اتحدت أحزاب المعارضة الهندية، الأحد، في الاحتجاج على اعتقال زعيم بارز قبل أسابيع من الانتخابات، واتهمت رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحزبه بالتلاعب في الانتخابات.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4941981-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%AC-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAمناصرو رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال تجمع انتخابي الأحد اتحدت أحزاب المعارضة الهندية، الأحد، في الاحتجاج على اعتقال زعيم بارز قبل أسابيع من الانتخابات العامة، واتهمت رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحزبه بالتلاعب في الانتخابات، ومضايقتهم بمطالبات ضريبية كبيرة، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز».
وقال زعيم حزب المؤتمر راهول غاندي أمام حشد في نيودلهي: «ناريندرا مودي يحاول التلاعب بنتائج هذه الانتخابات»، وهتف الحشد قائلاً: «يا للعار». وفي 21 مارس ، اعتقلت السلطات أرفيند كيجريوال رئيس حكومة ولاية دلهي، وهو من أشد منتقدي مودي ومناهضي الفساد، وزعيم بارز في كتلة «إنديا» المعارضة المكونة من 27 عضواً، وذلك بتهمة الكسب غير المشروع فيما يتعلق بمنح تراخيص بيع وشراء وتصنيع مشروبات كحولية. وجاء ذلك قبل أقل من شهر من الانتخابات العامة التي من المتوقع على نطاق واسع أن تعزز قبضة مودي على السلطة بولاية ثالثة نادراً ما يحصل عليها رئيس وزراء في الهند. ويقول حزب «آم آدمي» الذي يتزعمه كيجريوال إن القضية ملفقة ولها دوافع سياسية. وتنفي حكومة مودي وحزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم التدخل السياسي، ويقولان إن وكالات إنفاذ القانون تؤدي عملها. ويقول مودي إن معركته ضد الفساد هزت المعارضة، وإن هذه الانتخابات هي معركة بين حزبه وحلفائه الذين يريدون التخلص من الفساد من ناحية، والمعارضة التي تريد حماية الفاسدين.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4941971-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9«طالبان» تطالب باكستان بفصل العلاقات التجارية عن القضايا السياسية والأمنيةطالبت حركة «طالبان» الأفغانية، باكستان بفصل العلاقات التجارية عن القضايا السياسية والأمنية على الفور. وقدم وفد «طالبان» الأفغانية المطلب خلال محادثات تجارية عقدت بين البلدين في كابل في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي. سائق شاحنة يجلس بجانب شاحنته المتوقفة وتحمل بضائع متجهة إلى أفغانستان في انتظار فتح الحدود في معبر طورخم الحدودي يرجع السبب في المطلب الأفغاني إلى كون أفغانستان دولة حبيسة، وبالتالي فهي تعتمد كلياً على المنافذ البحرية الباكستانية لاستيراد وتصدير سلعها التجارية. وخلال الأشهر القليلة الماضية، جرى إغلاق المعابر التجارية على الحدود الباكستانية ـ الأفغانية في عدة مناسبات بسبب التوترات السياسية والأمنية التي باتت تسود على العلاقات بين البلدين في أعقاب سيطرة «طالبان» على العاصمة الأفغانية. وأغلقت قوات الأمن الباكستانية معبر «تورخم» التجاري على الحدود مع أفغانستان عدة مرات بعد تبادل لإطلاق النار أو هجمات إرهابية على مواقع عسكرية باكستانية. عُقدت المحادثات التجارية بين الوفدين الباكستاني والأفغاني في كابل في الفترة من 24 إلى 27 مارس 2024. وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية أن وزير التجارة خرم آغا زار أفغانستان في الفترة من 24 إلى 27 مارس لمناقشة قضايا التجارة الثنائية مع نظيره الأفغاني، نور الدين عزيزي. وقالت الخارجية الباكستانية في تعليقها على المحادثات التجارية إن باكستان ملتزمة بتعزيز التجارة والروابط بين الشعبين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية، ممتاز زهرة بلوش، في بيانها الصحافي الأسبوعي: «نشعر بالتفاؤل بشأن التقدم الذي تحقق في هذه القضايا، ونؤكد التزامنا بتعزيز التجارة والعلاقات الودية مع أفغانستان». وجاء البيان الرسمي الصادر عن الحكومة الأفغانية أكثر صراحة، إذ أشار إلى أن الجانبين اتفقا على عدة أمور مع التشديد على ضرورة فصل التجارة عن القضايا السياسية.وجرت المحادثات على خلفية توترات سياسية وأمنية شديدة بين البلدين، بعد عدة هجمات إرهابية على الأراضي الباكستانية يزعم مسؤولون باكستانيون أنها انطلقت من الأراضي الأفغانية. ورغم هذه التوترات، أصرت كل من حكومتي باكستان و«طالبان» على نجاح المحادثات التجارية. وأشار البيان إلى التوصل إلى تفاهم لإبرام اتفاقية تجارة الترانزيت الأفغانية خلال شهرين. علاوة على ذلك، وافقت باكستان على إصدار تصريح خاص لسائقي الشاحنات الأفغان، لتلغي بذلك قرارها السابق الذي اشترط تأشيرات للسائقين الذين يتنقلون بين البلدين. وأشار بيان «طالبان» إلى موافقة باكستان على سحب شرطها الخاص بضرورة تقديم التجار الأفغان لضمانات بنكية، من أجل السماح لهم باستخدام الموانئ الباكستانية لغرض التجارة. وكانت إسلام آباد قد فرضت هذه القيود الشهر الماضي للحد من التهريب وإساءة استخدام مرافق تجارة الترانزيت من جانب أفغانستان.وقبل أيام قليلة، أشار وزير الخارجية الباكستاني إلى أن بعض رجال الأعمال أعربوا عن اهتمامهم بمراجعة القضايا التجارية مع أفغانستان، وقال إن «دراسة مثل هذه المقترحات تشكل إجراء منتظماً من قبل حكومة باكستان، بما في ذلك وزارة الخارجية، مع استمرار النظر في جميع هذه الطلبات وفي تقييم سياستنا. وفي الوقت الحالي، لا يوجد تغيير في موقف باكستان». جدير بالذكر أن العلاقات التجارية بين البلدين تحكمها اتفاقية مؤقتة تعرف باسم «ترتيبات تجارة الترانزيت بين أفغانستان وباكستان» الموقعة عام 2010. وقبل ذلك، كانت العلاقات التجارية بين الجانبين منظمة بموجب «اتفاقية تجارة الترانزيت الأفغانية» لعام 1965. إلا أن كلاً من باكستان وأفغانستان واجهت مشكلات مع اتفاقية التجارة الأخيرة، فقد كانت باكستان تشكو من أنه بموجبها، كان على إسلام آباد منح كابل ممراً تجارياً لاستيراد البضائع من دول العالم عبر الموانئ البحرية الباكستانية، لكن أفغانستان أساءت استخدام هذه المنشآت بشكل كبير. ورأت باكستان أن التجار الأفغان كانوا يستوردون بضائع تفوق احتياجات المجتمع الأفغاني، وكان يجري تهريب معظمها إلى باكستان، مما ألحق أضراراً جسيمة باقتصاد الأخيرة. ومن جانبها، لم تحرك أفغانستان ساكناً لوقف تهريب هذه البضائع إلى باكستان. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4941861-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم «طالبان» أكد المتحدث باسم حكومة «طالبان» الأحد أن بعض المواطنين الأميركيين محتجزون في أفغانستان، لانتهاكهم قوانين البلاد. وقال ذبيح الله مجاهد لقناة «طلوع» التلفزيونية الأفغانية، إنه يفترض أن هناك مواطنين أميركيين اثنين، وأكد أيضاً وجود محادثات مع مسؤولين أميركيين. ولم يحدد مجاهد طبيعة الانتهاكات المزعومة، ولا هويات المحتجزين. وأضاف مسؤول «طالبان» أنه عندما يسافر مواطنون أجانب إلى أفغانستان، يجب أن يتبعوا القوانين الأفغانية، وتابع: «إذا انتهكوا القواعد، فبالطبع سيواجهون عواقب قانونية». فتيات أفغانيات يوم 11 أغسطس 2022 في مدرسة دينية بكابل ظلَّت مفتوحة منذ استيلاء «طالبان» على السلطة في أفغانستان ومن غير المعروف عدد الأجانب المحتجزين في أفغانستان على وجه الدقة. ولم يتم إطلاق سراح متطرف يميني نمساوي، إلا في نهاية فبراير الماضي، بعد 9 أشهر من حبسه. وكانت «طالبان» قد اعتقلته بتهم التجسس. وأطلقت «طالبان» سراح 4 بريطانيين، احتجزتهم بسبب انتهاك القانون الأفغاني، في أكتوبر 2023. واعتذرت المملكة المتحدة عن أي انتهاكات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4941501-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86سفن خفر السواحل الصينية تطلق خراطيم المياه باتجاه سفينة إعادة الإمداد الفلبينية عنيزة وهي في طريقها إلى مهمة إعادة الإمداد في سكند توماس شول في محتوى بحر جنوب الصين آخر تحديث: 09:03-31 مارس 2024 م ـ 21 رَمضان 1445 هـسفن خفر السواحل الصينية تطلق خراطيم المياه باتجاه سفينة إعادة الإمداد الفلبينية عنيزة وهي في طريقها إلى مهمة إعادة الإمداد في سكند توماس شول في محتوى بحر جنوب الصين أمر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور حكومته بتعزيز تنسيقها بشأن الأمن البحري لمواجهة «مجموعة من التحديات الخطيرة» التي تهدد وحدة الأراضي والسلام، مع تصاعد النزاع مع الصين. ولم يذكر الأمر الذي تم توقيعه يوم الاثنين وتم الإعلان عنه اليوم الأحد، الصين، ولكنه يأتي في أعقاب سلسلة من المواجهات البحرية الثنائية والاتهامات المتبادلة بشأن منطقة متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.وتطالب بكين بالسيادة على كامل بحر الصين الجنوبي تقريباً. وتتداخل مطالبات الصين مع مطالبات الفلبين وفيتنام وإندونيسيا وماليزيا وبروناي. وقالت محكمة التحكيم الدائمة في عام 2016 إن ادعاءات الصين ليس لها أي أساس قانوني. وقعت أحدث أعمال العنف في مطلع الأسبوع الماضي، عندما استخدمت الصين خراطيم المياه لعرقلة مهمة إعادة إمداد فلبينية إلى جزر سكند توماس شول، للجنود الذين يحرسون سفينة حربية رست عمداً على الشعاب المرجانية قبل 25 عاماً. وقال ماركوس في الأمر: «على الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار والأمن في مجالنا البحري، تواصل الفلبين مواجهة مجموعة من التحديات الخطيرة التي تهدد وحدة الأراضي، وكذلك التعايش السلمي للفلبينيين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4940901-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%AF%D8%B9-%D8%B0%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7سلسلة انفجارات نتيجة اشتعال حريق في مستودع ذخيرة بإندونيسيايواجه رجال الإطفاء في إندونيسيا صعوبات لإخماد حريق هائل اندلع في منشأة ذخيرة عسكرية على مشارف العاصمة جاكرتا، اليوم السبت، مما تسبب في سلسلة من الانفجارات وتصاعد سحب الدخان إلى السماء. وأفاد المسؤول العسكري محمد حسن، للصحافيين، في مكان الحادث، بأنه لم ترد أنباء عن سقوط قتلى، وأن الحريق اندلع في جزء من المنشأة يستخدم لتخزين الذخيرة منتهية الصلاحية.وقال حسن، في مؤتمر صحافي قرب الموقع في مدينة بيكاسي على مشارف العاصمة: «فحصنا موقع والمناطق المحيطة، ولم يكن هناك قتلى»، وفقاً لوكالة «رويترز». وأضاف: «تحتوي الذخائر منتهية الصلاحية على مواد كيميائية قد تكون غير مستقرة... وقد يكون الاحتكاك بين هو ما أشعل الحريق». وأظهرت لقطات بثتها قناة «كومباس» التلفزيونية المحلية ألسنة لهب برتقالية اللون وتصاعد سحب الدخان إلى السماء، كما أمكن سماع انفجارات مدوية على بعد عدة كيلومترات. وجاء في تقارير صادرة عن وسائل الإعلام المحلية أن هناك فرقاً من رجال الإطفاء والمسعفين بالقرب من الموقع، لكن لم يتمكنوا من الاقتراب بسبب الحريق.وأضافت التقارير أن الحريق اندلع في الساعة 6:30 مساء بالتوقيت المحلي . وقال أرجا ناندا، أحد السكان المحليين، لتلفزيون «كومباس»، إنه سمع دوي انفجار قوي هز الأبواب والنوافذ. وأضاف أن الناس ركضوا إلى الشوارع معتقدين أنه زلزال.وقال كريستومي سيانتوري وهو مسؤول بالجيش، لقناة «كومباس»، إن السلطات تجلي الناس من الأحياء المجاورة، وإن رجال الإطفاء لم يتمكنوا بعد من إخماد الحريق، مضيفاً أن سبب الحريق غير معروف. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4940886-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-50-%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D9%91%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B7%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8Aأعلنت الشرطة، السبت، القبض على أكثر من خمسين شخصاً في باكستان بعدما قام حشد بنهب مطعم تابع لسلسلة مطاعم «كي إف سي» الأميركية وإضرام النيران فيه بينما ردّد شعارات مناهضة لإسرائيل.ودعت أحزاب إسلامية إلى مقاطعة منتجات إسرائيلية، كما انتقدت الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى لدعمها إسرائيل.وتجمّع الحشد بعد صلاة العشاء على الطريق الرئيسي في ميربور. وتُظهر مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لافتة كُتب عليها «حرّروا فلسطين» بينما ردّد متظاهرون شعارات مناهضة لإسرائيل. وقال قائد شرطة ميربور كمران موغال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ نحو 400 شخص تجمّعوا ووقعت اشتباكات عنيفة بينهم وبين الشرطة حتى وقت متأخّر من الليل. وأضاف: «أخبرناهم أنّهم لا يستطيعون التظاهر إلّا في أماكن معيّنة. ولكن عندما بدأت أعدادهم تزداد، توجّهوا إلى مطعم كي إف سي». وأظهرت مقاطع فيديو أخرى من داخل المطعم واجهات زجاجية محطّمة، وأثاث مكسور ومعدّات متضرّرة. وأشعل الحشد النار بالمبنى لكنّه لم يتمكّن من إحراقه بشكل كامل. وأضاف موغال أنّ تسعة من عناصر الشرطة أُصيبوا بجروح بسبب الحجارة التي رشقها المتظاهرون، بينما أُلقي القبض على أكثر من خمسين شخصاً. وقال صاحب المطعم شودري سعيد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنّه أرسل قبل أسبوع للإدارة مقطع فيديو يُظهر مجموعة مؤلّفة من نحو عشرة أشخاص، غالبيتهم من الشباب، يخطّطون للهجوم. ويمكن سماع أحدهم يقول: «نحن هنا لأنّ مهمّتنا تتمثّل في إقفال مطعم كي إف سي الجمعة المقبل. إخواننا وأخواتنا يتعرّضون لمعاملة قاسية». وأضاف شخص آخر: «لا منتجات إسرائيلية ولا كوكا كولا». ولا تنتمي غالبية المتظاهرين إلى أيّ مجموعة، لكنّ الشرطة أكدت أنّ بعضهم ينتمي إلى «حركة لبيك باكستان» الإسلامية التي كانت وراء احتجاجات عنيفة مناهضة لفرنسا في عامي 2020 و2021. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4940846-%D8%A5%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87إلقاء قنبلة حارقة على متجر ماليزي يبيع جوارب عليها كلمة «الله»أُلقيت قنبلة حارقة على متجر تابع لسلسلة ماليزية كانت تعرض للبيع جوارب عليها كلمة «الله»، وفق ما أعلنت الشرطة، اليوم . وتأتي الواقعة بعد أيام من توجيه تهمة الإساءة للمشاعر الدينية لمديرين في سلسلة المتاجر هذه لبيعها الجوارب في أحد محالها. وقال وان محمد زهري وان بوسو، قائد الشرطة في مدينة كوانتان بشرق ماليزيا، إن فرع «كيه كيه سوبر ماركت» تعرّض قبيل الفجر لاعتداء تسبب بحريق محدود عند مدخله. وأضاف، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الهجوم «لا يزال قيد التحقيق، لكنّنا لا ننكر أنه قد يكون متّصلاً بواقعة جوارب عليها عليها كلمة ». وأخمد موظّفون الحريق بمطفأة ولم يُفد عن إصابات. وانتشرت صور الجوارب على شبكات التواصل الاجتماعي هذا الشهر، ما أثار غضباً شعبياً عارماً لدى مسلمين رأوا في ذلك إهانة، خصوصاً أن الجوارب طُرِحت للبيع خلال شهر رمضان.والإسلام هو الديانة الرسمية في ماليزيا، حيث إن أكثر من ثلثَي السكان البالغ عدهم الإجمالي 34 مليون نسمة هم من المسلمين. والعرقية والديانة مسألتان شائكتان في ماليزيا التي شهدت في عام 1969 أعمال شغب عنصرية أوقعت قتلى. هذا الأسبوع، تم توجيه الاتّهام إلى الرئيس التنفيذي لـ«كيه كيه سوبرماركت»، تشاي كي كان ، وزوجته وهي مديرة للشركة بـ«تعمّد جرح المشاعر الدينية» للماليزيين، وفق لائحة اتّهامية اطّلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية». كذلك تم توجيه تهمة تحريضهما إلى ثلاثة مسؤولين في شركة التوريد «شين جيان تشانغ». ودفع المتّهمون الخمسة ببراءتهم من التّهم الموجّهة إليهم، وهم يواجهون الحبس لمدة أقصاها سنة أو الغرامة أو العقوبتين معاً إذا دانتهم المحكمة. واستدعت القضية رد فعل نادراً لملك البلاد الذي دعا إلى فتح تحقيق واتّخاذ «تدابير حازمة» ضد أي جهة يتبيّن أنها مذنبة. وتقدّمت «كيه كيه سوبرماركت»، وهي ثاني أكبر سلسلة متاجر «ميني ماركت» في ماليزيا، باعتذار على الجوارب، وقالت إنها تتعامل بـ«جدية» مع المسألة، واتّخذت تدبيراً لوقف بيع الجوارب فوراً. بدورها، أصدرت شركة التوريد شين جيان تشانغ اعتذاراً جاء فيه أن «الجوارب الإشكالية كانت ضمن شحنة أكبر ضمّت 18800 زوج من الجوارب» من شركة مقرّها في الصين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4940281-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86اليابان تنشر وحدة صواريخ مضادة للسفن لمواجهة «نفوذ الصين»انطلقت مراسم نشر أول وحدة للصواريخ أرض - بحر للقوات البرية اليابانية في جزيرة أوكيناوا الرئيسية اليوم السبت، في الوقت الذي تعزز فيه اليابان دفاعاتها وسط تأكيد الصين لنفوذها البحري. وأكد النائب الأول لوزير الدفاع ماكاوتو أونيكي الأهمية الشديدة لموقع أوكيناوا للأمن القومي، والتي تقع تقريبا في منتصف سلسلة من الجزر اليابانية المنتشرة لمسافة 1200كيلومتر من جزيرة كيوشو الرئيسية في أقصي الجنوب صوب تايوان، بحسب وكالة اليابانية للأنباء. وجاءت المراسم عقب تأسيس فوج الصواريخ أرض/ بحر في الحادي والعشرين من الشهر الحالي. وسوف تكون مهمة الفوج المزود بصواريخ أرض/ بحر الموجهة من طراز 12 مراقبة السفن الحربية الصينية التي تبحر غالباً بين جزيرة أوكيناوا الرئيسية وجزيرة مياكو. ويتم أيضاً نشر وحدات صواريخ أرض/ بحر في جزيرتي مياكو وإيشيجاكي في مقاطعة أوكيناوا وجزيرة أمامي -أوشيما في مقاطعة كاجوشيما، وتستضيف مقاطعة أوكيناوا معظم المنشآت العسكرية الأميركية في اليابان. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4940131-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2-3-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9أعلنت الشرطة الماليزية اليوم أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم زودوا رجلاً يبلغ من العمر 36 عاماً ويحمل جواز سفر إسرائيلياً بأسلحة نارية، وهو رجل قبض عليه الأسبوع الماضي في فندق في كوالالمبور، حسبما نشرت «رويترز». وقال رضاء الدين حسين المفتش العام للشرطة في مؤتمر صحافي في وقت متأخر أمس ، إن الرجل، الذي عثر بحوزته على حقيبة بها 6 مسدسات و200 رصاصة عند اعتقاله، وصل إلى مطار كوالالمبور الدولي في 12 مارس مستخدماً ما تعتقد السلطات أنه جواز سفر فرنسي مزيف. وأضاف أن المشتبه به سلم جواز سفر إسرائيلياً عندما استجوبته الشرطة. وأوضح أن الرجل، الذي لم يتم الكشف عن هويته، طلب الأسلحة بعد وصوله إلى ماليزيا، ودفع ثمنها بالعملة المشفرة. ولم ترد السفارة الإسرائيلية في سنغافورة بعد على طلب عبر البريد الإلكتروني للتعليق. ولا توجد علاقات دبلوماسية بين ماليزيا وإسرائيل. ولم تستبعد الشرطة احتمال أن يكون الرجل عضواً في المخابرات الإسرائيلية. وقال للسلطات إنه دخل ماليزيا لمطاردة إسرائيلي آخر بسبب نزاع عائلي.وتابع أن الرجل تنقل بين عدة فنادق في أثناء وجوده في ماليزيا. وأفاد رضاء الدين لـ«رويترز» بأن ثلاثة ماليزيين، بينهم زوجان، قبض عليهم أمس، وتم حبسهم احتياطياً لسبعة أيام للاشتباه في توريد الأسلحة وقيادة سيارة لصالح المشتبه به الإسرائيلي.وقال إن السلطات في حالة تأهب قصوى عقب القبض على الإسرائيلي، وعززت الإجراءات الأمنية حول ملك ماليزيا، ورئيس الوزراء، وشخصيات أخرى رفيعة المستوى. وماليزيا دولة ذات أغلبية مسلمة، ومن أشد المؤيدين للفلسطينيين، وانتقدت أفعال إسرائيل في حرب غزة. وتؤوي نحو 600 لاجئ فلسطيني، بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وفي عام 2018، قُتل عالم فلسطيني بالرصاص في العاصمة الماليزية على يد رجلين مجهولين في عملية اغتيال أشارت حركة «حماس» إلى أن جهاز المخابرات الإسرائيلي نفذها. ونفت إسرائيل هذه الاتهامات.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4939956-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%87%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%82%D9%85%D8%B9-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86واشنطن تفرض قيوداً على تأشيرات مسؤولين بهونغ كونغ بسبب قمع حقوق الإنسانأعلنت الولايات المتحدة أمس أنها ستفرض قيوداً جديدة على تأشيرات الدخول لعدد من المسؤولين في هونغ كونغ بسبب حملة القمع على الحقوق والحريات في المنطقة التي تحكمها الصين، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال بيان صادر عن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه في العام الماضي واصلت الصين اتخاذ إجراءات ضد الدرجة العالية من الحكم الذاتي التي وعدت بها هونغ كونغ، والمؤسسات الديمقراطية، والحقوق والحريات في المدينة، بما في ذلك سن قانون الأمن القومي الجديد المعروف باسم المادة 23 في الآونة الأخيرة. وقال بلينكن «رداً على ذلك، تعلن وزارة الخارجية أنها تتخذ خطوات لفرض قيود جديدة على التأشيرة للعديد من مسؤولي هونغ كونغ المعنيين بالقمع المكثف للحقوق والحريات».امرأة تسير بالقرب من ميناء فيكتوريا المطل على منطقة الأعمال المركزية في هونغ كونغ وفي نوفمبر ، نددت هونغ كونغ بمشروع قانون أميركي يدعو إلى فرض عقوبات على 49 من المسؤولين، والقضاة، ومسؤولي الادعاء العام في هونغ كونغ المتورطين في قضايا أمن قومي. ومن بين المسؤولين المذكورين في قانون عقوبات هونغ كونغ وزير العدل بول لام، وقائد الشرطة ريموند سيو، والقضاة أندرو تشيونج، وأندرو تشان، وجوني تشان، وأليكس لي، واستير توه، وأماندا وودكوك. وسبق أن فرضت الولايات المتحدة قيوداً على التأشيرات، وعقوبات أخرى على مسؤولين في هونغ كونغ اتهمتهم بتقويض الحريات، وأعلنت إنهاء المعاملة الاقتصادية الخاصة التي تتمتع بها المنطقة منذ فترة طويلة بموجب القانون الأميركي.«إذاعة آسيا الحرة» تغلق مكاتبها من جهتها، أعلنت «إذاعة آسيا الحرة» الأميركية أمس إغلاق مكاتبها في هونغ كونغ على خلفية مخاوف تتعلق بسلامة موظفيها بعد دخول قانون جديد للأمن القومي حيز التنفيذ في المدينة. والقانون الذي يُعرف باسم المادة 23 يفرض عقوبات صارمة على جرائم مثل الخيانة، والتجسس، والتدخل الخارجي، وسيتم تطبيقه إلى جانب النسخة التي فرضتها بكين عام 2020، وقُمعت على إثرها جميع أشكال المعارضة تقريباً في هونغ كونغ. متظاهرون في لندن يشاركون في مسيرة تضامنية مع سكان هونغ كونغ وسط دخول قانون الأمن القومي الجديد حيز التنفيذ وقالت باي فانغ رئيسة «إذاعة آسيا الحرة» في بيان إن الإذاعة أغلقت مكاتبها، ولم يعد لديها عاملون بدوام كامل في هونغ كونغ، مشيرة إلى «مخاوف تتعلق بسلامة الموظفين، والمراسلين». وأضافت أن «الإجراءات التي اتخذتها سلطات هونغ كونغ، بما في ذلك الإشارة إلى بوصفها قوة أجنبية تثير تساؤلات جدية حول قدرتنا على العمل بأمان مع تفعيل المادة 23». ورفض متحدث باسم حكومة هونغ كونغ التعليق، لكنه قال إن السلطات «ترفض بشدة وتدين كل التصريحات التي تنطوي على تخويف، وتشهير» بقانون الأمن القومي. وانتقد كريس تانغ رئيس الأمن في هونغ كونغ «إذاعة آسيا الحرة» الشهر الماضي بسبب «تشويهها» المادة 23 عندما ذكرت أن بعض الجرائم الجديدة في القانون تستهدف وسائل الإعلام. وعندما سئل ما إذا كانت «إذاعة آسيا الحرة» قد انتهكت القانون، أجاب تانغ في وقت لاحق أنه أراد تنبيه الجمهور إلى المعلومات الخاطئة التي تروجها «قنوات أجنبية». تأسست «إذاعة آسيا الحرة» التي يمولها الكونغرس ويقع مقرها الرئيسي في واشنطن عام 1996، وهي تبث بتسع لغات آسيوية بهدف توفير تغطية إخبارية للأماكن التي تقيّد حرية الإعلام. وقالت فانغ إن «إذاعة آسيا الحرة» ستظل تغطي هونغ كونغ لكن بنفس الطريقة التي تتعامل فيها مع البيئات الإعلامية المغلقة، حيث لا تستطيع المنظمة تعيين موظفين. والإذاعة الأميركية هي أول وسيلة إعلام أجنبية تعلن إغلاق مكاتبها علناً في هونغ كونغ منذ دخول قانون الأمن القومي الجديد حيز التنفيذ في 23 مارس . ودافع مسؤولو هونغ كونغ عن التشريع الأمني الجديد باعتباره ضرورياً «لسد» الثغرات الأمنية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4939611-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8Aماليزيا: تشديد الإجراءات الأمنية حول الملك بعد اعتقال جاسوس إسرائيليقال المفتش العام للشرطة الماليزية رضاء الدين حسين إن الشرطة ستعزز مستوى الأمن بالنسبة لرئيس الوزراء أنور إبراهيم وكذلك بالنسبة للعاهل الماليزي السلطان إبراهيم بعد اعتقال جاسوس إسرائيلي مشتبه به في مدينة أمبانج يوم الأربعاء. ونقلت، يوم الجمعة، صحيفة «ذا نيو ستريتس تايمز» الماليزية عن حسين قوله إنه تم إلقاء القبض على الإسرائيلي وبحوزته ستة من الأسلحة النارية و200 طلقة. وقال حسين، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، إن السلطات وُضعت في حالة تأهب قصوى في أعقاب موقف ماليزيا القوي المناهض للعنف الذي ترتكبه إسرائيل ضد الفلسطينيين. ونقلت الصحيفة عن حسين قوله، في حفل إفطار أُقيم في كوالالمبور مساء الجمعة، إنه «بالنظر إلى ما يحدث في فلسطين وإسرائيل، نحن في حالة تأهب، خاصة فيما يتعلق بالجوانب الأمنية. وسنرفع مستوى الأمن لحاكم الدولة السلطان إبراهيم ورئيس الوزراء أنور إبراهيم».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الأمن التركي يعتقل 33 شخصا يشتبه بتخطيطهم لهجمات إرهابيةقال وزير داخلية تركيا علي يرليكايا، إنه 'تم اعتقال 33 شخصا في مقاطعة سكاريا غربي البلاد للاشتباه بتخطيطهم لهجمات إرهابية قبل الانتخابات البلدية المقررة في 31 مارس'.
Read more »
لابيد يهاجم بشدة مشروع قانون يعفي اليهود المتشددين من التجنيدزعيم المعارضة الإسرائيلية اعتبر إعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية 'عارا' - Anadolu Ajansı
Read more »
لبيد يهاجم حكومة نتنياهو بسبب إعفاء اليهود المتدينين من الخدمة العسكريةقال زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لبيد اليوم الأحد، إن إسرائيل تواجه أفظع حكومة في تاريخها.
Read more »
تركيا: الأزمة الاقتصادية وحرب غزة بين أولويات الناخبين الأتراكاشتعلت معركة الانتخابات المحلية في تركيا قبل أسبوع واحد على إجرائها يوم الأحد المقبل.
Read more »
قانون التجنيد.. غانتس يهدد بالانسحاب من الحكومة ولابيد يطالب بتجنيد الحريديم على الفور وغالانت يتنصلشدد زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد على ضرورة تجنيد الشباب الحريديم على الفور، فيما هدد الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، بالانسحاب من الحكومة في حال تم إقرار قانون التجنيد.
Read more »
جنوب السودان: المعارضة تستنكر فرض رسوم باهظة للتسجيل في أول انتخاباتاستنكرت أحزاب المعارضة في جنوب السودان دفع رسوم باهظة تبلغ 50 ألف دولار من أجل التسجيل قبل الانتخابات الأولى في البلاد التي تشهد أعمال عنف طابعها سياسي - عرقي.
Read more »
