المنتخب المغربي يستهل منافسة «أولمبياد باريس» بفوز على الأرجنتين

United States News News

المنتخب المغربي يستهل منافسة «أولمبياد باريس» بفوز على الأرجنتين
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 521 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 212%
  • Publisher: 53%

تعادل المنتخب الأولمبي المغربي مع نظيره الأرجنتيني في أولمبياد باريس 2024 بهدفين لمثلهما.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5043367-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86لم يكن المنتخب المغربي الأولمبي لكرة القدم لقمة سائغة أمام نظيره الأرجنتيني، اليوم الأربعاء، في المباراة التي جمعتهما ضمن المجموعة الثانية من منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 على لعب جيو فروي جوشارد بمدينة سانت إتيان وتمكن من التعادل بهدفين لمثلهما.

ودخل أشبال الأطلس المباراة في المشاركة الأولمبية الثامنة في منافسات كرة القدم للرجال، بفريق يراهن على تأكيد توهج كرة القدم المغربية عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، بحصولهم على المركز الرابع، وتفادي سيناريو عثرة كأس الأمم الإفريقية بالكوت ديفوار.وافتتح المنتخب المغربي التهديف في الدقيقة 45 من عمر المباراة عن طريق المهاجم سفيان رحيمي بعد تمريرة من زميله بلال أخنوس.ونجح رحيمي بطل وهداف دوري أبطال آسيا في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة الـ49 من ضربة جزاء اصطادها اللاعب إلياس أخوماش للمنتخب المغربي الأولمبي الذي عزز صفوفه بنجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي.وتمكن المنتخب الأولمبي الأرجنتيني حامل ذهبية 2004 و2008 من تقليص الفارق، وسجل هدفه الأول في الدقيقة 68 عن طريق اللاعب جوليانو سميوني.وسجل كريستيان ميدينا لاعب بوكا جونيوز هدفا في اللحظة الأخيرة بعدما احتسب حكم المباراة 15 دقيقة كوقت إضافي ليمنح الأرجنتين تعادلا مثيرا أمام المغرب بنتيجة 2-2.لكن بعد ساعتين على توقف المباراة عقب اجتياح بعض جماهير المغرب أرضية الملعب عاد اللعب مجددا أمام مدرجات خالية لينهي أشبال المغربي المباراة بفوز ثمين 2-1.توقفت مباراة المغرب والأرجنتين بسبب أحداث شغب تسبّبت فيها على الخصوص جماهير الأول عقب تسجيل المنتخب الأميركي اللاتيني هدف التعادل القاتل في الدقيقة 16.«أولمبياد باريس»: المغرب يفرط في فوز ثمين على الأرجنتين... وإسبانيا تلاحق «الذهبية الثانية» فرط المغرب في فوز ثمين على نظيره الأرجنتيني حامل اللقب مرّتين بسقوطه في فخ التعادل 2 - 2 بالدقيقة الـ16 من «الوقت بدل الضائع» الأربعاء على ملعب «جوفروا غيشار».سيغيب الإيطالي يانيك سينر، المصنّف أوّل عالمياً في كرة المضرب، عن أولمبياد باريس الصيفي، الذي ينطلق، الجمعة، بسبب المرض، بحسب ما أعلن، الأربعاء.«أولمبياد باريس»: تأكيد مشاركة لاعبة مبارزة فرنسية رغم قضية منشطات تم تأكيد انضمام إيساورا تيبوس، إحدى المرشحات للفوز بالميدالية الذهبية في منافسات السيف، إلى الفريق الفرنسي للسلاح في ألعاب باريس، لكن من الممكن تجريدها لاحقاً.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5043424-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%AB%D8%BA%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D9%91%D8%A7-%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1نجاحات ساوثغيت الكبرى يجب ألّا تضيع لمجرد الرغبة في إحداث تغييرما الذي حدث بالضبط للمنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس الأمم الأوروبية؟ وما الدروس المهمة التي يمكن تعلمها من هذه التجربة؟ وكيف يمكننا التأكد من عدم فشل المنتخب الإنجليزي مرة أخرى؟ في الحقيقة، دائماً ما تكون عمليات التقييم بعد نهاية البطولات أمراً مرهقاً للغاية، خصوصاً في ظل اعتقاد كثيرين بأن لديهم حلولاً سحرية لكل المشكلات، واعتقادهم بأنهم يعرفون التفاصيل الدقيقة لكيفية تحقيق النجاح. وهناك وجهات نظر مختلفة ومتنوعة في هذا الشأن، من قبيل: كنا سنحصد اللقب لو كان لدينا محور ارتكاز مثل النجم الإسباني رودري! لن نفوز بأي شيء حتى نسيطر على خط الوسط! أطلقوا العنان لهذا الجيل الذهبي غير المسبوق! تخلوا عن الحذر المبالغ فيه واسمحوا للاعبين أن يلعبوا بحرية! العبوا بطريقة إيطاليا نفسها! كونوا مثل فرنسا! كونوا مثل إسبانيا! في الواقع، كانت أعظم نقطة قوة لدى المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، تتمثل في قدرته على العمل بعيداً عن الضوضاء وكل مصادر التشتيت، التي يبدو أن كثيراً منها ينبع من سوء فهم واضح لكرة القدم. صحيح أن اللعب الهجومي شيء جيد، وربما يكون صحيحاً أن المنتخب الإنجليزي كان بإمكانه اللعب بقدر أكبر من الجرأة والمغامرة، لكن سبب خسارة إنجلترا أمام إسبانيا هو أنه بعد رمية التماس التي لعبها كايل ووكر في الدقيقة 75 إلى جون ستونز، لم يلمس اللاعبون الإنجليز الكرة في نصف ملعب إسبانيا لمدة 13 دقيقة كاملة، وهي الفترة التي اهتزت فيها شباك جوردان بيكفورد بالهدف الثاني. ولم تكن المشكلة تتمثل فيما فعله اللاعبون بالكرة، لكنها كانت تتمثل في إعادة الكرة إلى الخلف باستمرار.ويرجع كثير من الحلول إلى فكرة غريبة مفادها أن الخسارة في المباراة النهائية لإحدى البطولات الكبرى تعد فشلا، وكأن إنجلترا – الدولة التي يتمثل سجلها بالكامل في الفوز ببطولة واحدة من ضمن 35 بطولة شاركت فيها - لا ينبغي أن تتوقع أي شيء آخر سوى الفوز بالكأس! ويجب أن نشير هنا إلى أنه إذا وصل خليفة ساوثغيت إلى الدور قبل النهائي لأي بطولة، فسيصبح العضو الخامس فقط في قائمة النخبة من مدربي المنتخب الإنجليزي الذين نجحوا في الوصول لهذا الدور حتى الآن! وفي أربع بطولات تحت قيادة ساوثغيت، وصلت إنجلترا إلى النهائي مرتين، وإلى الدور نصف النهائي والدور ربع النهائي. وبالمقارنة مع سجل أسلافه، يُعد هذا بمثابة نجاحات استثنائية، خاصة أنه لم ينجح أي منتخب آخر في تحقيق هذا النجاح المتواصل خلال تلك المدة الزمنية. وبالتالي، فإن السؤال المنطقي لا يتعلق بما يجب على المدير الفني الجديد أن يفعله بشكل مختلف بقدر ما يتعلق بما يجب عليه أن يُبقي عليه دون تغيير. لكن هذا لا يعني أن كل شيء على ما يرام، فهناك دائماً بعض التحسينات التي يمكن القيام بها. إن الأمر يتعلق بشكل أكبر بالعمل على ضمان عدم ضياع النجاحات الكبيرة التي حققها ساوثغيت لمجرد الرغبة في إحداث تغيير جذري. ودعونا نعترف بأن ساوثغيت قد حسّن الأجواء المحيطة بالفريق، وتخلص من الانقسامات السابقة التي كنا نراها بين مجموعات مختلفة من اللاعبين وفق الأندية التي يلعبون لها، وقضى على الغرور الذي كان يتسبب في إضرار بالغ - على الرغم من وجود تلميحات هذا الصيف إلى أنه قد تكون هناك حاجة لبعض العمل مرة أخرى في هذا الصدد. وعلاوة على ذلك، لم تعد ركلات الترجيح تمثل لعنة للمنتخب الإنجليزي، كما كانت في السابق، وأصبح اللعب لمنتخب إنجلترا يبدو مرة أخرى وكأنه شرف لا يناله إلا الذين يؤدون مستويات قوية مع أنديتهم.ربما كانت البطولة الأخيرة لساوثغيت على رأس القيادة الفنية للمنتخب الإنجليزي، على الرغم من أنه كان متعادلاً في المباراة النهائية حتى قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بأربع دقائق فقط، هي الأسوأ بالنسبة له. لقد كان هناك فشل واضح في التحضير والاستعداد لهذه البطولة، وكانت هناك مشكلة فيما يتعلق بإيجاد الشريك المناسب لديكلان رايس في خط الوسط، وهي المشكلة التي ظلت مستمرة لفترة طويلة، وهو الأمر الذي أدى - إلى جانب عدم وجود ظهير أيسر يلعب بقدمه اليسرى - إلى ظهور خلل واضح في التوازن، وهو ما أدى بدوره إلى التأثير على القدرات الإبداعية للفريق ككل. وكما اعترف ساوثغيت، فقد وجدت إنجلترا صعوبة في إيجاد البديل المناسب لكالفين فيليبس، الذي تم استبعاده من القائمة بعد تراجع مستواه بشكل واضح. وعلى الرغم من أن كوبي ماينو قام بعمل جيد ضد سويسرا وهولندا، فإن قلة خبرته ظهرت في المباراة النهائية. لكن على أي حال، فإنه لا يمتلك صفات وإمكانيات محور الارتكاز التقليدي، الذي يمكنه أن يساعد ديكلان رايس على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. ولحسن الحظ، فإن أيام المطالبة بالإصلاح الشامل الجذري قد ولت، وأصبح نجاح ما يعرف بـ«خطة أداء لاعبي النخبة» وبرنامج الاتحاد الإنجليزي لتطوير اللاعبين الشباب واضحاً تماماً من خلال وفرة عدد كبير من اللاعبين المبدعين في خطي الوسط والهجوم من المستوى العالمي. ومع ذلك، فإن عدم اللعب بالأريحية التي يلعب بها المنتخب الإسباني عند الاستحواذ على الكرة، والشعور بالذعر في بعض الأحيان كما حدث أمام الدنمارك، لا يتعلق بالنواحي الخططية بقدر ما يتعلق بالعقلية وطريقة التفكير. ومن الواضح أن قميص المنتخب الإنجليزي لا يزال ثقيلاً على بعض اللاعبين، ويسبب لهم كثيراً من الضغوط، ومن الواضح أيضاً أن هذا الأمر سيستمر حتى يحصل المنتخب الإنجليزي على بطولة كبرى. لكن إنجلترا لا تزال عاجزة عن إفراز لاعبي خط وسط يلعبون بأريحية كبيرة عند الاستحواذ على الكرة: لا يمتلك المنتخب الإنجليزي لاعباً من طراز رودري أو سيرجيو بوسكيتس أو نغولو كانتي أو جورجينيو أو أندريا بيرلو. ربما كان مايكل كاريك قريباً من هذه النوعية من اللاعبين، لكنه كان دائماً ضحية للنقاشات التي لا نهاية لها فيما يتعلق بما إذا كان يجب الدفع بجيرارد ولامبارد معا في خط وسط إنجلترا أم لا. وفي الآونة الأخيرة، كان فيليبس هو أقرب لاعب إنجليزي لهذه النوعية من اللاعبين. ويجب الإشارة هنا إلى أنه لا توجد طريقة واحدة لتحقيق الفوز في كرة القدم، لكن وجود محور ارتكاز قادر على الاستحواذ على الكرة بشكل جيد والتحكم في رتم ووتيرة المباريات من شأنه أن يحل كثيراً من المشكلات فيما يتعلق بتوازن خط الوسط والسيطرة على مجريات الأمور. إنها خطة طويلة المدى، لكن ربما يكون من المفيد النظر إلى تطوير اللاعبين الشباب والتساؤل عن سبب ذلك! ولعل الأمر الأكثر أهمية والأكثر إثارة للجدل يتعلق بمسألة التدريب، فإنجلترا تفرز الآن الكثير من اللاعبين المميزين، لكن الدوري الإنجليزي الممتاز لا يوجد به الآن سوى ثلاثة مدربين إنجليز فقط ، في حين أن قائمة المديرين الفنيين الإنجليز الذين لا يزالون على قيد الحياة والذين فازوا ببطولة كبرى في أوروبا تضم 10 أشخاص فقط. وبخلاف غراهام بوتر، الذي فاز بلقب كأس السويد مع أوسترسوند، فإن ستيف مكلارين هو أصغر مدير فني إنجليزي في هذه القائمة بعمر يصل إلى 63 عاماً! قد يكون صحيحاً، كما يزعم كثير من المديرين الفنيين الإنجليز، أنهم يمتلكون موهبة كبيرة لكن يتم تجاهلهم في أندية النخبة لأنه يُنظر إليهم على أنهم غير جذابين إلى حد ما أو يفتقرون إلى الخبرة المطلوبة، ومن المألوف أيضاً بالنسبة لأي مدير فني واعد أن يقود فريقاً للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يجد نفسه مضطراً للمنافسة مع أندية أخرى ذات موارد مالية أعلى بكثير، لكن حتى لو كانت المشكلة هيكلية ومؤسسية، فإن إفراز المديرين الفنيين الجيدين يعد مجالاً تتخلف فيه إنجلترا بفارق كبير عن باقي الدول الأوروبية الكبرى الأخرى، وهو الأمر الذي يكون له بعد ذلك تأثير غير مباشر على قدرتها على التعامل مع لاعبي النخبة والمنافسة في الدور نصف النهائي والنهائي للبطولات الكبرى. ومن المؤكد أن ذلك يقلل من عدد المرشحين الواقعيين عند البحث عن مدير فني لمنتخب إنجلترا.وعلى المدى القصير، سيتعين على من يتولى المسؤولية خلفاً لساوثغيت التعامل مع المشكلات الثلاث المترابطة والمتمثلة في مركز محور الارتكاز، ومركز الظهير الأيسر، وعدد المهاجمين الذين يمكن استيعابهم داخل الفريق. لكن من المؤكد أنه ستظهر مشكلات جديدة، وهذا أمر طبيعي تماماً في عالم كرة القدم. من المؤكد أن التخطيط الجيد يساعد كثيراً في البطولات الكبرى، وقد استفادت إنجلترا بالفعل من هذا الأمر تحت قيادة ساوثغيت، لكن من الواضح أن كثيراً من العمل يدور حول حل المشكلات بسرعة وإيجاد طريق للنجاح. لكن هذا لا يعني أنه لا ينبغي الإشارة إلى أن عدداً قليلاً جداً من الفرق هي التي تفوز بالبطولات بشكل مثير للإعجاب مثل إسبانيا! وبدأ البحث عن مدرب إنجلترا المقبل مع طرح الكثير من الأسماء والتكهنات حول من قد يحل محل ساوثغيت في أحد أهم المناصب في كرة القدم. وسيحتاج المدرب المقبل إلى التحلي بالمسؤولية لتحمل التوقعات والانتقادات إذ تسعى إنجلترا للحصول على أول لقب كبير لها منذ فوزها بكأس العالم 1966 على أرضها. ومن المحتمل أن تكون خبرة معرفة الدوري الإنجليزي الممتاز مطلوبة، وكذلك مهارات الإدارة البشرية المتمثلة في القدرة على تطوير والحفاظ على روح وثقافة الفريق مع تحمل الانتقادات التي ستوجه للمدرب. وإذا اختار الاتحاد الإنجليزي، كما هو متوقع، مدرباً إنجليزياً آخر فإن إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد، وغراهام بوتر مدرب تشيلسي السابق، بالإضافة إلى لي كارسلي مدرب فريق دون 21 عاماً هم المرشحون الأوفر حظاً. وذهب المراهنون إلى اختيار مدربين أجانب في لمحات تبدو خيالية، مع وضع احتمالات على تولي ماوريسيو بوكيتينو مدرب ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير وباريس سان جيرمان وتشيلسي السابق، أو توماس توخيل مدرب تشيلسي وبايرن ميونيخ السابق أيضاً، أو يورغن كلوب، الذي ترك تدريب ليفربول مؤخراً، للمسؤولية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

3 أزمات تُحيط بـ كوبا أمريكا بعد مباراة الأرجنتين ضد بيرو3 أزمات تُحيط بـ كوبا أمريكا بعد مباراة الأرجنتين ضد بيروانتهت مباراة الأرجنتين ضد بيرو فجر اليوم الأحد بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 2-0 وذلك ضمن مباريات الجولة الثالثة من دور المجموعات
Read more »

فوز ودي ثانٍ لمنتخب السلة الأميركي استعداداً للأولمبيادفوز ودي ثانٍ لمنتخب السلة الأميركي استعداداً للأولمبيادواصلت الولايات المتحدة الأميركية استعداداتها لمسابقة كرة السلة في أولمبياد باريس، بفوز ودّي ثانٍ كان على حساب أستراليا 98 - 92 الاثنين في العاصمة الإماراتية.
Read more »

أشرف حكيمي يقود منتخب المغرب في مواجهة الأرجنتينأشرف حكيمي يقود منتخب المغرب في مواجهة الأرجنتينأعلن مدرب منتخب المغرب طارق السكتيوي عن التشكيلة التي سيخوض بها مواجهة الأرجنتين اليوم الأربعاء، في الجولة الأولى من دور المجموعات ضمن مسابقة كرة القدم في أولمبياد باريس 2024.
Read more »

تعادل بطعم الفوز للمنتخب المغربي أمام الأرجنتين في «أولمبياد باريس»تعادل بطعم الفوز للمنتخب المغربي أمام الأرجنتين في «أولمبياد باريس»تعادل المنتخب الأولمبي المغربي مع نظيره الأرجنتيني في أولمبياد باريس 2024 بهدفين لمثلهما.
Read more »

تقارير فرنسية .. انتهاء مباراة المغرب ضد الأرجنتين بالتعادل بعد أعمال شغب !تقارير فرنسية .. انتهاء مباراة المغرب ضد الأرجنتين بالتعادل بعد أعمال شغب !كشفت تقارير فرنسية أن مباراة المغرب ضد الأرجنتين تم إنهائها بالتعادل بنتيجة 2-2 في أولمبياد باريس، وذلك بسبب الشك حول هدف الأرجنتين الثاني
Read more »

المغرب يحقق فوزا تاريخيا على الأرجنتين في أولمبياد باريس بعد واقعة غريبةالمغرب يحقق فوزا تاريخيا على الأرجنتين في أولمبياد باريس بعد واقعة غريبةحقق منتخب المغرب الأولمبي انتصارا تاريخيا على نظيره الأرجنتيني 2-1، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في أولمبياد باريس 2024.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 04:38:43