أعلن مكتب النائب العام الليبي أنه في إطار مواصلة مكافحة الجريمة المنظمة والتصدي لعمليات تهريب المهاجرين عبر البحر، تم الكشف عن شبكة تعمل على تصنيع القوارب.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5186861-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%91%D9%83-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8%B9-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A8فكّكت النيابة العامة الليبية شبكةً تعمل على تصنيع «قوارب الموت» التي تُستخدم في الهجرة غير النظامية إلى أوروبا، وأوقفت 10 أشخاص كانوا يعملون في ورشة بمدينة مصراتة.
وأعلن مكتب النائب العام الليبي، مساء الاثنين، أنه «في إطار مواصلة استجابة النيابة لمكافحة الجريمة المنظمة والتصدي لعمليات تهريب المهاجرين عبر البحر، عملت على كشف هذه الشبكة». وأوضح المكتب أنّه استناداً إلى بلاغ من مأمور إدارة المهام الخاصة «تضمّن معلومات عن مجموعة إجرامية تدير ورشة لصناعة مركبات بحرية مخصّصة للتهريب، منحت النيابة الإذن بتفتيش الموقع، ما أسفر عن ضبط 6 قوارب جاهزة و12 قارباً تحت التجهيز، وإلقاء القبض على 10 أشخاص يعملون في صناعتها».وكانت إدارة المهام الخاصة بغرب ليبيا قد أعلنت «أن وحدة التحري التابعة لها رصدت ورشة لصناعة القوارب وتجهيزها بغرض استخدامها في الهجرة غير المشروعة». وبعد حصولها على الإذن بالمداهمة من رئيس نيابة الهجرة غير المشروعة غرب مصراتة، «داهمت الورشة في منطقة الدافنية بمصراتة، وعثرت على قوارب جاهزة للهجرة وبعض الممنوعات، كما أوقفت 25 مهاجراً غير نظامي من بنغلاديش، وأحالتهم إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات». وفي سياق قريب، أعلنت الإدارة العامة لأمن المنافذ ترحيل 174 مهاجراً نيجيرياً من «مطار سبها الدولي» إلى «مطار لاغوس» في نيجيريا، ضمن رحلات «العودة الطوعية» التي ترعاها المنظمة الدولية للهجرة. وقالت الإدارة، في بيان، الثلاثاء إن أعضاء مديرية أمن منفذ المطار، بالتعاون مع جهاز الهجرة غير المشروعة، شاركوا في تسهيل إجراءات الرحلة، بإشراف مكتب المنظمة الدولية للهجرة لدى ليبيا. وتعمل السلطات المعنية بمكافحة الهجرة غير النظامية في ليبيا، على ترحيل المئات يومياً جواً وعبر المنافذ الحدودية. وتواجه البلاد تدفقاً متزايداً للمهاجرين غير النظاميين عبر حدودها المتسعة، وسط مخاوف من تفاقم تداعيات هذا الملف المثقل باتفاقيات دولية على الدولة التي تعاني انقساماً سياسياً وحكومياً. وتضبط الأجهزة الأمنية الليبية، بشكل متكرر، عشرات المهاجرين في أماكن سرية، أو تعترض بعضهم في البحر المتوسط وتُعيدهم إلى مراكز إيواء رسمية، فيما يتمكّن آخرون من التسلل والتوجه نحو الشواطئ الأوروبية.قالت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، إن 50 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم بعد اشتعال النيران في قارب يقل 75 لاجئاً سودانياً قبالة سواحل ليبيا يوم الأحد.سيرأس المخابرات الداخلية الألمانية لأول مرة في تاريخ البلاد ألمانيٌّ من أصول مهاجرة، ولد في إسطنبول ولكنه تخلى عن جنسيته التركية.غانا هي أحدث الدول الأفريقية التي استقبلت مواطنين من دول غيرها ضمن اتفاق «بلد ثالث آمن» بعد ترحيلهم من جانب الولايات المتحدة الأميركية، أو وافقت على استقبالهم.مسؤول فرنسي يدعو إلى «فصل السياسة عن المصلحة» بالعلاقة مع الجزائر https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5186856-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1مسؤول فرنسي يدعو إلى «فصل السياسة عن المصلحة» بالعلاقة مع الجزائربينما حذّر مسؤول بارز في تكتل المؤسسات الفرنسية النشطة في الجزائر من فقدان هذه المؤسسات لمصالحها في البلاد نتيجة المنافسة الأجنبية القوية، تترقب السلطات الجزائرية تشكيل الحكومة الفرنسية الجديدة للتأكد من عدم عودة وزير الداخلية السابق برونو ريتايو، الذي يُحمّله كثيرون مسؤولية تدهور العلاقات مع باريس. في افتتاحية نشرتها مجلة «غرف التجارة والصناعة الفرنسية في الخارج»، في عددها الشهري الجديد، أطلق ممثل الشركات الفرنسية في الجزائر ميشال بيساك، نداءً للتهدئة بين البلدين، ودعا إلى «إبقاء الاقتصاد بعيداً عن التوترات السياسية»، التي اندلعت في يوليو 2024 نتيجة إعلان «الإليزيه» دعمه لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء.وقال بيساك في مقاله إنه «على غرف التجارة الفرنسية الدولية، أيضاً، أن ترفع صوت التهدئة والبراغماتية الاقتصادية التي تتيح، مهما كانت الاضطرابات، الحفاظ على مصالحنا»، مشيراً في السياق إلى تأثير الأزمة بين فرنسا ومستعمرتها السابقة، على الاستثمارات الفرنسية بالجزائر. وأكد ميشال بيساك أن «غرفة التجارة والصناعة الجزائرية - الفرنسية» التي يرأسها حالياً، «تُعبر بانتظام عن مخاوف الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، وعن رغبتهم في أن يسود التعقل الدبلوماسي ويُحدث الفرق». وأضاف: «الجغرافيا، والروابط المجتمعية والثقافية، تجعلان من الضروري إيجاد حل، عاجلاً أم آجلاً»، مشيراً إلى أن غرفة التجارة الجزائرية - الفرنسية «تعمل بهدوء على حشد الدعم ومساندة الفاعلين ذوي النوايا الطيبة من الجانبين، الجزائري والفرنسي». وفي تقدير الصحيفة الإلكترونية «كل شيء عن الجزائر»، فإن رئيس الغرفة الجزائرية - الفرنسية، يقترح من خلال هذا المقال، إقامة تحالف بين الشركات في البلدين بهدف بناء قوة اقتصادية جزائرية - فرنسية بين أوروبا وأفريقيا، «في وقت لا تتوقف فيه الجهات المعادية للجزائر في فرنسا، عن الدعوة والعمل من أجل القطيعة».وبحسب ميشال بيساك، فإن مصير الشركات الفرنسية والجزائرية «مترابط بشكل وثيق»، وإن هذه العلاقة «يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، وعلى مصالح اقتصادية متوازنة ورؤية استراتيجية للمستقبل»، وهي علاقة «قادرة على توحيد طاقة ريادية استثنائية، وتعزيز عدد كبير من الفرص، وإحداث قوة اقتصادية مؤثرة بين أوروبا وأفريقيا»، مشيراً إلى أن «التحديات العالمية والنشاط الأميركي والصيني، يفرضان على الشركات الفرنسية عدم تجاهل هذه الفرصة».وفي حين أن الشركات الأميركية تظل محصورة في قطاع المحروقات في الجزائر مع حضور ضعيف في القطاعات الأخرى، فإن الوضع يختلف بالنسبة للشركات الصينية التي لم تعد تكتفي بالتجارة.وكثّفت الشركات الصينية خلال الأشهر الأخيرة، من إعلاناتها عن استثمارات في العديد من المجالات مثل صناعة الحديد والصلب، والدواء، والسيارات. ويثير هذا الزحف الصيني قلقاً في فرنسا، ويأتي في سياق يتسم بتصاعد الأزمة بين الجزائر وباريس. وهي وضعية قد تستفيد منها الشركات الصينية لتعزيز وجودها في الجزائر. ومع ذلك، يُطمئن ميشال بيساك بقوله: «الشركات الفرنسية الحاضرة في الجزائر تواصل الاستثمار. لا يوجد أي تعطيل بسبب الأزمة السياسية. هذه الشركات تعرف السوق جيداً وتحاول التكيّف، شأنها شأن باقي الشركات، مع القواعد الجديدة التي حددتها الحكومة فيما يخص الاستيراد»، في إشارة إلى إجراءات اتخذتها الجزائر منذ عامين، تتمثل في فرض قيود على استيراد بعض السلع الأوروبية، خصوصاً الزراعية والمنتجات نصف المصنعة. ورأت المفوضية الأوروبية أن هذه القيود «تخالف تعهدات الجزائر المنصوص عليها في اتفاق الشراكة المبرم في 2002، بخصوص حركة البضائع والخدمات بين الجانبين»، وأعلنت في 16 يوليو الماضي عن اللجوء إلى التحكيم لإلغاء هذه القيود. وفي أغسطس الماضي، عبّر بيساك عن قلقه «من توجه الجزائر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع إيطاليا، في مقابل تراجع لافت في هذا المجال مع باريس»، مؤكداً في تصريحات للصحافة أنه من «المؤسف أن نرى إيطاليا تتقدم بينما نحن نضيّع الوقت»، عاداً ذلك «أمراً طبيعياً، فالجزائر تبحث عن مصالحها، مثلما تفعل إيطاليا».وزار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إيطاليا في 23 يوليو الماضي، على رأس وفد من الوزراء ورجال الأعمال، حيث تم توقيع 40 اتفاقية تجارية، زيادة على تفاهمات في مجالي محاربة الإرهاب والهجرة السرّية. وعدّت وسائل الإعلام في فرنسا أن التقارب اللافت بين الجزائر وروما في السنوات الأخيرة، «جاء على حساب النفوذ الفرنسي التقليدي في شمال أفريقيا، لا سيما في المجالات الاقتصادية والأمنية، علماً بأن الجزائر تلبي الجزء الأكبر من احتياجات إيطاليا من الغاز الطبيعي».ويسود حالياً في الجزائر ترقّب حذر لتشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة، في ظل اهتمام خاص بعدم عودة وزير الداخلية السابق برونو ريتايو، الذي تُحمّله الجزائر مسؤولية تأجيج التوترات بين البلدين. وترى أن استبعاده قد يمهّد الطريق لاستئناف الحوار مع باريس، وإعادة بناء الثقة بين الجانبين. وفي آخر إجراء له قبيل سقوط الحكومة الفرنسية في 8 سبتمبر الحالي، أصدر ريتايو أوامر لشرطة الحدود بمنع أعضاء البعثة الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية من دخول مناطق تسلم الحقائب الدبلوماسية داخل المطارات الفرنسية. وهذا القرار غير المسبوق، جاء ضمن ما وصفه ريتايو بـ«الرد التدريجي على الجزائر»، عقب رفض السلطات الجزائرية، مطلع العام، استقبال عدد من رعاياها المقيمين في فرنسا بطريقة غير نظامية والصادرة بحقهم قرارات ترحيل. وردّت الجزائر بإجراءات مماثلة، حرمت بموجبها الدبلوماسيين الفرنسيين من تسهيلات كانت تُمنح لهم لدى دخولهم المطارات والموانئ الجزائرية، فيما عرف إعلامياً بـ«أزمة الحقيبة الدبلوماسية». كما استدعت وزارة الخارجية الجزائرية القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية مرتين، في 24 و26 يوليو الماضي، احتجاجاً على تلك التدابير التصعيدية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5186846-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-50-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D9%84-75-%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D8%A7%D9%8B-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9امرأة تحمل طفلها في أثناء إبحارهما على متن قارب حديدي في المياه الدولية جنوب لامبيدوزا وسط البحر المتوسط امرأة تحمل طفلها في أثناء إبحارهما على متن قارب حديدي في المياه الدولية جنوب لامبيدوزا وسط البحر المتوسط قالت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، إن 50 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم بعد اشتعال النيران في قارب يقل 75 لاجئاً سودانياً قبالة سواحل ليبيا، يوم الأحد.وأصبحت ليبيا نقطة عبور للمهاجرين الفارين من الصراعات والفقر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط منذ سقوط حكم معمر القذافي عام 2011 خلال انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي . ووفقاً لبيانات المنظمة الدولية للهجرة، كان يقيم في ليبيا نحو 867 ألف مهاجر من 44 جنسية حتى فبراير 2025. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5186827-%D8%A8%D9%86%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8Aمن افتتاح المؤتمر السنوي الأول للإعلام العربي في بنغازي انطلقت في مدينة بنغازي فعاليات المؤتمر السنوي الأول للإعلام العربي، الذي يأتي في ظل انقسام سياسي وأمني بين شرق ليبيا وغربها.المؤتمر، الذي حضر افتتاحه، مساء الاثنين، عدد من الشخصيات الإعلامية والثقافية العربية، انعقد تحت شعار «الإعلام العربي بين التحديات والفرص». وبدأت الأعمال الرسمية له الثلاثاء، ويتضمن محاضرات وورش عمل تهدف إلى «تطوير مختلف فنون الإعلام العربي، من الصحافة التقليدية إلى الإعلام الرقمي، مع التركيز على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الإعلام التقليدي». ويسلط المؤتمر، بحسب القائمين عليه، الضوء على «أهمية الإعلام في تعزيز الهوية الثقافية وحماية المجتمعات العربية من تأثيرات العولمة، والتحديات التي تواجه الصحافة والإعلام في المنطقة، وفي مقدمتها قيود حرية التعبير، وضعف استقلالية المؤسسات الإعلامية، التي يبرز أثرها بوضوح في ليبيا، حيث الانقسام السياسي والأمني يؤثر بشكل مباشر على حرية الإعلام». وعلى وقع انقسام سياسي وأمني بين شرق ليبيا وغربها، ينظر بعض المتابعين باهتمام لمؤتمر بنغازي في سياق «تنافس إعلامي مع الخصوم في غرب البلاد». علماً بأن هذه الفعالية الإعلامية، تأتي بعد أقل من عام على انعقاد مؤتمر مماثل في طرابلس تحت اسم «أيام طرابلس الإعلامية 2024».وشنّت وسائل إعلام غير رسمية محسوبة على السلطات في طرابلس هجوماً على المؤتمر، منتقدة «الأداء والتنظيم»، و«إقصاء بعض الشخصيات المعنية بالإعلام». وعلى هامش حالة من الصخب تدور حول المؤتمر، ذهبت الإعلامية الليبية زينب تربح إلى عتاب ضمني لعدم توجيه الدعوة لها لحضور المؤتمر، وقالت عبر إدراج لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «على الصوت الحر أن يعتاد التهميش»، ومضت تقول: «أسعى إلى خطاب إعلامي يصطف مع الوطن فقط». لكن الإعلامي الليبي خليل الحاسي قال: «تابعت المؤتمر ورأيت أن رسالته الأبرز تتمثل في التأكيد على أن بنغازي اليوم قادرة على استضافة فعاليات بهذا الحجم»، ويرى أن هناك «مبالغة من جانب البعض في نظرتهم للمؤتمر بأنه تحرك سياسي». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «لفت انتباهي الحضور الواسع لأسماء وشخصيات من المنطقة الغربية، ومن بينهم من كانوا يتبنون مواقف سياسية معارضة بشدة للسلطات في الشرق»، عادّاً هذا «دليلاً إضافياً على أن الانقسام في ليبيا ليس انقساماً مجتمعياً أو ثقافياً، بل هو في جوهره انقسام سياسي مصلحي بحت». وقال الحاسي إن «أغلب المعارضين للمؤتمر مع استثناءات، عارضوه لأنه لم تتم دعوتهم فقط، وهذا سلوك ثقافي ليبي معروف».وعلى نحو أشمل، هناك من ينظر بإيجابية إلى تنظيم مؤتمر للإعلام العربي في بنغازي وقبله في طرابلس بعد سنوات من الحروب والصراعات، وهي وجهة نظر النائبة الليبية ربيعة بوراص. وبعد أن رأت بوراص في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الهدف من المؤتمر هو تحسين صورة ليبيا عالمياً»، أشارت إلى أن «النشاطات الثقافية في كل مناطق البلاد تعزز فرص ليبيا اقتصادياً وأمنياً، وتساعد في استعادة سمعتها المفقودة». لكنها أيضاً شدّدت على «أهمية توسيع المشاركة لتشمل الإعلام الأوروبي والآسيوي والأميركي، لا الاكتفاء بالإعلام العربي، لضمان نقل صورة متوازنة عن ليبيا»، ووجهت «الشكر لكل من يسعى إلى إبراز وجه ليبيا الإيجابي وإعادتها إلى مكانتها الطبيعية».
