أكثر من 20 قتيلاً جرى انتشالهم في مخيم جباليا بشمال قطاع غزة جراء العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5014481-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-20-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9دخان يتصاعد بعد القصف الإسرائيلي في جباليا شمال قطاع غزة أفاد تلفزيون «الأقصى»، اليوم الاثنين، بانتشال أكثر من 20 قتيلاً في مخيم جباليا بشمال قطاع غزة؛ جرّاء العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.
وذكر التلفزيون، نقلاً عن مدير إسعاف الخدمات الطبية في شمال غزة، أنه جرى أيضاً نقل عشرات المصابين من المخيم. وقال شهود، في وقت سابق، اليوم، إن الجيش الإسرائيلي واصل عمليته العسكرية الواسعة في مخيم جباليا، حيث شن أحزمة نارية على شارع السكة ووسط المخيم وفي بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف استهدف حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي». وتتوغل آليات الجيش الإسرائيلي إلى وسط مخيم جباليا، مع إطلاق النار بكثافة على مراكز إيواء في المخيم، كما تُجبر قوات الاحتلال مئات المواطنين على مغادرة مراكز الإيواء. واستهدفت القوات الإسرائيلية مركبات إسعاف تحاول التحرك داخل المخيم للوصول إلى الإصابات. في سياق متصل، قُتل أربعة أشخاص؛ بينهم طفلة، اليوم، في قصف شنّته الطائرات الحربية الإسرائيلية على منزل بحي البرازيل، جنوب شرقي مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ». ونقلت «وفا» عن مصادر محلية القول إن «أربعة شهداء؛ بينهم طفلة، وصلوا للمستشفى الكويتي، جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة مصلح في حي البرازيل». من ناحية أخرى، قُتلت امرأة، وأُصيب آخرون، فجر اليوم الاثنين، في قصف شنّته الطائرات الإسرائيلية على منزل بحي الشجاعية، شرق مدينة غزة. ونقلت «وفا» عن مصادر محلية القول إن «طائرات الاحتلال الحربية استهدفت منزلاً في حي الشجاعية، ما أدى لاستشهاد مواطنة، وإصابة 10 آخرين». كانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت، أمس، أن عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 35 ألفاً و34 شخصاً، منذ السابع من أكتوبر الماضي، كما بلغ عدد المصابين 78755.واصل الجيش الإسرائيلي قصفه مختلف مناطق قطاع غزة اليوم الاثنين في اليوم 220 من الحرب مع تكثيف العمليات العسكرية بشمال القطاع وشرق رفح بالجنوبقالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم ، إن الوزير أنتوني بلينكن، أكد مجدداً لوزير الدفاع الإسرائيلي يؤاف غالانت، رفض واشنطن لشن عملية كبيرة في رفح.تتحول منطقة مواصي خان يونس الساحلية في جنوب قطاع غزة شيئاً فشيئاً إلى رفح جديدة بعد أن تكدست فيها أعداد هائلة من النازحين.غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة توقع عشرات القتلى تلفزيون الأقصى يقول صباح اليوم إن 12 قتيلا نُقلوا إلى مستشفى كمال عدوان في مدينة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة في أعقاب قصف إسرائيلي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5014421-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال غزة... وغارات مكثفة على رفحواصل الجيش الإسرائيلي قصفه مختلف مناطق قطاع غزة، اليوم الاثنين، في اليوم 220 من الحرب، مع تكثيف العمليات العسكرية في شمال القطاع وفي شرق رفح بالجنوب، في حين أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وقال شهود، لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إن الجيش الإسرائيلي يواصل اجتياح الجزء الشرقي من مدينة رفح في جنوب القطاع، وسط غارات مكثفة على وسط المدينة أيضاً.وأوضح المصدر أن المنزل تعرَّض للقصف، الليلة الماضية، وجرى انتشال الجثامين ونقلهم إلى المستشفى الكويتي في غرب المدينة، صباح اليوم.وفي خان يونس، بجنوب القطاع أيضاً، استهدف الجيش الإسرائيلي بلدة القرارة بسلسلة غارات جوية. كما أكدت مصادر طبية وصول عدد من الضحايا إلى مستشفى شهداء الأقصى، من منطقتي البيدر جنوب محور نتساريم، شمال مخيم النصيرات بوسط القطاع.وفي مدينة غزة وشمال القطاع، أكد شهود أن عملية اجتياح حي الزيتون في جنوب المدينة تواصلت، لليوم الخامس على التوالي، وسط غارات جوية مكثفة طالت عدة منازل، وأدت إلى سقوط عدد من القتلى. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، الليلة الماضية، بمقتل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، في غارة إسرائيلية على حي الصبرة جنوب مدينة غزة. وقال شهود إن الجيش الإسرائيلي واصل أيضاً عمليته العسكرية الواسعة في مخيم جباليا بشمال القطاع، حيث شنّ أحزمة نارية على شارع السكة ووسط المخيم وفي بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف استهدف حي الشجاعية شرق مدينة غزة. ويواصل الجيش الإسرائيلي إغلاق معبريْ رفح وكرم أبو سالم، منذ اقتحام معبر رفح والسيطرة عليه قبل نحو أسبوع. وقال شهود عيان إن محافظتيْ غزة والشمال تعانيان نقصاً حاداً في السلع الأساسية، فيما أدى إلى ارتفاع جديد في الأسعار. كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس، أنه فتح معبر «إيريز الغربي» في شمال غزة بالتنسيق مع الولايات المتحدة لنقل المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع. وقال، في بيان، إن المعبر تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، ويأتي في إطار جهود زيادة سبل نقل المساعدات الإنسانية، خصوصاً إلى مناطق الشمال. كانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت، أمس، أن عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 35034، منذ السابع من أكتوبر الماضي، كما بلغ عدد المصابين 78755. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5014191-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7اتسعت دائرة الحرب في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، أمس، في محاكاة لبدايتها قبل أكثر من 7 أشهر، وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن قواته «رصدت وفكّكت خلايا مسلّحة ومنصات جاهزة لإطلاق الصواريخ ومرافق لتخزين السلاح ونقاط مراقبة وممرات أنفاق». وفي حين خصّ الجيش حديثه عن الأنفاق على منطقة رفح، أقصى جنوب غزة، فإنه أفاد كذلك بتلقّي معلومات استخباراتية عن محاولة «حماس» تجميع بنيتها العسكرية في مخيم جباليا، شمال غزة. وأضاف أنه يواصل «عمليات دقيقة» في مناطق محددة من شرق رفح، والجانب الفلسطيني من معبر رفح بجنوب القطاع، وحي الزيتون بمدينة غزة. وذكر البيان أن الجيش حدد وفكّك في رفح عدداً من فتحات الأنفاق وقاذفات الصواريخ المُعدّة للإطلاق باتجاه إسرائيل.وفاجأت «حماس» عبر جناحها العسكري «كتائب القسام» إسرائيل باستهداف قواتها في شمال غزة، ما دفع تل أبيب إلى إرسال دبابات إلى منطقة مخيم جباليا. وأفادت «القسام» بأنها نفذت عملية «استهداف دبابة إسرائيلية ، وتفجيرمنزل مفخخ لجأ إليه جنود إسرائيليون؛ ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى». وفي المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري: «رصدنا في الأسابيع الماضية محاولات من لإعادة تأهيل قدراتها العسكرية في جباليا. ننفذ عملياتنا هناك لإجهاض تلك المحاولات». وفي شمال القطاع أيضاً ذكرت «القسام» أنها «قصفت قوات إسرائيلية في جنوب حي الزيتون بقذائف »، كما قصفت بلدة سديروت برشقتين صاروخيتين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5013976-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B2%D8%A9في الوقت الذي أرسلت فيه إسرائيل دبابات إلى منطقة مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، الأحد، أفادت «كتائب القسام» ، بأنها نفّذت عملية «استهداف دبابة إسرائيلية ، وتفجير منزل مفخخ لجأ إليه جنود إسرائيليون، مما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية»، وفق بيان «القسام». وفي شمال القطاع أيضاً، ذكرت «القسام»، على حسابها في «تلغرام»، الأحد، أنها «قصفت قوات إسرائيلية في جنوب حي الزيتون بقذائف الهاون»، كما قصفت بلدة سديروت برشقتين صاروخيتين؛ رداً على «المجازر بحق المدنيين». ونقل مسؤولون بقطاع الصحة في غزة أن إسرائيل أرسلت دبابات إلى شرق جباليا، في وقت مبكر من الأحد، بعد قصف جوي وبري مكثف خلال الليل، مما أدى إلى مقتل 19، وإصابة العشرات، وكذلك قال الأميرال دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في إفادة صحافية: «رصدنا، في الأسابيع الماضية، محاولات من لإعادة تأهيل قدراتها العسكرية في جباليا. ننفذ عملياتنا هناك لإجهاض تلك المحاولات». وجباليا هو أكبر مخيمات اللاجئين الثمانية القائمة منذ فترة طويلة في غزة، ويؤوي أكثر من مائة ألف شخص.وأضاف هاغاري أن القوات الإسرائيلية، التي تنفذ عمليات في حي الزيتون، «قتلت نحو 30 مسلَّحاً فلسطينياً»، وفق قوله. وقالت وزارة الصحة في غزة، الأحد، إن «ما لا يقل عن 35034 فلسطينياً قُتلوا، وأصيب 78755 آخرون في الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر الماضي، والذي دمّر معظم القطاع وتسبَّب في أزمة إنسانية شديدة». وتقول إسرائيل إن 620 جندياً قُتلوا في الحرب. وقال الجيش الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من مساء السبت، إن «القوات التي تنفذ عمليات في جباليا تمنع حركة ، التي تدير قطاع غزة، من إعادة بناء قدراتها العسكرية هناك». وقال سائد ، من سكان جباليا، لـ«رويترز»، الأحد: «القصف من الجو ومن الأرض ما وقفش من إمبارح، كانوا بيقصفوا في كل وجنب المدارس اللي فيها نازحين من الناس اللي فقدوا دُورهم». وأضاف، عبر تطبيق للتراسل: «وكأن الحرب في جباليا بترجع من تاني، هيك اللي بيصير». وتابع: «التوغل الجديد أجبر كتير عائلات إنهم ينزحوا من دُورهم».وأعاد الجيش الإسرائيلي إرسال دبابات للتوغل في حي الزيتون، بشرق مدينة غزة، وكذلك في حي الصبرة، حيث ذكر سكان أن قصفاً عنيفاً أدى لتدمير عدد من المنازل، بعضها بنايات سكنية متعددة الطوابق. وأعلن الجيش الإسرائيلي، قبل شهور، سيطرته على معظم تلك المناطق.من جهة أخرى، أعلنت «القسام»، الأحد، أنها قصفت جنوداً ومدرَّعات إسرائيلية داخل الجانب الفلسطيني من معبر رفح بقذائف الهاون. وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار انطلقت في منطقة كرم أبو سالم في الجنوب، وإنه اعترض بنجاح صاروخين أُطلقا من محيط رفح. وأضاف أنه لم تردْ تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار. وفي وقت لاحق، الأحد، انطلقت صفارات إنذار في مدينة عسقلان بإسرائيل نتيجة إطلاق صواريخ من غزة، مما يشير إلى أن المسلَّحين هناك ما زالوا قادرين على شن هجمات صاروخية، بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على بداية الحرب. وقالت قناة «الأقصى»، التابعة لـ«حماس»، عبر «تلغرام»، إن «الصواريخ انطلقت من جباليا» رغم التوغل الجاري للجيش. وقال سكان ووسائل إعلام تابعة لـ«حماس» إن الدبابات الإسرائيلية لم تدخل شرق مدينة دير البلح ، لكن بعض الدبابات والجرافات الإسرائيلية اخترقت السياج على مشارف المدينة، مما أدى إلى اشتباكات مسلَّحة مع «حماس»، وذكر مسؤولون بقطاع الصحة أن طبيبين هما أب وابنه قُتلا في غارة جوية، خلال ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، في دير البلح.وقال كل من الجناح العسكري لـ«حماس» وحركة «الجهاد الإسلامي»، إن مقاتليهما هاجموا قوات إسرائيلية في عدة مناطق داخل قطاع غزة بالصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون، ومنها رفح التي كانت تشكل الملاذ الأخير لما يربو على مليون فلسطيني.في سياق متصل، عدّت «حماس»، الأحد، تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن التي رهن بها وقف إطلاق النار في غزة بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في القطاع، «تراجعاً» عن نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات. وقالت الحركة، في بيان: «ندين هذا الموقف للرئيس الأميركي، ونَعدّه تراجعاً عن نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات، التي أفضت إلى موافقة الحركة على المُقترَح الذي تقدّم به الوسطاء في مصر وقطر، بعلم واطلاع الوسيط الأميركي». وكان بايدن قد أعلن، السبت، أن وقف إطلاق النار ممكن «غداً» في الحرب الدائرة بين إسرائيل و«حماس»، إذا أفرجت الحركة الفلسطينية عن الرهائن الذين تحتجزهم في قطاع غزة.وأعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية أن خدمات الإنترنت في المناطق الجنوبية من القطاع توقفت بسبب العدوان المستمر، مضيفة أن العاملين يسعون لحل المشكلة. وغادر مزيد من الأُسر، التي يقدَّر عدد أفرادها بالآلاف، رفح، الأحد، مع تكثيف إسرائيل الضغط العسكري على المدينة. وسقطت قذائف دبابات في أنحاء المدينة، وأصدر الجيش أوامر إخلاء جديدة لبعض الأحياء في وسط رفح. وقال تامر البرعي؛ وهو من السكان الذين نزحوا إلى رفح: «وأنا طالع من رفح مريت من خلال خان يونس، صرت مش عارف أبكي على حالي والإحساس بالإهانة والخسارة، ولا أبكي على اللي شفته». وأضاف، لـ«رويترز»: «شفت مدينة أشباح، البنايات على جانبي الطريق مدمَّرة، مربعات سكنية كاملة انمسحت، الناس بتغادر بتبحث عن مكان آمن وهم بيعرفوا إنه ما في مكان آمن، لا في خيام ولا في حدا يدعمهم».وقال البرعي، وهو رجل أعمال فلسطيني، إن العالم تخلَّى عن الفلسطينيين وتركهم لمواجهة مصيرهم مع دخول الحرب شهرها الثامن، وفشل القوى العالمية في إنهاء القتال، وانهيار جهود الوساطة الدولية الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بسبب خلافات «حماس» وإسرائيل. وأضاف: «لا في هدنة ولا قرار أمم متحدة ولا أمل». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5013841-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%AA%D9%87-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B2%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8نتنياهو يتنازل عن خطته لليوم التالي في غزة التي استفزت العربتراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن الخطة التي استفزت دولاً عربية، وتحدث في القناة الرسمية «كان 11»، عن «إقامة حكومة مدنية في غزة ربما بمساعدة دول عربية وغيرها من الدول التي تريد الاستقرار والسلام». التراجع جاء بعد أن استفزت تصريحاته العالم العربي، وتلقى تحذيرات من قادة الجيش الإسرائيلي من خطورة تغييب الرؤية والأهداف الاستراتيجية. ونقلت القناة «كان 11» عن مسؤولين كبار في مكتب نتنياهو، الأحد، قولهم إن «مجلس الأمن القومي برئاسة تساحي هنغبي، أجرى مؤخراً سلسلة مداولات بمشاركة الجيش، و«الشاباك» ، و«الموساد» ، و«أمان» ، حول اليوم التالي ما بعد الحرب في قطاع غزة. وتتضمن الرؤيةُ البنودَ التالية، أن الجيش الإسرائيلي يواصل السيطرة على قطاع غزة في مجال الشؤون المدنية، ويدير القطاع لمدة 6 - 12 شهراً، بواسطة جهاز الإدارة المدنية ومكتب منسق شؤون الحكومة في المناطق، ويعمل خلال ذلك على تسليم هذه الشؤون إلى جهات مدنية فلسطينية، ويعملان معاً على أن تكون إدارة الحكم في قطاع غزة بواسطة قوى غير معادية لإسرائيل. وكشف مراسل القناة العبرية الرسمية، سليمان مسودي، أن ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية كانوا قد أجروا اتصالات مع «الجهات المعنية في الموضوع». وأضاف في السياق نفسه أنه «جرت في الماضي القريب اتصالات مع مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية، في مقدمتهم اللواء ماجد فرج ، المقرب من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لكي يساعدوا في بناء القيادات البديلة لـ«حماس» في غزة «في اليوم التالي». وأشار إلى أن نتنياهو مهتم في الأساس بتصفية حكم «حماس»، وإبعادها تماماً عن أي شراكة في إدارة شؤون غزة، وأنه ينصت جيداً إلى ما يقال في العالم العربي، ومفاده أنهم «من دون سلطة فلسطينية متجددة لن يتعاونوا مع خطة إعمار غزة». وذكرت القناة في هذا السياق منشور وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد، الذي استنكر فيه كلام نتنياهو. وقالت إن هذا المنشور يدل على إحباط الإمارات من سياسة الحكومة الحالية، وتخوُّفها من الظهور كمن يتعاون مع إسرائيل. وأضافت: «يجدر بالذكر أن الإمارات هي من الدول البارزة في إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة». ونقلت على لسان «شخصية مقربة من السلطة في الإمارات»، قولها: «نتنياهو عاجز ومتردد، وكل قراراته مضللة». وكانت وسائل إعلام عبرية قد تحدثت في اليومين الأخيرين عن نشوب توتر شديد بين الحكومة والجيش في إسرائيل، على خلفية استمرار الحرب على غزة بلا هدف واقعي محدد، وفي ظل الفشل في حسمها، خصوصاً بعد عودة مقاتلي حركة «حماس» إلى مناطق في شمال ووسط قطاع غزة، بعد أن كان الجيش الإسرائيلي قد اجتاحها، وسيطر عليها ثم انسحب منها. وبموجب تقارير، فإن قيادة الجيش تطالب نتنياهو بأن يوضح ما الذي تريده إسرائيل في مسألة «اليوم التالي» لقطاع غزة بعد الحرب. ويطرح الجيش الإسرائيلي في هذا السياق بدائل لحكم «حماس» في قطاع غزة. ووفق تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الأحد، فإن مسؤولاً كبيراً في الحكومة رد بغضب على تسريبات الجيش، وقال إن «الحديث عن بينما لا تزال قوة عسكرية منظمة تستطيع أن تهدد أي بديل يحل محلها في المستقبل، كلام منسلخ عن الواقع وأيضاً . لا توجد طريقة لإدارة مدنية تحل مكان ، إلا حين يتم إنهاء المهمة والقضاء على بوصفها قوة عسكرية». وفي المقابل، يقول الجيش إنه يدفع «أثماناً باهظة» بالعودة إلى مناطق، مثل مخيم جباليا وحي الزيتون، بعد أن كان قد اجتاحها وانسحب منها. ويشير في هذا السياق إلى مقتل 5 جنود، نهاية الأسبوع الماضي. ودارت في اليومين الماضيين معارك ضارية في حارتي جباليا والزيتون، بينما بدأت القوات الإسرائيلية، الأحد، عملية عسكرية في جباليا. ووفق الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي توقع مسبقاً عودة قوات «حماس» إلى مناطق تنسحب منها قواته. وأضاف المراسل العسكري للصحيفة: «يوضحون في الجيش أننا ملزمون بالخيار السلطوي الذي سيتحمل المسؤولية». والخيارات التي يطرحها الجيش لتحل مكان «حماس»، هي: السلطة الفلسطينية، جهات «معتدلة» من داخل قطاع غزة بدعم دول عربية»، والخيار الثالث هو حكم عسكري إسرائيلي يصفه الجيش بأنه «غير معقول»؛ لأنه يتطلب احتلال القطاع وتكلفته الاقتصادية والأمنية مرتفعة. ويصف الجيش الإسرائيلي الخيارين الأول والثاني، بأنهما «سيئان»، لكن «ينبغي اختيار الأقل سوءاً، بينما الوضع الراهن، بوجود ، هو سيئ جداً لإسرائيل». الصحيفة أشارت إلى أن خيار حكم الجهات الفلسطينية المحلية «المعتدلة» معقد جداً، ويصعب تنفيذه، لأنه لن يحظى بتأييد شعبي داخلي، كما أن «حماس» ستحاربه. وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، فإن الاستطلاعات في الضفة الغربية «دلت على حجم التأييد» لهجوم «حماس» في 7 أكتوبر . ونقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي كبير، قوله، إنه «لا توجد حلول سحرية. الأمر الأهم هو اتخاذ قرار، وعدم اتخاذ قرار يجرّنا إلى الواقع الراهن، الذي نعود فيه إلى الأماكن نفسها مرة تلو أخرى لأنه لا تُتخذ قرارات». ونقلت «القناة 13»، السبت، تحذيرات وجَّهها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، إلى نتنياهو، من تداعيات «عدم اتخاذ قرارات استراتيجية» وغياب «عملية سياسية» في غزة، بالتوازي مع الهجوم العسكري على القطاع، لتشكيل هيئة حكم بديلة لحركة «حماس». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5013806-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%91%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%AD%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8Aيستمر فلسطينيون أنهكتهم الحرب، الأحد، في التدفق نحو المناطق الساحلية في مدينة رفح الجنوبية هرباً من القصف العنيف على مناطقها الشرقية التي طلبت إسرائيل من سكانها إخلاءها. ويصف أحدهم الوضع منذ ثلاثة أيام في المدينة بـ«الجحيم»، وفق تقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية. ويقول محمد حمد من سكان شرق رفح: «عشنا ثلاثة أيام تعدّ جحيماً كانت أسوأ الليالي علينا منذ بداية الحرب». وعلى الرغم من المعارضة الدولية لهجوم شامل على رفح، حولت إسرائيل تركيزها إلى المدينة المكتظة بالسكان والنازحين، مؤكدة أنها تريد تدمير آخر معاقل حركة «حماس». وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنّ نحو 300 ألف منهم غادروا الأحياء الشرقية للمدينة بعد أوامر إجلاء عدّة أصدرتها الدولة العبرية.خلال الأيام الأخيرة، تعرّضت المناطق الشرقية في المدينة لقصف شديد بعدما دخلتها الدبابات والقوات البرية الإسرائيلية لتنفيذ «ضربات محددة».ويقول: «قذائف المدفعية لم تتوقف على الإطلاق، بين كل قذيفة وأخرى أقل من دقيقة... طائرات الأباتشي تطلق نيرانها». ويضيف: «استيقظنا في إحدى الليالي على أصوات آليات الدبابات والمدرعات». ومع نزوح أهالي شمال قطاع غزة نحو الجنوب هرباً من القتال في الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر، بات عدد سكان رفح 1.4 مليون نسمة بحسب الأمم المتحدة. ويؤكد حمد أن الجيش الإسرائيلي «ألقى المناشير صباحاً وبدأ فوراً بقصف همجي مدفعي وجوي دون إعطاء فرصة للناس للتفكير أو ترتيب أمتعتهم».ورصد مصورو الوكالة عشرات العائلات تقوم بتحميل أثاث وأدوات منزلية على شاحنات قبل الهروب من رفح باتجاه خان يونس. وكان عشرات الأشخاص بينهم نساء وأطفال ينتظرون في الشوارع أمام منازلهم قبل ترك المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة.وسيطرت القوات الإسرائيلية، الثلاثاء الماضي، على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر وأغلقته. وقال المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة محمود بصل: «لا يوجد أي خدمات طبية أو مساعدات إنسانية تقدم للنازحين في شمال القطاع». وأضاف: «ما نشاهده من قتل وتدمير يذكرنا بالأيام الأولى للعدوان». وتقول أم محمد المغير إنها اضطرت وعائلتها إلى النزوح سبع مرات هرباً من القصف منذ بدء الحرب إثر هجوم غير مسبوق لحركة «حماس» داخل إسرائيل أسفر عن مقتل 1170 شخصاً غالبيتهم من الإسرائيليين، وفقاً لتعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أرقام رسمية إسرائيلية.وخطف أكثر من 250 شخصاً ما زال 128 منهم محتجزين في غزة توفي 36 منهم، وفق مسؤولين إسرائيليين. منذ ذلك الحين يشهد قطاع غزة حرباً مدمّرة بعدما تعهّدت إسرائيل «القضاء» على الحركة، وهي تنفذ حملة قصف مدمرة وعمليات برية تسبّبت بسقوط أكثر من 35 ألف قتيل غالبيتهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس». وتقول أم محمد المغير بألم: «نموت ونحن أحياء، أصبحنا نتمنى الموت حتى نستريح»، وتضيف «معنا أشخاص ذوو احتياجات خاصة وكبار في السن وأطفال».وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك حذّر، الخميس الماضي، من أن أي هجوم إسرائيلي شامل على رفح «لا يمكن أن ينفذ»، مشدداً على أن ذلك لا يتوافق مع القانون الدولي. وأضاف في بيان أن «أوامر الإخلاء الأخيرة تؤثر على ما يقرب من مليون شخص في رفح، إلى أين عليهم الذهاب الآن؟ لا يوجد مكان آمن في غزة». أما خالد محيسن، وهو من سكان رفح، فيقول بينما كان ينقل بعض مقتنيات منزله إلى مركبة أجرة «عليك أن تخرج رغماً عنك، بالقوة». ويضيف: «إذا بقيت ستموت، إما أن تخرج أو تموت». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5013746-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B6%D8%AFصورة عماد مغنية مرفوعة إلى جانب راجمات صواريخ لـ«حزب الله» خلال مناورة عسكرية بجنوب لبنان العام الماضي صورة عماد مغنية مرفوعة إلى جانب راجمات صواريخ لـ«حزب الله» خلال مناورة عسكرية بجنوب لبنان العام الماضي أعلن «حزب الله» إدخال صواريخ «ثقيلة» جديدة إلى ميدان الحرب في جنوب لبنان ضد إسرائيل، أطلق عليها اسم «عماد مغنية»؛ وهو قائده العسكري الذي اغتيل في دمشق عام 2008، وذلك ضمن سياق التطور التدريجي للحرب بين الطرفين، التي أدخل خلالها الحزب ثلاث منظومات «صواريخ ثقيلة»، وفق قوله. وقال «حزب الله»، في بيان أصدره بعد ظهر الأحد، إن مقاتليه «استهدفوا انتشاراً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع زبدين بمزارع شبعا اللبنانية المحتلّة بالصواريخ الثقيلة الجديدة ، وأصابوه إصابة مباشرة». وغالباً ما يطلق مقاتلو الحزب صواريخ باتجاه مواقع عسكرية مرتفعة تقع في منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، الواقعة على السفح الغربي لجبل الشيخ، وهي مناطق يَعدّها لبنان أراضي لبنانية محتلة من قِبل إسرائيل، وتتمتع بارتفاع استراتيجي كبير مطل على الأراضي اللبنانية، وتتضمن المواقع العسكرية الإسرائيلية فيها أجهزة إلكترونية ورادارات متطورة ومرابض مدفعية ومنظومات. ولم يتمكن الحزب، منذ بدء الحرب، من تنفيذ عمليات نوعية بمنطقة مزارع شبعا إلا مرة واحدة، حين أعلن استهداف قافلة عسكرية إسرائيلية قرب موقع رويسات العلم بـ«كمين مركب»، أواخر الشهر الماضي، أسفر عن إصابة آليتين عسكريتين إسرائيليتين، في حين واظب على استخدام الصواريخ لقصف تلك المواقع العسكرية. وصواريخ «عماد مغنية»، التي أطلقها الحزب ولم يعلن تفاصيلها، هي ثالث أنواع صواريخ «أرض - أرض» الثقيلة التي أعلن إدخالها إلى الجبهة منذ بدء «حرب مساندة ودعم غزة»، انطلاقاً من جنوب لبنان في 8 أكتوبر الماضي. وقال، في الشهر الثاني على انطلاق الحرب، إنه أدخل منظومة صواريخ «بركان»، وهو عبارة عن عبوة طائرة قصيرة المدى، يتراوح وزن رأسه الحربي بين 300 و500 كيلوغرام من المواد المتفجرة، وغالباً ما يستهدف بها المواقع العسكرية القريبة من الحدود مع لبنان. وفي يناير الماضي، أعلن الحزب إدخال صواريخ «فلق 1» إلى الجبهة، وهي نوع آخر من الصواريخ الثقيلة والقصيرة المدى أيضاً، وهو صاروخ إيراني ويشبه إلى حد كبير نظام BM-24 الروسي، ويصل مداه إلى 10 كيلومترات، وهو من عيار 240 ملليمتراً، ويحمل رؤوساً حربية شديدة التفجير دون شظايا تصل إلى 50 كيلوغراماً من المواد المتفجرة. إضافة إلى ذلك، أدخل الحزب منظومات صواريخ دفاع جوي أطلقها ضد المُسيّرات الإسرائيلية على مدى 6 اشهر، وأعلن إسقاط 5 مُسيّرات عبرها، دون الكشف عن طبيعتها، كما أدخل إلى المعركة مُسيّرات انقضاضية، وصواريخ من نوع «ألماس» الإيراني الموجّه، والذي يمتلك كاميرا في رأسه، إضافة إلى صواريخ «الكورنيت» المضادة للدروع، وصواريخ الكاتيوشا التي غالباً ما يستخدمها لقصف كريات شمونة، ومواقع عسكرية في هضبة الجولان السورية المحتلّة.وأطلق الحزب على الصاروخ الجديد اسم «عماد مغنية»؛ وهو اسم قائده العسكري العام الذي اغتيل في دمشق، خلال فبراير 2008، ويتهم الحزب إسرائيل في الضلوع باغتياله. ويُنسب إلى مغنية تشكيل وتنظيم وتطوير الوحدات العسكرية في الحزب، من بينها «سرايا المقاومة»، كما يقول الحزب إنه كان المعركة في حرب يوليو 2006 ضد إسرائيل. يأتي إعلان الحزب عن الصاروخ الجديد، بالتزامن مع الحرب المتواصلة التي تشهد بشكل يومي تبادلاً لإطلاق النار وقصفاً إسرائيلياً لمناطق واسعة في جنوب لبنان أدى إلى تدمير نحو 1500 وحدة سكنية بالكامل، وتضرر نحو 10 آلاف وحدة سكنية أخرى، وقد أخلت المنطقة الحدودية من معظم سكانها، كما أخلت المنطقة الحدودية في شمال إسرائيل من معظم المدنيين. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان تجاه راميم، قبل أن يعلن «حزب الله» «استهداف آلية عسكرية تحمل تجهيزات تجسسية، إضافةً إلى استهداف تجهيزات فنية أخرى في ثكنة هونين المسماة راميم بالصواريخ الموجهة، وأصابوها إصابة مباشرة، مما أدى إلى تدمير الآلية والتجهيزات الأخرى». وتعرضت منطقة اللبونة - الناقورة لقصف مدفعي إسرائيلي، وقصفت أطراف الوزاني وشبعا، وذلك بعد ساعات على استهداف إسرائيلي لأطراف بلدة الناقورة وجبل اللبونة بصواريخ جو - أرض. وقرابة الواحدة ليلاً، قصفت المدفعية أطراف بلدتي الجبين والضهيرة والأودية المحيطة بهما، ما أدى إلى تطاير زجاج عدد من المنازل المحيطة بمكان القصف، كما أطلقت القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط، وحلّق الطيران الاستطلاعي فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل. وبينما تتواصل الاتصالات الدولية مع لبنان لتحقيق تهدئة في المنطقة الحدودية، قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة » البرلمانية، النائب حسين الحاج حسن: «مستمرون في إسناد مقاومة وشعب غزة ما دام العدوان مستمراً على غزة، ستستمر المقاومة بلبنان في إسناد المقاومة بغزة، فلا التهديد ولا القصف ولا العدوان على المدنيين ولا العدوان على المقاومين واغتيالهم ولا الوسطاء ولا أية جهة تستطيع أن تؤثر أو تغير في هذا القرار، بل نحن مستمرون ونعمل ونقوم بذلك إسناداً ودعماً». وقال: «لن نهدأ حتى نعمق أزمته في الردع والتفوق والثقة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5013726-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AAتصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة عدّت «حركة حماس»، ، أن تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن التي رهن بها وقف إطلاق النار في غزة بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بالقطاع «تراجعاً» عن نتائج الجولة الأخيرة من المفاوضات. واتهمت «حماس»، في بيان حصلت «وكالة الصحافة الفرنسية» على نسخة منه، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته بالمسارعة إلى «الانقلاب على هذا المسار عبر الشروع في عدوانه على شعبنا في رفح وجباليا وغزة». قال تلفزيون «الأقصى» صباح اليوم، إن 12 قتيلاً نُقلوا إلى مستشفى كمال عدوان في مدينة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة في أعقاب قصف إسرائيلي. وأضاف التلفزيون أن هناك أيضاً بلاغات عن عشرات المفقودين في أعقاب القصف الجوي العنيف على المدينة. وكان الجيش الإسرائيلي قد طالب ، السكان في عدد من مناطق شمال قطاع غزة، من بينها بيت لاهيا، بالمغادرة والتوجه للمناطق الغربية، وذلك بسبب عمليات عسكرية هناك، وسط تقارير إعلامية فلسطينية عن قصف عنيف بشمال القطاع. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5013461-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8Aاجتماع نيابي يسبق الجلسة لتوحيد الموقف من النزوح السوريتبقى الأنظار السياسية مشدودة إلى الجلسة النيابية التي تُعقد الأربعاء بدعوة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري؛ بناءً على طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وعلى جدول أعمالها بند وحيد يتعلق بتوحيد المقاربات في التعامل مع ملف النزوح السوري، وصولاً إلى وضع خريطة طريق تشرّع الباب سياسياً أمام عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم في سورية، انطلاقاً من وجود إجماع لبناني على ضرورة خفض الأعباء الملقاة على عاتق الدولة اللبنانية في استضافتها هذا العدد الذي يساوي نصف عدد اللبنانيين المقيمين، خصوصاً أنها تتجاوز التكلفة المادية إلى تهديد الاستقرار والإخلال بالأمن والتوازن الطائفي. والجديد في انعقاد الجلسة النيابية أنها الأولى منذ تاريخ بدء النزوح السوري إلى لبنان، جراء الحرب التي اندلعت في سورية في مطلع العام 2011، ويُنتظر أن تسجّل حضوراً نيابياً غير مسبوق. وهي تأتي مع انعقاد مؤتمر بروكسل في 28 أيار الحالي، المخصص للبحث في ملف النزوح السوري، وتتلازم في الوقت نفسه مع الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى نظيره اللبناني الوزير عبد الله بوحبيب، محذّراً فيها من تحويل المؤتمر منصةً سياسية للهجوم على دمشق، ومنتقداً تغييب الدولة السورية صاحبة الشأن عن المؤتمر، وإصرار أصحاب الدعوة على النهج العدائي حيالها، في حين هي تعاني من الإجراءات القسرية والاعتداءات الإسرائيلية، ومن القوات الأجنبية المنتشرة بشكل غير شرعي على أراضيها.ومع أن المقداد حمّل في رسالته إلى بوحبيب المنظمين مسؤولية حيال عرقلة الجهود لإعادة النازحين، فإنه أبدى تفهماً لمشاركة لبنان في المؤتمر، التي تأتي بنيّة طيبة وتنطلق من الحرص على مساعدة النازحين للعودة إلى ديارهم، فإن بوحبيب بعث إليه برسالة جوابية عبر سفارة لبنان في دمشق، أكد فيها، كما علمت «الشرق الأوسط»، أنه لا يمانع بمشاركة سورية في المؤتمر، وأن الدعوة لحضوره وُجّهت من قِبل الاتحاد الأوروبي، وأن لبنان كان اتخذ قراره بالتنسيق بين ميقاتي وبوحبيب بعدم الغياب عن المؤتمرات الدولية ذات الصلة بوضع خطة لعودة النازحين السوريين إلى ديارهم. وبالعودة إلى الجلسة النيابية، علمت «الشرق الأوسط» أن الكتل النيابية تداعت إلى عقد اجتماع تشاوري، بتشجيع من الرئيس بري، تستضيفه غداً قاعة الاجتماعات في البرلمان، للوصول إلى مسودة لموقف موحد يُفترض أن تحظى بتوافق الهيئة العامة في جلستها، الأربعاء، على أن تلتزم بروحيتها جميع مؤسسات الدولة المعنية بعودة النازحين السوريين إلى ديارهم، وتشكل دعماً لموقف الحكومة في اجتماع بروكسل وتحصيناً له، سواء ترأس الوفد الوزير بوحبيب أو الرئيس ميقاتي، في حال تقرر رفع الحضور إلى مستوى رؤساء الحكومات.وفي هذا السياق، كشفت مصادر نيابية بارزة عن أن الرئيس بري دخل شخصياً على خط الاتصالات تحضيراً لعقد اللقاء التشاوري، وقالت إنه كلف معاونه السياسي النائب علي حسن خليل مهمة التواصل مع رؤساء الكتل النيابية، على قاعدة أن الإجماع على ضرورة عودة النازحين السوريين إلى ديارهم يشجع على التوصل إلى مسودة للتوصية التي يُفترض أن تصدر عن البرلمان في ختام الجلسة النيابية. ولفتت المصادر النيابية إلى أن عودة النازحين لا تلقى اهتماماً من طائفة دون الأخرى، أو من فريق معين دون غيره، ما دام أنها موضع إجماع لبناني، وقالت إن هناك ضرورة إلى إخراجها من التطييف والمزايدات الشعبوية وتبادل الاتهامات؛ «لأننا في غنى عن تعميق الجروح بين اللبنانيين واستيراد مشكلة ليست موجودة».وأكدت المصادر نفسها أن لا مصلحة للالتفات إلى الوراء بدلاً من التقدم إلى الأمام في مقاربتنا لأزمة تتعلق بمصيرنا ووجودنا؛ كونها تؤدي إلى الإخلال بالتوازن الطائفي، كما أبدت ارتياحها لتعاطي الحزب «التقدمي الاشتراكي» و«اللقاء الديمقراطي» مع ملف النزوح، وتوقفت أمام المقاربة التي أدلى بها القيادي في «التقدمي» النائب هادي أبو الحسن، الذي أكد بدوره لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الملف يكاد يكون الوحيد الذي يحظى بإجماع كل اللبنانيين، و«نحن نسعى لإيجاد أرضية مشتركة وموقف جامع بالتوافق على خطوات عملية بعيداً عن المزايدات». وأوضح أبو الحسن أن «اللقاء الديمقراطي» لم يتقدم بمقاربته لملف النزوح إلا بعد أن أكد له الرئيس ميقاتي أن الهبة الأوروبية لا تنطوي على رشوة. ويأتي كلامه في سياق تعدد الجهود لترسيخ الأجواء داخل الجلسة النيابية بأن هناك ضرورة ملحة إلى معالجة ملف النزوح بعيداً عن المهاترات، وعلى قاعدة الشراكة بين البرلمان والحكومة، التي يتوجب عليها ضبط إيقاع الوزراء ومنع تعدد الرؤوس في معالجة هذا الملف، خصوصاً وأن دعوة وزير المهجرين عصام شرف الدين لـ«تشريع» النزوح بحراً ليست في محلها؛ لأن مثل هذا الموقف لا يُصرف محلياً ولا دولياً.ولفت وزير، فضّل عدم ذكر اسمه، إلى أن إصرار لبنان على إعادة النازحين يجعل منه ضحية الاشتباك السياسي بين سوريا والولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، وأكد أن لا مشكلة في تواصل لبنان مع سورية، وهذا ما حصل ويحصل من حين إلى آخر. وقال إن المشكلة لا تتعلق بالتواصل بين دمشق وبيروت التي تبدي كل استعداد للانفتاح رغبة منها بالتخفيف من أثقال النازحين على الوضع الداخلي. وكشف الوزير نفسه، عن أن بعض الوزراء لا يتحمسون لزيارة دمشق، ليس لأنهم يقاطعون النظام في سورية، بل لتقديرهم أن لا جدوى منها؛ لأن ما يطلبه الأخير لا قدرة للحكومة اللبنانية على تلبيته؛ إذ إنه يشترط لإعادة النازحين إعادة إعمار سورية، بذريعة أن التحالف الدولي هو من دمّرها بدعمه الإرهاب، وبالتالي لا بد من رفع العقوبات المفروضة على سورية جراء «قانون قيصر»، وانسحاب القوات الأجنبية من أراضيها، وتحديداً تلك التي لم تدخل بناءً على طلبه، ودعوته إلى حضور المؤتمرات الدولية المخصصة للبحث في النزوح السوري. فالشروط السورية تصطدم برفض أميركي - أوروبي، انطلاقاً من إصرارهما على مقاطعة النظام وعدم الدخول معه في تطبيع للعلاقة، وهذا ما يفسر ترددهما في تحديد أماكن آمنة لعودة النازحين.لذلك؛ لا خيار أمام الحكومة سوى اعتماد الحلول المتوافرة لديها لعودة النازحين، ما دام أن سورية لا تبدي التجاوب المطلوب، وتشترط إصدار «عفو» أميركي - أوروبي، وبالتالي تبقى العودة تحت سقف إعادة المحكومين، والعدد الأكبر من الوافدين إلى لبنان تسللاً عبر المعابر غير الشرعية، أو ممن لا يحملون الأوراق المطلوبة التي تجيز لهم الإقامة في لبنان، ومراجعة اللوائح الصادرة عن مفوضية اللاجئين والتدقيق فيها، خصوصاً وأن الألوف من المشمولين بالاستفادة من دعمها المالي لا يجدون مشكلة في الانتقال بشكل منتظم بين بيروت ودمشق. فهل تتمكن الحكومة من تعطيل القنابل الموقوتة التي يمكن أن تنفجر بأي لحظة في ضوء ما يحصل من إخلال بالأمن وتهديد للاستقرار؟ https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5013416-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81%D9%88%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84الفلسطينيون والإسرائيليون تضاعفوا منذ النكبة... ماذا تقول الإحصاءات؟بعد أيام تحل الذكرى السادسة والسبعين لنكبة عام 1948، وخلال تلك الفترة لم يسلم عنصر من عناصر الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي من التغيرات الكبرى، أبرزها السكان ومواقعهم وتعدادهم، فماذا تقول الإحصاءات الرسمية عن ذلك؟ أفاد «جهاز الإحصاء الفلسطيني»، الأحد، بأن عدد الفلسطينيين في فلسطين وخارجها تضاعف نحو 10 مرات منذ نكبة عام 1948. وأضاف الجهاز في بيان أنه «على الرغم من تهجير نحو مليون فلسطيني في عام النكبة وأكثر من 200 ألف فلسطيني بعد حرب يونيو 1967، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم 14.63 مليون نسمة في نهاية عام 2023». وكانت دائرة «دائرة الإحصاءات المركزية الإسرائيلية» الرسمية، قد أعلنت، الأسبوع الماضي، أن عدد سكان إسرائيل تضاعف 12 مرة منذ عام 1948. وأشار الجهاز الفلسطيني إلى أن «5.55 مليون من الفلسطينيين يقيمون فـي دولة فلسطين، ونحو 1.75 مليون فلسطيني في أراضي 1948 ، بينما بلغ عدد الفلسطينيين في الدول العربية نحو 6.56 مليون فلسطيني، ونحو 772 ألفاً في الدول الأجنبية». وشرح الجهاز الفلسطيني أن «عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية بلغ نحو 7.3 مليون فلسطيني، في حين قُدِّر عدد اليهود نحو 7.2 مليون مع نهاية عام 2023؛ ما يعني أن عدد الفلسطينيين يزيد على عدد اليهود في فلسطين التاريخية».وفي المقابل، تذهب الإحصاءات الإسرائيلية إلى أن «عدد سكان إسرائيل يبلغ حالياً 9 ملايين و900 ألف نسمة، بينهم 7 ملايين و247 ألف يهودي ، ومليونان و89 ألف عربي بينهم نحو 400 ألف فلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، ونحو 20 ألف سوري في الجولان المحتل، و564 ألف مهاجر ليسوا مسجلين بوصفهم يهوداً في سجل السكان ، وهم القادمون من دول الخارج، خصوصاً دول الاتحاد السوفياتي سابقاً». وذكر التقرير الإحصائي الفلسطيني، الأحد، أن «الاحتلال الإسرائيلي يستغل أكثر من 85 في المائة من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية»، مؤكداً أنه «جرى تشريد ما يزيد على مليون فلسطيني من أصل 1.4 مليون فلسطيني، كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948، عندما سيطر الاحتلال على 774 قرية ومدينة فلسطينية، 531 منها جرى تدميرها بالكامل، بينما جرى إخضاع المناطق المتبقية إلى كيان الاحتلال وقوانينه». وأضاف الإحصاء الفلسطيني أنه «صَاحَبَ عمليةَ التطهير هذه اقترافُ العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى استشهاد ما يزيد على 15 ألف فلسطيني». وبشأن أعداد القتلى الفلسطينيين في الصراع المستمر مع إسرائيل منذ 76 عاماً، قال البيان الفلسطيني إن «ما يزيد على 134 ألفاً استُشهدوا دفاعاً عن الحق الفلسطيني منذ نكبة 1948، وبلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 وحتى 30 أبريل 2024 نحو 46500 شهيد، كما أن هناك نحو 35 ألف شهيد خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وحتى السابع من مايو 2024».وأفاد البيان بأن من «بين الضحايا في غزة أكثر من 14873 طفلاً و9801 امرأة، إلى جانب أكثر من 141 صحافياً، بينما يعد أكثر من 7000 مواطن في عداد المفقودين معظمهم من النساء والأطفال، وذلك وفقاً لسجلات وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة». وأضاف البيان: «أما بخصوص الضفة الغربية فقد سقط فيها 492 شهيداً منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي». وعلى الجانب الإسرائيلي، ازداد عدد السكان خلال العام الماضي بـ189 ألفاً مسجلاً بذلك زيادة بنسبة 1.9 في المائة؛ إذ وُلد قرابة 196 ألف طفل، وهاجر إلى إسرائيل نحو 37 ألفاً، وبذلك بات 80 في المائة من اليهود من مواليد البلاد، والباقون وُلدوا في الخارج. ومنذ النكبة «هاجر إلى إسرائيل نحو 3.4 مليون شخص، وقرابة مليون و600 ألف هاجروا إلى إسرائيل منذ عام 1990، في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5013411-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D9%81النازحون السوريون في لبنان تحولوا إلى مادة سجال داخلي لا صوت يعلو في البيئة المسيحية في لبنان راهناً فوق صوت الدعوات لإعادة النازحين السوريين إلى بلدهم. ويبدو واضحاً أن الحزبَين المسيحيَّين الرئيسيَّين؛ أي «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»، دخلا فيما تشبه المنافسة في هذا الملف؛ لمحاولة تحقيق إنجازات عملية. فباتت التحركات التي يقومان بها متشابهة، كالضغط على البلديات، والاجتماع بالمسؤولين وقادة الأجهزة المعنية، وصولاً لاعتصامات على الأرض بدأها «التيار» ويعتزم «القواتيون» اللجوء إليها، إذ يستعدون لتحرك شعبي في بروكسل نهاية الشهر الحالي، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر بروكسل الثامن لـ«دعم مستقبل سوريا والمنطقة». ويقول «العونيون» إنهم كانوا أول مَن رفع الصوت في هذا الملف منذ سنوات، مطالبين بوقف إدخال النازحين، لكنهم وُوجهوا باتهامات بـ«العنصرية». ومع استشعار حجم المخاطر المحدقة بالبلد على خلفية هذا الملف، بدأ «القواتيون» أخيراً تحركات عملية للدفع بملف العودة قدماً، وكثفوا تحركاتهم بعد إقدام عصابة سورية على خطف وقتل مسؤول «قواتي» الشهر الماضي. ويأخذ حزب «القوات اللبنانية» على «التيار الوطني الحر» أنه لم يُقدم على أي خطوات عملية لحل الأزمة رغم وجوده في السلطة طوال السنوات الماضية.وخلال مؤتمر للبلديات في منطقة البترون، شمال البلاد، ، أثنى رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل على أداء نائب «القوات اللبنانية» غياث يزبك في ملف النزوح. وقال: «نحن طلبنا منذ زمن من قيادة القوات، عبر القناة الرسمية المفتوحة بيننا، أن نعمل على المستوى البلدي في ملف النزوح في كل لبنان. نحن نختلف في السياسة ونتنافس في الانتخابات، لكن ممنوع أن نختلف على وجود البلد وعلى الشراكة فيه، وعلى هويته وسيادته وثقافته ودورنا فيه». ويؤكد عضو تكتل «لبنان القوي» النائب جيمي جبور أن «التكتل» ليس بصدد التنافس مع أي فريق سياسي حول ملف النازحين السوريين، مضيفاً: «نحن نرحب بانضمام الجميع إلى المطالبة المحقة بعودة هؤلاء النازحين إلى ديارهم في سوريا، خصوصاً أن غالبية الأراضي السورية لم تعد تشهد عمليات عسكرية، وتُصنّف على أنها مناطق آمنة».وشدد جبور في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أن «موقف التيار الوطني الحر ثابت منذ بداية تدفق السوريين عام 2011، وقد استمر وحيداً في حمل لواء القضية ودفع الثمن سياسياً فيما سُميت لاحقاً ، لأن أبرز أسباب استهدافه آنذاك كان موقفه السياسي فيما خصّ قضية النزوح». ويعدّ جبور أن «مجيء الجميع متأخرين أفضل من أن لا يأتوا». ويقول: «نتطلع إلى العمل المشترك مع هذه القوى لوضع آليات سياسية تنفيذية، سواء على مستوى السلطة السياسية أو السلطات المحلية، وأقصد هنا البلديات التي من الممكن أن تقوم بدور فعال في تنظيم وتخفيف أعداد النازحين إذا تأمّن لها الغطاء والدعم السياسي». ويرى جبور أن «كل القوى السياسية التي انخرطت في دعم المعارضة السورية، تتحمّل المسؤولية الداخلية عن تغطية العمل الدولي الكبير بتهجير هؤلاء واستخدام ورقتهم في نزاعات المنطقة، وللضغط على البلدان المحيطة بسوريا». ويضيف: «من هنا، ومع ترحيبنا بالمواقف المستجدة والمنضمة حديثاً إلى موقفنا، لا نقبل من أي من هؤلاء المزايدة علينا، ونؤكد للجميع أنه من غير المسموح لمَن استفاق بعد جريمة جنائية ارتكبها سوريون أن يتصدر المشهد، بل عليه أن يقف في مؤخرة المطالبين ووراءهم، ولا مكان في الطليعة إلا لمَن استشرف ورأى ونبّه منذ سنوات».من جهته، ينفي النائب في تكتل «الجمهورية القوية» رازي الحاج، وجود تنافس بين «القوات» و«الوطني الحر» في هذا الملف، لافتاً إلى أن «هناك مَن يتحدث كثيراً ولا يفعل شيئاً، وهو كان في السلطة عند وقوع الأزمة. في المقابل، هناك فريق في المعارضة، مهما كانت المواقف التي اتخذها وتم تحويرها، لم يكن يمتلك الأدوات التنفيذية، لأنه كان، عند بدء موجات النزوح ولا يزال حتى اليوم، خارج السلطة». ويضيف الحاج في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «في عام 2011، عند انطلاق الأزمة في سوريا، كانت في لبنان حكومة من لون واحد يرأسها نجيب ميقاتي، وللتيار الوطني الحر فيها 10 وزراء، كما كان لديه رئيس جمهورية ووزراء دفاع وقوى أمنية تتبع له، وكل ما يلزم من أدوات لوضع سياسة عامة لهذا الملف، لكنه لم يفعل شيئاً».ويوضح الحاج أن تكتل «الجمهورية القوية» عندما وجد أن «الخطر تفاقم إلى هذه الدرجة، اتخذ قراراً بالقيام بكل الضغوط اللازمة للوصول إلى نتائج عملية وملموسة، بدءاً بتحريك كل البلديات لتطبيق القانون، وهو لو حصل كفيل بعدم خلق بيئة حاضنة للاجئين غير الشرعيين، وأيضاً من خلال الضغط على القوى الأمنية لممارسة مسؤولياتها بتطبيق القانون، إضافة إلى اتخاذنا خطوات باتجاه دول القرار ومفوضية اللاجئين. وها نحن نحضّر لمظاهرة شعبية في بروكسل، بالتوازي مع المؤتمر الذي يُعقد هناك». ويعدّ الحاج أنه «ما دام الكل يتحدث عن أن هذا الملف عليه إجماع وطني، فيفترض أن يُترجم هذا الإجماع من خلال خطوات إجرائية وتنفيذية»، مضيفاً: «التيار اليوم في السلطة، ونحن في المعارضة، وبالتالي، فليخبرونا ما الإجراءات التي اتخذوها؟ لقد أوصلونا إلى مرحلة بتنا معها نشك في أن هناك طرفاً يتحدث في الموضوع في حين هو لا يستطيع أن يتخذ خطوات تنفيذية لاعتبارات سياسية مرتبطة بحلفائه الداخليين والخارجيين، ويريد أن يبقي هذا الموضوع شماعة لتخويف جمهوره وابتزازه». ويختم الحاج قائلاً: «يكفي كذباً على الناس القول إنهم ليسوا جزءاً من السلطة التنفيذية. فهم جزء منها من خلال الوزراء الذين سموهم ودعموا تعيينهم، إضافة إلى أنهم أعطوا الثقة للحكومة. آن الأوان أن ينتهي انفصامهم وكذبهم».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
إعلام عبري: نتنياهو قرر تأجيل العملية العسكرية في رفحأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر تأجيل العملية العسكرية في رفح.
Read more »
الضفة.. 14 شهيداً فلسطينياً جراء عملية عسكرية إسرائيلية بمخيم نور شمسأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد شهداء العملية العسكرية الإسرائيلية بمخيم نور شمس في طولكرم شمالي الضفة الغربية إلى 14 شهيداً حتى مساء السبت.
Read more »
العملية العسكرية الوشيكة برفح ستبدأ بإجلاء المدنيين... وقد تستمر 5 أسابيعذكرت إذاعة «كان» العامة الإسرائيلية، أن العملية العسكرية الإسرائيلية الوشيكة في رفح، ستبدأ بإجلاء المدنيين، وقد تستمر لـ5 أسابيع.
Read more »
«كتائب القسام» تلجأ إلى استخدام مخلفات الجيش الإسرائيليلجأت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إلى ابتكار وسائل مختلفة من أجل التصدي للقوات الإسرائيلية التي تواصل عمليتها العسكرية في غزة منذ أكثر من 200 يوم.
Read more »
الملك عبد الله الثاني يؤكد من الولايات المتحدة على ضرورة منع العملية الإسرائيلية البرية في رفحأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الثلاثاء على ضرورة منع العملية العسكرية الإسرائيلية البرية في رفح التي تأوي نحو 1.5 مليون نازح من أهالي القطاع.
Read more »
السيسي وغوتيريش يحذران من عواقب إنسانية 'هائلة' في رفحخلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس المصري من الأمين العام للأمم المتحدة، بحثا خلاله 'ضمان الإنفاذ الفوري والكامل للمساعدات الإغاثية' في ظل العملية العسكرية الإسرائيلية برفح، وفق بيان للرئاسة المصرية - Anadolu Ajansı
Read more »
