أعلنت القيادة المركزية الأميركية،عن تدمير مسيّرة للحوثيين في اليمن يوم الأربعاء، مشيرة إلى قيام طائرة تابعة للتحالف الذي تشارك فيه الولايات المتحدة بالهجوم.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4923421-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%B1%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86مدمرة أميركية في البحر الأحمر تطلق صاروخاً ضد أهداف حوثية أعلنت القيادة المركزية الأميركية،عن تدمير مسيّرة للحوثيين في اليمن يوم الأربعاء، مشيرة إلى قيام طائرة تابعة للتحالف الذي تشارك فيه الولايات المتحدة بالهجوم.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، إن القوات الأميركية دمرت زورقاً مفخخاً مسيّراً أطلقه الحوثيون من مناطق سيطرتهم في اليمن.قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي اليمنية يحيى سريع، اليوم ، إن الجماعة استهدفت السفينة الأميركية «مادو» بعدد من الصواريخ المجنحة في البحر الأحمر.تبنت الجماعة الحوثية قصف سفينة بالبحر الأحمر، وفجر عناصرها منازل على رؤوس ساكنيها في مدينة رداع، وسط اتهامات حكومية لها بتنفيذ مخطط إيراني لا علاقة له بفلسطين.أعلن الجيش الأميركي أنه دمّر، الاثنين، 7 صواريخ و3 طائرات مسيّرة في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن اعتبر أنها تشكل تهديداً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية.أفادت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين اليوم بأن أميركا وبريطانيا شنتا 6 غارات على منطقتي الفازة بمديرية التحيتا والجبانة غرب الحديدة باليمن.شهد نهار الاثنين هدوءاً بحرياً في مستهل الشهر الخامس منذ بدء الهجمات الحوثية ضد السفن، إذ لم تسجل أي حوادث أو ضربات غربية خلال 24 ساعة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4923416-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86-%C2%A0%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%81%D8%ADأوستن وغالانت يبحثان «بدائل» لعملية عسكرية كبرى في رفحقالت وزارة الدفاع الأميركية ، اليوم ، إن الوزير لويد أوستن، بحث مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، في اتصال هاتفي، الحاجة لدراسة بدائل لشن إسرائيل عملية برية كبيرة في رفح جنوب قطاع غزة. ولم يشر البيان الأميركي إلى تفاصيل هذه البدائل، لكن الإدارة الأميركية أعربت مراراً عن معارضتها لقيام الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية كبرى في رفح خوفاً من سقوط عدد ضخم من المدنيين. ويأتي الاتصال قبل زيارة للوزير الإسرائيلي إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وقال البيان إن أوستن أعرب عن تطلعه لاستضافة غالانت. وأشار البيان أيضاً إلى أن الوزيرين بحثا مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين، إضافة للحاجة لمزيد من الجهود لحماية المدنيين وزيادة تدفق المساعدات إلى غزة عبر المعابر البرية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4923076-%D8%A8%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%8A%D8%AD%D8%B6%D8%B1-%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86النائب الأميركي الديمقراطي جاريد موسكوفيتش بقناع بوتين واضعاً قناعاً مطاطياً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توجه النائب الأميركي الديمقراطي جاريد موسكوفيتش إلى جلسة استماع لجنة الرقابة والمساءلة بمجلس النواب للتحقيق في المعاملات التجارية لنجل الرئيس الأميركي جو بايدن؛ هانتر، اليوم . وقال موسكوفيتش لوسائل الإعلام خارج الجلسة إنه كان هناك، بصفته بوتين، ليشكر الرئيس جيم كومر «لأخذه كل معلوماتنا الاستخبارية واستخدامها في اللجنة»؛ على حد قوله. وأضاف موسكوفيتش: «ربما يتمكن من القدوم لمشاهدة التكنولوجيا في متاجر البقالة لدينا»، في انتقاد لمضيف الإعلام المحافظ تاكر كارلسون، الذي تعرض لانتقادات بسبب مقطع الفيديو الخاص به عن متاجر البقالة في موسكو. وفي بيان لاحق، قال، وفق ما نشرت «ياهو»: «فتح الجمهوريون في مجلس النواب هذا التحقيق بشأن جو بايدن بـ، والذي ثبت الآن أنه جاء مباشرة من المخابرات الروسية. لقد نفذ جيمس كومر أمر فلاديمير بوتين. تم ارتداء القناع لتوفير تلك الرؤية». وقد انحرف التحقيق الرقابي بشأن نجل بايدن عن مساره بسبب اعتقال الشاهد الرئيسي، ألكسندر سميرنوف، الذي أخبر المدعين أنه تلقى المعلومات التي شهد بشأنها ضد بايدن من المخابرات الروسية، وفق الموقع. وقلل كومر وغيره من أعضاء اللجنة من الحزب الجمهوري من أهمية الاعتقال، موضحين أن تحقيقهم لا يستند إلى شهادة سميرنوف. وتضمنت جلسة الأربعاء شهادة ليف بارناس، وهو مساعد سابق لإدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، استدعاه الديمقراطيون في اللجنة، وشريكي الأعمال السابقين لهانتر بايدن، توني بوبولينسكي وجيسون غالانيس.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4923066-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%84-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-100-%D8%A3%D9%84%D9%81أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك» أن اضطراب حركة الشحن العالمية نتيجة الهجمات على سفن في البحر الأحمر قد يستمر حتى نهاية العام الحالي أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك» أن اضطراب حركة الشحن العالمية نتيجة الهجمات على سفن في البحر الأحمر قد يستمر حتى نهاية العام الحالي قال راسل هاردي الرئيس التنفيذي لدى شركة «فيتول» لتجارة الطاقة والسلع اليوم ، إن قطاع الشحن يستهلك 100 ألف برميل وقود إضافية يومياً للإبحار لمسافات أطول؛ تجنباً لعبور البحر الأحمر، بحسب «رويترز». وأضاف هاردي أن المسافة الإجمالية التي تبحرها السفن تزيد على نحو ثلاثة في المائة على ما كانت عليه قبل بدء جماعة الحوثي اليمنية شن الهجمات على حركة الشحن. وذكر أن حركة مرور ناقلات النفط في البحر الأحمر مرتفعة اليوم عما كانت عليه منذ خمس سنوات، لكن الصراعات العالمية أحدثت تحولات في تدفقات التجارة العالمية. وتابع خلال جلسة حوارية في مؤتمر «سيرا ويك» للطاقة المنعقد في هيوستون بولاية تكساس: «كان علينا إعادة تغيير مسارات كثيرة في جميع الأنحاء». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4922971-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذكر موقع «بانشبول نيوز» الإلكتروني، ، أن زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر رفض طلب رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التحدث أمام تكتل الديمقراطيين بالمجلس.يشار إلى أن نتنياهو رفض في تحد واضح للرئيس الأميركي جو بايدن، دعوة واشنطن للتراجع عن الهجوم البري المزمع على مدينة رفح، التي شهدت واحدة من المجازر التي نفذتها في القطاع. وفيما أكدت الأمم المتحدة أن منع تل أبيب للمساعدات قد يعد جريمة حرب، وقال نتنياهو، في إفادة أمام المشرعين، إنه كشف «بكل وضوح» للرئيس الأميركي «أننا عازمون على استكمال عملية القضاء على في رفح، ولا يوجد سبيل للقيام بذلك إلا بالعمل على الأرض». وتحدث بايدن ونتنياهو في مكالمة هاتفية، أول أمس الاثنين. وبعدها قال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، إن واشنطن ترى أن الهجوم البري على رفح سيكون «خطأ»، وإن إسرائيل يمكن أن تحقق أهدافها العسكرية بوسائل أخرى. وكان نتنياهو قد ندد بدعوة زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي إلى إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل، واصفاً هذا الأمر بأنه «ليس في محله على الإطلاق». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4922871-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B6%D8%AF%D9%87%D8%9Fهل تنجح استراتيجية ترمب في تأجيل المحاكمات المرفوعة ضده؟طلب محامو دونالد ترمب من محكمة في نيويورك تأجيل موعد دفع غرامة قدرها 464 مليون دولار في قضية احتيال مدني بنيويورك، حيث يجد الرئيس السابق نفسه في وضع مالي محفوف بالمخاطر قد يؤدي في النهاية إلى الاستيلاء على ممتلكاته. وبينما يسابق فريق المرشح الجمهوري الزمن لتأخير موعد 25 مارس ، نجحت «استراتيجية التأجيل» التي انتهجها محاموه في تخفيف ضغوط المحاكمات الجنائية الأخرى التي يواجهها على حملته الانتخابية.حددت المحكمة 25 مارس الحالي، موعداً لتقديم المبلغ الكامل نقداً أو الحصول على سند من شركة خاصة، إذا أراد مواصلة استئنافه في القضية. لكن المحامين لدى ترمب أعلنوا، الاثنين، أنه على الرغم من «جهودهم الحثيثة» كان «من المستحيل عملياً» العثور على شركة مستعدة للعمل بوصفها ضامناً للمبلغ الكامل وطلبوا مهلة. ويقول بعض خبراء القانون، إن أمام ترمب مجموعة خيارات، أحلاها مر، لكن حقيقة عدم تمكنه من تأمين السندات قد تعني شيئين: أن ترمب ليس ثرياً كما يعتقد الجمهور، أو أنه لم يستعد لهذا الحكم المحتمل. كما أن خيار إعلان إفلاسه قد يكون مُكلفاً، ويُضرّ بسمعته في عام الانتخابات.وفي مقابل هذه الانتكاسة، نجح فريق المحامين لدى الرئيس السابق في تأجيل غالبية القضايا المرفوعة ضده، لتقترب من موعد الانتخابات الرئاسية في 5 نوفمبر ، أو تتجاوزه.ونجح الرئيس الأميركي السابق في تأجيل محاكمته في القضية الجنائية المرفوعة ضده في مانهاتن بمدينة نيويورك، بتهمة دفع أموال الصمت لممثلة إغراء، لتنضم إلى القضايا الثلاث الأخرى، تمكن ترمب من تأجيلها أيضاً في وقت سابق. وأرجأ القاضي خوان ميرشان، الذي يشرف على القضية، الأسبوع الماضي، المحاكمة لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل، حتى منتصف أبريل المقبل. وبعدما كان ترمب مهدداً ببرنامج جلسات محاكمة مزدحم في خضم حملته الانتخابية، بدا أن استراتيجيته في إغراق المحاكم بسيل من الاعتراضات والوثائق وطلبات التأخير «بما يتيحه القانون»، نجحت في تأجيل محاكمته في القضايا الأربع المرفوعة ضده، وبعضها قد يؤجل حتى إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية. وكان ترمب قد تمكن من إقناع المحكمة العليا، التي عين 3 قضاة محافظين فيها، بتأجيل محاكمته في واشنطن بقضية محاولته قلب نتائج الانتخابات عام 2020. كما نجح محاموه في إغراق القضاة في القضية المرفوعة ضده بفلوريدا، التي يواجه فيها تهماً بالاحتفاظ بوثائق سرية. كما أغرق المحامون المحكمة في قضية محاولة قلب نتائج انتخابات ولاية جورجيا، بسيل من الطلبات القانونية والشكاوى الإجرائية، بحيث لم يتم تحديد مواعيد محددة للمحاكمة حتى الآن.وفيما كان من المتوقع أن تكون قضية مانهاتن أول محاكمة لرئيس أميركي سابق، كشفت سجلات التحقيق عن قيام محامي ترمب بتقديم أكثر من 100 ألف صفحة، قد يكون لها بعض التأثير على القضية. وسعى محاموه إلى تأجيل المحاكمة لمدة 90 يوماً، بينما اقترح المدعي العام، ألفين براغ، تأجيلاً لمدة 30 يوماً، قد يمدد مجدداً. وجاء تأخير محاكمة ترمب في مانهاتن، في اليوم نفسه الذي شهدت فيه قضيته مع 14 متهما آخرين في ولاية جورجيا، بتهمة التلاعب بنتائج انتخابات الولاية عام 2020، تطوراً غير محسوم النتائج على المحاكمة نفسها. فقد رفض القاضي سكوت مكافي طلب تنحية المدعية فاني ويليس عن القضية، لكنه وضع شروطاً لبقائها. وخلص إلى أنه لا توجد أدلة كافية على «تضارب مصالح» بسبب علاقتها الحميمة مع محقق استعانت به في هذه القضية. ولكن، بالاستناد إلى ما عدّه «سلوكاً غير ملائم ظاهرياً»، ومع تنديده بـ«سوء التقدير الهائل» الصادر عن المدعية العامة، طلب القاضي انسحابها من الملف مع جميع أعضاء فريقها، أو أن ينسحب المحقق المعني نايثن وايد من القضية. وهو ما قام به وايد، مما أدى إلى التخفيف من تداعيات هذا التطور على القضية نفسها.وفيما يراهن ترمب على الفوز في انتخابات الرئاسة، بما يؤدي عملياً إلى تأجيل كل القضايا المرفوعة ضده بمجرد دخوله البيت الأبيض، غير أنه لا توجد ضمانات لعدم تعرضه للملاحقة مجدداً بعد انتهاء فترة رئاسته. والاستثناء الوحيد لذلك هو إصداره عفواً عاماً عن نفسه، الأمر الذي يشكّك فيه كثير من خبراء القانون.ولفت مراقبون إلى أن ترمب سعى إلى افتعال تضارب بين القضايا الأربع، مستغلاً فجوات قانونية، نتجت عن تعيينه المحامين أنفسهم للدفاع عنه فيها، ليعلن لاحقاً أن جداولهم تتعارض، ما يبرّر تأجيل المحاكمات. وقد تأثّرت القضايا الجنائية بالفعل باستراتيجية ترمب في التأجيل، لكنها في النهاية يمكن أن تمضي قدماً أيضاً. ويترقب فريق ترمب قرار المحكمة العليا، المتوقع في يونيو ، حول ما إذا كان يتمتّع بالحصانة حتى بعد خروجه من منصبه. ويرتبط هذا الحكم بالقضية الجنائية الفيدرالية التي يواجهها في واشنطن، حيث اتُّهم بالتخطيط لقلب انتخابات عام 2020. وفي حال جاء قرار المحكمة العليا مخالفاً لآمال ترمب، فإنه قد يحال نظرياً إلى المحاكمة في واشنطن بحلول سبتمبر ، إلا أنه يستبعد صدور حكم في القضية قبل موعد الانتخابات الرئاسية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4922846-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84آخر تحديث: 17:58-20 مارس 2024 م ـ 10 رَمضان 1445 هـكينيدي مرشح الرئاسة الأميركي المستقل يعرب عن دعمه القوي لإسرائيلأبدى روبرت كينيدي جونيور، المرشح المستقل لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة، دعماً قوياً لإسرائيل في مقابلة مع وكالة «رويترز»، ووصفها بأنها «أمة أخلاقية» ترد بشكل عادل على استفزازات «حماس» بشن هجماتها على قطاع غزة.ودافع بايدن أيضاً بقوة عن إسرائيل بعد هجوم السابع من أكتوبر الذي شنته «حماس» على جنوب إسرائيل، لكنه مارس ضغوطاً عليها في الآونة الأخيرة لوقف الأزمة الإنسانية في غزة والمضي قدماً نحو وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع لإطلاق سراح الرهائن وتوصيل المساعدات. ورداً على سؤال عما إذا كان يؤيد وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار في غزة قال كينيدي لـ«رويترز»: «لا أعرف حتى ماذا يعني ذلك الآن». وقال كينيدي إن كل وقف سابق لإطلاق النار «استخدمته لإعادة التسلح وإعادة البناء ثم شن هجوم مفاجئ آخر. فما الذي سيكون مختلفاً هذه المرة؟».وتحول الدعم لإسرائيل إلى قضية مثيرة للانقسام السياسي داخل الحزب الديمقراطي، مع تجاوز عدد القتلى في غزة 30 ألفاً، وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باجتياح رفح. ويحظى كينيدي بدعم 15 في المائة من الناخبين المسجلين، مقابل 39 في المائة لبايدن و38 في المائة لمرشح الحزب الجهوري الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وفقاً لاستطلاع أجرته «رويترز - إبسوس» مؤخراً. ويعني هذا المستوى من الدعم أن كينيدي يمكن أن يكون له تأثير كبير على الانتخابات في نوفمبر ، إذ يزعم المحللون الاستراتيجيون أنه يمكن أن يساعد ترمب من خلال سحب المزيد من الأصوات من بايدن. وسيعلن عن نائبه في 26 مارس . ومن بين الأسماء المطروحة في هذا الصدد لاعب كرة القدم الأميركية آرون رودجرز، الذي رفض لقاح كوفيد، والمحامية نيكول شاناهان، والسيناتور الأميركي راند بول. وقد يتعارض رفضه لوقف إطلاق النار ودعمه الكامل لإسرائيل مع العديد من الناخبين الشباب، الذين يعدهم من أقوى ناخبيه. وقال كينيدي لـ«رويترز» إنه يرى الحروب «إما حملات صليبية أخلاقية» تجب مواصلتها أو حروب اختيار يجب تجنبها. وقال: «الحرب العالمية الأولى كانت حرباً غير أخلاقية. لقد كانت حرب اختيار. ما كان ينبغي لنا أن نذهب إليها أبداً». وأضاف أن إسرائيل لم تختر هذه الحرب، مشبهاً إياها بمشاركة الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية بعد الهجوم على بيرل هاربور. وقال كينيدي إن «حماس» هي المسؤولة عن تدمير غزة بسبب فشلها في تبني حل الدولتين، وإطلاق آلاف الصواريخ على مدن إسرائيلية مثل تل أبيب. وأضاف: «أي دولة أخرى مجاورة لدولة تقصفها بالصواريخ، وترسل قوات خاصة لقتل مواطنيها، وتتعهد بقتل كل شخص في تلك الدولة وإبادتها، ستذهب وتدمرها بالقصف الجوي». ومضى قائلاً: «لكن إسرائيل دولة أخلاقية. لذا فهي لم تفعل ذلك. وبدلاً من ذلك، قامت ببناء قبة حديدية لحماية نفسها حتى لا تضطر إلى الذهاب إلى غزة». وأضاف أن «حماس» لم تترك للزعماء الإسرائيليين خياراً بعد أن اقتحم مقاتلوها إسرائيل في السابع من أكتوبر، وقتلوا 1200 شخص واحتجزوا 253 رهينة، وفقاً للإحصائيات الإسرائيلية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4922811-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%81%D9%87%D8%A7-13-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%85%D9%88%D9%87%D8%A7أوستن يؤكد تعرض روسيا لخسائر قد تكلفها 1.3 تريليون دولار من نموها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ورئيس الأركان الأميركية المشتركة تشارلز براون خلال مؤتمرهما الصحافي في قاعدة رامشتاين بألمانيا كشف وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن روسيا تعرضت لخسائر فادحة في حربها في أوكرانيا، وقدّم تحديثاً لأرقام خسائرها في الاجتماع العشرين لمجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية، الذي انعقد في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا. وقال أوستن: «على مدى أكثر من عامين، حاربت القوات الأوكرانية عدوان بوتين بتحد ومهارة... لقد دفعت روسيا ثمناً باهظاً مقابل أحلام بوتين الإمبراطورية. فقد قُتل أو جُرح ما لا يقل عن 315 ألف جندي روسي». وأضاف أوستن: «منذ الغزو، أهدرت روسيا ما يصل إلى 211 مليار دولار لتجهيز ونشر وصيانة واستدامة حربها غير الضرورية على جارتها». وقال إن «حرب بوتين الاختيارية ستكلف روسيا 1.3 تريليون دولار من النمو الاقتصادي المتوقع سابقا حتى عام 2026»، فيما «يستمر المدافعون عن أوكرانيا في إضعاف قدرات الكرملين».وقال إن أوكرانيا «تقاتل من أجل حياتها بصفتها دولة ذات سيادة، وكان الجيش الأوكراني فعالاً»، مشيراً إلى أن قوات كييف «دمرت أو ألحقت أضراراً بـ 20 سفينة بحرية روسية متوسطة إلى كبيرة الحجم، وتواصل القدرات الأوكرانية المضادة للطائرات إسقاط الطائرات الحربية الروسية». وجدّد أوستن التأكيد على أن أوكرانيا «لن تتراجع في مواجهة الغزو الروسي»، «ولن تتراجع الولايات المتحدة أيضاً». وقال: «الشعب الأوكراني لن يسمح لبوتين بأن ينتصر... ونحن لن نفعل ذلك». وقال أوستن إن المخاطر في القتال كبيرة، «إذا نجح بوتين في أوكرانيا، فلن يتوقف عند هذا الحد، وحلفاؤنا وشركاؤنا موجودون هنا لأنهم يدركون المخاطر». ورغم ذلك، لم يقدم أوستن خريطة طريق واضحة لحل عقدة المساعدات الأميركية بقيمة 60 مليار دولار، العالقة في أروقة الكونغرس، حيث يستمر بعض الأعضاء الجمهوريين في عرقلة تمرير المشروع في مجلس النواب، على الرغم من تصويت مجلس الشيوخ عليه في وقت سابق. وأعلنت الولايات المتحدة أخيراً عن مساعدات أمنية إضافية لأوكرانيا بقيمة 300 مليون دولار، جرى تأمينها من «توفير مفاجئ» في ميزانية البنتاغون. غير أن أوستن أعرب عن اعتقاده بأن هناك إجماعاً بين الحزبين في الكونغرس لتمرير مشروع قانون تكميلي سيستمر في تمويل المساعدات الأميركية لأوكرانيا.من ناحيته، قال الجنرال تشارلز براون، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إنه على الرغم من تحقيق روسيا بعض المكاسب الأخيرة، غير أنها جاءت بتكلفة كبيرة بالأفراد والمعدات. وأضاف: «على الرغم من ضخامة التحدي، أوقفت أوكرانيا التقدم الروسي الأولي الذي منعها من السيطرة على كييف، وشنت عمليات ناجحة وهجومية من شأنها استعادة الأراضي في الأجزاء الشرقية من البلاد».وتمكنت القوات الأوكرانية من استعادة أكثر من نصف الأراضي التي احتلتها روسيا مؤقتاً خلال المراحل الأولى من الصراع. وقال براون: «خطة روسيا هي انتظار الإرادة الغربية لدعم أوكرانيا... يجب على هذا التحالف ألا يسمح لهذه الاستراتيجية بالنجاح». وأضاف «أوكرانيا تواصل تقليص دفاعاتها لتحصين خطوطها، وتعظيم تأثير ذخائرها وإمداداتها»، وهي «منذ البداية، طلبت القدرة والتدريب للبقاء في القتال. وعلى مدار عامين، استخدمت القوات الأوكرانية دعم هذا التحالف لصد الهجمات الروسية باستخدام استراتيجيات وتكتيكات مبتكرة».غير أن إشارته إلى تلك التكتيكات، تثير كثيراً من الشكوك والمخاوف بشأن قدرة الجيش الأوكراني على مواصلة حربه ضد جيش أكبر بكثير وبموارد متاحة أكثر. ويقول بعض الخبراء العسكريين إن لجوء كييف لاعتماد مواجهة عبر خطوط جبهة مفتوحة مع الجيش الروسي، عبر شنه هجوماً مضاداً فاشلاً، أفقدت الجيش الأوكراني القدرة على الصمود، في ظل تزايد النقص في الذخائر. وبدلاً من مواصلة الاعتماد على حروب العصابات والمجموعات القتالية الصغيرة والكمائن، واختراق الحدود الروسية القريبة، التي مكنته من صد الهجوم الشامل في بداية الحرب، عمد إلى تغيير خططه، معتقداً أن بإمكانه إلحاق الهزيمة الشاملة بالجيش الروسي، الذي تمكن من استيعاب هزائمه، وأعاد تنظيم خطوط دفاعه وإعادة تجهيز نفسه بالمعدات والرجال.وما زاد من الشكوك بنجاح خطط الجيش الأوكراني، اللجوء إلى الدفاع عن مناطق ذات قيمة استراتيجية ضئيلة، يعتقد الأوكرانيون أنها تستحق التكلفة من حيث الخسائر البشرية والأسلحة، لأن الروس المهاجمين يدفعون ثمناً أعلى. ويشكك الأميركيون بهذا التكتيك، حيث يعرب كثير من المسؤولين الأميركيين عن مخاوفهم من صمود أوكرانيا لفترة أطول مما ينبغي في الدفاع عن مثل هذه الأماكن، وإلزام الجنود والذخيرة بالتشبث بالمدن المدمرة التي لا تتمتع بقيمة استراتيجية تُذكر.ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن المستشار السابق لوزير الدفاع الأوكراني، يوري ساك، قوله عن هذا التكتيك: «في مرحلة ما، يصبح الرمز استراتيجياً». وقال إن الدفاع عن مكاسب الهجوم «مهم للروح المعنوية، ومهم لدعم السكان، ومهم للإيمان الداخلي بقدرتنا على الفوز». وأضاف أن القتال أيضاً أكثر تكلفة من حيث الخسائر البشرية بالنسبة للروس المهاجمين مقارنة بالأوكرانيين في مواقعهم الدفاعية. وقال: «ما دام استمرت هذه الحسابات، فإنها تدعم الثبات على الأرض. إنها الحرب، لذا فإن الخسائر في كلا الجانبين أمر لا مفر منه». وتشن روسيا الآن هجوماً على طول خط المواجهة البالغ 1000 كيلومتر، من الحدود الروسية في شمال شرقي أوكرانيا إلى نهر دنيبرو الجنوبي. ويستخدم الجيش الروسي تفوقه في الذخيرة والجنود والطيران. وقامت روسيا بتعزيز صفوف جيشها، وتشتري قذائف المدفعية والصواريخ وطائرات من دون طيار من كوريا الشمالية وإيران للمساعدة في تجديد إمداداتها. وتتجنب طائراتها الدفاعات الجوية الأوكرانية بإسقاط قنابل انزلاقية من مسافة آمنة تصل إلى أهدافها. وكانت النتيجة تقدماً كبيراً أدى في فبراير إلى سقوط مدينة أفدييفكا والقرى المجاورة لها في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا، وتضغط على طول أربعة خطوط هجوم، سعياً لاستغلال الفتحات التي خلقتها السيطرة على أفدييفكا. ومنذ ذلك الحين، تشن روسيا هجوماً برياً وجوياً على سبع نقاط على طول الجبهة، وفقاً لرئاسة الأركان العامة الأوكرانية. وفي الشمال الشرقي، تتقدم القوات الروسية باتجاه مدينة كوبيانسك على نهر أوسكيل، سعياً إلى عكس المكاسب التي حققتها أوكرانيا في هجوم مضاد في خريف عام 2022.قالت موسكو إن قواتها تتقدم ببطء بعد فشل الهجوم الأوكراني المضاد في الصيف الماضي، وإنها ستعزز قواتها بحلول نهاية العام الحالي. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن موسكو تعاقدت مع مئات الآلاف من الجنود، وستنشئ جيشين جديدين، و30 تشكيلاً تشمل 14 فرقة و16 لواء. وأضاف في حديثه لكبار القادة العسكريين «مجموعات من القوات الروسية تواصل إخراج العدو من مواقعه... الولايات المتحدة وأقمارها الاصطناعية تشعر بقلق بالغ من نجاح القوات المسلحة الروسية».لكن مازال الوضع في منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، والتي تتعرض للقصف من الجانب الأوكراني من الحدود منذ عدة أيام، مستمراً في التدهور. وأعلن حاكم المنطقة فياشيسلاف جلادكوف الأربعاء، بداية مبكرة للعطلات للعاصمة الإقليمية والمقاطعات على طول الحدود مع أوكرانيا. وفي سبع مقاطعات، أقيمت نقاط تفتيش تابعة للقوات الأمنية لتنظيم الدخول للمنطقة. وقالت رئيسة المجلس الأعلى بالبرلمان الروسي، فالنتينا ماتفينكو، إنه سوف يكون هناك «رد ملائم» على الهجمات من الجانب الأوكراني. وقالت ماتفينكو، وهي حليف مقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما نقلت عنها «رويترز»، إن القوات المسلحة الأوكرانية تهاجم الأهداف المدنية والمدن، من دون تقديم أي دليل. واتهمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلف شمال الأطلسي بتنسيق تحركات الجيش الأوكراني، من دون تقديم أي دليل أيضاً على تلك المزاعم. وتقول القوات شبه العسكرية الموالية لأوكرانيا إنها هي التي تنفذ الهجمات وليست القوات المسلحة الأوكرانية النظامية. وقال جلادوف الثلاثاء، إنه سيتم جلب ما إجماليه تسعة آلاف طفل إلى مناطق آمنة. وأجريت عمليات إجلاء مماثلة العام الماضي عقب قصف المنطقة. وتُعد منطقة بيلغورود الحدودية منطقة انتشار مهمة استراتيجياً للجيش الروسي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4922806-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86تتعمق الانقسامات بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري حيال إسرائيل، فبعد أن ولّدت تصريحات تشاك شومر، زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ المنتقدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موجة من ردود الأفعال الشاجبة من ناحية والداعمة من ناحية أخرى، هبّ الجمهوريون للدفاع عن رئيس الوزراء الإسرائيلي؛ فدعوه للحديث معهم في غدائهم الأسبوعي في دائرة تلفزيونية مغلقة. في المقابل، صعّد الديمقراطيون من انتقاداتهم نتنياهو وتحركاتهم الهادفة إلى الضغط على الإدارة الأميركية لتعديل سياستها في الشرق الأوسط ورسم خريطة طريق واضحة في هذا الشأن.وتمثلت بعض هذه المساعي في رسالة كتبها عدد من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ للرئيس الأميركي جو بايدن، دعوه فيها إلى العمل نحو حل الدولتين، واعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية «غير مسلحة». وتقول الرسالة التي كتبها السيناتور الديمقراطي توم كاربر و18 من زملائه الديمقراطيين: «نحن على قناعة تامة بأن وحده حل الدولتين لشعبين: دولة إسرائيلية مستقلة إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة، سوف يؤمّن سلاماً مستديماً في المنطقة ويضمن أمن وسلامة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء». وحث المشرعون في هذا الإطار بايدن على «تحديد مسار للولايات المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية غير مسلحة بشكل علني»، كما طالبوه بوضع يرسم الخطوات اللازمة للوصول إلى هذا الهدف واعتراف أميركا بـ«دولة فلسطينية غير مسلحة تتضمن الضفة الغربية وغزة» وتحكمها سلطة فلسطينية خضعت للتجديد والإصلاح، بحسب نص الرسالة التي نشرتها صحيفة «بوليتيكو». ويحدد المشرعون سلسلة من الإصلاحات التي يجب أن تطبقها السلطة الفلسطينية ومنها إصلاحات في الأنظمة التعليمية والقضائية والأمنية وبرنامج الدفعات المالية للأسرى بالإضافة إلى مكافحة الفساد ووقف التحريض على العنف. وتشدد الرسالة على ضرورة أن تعيد السلطة الفلسطينية، بشكلها المطروح الذي يضمن وجودها كسلطة حاكمة في الضفة الغربية وغزة، الاعتراف بدولة إسرائيل. ويعدد المشرعون شروطاً عدة في إطار إصلاح السلطة الفلسطينية تشمل تعهد الوزراء والمسؤولين فيها بعدم التحريض على العنف أو ارتكابه و«التخلي عن وكل الأنشطة الإرهابية».بالإضافة إلى هذه الشروط، وجّه الديمقراطيون الذين وقّعوا على الرسالة انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، معربين عن «خيبة أملهم الشديدة من رفضه الانخراط في مسار لضمان دولة فلسطينية» ودعوا إدارة بايدن إلى ممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ خطوات مماثلة لتلك المتعلقة بالشروط الموضوعة على السلطة الفلسطينية، ومنها «اتخاذ خطوات حازمة ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية ووقف هدم منازل الفلسطينيين وطردهم من ممتلكاتهم، ووقف التخطيط للمستوطنات وبنائها في الضفة الغربية وإعادة تفعيل تصاريح العمل للعاملين الفلسطينيين من الضفة الغربية لدخول إسرائيل». ويؤكد المشرعون أن كل هذه الشروط المذكورة لن تكون ممكنة من دون وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن والسماح بدخول كل المساعدات الإنسانية إلى القطاع. ويختمون قائلين: «حضرة الرئيس، استمع إلى التاريخ... اسع إلى السلام وحققه».بمواجهة الانتقادات الديمقراطية، يدافع الجمهوريون بشراسة عن نتنياهو، موجهين بدورهم انتقادات لاذعة للإدارة الأميركية، فقال السيناتور الجمهوري توم كوتون إنه «على الرئيس بايدن وإدارته التوقف عن معاملة نتنياهو كمنافس أو عدو»، متهماً الحزب الديمقراطي بـ«التدخل في الديمقراطية الإسرائيلية لتقويض نتنياهو منذ أكثر من ربع قرن». تصريحات عكست بوضوح الانقسامات الحزبية المتزايدة، وتمثلت في دعوة الحزب الجمهوري لنتنياهو للحديث في اجتماع مغلق مع جمهوريي مجلس الشيوخ في غدائهم الأسبوعي، في عرض واضح وعلني للاختلاف في المواقف تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي. يأتي هذا في وقت هاجم المرشح الجمهوري دونالد ترمب تصريحات شومر المنتقدة لنتنياهو، ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل اتهم اليهود الذين يصوّتون لصالح الديمقراطيين بأنهم «يكرهون إسرائيل ويكرهون دينهم»، وذلك في معرض مقابلة أجراها مع مساعده السابق سيباستيان غوركا، ولّدت بدورها موجة من الشجب والانتقادات للرئيس السابق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4922801-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8Aجينيفر غرانهولم وزيرة وزارة الطاقة الأميركية تظهر أمام اللجنة الفرعية المعنية بتنمية الطاقة والمياه والوكالات ذات الصلة بمجلس النواب في 20 مارس 2024 بالعاصمة الأميركية واشنطن جينيفر غرانهولم وزيرة وزارة الطاقة الأميركية تظهر أمام اللجنة الفرعية المعنية بتنمية الطاقة والمياه والوكالات ذات الصلة بمجلس النواب في 20 مارس 2024 بالعاصمة الأميركية واشنطن قالت وزيرة الطاقة الأميركية جنيفر غرانهولم، اليوم ، إنها تحث الكونغرس الأميركي على حظر إمدادات اليورانيوم القادمة من روسيا، لأن هذا من شأنه توفير أموال لدعم التطوير المحلي لوقود الجيل التالي من المفاعلات النووية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وأقر مجلس النواب تشريعاً في ديسمبر الماضي يحظر واردات الوقود اللازمة لمحطات الطاقة النووية في إطار رد واشنطن على الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. وبموجب الاتفاق الذي توصل إليه المشرعون، فإن إقرار الحظر على الواردات قد يوفر التمويل لتوسيع تخصيب اليورانيوم المحلي وإنتاج وقود يورانيوم خاص يسمى «إتش. إيه. إل. إي. يو» لمفاعلات الجيل القادم. وقالت غرانهولم في جلسة استماع بمجلس النواب بشأن موازنة وزارتها «نأمل أن نتمكن من تطبيق هذا الحظر من أجل تحرير تلك الأموال... يحدوني أمل قوي وأشجع الكونغرس على فعل ذلك حتى نتمكن من التحرك سريعاً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4922786-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3يستمر الجمهوريون بمجلس النواب في مساعيهم الهادفة إلى عزل الرئيس الأميركي جو بايدن، إذ عقدت لجنة «المراقبة والإصلاح الحكومي»، الأربعاء، جلسة استماع بعنوان «النظر في استغلال جو بايدن لمنصبه الحكومي». عنوان يعكس بوضوح هدف الجمهوريين، وهو تسليط الضوء على ممارسات عائلة بايدن بشكل عام ونجل الرئيس الأميركي هنتر بشكل خاص، الذي يواجه بدوره دعاوى قضائية في المحاكم الأميركية بتهم التهرب من الضرائب وامتلاك سلاح بطريقة غير مشروعة. وكان رئيس اللجنة الجمهوري، جايمس كومر، يأمل باستجواب هنتر بشكل علني في جلسة الاستماع، بعد جلسة مغلقة حضرها نجل الرئيس الأميركي وأجاب فيها عن أسئلة المشرعين. لكن مساعيه اصطدمت بحائط مسدود إثر رفض هنتر المثول في جلسة مفتوحة.وفي غياب هنتر، عمد كومر إلى استدعاء شاهدين آخرين لاستجوابهما بشأن ممارسات هنتر المالية: جايسون غالانيس، الذي مثل أمام أعضاء اللجنة من سجن فيدرالي في ولاية ألاباما حيث سُجن لفترة 14 عاماً بتهم الاحتيال المالي، وتوني بوبولينسكي أحد شركاء هنتر السابقين.من ناحيتهم، استدعى الديمقراطيون في اللجنة ليف بارناس، شريك محامي الرئيس الأميركي دونالد ترمب رودي جولياني السابق، الذي تمت إدانته بتهم الاحتيال المالي. ولعب بارناس دوراً بارزاً في تسليط الضوء على مساعي الجمهوريين لتشويه سمعة بايدن، وهذا ما تحدث عنه كبير الديمقراطيين في اللجنة، جايمي راسكن، الذي قال إن تصريحات بارناس تدحض كل الادعاءات الجمهورية الموجودة في صلب مساعي العزل. إلا أن رئيس اللجنة كومر لديه استراتيجية مختلفة، فهو يسعى للتركيز على الدور الذي لعبه الرئيس الأميركي للدفع بصفقات العائلة التجارية، على حد تعبيره. وقال في خطابه الافتتاحي إن جو بايدن اتخذ خطوات مختلفة لإثراء عائلته، موضحاً أن «عملية الاحتيال بسيطة. عائلة بايدن تعد بأنها تستطيع حل مشكلات الشركاء الأجانب من خلال الحديث مع الحكومة الأميركية. عائلة بايدن تعد باستخدام نفوذ جو، ثم يظهر جو بايدن، ومعه تظهر ملايين الدولارات في جيوب عائلته». واتهم كومر الرئيس الأميركي بالكذب على الأميركيين.لكن مهمة كومر والجمهوريين الداعمين لمساعي العزل تزداد صعوبة يوماً بعد يوم. ففي غياب أدلّة واضحة تُثبت تورط الرئيس الأميركي في ممارسات ابنه المثيرة للجدل، يزداد تردّد بعض الجمهوريين في المضي قدماً في قضية العزل. كما أن الأغلبية المتضائلة التي يتمتع بها الحزب الجمهوري في مجلس النواب بعد عدد من الاستقالات، تلقي بظلالها على عملية التصويت على إجراءات العزل في المجلس، وتُصعّب من عملية إقرارها. إلى ذلك، يصف البيت الأبيض والديمقراطيون مساعي العزل بالمسرحية السياسية، داعين الجمهوريين إلى التخلي عن محاولاتهم لعزل الرئيس الأميركي نظراً لغياب أي أدلة، بحسب قولهم. إلى ذلك، يصف البيت الأبيض والديمقراطيون مساعي العزل بالمسرحية السياسية، داعين الجمهوريين الى التخلي عن محاولاتهم لعزل الرئيس الاميركي نظراً لغياب أي أدلة، بحسب قولهم.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الجيش الأميركي: إحباط هجوم كبير للحوثيين بالمسيرات في البحر الأحمرأعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم أنها تمكنت بالتعاون مع قوات التحالف من إحباط هجوم كبير للحوثيين في البحر الأحمر.
Read more »
القيادة المركزية الأميركية تعلن قصف 4 صواريخ «كروز» مضادة للسفن وطائرة مسيّرة للحوثيينقالت القيادة المركزية الأميركية، اليوم (الجمعة)، إن قواتها قصفت 4 صواريخ «كروز» مضادة للسفن، وطائرة مسيّرة للحوثيين أمس.
Read more »
الجيش الأميركي: إحباط هجوم كبير للحوثيين بالمسيّرات في البحر الأحمرأعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم أنها تمكنت بالتعاون مع قوات التحالف من إحباط هجوم كبير للحوثيين في البحر الأحمر.
Read more »
الجيش الأمريكي يعلن تدمير 4 مسيرات وصاروخ أرض جو في اليمنأعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الخميس عن تدمير 4 مسيرات وصاروخ أرض جو في اليمن.
Read more »
القيادة الأمريكية الوسطى تعلن تدمير 7 صواريخ و3 طائرات مسيرة للحوثيينأعلن الجيش الأمريكي أنه دمر سبعة صواريخ وثلاث طائرات مسيرة في مناطق سيطرة الحوثيين باليمن، معتبرا أنها تشكل تهديدا للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية.
Read more »
الجيش الأميركي: طائرة تابعة للتحالف دمرت مسيّرة وزورق حوثيينأعلنت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، أن طائرة تابعة للتحالف نجحت في تدمير مسيرة وزورق حوثيين.كما قالت القيادة المركزية في بيان على منصة 'إكس'، أن طا
Read more »
