أعلنت وزارة الطاقة الأميركية يوم الاثنين عن تمويل فيدرالي بقيمة 6 مليارات دولار لدعم 33 مشروعاً صناعياً في 20 ولاية لخفض انبعاثات الكربون.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4931006-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-6-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9غرانهولم تقول إن المبادرة ستجمع ما مجموعه 20 مليار دولار أعلنت وزارة الطاقة الأميركية يوم الاثنين عن تمويل فيدرالي بقيمة 6 مليارات دولار لدعم 33 مشروعاً صناعياً في 20 ولاية لخفض انبعاثات الكربون، قائلة إن الاستثمار سيدعم الوظائف النقابية ذات الأجور الجيدة ويعزز القدرة التنافسية للولايات المتحدة.
وستكشف وزيرة الطاقة جنيفر غرانهولم عن الجوائز خلال زيارة لمنشأة شركة كليفلاند كليفس ستيل في ميدلتاون بولاية أوهايو، التي ستحصل على ما يصل إلى 500 مليون دولار لتركيب فرنين جديدين يعملان بالقوس الكهربائي وتكنولوجيا تعتمد على الهيدروجين لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة مليون طن، وفق «رويترز». وقالت غرانهولم إن المبادرة، وهي أكبر استثمار منفرد لإزالة الكربون في تاريخ الولايات المتحدة، ستجمع ما مجموعه 20 مليار دولار، بما في ذلك حصة الشركات في التكاليف. وأضافت أنه من المتوقع أن تؤدي هذه المشاريع مجتمعة إلى القضاء على 14 مليون طن متري من التلوث كل عام، أي ما يعادل إخراج نحو 3 ملايين مركبة تعمل بالغاز من الطريق. وقالت جمعية أسمنت بورتلاند، وهي مجموعة صناعية، إن التمويل «هو اعتراف مرحب به من الحكومة بأن مصنعي الأسمنت في أميركا يتخذون خطوات طموحة وهامة نحو الوصول إلى الحياد الكربوني». يعد تصنيع مواد البناء مصدراً مهماً لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية. وشكل إنتاج الأسمنت، المكون الرئيسي للخرسانة، 7 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في عام 2019، وفقا لتقديرات وكالة الطاقة الدولية. وتأتي الجوائز في الوقت الذي تنطلق فيه حملة إعادة انتخاب الرئيس جو بايدن لعام 2024 على قدم وساق، حيث يسافر الرئيس الديمقراطي وغيره من المسؤولين الرئيسيين إلى الدول السياسية التي تشهد منافسة للترويج للسياسات الاقتصادية للإدارة وخلق فرص العمل. وقالت غرانهولم إن المشروعات ستخفض الانبعاثات الناجمة عن صناعات مثل الحديد والصلب والأسمنت والخرسانة والألومنيوم والمواد الكيميائية والأغذية والمشروبات ولب الورق والورق، التي تمثل نحو ثلث انبعاثات الكربون في الولايات المتحدة. ستحصل شركة «سنتشوري ألومنيوم» Century Aluminium على ما يصل إلى 500 مليون دولار لبناء أول مصهر جديد للألومنيوم الأولي في الولايات المتحدة منذ 45 عاماً في حوض نهر المسيسيبي. وسيعمل المشروع على مضاعفة حجم صناعة الألمنيوم الأولية الحالية في الولايات المتحدة وتجنب 75 في المائة من الانبعاثات الصادرة عن المصهر التقليدي. وقالت مجموعة الطاقة «سايف» إن الولايات المتحدة كانت أكبر منتج للألومنيوم الأولي في العالم في عام 2000 ولكنها الآن تحتل المركز التاسع بوجود أربعة مصاهر أميركية قيد التشغيل، بانخفاض من 23 في عام 1993. وقال جو كوين، مدير مركز المواد الصناعية الاستراتيجية في «سايف»: «يعيد مصهر محلي جديد الولايات المتحدة إلى اللعبة ويعكس تراجعنا الخطير الذي دام عقوداً في إنتاج الألمنيوم الأولي». ستحصل شركة «داو كيميكال» على ما يصل إلى 95 مليون دولار لمنشأة على ساحل الخليج الأميركي لاستخدام ما يقرب من 100 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً لإنتاج المكونات الرئيسية لحلول الإلكتروليت اللازمة لبطاريات السيارات الكهربائية، في حين ستحصل شركة «كرافت هاينز» على ما يصل إلى 170.9 مليون دولار لإزالة الكربون في 10 منشآت، وهو ما يقلل الانبعاثات السنوية بأكثر من 300 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وقد فازت شركة «إكسون موبيل» بجائزة قدرها 331.9 مليون دولار لتمكين استخدام الهيدروجين بدلاً من الغاز الطبيعي لإنتاج الإيثيلين في بايتاون بولاية تكساس كمواد خام كيميائية رئيسية في المنسوجات والمطاط الصناعي والراتنجات البلاستيكية. وقالت وزارة الطاقة إن ما يقرب من 80 في المائة من المشاريع تقع في مجتمعات محرومة شهدت سنوات من سحب الاستثمارات.قالت شركة البترول الكويتية العالمية فرع إيطاليا إنها وقعت اتفاقية لشراء حصة 50 في المائة في شركة «إيكوفوكس» الإيطالية المتخصصة في تصنيع الوقود العضوي.اعتمد مجلس إدارة شركة بترول أبو ظبي الوطنية زيادة مخصص الاستثمار في مشاريع خفض الانبعاثات والحلول التقنية منخفضة الكربون من 55 ملياراً إلى 84.4 مليار.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4931151-%D8%BA%D9%88%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز قال بنك الاستثمار الأميركي «غولدمان ساكس» إن قرابة مليونيْ برميل يومياً من النفط يجري توجيهها بعيداً عن البحر الأحمر حالياً؛ لتفادي الاضطرابات هناك، ما يمثل نحو 30 في المائة تقريباً من إجمالي تدفقات النفط عبر الممر المائي. وأضاف البنك، وفق «وكالة أنباء العالم العربي»، أن اضطرابات البحر الأحمر لها تأثير متواضع على أسعار النفط الخام؛ لأن إنتاج النفط ما زال غير متأثر بها، لكنه أضاف أن الاضطرابات تؤثر بشكل كبير على أسعار شحن النفط وعلى المنتجات النفطية المكررة في أوروبا. وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قِبل جماعة الحوثي اليمنية التي تقول إن الهجمات تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ما أدى بشركات شحن عالمية إلى توجيه ناقلاتها بعيداً عن البحر الأحمر وقناة السويس إلى رأس الرجاء الصالح. وقال «غولدمان ساكس»: «تشير تقديراتنا إلى أن الاضطرابات حالياً في البحر الأحمر تعزز أسعار خام برنت بواقع دولارين للبرميل فقط، إذ إن زيادة الوقت الذي يقضيه النفط بحراً، وارتفاع الطلب على الوقود البحري، أديا إلى انخفاض أسرع، إلى حد ما، من المتوقع في مخزونات النفط على البر». وذكر التقرير أن هجمات أوكرانيا المتصاعدة على البنية التحتية النفطية الروسية، خصوصاً المصافي، تشكل مصدراً آخر للمخاطر الجيوسياسية المستمرة، وتفاقم الشح الحالي بالمنتجات المكررة، مشيراً إلى خسارة طاقة التكرير الروسية 800 ألف برميل يومياً حتى الآن، ومن المحتمل أن يستمر ذلك لعدة أشهر، وسط انخفاض مخزونات المنتجات بالفعل. وقال تقرير البنك إنه، بالنظر إلى المستقبل، ثمة مخاطر جيوسياسية مستمرة تدفع إلى تراجع إمدادات النفط والمنتجات النفطية، تشمل شن هجمات أخرى على البنية التحتية النفطية الروسية، وأي خفض لإمدادات النفط الإيراني بعد الانتخابات الأميركية، أو عقب تصعيد محتمل للصراع في غزة، وأيضاً غلق مضيق هرمز وهو احتمال أقل ترجيحاً، لكن ستترتب عليه تبعات؛ على رأسها حدوث انخفاض كبير بإنتاج الخام في الشرق الأوسط، وقفزة في أسعاره. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4931081-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1قال وزير المالية المصري محمد معيط، يوم الاثنين، إن المجلس الأعلى للضرائب الذي تشكل بقرار جمهوري يتمتع بصلاحيات واسعة من أجل إرساء دعائم نظام ضريبي أكثر تطوراً وتحفيزاً للاستثمار بشكل مستدام. وأوضح معيط في بيان صحافي، أن المجلس يعمل أيضاً على ضبط العلاقة بين المستثمرين والدولة في المجال الضريبي ويختص بدراسة مشروعات القوانين الضريبية ولوائحها التنفيذية والموضوعات الضريبية التي يعرضها عليه مجلس الوزراء، والعمل على رفع كفاءة الإدارة الضريبية ودفع جهود تعزيز الحياد الضريبي والالتزام الطوعي الضريبي. وقال إن المجلس سيلعب دوراً محورياً في تحقيق الإيرادات الضريبية المستهدفة دون فرض أعباء جديدة من خلال العمل على توسيع القاعدة الضريبية وتحفيز جهود دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي تحقيقاً للعدالة الضريبية. وأضاف أن كل أجهزة الدولة ملتزمة بتنفيذ قرارات وتوصيات هذا المجلس الذي سيرأسه رئيس مجلس الوزراء وبعضوية رؤساء اتحادات الصناعات والغرف التجارية والمستثمرين وممثلي مجتمع الأعمال والجمعيات الضريبية والمحاسبين، والخبراء في المجالات الاقتصادية والمالية العامة والضرائب من أساتذة الجامعات. وأكد الوزير أنه سيكون هناك تنسيق دائم بين وزارة المالية والمجلس الأعلى للضرائب والمجلس الأعلى للاستثمار لتعزيز استخدامات الضريبة كمحفز للنشاط الاقتصادي. وأشار إلى أن هناك توجيهات بسرعة التحضير لعقد الاجتماع الأول للمجلس حتى يباشر اختصاصاته المنصوص عليها بالقانون والقرار الجمهوري الصادر بتشكيل المجلس. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4930966-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D8%AD%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89قامت شركة «غازبروم» الروسية لأول مرة بشحن حمولة من الغاز الطبيعي المسال من مصنعها الصغير في بورفايا إلى إسبانيا قامت شركة «غازبروم» الروسية لأول مرة بشحن حمولة من الغاز الطبيعي المسال من مصنعها الصغير في بورفايا إلى إسبانيا أظهرت بيانات بورصة لندن للأوراق المالية وخدمات الأسواق العالمية «إل إس إي جي»، يوم الاثنين، أن شركة «غازبروم» الروسية قامت، للمرة الأولى، بشحن حمولة من الغاز الطبيعي المسال من مصنعها الصغير للغاز الطبيعي المسال في بورتوفايا على بحر البلطيق، إلى إسبانيا. وعلى عكس بعض منتجات الهيدروكربونات الروسية الأخرى، مثل النفط الخام، لم يخضع الغاز الطبيعي المسال للعقوبات الغربية، وفق «رويترز». وأظهرت البيانات أن الناقلة «كول روفر»، التي قامت بتحميل الغاز الطبيعي المسال من سفينة إلى أخرى من وحدة تخزين وإعادة تحويل الغاز العائمة «FSRU»، المارشال فاسيليفسكي، أفرغت حمولتها في ميناء هويلفا الإسباني بمحطة إيناغاس للغاز الطبيعي المسال. وفقدت شركة «غازبروم»، التي تسيطر عليها الدولة فعلياً، سوق صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب الأوروبية، التي كانت، ذات يوم، المصدر الرئيسي لعائدات العملات الأجنبية لموسكو. ووفقاً لبيانات «غازبروم»، وحسابات «رويترز»، قامت روسيا بتوريد ما مجموعه نحو 63.8 مليار متر مكعب من الغاز إلى أوروبا بطرق مختلفة عبر خطوط الأنابيب في عام 2022. وانخفضت الأحجام بشكل أكبر، بنسبة 55.6 في المائة، لتصل إلى 28.3 مليار متر مكعب في العام الماضي.وجرى إرسال معظم شحنات الغاز الطبيعي المسال من المصنع إلى تركيا أو اليونان، بينما جرى شحن ثلاث شحنات إلى الصين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4930916-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A5%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9يتوقع المحللون أن تستمر أسعار النفط العالمية في الارتفاع الفترة المقبلة بعد أن سجلت أداء قوياً خلال الربع الأول من العام الحالي يتوقع المحللون أن تستمر أسعار النفط العالمية في الارتفاع الفترة المقبلة بعد أن سجلت أداء قوياً خلال الربع الأول من العام الحالي ارتفعت أسعار النفط، في بداية التعاملات الآسيوية، يوم الاثنين، بسبب المخاوف بشأن تشديد إمدادات النفط العالمية الناجم عن تصاعد النزاعات بالشرق الأوسط وبين روسيا وأوكرانيا، في حين أن انخفاض عدد منصات الحفر الأميركية عزّز الضغوط التصاعدية على الأسعار. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتاً أو 0.6 في المائة إلى 85.95 دولار للبرميل، عند الساعة 03:59 ، وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي 55 سنتاً أو 0.7 في المائة إلى 81.18 دولار للبرميل، وفق «رويترز». وانخفض كل من المؤشرين المرجعيين بأقل من 1 في المائة، الأسبوع الماضي، مقارنة بالأسبوع السابق. وقد حدّ سعر صرف الدولار الأميركي الأقوى، الذي ارتفع بنحو 1 في المائة، على مدار الأسبوع الماضي، من ارتفاع الأسعار. وقال رئيس شركة «إن إس ترايدينغ»، وهي وحدة تابعة لشركة «نيسان» للأوراق المالية، هيرويوكي كيكوكاوا: «أدت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، إلى جانب تصاعد الهجمات على المنشآت النفطية في روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى تضاؤل آمال وقف إطلاق النار بالشرق الأوسط، إلى زيادة المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية». وفي الوقت نفسه، انخفض عدد منصات الحفر النفطية الأميركية بواقع منصة واحدة إلى 509، الأسبوع الماضي، وفقاً لبيانات من شركة خدمات الطاقة «بيكر هيوز»، مما يشير إلى انخفاض إمدادات النفط المستقبلية. وقالت كييف إن موسكو أطلقت 57 صاروخاً وطائرة مُسيّرة، في الهجوم الذي استهدف أيضاً العاصمة كييف، بعد يومين من أكبر قصف جوي للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا منذ أكثر من عامين من الحرب الكاملة. وتَلَت هذه الخطوة هجمات أوكرانيا الأخيرة على البنية التحتية النفطية الروسية، حيث استُهدفت سبع مصافٍ على الأقل بطائرات مُسيرة، هذا الشهر فقط. وقال محللون في «إيه إن زد ريسيرش» إن تعطيل مصافي النفط في روسيا أدى إلى زيادة الضغط على أسواق الوقود، مما أدى إلى ارتفاع الطلب على شحنات النفط الخام المتاحة، مضيفين أن نحو 12 في المائة من إجمالي قدرة معالجة النفط في روسيا تأثرت. وقالت «إيه إن زد» إن رفض المصافي الهندية قبول الخام الروسي المنقول على ناقلات «سوفكومفلوت» بسبب العقوبات الأميركية يزيد أيضاً ضيق السوق العالمية. وفي الشرق الأوسط، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، إن إسرائيل تخاطر بالعزلة العالمية إذا هاجمت مدينة رفح الفلسطينية في قطاع غزة. من جانبها، قالت القيادة المركزية الأميركية، يوم السبت، إن القوات الأميركية اشتبكت مع ست طائرات دون طيار تابعة للحوثيين فوق جنوب البحر الأحمر، بعد أن أطلقت الجماعة أربعة صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه ناقلة نفط تملكها الصين. ويتوقع المحللون أن تستمر أسعار النفط العالمية في الارتفاع، خلال الفترة المقبلة، بعد أن سجلت أداء قوياً، خلال الربع الأول من العام الحالي، نتيجة استمرار العوامل نفسها التي دفعت الأسعار للارتفاع منذ بداية العام الحالي. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن النفط يقترب من تحقيق ما يسمى «التقاطع الذهبي» قريباً، خلال الأسبوع الحالي، وهو مؤشر فني ينذر بمزيد من الارتفاع بأسعار النفط في آخِر مرتين ظهر فيهما. وأشارت «بلومبرغ» إلى أن المؤشرات الفنية لا تؤثر على جميع المتداولين في السوق بالطبع، لكنها جزء من محادثة السوق الأوسع. ويشير «التقاطع الذهبي» إلى أن متوسط حركة سعر النفط، خلال 50 يوم تداول، تجاوز متوسط حركته خلال آخِر 200 يوم تداول. ويبلغ هذا الفارق حالياً 70 سنتاً للبرميل. وكانت المرة الأخيرة التي حدث فيها هذا التقاطع لخام برنت، معيار النفط العالمي، في أغسطس الماضي، وسبق الأسعار ارتفاعاً بنحو دولارين، من 100 دولار للبرميل، خلال شهر أو نحو ذلك. وآخِر مرة حدث فيها هذا «التقاطع الذهبي» كانت في عام 2020، وأعقبه ارتفاع مستمر وطويل الأمد في الأسعار.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4930911-%D8%BA%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%80800-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87«غروب فايف» السعودية توقع عقداً بـ800 مليون دولار مع المؤسسة العامة لتحلية المياهوقّعت شركة «غروب فايف» السعودية للأنابيب عقداً بنحو 3 مليارات ريال ، شاملاً ضريبة القيمة المضافة؛ وذلك لتوريد أنابيب نظام نقل مياه رأس الخير إلى الرياض مع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة. وقالت الشركة، على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تداول»، إن المشروع يتضمن تصنيع وتوريد أنابيب صلب كحلزونية اللحام خاصة بنقل مياه رأس الخير إلى الرياض، موضحة أن مدة العقد 22 شهراً. وأضافت «غروب فايف»، التي تعمل في بيع وإنتاج أنابيب الصلب بالشرق الأوسط، أن الأثر المالي لهذا المشروع سينعكس ابتداءً من الربع الثالث من العام المالي 2024، منوهة بعدم وجود أطراف ذات علاقة. كانت الشركة قد أعلنت، في نوفمبر الماضي، ترسية مشروع توريد أنابيب نظام نقل المياه الحلقي الجنوبي لمدينة الرياض مع المؤسسة العاملة لتحلية المياه المالحة، بقيمة تتجاوز 200 مليون ريال، دون وجود أطراف ذات علاقة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4930886-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8Aمن الندرة إلى الاستدامة: مسيرة دول الخليج نحو تحقيق الأمن المائييسلط اليوم العالمي للمياه الضوء على مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي نحو تحقيق استدامة الأمن المائي، وهذا إنجاز يستحق الإشادة، لا سيما وأن هذه الدول تعاني من شح شديد في المياه. وتواجه دول مجلس التعاون الخليجي حقيقة قاسية تتمثل في عدم توفر المياه السطحية، والاستخدام غير المستدام لموارد المياه الجوفية، وهذا يجعلها من بين أكثر البلدان التي تعاني من شح المياه على مستوى العالم. والمعيار المرجعي لشح المياه المطلق هو 500 متر مكعب من المياه العذبة المتجددة للفرد سنوياً، وهو رقم لا يزال بعيد المنال بالنسبة للعديد من هذه البلدان، حيث يقل نصيب الفرد فيها من المياه العذبة المتجددة عن 100 متر مكعب سنوياً. وعلى الرغم من ندرة مياهها، شهدت دول الخليج زيادة في استهلاك المياه، بسبب النمو الاقتصادي، والزيادة السكانية، والتوسع الحضري والعمراني. وغالباً ما تتجاوز معدلات الاستهلاك 500 لتر للفرد في اليوم، وهذا الرقم كبير للغاية، مقارنة بأرقام البلدان ذات مستويات الدخل المماثلة، مثل ألمانيا، حيث يبلغ الاستهلاك نحو 120 لتراً للفرد في اليوم. ويؤدي هذا الاستهلاك المفرط إلى استنزاف سريع لاحتياطات المياه المحدودة بالفعل في دول مجلس التعاون الخليجي. واستجابة لذلك، شرعت هذه الدول في اتخاذ تدابير طموحة ومبتكرة لضمان مستقبلها المائي. ومن خلال استغلال مواردها المالية والبشرية الكبيرة، أعطت هذه الدول الغنية بالنفط الأولوية لتطوير تكنولوجيا تحلية المياه. وبفضل الابتكارات التي تقودها، لا سيما التقدم في تقنيات الأغشية وكفاءة استخدام الطاقة، انخفض سعر المياه المحلاة من 5 دولارات للمتر المكعب في ثمانينات القرن العشرين إلى ما بين 40 أو 50 سنتاً في المشاريع الأخيرة. وهذا يجعل تحلية المياه ميسورة التكلفة بشكل متزايد للبلدان في جميع أنحاء العالم. وإلى جانب تحلية المياه، تنفذ دول مجلس التعاون الخليجي استراتيجيات متنوعة لإدارة المياه والطلب عليها. ويتمثل أحد أهم المجالات في الحد من «المياه التي لا تحقق إيرادات» - أي الهدر المادي والتجاري للمياه. وفي معرض حديثنا، نود الإشادة بالتجربة الفريدة والاستثنائية لهيئة كهرباء ومياه دبي. فقد خفضت الهيئة المياه التي لا تحقق إيرادات من 42 في المائة في عام 1988 إلى 4.6 في المائة في 2023. ويمكن أن تصل مستويات المياه التي لا تحقق إيرادات في بلدان أخرى بالمنطقة إلى 70 في المائة، وحتى في أميركا الشمالية، يبلغ المتوسط نحو 15 في المائة. وتساعد أساليب الاقتصاد الدائري أيضاً على زيادة تجميع مياه الصرف الصحي ومعالجتها وإعادة استخدامها، وقد ثبت أن ذلك يمثل إضافة استراتيجية لسد العجز في الموارد المائية المتناقصة وزيادة القيمة من المياه المحلاة. وعلى الرغم من تردد بعض البلدان في إعادة استخدام مياه الصرف المعالجة، نجد اتجاهاً متزايداً في قبول هذا الأمر، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد ما إلى حملات التوعية الجماهيرية الناجحة. وقد بدأ الدور الريادي لدول مجلس التعاون الخليجي في تحلية المياه في سبعينات القرن العشرين، وهي اليوم تقود العالم في هذا المجال. حيث توجد محطات تحلية المياه في 186 دولة، تنتج ما يصل إلى 140 مليون متر مكعب من المياه النظيفة يومياً، نصف هذا الإنتاج تقريباً يأتي من دول الخليج على الرغم من أنها تشكل أقل من 1 في المائة من سكان العالم. وتنتج المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالسعودية، وهي أكبر شركة لتحلية المياه على مستوى العالم، نحو 20 في المائة من المياه المحلاة في العالم. وتستفيد المؤسسة من خبرتها الواسعة بتقديم برامج التدريب من خلال أكاديمية المياه التابعة لها، وقامت الأكاديمية السعودية للمياه بتدريب آلاف المتخصصين في المياه في جميع أنحاء العالم. كما تقوم المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالسعودية بإجراء بحوث لتحسين عملية تحلية المياه، بهدف زيادة الكفاءة وخفض التكاليف وتقليل الهدر. وبفضل تجربة دول مجلس التعاون الخليجي، بدأت بلدان أخرى في المنطقة في تطوير تحلية المياه في الآونة الأخيرة، مستفيدة من الابتكارات التكنولوجية وخفض التكاليف. لكن لا تزال هناك العديد من التحديات في هذا المجال المعقَّد الخاص بإدارة المياه، ولا تزال صناعة تحلية المياه بحاجة إلى حلول طويلة الأجل لإدارة المياه المالحة المنتجة من عملية التحلية. فقد تؤدي الزيادة الهائلة في تحلية المياه إلى زيادة كبيرة للغاية في مستويات الملوحة المرتفعة بالفعل بشكل طبيعي في الخليج والبحر الأحمر. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تدهور التنوع البيولوجي البحري، وبقاء الأنواع، وإنتاجية مصائد الأسماك، ناهيك عن التأثير السلبي على المجتمعات الساحلية. ومع تزايد تطوير محطات تحلية المياه، من الضروري للغاية التعاون وتضافر الجهود بين دول مجلس التعاون الخليجي في التخطيط والإدارة لتحديد الآثار التراكمية المحتملة وتعظيم الاستفادة من قرارات الاستثمار بهدف ضمان الاستدامة البيئية للأمن المائي على مستوى المنطقة. وتشارك دول مجلس التعاون الخليجي البنك الدولي للتصدي للتحديات المتبقية بغية تحقيق استدامة الأمن المائي. وبناءً على أكثر من 50 عاماً من الشراكات، تتضافر المعرفة العالمية للبنك الدولي مع الخبرة المحلية للوصول إلى أساليب جديدة لتقدير قيمة المياه، وتعزيز فرص تعزيز الممارسات المستدامة في مجال تحلية المياه وتشجيع تبادل المعارف وبناء القدرات في البلدان الأخرى. ويستند ذلك إلى الخبرات والابتكارات التي قدمتها شركات مثل المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالسعودية وهيئة كهرباء ومياه دبي الإمارات، إلى جانب تحويل تجارب التنمية للبنك الدولي من مجرد أفكار إلى واقع ملموس. وعلى مدى عشرات السنين من الاستثمارات في ابتكارات تكنولوجيا تحلية المياه والإدارة الجيدة للمرافق في دول مجلس التعاون الخليجي، تحققت ميزة تنافسية لهذه الدول فيما يتعلق بالتكنولوجيا والخبرة البشرية للتغلب على التحدي العالمي لشح المياه الذي يلوح في الأفق. وقد أثمرت جهود البحث والتطوير التي تقودها هذه الدول «منفعة عامة عالمية» على حد قول الاقتصاديين، وهذا يعود بالنفع على كوكب الأرض بأسره بالمعنى الحرفي للكلمة. ويؤكد الدور القادم للسعودية بوصفها البلد المضيف للمنتدى العالمي للمياه في عام 2027 على ريادة دول مجلس التعاون الخليجي في إدارة المياه، وهذا المنتدى يمثل منبراً لعرض إنجازات هذه الدول وتبادل معارفها مع العالم في مجال الأمن المائي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4930881-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86حمّلت وزارة النفط العراقية الشركات الأجنبية العاملة بمنطقة كردستان العراق «جزءاً من المسؤولية عن تأخير استئناف صادرات الخام من المنطقة». وقالت، في بيان، إن الشركات الأجنبية، بالإضافة إلى السلطات الكردية العراقية، لم تقدم، حتى الآن، عقودها إلى وزارة النفط الفيدرالية؛ لمراجعتها وإصدار عقود جديدة تتوافق مع الدستور والقانون. ولا يزال خط أنابيب النفط بين العراق وتركيا، الذي كان ينقل نحو 0.5 في المائة من إمدادات النفط العالمية، عالقاً في طي النسيان، بعد مرور عام على إغلاقه، إذ تعوق عقبات قانونية ومالية استئناف التدفقات من المنطقة. وقالت الوزارة إن تقارير منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» ومصادر دولية ثانوية أظهرت أن إنتاج الخام في المنطقة يتراوح بين 200 و225 ألف برميل يومياً، دون علم أو موافقة الوزارة، وفق ما ذكرت «رويترز». وقال العراق، في مارس ، إنه سيُخفض صادراته من النفط الخام إلى 3.3 مليون برميل يومياً، في الأشهر المقبلة؛ لتعويض أي زيادة مسجلة في شهري يناير وفبراير ، فوق حصته المقررة، بموجب اتفاقات تحالف «أوبك بلس». ومن شأن هذا التعهد أن يخفض الشحنات بمقدار 130 ألف برميل يومياً عن الشهر الماضي. وسلط تحالف «أوبك بلس» الضوء على أهمية الامتثال للتخفيضات التي جرى التعهد بها، حتى مع ارتفاع أسعار النفط، هذا العام. وقالت وزارة النفط العراقية إن عدم الالتزام بالسياسة النفطية التي أقرتها الحكومة الاتحادية يُعرّض سمعة العراق للخطر ويُعرّض التزاماته الدولية للخطر أيضاً. وأوقفت أنقرة تدفق النفط عبر خط الأنابيب، في 25 مارس 2023، بعد أن قضت غرفة التجارة الدولية بأن تركيا انتهكت بنود اتفاقية 1973، من خلال تسهيل صادرات النفط من منطقة كردستان شبه المستقلة دون موافقة الحكومة الاتحادية العراقية في بغداد. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4930821-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B6%D8%B9%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1الذهب يرتفع بدعم توقعات خفض الفائدة الأميركية وضعف الدولارارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف، يوم الاثنين؛ مدعومة بتجدد التوقعات بأن يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خفض أسعار الفائدة في يونيو المقبل، بالإضافة إلى ضعف الدولار، مما زاد جاذبية المعدن النفيس. وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 2166.39 دولار للأوقية ، بحلول الساعة 06:48 ، وارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 0.4 في المائة إلى 2167.70 دولار للأوقية، وفق «رويترز». وانخفض الدولار بنسبة 0.1 في المائة مقابل العملات الأخرى، مما جعل الذهب أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وقال كبير محللي السوق في «كيه سي إم ترايد»، تيم واترر: «لا تزال البيئة تبدو صحية تماماً لأسواق المعادن الثمينة». وأضاف: «لا تزال الأسواق تتطلع إلى تخفيضات وشيكة بأسعار الفائدة من قِبل الفيدرالي الأميركي. يبدو أن شهر يونيو هو الوقت الأكثر احتمالاً عندما يتوقعون القيام بأول خفض للفائدة». وارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، يوم الخميس الماضي، بعد أن أشار صانعو السياسة في «الفيدرالي» إلى أنهم لا يزالون يتوقعون خفض أسعار الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية، بحلول نهاية عام 2024، على الرغم من قراءات التضخم المرتفعة الأخيرة.ويقوم المتداولون، الآن، بتسعير احتمالية تبلغ 74 في المائة بأن يبدأ «الفيدرالي» خفض أسعار الفائدة في يونيو، وفقاً لأداة «فيد واتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي». وينتظر المستثمرون، الآن، بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بالولايات المتحدة «بي سي إي»، والمقرر صدورها يوم الجمعة، ليروا ما إذا كان ذلك يمكن أن يغير توقعات «الفيدرالي» بخفض معدلات الفائدة ثلاث مرات، هذا العام. ومن المتوقع أن يرتفع المؤشر بنسبة 0.3 في المائة، في فبراير الماضي، مما سيحافظ على الوتيرة السنوية عند 2.8 في المائة. ويغلق عدد من الأسواق، يوم الجمعة، بسبب الجمعة العظيمة، حيث من المقرر صدور بيانات «بي سي إي»، لذلك من المتوقع أن يكون رد الفعل الكامل في الأسبوع المقبل. ووفقاً لمحلل «رويترز» الفني وانغ تاو، فقد يخترق الذهب الفوري مستوى الدعم عند 2161 دولاراً للأوقية، وينخفض إلى نطاق يتراوح بين 2147 و2152 دولاراً. في المقابل، انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.1 في المائة إلى 24.62 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.2 في المائة إلى 896.23 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 993.37 دولار. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4930721-%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A8%D8%AD-%D8%AC%D9%85%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%82%D9%81%D8%B2-71-%D8%A5%D9%84%D9%89-778-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1صافي ربح «جمجوم فارما» السعودية يقفز 71 % إلى 77.8 مليون دولارقفز صافي ربح مجموعة «جمجوم فارما» السعودية للصناعات الدوائية 70.7 في المائة إلى 292 مليون ريال بفضل نمو الإيرادات 20 في المائة، وتراجع تكاليف التمويل 96 في المائة، على الرغم من زيادة تكاليف البيع والتوزيع، والتي جاءت أقل من نمو الإيرادات. وقالت الشركة، في بيان إلى السوق المالية السعودية «تداول»، إن الإيرادات ارتفعت إلى 1.1 مليار ريال، مقارنة مع 916.7 مليون في 2022؛ بفضل زيادة إيرادات الشركة من مبيعات منتجاتها بالسوق السعودية، من خلال نمو حجم المبيعات، وضخ منتجات جديدة، وزيادة الأسعار. وأضافت «جمجوم»: «شهدت أسواق التصدير ارتفاعاً في المبيعات بمنطقة الخليج ومنطقتي شمال أفريقيا والعراق اللتين أظهرتا زيادة ملحوظة بمعدلات النمو». وقالت إن تكاليف البيع والتوزيع ارتفعت 9.7 في المائة فقط خلال 2023 بفضل «السيطرة الجيدة على هذه المصاريف والتعديلات على الشروط التجارية في عقود التوزيع الرئيسية، خلال نهاية عام 2022، بالإضافة إلى اقتصادات الحجم». وأضافت أن تكاليف التمويل هبطت 96 في المائة خلال 2023، مقارنة مع 2022، ويعود ذلك إلى أثر التكاليف التمويلية في 2022 التي تأثرت بانخفاض سعر صرف العملة، وأثر ذلك على القرض الممنوح للشركة التابعة في مصر. ولفتت إلى أنه في الربع الأخير من عام 2022 جرى تحويل هذا القرض إلى أداة حقوق ملكية تابعة دائمة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4930716-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%88-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%AEالناصر مشاركاً في منتدى التنمية الاقتصادي بالصين قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، إن التزام الشركة بأمن الطاقة في الصين «أمر راسخ»، موضحاً أن «أرامكو» تريد أن تكون الشريك الأول في رحلة التنمية الاقتصادية بالصين، حيث يجري التركيز بوضوح على الفرص الجديدة. وأضاف الناصر، في كلمة له بمنتدى التنمية الصيني في بكين نشرها الموقع الرسمي لـ«أرامكو»، إن الصين تمكنت، في العقود الأخيرة، من تحقيق إنجازات، خصوصاً نموها الاقتصادي الملحوظ، وقدرتها على مواجهة عدد من التحديات. وقال إن «أرامكو السعودية» تفخر بكونها أحد مُوردي الطاقة الأكثر موثوقية في الصين. وحدد الناصر الخطوط العريضة لإمكانية تعزيز التعاون مع الشركاء الصينيين، مشيراً إلى المجالات التي من شأنها تعزيز التعاون بين «أرامكو» وشركائها الصينيين الاستراتيجيين، من خلال تقنيات الحد من الانبعاثات، وتطوير المواد، وقطاع المواد الكيميائية. وأوضح أن التزام «أرامكو السعودية» بأمن الطاقة في الصين على المدى الطويل، والذي سيدفع مزيداً من النمو والتنمية بهذه الدولة العظيمة، هو التزام راسخ. وأضاف أنه مع تركيز الصين على التنمية عالية الجودة، تظهر فرص أكبر للاستثمار والتعاون، لهذا السبب تحتل الصين مكانة بالغة الأهمية في استراتيجية «أرامكو» الاستثمارية العالمية. ولفت إلى أن «أرامكو» كانت من بين المستثمرين المباشرين الروّاد في الصين، خلال العام الماضي، مضيفاً أنها ليست مجرد مستثمر. وحول وجود «أرامكو السعودية» في قطاع المواد الكيميائية بالصين قال الناصر إن الصين تُعد بالفعل قوة تمثّل 40 في المائة من حجم المبيعات العالمية بمجال الكيميائيات، في حين استحوذت «أرامكو السعودية» على مكانة كبيرة أيضاً في هذا المجال، مع حصة الأغلبية بشركة «سابك»، وهذا أمر بالغ الأهمية لخطط الشركة لرفع الإنتاج من أعمال تحويل السوائل لمواد كيميائية إلى أربعة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030. وذكر أن الأهداف الاستراتيجية للصين ولـ«أرامكو السعودية» في مجال المواد الكيميائية متوافقة تماماً، و«قد شهدت إجراءات مبكرة لـ على أرض الواقع، خلال العام الماضي، حيث كانت هناك اتفاقيتان لاستثمارات بمليارات الدولارات في مجال تحويل السوائل إلى كيميائيات في الصين، الأولى هي استحواذنا على حصة في شركة رونجشينغ للبتروكيميائيات في مقاطعة تشجيانغ مقابل 3.4 مليار دولار. أما الثانية فهي شراكتنا في مقاطعة لياونينغ بتكلفة تبلغ نحو 12 مليار دولار». وأضاف الناصر: «يسعدنا أيضاً أن شراكة سابك في فوجيان تسير على الطريق الصحيح لبدء إنشاء منشأة كيميائية رئيسية بتكلفة تقديرية تبلغ 6.4 مليار دولار. ونحن نعمل بنشاط على تطوير فرص استثمارية إضافية مع شركائنا الصينيين للمساعدة في بناء قطاع كيميائي رائد عالمياً». ولفت إلى أن الطلب يتزايد بسرعة على المواد ذات الانبعاثات المنخفضة من الغازات الدفيئة، وخصوصاً المواد المركبة المتقدمة والمواد غير المعدنية بشكل عام، مشيراً إلى مركز «NEXCEL» للتميز في التقنيات غير المعدنية، في بكين، «حيث يلعب شركاؤنا الأكْفاء في أكاديمية مواد البناء الصينية دوراً مركزياً». وقال: «نحن نتفق مع النهج العملي والحكيم الذي تتبناه الصين في التعامل مع تحول الطاقة»، مضيفاً: «أعتقد أن هناك فرصاً واسعة النطاق لتطوير تقنيات متقدمة لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل مشترك. وهذا بدوره من شأنه أن يساعد في حماية البيئة وإنشاء سلاسل قيمة صناعية جديدة ذات تأثير عالمي». وأشار الناصر إلى أن «الطاقة المنخفضة الكربون تُعد مجالاً يحظى بأهمية عالمية، ويشمل ذلك الطموحات المناخية للبلدين، وتتمتع الصين بنقاط قوة متميزة في مصادر الطاقة المتجددة والمواد الحيوية، في حين أن المملكة و«أرامكو السعودية» لديهما هدف واضح فيما يتعلق بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين والوقود الكهربائي، وتتمتع هذه المجالات بإمكانات كبيرة على المدى البعيد، لذلك فإن الجمع بين نقاط القوة يمكن أن يتناسب مع طموحات الشركة. وختم الناصر قائلاً: «قمنا مؤخراً بمضاعفة تمويل ذراع رأس المال الاستثماري لدينا ليصل إلى 7.5 مليار دولار، مع التركيز على الابتكار الصناعي، والتقنيات الثورية، والاستدامة. لذا هناك فرص جذابة للصين و للتعاون في كل هذه المجالات».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
واشنطن وافقت على بيع بولندا صواريخ بقيمة 3,5 مليار دولاروافقت الولايات المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، على بيع صواريخ لبولندا بقيمة 3,5 مليارات دولار.
Read more »
ترامب يدعو الدول الأوروبية لتمويل كييف على قدم المساواة مع واشنطنقال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن الدول الأوروبية يتعين عليها أن تخصص الأموال لمساعدة أوكرانيا على قدم المساواة مع الولايات المتحدة.
Read more »
«المركزي» العراقي: الاحتياطي النقدي يتجاوز 110 مليارات دولارقال مسؤول كبير في المصرف المركزي العراقي إن بغداد لديها احتياطي نقدي يتجاوز 110 مليارات دولار
Read more »
وزير الاقتصاد الفرنسي يدعو أوروبا الى 'اليقظة' لمواجهة بكين وواشنطندعا وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لومير خلال زيارة لبرلين الثلاثاء، أوروبا الى 'اليقظة' في مواجهة المنافسة الصناعية من الولايات المتحدة والصين، وطلب من ألمانيا مزيدا من التعاون.
Read more »
ترحيب أممي بمساهمة السعودية لـ«الأونروا» بـ40 مليون دولارأعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الجمعة، عن ترحيبه الحار بمساهمة السعودية بقيمة 40 مليون دولار أميركي لدعم النداء الطارئ لـ«الأونروا» في غزة.
Read more »
