اليابان لا تستبعد أي تحرك في سوق العملات مع وصول الين لأدنى مستوى منذ 34 عاماً

United States News News

اليابان لا تستبعد أي تحرك في سوق العملات مع وصول الين لأدنى مستوى منذ 34 عاماً
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1504 sec. here
  • 27 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 605%
  • Publisher: 53%

لم يستبعد وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي اتخاذ أي خطوات للتعامل مع التقلبات المفرطة في أسعار الصرف بعد أن ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في 34 عاماً مقابل الين. وجاءت تصريحات سوزوكي بعد تراجع قيمة الين إلى 153 يناً للدولار، وهو أدنى مستوى منذ عام 1990، بعد صدور بيانات التضخم الأميركية القوية يوم الأربعاء. وبلغ سعر الدولار 152.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4960096-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B0-34-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bمتداول يراقب تحرك سعر صرف الين مقابل الدولار في غرفة تداول العملات الأجنبية في طوكيو متداول يراقب تحرك سعر صرف الين مقابل الدولار في غرفة تداول العملات الأجنبية في طوكيو لم يستبعد وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي اتخاذ أي خطوات للتعامل مع التقلبات المفرطة في أسعار الصرف بعد أن ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في 34 عاماً مقابل الين.

وجاءت تصريحات سوزوكي بعد تراجع قيمة الين إلى 153 يناً للدولار، وهو أدنى مستوى منذ عام 1990، بعد صدور بيانات التضخم الأميركية القوية يوم الأربعاء. وبلغ سعر الدولار 152.90 ين في آسيا يوم الخميس، وفق «رويترز».وكانت آخر مرة تدخلت فيها اليابان في سوق العملات في عام 2022، لأول مرة في سبتمبر ومرة أخرى في أكتوبر لدعم الين. وقال سوزوكي للصحافيين: «نحن لا ننظر فقط إلى مستويات نفسها مثل 152 يناً أو 153 يناً ولكننا نحلل أيضاً خلفيتها»، موضحاً أن التحركات المفرطة للعملة غير مرغوب فيها، وأنه من المهم أن تتحرك العملات بطريقة مستقرة تعكس الأساسيات. وفي حديثه أمام البرلمان، قال سوزوكي في وقت لاحق إنه على الرغم من أن الين الضعيف له مزايا وعيوب، فإنه كان يشعر بالقلق دائماً بشأن تأثيره على الأسعار. وفي وقت سابق يوم الخميس، قال ماساتو كاندا، كبير دبلوماسيي العملة اليابانية، إن تحركات الين الأخيرة كانت سريعة وإنه لن يستبعد اتخاذ أي خطوات. لكن سوزوكي وكاندا رفضا القول ما إذا كانت الانخفاضات التي شهدها الين خلال ليل الأربعاء - الخميس تعدّ مفرطة ولم يصعدا تحذيره لاتخاذ «إجراءات حاسمة» ضد الانخفاضات الحادة في الين. ويؤدي تراجع الين إلى تعقيد مداولات بنك اليابان بشأن توقيت رفع أسعار الفائدة المقبلة، حيث يؤدي الارتفاع الناتج في تكاليف الواردات إلى ارتفاع التضخم، ولكنه يضر أيضاً بالاستهلاك الضعيف بالفعل والاقتصاد بشكل عام. وإذا استمر هذا الضعف وأدى إلى تثبيط الشركات الصغيرة عن رفع الأجور، فقد يفضل البنك المركزي الانتظار حتى الخريف على الأقل قبل رفع الأجور، كما يقول خمسة مسؤولين حكوميين ومصادر مطلعة لـ«رويترز». وقال اثنان من المصادر إن بنك اليابان من المتوقع أن يرفع توقعات الأسعار هذا العام في الاجتماع المقبل في 26 أبريل وأن يظل التضخم بالقرب من هدفه البالغ 2 في المائة حتى عام 2026، مما يؤكد استعداده لرفع أسعار الفائدة من الصفر في وقت لاحق من هذا العام. لكن من المرجح أيضاً أن يخفض البنك المركزي توقعات النمو الاقتصادي لهذا العام في التوقعات الفصلية الجديدة، ويرجع ذلك جزئياً إلى تباطؤ الاستهلاك وإنتاج المصانع. وقال أحد المصادر: «بينما قد ترتفع الأجور كما هو متوقع، فإن ارتفاع أسعار الواردات من الين الضعيف قد يؤثر على الاستهلاك الضعيف بالفعل».يتعرض الين الياباني لضغوط كافية لدفعه إلى إطلاق تحذيرات رسمية قوية من التدخل لدعمه. وانخفض رغم رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى في اليابان منذ عام 2007 والتفاؤل بشأن الاقتصاد. تم تداوله عند 153.24 للدولار في 10 أبريل، وهو أضعف سعر له منذ عام 1990، ومن حيث القيمة الحقيقية، فهو في أضعف مستوياته منذ السبعينات على الأقل. ويمثل ضعف الين نعمة لأرباح المصدّرين اليابانيين، وللسياح الذين يزورون اليابان والذين يجدون عملاتهم ترتفع أكثر، لكنه يضغط على الأسر من خلال زيادة تكاليف الاستيراد.أسعار الفائدة والزخم هي قوى قوية في أسواق الصرف الأجنبي. وكلاهما ضد الين. ويتراجع الين بشكل مطرد منذ أكثر من ثلاث سنوات وفقد نحو ثلث قيمته منذ بداية عام 2021. الين هو أيضاً العملة ذات السعر أو العائد الأدنى لعملات مجموعة العشرة. وهذا يعني أن المستثمرين يقترضونها بسعر رخيص ويبيعونها للاستثمار في العملات ذات العائد المرتفع، مما يؤدي إلى انخفاض سعرها. وتظل أسعار الفائدة اليابانية قصيرة الأجل أقل من 0.1 في المائة، ومن غير المتوقع أن ترتفع أكثر من ذلك بكثير. في المقابل، تتراوح أسعار الفائدة الأميركية قصيرة الأجل بين 5.25 في المائة و5.5 في المائة، ومن غير المتوقع خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة حتى سبتمبر أو نوفمبر . كما تبلغ الفجوة في عائدات السندات الحكومية الأميركية اليابانية عند أجل 10 سنوات نحو 370 نقطة أساس. قام البنك المركزي الياباني بتحول تاريخي عن أسعار الفائدة السلبية في مارس . ولكن تم الإعلان عن هذه الخطوة بشكل جيد، ولم يتم وضع زيادات حادة في المستقبل على الطاولة، مما جعل المستثمرين مرتاحين للإضافة إلى مراكز بيع الين.وتؤدي صورة أسعار الفائدة أيضاً إلى الاحتفاظ بأموال كبار المستثمرين اليابانيين في الخارج، حيث يمكنها تحقيق عوائد أفضل. لقد كسر سعر صرف الدولار الين المستوى الذي أدى إلى التدخل في عام 2022 والأسواق متوترة بشأن احتمال شراء الين الحكومي لدعم العملة. إن قيمة مؤشر سعر الصرف الفعلي الحقيقي البالغة 70.25 للين في فبراير هي الأدنى منذ أن بدأ بنك التسويات الدولية سجلاته في عام 1994 وأقل من أي من توقعات بنك اليابان بأثر رجعي، التي يعود تاريخها إلى عام 1970. وهذا يعني أن الدولارات السياحية تذهب إلى أبعد مما كانت عليه منذ أجيال، مما يؤدي إلى ازدهار السياحة. وحقق الحساب الجاري لليابان فائضاً لمدة 13 شهراً بمساعدة الدخل السياحي، وكان عدد الزوار في فبراير البالغ 2.79 مليون زائر رقماً قياسياً لهذا الشهر. ومع ذلك، كان الاستهلاك المحلي نقطة ضعف في الانتعاش الاقتصادي الهش في اليابان، حيث تميل الأسر إلى أن تكون مستوردة صافية وتواجه ارتفاع الأسعار بسبب ضعف الين. وخارج اليابان، يقول بعض المحللين إن ضعف الين يهدد بتقويض الميزة التنافسية للصناعات الصينية، ويتكهنون بأن ذلك قد يكون وراء الانخفاض الأخير في قيمة اليوان - على الرغم من أن السلطات في الصين تحافظ على قبضتها الوثيقة على العملة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4960271-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%83-%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A-2024-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1«أوبك» تبقي على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2024 دون تغييرتمسكت «أوبك» بتوقعاتها لنمو قوي نسبيا في الطلب العالمي على النفط في 2024، والت إن هناك فرصة لأن يحقق الاقتصاد العالمي أداء أفضل من المتوقع هذا العام. وقالت منظمة البلدان المصدرة للنفط في تقريرها الشهري، إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 2.25 مليون برميل يوميا في 2024 وبواقع 1.85 مليون برميل يوميا في 2025. ولم تتغير التوقعات عن الشهر الماضي. ومن شأن تعزيز النمو الاقتصادي أن يعطي دفعة إضافية لأسعار النفط التي ارتفعت فوق 90 دولاراً للبرميل هذا العام بسبب نقص الإمدادات والحرب في الشرق الأوسط. واتفقت"أوبك" وحلفاؤها، في ما يعرف بتحالف"أوبك بلس" الأسبوع الماضي على إبقاء تخفيضات إنتاج النفط سارية حتى نهاية يونيو . وقالت"أوبك" في التقرير:"على الرغم من بعض المخاطر الهبوطية، فإن استمرار الزخم الذي شهدناه في بداية العام قد يؤدي إلى مزيد من الاحتمال الصعودي للنمو الاقتصادي العالمي في عام 2024". ومن المقرر أن تجتمع"أوبك بلس" في يونيو لتقرر ما إذا كانت ستمدد تخفيضات الإنتاج أكثر أو تعيد بعض الإمدادات إلى السوق. وقال التقرير:"إن التوقعات القوية للطلب على النفط في أشهر الصيف تستدعي مراقبة السوق بعناية، وسط حالة عدم اليقين المستمرة، لضمان توازن سليم ومستدام في السوق". وذكر تقرير"أوبك" أيضًا أن إنتاج"أوبك" من النفط ظل ثابتًا في مارس، حيث ارتفع بمقدار 3000 برميل يوميًا إلى 26.60 مليون برميل يوميًا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4960246-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%81%D8%B2-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8Aأسعار المعادن الصناعية تقفز مع مراهنة المستثمرين على ارتفاع الطلب الصينيتفوّق أداء المعادن الصناعية، بما في ذلك النحاس والزنك، على الأسهم العالمية هذا العام؛ إذ أدت علامات انتعاش الطلب من المصنّعين الصينيين إلى تفاقم المخاوف بشأن نقص الإمدادات العالمية. وارتفع مؤشر يتتبع أداء 6 معادن صناعية في بورصة لندن للمعادن بنسبة 8 في المائة منذ بداية عام 2024، متجاوزاً ارتفاعاً بنسبة 6.3 في المائة لمؤشر MSCI للأسهم العالمية، وفق صحيفة «فايننشيال تايمز». وارتفع المؤشر، الذي يشمل أيضاً الرصاص والألومنيوم والقصدير والنيكل، بشكل حاد هذا الشهر مع ازدياد ثقة المستثمرين بأن فترة طويلة من أسعار الفائدة العالمية المرتفعة، التي تهدف إلى كبح التضخم، لن تخنق النمو الاقتصادي. وفي الوقت نفسه، أثار المحللون مخاوف من أن عقبات الإنتاج من عمال المناجم ستقيد الإمدادات. ورحب التجار بالعلامات الأولى على عودة الطلب من الصين، التي تعثر أداءها الاقتصادي منذ أن خرجت من سياساتها المتشددة المتعلقة بفيروس كورونا في ديسمبر 2022. وأشار أحدث مؤشر لمديري المشتريات الصينيين، الذي نُشر في نهاية مارس ، إلى تحسن توسع نشاط المصانع في مارس للمرة الأولى منذ سبتمبر . وارتفع النحاس نحو 10 في المائة منذ بداية عام 2024 ووصل إلى أعلى مستوى في 15 شهراً عند 9523 دولاراً للطن المتري يوم الثلاثاء. ويُنظر إلى المعدن، الذي يدخل في مجموعة واسعة من الاستخدامات، بما في ذلك في البناء وخطوط الكهرباء والمركبات الكهربائية، على نطاق واسع بوصفه مقياساً رئيسياً لصحة الاقتصاد العالمي. وجاءت المكاسب في وقت يخشى فيه المحللون من تأثير قلة الإمدادات من عمال المناجم. وفي مارس، وافقت مصاهر النحاس الصينية، التي تعالج أكثر من نصف الإمدادات العالمية من المعدن الأحمر، على الشروع في تخفيضات مشتركة نادرة في الإنتاج من أجل مواجهة النقص في المواد الخام، على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد. ويتوقع «مورغان ستانلي» الآن أن ينخفض إنتاج النحاس المستخرج بنسبة 0.7 في المائة هذا العام. في غضون ذلك، توقع «ماكواري» هذا الأسبوع أن ينخفض نمو إنتاج الزنك المكرر بنسبة 0.4 في المائة. وارتفعت أسعار الزنك في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.8 في المائة ليتم تداولها عند 2756 دولاراً للطن المتري يوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2023. كما وصل القصدير والألمنيوم والرصاص إلى أعلى مستوياته في أشهر عدة، هذا الأسبوع. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4960206-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%8Aالتضخم الضعيف في الصين يثير المخاوف بشأن الطلب الاستهلاكيارتفعت أسعار المستهلكين في الصين في مارس مقارنة بالعام السابق، لتخالف توقعات المحللين وتسلط الضوء على التحديات التي يواجهها ثاني أكبر اقتصاد في العالم في الوقت الذي يحاول فيه تعزيز الطلب المحلي. يحاول الرئيس الصيني شي جينبينغ نقل الاقتصاد بعيداً عن قطاع العقارات المثقل بالديون نحو التصنيع المتطور في تحول دقيق يؤدي إلى توترات مع الولايات المتحدة وأوروبا. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في البلاد بنسبة 0.1 في المائة على أساس سنوي في مارس، وفقاً للإحصاءات الرسمية الصادرة يوم الخميس، أي أقل من 0.7 في المائة في فبراير وأقل من توقعات المحللين التي أجرتها «رويترز» والتي بلغت 0.4 في المائة. ويأتي الرقم الضعيف لمؤشر أسعار المستهلك في الوقت الذي أظهر فيه الاقتصاد الصيني علامات متباينة من الانتعاش في الربع الأول من العام، مع توسع نشاط المصانع للمرة الأولى منذ ستة أشهر في مارس.لكن المكتب الوطني للإحصاء قال يوم الخميس إن مؤشر أسعار المنتجين انخفض بنسبة 2.8 في المائة، مقارنة مع 2.7 في المائة في فبراير، مع استمرار الضغوط الانكماشية في ملاحقة قطاع التصنيع. وحدد الحزب الشيوعي هدف نمو بنسبة 5 في المائة لعام 2024، وهو نفس العام الماضي، في اجتماع مارس للبرلمان الصيني - وهو هدف قال المحللون إنه طموح وسيتطلب زيادة دعم التحفيز ونقلت «رويترز» عن شو تيانشين، كبير الاقتصاديين في وحدة الاستخبارات الاقتصادية في مجلة «إيكونوميست»: «لقد لعبت التأثيرات الموسمية دوراً بالتأكيد، فقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل حاد خلال العام الصيني الجديد في فبراير ثم عادت إلى الانخفاض بعد ذلك». وأضاف شو: «على نطاق أوسع، فإن قضية الطاقة الفائضة تنتقل إلى الأسعار بطريقة من شأنها أن تحبط جهود بنك الشعب الصيني لإنعاش الاقتصاد. انخفضت أسعار السيارات بنسبة 4.6 في المائة سنوياً، مما قد يشير إلى أن الشركات المصنعة تقوم بإدخال تخفيضات أعمق في الأسعار في عملية التوزيع والمبيعات». وانخفضت أسعار المنتجين في مارس بنسبة 2.8 في المائة على أساس سنوي، من انخفاض بنسبة 2.7 في المائة في الشهر السابق، مواصِلةً فترة طويلة من الانخفاضات استمرت لمدة عام ونصف. وعلى أساس شهري، انخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.1 في المائة. وقال جوليان إيفانز بريتشارد، رئيس قسم الاقتصاد الصيني في «كابيتال إيكونوميكس»: «على الرغم من أن أسعار المستهلكين لم تعد تنخفض، فإن الاستثمار السريع في القدرة التصنيعية لا يزال يؤثر على أسعار منتجات المصانع». وفي الأشهر الأخيرة، طرحت الصين مجموعة من الحوافز لتحفيز إنفاق الأسر بما في ذلك قواعد أسهل لقروض السيارات، لكن المستهلكين يظلون حذرين بشأن المشتريات باهظة الثمن وسط مخاوف بشأن الاقتصاد المتعثر وضعف سوق العمل. وبلغ التضخم الأساسي السنوي، باستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، 0.6 في المائة في مارس، أي أبطأ من 1.2 في المائة في فبراير. وانخفض مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 1.0 في المائة على أساس شهري، متراجعاً عن مكاسب بنسبة 1 في المائة في فبراير وأسوأ من انخفاض بنسبة 0.5 في المائة من قبل الاقتصاديين.وتعهد بنك الشعب الصيني في وقت سابق من هذا الشهر بدعم نمو دخل الأسر وتلبية الطلب الائتماني المعقول من المستهلكين مع الحد من «التوسع الأعمى» في الصناعات ذات الطاقة الفائضة. ويعتقد بعض المحللين أن البنك المركزي يواجه تحدياً حيث يتدفق المزيد من الائتمان إلى الإنتاج بدلاً من الاستهلاك، مما يكشف عن عيوب هيكلية في الاقتصاد ويقلل من فعالية أدوات سياسته النقدية. وقال لين سونغ، كبير الاقتصاديين للصين الكبرى في «آي إن جي»: «بينما نعتقد أن البيانات ستظهر تدريجياً أن الصين ليست عالقة في دوامة انكماشية، إلا أن التضخم لا يزال أقل بكثير من الهدف، وبالنظر إلى الأساسيات الاقتصادية وحدها، نعتقد أن الاقتصاد سيستفيد من المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة». كما يثير الضعف المطول في الطلب تساؤلات حول الصعوبات التي تواجهها الحكومة في إيجاد نماذج جديدة للنمو الاقتصادي. وتتباطأ تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وفقاً لبيانات ميزان المدفوعات، حيث تقوم الشركات الأجنبية بإعادة أرباحها للاستفادة من ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، بينما يبقي بنك الشعب الصيني أسعار الفائدة منخفضة لتشجيع الإقراض. وفي يوم الأربعاء، خفضت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية لأسعار الفائدة الائتمانية السيادية في الصين إلى سلبية، مشيرة إلى المخاطر التي تهدد المالية العامة مع تباطؤ النمو واستمرار ارتفاع الديون.وفي أحدث محاولة لتحفيز الطلب المحلي ودعم الاقتصاد، قال مسؤولون حكوميون يوم الخميس إن الصين ستقدم تمويلاً قوياً للشركات المشاركة في برنامج تحديث المعدات وتجارة السلع الاستهلاكية. وكان مجلس الوزراء الصيني أصدر الشهر الماضي خطة عمل تتضمن تدابير مفصلة لتعزيز مبادرة تهدف إلى تعزيز الاستثمار والاستهلاك. وقال تشاو تشينشين، نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في مؤتمر صحافي: «سيكون هناك دعم مالي من الاستثمار المركزي والصناديق المالية المركزية ومصادر أخرى لتحديث المعدات على نطاق واسع وتجارة السلع الاستهلاكية، وسيكون الدعم قوياً... وفي الوقت نفسه، تدرس الحكومات في مختلف المناطق هذا الأمر بعناية وستوفر أموالاً معينة لدعمها بناءً على وضعها المالي الفعلي». وقال تشاو إن الاستثمار السنوي في تحديث المعدات في الصين في القطاعات الصناعية والزراعية الرئيسية يتجاوز 5 تريليونات يوان ، ويتجاوز الطلب على استبدال السيارات والأجهزة المنزلية تريليون يوان. واعتبر أن البرنامج لن يزيد الاستهلاك والاستثمار فحسب، بل سيعزز الحفاظ على الطاقة والتنمية عالية الجودة. وقال تشاو إن الصين تهدف إلى تعزيز الاستثمار في المعدات في القطاعات الرئيسية للاقتصاد بنسبة 25 في المائة بين عامي 2023 و2027، إلى جانب الجهود المبذولة لتسريع إعادة تدوير السيارات المستعملة والأجهزة المنزلية. وقال فو جين لينغ، المسؤول في وزارة المالية، في المؤتمر الصحافي إن الحكومة ستقدم حوافز ضريبية ودعم أسعار الفائدة للشركات المشاركة في تحديث المعدات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4960156-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A8%D9%8084-%D9%81%D9%8A-2023«دانسكي كوموديتيز» مملوكة لشركة «إكينور» النرويجية لإنتاج النفط والغاز أعلنت شركة تجارة الطاقة الدنماركية «دانسكي كوموديتيز» Danske Commodities يوم الخميس انخفاض أرباحها بنسبة 84 في المائة لعام 2023 مع انخفاض الأسعار والتقلبات في أسواق الطاقة العالمية في أعقاب الاضطرابات التي شهدها عام 2022، متوقعةً استمرار هذه الأسعار المنخفضة. وسجلت الشركة المملوكة لشركة «إكينور» النرويجية لإنتاج النفط والغاز، أرباحاً معدلة للعام بأكمله قبل الضرائب بقيمة 359 مليون يورو ، انخفاضاً من مستوى قياسي بلغ 2.25 مليار يورو في عام 2022. وقالت هيلي أوستيرغارد كريستيانسن، الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان: «في العام الذي بدأت فيه الأسواق في الاستقرار بعد أزمة الطاقة، كان على المشاركين في السوق التكيف مع الواقع الجديد مع انخفاض أسعار الطاقة وانخفاض تقلبات السوق»، وفق «رويترز». وقالت الشركة في تقريرها السنوي إنها تتوقع أن تتراوح أرباحها قبل الضرائب هذا العام بين 150 مليوناً و350 مليون يورو. في أعقاب الحرب في أوكرانيا والحاجة إلى استبدال الكميات الكبيرة من شحنات الغاز الروسي المفقودة إلى أوروبا، ارتفعت أسواق الطاقة من حيث الأسعار المطلقة والتقلبات في عام 2022، مما أدى إلى أرباح هائلة للتجار. ومع ذلك، حتى مع استمرار الحرب، استقرت الأسواق، حيث سلطت شركة «دانسكي كوموديتيز» الضوء على انخفاض الطلب على الطاقة وارتفاع مستويات تخزين الغاز وشتاء أوروبي معتدل. وقال كريستيانسن لـ«رويترز» في مقابلة بشأن النتائج السنوية «في عام 2024، نتوقع استمرار التقلبات المنخفضة وانخفاض الأسعار». وأضاف الرئيس التنفيذي أنه بالنسبة لشركة «دانسكي كوموديتيز»، المتخصصة في إدارة أصول الطاقة المتجددة، ينصب التركيز على تنمية محفظة أصولها بنسبة 20 في المائة أخرى هذا العام من 12 ألف ميغاوات. واستثمرت الشركة أيضاً في البنية التحتية لتحليل الطقس، وإعداداتها التجارية الخوارزمية، والمرونة في إنتاج الطاقة للمساعدة في إدارة الأسواق المتقلبة قصيرة المدى. وقال كريستيانسن: «لقد شهدنا أسعاراً منخفضة للغاية، وهذه الأسعار المنخفضة يتم تحديدها بشكل خاص بواسطة الطاقة الشمسية»، مضيفاً أن الطاقة الشمسية نمت بسرعة في بعض البلدان. يذكر أن «دانسكي كوموديتيز» تنشط في 42 دولة، بما في ذلك أستراليا والولايات المتحدة والبرازيل واليابان وجميع الأسواق الأوروبية الرئيسية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4960021-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%BA%D9%88%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A5%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7مصفاة تابعة لـ«إكسون موبيل» في شمال غربي فرنسا تجري شركة «رون إنرجيز»، وهي تحالف يضم شركتي «ترافيغورا» و«إنتارا إل سي سي» لتجارة السلع الأساسية، مفاوضات حصرية مع شركة «إيسو ساف» ESSO SAF التابعة لشركة «إكسون موبيل» للاستحواذ على مصفاة «فوس سور مير» Fos-sur-Mer في جنوب فرنسا ومحطات تولوز وفيليت دي فيين. وقالت «ترافيغورا» في بيان يوم الخميس إنها ستدخل في اتفاقية حصرية لإمدادات النفط الخام والمنتجات لمدة 10 سنوات على الأقل، بما في ذلك ملكية النفط الخام ومخزونات المنتجات في الصهاريج.وأضاف «ترافيغورا» أن «رون إنرجيز» ستواصل إمداد «إيسو ساف» في المنطقة. وأوضحت أن إتمام الصفقة «يخضع للموافقات التنظيمية ومن المتوقع بحلول نهاية عام 2024. إن الشروط المالية للصفقة المقترحة سرية». تعد هذه ثاني عملية استحواذ لـ«ترافيغورا» هذا العام بعد اتفاق لشراء الأعمال الأوروبية من «إينرجي»، وهي شركة توريد لوقود الطرق ومنتجة للديزل الحيوي مقرها المملكة المتحدة. تبحث شركات تجارية مثل «ترافيغورا» ومنافسها «فيتول» عن فرص استحواذ على مستوى العالم بعد أن حققت مليارات الدولارات على مدار العامين الماضيين بسبب أزمة الطاقة الأوروبية وتقلبات السوق الناجمة عن العقوبات الغربية الشاملة على روسيا. وسجلت «ترافيغورا» أرباحاً صافية قياسية بلغت نحو 7.4 مليار دولار للعام الماضي، بزيادة 5 في المائة عن عام 2022. وارتفعت أسهم «إسو» بنسبة 9.2 في المائة يوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2008. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4960016-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B0-%D9%86%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9أميركا تحقق في استحواذ «نيبون ستيل» اليابانية على شركة الصلب المحليةتزامناً مع اجتماع عقده الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن هذا الأسبوع مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، فتحت وزارة العدل الأميركية تحقيقاً موسعاً لمكافحة الاحتكار في استحواذ شركة «نيبون ستيل» اليابانية على شركة «يو إس ستيل» مقابل 14.1 مليار دولار، حسبما ذكرت صحيفة «بوليتيكو»، نقلاً عن شخصين على دراية مباشرة بالأمر. وكانت بعض الصحف الأميركية قد أشارت إلى أنه رغم أن القمة بين بايدن وكيشيدا لها طابع سياسي وتبحث في الأمور الدفاعية، فإن «نيبون ستيل» كانت حاضرة. ويسعى المنظمون في الوزارة للحصول على مزيد من المعلومات لأسباب تتعلق بمكافحة الاحتكار، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أثناء مناقشة تفاصيل المراجعة السرية. وتشير هذه الخطوة إلى مزيد من التأخير في الصفقة التي كانت تتطلع الشركتان لأن تتم الموافقة عليها في الربع الثاني أو الثالث، وقد لا يتم إتمامها الآن سوى بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر . وواجهت الصفقة تدقيق المشرعين الأميركيين بشأن مخاوف تتعلق بالأمن القومي؛ إذ قال الرئيس جو بايدن، الشهر الماضي، إن شركة «يو إس ستيل» يجب أن «تظل شركة فولاذ أميركية مملوكة ومدارة محلياً»، وفق «رويترز». وقالت مصادر مطلعة على الأمر لـ«بلومبرغ» إن عملية الاستحواذ تتم مراجعتها أيضاً من قبل لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة، التي تدرس المخاوف المحتملة المتعلقة بالأمن القومي فيما يتعلق بشراء الشركات الأميركية من قبل المشترين الأجانب. ومن المتوقع أن تستغرق هذه المراجعة أشهراً عدة، على أن يتم اتخاذ القرار في وقت لاحق من هذا العام أو أوائل العام المقبل. ومن غير الواضح إذا ما كانت اللجنة قادرة على منع إتمام صفقة من دولة حليفة، نظراً لأن اللجنة تنظر عادة في المعاملات التي تشمل الدول المعادية. ولم يسبق أن قامت اللجنة بتأكيد أو نفي إجرائها أي تحقيقات تؤكد اللجنة أو تنفي تحقيقاتها. ونقلت «بلومبرغ» عن شخص مطلع على التحقيق أن تحقيق وزارة العدل يركز على ملكية شركة «نيبون ستيل» في مصنع للصلب بمدينة كالفيرت بولاية ألاباما، وهو مشروع مشترك مع شركة «أرسيلور ميتال»، ثاني أكبر صانع للصلب في العالم. ويقوم مصنع «كالفيرت» بإعادة تدوير الفولاذ الخام إلى ما يسمى «الفولاذ المسطح»، الذي يدخل في جميع المنتجات بدءاً من الأنابيب والقضبان المستخدمة في صناعة النفط وصولاً إلى منتجات السيارات والبناء. لا ينتج مصنع «كالفيرت» الفولاذ الخام، لذلك يتعين عليه استيراد أو شراء ألواح الفولاذ من شركات أخرى مثل شركة «يو إس ستيل» لصنع منتجاته. وإذا أكملت شركة «نيبون ستيل» عملية الشراء، فستسيطر الشركة اليابانية على نحو 20 مليون طن من الطاقة الإنتاجية الموجودة في الولايات المتحدة. ومن المرجح أن تفحص وزارة العدل أي أصول أخرى تمتلكها «نيبون ستيل» حالياً للتأكد من عدم وجود ممارسات مانعة للمنافسة. وخلال زيارته إلى الولايات المتحدة، قال كيشيدا إنه يأمل أن تسير الصفقة في اتجاه إيجابي لكنه لم ينتقد تدقيق وزارة العدل في عملية الاستحواذ. وقال بايدن في 14 مارس إنه يعتبر هذا الاستحواذ ضد المصلحة الوطنية، ولديه القدرة على منعه بعد المراجعة من قبل اللجنة المشتركة بين الوكالات المعنية بالاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة. وأضاف: «لقد أخبرت عمال الصلب لدينا أنني أدعمهم، وكنت أقصد ذلك... من المهم أن نحافظ على شركات الصلب الأميركية القوية التي يدعمها عمال الصلب الأميركيون». وردد السيناتور بوب كيسي من ولاية بنسلفانيا؛ حيث يقع المقر الرئيسي لشركة «يو إس ستيل»، موقف بايدن، وقال إن «عمال بنسلفانيا هم أعظم أصول صناعة الصلب الأميركية... لطالما كانت لدي مخاوف من أن هذا البيع قد يكون صفقة سيئة لعمالنا، وأنا أشارك الرئيس بايدن التزامه بالحفاظ على صناعة الصلب الأميركية».كما قال منافس بايدن في انتخابات هذا العام، الرئيس السابق دونالد ترمب، إنه سيحاول منعها. وكانت «يو إس ستيل» و«نيبون ستيل» قد أعلنتا في ديسمبر الماضي أنهما دخلتا في اتفاق من شأنه أن يمكّن الشركة اليابانية من الاستحواذ على الشركة الأميركية في صفقة نقدية بالكامل. ومن المقرر أن يصوّت المساهمون في الشركة الأميركية، الجمعة، على عملية الاستحواذ التي تعارضها. وقال الجانبان في ذلك الوقت إن الصفقة «من المتوقع أن يتم إتمامها في الربع الثاني أو الثالث من عام 2024». وأضافا أن الأمر يخضع لموافقة المساهمين والمنظمين في شركة «يو إس ستيل». وقالت «نيبون ستيل» إنها ستشتري شركة «يو إس ستيل» بسعر 55 دولاراً للسهم الواحد، وإن سعر الشراء يمثل علاوة بنسبة 40 في المائة على سعر إغلاق سهم الشركة الأميركية في 15 ديسمبر 2023. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4959951-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%82%D9%89-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8Aآخر تحديث: 10:19-11 أبريل 2024 م ـ 02 شوّال 1445 هـالرئيس التنفيذي لـ«بتروبراس» البرازيلية سيبقى بمنصبه في الوقت الحالي يتعرض براتس لانتقادات من أجزاء من الائتلاف الحاكم التي تريد رؤيته يخفض أسعار الوقود ويزيد الاستثمارات قال مصدران مطلعان لـ«رويترز» إن الرئيس التنفيذي لشركة «بتروبراس» البرازيلية جان بول براتس سيظل في منصبه في الوقت الحالي مع تراجع الضغوط لإقالته من شركة النفط البرازيلية التي تديرها الدولة. وتأتي الأنباء عن بقاء براتس في منصبه في الوقت الحالي بعد أيام من التكهنات الشديدة بأنه يمكن تعيين ألويزيو ميركادانتي بدلاً منه، رئيس بنك التنمية الحكومي.ويتعرض براتس لانتقادات من أجزاء من الائتلاف الحاكم في البرازيل التي تريد رؤيته يخفض أسعار الوقود ويزيد الاستثمارات التي تخلق فرص العمل. وقال أحد المصادر إنه مع بقاء براتس في منصبه وحاجة الحكومة إلى أموال إضافية، فمن المرجح الآن أن يوافق مجلس إدارة «بتروبراس» على توزيع 50 في المائة من الأرباح الإضافية التي تم حجبها قبل شهر تقريباً.وارتفعت أسهم بتروبراس بنسبة 2 في المائة في ساو باولو إلى أعلى سعر إغلاق لها منذ العاصفة النارية بشأن أرباح الأسهم المحتجزة. وقال مصدر ثالث إن براتس، السيناتور السابق الذي تربطه علاقات طويلة الأمد بالرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، حصل على دعم من زملائه السابقين في المجلس للبقاء في منصبه. وتحدث وزير الطاقة ألكسندر سيلفيرا، الذي كان صريحاً بشكل خاص في انتقاده لبراتس، يوم الثلاثاء بنبرة تصالحية، قائلاً للصحافيين إنه يحترم الرئيس التنفيذي لشركة «بتروبراس»، وإن أي قرار بشأن هذه المسألة سوف يتخذه لولا بنفسه. ولا يزال براتس ينتظر الاجتماع مع لولا، بعد تكهنات الأسبوع الماضي، لكنه لا يرى أي عجلة للقاء الآن، بحسب أحد المصادر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4959946-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسطارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات يوم الخميس، بعد أن ارتفعت دولاراً للبرميل في الجلسة السابقة، حيث يستعد المستثمرون لتفاقم أزمة الشرق الأوسط، التي قد تشمل إيران، ثالث أكبر منتج للنفط في «أوبك». وبحلول الساعة 06:32 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت خمسة سنتات إلى 90.53 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أربعة سنتات إلى 86.25 دولار للبرميل. وارتفع كلا العقدين أكثر من 1 في المائة في الجلسة السابقة بعد مقتل ثلاثة من أبناء أحد قادة «حماس» في غارة جوية إسرائيلية في غزة، مما أثار المخاوف من تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين الجانبين. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بدأت إسرائيل و«حماس» جولة جديدة من المفاوضات بشأن حربهما المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر في غزة، لكن تلك المناقشات لم تسفر عن أي اتفاق. وقال يب جون رونغ، استراتيجي السوق في «آي جي»: «لا تزال الأسعار حساسة للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث يقوم المشاركون في السوق بتسعير مخاطر انقطاع الإمدادات إذا استمرت التوترات لفترة أطول». وأضاف، في إشارة إلى أسعار الفائدة الأميركية: «يساعد هذا على تعويض بعض مشاعر العزوف عن المخاطرة بين عشية وضحاها، حيث تعيد الأسواق معايرة توقعاتها لأسعار الفائدة لتسعير خفض أسعار الفائدة في يونيو وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول حتى سبتمبر ».وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن المسؤولين يشعرون بالقلق من احتمال توقف التقدم في مجال التضخم وأن هناك حاجة لفترة أطول من السياسة النقدية المتشددة لكبح التضخم في أكبر اقتصاد في العالم. ويرى المستثمرون الذين توقعوا في وقت سابق خفض أسعار الفائدة في يونيو، الآن أن سبتمبر، هو التوقيت الأكثر احتمالاً لبدء دورة التيسير، بعد القراءة الثالثة على التوالي أقوى من المتوقع بشأن تضخم المستهلكين.والمنطقة في حالة تأهب تحسباً لانتقام إيراني محتمل بسبب غارة جوية إسرائيلية مشتبه بها على السفارة الإيرانية في سوريا في بداية الشهر. وذكر تقرير «بلومبرغ» يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أن الهجمات الصاروخية أو الطائرات دون طيار الكبرى من قبل إيران أو وكلائها ضد إسرائيل وشيكة. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في وقت لاحق يوم الأربعاء إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب إسرائيل ضد أي تهديدات من إيران. وقال دانييل هاينز المحلل في «إيه إن زد»: «أصبحت السوق تشعر بقلق متزايد من احتمال تصاعد الحرب بين إسرائيل و في أنحاء الشرق الأوسط مما يعرض إمدادات النفط للخطر». ويترقب تجار النفط أيضاً تقرير سوق النفط الشهري الصادر عن منظمة البلدان المصدرة للبترول في وقت لاحق يوم الخميس، وتقرير سوق النفط الصادر عن وكالة الطاقة الدولية يوم الجمعة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4959701-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D9%81%D9%91%D8%B6-%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9التضخم في مارس يتجاوز التوقعات ويسجل الزيادة الثانية على التوالي قلّص المستثمرون رهاناتهم على التخفيضات الوشيكة في أسعار الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن أظهرت البيانات أن التضخم في مارس الماضي تجاوز التوقعات وارتفع إلى 3.5 في المائة على أساس سنوي. ويعد تقرير التضخم انتكاسة للرئيس جو بايدن، الذي كان يعتمد على تهدئته لرفع احتمالات إعادة انتخابه. كما يعد دليلاً على أن أسعار الفائدة قد تُترك من دون تغيير لأشهر أطول من المتوقع. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة، 0.4 في المائة في مارس مقارنة بفبراير . ومقارنة بالعام الماضي، ارتفع بنسبة 3.8 في المائة، من دون تغيير عن الشهر السابق. وانعكست أرقام التضخم على أداء أسواق الأسهم والسندات، إذ فتحت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» على انخفاض، بينما قفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.5 في المائة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4959226-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%AE%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A-6-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9ارتفاع مخزونات النفط الأميركية حوالي 6 ملايين برميل في أسبوعذكرت إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة ارتفعت بالأسبوع المنتهي في الخامس من أبريل . وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات الخام ارتفعت 5.8 مليون برميل إلى 457.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من أبريل، مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 2.4 مليون برميل. وأوضحت إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما انخفضت بمقدار 170 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من أبريل. وقالت إن استهلاك الخام في مصافي التكرير انخفض بمقدار 115 ألف برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في الخامس من أبريل.وقالت إدارة معلومات الطاقة إن مخزونات البنزين الأميركية زادت 0.7 مليون برميل على مدى الأسبوع إلى 228.5 مليون برميل، مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» لانخفاض قدره 1.3 مليون برميل. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، ارتفعت بمقدار 1.7 مليون برميل في الأسبوع إلى 117.7 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.2 مليون برميل.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الين بالقرب من أدنى مستوى في 4 أشهر.. وارتفاع الدولارالين بالقرب من أدنى مستوى في 4 أشهر.. وارتفاع الدولارانخفض الين مقتربا من أدنى مستوى له في أربعة أشهر مقابل الدولار الأمريكي وأدنى مستوى في 16 عاما مقابل اليورو اليوم الأربعاء، إذ يراهن المتعاملون على أن السياسة النقدية في اليابان
Read more »

الين في أضعف مستوى منذ صيف 1990الين في أضعف مستوى منذ صيف 1990عقدت السلطات النقدية الثلاث الرئيسية في اليابان اجتماعاً طارئاً يوم الأربعاء لبحث ضعف الين بعدما هبط لأدنى مستوى منذ صيف 1990.
Read more »

نيويورك: السجن 25 سنة لـ«ملك العملات المشفرة»نيويورك: السجن 25 سنة لـ«ملك العملات المشفرة»حكم قاض في نيويورك على سام بانكمان فرايد، الملقب بـ«ملك العملات المشفرة»، بالسجن لمدة 25 عاماً بتهمة سرقة 8 مليارات دولار من عملاء بورصة العملات المشفرة
Read more »

فنلندا لا تستبعد إرسال قوات غربية إلى أوكرانيافنلندا لا تستبعد إرسال قوات غربية إلى أوكرانياأشارت وزيرة الخارجية الفنلندية إلينا فالتونين إلى أنها لا تستبعد إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا مستقبلا، مشيرة إلى أن الوقت غير مناسب الآن لإرسال أي قوات إلى هناك.
Read more »

مؤشر سوق الأسهم السعودية ينهي الشهر متراجعاً لأدنى مستوى منذ 20 جلسةمؤشر سوق الأسهم السعودية ينهي الشهر متراجعاً لأدنى مستوى منذ 20 جلسةأغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» الجلسة الأخيرة لشهر مارس (آذار)، متراجعاً 164.33 نقطة، وبنسبة 1.31 في المائة، مسجلاً أدنى مستوى منذ 20 جلسة.
Read more »

ارتفاع الدولار لأعلى مستوى أمام الين في 34 عاماارتفاع الدولار لأعلى مستوى أمام الين في 34 عاماارتفع الدولار اليوم الأربعاء مقابل الين الياباني إلى أعلى مستوياته منذ منتصف عام 1990 بعد ارتفاع معدل التضخم الأمريكي
Read more »



Render Time: 2026-04-02 07:50:12