أشار مؤشر مدراء المشتريات (PMI) الإماراتي إلى ارتفاع أقوى بكثير في حجم الأعمال الجديدة في الشركات غير المنتجة للنفط خلال شهر سبتمبر...
أشار مؤشر مدراء المشتريات الإماراتي إلى ارتفاع أقوى بكثير في حجم الأعمال الجديدة في الشركات غير المنتجة للنفط خلال شهر سبتمبر، حيث أدى انضمام عملاء جدد والأسعار التنافسية والظروف الاقتصادية الأساسية القوية إلى تعزيز الطلب.
وارتفع الإنتاج بسرعة أكبر كما ارتفع مستوى الثقة، في حين أدى النمو القوي في شراء مستلزمات الإنتاج إلى زيادة ضغوط التكلفة. ومع ذلك، تراجع معدل التوسع في كل من المخزون والتوظيف. سجل مؤشر مدراء المشتريات الرئيسي للإمارات المعدل موسميًا التابع لشركة S&P Global – وهو مؤشر مركب مصمم ليعطي نظرة عامة دقيقة على أوضاع التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط - ارتفاعًا من 55.0 نقطة في شهر أغسطس إلى 56.7 نقطة في شهر سبتمبر، مشيرًا إلى توسع قوي ومتسارع في القطاع الخاص غير المنتج للنفط. وكانت الزيادة البالغة 1.7 نقطة في المؤشر الرئيسى مدفوعة بشكل كبير بالمؤشر الفرعي للطلبات الجديدة، الذي ارتفع بمقدار أكثر من سبع نقاط مسجلاً أعلى مستوى له منذ شهر يونيو 2019. وأشار هذا المؤشر إلى تحسن كبير في تدفقات الطلبات الجديدة خلال شهر سبتمبر، حيث أشار ما يقرب من 38% من الشركات المشاركة في الدراسة إلى زيادة شهرية مقابل 8% شهدوا انخفاضًا. وفي الشركات التي ازداد فيها حجم الطلبات الجديدة، أشار كثيرون إلى زيادة أعداد العملاء، وهو ما ربطه البعض بتحسن الظروف الاقتصادية وانخفاض الأسعار في ظل الضغوط التنافسية. وأفادت التقارير بأن قوة الطلب نشأت من كلٍ من الأسواق المحلية والخارجية في شهر سبتمبر. كما ارتفع حجم الطلبات الجديدة من العملاء الأجانب بوتيرة ملحوظة كانت هي الأكبر خلال ما يزيد قليلاً عن أربع سنوات. استمرت أسعار البيع الإجمالية في الانخفاض خلال شهر سبتمبر، على الرغم من أن وتيرة التخفيضات كانت متواضعة كما كانت في شهر أغسطس. وفي حين اختارت العديد من الشركات خفض أسعارها من أجل الترويج للسلع والخدمات والحدّ من تأثير زيادة المنافسة، رفعت بعض الشركات أسعارها بسبب ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج. واستجابة لزيادات الأعمال الجديدة، قامت الشركات غير المنتجة للنفط في الإمارات العربية المتحدة بزيادة إنتاجها بدرجة أكبر في نهاية الربع الثالث. ومع ذلك ارتفع النمو بشكل طفيف بعد أن سجل أدنى مستوى له في سبعة أشهر خلال شهر أغسطس، وكان أضعف مما شهدته الطلبات الجديدة. وكان التأثير الإيجابي على توقعات الإنتاج أكثر وضوحًا، حيث تحسن معدل الثقة مرة أخرى ووصل إلى أقوى مستوياته منذ شهر مارس 2020. قدمت بقية المكونات الفرعية لمؤشر مدراء المشتريات تأثيرات سلبية طفيفة على اتجاه المؤشر في شهر سبتمبر. ومن بين هذه المكونات مخزون مستلزمات الإنتاج والعمالة، حيث سجلا أضعف معدلات زيادة في 14 شهرًا وسبعة أشهر على التوالي. لم يرتفع حجم المخزون إلا بشكل طفيف، حيث واجهت الشركات سحبًا أكبر لتلبية الطلبات الجديدة، مما أدى إلى زيادة أقوى في نشاط الشراء. وفيما يتعلق بالموظفين، أشارت الشركات إلى أن جهود التوظيف السابقة ونمو المخزون ساعدها على تعزيز القدرات بما فيه الكفاية، مما أدى إلى أضعف زيادة في الأعمال المتراكمة منذ أكثر من عامين. ونتيجة لذلك، تباطأ معدل خلق فرص العمل وكان طفيفا خلال شهر سبتمبر. شهدت الشركات غير المنتجة للنفط مزيدًا من التحسن في سلاسل التوريد، حيث تقلصت فترات التسليم بأكبر معدل منذ شهر يوليو 2019. على صعيد التكلفة، أفادت تقارير بأن اتساع نطاق الضغوط التضخمية وقوة الطلب على مستلزمات الإنتاج قد أدى إلى زيادات في أسعار المواد الخام. ونتيجة لذلك، ارتفعت تكاليف المشتريات والتكاليف الإجمالية بقوة وبأسرع وتيرة منذ أكثر من عام.صرح ديفد أوين، خبير اقتصادي أول في S&P Global Market Intelligence، قائلًا: "سجل مؤشر مدراء المشتريات في الإمارات العربية المتحدة أول ارتفاع له منذ ثلاثة أشهر في شهر سبتمبر، مدفوعًا بارتفاع أكبر بكثير في عدد الوظائف الجديدة عما كان عليه قبل شهر واحد في الواقع، كان الارتفاع في حجم الأعمال الجديدة هو الأسرع منذ شهر يونيو 2019، بفضل اجتذاب عملاء جدد على المستوى المحلي وفي أسواق التصدير. "كما تسارع نمو النشاط الاقتصادي، ولو بشكل طفيف، وظل أضعف من أعلى مستواه القياسي المرتفع المسجل في شهر يونيو. وهذه أيضًا هي المرة الأولى منذ شهر مايو 2021 التي يتخلف فيها مؤشر الإنتاج عن مؤشر الطلبات الجديدة، مما يشير إلى أن الشركات لم تشعر بالحاجة إلى زيادة النشاط إلى هذا الحد الكبير. وتأييدًا لذلك، ارتفع حجم الأعمال المتراكمة بأضعف معدل منذ أكثر من عامين، في حين تباطأ نمو المخزون وأعداد الموظفين، مما يشير إلى أن الشركات لديها القدرة الإنتاجية الكافية للتعامل مع تدفق الطلبات الجديدة. "وفي الوقت نفسه، أدى نمو الطلب إلى زيادة عمليات الشراء في الشركات غير المنتجة للنفط في شهر سبتمبر، مما أدى إلى تسارع وتيرة تضخم أسعار المشتريات. واستمر تخفيض الأسعار في الشركات، وإن كان بدرجة متواضعة، مما يشير إلى أن المنافسة قيّدت استراتيجيات التسعير"
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
البيتكوين فوق 28 ألف دولار مجدداً | صحيفة الخليجارتفعت أسعار العملات المشفرة، الاثنين، مما دفع عملة البيتكوين إلى أعلى مستوى في أكثر من شهر.
Read more »
فريق الهلال الأحمر الإماراتي يواصل جهوده الإغاثية في درنة الليبيةواصل فريق الهلال الأحمر الإماراتي في ليبيا جهوده الإنسانية والإغاثية، لدعم ومساندة الشعب الليبي الشقيق للتخفيف من آثار وتداعيات إعصار دانيال، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.وبلغت كمية المساعدات التي قدّمتها دولة
Read more »
«إعمار العقارية» يقفز %4.2 إلى أعلى مستوى منذ 2017عزز سوق دبي المالي مكاسبه في مستهل الأسبوع وربح رأس ماله السوقي ما يقرب من 2.4 مليار درهم ليحلق نحو أعلى مستوياته منذ 23 يوليو 2015. وارتفع رأس المال السوقي لسوق دبي من 696.6 مليار درهم في نهاية جلسة الجمعة الماضية،
Read more »
الأسهم الأمريكية تهبط مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأعلى مستوى في 16 عاماًتراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت اليوم الثلاثاء حيث دفعت احتمالات إطالة أمد السياسة النقدية التقييدية عوائد سندات الخزانة إلى أعلى مستوى في بضع سنوات.
Read more »
عوائدت السندات وبيانات الوظائف تهبط بـ«وول ستريت»انخفضت الأسهم الأمريكية، الثلاثاء، مع ترقب المتداولين لارتفاع عوائد سندات الخزانة، التي بلغت أعلى مستوى لها منذ 16 عاماً
Read more »
عوائدت السندات وبيانات الوظائف تهبط بـ«وول ستريت»انخفضت الأسهم الأمريكية، الثلاثاء، مع ترقب المتداولين لارتفاع عوائد سندات الخزانة، التي بلغت أعلى مستوى لها منذ 16 عاماً
Read more »
