بالذكرى 76 للنكبة.. ثمانيني فلسطيني يتمسك بحق العودة

إسرائيل News

بالذكرى 76 للنكبة.. ثمانيني فلسطيني يتمسك بحق العودة
الذكرى الـ 76 للنكبةالنكبةفلسطين
  • 📰 aa_arabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 163 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 85%
  • Publisher: 63%

المسن الفلسطيني محمد خضر الذي عايش نكبة 1948، في حديثه للأناضول: تركتنا بيوتنا تحت ضغط العصابات الصهيونية، ذهبنا إلى مدينة الرملة ثم إلى رام الله، ولاحقًا إلى مخيم الأمعري - Anadolu Ajansı

المسن ال فلسطين ي محمد خضر الذي عايش نكبة 1948، في حديثه للأناضول: تركتنا بيوتنا تحت ضغط العصابات الصهيونية، ذهبنا إلى مدينة الرملة ثم إلى رام الله، ولاحقًا إلى مخيم الأمعري - تركتنا بيوتنا تحت ضغط العصابات الصهيونية، ذهبنا إلى مدينة الرملة ثم إلى رام الله، ولاحقًا إلى مخيم الأمعري - في الطريق شاهدت ما لا يُذكر، ومن بين ذلك سيدة ذُبحت من الوريد إلى الوريد- نعيش نكبة جديدة كل يوم، ولكن مهما طال الوقت لا بد من العودة للديار رغم الأهوال والمآسي التي عايشتها إبان النكبة عندما هُجّر وكثيرون قسرًا من قرية النعانة في قضاء الرملة وسط فلسطين المحتلة عام 1948، لم ينقطع أمل العجوز محمد خضر بالعودة إلى قريته.

وفي حديث مع مراسل الأناضول، يشبه خضر ما يتعرض له فلسطينيو الضفة الغربية اليوم من قتل وتنكيل على يد المستوطنين بما جرى معهم قبل 76 عامًا على يد العصابات الصهيونية، معتبرا أنهم يعيشون"نكبة جديدة كل يوم". و"النكبة" مصطلح يطلقه الفلسطينيون على ما حدث في يوم 15 مايو/ أيار 1948، الذي أُعلن فيه إقامة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة، إثر تهجير نحو 750 ألف فلسطيني منها.يستذكر خضر مشاهد القتل والمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق الفلسطينيين إبان النكبة عام 1948، وكان وقتها عمره 8 سنوات. يقول العجوز الذي يسكن في مخيم الأمعري للاجئين قرب رام الله وسط الضفة الغربية منذ العام 1949، إن"مشاهد النكبة ما تزال حاضرة في ذاكرته كما لو أنها وقعت بالأمس القريب". ويضيف:"خرجنا من بيوتنا تحت ضغط العصابات الصهيونية، ذهبنا إلى مدينة الرملة أولا، ثم إلى رام الله، ولاحقًا إلى مخيم الأمعري". ويواصل:"في الطريق شاهدت ما لا يُذكر، ومن بين ذلك سيدة ذُبحت من الوريد إلى الوريد".ويستطرد:"مشينا دون طعام ولا شراب، عشنا أوقاتا صعبة، لقينا طفلا على قارعة الطريق حملناه معنا إلى رام الله، وبعد أيام تعرفت عليه عائلته اللاجئة". ويشير إلى أن تهجيرهم من قريتهم قسرا"كان تحت ضغط وقتل العصابات الصهيونية"، معتبرا أن تلك العصابات قامت بذلك لـ"طرد الناس ومنعها من التفكير بالعودة". ويلفت في هذا الصدد إلى أن والده و7 من أصدقائه قتلوا على يد قوات إسرائيلية عام 1951 قرب قرية أبو شوشة التي تبعد عدة كيلومترات عن الرملة، بينما كانوا يحاولون العودة إلى القرية وجلب مقتنيات لهم.ومن هذا الماضي المؤلم يعود العجوز الفلسطيني بذاكرته إلى الوراء أكثر، متحدثا بشوق ولهفة عن حياته في القرية قبل النكبة. عن ذلك، يقول:"عاشت قريتي النعانة حياة الزراعة، وهي مشهورة بزراعة البطيخ والشمام، وفيها بيارات برتقال، وبئر ارتوازي، ومدرسة، ومحطة قطارات". ويضيف:"كان الناس في قريتنا متحابين ويعيشون حياة بسيطة، حيث يساعد الغني الفقير، وما زال السكان حتى اليوم في المخيم يتصفون بذات الصفات". ويلفت إلى أن عائلته كانت تسكن بيتا ريفيا مستقلا، واليوم تعيش وسط كومة من المباني المتلاصقة في المخيم. وزار خضر قريته عدة مرات بعد العام 1967، حيث وجدها عبارة عن"ركام ولم يتبق منها سوى بيت واحد وبئر المياه ومئذنة المسجد".ومن هذه الذكريات السعيدة ينتقل خضر مجددا إلى واقعة المؤلم الحالي في مخيم الأمعري، قائلا:"عشت الطفولة كلها داخل المخيم حيث استقر بنا الأمر عام 1949، ومنذ ذلك الحين لم أعش خارجه". ​​​​​​​ويضيف:"في النكبة كانت بريطانيا الداعم للعصابات ، واليوم الولايات المتحدة ودول أوروبية كألمانيا وفرنسا وبريطانيا". ويشير خضر إلى أن منزله في مخيم الأمعري يتعرض لاقتحامات متكررة من الجيش الإسرائيلي، حيث يتم تفتيشه واللعب بمحتوياته واعتقال أبنائه. وشبه ما يجري اليوم من"قتل وتنكيل واعتداءات" يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة على يد المستوطنين بما جرى في العام 1948، ويصفه بالقول:"نعيش نكبة جديدة كل يوم".ورغم مرور 76 عاما على النكبة، لم ينقطع أمل خضر في العودة إلى قريته مجددا، وعن ذلك، يقول:"هذا المخيم شاهد حي على النكبة، ورمز ومحطة لحين العودة إلى الديار". ويؤكد:"مهما طال الوقت لا بد من العودة إلى الديار لا نستغني عن بلدنا أبدا، ففيها ولدنا، ويوما ما سنعود إليها".وفي 15 مايو/ أيار سنويا يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة عبر مسيرات وفعاليات ومعارض داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها في الشتات بأرجاء العالم. وحسب جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني في بيان الأحد الماضي، قتلت إسرائيل 134 ألف فلسطيني وعربي في فلسطين منذ"النكبة" عام 1948. إلى جانب تسجيل نحو مليون حالة اعتقال، وفق جهاز الإحصاء، منذ"نكسة" 1967، حين احتلت إسرائيل قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aa_arabic /  🏆 8. in SA

الذكرى الـ 76 للنكبة النكبة فلسطين مخيم الأمعري Anadolu Ajansı

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الجيش المصري يستعرض قوته المدفعية.. ووزير الدفاع: لدينا ما يمكننا من حماية أمن مصرالجيش المصري يستعرض قوته المدفعية.. ووزير الدفاع: لدينا ما يمكننا من حماية أمن مصراستعرضت القوات المسلحة المصرية قوتها المدفعية تزامنا مع احتفالات مصر بالذكرى الثانية والأربعين لتحرير سيناء.
Read more »

باسم خندقجي: الروائي الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية من خلف القضبانباسم خندقجي: الروائي الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية من خلف القضبانسجين فلسطيني قضى نصف عمره في السجون الإسرائيلية يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية، فماذا نعرف عنه؟
Read more »

للشهر السابع تواليًا.. قطاع غزة بلا كهرباء ولا مياهللشهر السابع تواليًا.. قطاع غزة بلا كهرباء ولا مياهيعيش أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة بلا كهرباء ولا مياه للشهر السابع على التوالي.
Read more »

واقع الحرب يسلب عمال فلسطين بهجة عيدهمواقع الحرب يسلب عمال فلسطين بهجة عيدهمنحو 220 ألف عامل فلسطيني كانوا يعملون داخل إسرائيل فقدوا عملهم بين ليلة وضحاها - Anadolu Ajansı
Read more »

دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية تكشف عن عدد السكاندائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية تكشف عن عدد السكانقالت دائرة الإحصاء الإسرائيلية أن عدد سكان إسرائيل، بلغ 9.9 ملايين شخص بينهم أكثر من 2 مليون فلسطيني القومية و 400 ألف فلسطيني بالقدس الشرقية المحتلة و20 ألف سوري بالجولان المحتل.
Read more »

«فلسطينيو 48» يحيون ذكرى نكبتَين تفصل بينهما 76 سنة«فلسطينيو 48» يحيون ذكرى نكبتَين تفصل بينهما 76 سنةتستعد القوى السياسية للمواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48) لإحياء الذكرى السنوية الـ76 للنكبة، بمسيراتها السنوية إلى القرى المهجّرة، التي تحل هذه السنة غداً.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 22:26:00