قال الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الخميس إن القوات الإسرائيلية اقتحمت مركز إسعاف جباليا شمال قطاع غزة واعتقلت كل الطواقم والمسعفين في المركز.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743346-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%AD%D9%85-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A5%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%81-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%85 مخلفات طبية متناثرة خارج قسم الطوارئ في المستشفى الإندونيسي على أطراف مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة بعد مداهمة من القوات الإسرائيلية مخلفات طبية متناثرة خارج قسم الطوارئ في المستشفى الإندونيسي على أطراف مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة بعد مداهمة من القوات الإسرائيلية قال الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الخميس إن القوات الإسرائيلية اقتحمت مركز إسعاف جباليا شمال قطاع غزة واعتقلت كل الطواقم والمسعفين في المركز واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وأضاف الهلال الأحمر أن الاتصالات انقطعت بالكامل عن مركز إسعاف جباليا، وأن هناك نساء محاصرات وحدهن داخل المركز. وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في وقت سابق اليوم إن 9 مستشفيات فقط تعمل بشكل جزئي من أصل 36 مستشفى في غزة، وإن جميع المستشفيات في شمال غزة توقفت عن العمل.قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، إن تحذير تقرير دولي من خطر حدوث مجاعة في غزة مثير للقلق لكنه ليس مفاجأة.تدهورت جبهة جنوب لبنان، أمس ، إلى مستويات قياسية من التصعيد، تمثلت في استهداف جديد للمدنيين، وتنفيذ غارات على تخوم جبل لبنان للمرة الأولى منذ بدء الحرب،قال «برنامج الأغذية العالمي»، اليوم الخميس، إن أكثر من واحدة من بين كل أربع أُسر في غزة تعاني جوعاً شديداًقالت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، إن حكومة الحرب الإسرائيلية تدرس تقديم عرض إلى «حماس» يتضمن هدنة طويلة نسبياً وليس أسبوعاً فقط؛ بهدف إقناع الحركة بالموافقة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743601-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9آخر تحديث: 01:39-22 ديسمبر 2023 م ـ 08 جمادي الآخر 1445 هـالمنسق الأممي للإغاثة: يجب أن تتوقف الحرب على غزةقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، اليوم ، إن تحذير تقرير دولي من خطر حدوث مجاعة في غزة مثير للقلق لكنه ليس مفاجأة. وأضاف عبر منصة إكس، أن «كل يوم يمر على غزة مع هذا الحرمان والدمار سيؤدي بسكان القطاع لمزيد من الجوع والمرض واليأس».وكان برنامج الأغذية العالمي قال في تقرير، إن أكثر من واحدة من بين كل أربع أسر في غزة تعاني من جوع شديد، بينما يحدق خطر المجاعة في القطاع ما لم يتم استعادة القدرة على الوصول للغذاء والمياه النظيفة والخدمات الصحية بشكل كاف. وقالت سيندي ماكين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي: «حذر برنامج الأغذية العالمي من هذه الكارثة منذ أسابيع. ومن المأساوي أنه بدون الوصول الآمن الذي طالبنا به، فإن الوضع يتفاقم، ولا يوجد أحد في غزة في مأمن من المجاعة». ووفقا لتصنيف جديد للأمن الغذائي أشار إليه برنامج الأغذية العالمي، هناك خطر حدوث مجاعة خلال الأشهر الستة المقبلة في غزة إذا استمر الوضع الحالي للصراع العنيف وتقييد وصول المساعدات الإنسانية. وأشار البرنامج إلى أن تقييمات سابقة أثبت خلالها خبراء الأمن الغذائي التابع لبرنامج الأغذية العالمي، أن سكان غزة قد استنفدوا جميع مواردهم، وانهارت سبل عيشهم، ودُمرت المخابز، وأصبحت المتاجر فارغة، ولا تستطيع الأسر العثور على الطعام. وقال سكان من غزة لموظفي برنامج الأغذية العالمي، إنهم غالباً ما يمضون أياماً كاملة دون تناول الطعام، وأن العديد من البالغين يعانون من الجوع حتى يحصل أطفالهم على الغذاء. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743536-%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9شهدت حربُ غزةَ، أمس، تصعيداً ميدانياً يسابق المساعي الدولية المكثفة للاتفاق على هدنة إنسانية جديدة، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أنَّه سيطر على حي الشجاعية في معارك وصفت بأنَّها الأشد ضراوة وشراسة. وأضاف الجيش في بيان، أنَّ الفرقة 36 أكملت «تفكيك القدرات الأساسية» لحركة «حماس» في الشجاعية، مشيراً إلى مقتل «9 عسكريين إسرائيليين، بينهم ضابطان كبيران في كمين نصبته حماس». كما أدَّى قصف إسرائيلي على معبر «كرم أبو سالم» في جنوب القطاع إلى مقتل 4 أشخاص، بينهم مدير المعبر، وكثف الجيش قصفه وحصاره على مدينة خان يونس، وأعلن أنَّه دمر «شبكة الأنفاق الاستراتيجية بمربع المسؤولين لحماس». في المقابل، أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحماس، مقتل 19 جندياً إسرائيلياً في المعارك في مناطق مختلفة من غزة. وقالت «الكتائب» إنَّ مقاتليها استهدفوا قوة إسرائيلية خاصة في منطقة التوام شمال مدينة غزة بعبوات «الشواظ» والرشاشات الثقيلة وقتلوا 11 جندياً وفجروا عبوة مضادة للأفراد في قوة الإسناد التابعة المكونة من 8 جنود، ودمروا 7 آليات إسرائيلية. وتزامن التصعيد الميداني مع تكثيف المساعي الدولية للوصول إلى تهدئة، إذ أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حول أزمة غزة وعملية السلام في الشرق الأوسط. كما أكَّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، في القاهرة، ضرورة الوصول لوقف مستدام لإطلاق النار. وأعلنت الولايات المتحدة أيضاً أنَّها تواصل العمل على قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن الحرب في قطاع غزة، فيما أكَّد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، أنَّ واشنطن ما زالت تعمل بنشاط مع شركائها في الأمم المتحدة بشأن القرار وصياغته، وذلك بعد إرجاء متكرر لتصويت على مشروع في هذا الشأن. في الأثناء، أفاد تقرير أعدته منظمة الصحة العالمية بأنَّ أزمة الغذاء التي تعانيها غزة بفعل الحرب فاقت المجاعتين اللتين شهدتهما أفغانستان واليمن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743521-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D9%8A%D9%8F%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8قصف إسرائيلي على بلدة كفركلا قرب الحدود مع لبنان تدهورت جبهة جنوب لبنان، أمس ، إلى مستويات قياسية من التصعيد، تمثلت في استهداف جديد للمدنيين، وتنفيذ غارات على تخوم جبل لبنان للمرة الأولى منذ بدء الحرب، فيما أدخل «حزب الله» أسلحةً جديدةً عبارة عن «صواريخ حارقة» أطلقها لإحراق أحراج في مستعمرة برانيت، رداً على إحراق أحراج في الجانب اللبناني. وهذا التصعيد الأخير هو الأعنف كماً ونوعاً وبالمساحة الجغرافية أيضاً. فقد استهدفت غارات جوية إسرائيلية عنيفة منطقة بصليا القريبة من حدود جبل لبنان الجنوبي، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، وتبعد 32 كيلومتراً عن أقرب نقطة حدودية، وسُمع دويّ القصف العنيف في مناطق واسعة في الشوف في جبل لبنان، كما في قرى منطقة جزين. ويعد هذا القصف الأبعد عن الحدود منذ 8 أكتوبر الماضي. وجاء القصف بعد ساعات على تحليق طيران الاستطلاع الإسرائيلي في المنطقة على علوٍّ منخفض، وبعد العثور على قذيفة في وادي بسري، لم تُحدَّد طبيعتها. وتزامن القصف مع غارات جوية أخرى في المنطقة الحدودية استهدفت منازلَ ومنشآت مدنية، وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف «مركز قيادة عمليات» تابعاً لـ«حزب الله»، واستهدف مقاتلين كانوا متجهين نحو الحدود بالقرب من المطلة. لكنّ الاستهداف الذي تحدث عنه قرب المطلة، تَبين أنه كان لسيارة مدنية كان هناك شابان على متنها، وقُتل أحدهما برصاص القنص، وهو مسار آخر من التصعيد، يرتبط باستهداف المدنيين. وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إنَّ حادثتين وقعتا في بلدتي رب تلاتين وكفركلا «تؤشران إلى أنَّ إسرائيل تسعى لقيام منطقة حظر تجول في المنطقة الحدودية، إذ جرى استهداف أي آلية أو مركبة أو دراجة نارية في المنطقة، لمنع أي تحركات مدنية على طول الطرق المحاذية للشريط الحدودي»، وأضافت أنَّ تلك الاستهدافات ليست الأولى، وبدأت بعد أسبوعين من انطلاق الحرب، ويواصل الجيش الإسرائيلي سعيه لتحويل المنطقة إلى منطقة حظر تجوّل بالنار. وبشأن إدخال الصواريخ الحارقة إلى المعركة، قال «حزب الله» إنَّه استهدف أحراج برانيت، «رداً على قيام العدو بإحراق حرج الراهب». وقال الحزب في بيان إنَّه «لن يتهاون في الدفاع عن القرى والبلدات اللبنانية وسيتعامل بالمثل مع أعماله العدوانية ضدها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743446-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%91%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9فلسطينيون وسط الدمار جراء القصف الإسرائيلي على غزة السبت قال «برنامج الأغذية العالمي»، اليوم الخميس، إن أكثر من واحدة من بين كل أربع أُسر في غزة تعاني جوعاً شديداً، بينما يُحدق خطر المجاعة في القطاع ما لم تجرِ استعادة القدرة على الوصول للغذاء والمياه النظيفة والخدمات الصحية بشكل كافٍ. وقالت سيندي ماكين، المديرة التنفيذية لـ«برنامج الأغذية العالمي»: «حذر برنامج الأغذية العالمي من هذه الكارثة منذ أسابيع. ومن المأساوي أنه دون الوصول الآمن الذي طالبنا به، فإن الوضع يتفاقم، ولا يوجد أحد في غزة في مأمن من المجاعة». ووفقاً لتصنيف جديد للأمن الغذائي أشار إليه «برنامج الأغذية العالمي»، هناك خطر حدوث مجاعة، خلال الأشهر الستة المقبلة، في غزة إذا استمر الوضع الحالي للصراع العنيف وتقييد وصول المساعدات الإنسانية. وأشار البرنامج إلى أن تقييماتٍ سابقة أثبت خلالها خبراء الأمن الغذائي، التابع لـ«برنامج الأغذية العالمي»، أن سكان غزة استنفدوا جميع مواردهم، وانهارت سُبل عيشهم، ودُمّرت المخابز، وأصبحت المتاجر فارغة، ولا تستطيع الأُسر العثور على الطعام. وقال سكان من غزة لموظفي «برنامج الأغذية العالمي» إنهم غالباً ما يُمضون أياماً كاملة دون تناول الطعام، وأن كثيراً من البالغين يعانون الجوع حتى يتمكن أطفالهم من تناول الطعام. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743411-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A5%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9آخر تحديث: 21:21-21 ديسمبر 2023 م ـ 07 جمادي الآخر 1445 هـالحكومة الإسرائيلية تدرس تقديم عرض إلى «حماس» يتضمن هدنة طويلة نسبياًقالت «هيئة البث الإسرائيلية»، اليوم الخميس، إن حكومة الحرب الإسرائيلية تدرس تقديم عرض إلى حركة «حماس» يتضمن هدنة طويلة نسبياً وليس أسبوعاً فقط؛ بهدف إقناع الحركة بالموافقة على إتمام صفقة لتبادل الأسرى. ونقلت «الهيئة» عن مسؤولين، لم تُسمِّهم، القول إن إسرائيل تناقش حالياً «مقترحات إضافية من شأنها إقناع بالتراجع عن مطالبها، وإتاحة الفرصة لإحراز تقدُّم يؤدي إلى صفقة مهمة لإطلاق سراح الرهائن». وأضافت «الهيئة» أن قطر تمارس ضغوطاً شديدة على «حماس» لبدء صفقة تبادل الأسرى، مما يزيد بشكل كبير من فرصة التوصل إلى اتفاق.وكانت «كتائب عز الدين القسام»؛ الجناح العسكري لحركة «حماس»، قد أكدت في وقت سابق أن هدف إسرائيل المعلن في الحرب التي تخوضها ضد الحركة في قطاع غزة «محكوم عليه بالفشل». وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم «الكتائب»، في تسجيل صوتي، إن «هدف العدو القضاء على المقاومة هو أمر محكوم عليه بالفشل، وقد باتت هذه حقيقة لا جدال فيها». وتوعدت إسرائيل بـ«القضاء» على «حماس» منذ اندلاع الحرب بينهما في 7 أكتوبر الماضي إثر هجوم مباغت شنّته الحركة على مستوطنات في غلاف غزة، وأدى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً غالبيتهم من المدنيين؛ وفق أرقام السلطات الإسرائيلية. كما أخذت الحركة نحو 250 شخصاً رهينة ونقلتهم إلى قطاع غزة، حيث لا يزال 129 منهم محتجزين، وفق المصادر ذاتها. وشدد أبو عبيدة على أنه في ملف استعادة إسرائيل الرهائن؛ «فقد أثبتت عمليات العدو الفاشلة والمرتبطة، ما أعلناه منذ اليوم الأول للحرب أن مسار هذه القضية هو التبادل». وأكد أن «استمرار العدوان لا يسمح أصلاً بإطلاق سراح الأسرى مطلقاً فضلاً عن إمكانية تحريرهم بالعمليات العسكرية المباشرة، لذلك إذا أراد العدو وجمهوره أسراهم أحياء فليس أمامهم سوى وقف العدوان»، في إشارة إلى القصف المكثّف والمتواصل على القطاع والعمليات البرية للجيش الإسرائيلي.وقال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إنه أحكم السيطرة على حي الشجاعية بمدينة غزة، وقضى على قدرات «حماس» في الحي. وأكد الجيش أن «الفرقة 36» أكملت «تفكيك القدرات الأساسية» لحركة «حماس» في الشجاعية، وأن القوات «ستواصل تنفيذ عمليات محدودة في الحي لتدمير البنية التحتية المتبقية لـ، وقتل أي نشطاء ما زالوا مختبئين». وأشار الجيش إلى أنه قتل أكثر من ألفَيْ مقاتل في قطاع غزة، منذ بداية ديسمبر الحالي، في إطار الحرب التي يخوضها مع حركة «حماس». وقال المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، في مؤتمر صحافي: «منذ انتهاء الهدنة قضت قواتنا على أكثر من ألفي إرهابيّ عبر الجو والبر والبحر»، وفق ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف المتحدث أن هذا يرفع تقديرات الجيش بشأن مقاتلي «حماس» الذين قتلوا في غزة منذ بداية الحرب إلى نحو 8 آلاف. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743396-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%C2%AB%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9%C2%BBواشنطن تؤكد العمل على قرار في مجلس الأمن بشأن «حرب غزة»أعلنت الولايات المتحدة، اليوم ، أنها تواصل العمل على قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن الحرب في قطاع غزة، بعد إرجاء متكرر لتصويت على مشروع في هذا الشأن في ظل اعتراضات إسرائيلية على النصّ المقترح. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي: «ما زلنا نعمل بنشاط مع شركائنا في الأمم المتحدة بشأن القرار واللغة المعتمدة»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأتى ذلك بعيد تأكيد روبرت وود، نائب المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، أن مشروع القرار المقترح من قبل الإمارات العربية المتحدة لم يبلغ بعد صيغة تلقى موافقة الولايات المتحدة. وإحدى نقاط التباين بشأن النصّ المقترح هي الدعوة إلى إشراف الأمم المتحدة على دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر حيث يعاني السكان أزمة إنسانية حادة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر . وفي حين امتنع كيربي عن الدخول في تفاصيل المداولات، أقرّ بأن إسرائيل ترغب في الاحتفاظ بسلطة الرقابة على المساعدات قبل عبورها إلى داخل القطاع.ويشهد المجلس الذي واجه انتقادات واسعة بسبب تقاعسه عن التحرك منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس»، منذ أيام مفاوضات شاقة بشأن هذا النص الذي ترعاه الإمارات. وأرجئ التصويت الذي كان مقرراً الاثنين مرات عدة، كان آخرها الأربعاء، بطلب من الأميركيين الذين استخدموا حق النقض في 8 ديسمبر ضد نص سابق يدعو إلى «وقف إطلاق نار إنساني» في قطاع غزة. وأعلنت إسرائيل الحرب على «حماس» رداً على الهجوم غير المسبوق الذي نفذته الحركة في 7 أكتوبر على أراضيها، وأدى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أحدث الأرقام الرسمية الإسرائيلية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743356-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%92-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9تُظهر هذه الصورة الملتقطة في 20 ديسمبر 2023 جنوداً إسرائيليين خلال عملية عسكرية في شمال قطاع غزة وسط معارك مستمرة بين إسرائيل وحركة «حماس» تُظهر هذه الصورة الملتقطة في 20 ديسمبر 2023 جنوداً إسرائيليين خلال عملية عسكرية في شمال قطاع غزة وسط معارك مستمرة بين إسرائيل وحركة «حماس» قال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إنه قتل أكثر من ألفيْ مقاتل في قطاع غزة، منذ بداية ديسمبر الحالي، في إطار الحرب التي يخوضها مع حركة «حماس». وقال المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، في مؤتمر صحافي: «منذ انتهاء الهدنة قضت قواتنا على أكثر من 2000 إرهابيّ عبر الجو والبر والبحر»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». ونقلت صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» عن الجيش الإسرائيلي، قوله، اليوم الخميس، إنه دمَّر شبكة أنفاق متصلة بمنازل ومكاتب قيادات بـ«حماس»؛ بينهم يحيى السنوار، ومحمد الضيف. وقال الجيش الإسرائيلي إنه هدم شبكة أنفاق رئيسية تابعة لحركة «حماس»، تحت «ساحة فلسطين» بمدينة غزة، مشيراً إلى أن الشبكة ترتبط بمنازل ومكاتب وشقق سكنية تُستخدم مخابئ لكبار مسؤولي «حماس»، بمن فيهم محمد الضيف، قائد الجناح العسكري للحركة، ورئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار، وفق «وكالة أنباء العالم العربي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743336-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%88%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1%C2%A0%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-من أعمال مؤتمر «مسد» الرابع في مدينة الرقة شمالي سوريا أنهى «مجلس سوريا الديمقراطية» أعمال مؤتمره الرابع، صباح الخميس، في مدينة الرقة شمالي سوريا تحت شعار «وحدة السوريين أساس الحل السياسي، وضمان تحقيق التعددية اللامركزية»، بانتخاب قيادة جديدة للمجلس. وتشكلت الرئاسة المشاركة الجديدة من المعارض المقيم في الولايات المتحدة الأميركية محمود المسلط، والمسؤولة الكردية ليلى قهرمان، وألغى المؤتمر منصب «الرئيس التنفيذي» الذي كانت تشغله القيادية الكردية إلهام أحمد منذ تأسيسه نهاية 2015. وخلص المؤتمر إلى بيان ختامي وخطة عمل للمرحلة المقبلة، وخريطة طريق لحل الأزمة السورية، تضمنت 9 بنود رئيسية، تقوم على إعلان وقف لإطلاق النار، إطلاق سراح جميع المعتقلين والمختطفين والكشف عن مصير المفقودين، إخراج جميع المقاتلين وإنهاء جميع الاحتلالات من الأراضي السورية، عقد مؤتمر وطني ينبثق عنه مجلس تأسيسي، تشكيل حكومة انتقالية، وإيقاف العمل بالدستور الحالي. شارك في المؤتمر نحو 300 شخصية من أعضاء المجلس، بينهم رؤساء وقادة القوى والأحزاب السياسية الأعضاء في المجلس، وممثلون عن الهيئات والإدارات المدنية، ومسؤولون عسكريون من «قوات سوريا الديمقراطية» قسد، وشخصيات وطنية معارضة من الداخل والخارج السوري. ودعا البيان الختامي إلى توحيد صفوف المعارضة الوطنية، والتمسك بالحوار السوري – السوري عبر الحوار والتفاوض المباشر وفق القرارات الأممية ذات الصلة برعاية وضمانة دولية.وفي كلمة فيديو مسجلة أمام المشاركين؛ طالب قائد لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، مظلوم عبدي، بتكثيف الجهود السلمية لإيجاد حل للأزمة السورية، عبر إطلاق مبادرات سياسية أوسع لتنظيم صفوف المعارضة وتمثيل كل القوى والشخصيات السورية، وأشار إلى أن مجلس «مسد»، «يُعتبر البديل الحقيقي في سوريا، وأن ، تتخذه مظلة سياسية تمثله في المحافل الدولية والإقليمية وحتى الداخلية، وقد حققنا معاً إنجازات كبيرة خلال السنوات الماضية».تأسس مجلس «مسد» أوائل شهر ديسمبر 2015، وضم 16 حزباً وتياراً سياسياً من مكونات المنطقة من العرب والكرد والسريان الآشوريين، إلى جانب شخصيات تكنوقراط. ويعد المجلس الإطار السياسي لتحالف «قوات سوريا الديمقراطية» العربية الكردية التي تبسط سيطرتها على مناطق شاسعة في شمال وشمال شرقي سوريا، تدعمها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار مهامها محاربة تنظيم «داعش». وأكد عبدي أن ظروف تأسيس المجلس ما زالت موجودة ومستمرة، وأن «هذا يفرض على قادة المجلس وأعضائه القيام بواجباتهم ودورهم الوطني بشكل أقوى مما كان عليه في السابق». واتهم النظام بالتمسك بالحل الأمني والعسكري، منوهاً، بأن «النظام السوري بعيد كل البعد عن قبول الحلول السياسية، وهذا ما وجدناه خلال الفترة الماضية في اضطرابات دير الزور، وتلك الأعمال لا تزال مستمرة ونشهدها حتى اليوم».لمجلس «مسد» توافقات سياسية مع «هيئة التنسيق الوطنية» يونيو 2023، و«حزب الإرادة الشعبية» أغسطس 2020. وأطلق العديد من المبادرات السياسية لحل الأزمة خلال السنوات الفائتة، غير أنها قوبلت بالرفض من قبل النظام وبعض قوى المعارضة مثل «الائتلاف الوطني». وذكرت الرئيسة السابقة للمجلس، أمينة عمر، خلال كلمتها الافتتاحية في المؤتمر، أنه ينعقد في ظل ظروف عالمية ومحلية معقدة للغاية، «مع استمرار انسداد أُفق الحل السياسي بسبب تعنت واستبداد النظام، وغياب القوى السياسية الفاعلة في المسارات الدولية التي تقود الحل». وتابعت المسؤولة الكردية: «ما زلنا نحن السوريين نتطلع إلى وقف الحرب وإحلال السلام والاستقرار في بلدنا، مع قناعتنا أن الحل لن يكون إلا بإرادة سورية وقرار سوري مستقل عن الأجندات الخارجية». وشهد المؤتمر إعلان قوى وشخصيات سياسية انضمامها إلى المجلس، من بينها «حركة الشباب السوري»، و«حزب الوطنيين الأحرار»، و«مجلس إدلب الخضراء»، و«مؤتمر الإسـلام الديمقراطي»، و«حركة المقاومة الثورية الشعبية»، فيما انضمت شخصيات مستقلة، من بينها المعارض محمود المسلط الذي انتخب رئيساً مشتركاً للمجلس بدلاً من رياض درار. إضافة إلى آخرين، مثل بشار عبدو، والشيخ هفل عبود جدعان الهفل أحد وجهاء قبيلة البكارة العربية، ومحمد عبود السلطان شيخ عشيرة الخواتنة، وأحمد الداشر المتحدر من ريف محافظة حماة.هذا وجاء انعقاد مؤتمر «مسد» بعد أيام من مصادقة «الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا» على «عقدها الاجتماعي»، الذي أقرّت بموجبه جملة من القوانين الجديدة وغيّرت تسميتها الرسمية لتصبح «الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا»، والتوجه نحو توحيد إداراتها المدنية السبع في إطار «إقليم إداري موحد»، وهذه الخطوات تأتي بمعزل عن حكومة دمشق.طرح المجلس خلال المؤتمر خريطة طريق لحل الأزمة السورية تقوم على 9 بنود رئيسية، تبدأ بإعلان وقف لإطلاق النار بإشراف ومراقبة دولية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين والمختطفين والكشف عن مصير المفقودين، وإخراج جميع المقاتلين الأجانب من الأراضي السورية وإنهاء جميع الاحتلالات، ورفع الحصار عن جميع المناطق السورية من كل الجهات العسكرية، ورفع العقوبات الاقتصادية عن البلاد، والعمل على عقد مؤتمر وطني سوري ينبثق عنه مجلس تأسيسي يمثل كافة مكونات الشعب السوري، وتشكيل حكومة انتقالية بكامل الصلاحيات، وإيقاف العمل بالدستور الحالي وتشكيل لجنة لصياغة مشروع دستور ديمقراطي توافقي جديد.كما نصت وثائق المؤتمر على سعي «مسد» إلى أن يتحول بديلاً وطنياً ديمقراطياً سورياً، واعتبار الحل السياسي عبر المفاوضات السبيل الوحيد والأمثل لإنقاذ البلاد، وإجراء تعديلات في هيكلية المجلس الإدارية تأتي في إطار أن يصبح نواة مشروع سياسي وبديلا وطنيا ديمقراطيا، واعتبار القضية الوطنية أولوية استراتيجية للوصول إلى حل جميع القضايا العالقة بما فيها قضايا حقوق المكونات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743276-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8Aاستفاق الأردنيون، صباح الأحد الماضي، على أنباء حول خوض قواتهم المسلحة ما يشبه الحرب المفتوحة ضد مجموعات مسلحة كانت تحاول تهريب كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة إلى أراضي المملكة بقوة السلاح عبر الحدود الشمالية مع سوريا. بعد ذلك بساعات قليلة، أعلنت القوات المسلحة الأردنية نهاية الاشتباكات مع المهربين، والتي قالت إنها قتلت وأصابت خلالها عدداً منهم، وألقت القبض على تسعة، فيما وقعت إصابات «خفيفة ومتوسطة» في صفوف الجيش الأردني. لكن مهند مبيضين، وزير الاتصال الحكومي والناطق باسم الحكومة الأردنية، قال إن الإعلان عن انتهاء الاشتباكات لا يعني توقف المواجهات مع هذه المجموعات التي تحولت إلى شبكات تهريب خطيرة ومسلحة. وأوضح مبيضين، في حديث خاص عبر الهاتف لوكالة «أنباء العالم العربي»، بالتزامن مع إعلان الجيش إنهاء العملية العسكرية، أن شبكات المهربين التي تتصدى لها القوات المسلحة منذ عام 2013 باتت اليوم «أكثر تسليحاً، فضلاً عن أن هذه الشبكات تطوّر أساليبها، وتعمل وفق تكتيكات متقدمة بفضل الدعم الدولي المقدم لها من حيث التدريب والتسليح». وأضاف أن حالة الفوضى الأمنية في المناطق على حدود المملكة مع سوريا أوجدت بيئة خصبة لشبكات تهريب المخدرات والسلاح للعمل بحرية بعيداً عن سلطة القانون، معتبراً أن استعادة الدولة السورية سيطرتها على المناطق الحدودية سيكون له أثر كبير في كبح جماح شبكات التهريب «المدعومة والممولة» من قبل دول، بحسب وصفه. وعدَّ مبيضين أن المعارك المستمرة التي يخوضها الجيش الأردني ضد مهربي المخدرات والسلاح والذخائر ليست لحماية أراضيه فقط، «بل بالنيابة عن دول الجوار» التي تستهدفها شبكات التهريب، مشدداً على أن القوات المسلحة وأجهزة الدولة لن تسمح بأن تكون تلك العمليات سببا في زعزعة أمن المملكة واستقرارها، أو أن تكون معبراً لوصول تلك المخدرات والأسلحة إلى الجيران، بحسب وصفه. وفي محاولة التسلل، التي تعد الأكبر خلال السنوات الخمس الأخيرة، ضُبطت أنواع من الأسلحة لأول مرة، وفق بيان القوات المسلحة، من بينها صواريخ وألغام مضادة للأفراد وبندقيتا قنص وسيارة كانت محملة بالمواد المتفجرة وتم تدميرها، بالإضافة إلى كميات «كبيرة جداً» من المواد المخدرة. وأدى مقتل ضابط برتبة نقيب، بداية العام الماضي، على أيدي مجموعة من المهربين على الحدود الشمالية إلى إعلان القوات المسلحة الأردنية تغيير قواعد الاشتباك مع المهربين والمتسللين وملاحقتهم داخل الأراضي السورية بالأسلحة الثقيلة البرية والجوية، بدلاً من الأسلحة الخفيفة التي كانت تستخدم في الاشتباكات قبل ذلك التاريخ. ويرى عمر الرداد، الخبير العسكري وضابط المخابرات السابق، أن الأردن «لم يكن أمامه خيار سوى تغيير قواعد الاشتباك وتوسيع عملياته الدفاعية إلى أعماق أوسع داخل الأراضي السورية؛ لمواجهة ارتفاع وتيرة محاولات التهريب خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن شبكات التهريب باتت تتحرك على نطاق واسع، وغيرت طرق عملها ونوعية تسليحها لإيجاد ثغرات في منطقة الحدود لإدخال المخدرات والسلاح حتى وإن كان عن طريق الاشتباك مع الجيش الأردني». وبيّن الرداد في مقابلة مع وكالة «أنباء العالم العربي» أن تجارة المخدرات والسلاح هي «المصدر المالي الأكبر والأهم» لعصابات التهريب، قائلاً إن حجمها يقدر بمليارات الدولارات، «وتستخدم عائداتها لتمويل عمليات الجماعات المسلحة التابعة لإيران كـ و اللبناني وغيرها من الجماعات داخل العراق».وحذر من أن خطورة العملية الأخيرة لا تكمن في حجمها ونوعها فقط، «بل بما تم كشفه من أن مجموعات في الداخل الأردني متعاونة مع المهربين في سوريا قامت بإطلاق نار أسلحتها تجاه قوات حرس الحدود المشتبكة مع المهربين». وعدَّ الرداد أن تلقي الجيش النار من الخلف «أكبر دليل على تمدد عصابات المخدرات داخل المملكة»، الأمر الذي يتطلب في رأيه من الأجهزة الأمنية المختصة العمل على مكافحة المخدرات في الداخل بدرجة تأهب الجيش في التعامل مع مهربي المخدرات والسلاح. ووفقاً للأرقام الرسمية الصادرة عن القوات المسلحة الأردنية، فقد أفضت عملياتها على الواجهة الشمالية الشرقية إلى ضبط كميات كبيرة جداً من المخدرات، بينها أكثر 60 مليون حبة كبتاغون منذ عام 2021 حتى 19 ديسمبر الحالي، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الحبوب المخدرة الأخرى، فضلاً عن مئات الكيلوغرامات من المخدرات مثل الحشيش وبودرة الكريستال. وتعليقاً على التقارير الاستخباراتية التي كشفت عن شن سلاح الجو الأردني عدة غارات جوية داخل سوريا استهدفت مخابئ لمهربي المخدرات رداً على عملية التهريب، توقع الطيار الحربي السابق أحمد أبو نوار أن تكون هذه الضربات الجوية جاءت بالتنسيق مع الدولة السورية، خاصة أن الحكومة هناك تنفي على الدوام أي صلة أو علاقة لها بما يجري على حدودها الجنوبية. وأضاف أبو نوار في حوار مع وكالة «أنباء العالم العربي» أن الأردن، الذي كان عضواً في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، «يعرف سوريا جيداً»، ولديه الأدوات الاستخباراتية القادرة على تحديد أهدافه بدقة عالية، وتحديداً ضد الجماعات النشطة في تصنيع المخدرات وتهريبها. وأكد الطيار الحربي السابق أن من شأن هذه الضربات الجوية «الحد من عمليات المهربين؛ لأنها في الغالب تستهدف معامل التصنيع ومخازن المخدرات، إضافة إلى استهداف قادة جماعات التهريب تلك». وسبق لعَمّان إيصال رسالة لدمشق عن طريق وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش السوري العماد علي أيوب في أثناء زيارته للمملكة عام 2021، والتي اضطلع خلالها على تفاصيل تحديات عمليات تهريب المخدرات من الجنوب. وتضمنت تلك الرسالة تحذيراً بضرورة التحرك لوقف الفوضى الأمنية داخل مناطقه الحدودية وإلا تحرك الجيش الأردني لحماية حدوده دون تردد. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4743261-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D8%AA%D8%A8%D8%AB-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D9%8E%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%82%D9%8F%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7بثّت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، لقطات مصوَّرة لثلاثة محتجَزين إسرائيليين قالت إنهم قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي. وظهر، في الفيديو الذي نشرته «القسام»، اليوم الخميس، 3 من المحتجَزين الإسرائيليين في قطاع غزة، وهم: إيليا توليدانو، ونيك بيزر، ورون شيرمان.وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأسبوع الماضي، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، العثور على جثث هؤلاء المحتجَزين. وسبق أن اعترف الجيش الإسرائيلي بقتله 3 محتجَزين، خلال عمليته البرية في قطاع غزة، وأثار مقتلهم غضباً شعبياً واسعاً داخل إسرائيل، ما شكَّل ضغوطاً إضافية على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته للعودة إلى مفاوضات تبادل الأسرى مع حركة «حماس» عبر وسطاء.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
ماذا تعرف عن 'الفرقة 162' الإسرائيلية التي تحاصر جباليا؟قفز من جديد اسم الفرقة المدرعة '162' الإسرائيلية إلى الواجهة بإعلان مشاركتها في تطويق مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، ليُعيد للأذهان دورها في حرب عام 1973، ومعركة إسرائيل مع حزب الله عام 2006.
Read more »
القوات الإسرائيلية تطلق النار على سيارة في جنوب لبنانالقوات الإسرائيلية تطلق النار على سيارة مواطن في جنوب لبنان دون وقوع إصابات، وذلك بهدف إخافة المزارعين الذين يعملون بأرضهم في وادي هونين»، وفق «الوكالة الوطنية للإعلام» صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
Read more »
رمزية مناطق القتال في غزة... من جباليا «مهد الانتفاضة» إلى «بورسعيد الفلسطينية»ترسم «الشرق الأوسط» في هذا التقرير خريطة لأبرز المناطق التي توغلت بها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، من جباليا «مهد الانتفاضة» إلى «بورسعيد الفلسطينية».
Read more »
إضراب عام بالضفة رفضاً للعدوان وقوات الاحتلال تقتحم عدة مدن وتعتقل العشراتأدى إضراب عام دعت إليه قوى وفصائل فلسطينية إلى شل مناحي الحياة بالضفة الغربية المحتلة تلبيةً لدعوات عالمية أطلقها نشطاء تحت وسم 'إضراب من أجل غزة'، فيما نفَّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مجدداً حملة مداهمات بمدن وبلدات في الضفة.
Read more »
القوات الإسرائيلية تقتحم مستشفى كمال عدوان في غزةقالت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع بعد حصاره وقصفه لعدة أيام.
Read more »
الدفاع الروسية تعلن خسائر القوات الأوكرانية خلال 24 ساعةأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن خسارة القوات الأوكرانية ما يزيد عن 525 جنديا على كل الجبهات.
Read more »
