القيادات الإسرائيلية تؤكد أن الضيف كان في موقع القصف

United States News News

القيادات الإسرائيلية تؤكد أن الضيف كان في موقع القصف
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 464 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 189%
  • Publisher: 53%

اجتمعت القيادات العسكرية والأمنية وأهم القيادات السياسية في إسرائيل فجر السبت في انتظار نتائج عملية اغتيال قائد الذراع العسكرية لحركة «حماس» محمد الضيف

القيادات الإسرائيلية تؤكد أن الضيف كان في موقع القصفكشفت تسريبات إعلامية عبرية أن القيادات العسكرية والأمنية وأهم القيادات السياسية في إسرائيل اجتمعت، فجر السبت، في انتظار نتائج عملية اغتيال قائد الذراع العسكرية لحركة «حماس»، محمد الضيف، وبانتهاء العملية غادرت وهي مبتهجة، لكنها استفاقت على أنباء خائبة تشير إلى أنه ربما يكون قد نجا، هذه المرة أيضاً، وأن مصيره لا يزال غامضاً.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام عبرية، فإن الإسراع في نشر أنباء تؤكد أن إسرائيل نجحت في تصفية الضيف، جاء في إطار البحث بلهف عن نبأ سار يغير نفسية الإحباط من نتائج الحرب التي دخلت شهرها العاشر دون التمكن من هزيمة تنظيم مسلَّح صغير مثل حركة «حماس». ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن الجيش لا يزال يفحص نتائج استهداف الضيف، قائلاً: «بالنسبة لرافع سلامة، قائد لواء منطقة خان يونس، فإن الاحتمال الأعلى هو أنه جرى القضاء عليه بالفعل؛ لأن المجمع المستهدف في خان يونس كان تابعاً له بصفته قائد قوات حماس في المنطقة، والمعلومات الواردة من الفلسطينيين تؤكد مقتله». كما قال مسؤولون في الجيش إنه بناء على «معلومات استخبارية قوية ودقيقة جداً جرى التحقق منها ومطابقتها مع معلومات مختلفة، يُعتقد أن الضيف كان موجوداً في الموقع المستهدَف، لكنه قد يكون نجا إذا غادر، قبل لحظات، من تنفيذ الغارات».وتبيِّن المعلومات الاستخبارية، التي تجمعت بعد تحقيقات ماراثونية جرى إجراؤها مع مئات من مقاتلي «حماس» وغيرها من الفصائل الفلسطينية، طيلة تسعة شهور، أن المخابرات الإسرائيلية اهتمت بأن تعرف كيف يتحرك محمد الضيف ويتنقل من مكان لآخر، وهل يلتقي يحيى السنوار، وأين وكيف، وهل يخرج فوق الأرض، ومن ينقل رسائله، ومن يلتقيه ومن لا يلتقيه، فتكونت لديها صورة قريبة جداً تمكِّن من الوصول إليه. وفي عشرات المرات، التي قام فيها الجيش الإسرائيلي بقصف مناطق مدنية مأهولة بكميات ضخمة من المتفجرات، فعلت ذلك لأنها حصلت على معلومات تفيد بأن أحد القادة البارزين في «حماس» موجود في المنطقة. وفي بعض الأحيان نجحت في ذلك، وفي أحيان أخرى فشلت، وهو الأمر الذي جعل «حماس» تُجري تحقيقات داخلية حول «اختراق كبير للاحتلال داخل صفوفنا»، واتخاذ إجراءات قاسية ضد من يشتبه في أنهم سرَّبوا معلومات. لذلك فإن النبأ عن وجود محمد الضيف مع سلامة في المواصي كان على رأس اهتمام الحكومة وأجهزة الأمن الإسرائيلية، فاجتمعت أهم القيادات السياسية والعسكرية لمتابعة عملية الاغتيال؛ لأن إسرائيل تعدّ الضيف «صيداً عملاقاً»، وأنها قررت اغتياله قبل 32 عاماً، وحاولت اغتياله بالفعل سبع مرات في الماضي، وهذه هي المرة الثامنة.وعقد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مداولات أمنية في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب، بمشاركة وزير الدفاع يوآف غالانت، ومستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي، ورئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس «الشاباك» رونين بار، ورئيس أركان الجيش هرتسي هليفي، والجنرالات في هيئة الأركان العامة، بمن في ذلك رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية «أمان»، ورئيس شعبة العمليات، وقائد وحدة جمع الاستخبارات الميدانية. ثم أصدر وزير الدفاع غالانت تعليمات برفع حالة الجهوزية والتأهب العملياتي على كل جبهات القتال، وذلك في أعقاب جلسة لتقييم الوضع الأمني عقدها مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس «الشاباك»، وغيرهما من القيادات العسكرية والاستخباراتية أعرب غالانت خلالها عن تقديره للعمل الحاسم الذي تقوم بها الأجهزة الأمنية لتصفية كبار مسؤولي «حماس»، وأشاد بعمليات القوات التي تنفذها بشكل مستمر في مختلف أنحاء قطاع غزة. وشدد غالانت على «أهمية مواصلة العمليات الموجهة ضد قادة ».وتبيَّن أن عملية الاغتيال خُططت لتكون مدمرة بشكل هائل، على الرغم من أن المكان مأهول بالسكان. وبعد العملية تبيَّن أن عدد القتلى بلغ أكثر من 90، والجرحى أكثر من 300، معظمهم من النساء والأطفال الفلسطينيين. وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على الموقع المستهدَف في المواصي نفّذته مقاتلات حربية من طراز «إف 6»، بواسطة 8 قنابل ثقيلة، يصل وزن كل منها إلى طن، من نوع «J-DAM»، وهي نوع الذخيرة الأميركية نفسها التي علقت الإدارة الأميركية شحنة منها كانت متجهة لإسرائيل في مايو الماضي، وجرى تحريرها، في الأسبوع الماضي، دون إعلان. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أمنية قولها إن المعلومات الاستخباراتية، التي تلقتها حول مكان وجود الضيف، «على درجة عالية من الموثوقية». وقالت إن «الجمع بين المعلومات الاستخباراتية ذات المصداقية العالية، إلى جانب عملية جوية قوية بالعديد من الأسلحة الثقيلة، يثير التفاؤل لدى الأجهزة الأمنية ​​بأن عملية الاغتيال كانت ناجحة بالفعل». لكن الواقع على الأرض يشير إلى أنها قد تكون فشلت، هذه المرة، أيضاً في الوصول إلى الضيف.ستولتنبرغ لـ«الشرق الأوسط»: وجّهنا «رسالة قوية» إلى الصين... وأتوقّع استمرار الدعم الأميركي لأوكرانيا قال أمين عام «الناتو» ينس ستولتنبرغ، في حوار مع «الشرق الأوسط» إن «الالتزام الأميركي بدعم أوكرانيا يصب في مصلحة الولايات المتحدة الأمنية».باتت مفاوضات هدنة غزة «تُراوح مكانها»، بعد أسبوع حافل من تسريبات عن «تقدم وإنهاء كثير من النقاط العالقة»، في ظل اتهامات متبادلة بين طرفي الحرب بعرقلة التفاوض.استغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حادث إطلاق النار على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، لاتهام المعارضة الإسرائيلية بتنظيم حملة تحريض لاغتياله.«حماس» تنفي انسحابها من محادثات وقف إطلاق النار في غزة قال قيادي كبير في حركة «حماس»، اليوم ، إن الحركة لم تنسحب من محادثات وقف إطلاق النار بعد الهجمات الإسرائيلية القاتلة، السبت، في قطاع غزة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5040127-%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D9%8Aقلق مصري بعد تصديق جنوب السودان على اتفاقية «عنتيبي»أثار تصديق دولة جنوب السودان على الاتفاقية الإطارية لدول حوض النيل، والمعروفة باسم «عنتيبي»، قلقاً ومخاوف في مصر، من قرب دخول الاتفاقية حيز النفاذ، وتأسيس «مفوضية حوض نهر النيل» التي لا تعترف بما تصفه مصر «حقوقها التاريخية» في مياه نهر النيل. وحذّر دبلوماسيون وبرلمانيون مصريون من «خطورة تلك الخطوة في هذا التوقيت»، واعتبروا أنها «تستهدف التأثير على مصالح مصر المائية». ويعود الجدل حول الاتفاقية إلى عام 2010، حين قادت إثيوبيا حملة بين دول حوض النيل ، للموافقة على «الاتفاقية الإطارية لدول حوض النيل» التي تُنهي الحصص التاريخية لمصر والسودان المقررة في اتفاقيات المياه مع دول حوض النيل ، كما تفتح الباب لإعادة تقسيم المياه بين دول الحوض وفقاً لمبدأ ، ما يعني حسب إسهام كل منها. وأقرت الاتفاقية 5 من دول منابع نهر النيل، وهي ، ويتطلب دخولها حيز التنفيذ، تصديق ثلثي الدول المشاركة فيها، في حين رفضت دولتا المصب مصر والسودان الموافقة على الاتفاقية. وقامت رئيسة المجلس التشريعي الوطني الانتقالي بجنوب السودان ، جيما نونو كومبا، بتسليم رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، ، 4 مشاريع قوانين للتوقيع عليها، بينها «اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل». وفي وقت لم تعلق فيه مصر رسمياً، على تصديق جنوب السودان على الاتفاقية، قالت مصادر مصرية مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الجهات المسؤولة عن ملف المياه والعلاقات مع حوض النيل، تدرس الموقف حالياً، وستعمل على اتخاذ موقف في التوقيت المناسب». واعتبر نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير صلاح حليمة، انضمام جنوب السودان، لاتفاقية «عنتيبي»، «يدعم قرب دخول الاتفاقية حيز النفاذ»، وقال إن «الموقف المصري رافض للاتفاقية منذ الإعلان عنها»، مشيراً إلى أن «المطالب المصرية تتضمن ضرورة اتخاذ القرارات بالإجماع، وأن يجري الإخطار المسبق لأي مشروعات على نهر النيل، حتى لا يحدث تأثير على حقوق دول المصب المائية». وتساءل حليمة، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، حول سبب توقيت تصديق جنوب السودان على الاتفاقية، وأعاد ذلك إلى «ضغوط إقليمية ودولية تستهدف التأثير على مصر»، وأشار إلى أن «مصر لا بد أن يكون لها موقف تجاه أي تحرك يؤثر على مصالحها وحقوقها المائية»، معتبراً عدم تصديق مصر على الاتفاقية «يعطي لها الفرصة لاتخاذ إجراءات عند حدوث أي ضرر عليها». بينما قلل عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري ، يحيى الكدواني، من أثر تصديق جنوب السودان على الاتفاقية، ووفق الكدواني، فإن «الاتفاقية تكاد تكون معدومة، وغير قابلة للتنفيذ لصعوبات أخرى»، وأشار في الوقت نفسه إلى أن «العلاقات المصرية مع جنوب السودان وطيدة، وهناك مشروعات تعاون مختلفة معها». وفي نهاية يونيو الماضي، افتتح وزير الري المصري هاني سويلم، عدداً من المشروعات المائية في جنوب السودان، منها مركز التنبؤ بالأمطار والتغيرات المناخية، ومشروع تطهير بحر الغزال من الحشائش المائية، وعدد من آبار المياه الجوفية، كما سلّم حكومة الجنوب، 4 طائرات مساعدات إنسانية مقدمة من مصر. واعتبر الكدواني، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «المواقف الخاصة بالاتفاقية، تحركها قوى وأطراف تدعو لتقليص حصة مصر المائية من مياه النيل»، مشيراً إلى أن تلك الإجراءات تأتي «ضمن سياسة تتبعها قوى تعادي مصر، وتحاول أن تضغط على دول أخرى، للتأثير على الأمن القومي المصري وأمنها المائي». ولا يختلف في ذلك وزير الري المصري الأسبق، نصر الدين علام، إذ اعتبر أنه «لا يوجد تأثير مباشر بسبب تصديق جنوب السودان على اتفاقية مفوضية حوض النيل»، وقال إن «عضوية ، لا يعني دخول الاتفاقية حيز النفاذ، إذ تشترط بنود الاتفاقية موافقة ثلثي الأعضاء ، وحتى الآن لم يصدق عليها سوى 6 دول». وفسّر علام، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إقدام جنوب السودان على تلك الخطوة، بأن «الهدف الضغط على مصر، ضمن سلسلة من الأحداث التي تؤثر على المصالح المصرية، مثل الوضع في السودان وليبيا والتوترات في البحر الأحمر»، واعتبر موقف دولة جنوب السودان «إدارة سياسية غير موفقة منها، ولا داعي لها، خصوصاً أن مصر من أكثر الدول في العالم دعماً لجنوب السودان، وتقديماً للمساعدات، في مختلف المجالات». وحذّر وزير الري المصري الأسبق، من مخاطر اتفاقية «عنتيبي»، وقال إنها «تثير القلق بالنسبة لحقوق مصر المائية»، عادّاً الاتفاقية ضد «مبادرة حوض النيل الموقعة عام 1999 التي تشترط الموافقة ، على أي قرارات ومشروعات تتم إقامتها على حوض نهر النيل»، وأشار في الوقت نفسه إلى تحديات الموارد المائية بمصر، بعد انخفاض نصيب الفرد إلى «نصف حد الفقر المائي »، وقال «إن غالبية حصة مصر يتم استخدامها في الزراعة، ومشروعات الأمن الغذائي». واعتبر خبير المياه الدولي المصري، ضياء القوصي، أن «ضغوط الأطراف والقوى الأخرى لها تأثير أكبر على جنوب السودان، رغم أنهم لم يقدموا مساعدات مثل مصر». وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الموقف المصري معقد حالياً تجاه اتفاقية ، فالقاهرة بين خيارين؛ إما الموافقة على الاتفاقية للمشاركة في اجتماعاتها وحماية حقوقها، وإما عدم التصديق عليها، وهذه خطورة أخرى، نظراً لإمكانية اتخاذ الدول المشاركة فيها قرارات مصيرية، مثل إلغاء الاتفاقيات المائية السابقة، في غياب مصر».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

هيئة البث الإسرائيلية: الجيش والمخابرات كانا على علم بخطة حماس قبل 3 أسابيع من هجوم 7 أكتوبرهيئة البث الإسرائيلية: الجيش والمخابرات كانا على علم بخطة حماس قبل 3 أسابيع من هجوم 7 أكتوبرذكرت هيئة البث الإسرائيلية يوم الاثنين أنه تم العثور على وثيقة تؤكد أن الجيش والمخابرات كانا على علم بخطة حماس قبل 3 أسابيع من 'طوفان الأقصى' في السابع من أكتوبر 2023.
Read more »

الجيش الأميركي: دمرنا موقع رادار للحوثيين خلال الساعات الـ24 الماضيةالجيش الأميركي: دمرنا موقع رادار للحوثيين خلال الساعات الـ24 الماضيةأعلنت القيادة المركزية الأميركية تدمير موقع رادار تابع للحوثيين في منطقة خاضعة لسيطرتهم خلال الـ24 ساعة الماضية.وأكد في بيان، أن موقع الرادار كان يمثل
Read more »

الشرطة الإسرائيلية تشتبك مع مستوطنين في الضفة الغربيةالشرطة الإسرائيلية تشتبك مع مستوطنين في الضفة الغربيةالشرطة الإسرائيلية تشتبك مع مستوطنين يهود في الضفة الغربية المحتلة خلال تفكيك موقع استيطاني غير قانوني.
Read more »

لجنة تحقيق إسرائيلية: تفجير صور عام 1982 عملية انتحارية وليس حادثا عرضيالجنة تحقيق إسرائيلية: تفجير صور عام 1982 عملية انتحارية وليس حادثا عرضياأعلنت لجنة التحقيق الإسرائيلية المكلفة بمراجعة التحقيقات في الانفجار بمقر قيادة الجيش الإسرائيلي في صور اللبنانية عام 1982، أن الحادث كان نتيجة لتفجير انتحاري.
Read more »

لابيد: كان بالإمكان التوصل إلى صفقة قبل استهداف الضيف ويجب التوصل إليها بعد محاولة الاغتياللابيد: كان بالإمكان التوصل إلى صفقة قبل استهداف الضيف ويجب التوصل إليها بعد محاولة الاغتيالقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، يوم السبت، إنه كان من الممكن التوصل لصفقة قبل استهداف محمد الضيف قائد الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
Read more »

إذاعة الجيش الإسرائيلي: لا معلومات استخبارية تؤكد مقتل الضيفإذاعة الجيش الإسرائيلي: لا معلومات استخبارية تؤكد مقتل الضيفالإذاعة أشارت إلى أنه يتم تعريف محمد الضيف في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على أنه 'مراوغ' - Anadolu Ajansı
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:30:02