملاحين الـ1500 الذين نشرتهم باريس في البلاد. الطيار الفرنسي الكابتن ألكسندر والملاحة الفرنسية الملازمة مارغو يسيران إلى طائرتهما قبل مهمة في قاعدة جوية فرنسية في نيامي بالنيجر في 15 مايو 2023 وغادرت الدفعة الأخيرة من الجنود في طائرتين عسكريتين، وفق ما شاهد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية. ولم تعلن الجهات المختصة وجهة الطائرتين. واختتمت المراسم بتوقيع «وثيقة مشتركة» من قبل قائد القوات البرية النيجرية العقيد مامان ساني كياو وقائد القوات الفرنسية في الساحل الجنرال إريك أوزان، وفق إبراهيم. وحضر مراسم التوقيع ممثلون عسكريون لكل من توغو والولايات المتحدة. وسلّمت فرنسا القاعدة الجوية المؤقتة إلى سلطات النيجر.وأشاد بـ«السير الحسن» لعملية فك الارتباط، مشيراً إلى عدم وقوع أي «حادث يذكر». شاحنة عسكرية تابعة لقوات الأمن النيجرية ضمن مرافقة قافلة عسكرية تابعة للجيش الفرنسي تعبر منطقة لازاريت في نيامي بالنيجر في 10 أكتوبر 2023 وتنهي مغادرة الجنود الفرنسيين 10 أعوام من عمليات مكافحة المتطرفين في منطقة الساحل الأفريقي، حيث كانت النيجر أحد آخر حلفاء فرنسا، قبل الانقلاب العسكري أواخر يوليو الذي أطاح الرئيس محمد بازوم. وبعد توتر على مدى شهرين مع السلطات العسكرية المنبثقة عن الانقلاب التي ألغت العمل بعدد من اتفاقيات التعاون العسكري مع باريس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في سبتمبر الماضي أن قوات بلاده ستنسحب من نيامي بحلول نهاية العام.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

في تحدٍّ للكونغرس.. نجل بايدن يرفض الإدلاء بشهادته أمام لجنة الرقابةفي تحدٍّ للكونغرس.. نجل بايدن يرفض الإدلاء بشهادته أمام لجنة الرقابةعقد هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي، مؤتمراً صحفيّاً أمام مبنى الكونغرس، معلناً رفضه مذكرة الاستدعاء للمثول للتحقيق أمام لجنة الرقابة، فيما يستعد الجمهوريون لمساءلة الرئيس جو بايدن.
Read more »

الدفاع الروسية: خسائر الجيش الأوكراني أكثر من 640 جنديا خلال يومالدفاع الروسية: خسائر الجيش الأوكراني أكثر من 640 جنديا خلال يومأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن خسارة ما يزيد عن 640 جنديا أوكرانيا على كل الجبهات.
Read more »

كييف تتصدى لهجوم روسي.. والكونغرس: لا مساعدات لأوكرانيا هذا العامكييف تتصدى لهجوم روسي.. والكونغرس: لا مساعدات لأوكرانيا هذا العامتصدت الدفاعات الجوية الأوكرانية لهجوم شنته القوات الروسية على كييف، للمرة الخامسة خلال شهر. فيما يستمر تعثر حزمة المساعدات الأوكرانية في الكونغرس الأمريكي.
Read more »

أزمة الهجرة تهدد حظوظ بايدن الانتخابيةأزمة الهجرة تهدد حظوظ بايدن الانتخابيةيستعدّ بايدن لتقديم «تنازلات» للجمهوريين في الكونغرس بشأن خطة حول الحدود، مقابل مصادقتهم على مساعدات لأوكرانيا.
Read more »

قتيل و15 جريحاً في ضربات روسية على مدن أوكرانيةقتيل و15 جريحاً في ضربات روسية على مدن أوكرانيةقُتل شخص وجُرح 15 آخرون في كييف وخاركيف في موجة من الضربات الروسية الجمعة استهدفت أوكرانيا.
Read more »

بايدن يستعجل الكونغرس للمصادقة على تمويل المساعدات لأوكرانيا بعد 'أكبر ضربة صاروخية'بايدن يستعجل الكونغرس للمصادقة على تمويل المساعدات لأوكرانيا بعد 'أكبر ضربة صاروخية'حث الرئيس الأمريكي جو بايدن الكونغرس على المصادقة على التشريع الذي يشمل تمويل المساعدات العسكرية لأوكرانيا بعد تعرضها 'لأكبر ضربة صاروخية' منذ بدء العملية العسكرية الروسية.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:34:48