القضاء الإيراني يحضّ على تشكيل حكومة جديدة تتماشى مع النظام

United States News News

القضاء الإيراني يحضّ على تشكيل حكومة جديدة تتماشى مع النظام
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 674 sec. here
  • 13 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 273%
  • Publisher: 53%

دعا القضاء الإيراني إلى تشكيل حكومة «تتماشي مع نظام الحكم»، في حين جدد الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان، عزمه على تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

القضاء الإيراني يحضّ على تشكيل حكومة جديدة تتماشى مع النظامدعا القضاء الإيراني إلى تشكيل حكومة «تتماشي مع نظام الحكم»، في حين جدد الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان، عزمه على تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران، بينما قال مستشاره في الشؤون الدبلوماسية، وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف إن على العالم «تنحية العقوبات جانباً بعد مشاركة الإيرانيين في الانتخابات».

وقال رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي: «يجب أن نكون نشطين في تشكيل الحكومة، وأن نساعد الرئيس المنتخب في تشكيل حكومة تتماشى مع الجمهورية الإسلامية». وتطرق إجئي إلى ارتفاع الإقبال على صناديق الاقتراع بنسبة 9 في المائة في الجولة الثانية، بعدما بلغت نسبة الإحجام 60 في المائة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 يونيو . وقال في هذا الصدد: «التجربة في إيران والعالم أظهرت أن الناس يميلون أقل للمشاركة في المرحلة الثانية من الانتخابات، لكن في الانتخابات الأخيرة رأينا زيادة في نسبة المشاركة في الجولة الثانية مقارنة بالأولى، وحتى عدد الأصوات الباطلة قد انخفض، وهذا بوضوح يعكس ذكاء ويقظة شعبنا». وكرر إجئي عبارات وردت على لسان المرشد الإيراني علي خامنئي، الأحد، وأعرب فيها عن أرتياحه لإجراء الانتخابات في «أجواء آمنة»، دون أن تحدث أضطرابات. وقال إجئي: «كانت ضربة قوية في وجه الأعداء والخصوم للنظام والشعب الإيراني، وأحبطت آمالهم في إلحاق الضرر ببلادنا، وأحياناً خلقت انقسامات وفجوات بينهم». وقال إجئي إن الرئيس المنتخب «وُضعت على عاتقه مسؤولية جسيمة وثقيلة في مختلف الأمور... نحن ملزمون بدعمه ومساعدته»، مشيراً إلى وعود بزشكيان في حملته الانتخابية. ونقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن إجئي: «قال الرئيس المنتخب مراراً، في سبيل تنفيذ السياسات العامة للنظام وبرنامج التنمية السابع وتلبية توقعات الشعب المشروعة وتوسيع العدالة الاجتماعية والعناية بالمحرومين والفئات المهمشة وتعزيز البلاد والنظام وتقدم وازدهار البلاد ورفاهية الشعب». في الأثناء، واصل بزشكيان مشاوراته مع مقربيه في مسعى لاكتشاف خيارات تشكيلته الحكومة. وتوجه مساء الأحد إلى مكتب الرئيس الإصلاحي الأسبق، محمد خاتمي، وقدم الرئيس الإصلاحي الأسبق التهاني لبزشكيان «لحصوله على ثقة الناخبين»، ولم تذكر تفاصيل عن مشاورتهما. وبثّ التلفزيون الرسمي الإيراني، تقريراً مقتضباً من لقاء بزشكيان وخاتمي، في خطوة نادرة بعد القيود التي فرضت على قادة التيار الإصلاحي في أعقاب احتجاجات 2009 جراء رفضهم نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية. ولم يذكر التقرير اسم خاتمي واكتفى بتسمية «رئيس الحكومتين السابعة والثامنة». والتقى بزشكيان صباح الاثنين وزير الاقتصاد الأسبق، علي طيب نيا؛ لمناقشة الوضع الاقتصادي. ومن المتوقع أن يكون طيب نيا، الخيار الأساسي لتولي حقيبة الاقتصاد والشؤون المالية، في الحكومة الجديدة. وذكرت وكالة «إيسنا» الحكومية أن بزشكيان جدد عزمه على تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية خلال اللقاء. ويعول بزشكيان على رفع العقوبات، وإحياء الاتفاق النووي للوفاء بوعوده الاقتصادية، بعدما ألقى الوضع المعيشي المتدهور بظلاله على الانتخابات الرئاسية. وأجمع المرشحون في الجولتين الأولى والثانية على ارتفاع نسبة الاستياء العام، من الأزمة المعيشية. وتلقى بزشكيان، أول اتصال خارجي بعد فوزه بالرئاسة، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ونسبت وكالة «تاس للأنباء» إلى الكرملين قوله إن الزعيمين اتفقا على عقد «لقاء شخصي» هذا العام. وفي وقت سابق، الاثنين، هنأ الكرملين إيران على انتخاب بزشكيان رئيساً للبلاد، وقال إن موسكو تأمل في استمرار شراكتها مع طهران.من جانبه، قال وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، حليف بزشيكان في الحملة الانتخابات الأخيرة إن على العالم «أن ينحي أسلوب العقوبات جانباً». وقال ظريف في حديث لوكالة «إيسنا» الحكومية إن «بزشكيان انتُخب في انتخابات جادة وتنافسية من قِبل الشعب، وهو غير مستعد بأي حال من الأحوال للتفريط بحقوق الشعب الإيراني». ونبّه ظريف إلى الصورة الخارجية للانتخابات الإيرانية. وقال: «شهدنا منافسة حقيقية بين المرشحين ووجود حماس كبير في الانتخابات الأخيرة»، وأضاف: «القوى الخارجية تهتم بهذه الأمور وترى أن الحياة السياسية في إيران نشطة وملهمة، على الرغم من أن الناس لديهم مواقف مختلفة ولم يشارك جزء كبير منهم في الانتخابات لأسباب مختلفة». وأضاف: «تم انتخاب شخصية تسعى لتقديم القضايا بناءً على العقلانية والتعاون والتفاعل». ظريف يقف إلى جانب بزشكيان على هامش خطابه الأول بعد الفوز بالرئاسة في مرقد المرشد الإيراني الأول السبت وأضاف ظريف: أن «الحكومات الأجنبية تلاحظ هذا الاختيار الشعبي بهذه الخصائص، الآن الدور على العالم احترام اختيار ورغبات الشعب الإيراني وأن يبتعد عن الأساليب القائمة على العقوبات». ووجّه ظريف تهماً إلى الرئيس الأميركي جو بايدن بمواصلة سياسة سلفه دونالد ترمب. وقال: «حتى ترمب نفسه وصل في نهاية ولايته إلى نتيجة أن العقوبات غير مجدية، ومن المدهش أن السيد بايدن واصل هذه السياسة»، وقال: «عندما يصلون إلى الاستنتاج الصحيح ويتصرفون بشكل صحيح، يمكنهم احترام رأي ورغبة الشعب الإيراني، ويمكنهم التحدث في إطار القوانين الدولية حول قضايا مثل الاتفاق النووي، وفي ذلك الوقت، سيكون الحضور القوي للشعب في صناديق الاقتراع دعماً كبيراً للمفاوضين والجهاز السياسي الخارجي للبلاد». وتمثل تصريحات ظريف تراجعاً كبيراً مما قاله في برنامج تلفزيوني قبل نحو ثلاثة أسابيع، عندما فصل في أحاديثه بين طريقتَي بايدن وترمب في تنفيذ العقوبات على إيران. وحذّر ظريف خلال برنامج تلفزيوني مع بزشكيان من عودة ترمب إلى البيت الأبيض، وقال: «إن ارتفاع مبيعات النفط الخام لم يكن من عمل أصدقائنا، ولكن عندما جاء بايدن إلى السلطة كانت لديهم سياسة لتخفيف حدة العقوبات، دع ترمب يأتي ويكتشف ما سيفعله أصدقاؤنا». وعزا ظريف نشاطه الانتخابي إلى جانب بزشكيان، إلى «قلقه» بشأن مستقبل البلاد. و«ليس لأجل الحصول على منصب في الحكومة». وقال: «مستعد لمواصلة هذه المشاورات والتعاون إذا لزم الأمر وبناءً على بزشکیان». وكانت مواقع إيرانية قد ذكرت، الأحد، أن ظريف «يفضّل العودة إلى منصب مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بدلاً من منصب وزير الخارجية».وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني في مؤتمر صحافي أسبوعي، الاثنين، إن الحكومة الحالية تواصل المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، عبر الوسطاء بهدف إحياء الاتفاق النووي، منوهاً أن التفاصيل «سيتم الكشف عنها عند الضرورة». وأفاد كنعاني للصحافيين بأن المفاوضات «لها آليات واضحة»، لافتاً إلى أن حكومة إبراهيم رئيسي «بذلت كل الجهود الدبلوماسية في هذا الإطار، وستواصلها حتى اليوم الآخر من ولايتها». وصرح: «كيف ستتم الأمور في المستقبل، يتوقف على بدء عمل الحكومة الجديدة». ولفت كنعاني إلى الجهاز الدبلوماسي «سيعمل بكل طاقته لخدمة الرئيس المنتخب»، وأضاف: «تجري المشاورات على أعلى مستويات وزارة الخارجية، وستسمر حتى تشكيل الحكومة الجديدة، وبعدها». وبشأن احتمال دعوة مسؤولين أوروبيين في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، أوضح كنعاني أن «الترتيبات جارية». وأجاب عن سؤال حول مستقبل العلاقات مع الصين بعدما تلقى بزشكيان تهنئة من بكين على الرغم من الهجوم الحاد الذي شنّه خلال حملته الانتخابات، منتقداً «بيع النفط بسعر منخفض للعسكريين الصينيين»، على حد تعبيره. وصرح: «ستستمر العلاقات مع الصين كواحدة من الدول المهمة والمؤثرة في المنطقة، بفضل السياسة العامة للجمهورية الإسلامية». وبشأن العلاقات مع روسيا، سئل كنعاني عن تقارير إيرانية ذكرت أن روسيا قد أوقفت عملية انضمام إيران إلى منظمة التعاون الاقتصادي ، وقال: «لم أسمع شيئاً من هذا القبيل وأنا أنفي ذلك». وانتقد كنعاني التشكيك الأميركي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية. وقال «المواقف السياسية الأميركية غير مقبولة وتدخلية وتعكس السياسات غير البنّاءة للحكومة الأميركية تجاه الشعب الإيراني»، مضيفاً أن «إيران ملتزمة بمسار المفاوضات، وتسعى دائماً لاستخدام الطرق الدبلوماسية لتحقيق المصالح الوطنية». وانتقد كنعاني عدداً من الدول الأوروبية لعدم توفيرها «الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات بهدوء» في السفارات الإيرانية، دون أن يذكر أسماء. وقال كنعاني إن بلاده ستردّ «على كل خطوة إيجابية بخطوة إيجابية»، مضيفاً أن «المبدأ الثابت لإيران تجاه الدول الأخرى هو السعي لتوسيع التفاعلات». وأضاف: «إيران على استعداد لتوسيع العلاقات مع مختلف الدول، بما في ذلك أوروبا؛ بناءً على التفاعل البناء»، مضيفاً أن «التفاعل البنّاء يمكن أن يحقق المصالح المشتركة للطرفين». لكنه اتهم بعض الدول الأوروبية بـ«إعاقة تقدم العلاقات» مع طهران عبر «السلوكيات غير بنّاءة». وعلق كنعاني على رسائل التهنئة من قادة في المنطقة، قائلاً إن هذه الانتخابات «ستعزز دور إيران على الساحة الدولية. بلا شك، الدول المختلفة والمنظمات الإقليمية والدولية بعد هذه الانتخابات ستقيم إيران بطريقة جديدة ومميزة تتفوق على ما كان عليه قبل الانتخابات». وأضاف: «شهدنا في السنوات الثلاث الماضية إنجازات بارزة وواضحة نتيجة التوجه نحو الجوار والاهتمام الخاص بالتعددية الجانبية واستخدام الآليات المتعددة الأطراف. وتمثلت هذه الإنجازات في تعزيز العلاقات مع الدول الجارة في مختلف»، وتحدث عن إعادة ترميم العلاقات السياسية التي تضررت لأسباب مختلفة مع بعض الدول في المنطقة».نفی عضو مجلس «خبراء القيادة» في إيران، رجل الدين المتشدد أحمد خاتمي، معلومات منسوبة إليه حول تسمية خليفة المرشد الإيراني علي خامنئي في نهاية نوفمبر المقبل.باشر الرئيس الإيراني المنتخب، مسعود بزشكيان، مشاوراته لتشكيل الحكومة، قبل أن يتوجه إلى البرلمان، مطلع الشهر المقبل، لأداء اليمين الدستورية، وبدء مهامه رسمياً.أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الأحد أن الأجهزة الأمنية أوقفت محامياً إيرانياً مقرباً من حملة الرئيس المنتخب مسعود بزشكيان انتقد علناً كيفية التعامل مع الاحتجاجات.مع انتخاب الإصلاحي مسعود بزشكيان رئيساً، ربما تشهد إيران تخفيفاً لحدة سياساتها الخارجية «المتشددة»، بل وربما يتيح فرصة لانفراجة دبلوماسية جديدة.أعلن «مجلس صيانة الدستور» المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الإصلاحي مسعود بزشكيان، قبل نحو 3 أسابيع من أدائه القسم الدستوري.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5038294-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B4%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84غضب إسرائيلي عارم على نتنياهو لإفشاله صفقة التبادليسود الحلبة السياسية والشعبية غضب عارم على رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، جراء وضعه شروطاً جديدة على صفقة تبادل الأسرى ووقف النار مع «حماس». ويؤكد سياسيون وجنرالات ومعلقون وعائلات الأسرى الإسرائيليين أن الهدف من هذه الشروط هو واحد، إفشال الصفقة، تماماً كما فعل عدة مرات منذ شهر نوفمبر الماضي. ولا يترددون في التأكيد على أن سبب تصرفه أن الصفقة ستؤدي إلى فتح معركة سياسية كبيرة لإسقاط حكومته. وقال الجنرال إسحاق بريك: «هذه فترة حاسمة. إذا رفض نتنياهو أيضاً في هذه المرة الصفقة مع ، سنفقد المخطوفين إلى الأبد، وسنصبح على شفا حرب إقليمية، نقدم خسائر باهظة كأنه ألقي علينا قنبلة نووية من دون تداعيات إشعاعية».وقال بريك إن الحرب الجارية في غزة حالياً صارت عبثية. وكتب في مقالب صحيفة «هآرتس»، الاثنين: «نحن نواصل القتال في القطاع، ونقتحم مرة تلو أخرى المناطق التي قمنا باحتلالها في السابق، اقتحامات لا هدف لها، لكن بثمن دموي باهظ. الجيش الإسرائيلي ينجح في تدمير مبانٍ على وجه الأرض، لكن لا يمكنه وقف «حماس» التي تجلس بأمان في مدينة الأنفاق، وقد عادت إلى حجمها الذي كان قبل الحرب، وقامت بتعبئة مكان القتلى بشباب. وتابع أن إسرائيل لا يمكنها تحقيق أي هدف من أهداف الحرب؛ لأنه بعد تقليص 6 فرق في العشرين سنة الأخيرة، لا توجد لديها القوات التي كانت توجد بشكل دائم في المناطق التي تحتلها. وفي هذا الوضع إسرائيل لا يمكنها الانتصار على «حماس». وشدد على أنه «يجب الاعتراف بأننا خسرنا. استمرار القتال لن يساعد على تحقيق النصر، بل العكس، هزيمة إسرائيل ستكون أكثر شدة».وكان نتنياهو قد نشر بياناً، مساء الأحد، أعلن فيه إصراره على «التمسك الثابت بالمبادئ التي اتفقت عليها إسرائيل، وهي أن أي صفقة تسمح لإسرائيل بالعودة للقتال حتى تتحقق جميع أهداف الحرب؛ ولن يُسمح بتهريب الأسلحة إلى «حماس» عبر حدود غزة مع مصر؛ ولن يُسمح بعودة آلاف الإرهابيين المسلحين إلى شمال قطاع غزة؛ وإسرائيل ستعمل على زيادة عدد الرهائن الأحياء الذين ستجري إعادتهم من أسْر ». ويعني ذلك أنه يصر على العودة إلى الحرب متى يشاء، ويتمسك باحتلاله محور نتساريم الذي يقسم قطاع غزة إلى نصفين، ويتمسك باحتلاله محور فيلادلفيا، وأنه يكتفي بصفقة جزئية لا تعيد جميع الأسرى. أمهات الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم «حماس» في غزة يرفعن لافتة بالعبرية كُتب عليها «الأم لا تستسلم أبداً» في أثناء احتجاجهن أمام الكنيست في القدس عائلات الأسرى أصدرت بياناً فورياً اتهمت فيه نتنياهو بالعمل على تقويض فرص التوصل إلى اتفاق مع حركة «حماس» لتبادل الأسرى، والعمل على عرقلة الصفقة المحتملة لأسباب سياسية تتمحور حول بقائه في السلطة. صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعها مكتبه لزيارته الأخيرة للمقر العملياتي لسلاح الجو في تل أبيب وكشفت «هيئة البث العام الإسرائيلية» أن بيان مكتب نتنياهو هذا أغضب قادة الجيش والأجهزة الأمنية، إذ إنه اختار له توقيتاً استفزازياً؛ فقد كان هو نفسه قد دعا قادة الأجهزة الأمنية إلى جلسة مداولات لتحديد صلاحيات الفريق المفاوض، والاستراتيجية التي سيتبعها في المفاوضات خلال الأسبوع الحالي. وصدر البيان بالضبط قبل نصف ساعة من هذه المداولات. فتساءلوا أمامه: «ما دام هذا هو موقفك، فلماذا دعوتنا إلى الاجتماع؟!». ووفق صحيفة «يديعوت أحرونوت»، «تلقى مسؤولون أمنيون وسياسيون إسرائيليون بيان نتنياهو بـ«ذهول». وقال مصدر أمني إن تصرف نتنياهو «غير لائق، ويضر بفرص إعادة الرهائن»، ورأى البيان «عودة إلى الوراء». وقال د. أوري زلبرشايد، المحاضر للفلسفة السياسية والقانون الدستوري في برنامج الأمن القومي وكلية العلوم السياسية في جامعة حيفا، إن «خطة نتنياهو طويلة السنين في إسرائيل هي حكم يميني مطلق دون نهاية، وهي أيضاً المفتاح لفهم الثورات النظامية التي تستهدف خلق البنية التحتية لاستمرار حكمه. ضمن أمور أخرى، من خلال خلق أعداء خارجيين. وعليه، قد عزز نتنياهو قوة منذ عودته إلى الحكم في 2009، وهو سيفعل كل شيء كي يبقي على حالها».وكتب زلبرشايد في صحيفة «معاريف»: «يفترض بـ أن توجد بوصفها عدواً خارجياً دائماً، وإضعاف نتنياهو للسلطة الفلسطينية يستهدف شق الطريق لتعزيز قوة في الضفة الغربية أيضاً. وفي دائرة نتنياهو القريبة يخشون من أن يفهم الجمهور خطته الحقيقية؛ لهذا السبب سارع مقرب منه وهو يعقوب بردوغو للهجوم على رئيس الأركان، واتهمه بالمؤامرة لإبقاء قوة سلطوية رئيسية في القطاع». الناطق العسكري فند على الفور كلامه بالقول: «ما نشره بردوغو بخصوص أن رئيس الأركان يؤيد إبقاء في غزة، كذب خطير، وليس له أساس».وأعرب رئيس الوزراء الأسبق، إيهود أولمرت، عن تقديره بأن نتنياهو سيقوم بتفجير الصفقة بعد ظهوره في الكونغرس. وإذا حدث ذلك، فربما سيثور في الداخل احتجاج كبير أكثر حدة، على خلفية حقيقة أن معظم استطلاعات الرأي تشير إلى تأييد واسع للصفقة، حتى بثمن باهظ ستدفعه إسرائيل. وكتب المحرر العسكري لصحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، أن هناك انعطافاً محتملاً في المفاوضات بفضل مرونة «حماس»، وبفضل الضغط الأميركي على دول الوساطة الأخرى، مصر وقطر، وأيضاً على قيادة «حماس»، لكن مع ذلك، يبدو أن استمرار التقدم يتعلق بدرجة كبيرة بموقف نتنياهو. التفاؤل في جهاز الأمن وفي المستوى السياسي يتلاشى. خلال الاتصالات في نصف السنة الأخير، بث نتنياهو رسائل متناقضة، في صالح التقدم في الصفقة وبعد ذلك ضدها. هذا النموذج استمر أيضاً في الفترة الأخيرة في جهود نتنياهو للبقاء وخوفه من حل الائتلاف على يد شركائه في اليمين المتطرف.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

دعوا إلى انتخابات جديدة ..متظاهرون يطالبون بإسقاط حكومة نتنياهودعوا إلى انتخابات جديدة ..متظاهرون يطالبون بإسقاط حكومة نتنياهوطالب متظاهرون إسرائيليون بإسقاط حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات جديدة بسبب فشله وتعنته في إبرام صفقة جديدة مع الفصائل الفلسطينية لتبادل الأسرى
Read more »

تقرير: إسرائيل تعيد تشكيل مجموعات عمل بشأن البرنامج النووي الإيرانيتقرير: إسرائيل تعيد تشكيل مجموعات عمل بشأن البرنامج النووي الإيرانيصرح 3 مسؤولين إسرائيليين كبار لموقع «أكسيوس» بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعاد قبل أسبوعين تشكيل مجموعات عمل للتركيز على النووي الإيراني.
Read more »

ماكرون يحضّ نتنياهو على 'منع اشتعال' الوضع مع حزب اللهماكرون يحضّ نتنياهو على 'منع اشتعال' الوضع مع حزب اللهشدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء على 'الضرورة المطلقة لمنع اشتعال' الوضع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء
Read more »

ماكرون يحضّ نتنياهو على 'منع اشتعال' الوضع مع حزب اللهماكرون يحضّ نتنياهو على 'منع اشتعال' الوضع مع حزب اللهشدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء على 'الضرورة المطلقة لمنع اشتعال' الوضع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
Read more »

ما المطلوب من الحكومة المصرية الجديدة؟.. خبراء يجيبون لـCNNما المطلوب من الحكومة المصرية الجديدة؟.. خبراء يجيبون لـCNNتشكلت، الأربعاء، حكومة جديدة في مصر مع مطلع الولاية الثالثة للرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث استمر مصطفى مدبولي في رئاسة الحكومة للعام السادس على التوالي
Read more »

لا تملك مؤهلات علمية.. من هي أنغيلا راينر نائبة رئيس الوزراء البريطاني؟لا تملك مؤهلات علمية.. من هي أنغيلا راينر نائبة رئيس الوزراء البريطاني؟من المتوقع أن تصبح نائبة زعيم حزب العمال البريطاني أنغيلا راينر واحدة من أقوى النساء في السياسة البريطانية مع تشكيل حزبها حكومة جديدة يوم الجمعة تنهي 14 عاما من حكم حزب المحافظين.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 22:33:01