القس أندريه زكي: زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية ليلة عيد الميلاد دليل على «المواطنة الحقيقية»

United States News News

القس أندريه زكي: زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية ليلة عيد الميلاد دليل على «المواطنة الحقيقية»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 ElwatanNews
  • ⏱ Reading Time:
  • 586 sec. here
  • 11 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 238%
  • Publisher: 51%

تقيم غداً الجمعة، رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر، الاحتفال الرسمى بعيد الميلاد المجيد، بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية، بحضور مندوب عن الرئيس عبدالفتاح السيسى

تقيم غداً الجمعة، رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر، الاحتفال الرسمى بعيد الميلاد المجيد، بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية، بحضور مندوب عن الرئيس عبدالفتاح السيسى، وعدد من قيادات الدولة والشخصيات العامة، ولتلك المناسبة التقت «الوطن» مع الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر، فى حوار شامل.

رئيس الطائفة الإنجيلية: الانتخابات الرئاسية 2024 الأهم خلال المائة عام الماضية.. وأثبتت رغبة المصريين فى استكمال طريق التنمية وأكد خلاله أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة كانت من أهم الانتخابات التى أجُريت فى تاريخ الدولة المصرية خلال المائة عام الماضية، وأثبتت رغبة المصريين الحقيقية فى استكمال طريق التنمية والوصول إلى الجمهورية الجديدة.وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر، أن ما يحدث فى فلسطين هو جرائم بحق الإنسانية كلها، واصفاً الشعب الفلسطينى بأنه شعب صامد ولن يبيع قضيته، كما أيد موقف الرئيس السيسى فى رفض التهجير القسرى للفلسطينيين من أرضهم، موضحاً أن ذلك القرار يصب فى المصلحة الفلسطينية والمصرية، وإلى نص الحوار:- فى الحقيقة، الانتخابات الأخيرة كانت من أهم الانتخابات التى أجريت فى تاريخ الدولة المصرية خلال المائة عام الماضية، والسبب فى ذلك لمجيئها وسط العديد من التحديات خارج مصر وداخلها، وأبرز هذه التحديات يتلخص فى استمرار التحديات العديدة التى واجهها العالم بأكمله بشكل عام والدولة المصرية بشكل خاص، فضلاً عن استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلى الغاشم على الفلسطينيين ما أشعل الصراع فى المنطقة وقت الانتخابات، بالإضافة إلى وجود الأزمة الاقتصادية العالمية التى بدأت منذ فترة «كورونا»، إلا أنه رغم وجود كل تلك التحديات، ظهر المصريون بمظهر مشرف خلال مشاركتهم الكثيفة فى الانتخابات الرئاسية فى مشهد نفتخر به، وينم عن وعى المصريين باللحظات الراهنة، فضلاً عن تأكيدهم على ثقتهم فى القيادة السياسية الحالية.- فى الحقيقة، مشاركة المواطنين فى الانتخابات الرئاسية بنسبة 66.8% يعد أمراً مهماً وله العديد من الدلائل، كما أننى أعتقد أن هذه المشاركة لم تحدث فى تاريخ الانتخابات المصرية على مر تاريخها، بالإضافة إلى حصول الرئيس عبدالفتاح السيسى على 39702451 صوتاً بنسبة 89.6% يدل على وعى وإدراك المصريين بما يحاك من مؤامرات لهذه المنطقة المشتعلة فى الوقت الحالى، ورغبتهم الحقيقية فى استكمال طريق التنمية والوصول إلى الجمهورية الجديدة. وقد سعدت للغاية عند رؤيتى لمختلف الفئات من الشعب المصرى الأصيل خلال مشاركتهم بكثافة فى الانتخابات الرئاسية 2024، كما ظهرت الفرحة العارمة على وجه المواطنين خلال العرس الديمقراطى ورأينا جميعاً ذلك، لأن المشاركة تعنى استقرار الدولة المصرية فى وقت عصيب تمر به المنطقة العربية.والمصريون شعب ذكى ومحب للسلام، وطيب بطبيعته، وبالتأكيد شعور المصريين بهول ما يحدث حولهم فى المنطقة العربية كان دافعاً لهم للمشاركة، ورغم وجود الأزمة الاقتصادية، فإنها لم تؤثر على إصرار المصريين للمشاركة بكثافة فى الانتخابات الرئاسية، وهذا دليل على أن المصريين يرون فى قيادتهم السياسية الأمن والأمان والرخاء فى المستقبل.- هناك العديد من الرسائل، ومنها أن الرئيس الذى يأتى بنسبة تأييد تتخطى 89.6% يحظى بحب ودعم كبير من شعبه، وهذه المشاركة أكدت العديد من الرسائل أيضاً وأولاها أن هناك زخماً جماهيرياً يقف خلف القيادة السياسية فى مصر الآن، وهذا الزخم أعطى الانتخابات الرئاسية مصداقيتها وأكد نزاهتها وتعد المشاركة بهذا العدد قوة للرئيس المنتخَب، فضلاً عن أن المصريين متحدون فى رؤيتهم للمستقبل، ويؤكد أيضاً أن هناك تنوعاً فى الآراء داخل الدولة المصرية.- بالتأكيد لم يحدث هذا الأمر إطلاقاً، حيث إن الكنيسة الإنجيلية لا تعمل بالسياسة ولا تتدخل فى أى عمل سياسى مُباشر، فضلاً عن أننا لم نطلب من المواطنين تأييد مرشح بعينه منذ بداية العملية الانتخابية حتى انتهائها، ولكن كان كل اهتمامنا يتلخص فى تشجيع المصريين بشكل عام والإنجيليين بشكل خاص على المشاركة بكثافة والتعبير عن آرائهم فى الانتخابات الرئاسية 2024 وهذا ما حدث، كما أن رسالتنا للمواطنين أثناء الانتخابات الرئاسية تلخصت فى جملة بسيطة: «اذهب إلى الصندوق وشارك فى الانتخابات الرئاسية لأنك تصنع مستقبل بلدك وتصنع اللحظة الحاضرة أيضاً».- أحب أن أوجه رسالة خاصة للرئيس السيسى وأقول له: «سيادتك لعبت دوراً مهماً خلال السنوات العشر الماضية، وأنقذت مصر خلال استجابتك لجموع الشعب المصرى فى عام 2013، واستطعت بذكائك نقل مصر فى العديد من المجالات، فضلاً عن إنشاء بنية تحتية تخدم أجيالاً عديدة قادمة وتستوعب الزيادة السكانية الحالية، وإصرارك على تسليح الجيش المصرى ليُصبح من أهم الجيوش قُدرة وكفاءة ومعدات حديثة على مستوى العالم، أقول لك لقد أنجزت الكثير وعليك استكمال المشوار لبناء مصر الحديثة التى نتمناها ونحلم بها».كيف رأيت مشهد استقبال الرئيس السيسى لمرشحى الانتخابات بعد فوزه؟ - فى البداية دعنى أوضح أن الانتخابات الرئاسية كان لها العديد من المميزات، ومنها تنافس الأحزاب المصرية وكوادرها المختلفة بشرف على مقعد رئيس الجمهورية، وهذا الأمر يعد خبرة جيدة مهمة لجميع المشاركين وأحزابهم، ويجب تقوية الأحزاب على المشاركة فى كافة الفعاليات السياسية، كما أن استقبال الرئيس السيسى لمرشحى الرئاسة هى خطوة حضارية ذات مغزى مهم فى التعددية وقبول الآخر، فضلاً عن أهميتها فى العملية الديمقراطية.كيف ترى الإنجازات التى تحققت فى مصر خلال السنوات العشر الماضية؟ - بعيداً عن الأزمة الاقتصادية العالمية التى أثرت مؤخراً على الاقتصاد المصرى، والتى بالتأكيد فرضت تحديات جديدة على الإدارة السياسية، إلا أننى أرى أن مصر تغيرت وتتغير فى عدة اتجاهات فى آن واحد منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى للحكم، وهذا دليل على عبقرية التخطيط للوصول للجمهورية الجديدة، وأتصور لولا وجود الأزمات القدرية الماضية والحروب المتتالية لكانت مصر فى مكانة أكبر من ذلك بكثير، ولكن هذا قدر ونحمد الله على ما حققناه من إنجازات. وهناك العديد من الإنجازات التى تم تحقيقها على أرض الواقع وأبرزها تجريم خطاب الكراهية والذى فى طريقه إلى أن يساق إلى مواد قانونية تقدم إلى البرلمان ليكون قانوناً معمولاً به فى الدولة.هل القرارات التى اتخذتها الدولة للنهوض بكافة المجالات استشراف لما يحدث حالياً من حروب وصراعات؟ - بالتأكيد، فتسليح الجيش المصرى على سبيل المثال أسهم فيما يقرب من 90% من الأمان الذى وصلنا له فى الوقت الحالى، حيث إن المنطقة تشهد العديد من الحروب فى آن واحد، ومنها حرب السودان، وحرب ليبيا، وحرب اليمن، وحرب فلسطين، وحرب سوريا والعراق، كل تلك الحروب تُثبت أن المنطقة العربية مشتعلة، سوى دولتين فقط وهما الأردن ومصر، وهذا يثبت أن الجيش المصرى العظيم هو حجر الزاوية وصمام أمان، ليس لمصر فقط وإنما للمنطقة العربية بأكملها، وبالتأكيد كل الأصوات التى كانت تُعارض تسليح الجيش أثبتت الأيام خطأها الشنيع وعدم درايتها بما يخطط لمصر، لأن خطوة تسليح الجيش ترتب عليها أمن وأمان الدولة.ويتكامل دورنا هذا مع الأدوار التى تقوم بها العديد من الدول المختلفة لتوضيح حقيقة الأمور داخل الدولة المصرية للدول الخارجية الأخرى، وذلك من خلال سفاراتنا فى الخارج، والهيئة العامة للاستعلامات، فضلاً عن الدور الكبير الذى تلعبه منظمات المجتمع المدنى فى توصيل الرسالة بشكل صحيح.ويجب توضيح أن «أهل الشر» دائماً ما يعملون على تشويه الدولة المصرية فى الداخل والخارج ليلاً ونهاراً وبالتالى لابد من الرد بالحقائق طوال الوقت.- الأحداث الحالية فى قطاع غزة أمر مؤلم للغاية، حيث إن الوصول لما يقرب من 30 ألف شهيد، معظمهم من النساء والأطفال الفلسطينيين يُوضح أن ما يحدث ضدهم يعد من الجرائم ضد الإنسانية بكل أنواعها وأشكالها، كما أن قتل الأبرياء والأطفال والنساء أمر محرم، والصور تجعلنا نتألم، فما بالنا بالحقيقة؟، وما يحدث فى غزة يدمى له القلب، حيث إن قتل الأبرياء هو فاجعة.- تعد تلك الجريمة من جرائم الحرب والهدف منها تخويف أهل فلسطين وتهجيرهم منها وهذا هو هدف قوات الاحتلال، فالشعب صامد لم يبع قضيته ولن يبيع قضيته.- كان موقف الرئيس السيسى موقفاً حكيماً يخدم الأمن القومى المصرى والمصلحة المصرية والفلسطينية وإفشال مخططات العدو فى الفوز بالأرض بعد تهجير أهل غزة، كما أن التهجير القسرى سيفقد القضية الفلسطينية مضمونها وسيخلق قلاقل فى المنطقة وأتصور أن بقاء الفلسطينيين فى أرضهم هو لصالح القضية الفلسطينية وعدم التجاوب مع الرغبة الإسرائيلية، فالتهجير هو رغبة إسرائيل بالدرجة الأولى فى الأساس وتصريح الرئيس السيسى الحكيم جاء فى وقته.- الهيئة الإنجيلية دعمت الفلسطينيين من خلال المشاركة عبر التحالف الوطنى للعمل الأهلى والتنموى، وذلك عن طريق المساهمة فى القافلة الإغاثية الأولى، كما أن الطائفة الإنجيلية تدعم الفلسطينيين من خلال تقديم بعض الأدوية والأغذية وإنشاء الخيام لهم للعيش بداخلها بدلاً من بيوتهم التى تدمرت.- التحالف الوطنى يمارس دوراً كبيراً جداً فى إيصال المساعدات للأسر الأولى بالرعاية من خلال منظومة متكاملة متناسقة مع كافة الهيئات الخيرية والمجتمع المدنى لتخدم المجتمع المصرى، ونحن نشعر بفخر كبير أن الهيئة القبطية الإنجيلية جزء من التحالف الوطنى والمشاركة فى المشروعات التنموية التى يطلقها التحالف وبالشراكة مع مؤسساته، مثل: مبادرة «ازرع»، التى حققت أهدافها فى المرحلة الأولى والتى كانت تهدف إلى زراعة 150 ألف فدان وتم ذلك بنجاح ونحن الآن على طريق المرحلة الثانية لزراعة مليون فدان لصغار المزارعين وهذا المشروع يتعامل مع الأمن القومى، إذ يتكامل مع الأمن المائى والغذائى وغيره من المشروعات التى يتم فيها التعامل مع التحالف والذى يعد نموذجاً جديداً فى العالم وأتصور أنه يمثل نقطة تحول فى العمل الأهلى والتنموى فى مصر فى المرحلة الحالية.- كان للشباب أولوية الاهتمام فى الكنيسة الإنجيلية، حيث تهتم بهم بشكل كبير جداً أولاً على المستوى التعليمى الدينى، حيث تتكلم الكنيسة اللغة التى يتحدث بها الشباب ويفهمونها بحيث لا يكون هناك فصل بين الكنيسة والشباب، والأمر الثانى الذى نؤكد عليه أن يكون للشباب دور قيادى، فهم موضع ثقة وهم كذلك محركات القيادة، لذلك تقدم الكنيسة الإنجيلية عدداً من البرامج للشباب وأهمها برنامج تدريب الشباب للقيادة slu وهذا البرنامج بالشراكة مع إحدى المؤسسات الأمريكية والتى تهتم بتدريب الشباب على الدور القيادى وقدمنا الجولة الأولى منه فى سبتمبر الماضى وتعقد الجولة التالية منه فى سبتمبر المقبل لتدريب الشباب على القيادة وكيف يكون الشاب قائداً مؤثراً فى مكانه والتى تعد نقطة مهمة ومطلوبة.- يعد تجديد ثقة الناس فى الشخص من المشاعر الجميلة والسامية ويحمل رسالة أنهم آمنوا بك فيجب أن تؤمن بهم وتحقق معهم رؤاهم ورؤيتك ويكون انتماؤك لهم حقيقياً وليس ظاهرياً وتظهر محبة أبناء الكنيسة فى الاستقبال فى كنائس الجمهورية من أسوان للإسكندرية خلال فتح كنائس جديدة ورسامة شيوخ وتنصيب قساوسة، بالإضافة لمحبة وحفاوة استقبال المسلمين وهذا يسعدنى كثيراً لأن العيش المشترك ضرورة.- قدمنا تراخيص البناء ونبدأ البناء بمجرد الحصول على التراخيص، حيث تم الانتهاء من رسومات الكنيسة التى حصلت عليها الطائفة فى العاصمة الإدارية الجديدة وذلك فى إطار الدور الذى يقوم به الرئيس السيسى فى الجمهورية الجديدة، وهى الدولة التى تقوم على القانون والمساواة والمواطنة.- يأتى فرح الميلاد هذا العام وسط الأزمة التى يعيش فيها الوطن العربى من حروب وبخاصة حرب فلسطين أرض الميلاد، فالميلاد هو رمز العودة للوطن، فكيف يمكن أن يكون للميلاد فرح وسط تلك الحروب ووسط التحديات الاقتصادية، فهل يوجد حلم أفضل من العودة لأرض الوطن.- أرى أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للكاتدرائية ليلة عيد الميلاد تعد نموذجاً فعلياً للانتقال بالمواطنة من حيز الكلام إلى حيز الأفعال، وتعد تأكيداً على أن المصريين بتنوعاتهم الدينية والمذهبية لهم مكان فى مصر، حيث إن زيارته للكنيسة تأكيد على أنها مكان للعبادة التى نحترمها ونعطيها مكانتها الخاصة، ويكمن تلخيص زيارة الرئيس فى جملة: «المواطنة فى عمقها».- كان لمصر النصيب الأكبر فى قصة ميلاد المسيح والأهم، إذ احتضنت مصر العائلة المقدسة وكانت ملجأ الأمان وأرض الحِمى، فالمسيح جاء إلى مصر هارباً من طغيان هيرودس الملك فى ذلك الوقت وجاء إليها لاجئاً، فوجد فيها الأمن والأمان حتى عاد إلى وطنه سالماً، فمصر كانت وستكون أرض الأمن والأمان عبر الزمان.- للود والمحبة جذور تاريخية منذ مصر القديمة، حيث كان لكل مدينة فى مصر معبودٌ ولم يسجل تاريخ مصر القديم أى حرب بين تلك المدن بسبب اختلاف الآلهة، وهذا يدل على أن التسامح الدينى جذوره تعود إلى أجدادنا، فالمصريون طيبون ومتسامحون ولذلك لا يميلون إلى العنف فظواهر العنف والإرهاب هى دخيلة علينا لذلك فهى تندثر سريعاً.- نحن ضد قضية المثلية الجنسية ورسامتهم قساوسة فى الكنيسة ونحن ضد هذا شكلاً وموضوعاً، فهذا السلوك مرفوض كتابياً واجتماعياً، ونعمل على مواجهة تلك الظاهرة من خلال التوجيه والتعليم والندوات فى الكنيسة والدراما والسينما ونرفض دراما المنصات الأجنبية التى تتعامل معه على أنه طبيعى وأمر مسلم به.- الميلاد رسالة سلام وكما قال السيد المسيح: «سلامى أعطيكم سلامى»، ورسالة عيد الميلاد هذا العام ستكون حول رسالة السلام وسط ما نعيشه من تحديات.كل الزيارات التى نجريها للخارج يكون هدفنا الأول منها توضيح الصورة الحقيقية فى الداخل المصرى، وهناك العديد من الدول تعلم جيداً حجم التطور الكبير الذى وصلنا له فى جميع المجالات، إلا أن هناك بعض التقارير غير الدقيقة تعمدت نقل صورة غير صحيحة عن الدولة المصرية، كما يوجد بعض الدول التى تمول مراكز بحثية يبدو فى ظاهرها أنها مستقلة، ولكنها فى الحقيقة تخدم أجندات لدول بعينها، بالإضافة لفبركة البعض للصور والأخبار فيما يخص الشأن المصرى والذى خلق حالة من عدم الوضوح ورؤية المشهد بصورة صحيحة لهذه الدول. وهناك العديد من الأساليب التى نتعامل فيها مع الخارج فى هذا الملف، ومنها تصحيح الصورة السلبية عن مصر، والتأكيد على تمتع مصر بسلام مجتمعى، فضلاً عن شرح الدور الإقليمى الذى تلعبه الدولة المصرية فى المنطقة العربية.الطائفة الإنجيلية بمصر تؤيد تصريحات الرئيس السيسي حول خطورة تهجير الفلسطينيين«السياحة» تحدد شرطا وحيدا لتنازل الابن الفائز في قرعة الحج لأحد الأبوين

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

ElwatanNews /  🏆 23. in EG

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

مع اقتراب عيد الميلاد.. كيف تختار شجرة كريسماس صديقة للبيئة؟مع اقتراب عيد الميلاد.. كيف تختار شجرة كريسماس صديقة للبيئة؟مع اقتراب عيد الميلاد.. كيف تختار شجرة كريسماس صديقة للبيئة؟
Read more »

فيليب بوليس يكتب: على أبواب الكريسماس.. من يريد أن يقضى على «أعياد الميلاد»؟فيليب بوليس يكتب: على أبواب الكريسماس.. من يريد أن يقضى على «أعياد الميلاد»؟ذا كان شهر ديسمبر مرادفًا للحفلات، والهدايا، ولم شمل الأسرة، والأكاليل، وأشجار عيد الميلاد وما إلى ذلك، فهو أيضًا مرادف بشكل متزايد للجدال والخلافات التي تثير استياء غالبية الشعب الفرنسي.
Read more »

تفويض شعبى جديد للرئيس السيسى.. القوى السياسية ترحب بتوليه لفترة جديدة لاستكمال المشروع الوطنى.. وتؤكد: اكتساحه بنسبة 90% برهان قوى على الإرادة الجماهيرية الداعمة لقراراته فى مواجهة التحديات الراهنةتفويض شعبى جديد للرئيس السيسى.. القوى السياسية ترحب بتوليه لفترة جديدة لاستكمال المشروع الوطنى.. وتؤكد: اكتساحه بنسبة 90% برهان قوى على الإرادة الجماهيرية الداعمة لقراراته فى مواجهة التحديات الراهنةاعتبرت عدد من القوى السياسية أن إعلان فوز الرئيس عبد الفتاح السيسى برئاسة مصر لـ6 سنوات جديدة بعد حصوله على نسبة 89.6% بـ39 مليونا و702 ألف و451 صوتا
Read more »

فوز السيسي بانتخابات الرئاسة واستقبال عمر وزهران ويمامة يتصدر النشاط الأسبوعيفوز السيسي بانتخابات الرئاسة واستقبال عمر وزهران ويمامة يتصدر النشاط الأسبوعيشهد الأسبوع الرئاسي نشاط داخلي كثيف حيث وجه الرئيس السيسي كلمة عقب فوزه بالإنتخابات الرئاسية وحدد الرئيس السيسي رؤيتة للفترة المقبلة في بناء الجمهورية الجديدة.
Read more »

Check Point تشارك نصائح للحماية من 10 عمليات احتيال شائعة خلال رأس السنةCheck Point تشارك نصائح للحماية من 10 عمليات احتيال شائعة خلال رأس السنةفي كل عام، في هذا الوقت تقريبًا، بينما يستعد الناس لاحتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، تبدأ عمليات الاحتيال في الارتفاع بشكل كبير
Read more »

الفائز بـ'العالمية للقرآن': حفظت كتاب الله أثتاء دراستي.. وحققت حلمي بلقاء الرئيس السيسي (حوار)الفائز بـ'العالمية للقرآن': حفظت كتاب الله أثتاء دراستي.. وحققت حلمي بلقاء الرئيس السيسي (حوار)الفائز بـ العالمية للقرآن حفظت كتاب الله أثتاء دراستي وحققت حلمي بلقاء الرئيس السيسي حوار | مصراوى
Read more »



Render Time: 2026-04-02 15:55:46