افتتحت الكويت منتدى الأعمال الخليجي – الأوروبي التاسع، حيث أعلن رئيس الوزراء الكويتي عن حجم تعاون تجاري ضخم بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، يتجاوز 150 مليار يورو سنويًا. يناقش المنتدى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا المتقدمة، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، والصناعات المبتكرة، وذلك بهدف تعزيز الازدهار المشترك.
أعلن رئيس وزراء دولة الكويت، أحمد عبد الله الأحمد الصباح، عن حجم التعاون التجاري الضخم بين مجلس التعاون الخليجي و الاتحاد الأوروبي ، والذي يتجاوز 150 مليار يورو سنويًا. جاء هذا الإعلان خلال كلمته الافتتاحية ل منتدى الأعمال الخليجي – الأوروبي التاسع، والذي تستضيفه الكويت في مركز عبد الله السالم الثقافي، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين.
وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، أكد الصباح على عمق العلاقات بين الجانبين، مشيرًا إلى أنها متجذرة وتعود إلى اتفاقية التعاون الموقعة في عام 1989، والتي تعززت بمخرجات قمة بروكسل في عام 2024. وقد أشاد الصباح بالحجم الكبير للتعاون التجاري، معربًا عن أمله في أن يسهم المنتدى في رسم ملامح الازدهار المشترك بين الجانبين. وأضاف أن التعاون الخليجي الأوروبي يتجلى في مجالات متعددة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا المتقدمة، والرعاية الصحية، والأمن الغذائي، والصناعات المبتكرة، مؤكدًا على أن هذه القطاعات تمثل ركائز أساسية للاستقرار والانفتاح الاقتصادي. يمثل هذا المنتدى فرصة حقيقية لتعزيز الروابط الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدفع نحو التنمية المستدامة. من جانبه، أعرب مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي، ماروس سيفكوفيتش، عن تفاؤله بشأن زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين. وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والخليج تشهد زخمًا متصاعدًا نحو شراكات أكثر تنوعًا واستدامة. هذا الزخم يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتحقيق النمو المستدام. وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، على أن العلاقات الخليجية الأوروبية تاريخية وتجسد روح الشراكة الحقيقية القائمة على المصالح المتبادلة. يمثل هذا المنتدى فرصة مهمة لبناء جسور من الثقة والتفاهم، وتعزيز الشراكات في مختلف المجالات، بما يخدم التنمية المستدامة والرخاء المشترك. المنتدى، الذي يعقد على مدى يومين تحت شعار “معًا من أجل ازدهار مشترك”، يجمع بين كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين من أوروبا ودول الخليج. إنه بمثابة منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي، من خلال استكشاف فرص جديدة في مجالات التجارة والاستثمار والتبادل المعرفي والابتكار، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود. وتشارك في أعمال المنتدى شخصيات بارزة، من بينها مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي، ونائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، بالإضافة إلى كبار صناع القرار من الجانبين. يرتكز الحدث على اتفاقية التعاون الموقعة عام 1988، وبرنامج العمل المشترك للفترة 2022–2027، الذي يهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع الشراكات الاستثمارية بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي. هذه الجهود تعكس التزامًا قويًا بتعميق العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات العالمية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدفع نحو التنمية المستدامة.\المنتدى يشكل فرصة هامة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التطورات في مختلف المجالات، مما يساهم في تعزيز القدرات الاقتصادية والتقنية لكلا الجانبين. ومن المتوقع أن تسفر هذه الفعاليات عن اتفاقيات وشراكات جديدة، تعزز التبادل التجاري والاستثماري، وتدعم النمو الاقتصادي المستدام. كما أنها تساهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والثقافية بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، مما يخلق بيئة مواتية للتعاون في مختلف المجالات. المنتدى يركز على مجموعة متنوعة من القضايا ذات الأهمية المشتركة، مثل الأمن الغذائي، حيث يتم بحث سبل التعاون لضمان توفير الغذاء الآمن والمستدام، ومكافحة التغيرات المناخية، حيث يتم تبادل الخبرات والتجارب في مجال الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة، وكذلك تعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المجتمعات الرقمية. هذه الجهود تعكس رؤية مشتركة للتنمية المستدامة والازدهار المتبادل، وتؤكد على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية. المنتدى يمثل أيضًا فرصة لتعزيز الحوار بين الثقافات، وتعميق التفاهم المتبادل، مما يساهم في بناء عالم أكثر سلامًا وازدهارًا. المنتدى الخليجي الأوروبي التاسع يمثل علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين الجانبين، ويوفر منصة قوية لبناء مستقبل مشرق ومزدهر. ويعكس هذا المنتدى التزامًا ثابتًا بتعزيز التعاون والشراكة في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتعزيز التنمية المستدامة، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. كما أن المنتدى يمثل فرصة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.\باختصار، يمثل المنتدى فرصة فريدة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات متعددة مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والرعاية الصحية والأمن الغذائي. إنه يعكس التزامًا مشتركًا بالازدهار المشترك والتنمية المستدامة، ويدعم بناء مستقبل أفضل لكلا المنطقتين. المنتدى يعتبر منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز الشراكات في مختلف المجالات، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. يهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتكنولوجيا والابتكار، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الغذائي والطاقة المتجددة. كما يهدف إلى تعزيز التفاهم المشترك وتعزيز العلاقات بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي. المنتدى يمثل فرصة لتبادل الرؤى والأفكار حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والعمل معًا لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم. إنه يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتحقيق النمو المستدام. المنتدى يمثل أيضًا فرصة لتعزيز الحوار بين الثقافات، وتعميق التفاهم المتبادل، مما يساهم في بناء عالم أكثر سلامًا وازدهارًا
منتدى الأعمال مجلس التعاون الخليجي الاتحاد الأوروبي تعاون تجاري اقتصاد
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «جود المناطق» بـ 150 مليون ريالخادم الحرمين وولي العهد يدعمان «جود المناطق» بـ 150 مليون ريال
Read more »
تل أبيب تضع خطة لإعادة عشرات آلاف الإسرائيليين العالقين بالخارجقدرت أعدادهم بأكثر من 150 ألفا - Anadolu Ajansı
Read more »
نائب أوكراني يدعو إلى تعبئة 150 ألف شخص سنوياأكد نائب البرلمان الأوكراني رسلان غوربينكو أن أوكرانيا يجب أن تحشد 150 ألف شخص سنويا للتجنيد.
Read more »
الملك وولي العهد يدعمان «جود المناطق» بـ 150 مليون ريالالملك وولي العهد يدعمان «جود المناطق» بـ 150 مليون ريال
Read more »
المجاعة تضرب الفاشر في السودان وتهدد دارفورتحذر تقارير الأمم المتحدة من وصول الأوضاع الإنسانية في الفاشر، ولاية شمال دارفور، إلى مستويات المجاعة بسبب الصراع الدائر بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني. وقد سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة الأسبوع الماضي، بينما يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء وسوء التغذية. وتشير التقديرات إلى أن الصراع المستمر منذ أبريل 2023 أودى بحياة أكثر من 150 ألف شخص، وأن 20 منطقة في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة. ويحذر التقرير من تفاقم أزمة الأمن الغذائي حتى عام 2026.
Read more »
ترامب: الولايات المتحدة تمتلك أسلحة نووية كافية لتدمير العالم 150 مرةصحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »
