القصف المتبادل يدمر جسراً ثانياً في الخرطوم خلال أسبوع

United States News News

القصف المتبادل يدمر جسراً ثانياً في الخرطوم خلال أسبوع
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1817 sec. here
  • 32 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 730%
  • Publisher: 53%

تدمير «جسر خزان جبل أولياء»... الجيش السوداني و«الدعم السريع» يتبادلان الاتهامات صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى

القصف المتبادل يدمر جسراً ثانياً في الخرطوم خلال أسبوعتبادل الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» الاتهام بتدمير «جسر خزان جبل أولياء» جنوب الخرطوم، وذلك بعد أيام قليلة من تدمير جسر «شمبات» الرابط بين الخرطوم بحري وأمدرمان.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني في تعميم صحافي، نشرته صفحته الرسمية على منصة «فيسبوك» السبت، إن «قوات الدعم السريع» قصفت مواقع الجيش داخل جسر خزان جبل أولياء الرابط بين جنوب مدينة الخرطوم وجنوب أمدرمان، ما أدى إلى تدمير الجسر. وأضاف: «مواصلة لمشروعها التدميري للبلاد وتخريب بنيتها التحتية، تسبب القصف المدفعي من قبل الميليشيا المتمردة الإرهابية على مواقعنا بجبل أولياء فجر اليوم السبت في تدمير جسر خزان جبل أولياء». في المقابل، قالت «قوات الدعم السريع» في نشرة على حسابها في منصة «X» إن قوات الجيش و«استمراراً لسلسلة انتهاكاتها الوحشية في تخريب المنشآت العامة والخاصة» دمرت الجسر، وأضافت: «دمرت ميليشيا البرهان وفلول المؤتمر الوطني الإرهابية، فجر اليوم ، جسر خزان جبل الأولياء الذي يربط جنوب الخرطوم بأمدرمان». والسبت الماضي، تبادل الطرفان الاتهامات بتدمير جسر «شمبات» الرابط بين مدينتي الخرطوم بحري وأمدرمان، وهو الجسر الذي تسيطر عليه «قوات الدعم السريع» منذ الأيام الأولى للحرب، وتنقل عبره بين المدينتين إمدادها العسكري. واستبعد محللون ضلوع «الدعم السريع» في تدمير الجسر لأهميته بالنسبة لها، فيما هلل نشطاء موالون للجيش لتدمير الجسر، واعتبروه قطعاً للتواصل بين «قوات الدعم السريع» في المدينتين، بعد أن كانوا يطالبون بتدميره. ومنذ الأحد الماضي، 12 نوفمبر ، تدور معارك عنيفة بين الجيش و«الدعم السريع» في منطقة جنوب الخرطوم، المتاخمة للخزان. وقالت «الدعم السريع» إنها سيطرت على قاعدة «النجومي» الجوية، ونشرت صوراً لجنودها وهم داخل القاعدة، بينما نفى الجيش ذلك. وبحسب بيان الجيش، فإن قواته تتمركز على الجسر، ويتم تبادل القصف مع «الدعم السريع» في المنطقة «الأضعف» من الخزان، وهي حافة «الجسر»، ما يرجح أن يكون الجسر قد انهار بسبب القصف المدفعي والمسيرات التي يستخدمها «الدعم السريع». ولم يتضح بعد حجم الضرر الناتج في السد، لكن أي دمار كبير له ينذر بفيضان عارم للنيل الأبيض. وفي الأسابيع القليلة الماضية تعرض جسر في العاصمة الخرطوم ومستودع مهم للنفط لأضرار بسبب الضربات التي تبادل الطرفان الاتهام بالمسؤولية عنها. واستعر القتال في الأيام القليلة الماضية في منطقة جبل أولياء، وهي من الأحياء الفقيرة في جنوب ولاية الخرطوم، ما أدى إلى نزوح الآلاف. وقالت قوات الدعم السريع في وقت سابق هذا الشهر إنها سيطرت على قاعدة للجيش في المنطقة. واندلع القتال في الخرطوم في أبريل وسط التوتر بين الجيش و«قوات الدعم السريع» حول دمج قواتهما خلال انتقال نحو الديمقراطية. ومنذ ذلك الحين سيطرت «قوات الدعم السريع» على معظم أنحاء العاصمة الخرطوم وتواصل مد سيطرتها جنوباً. كما نجحت في الوقت نفسه في السيطرة على معظم أنحاء إقليم دارفور في غرب البلاد، إذ يقول محللون إنها كسبت قوة دافعة في جهودها لتعزيز سيطرتها على أكبر قدر ممكن من البلاد. جدير بالذكر أن خزان «جبل أولياء» أنشئ على النيل الأبيض، ويتوسطه الجسر في عام 1937 على نحو 44 كيلومتراً جنوب الخرطوم، وظل تحت الإشراف الفني والإداري للحكومة المصرية، استجابة لقبولها إنشاء «خزان سنار»، للحفاظ على حقوقها المائية، لكن أهميته زالت بقيام السد العالي، فسلمته القاهرة للحكومة السودانية لتستخدمه في تنظيم مياه الري وتوليد الكهرباء. وهندسياً، يتوسط الخزان «جسر متحرك» يتم فتحه لعبور «السفن النيلية»، ويتم إغلاقه بعد مرورها، ويعد الجزء الأضعف في الخزان، ويلعب دوراً أساسياً في عمليات تنظيم تصريف المياه من بحيرة السد، ما يهدد بارتفاع المناسيب في مواسم فيضان نهر النيل الأبيض.جرى لقاء بين قادة قوات «الدعم السريع» والفصائل المسلحة الموقِّعة على اتفاق «سلام جوبا»، حيث تم الاتفاق على تشكيل قوة مشتركة لتأمين إقليم دارفور.انعكست آثار التقدم العسكري لقوات «الدعم السريع» وكسبها لمواقع جديدة في إقليم دارفور بالسودان على مناطق عسكرية أخرى في البلاد، إذ تجدد القتال في قلب الخرطوم عبر…أعلنت قوات «الدعم السريع» سقوط «الفرقة 15»، التابعة للجيش السوداني بيد مقاتليها، وإكمال السيطرة على ولاية غرب دارفور وعاصمتها مدينة الجنينة.حذّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قوات «الدعم السريع» السودانية مما وصفّتها واشنطن بأنها «مؤشرات على هجوم وشيك واسع النطاق» في ولاية شمال دارفور.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4676661-%C2%AB%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%BA-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%C2%BBتحرك رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، بسرعة، لاحتواء أزمة ذات انعكاسات عسكرية خطيرة، بين حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة و«المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا». فقد اتهم «المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا» الدبيبة، بـ«جمع التشكيلات المسلحة بهدف الهجوم على معبر رأس جدير الحدودي مع تونس»، ما دفع المنفي، باعتبار أن مجلسه الرئاسي بمثابة القائد الأعلى للجيش الليبي، إلى توجيه رسالة للوحدات العسكرية، طالباً «عدم التحرك نحو الغرب، وعودة كل المسلحين الذين خرجوا من العاصمة طرابلس إلى مقراتهم»، داعياً قادة هذه الوحدات إلى «التقيد بهذه التعليمات، وعدّها في غاية الأهمية، ومتابعة تنفيذها الدقيق من دون تأخير». واحتدم الخلاف بين الدبيبة و«مجلس الأمازيغ»، الذي طالب رئيسه الهادي برقيق، حكومة الوحدة، في بيان متلفز ومفاجئ، أمس، بـ«حل الغرفة المشتركة التي أمرت بتشكيلها فوراً وسحبها»، ودعا جميع الأطراف للتحلي بالروح الوطنية. وكان «مجلس الأمازيغ» حذر «كل من يحاول الهجوم على زوارة أو المدن التابعة له بحرب شعواء لن تنتهي إلا بإنهاء وجود الأمازيغ». وقال: «بينما نعيش حالة من عدم الاستقرار الأمني... نفاجأ بمحاولة الدبيبة جمع تشكيلات مسلحة بهدف الهجوم على معبر رأس جدير بحجج واهية وكيدية لا أساس لها». في هذا الوقت، أعلن اللواء 128 المعزز التابع للجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، استمرار وحداته في تسيير دوريات عسكرية أمنية مشتركة لتأمين الحدود مع الجزائر والنيجر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4676346-%C2%AB%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%C2%AB%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8جانب من الجلسة الختامية للاجتماعات السودانية في القاهرة دعا ائتلاف «قوى الحرية والتغيير» في السودان، السبت، إلى «توسيع مظلة القوى الداعمة لإيقاف الحرب في السودان، وحشد الجهود الشعبية لإنهاء الحرب»، مثمناً في ختام اجتماعات بالقاهرة، استمرت أربعة أيام، الجهود المبذولة في «منبر جدة» بواسطة المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والمنظمات الإقليمية الساعية لإيقاف الحرب. وحذر المشاركون من «مؤشرات واضحة لتغذية الصراع وزيادته في دارفور، الأمر الذي سيؤدي لتحويل الحرب لمواجهة أهلية شاملة بين سكان الأقاليم»، مطالبين بدعم «جهود لجنة تقصي الحقائق الدولية» التي تشكلت بقرار مجلس حقوق الإنسان لـ«محاسبة المنتهكين وإنصاف الضحايا». وكانت اجتماعات المكتب التنفيذي لـ«قوى التغيير» قد انطلقت في العاصمة المصرية، الأربعاء الماضي، وناقشت عدداً من «الملفات السياسية والتنظيمية، والأوضاع الإنسانية وقضايا الانتهاكات التي خلفها الصراع الدائر في البلاد». وأكد مشاركون، تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أن «المناقشات اتسمت بالوضوح حول قضايا كثيرة». وأكد محمد حسن عربي، عضو المكتب التنفيذي لـ«قوى الحرية والتغيير»، لـ«الشرق الأوسط»، «دعم الائتلاف لـ، والتحركات والمبادرات التي تقوم بها دول الجوار و من أجل إنهاء الحرب». وأضاف عربي أن الاجتماعات ناقشت الكثير من التفاصيل السياسية والعسكرية والإنسانية بشكل أكثر عمقاً، بما يساعد التحالف على تعزيز مشروعه الطموح لتأسيس «وطن جديد عبر طرح رؤية لفترة تأسيسية تسبق الفترة الانتقالية تحقق مشروع الحرية والتغيير بالانتقال المدني الديمقراطي». وأقر الائتلاف الخطوات التنظيمية ذات الصلة بوحدة القوى الديمقراطية المدنية، التي تمت أخيراً في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالإعلان عن تكوين تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية ، مع التوصية بضرورة الإسراع في إكمال الترتيبات ذات الصلة لعقد مؤتمرها التأسيسي في الأجل الزمني المتفق عليه بين مكونات «تقدم»، بجانب إيجاز خريطة الطريق وإعلان المبادئ المقترحة من الحرية والتغيير لإنهاء الحرب وتحقيق السلام وإعادة تأسيس سودان ما بعد الحرب. وبحسب خالد بحر، عضو المكتب التنفيذي لـ«قوى الحرية والتغيير»، اتسمت المناقشات بـ«الوضوح والصراحة والشفافية حول الكثير من الأمور»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن «المناقشات خلصت إلى ضرورة توسيع قاعدة الحوار مع مختلف القوى السياسية والكيانات الفاعلة بما يُسهم في توسيع مظلة القوى الداعمة لإيقاف الحرب». وقال بحر إنه بجانب التشديد على ضرورة التصدي ومناهضة خطاب الحرب فإن مناقشات مفصلة جرت لـ«تفعيل الأداء الإعلامي ومراجعة الخطة التي أجيزت في الاجتماع السابق مع التأكيد على ضرورة تصميم استراتيجية إعلامية تدعم مواقف الائتلاف». وقال شريف عثمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر عضو المكتب التنفيذي لـ«قوى الحرية والتغيير»، لـ«الشرق الأوسط»، إن نتائج الاجتماعات ستعرض على جميع الأطراف في السودان، بما فيها الجيش السوداني و«الدعم السريع»، على أن يعقد الاجتماع التالي نهاية الشهر المقبل أو مطلع العام المقبل على أقصى تقدير. وأضاف بحر، أن التوافق في المناقشات تم على ضرورة المضي قدماً في «تعزيز بناء جبهة فاعلة تتصدى للحرب والعمل على إيقافها عبر حشد الجهد الشعبي، مع الضغط لإلزام طرفي الحرب بما تم الاتفاق عليه بينهما في من تدابير لوقف التصعيد ومد جسور بناء الثقة». في سياق آخر، انطلقت في القاهرة أيضاً، السبت، فعاليات «مؤتمر القضايا الإنسانية» الذي ينظمه عدد من منظمات المجتمع السوداني على مدار 3 أيام، من أجل استعراض الأوضاع الإنسانية وجهود منظمات المجتمع المدني بشكل تفصيلي. وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، جان إيغلاند، إن أكثر من 200 ألف شخص هربوا من السودان نتيجة تدمير منازلهم، بينما وصل عدد النازحين إلى 6 ملايين شخص داخل البلاد، داعياً المجتمع الدولي إلى «الانتباه من أجل وضع حد لبحار الدم والعمل على دعم قوات السلام والعمل الإنساني». وفي كلمته المسجلة للمؤتمر، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن أكثر من 3 ملايين سوداني معرضون للإصابة بالكوليرا، مشيراً إلى أنهم يعملون في «نطاق صعب للغاية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4676251-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D8%B7-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D8%A9مهاجرون غير شرعيين يحاولون عبور السياج الحدودي لسبتة تصدت السلطات المغربية، مساء السبت، لمحاولة مجموعة من المهاجرين السريين، المنحدرين من أفريقيا جنوب الصحراء، اقتحام مدينة سبتة التي تحتلها إسبانيا، شمال المغرب. وأظهرت صور فيديو جرى نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، عدداً كبيراً من المهاجرين يتوجهون إلى السياج الحدودي بين مدينتي الفنيدق وسبتة. وقدر عددهم بنحو 1000 مهاجر سري، حسب مصدر مسؤول من سلطات مدينة المضيق. وذكر المصدر ذاته أن المقتحمين عمدوا إلى استخدام العنف والأسلحة البيضاء خلال الهجوم، وأنه جرى «بفضل التنسيق المحكم والوجود الأمني الآني توقيف جميع المقتحمين والتعرف على بعض المنظمين والمحرضين الذين سيجري تقديمهم إلى العدالة». وجرى تسجيل نحو 50 إصابة في صفوف القوات العمومية المغربية و30 إصابة في صفوف المقتحمين، الذين نقلوا لتلقي العلاجات الضرورية بالمستشفى المحلي لمدينة الفنيدق.وتتكرر عمليات اقتحام المهاجرين للسياج الحدودي لسبتة، في محاولة للعبور نحو أوروبا. ففي أبريل الماضي أحبطت السلطات المغربية محاولة للهجرة غير شرعية لنحو 150 مهاجراً باتجاه سبتة، وأصيب في الحادث 14 عنصراً من أفراد القوات العمومية، إضافة إلى 6 مهاجرين نقلوا إلى المستشفى. وتعدّ مدينتا سبتة ومليلية، المحتلتان من طرف إسبانيا، منفذاً تقليدياً للمهاجرين غير النظاميين الذين يحاولون ولوجهما عبر تسلّق سياجات حدودية عالية تتخللها أسلاك شائكة. وفي يونيو الماضي، وقع حادث مأساوي حين حاول نحو ألفي مهاجر اقتحام معبر حدودي بين الناظور ومليلية المحتلة ما تسبب بمقتل 23 منهم وفق السلطات المغربية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4676201-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%8F%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1مصر تُعزز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لمجابهة «الهجرة غير المشروعة»تُعزز مصر تعاونها مع الاتحاد الأوروبي لمجابهة «الهجرة غير المشروعة»، عبر «التوسع في برامج دعم الشباب اقتصادياً وتأهيلهم لسوق العملـ». وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، نيفين القباج، السبت، إن « تضيف تحديات حقيقية تواجه الدول، بالإضافة إلى ما تواجهه من تحديات تنموية تهدد حياة الشباب في أثناء رحلة الهجرة، وتهدد استقرارهم المعنوي والمهني والأسري في عدم تغطيتهم بأي سبل من الحماية الصحية والتأمينية». وأضافت أن « تُحمل الدول والشعوب أعباء اقتصادية واجتماعية إضافية من أجل استضافة المهاجرين واللاجئين غير المقيدين بشكل شرعي». جاء ذلك خلال كلمة الوزيرة المصرية في ورشة عمل حكومية في القاهرة بعنوان «أفضل ممارسات العودة وإعادة إدماج العائدين من الخارج»، بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية، و«اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير المشروعة»، والاتحاد الأوروبي، والوكالة الأوروبية «فرونتكس»، بحضور سفير الاتحاد الأوروبي بمصر كريستيان برجر، ومسؤولين مصريين، وممثلي وكالة «فرونتكس». وكلف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نهاية عام 2019 وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج بالتنسيق مع الجهات المعنية المصرية، لإطلاق مبادرة «مراكب النجاة» للتوعية بمخاطر «الهجرة غير المشروعة» على الشواطئ المصدِّرة للهجرة. واستهدفت المبادرة «تحقيق حياة كريمة للمواطن المصري، والحفاظ على حياته من مخاطر ، والتوعية بمخاطر الهجرة مع طلاب المدارس والجامعات». وتؤكد الحكومة المصرية «استمرار جهود التوعية لمواجهة بهدف توفير حياة للمواطنين». ووفق إفادة لـ«مجلس الوزراء المصري»، اليوم، أكدت الوزيرة المصرية أن «وزارتها تُكثف جهودها في المناطق الأكثر فقراً والمناطق المصدرة لـ؛ للمساهمة في خروجهم من دائرة الفقر، وذلك من خلال التوسع في برامج الدعم النقدي، حيث ارتفع عدد المستفيدين من 1.7 مليون أسرة عام 2014 إلى 5.2 مليون أسرة عام 2023، بإجمالي 22 مليون مواطن، إضافة إلى دمج هذه الأسر بخدمات التأمين الصحي، وتغطية تكاليف المصروفات الدراسية لأبنائهم، وتوفير بطاقات دعم تمويني وسلعي للأسر المستفيدة، بالإضافة إلى تكثيف برامج التمكين الاقتصادي من خلال توفير تمويلات وقروض وأصول إنتاجية، وتدريب مهني وفني، لتأهيل الكوادر الشبابية لسوق العمل».وشرحت الوزيرة المصرية: «تقوم وزارة التضامن الاجتماعي بتنفيذ برامج تنموية حول ، وتنمية الشعور الوطني بالانتماء، وبالمسؤولية والمساءلة المجتمعية، مع التركيز على نشر الوعي بأخطار لفئات المجتمع، خاصة للنشء والشباب، بما يسمح بأخذ خطوات استباقية قبل وقوعهم في براثن ، والممارسات غير المحسوبة بما يؤثر على أمنهم وحمايتهم». في السياق، أكدت رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع «الهجرة غير المشرعة والاتجار بالبشر» في مصر، نائلة جبر أن «الهدف الرئيس للورشة هو الاستفادة من خبرات الدول الأخرى مما يوفر صورة متنوعة تساعد على إعداد لتوضيح الدور المنوط بكل وزارة وجهة وطنية، وكل مرحلة من مراحل عمل الآلية بدءاً من عودة المهاجر حتى إتمام عملية إعادة إدماجه في المجتمع». أيضاً أشار بيان «مجلس الوزراء المصري»، السبت، إلى دور وزارة التضامن الاجتماعي في معالجة آثار الظاهرة بما يشمل استقبال الفئات العائدة من الخارج، ودراسة حالاتها ودمجها في برامج التأهيل لسوق العمل، وتغطيتها بتدخلات الحماية الاجتماعية، وإعادة دمجها في الأسرة والمجتمع، ويتم ذلك بوضع خطة تدخلات شاملة لكل فرد من خلال منظور متكامل يراعي الجانب النفسي والأسري والاجتماعي والاقتصادي، كما يراعي الاستقرار الأسري». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4676176-%C2%AB%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%BA-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%B1%C2%BBتأمين وحدات عسكرية مناطق الحدود مع النيجر والجزائر سعى محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، لاحتواء توترات عسكرية مفاجئة بمطالبته، السبت، بـ«عدم تحرك أي آلية عسكرية تابعة للقوات الموالية لحكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة إلى غرب البلاد»، بعدما اتهم «المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا»، الدبيبة، بـ«جمع التشكيلات المسلحة بهدف الهجوم على معبر الحدودي مع تونس». في وقت أكد «الجيش الليبي» استمرار وحداته في «تسيير دوريات عسكرية أمنية مشتركة لتأمين الحدود مع الجزائر والنيجر». وطالب المنفي، باعتبار مجلسه الرئاسي بمثابة القائد الأعلى للجيش الليبي، في رسالة وجهها إلى الوحدات العسكرية التابعة لحكومة الدبيبة، بـ«عدم التحرك نحو الغرب، وعودة كل المسلحين التي خرجوا من العاصمة طرابلس إلى مقراتهم». ودعا قادة هذه الوحدات إلى «التقيد بهذه التعليمات، واعتبارها في غاية الأهمية، ومتابعة تنفيذها الدقيق دون تأخير». وطالب في الرسالة، التي تسربت لوسائل إعلام محلية، رئاسة أركان الجيش وإدارة الاستخبارات العسكرية، بـ«الإبلاغ عن أي وحدة مخالفة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد آمرها». جاء هذا التحرك وسط احتدام الخلافات بين الدبيبة و«مجلس الأمازيغ»، الذي طالب رئيسه الهادي برقيق، حكومة الوحدة، في بيان متلفز ومفاجئ، السبت، بـ«حل الغرفة المشتركة التي أمرت بتشكيلها فوراً وسحبها». ودعا جميع الأطراف للتحلي بالروح الوطنية، محذراً من «أي تحرك عسكري يجر المنطقة لأحداث لا يمكن توقع نتائجها». كما حذر من الوصول إلى «نقطة لا عودة فيها ولا رجعة أمام واقع صراع وجودي، حيث لا يوجد دستور يضمن حقوق الأمازيغ غير الممثلين في كل الحوارات السابقة». وكان «المجلس الأعلى للأمازيغ»، الذي وصف الدبيبة، في بيان له، برئيس حكومة تصريف الأعمال منتهية الولاية، حذر «كل من يحاول الهجوم على زوارة أو المدن التابعة له بحرب شعواء لن تنتهي إلا بإنهاء وجود الأمازيغ»، معتبراً أن «حربه دفاع عن شرف وأرض». وقال: «بينما نعيش حالة من عدم الاستقرار الأمني في ظل التخبط الاقتصادي وارتفاع في السلع والعملات الأجنبية وانهيار الاقتصاد الليبي، نفاجأ بمحاولة الدبيبة جمع تشكيلات مسلحة بهدف الهجوم على معبر رأس جدير بحجج واهية وكيدية لا أساس لها». وخلص اجتماع عقدته مساء الجمعة مكونات المدن الأمازيغية المدنية والعسكرية، إلى إعلان حالة الطوارئ والنفير القصوى بين كل الكتائب والسرايا العسكرية وتمركزها على طول منطقة طوق مدينة زوارة من مليته شرقاً إلى رأس جدير غرباً. وحسب «قناة الأمازيغ» فقد دخل أول رتل عسكري تابع لمجلس نالوت العسكري إلى قرية رأس جدير، فضلاً عن قوات أخرى ستتمركز داخل مدينة زوارة. ورصدت تقارير محلية تعطلاً مفاجئاً لمنظومة الجوزات في معبر رأس جدير من الجانب الليبي أدى إلى ازدحام شديد.وتجاهل الدبيبة هذه التطورات؛ لكنه أكد خلال حضوره مؤتمر ومعرض شمال أفريقيا الدولي للموانئ والمناطق الحرة المنعقد بمصراتة، غرب البلاد، السبت، أن «تطوير الموانئ من الأولويات التي عملت عليها حكومته بالتزامن مع تطوير البنية التحتية». وكان عماد الطرابلسي، وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة، قد أعلن ما وصفه ببدء السيطرة على الحدود الليبية مع تونس من قبل وزارة الداخلية رسمياً ومراقبتها بالكاميرات، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد السيطرة أيضاً على الحدود مع الجزائر. وقال مساء الجمعة إن كل من يدخل بشكل غير نظامي سنعيده إلى بلاده، ومن أراد دخول ليبيا والاستفادة من خيراتها فعليه الدخول بشكل قانوني، موضحاً أنه لا يجب على الليبيين أو خفر السواحل إرجاع المهاجرين من البحر إلى ليبيا. وقال إن الدبيبة أوصاه برفض التوطين. وأكد الطرابلسي خلال زيارته مساء الجمعة لمقر جهاز مكافحة «الهجرة غير المشروعة» أن المسؤولية كبيرة على منتسبي الجهاز في الحد من ظاهرة تدفقات الهجرة، التي سببت تراكم الديون على الجهاز بسبب إعاشة المضبوطين وإيوائهم وترحيلهم. وتستعد حكومة الوحدة لعقد مؤتمر قبل نهاية الشهر الحالي في العاصمة طرابلس بمشاركة وزراء العمل من دول الساحل والصحراء، حول الهجرة القانونية، بعنوان «بحر متوسط آمن وجنوب مستقر». في السياق، أعلن اللواء 128 المعزز التابع للجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، استمرار وحداته في تسيير دوريات عسكرية أمنية مشتركة لتأمين الحدود مع الجزائر والنيجر، مشيراً إلى تحرك قوة من وحداته المتمركزة في مدينة سبها نحو تمركزات وحدات اللواء بمنطقة سليطة شلمة وإلى رملة دهان مرزق وكامل الشريط الحدودي مع النيجر، قبل أن تتجه نحو مثلث السلفادور الواقع على الحدود المشتركة لليبيا مع النيجر والجزائر. إلى ذلك، أعلنت حكومة الاستقرار «الموازية» برئاسة أسامة حماد، مواصلتها عملية تسليم الصكوك للأسر المتضررة والمسجلة في منظومة الحصر بمدينة درنة. وتعهدت بالاستمرار في توزيع الصكوك وتسليم جميع المتضررين لمستحقاتهم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4676081-%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%B6%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7وزير الشؤون الدينية الجزائري مع عميد مسجد باريس بحث وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، يوسف بلمهدي، الجمعة والسبت، مع مسؤولي «مسجد باريس الكبير»، مخاوف المسلمين في فرنسا من «تصاعد الأعمال والتصريحات المعادية للمسلمين»، في سياق العدوان الإسرائيلي على غزة، وفق كوادر عاملين بالصرح الديني الذي تموّله الحكومة الجزائرية. وذكرت وزارة الشؤون الدينية، بحساباتها بالإعلام الاجتماعي، أن بلمهدي وصل إلى باريس مساء الخميس «تلبية لدعوة كريمة من السيد شمس الدين محمد حفيز، عميد مسجد باريس الكبير». مبرزة أن «زيارة عمل» قادته إلى المسجد، وأن سفير الجزائر بفرنسا سعيد موسى والمدير العام للمسجد محمد الوانوغي كانا في استقباله عند وصوله.وأضافت أن الوزير اجتمع بـ«الأئمة والمرشدات الدينيات، المنتدبين لمسجد باريس الكبير»، وأن الاجتماع «خصص لمناقشة تأطير النشاط الديني بمساجد فرنسا». كما أكدت الوزارة أن بلمهدي التقى حفيز الجمعة، وأن «جموعاً من المصلين من مختلف الجنسيات استقبلوه» بمناسبة الصلاة، من دون تفاصيل أخرى، في حين أفادت مصادر من المسجد بأن وجود المسؤول الحكومي الجزائري بفرنسا «يعكس قلق دولته من تفشي خطاب الكراهية وتصرفات عنصرية، بات يتعرض لها المسلمون منذ اندلاع الأحداث في فلسطين»، علماً أن الجالية الجزائرية هي الثانية من حيث العدد بفرنسا، بعد الجالية البرتغالية. وكان مسجد في حي نانتير الباريسي قد تلقى قبل أيام تهديدات تضمنتها وثيقة مجهولة المصدر، جاء فيها: «سنحرق مدارسكم القرآنية ومساجدكم ومحلاتكم وأحياءكم بشكل عشوائي، وسنطردكم من فرنسا». والمعروف أن ميزانية «مسجد باريس الكبير تدفعها الجزائر، وهي في حدود مليوني يورو سنوياً. ومسيروه تختارهم الجزائر، بمن فيهم العميد».وكان شمس الدين حفيز قد أطلق تصريحات في الإعلام الفرنسي، في بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، لم تعجب سلطات الجزائر، فقد وصف «عملية طوفان الأقصى» بـ«مجازر مروعة»، ودعا إلى «التعاطف مع ضحايا 7 أكتوبر ». وأطلق هذه التصريحات، لدى استضافته في قناة «بي إف إم»، المقربة من أوساط اليمين الفرنسي، وكان بجانبه حاييم كورسيا، حاخام الطائفة اليهودية في فرنسا، وهو جزائري المولد شارك أيضاً في البرنامج التلفزيوني. وإن لم يصدر موقف رسمي إزاء هذه التصريحات، فإن مصادر مؤكدة أوضحت أن حفيز «تعرض لعتاب شديد على مواقف لا تمثل أبداً الجزائر دولة وشعباً، بخصوص الأحداث في غزة». وواجه حفيز هجوماً حاداً من الحزب الإسلامي «حركة مجتمع السلم»، الذي قال رئيسه عبد العالي حساني إن عميد مسجد باريس «محسوب رسمياً وسياسياً على الدولة الجزائرية»، مشدداً على أن تصريحاته «تشكل انحرافاً خطيراً ومتناقضاً مع الموقف الثابت للدولة الجزائرية، ومصادماً للإجماع العام للشعب الجزائري، ومع القيم التي تأسست عليها مؤسسة مسجد باريس».ولاحقاً، سعى حفيز لاستدراك موقفه في تصريحات لقناة «الشروق» الجزائرية، إذ قال إن «هناك من اتهمني بأنني أعتبر المقاومة الفلسطينية إرهاباً، وهذا غير صحيح. فالحمد لله الجميع يعرف أنني ابن عائلة ثورية وأعرف جيداً ما معنى الشهداء». كما قال إن الشعب الفلسطيني «لا يمكن اعتباره شعباً يَعتدي على شعب آخر، ولا يمكن أن نَصِفه بالإرهابي، وهو ما سمعته في الإعلام الغربي الذي ينكر حقوق الفلسطينيين وينحاز في تغطيته الإعلامية للجانب الإسرائيلي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4676051-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%A9%D8%9Fفي جلسته الرسمية التي عقدت منتصف الأسبوع الماضي، أقر مجلس النواب الليبي مشروعي قانونين لإنشاء «هيئة عليا للحج والعمرة»، وأخرى لـ«الطوارئ والأزمات والكوارث»، ما أثار الاستغراب في الأوساط السياسية، لكون هاتين الهيئتين من اختصاصات السلطة التنفيذية. وتباينت ردود الفعل في ليبيا حيال هذه الخطوة، ففيما وصفها البعض بأنها محاولة من البرلمان «لانتزاع صلاحيات مهمة» من قبضة حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، لقطع الطريق عليه من أن يوظفها لتعزيز شعبيته، عدها آخرون خطوة «اضطر إليها البرلمان في ظل أجواء الخصومة السياسية مع الأول». وأيد عضو مجلس النواب الليبي، علي التكبالي، الطرح الأول، معتبراً أن «البرلمان يسعى فعلياً لانتزاع بعض اختصاصات السلطة التنفيذية ممثلة بحكومة الدبيبة في ظل تعمق حالة الخصومة السياسية بينهما». إلا أن التكبالي توقع «فشل تلك المحاولة»، وقال لـ«الشرق الأوسط»، إن البرلمان «لا يملك أي أموال لدعم الهيئتين اللتين يعتزم إنشاءهما» فيما «حكومة الدبيبة معترف بها دولياً، وتسيطر على العاصمة وتنسق مع المصرف المركزي، أي أنها من تملك المال». و«الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة» تابعة لحكومة «الوحدة الوطنية». وأكد التكبالي أنه «بدون التمويل لن يتمكن البرلمان من منافسة الدبيبة بانتزاع ملف مهم كالحج من قبضته، أو إيقاف أغلب قراراته التي تتسم بالإنفاق الموسع، والتي نجحت في استقطاب بعض الشرائح الاجتماعية إليه». بدوره، انتقد عضو مجلس النواب الليبي، عمار الأبلق، قرارات مجلس النواب، «بالسعي لإنشاء مزيد من الهيئات والمؤسسات، لتواجه مصيراً محتوماً بالانقسام والتشظي في ظل استمرار الخصومة السياسية مع حكومة الدبيبة». ورأى أنه «لا يوجد مبرر لتأسيس أي هيئة جديدة من قبل البرلمان، أو غيره من أفرقاء الأزمة المتصارعين على السلطة»، متوقعاً أن خصوم مجلس النواب سيرفضون التعامل مع تلك الهيئات حال إنشائها. وقال الأبلق لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه القرارات «تعمق الانقسام الذي طال مؤسسات سيادية، من بينها المصرف المركزي وديوان المحاسبة والرقابة الإدارية، وبات لكل منها فرع غرب البلاد وآخر بالشرق، مما أضعف الرقابة عموماً على الإنفاق العام للدولة، ووقوع التجاوزات». وتعاني ليبيا من تنازع على السلطة التنفيذية بين حكومة الدبيبة التي تسيطر على العاصمة وأغلب مناطق الغرب الليبي، والحكومة المكلفة من البرلمان، التي يرأسها أسامة حماد، وتدير مناطق الشرق والجنوب. ولفت الأبلق إلى أنه على «الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية، ويتوقفون عن ممارسة العبث السياسي بتوحيد الجهود فعلياً، وذلك بتشكيل حكومة جديدة لتنهي النزاع الراهن على السلطة التنفيذية وتمهد لإجراء الانتخابات». في المقابل، دافعت عضو مجلس النواب الليبي، ربيعة أبو راص، عن قرارات مجلسها، ورأت أنه مع تعرض مدينة درنة ومناطق أخرى بشرق البلاد لتدمير كبير عقب إعصار بات «وجود مثل هيئة لإدارة الأزمات والكوارث ضرورة ملحة». وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن قرار التفكير في إنشاء هيئة للحج والعمرة «لم يكن انطلاقاً من مقترحات أعضاء المجلس بل بناء على رغبات الأهالي وبعض الشخصيات الاعتبارية». إلا أن أبو راص عادت لتؤكد على أن حالة الجمود السياسي وغياب التوافق باتا يفرضان على أفرقاء الأزمة «اتخاذ خطوات غير منطقية أحياناً، أو لا تعد أولوية لمجرد إثبات الذات والدفاع عن حق الوجود في المشهد»، محذرة من خطورة استمرار مثل هذا المناخ. وقالت إنه «لن يسفر إلا عن واقع مليء بالتنافس السلبي لن يفيد ليبيا وأهلها». فيما قلل عضو «ملتقى الحوار السياسي» الليبي، أحمد الشركسي، «من جدوى إنشاء أي هيئات جديدة بالوقت الراهن». وتساءل الشركسي: «كيف ستتمكن هيئة مخصصة للتعامل مع الكوارث والأزمات، التي بطبيعة الحال تتطلب الاستعانة بالخبرات العلمية والإدارية بعموم ليبيا، من العمل في ظل منع حكومة أسامة حماد العاملين التابعين لها من التواصل مع حكومة الدبيبة، وقيام الأخيرة بالأمر ذاته؟». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4676026-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%B5%D9%8A%D8%BA%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي كلمة يبحث وفد سوداني رفيع المستوى في نيويورك، صيغة جديدة للتعاون مع الأمم المتحدة، غداة تعيين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الدبلوماسي الجزائري، رمطان لعمامرة، مبعوثا شخصيا له إلى السودان، بعد تسلمه طلبا من الخرطوم بإنهاء تفويض البعثة الأممية «يونيتاميس» على الفور. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، في تصريحات صحافية نشرت على موقع الأمم المتحدة، الجمعة: «إن مقر المبعوث الشخصي لن يكون في السودان». وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة «ستواصل الانخراط، بشكل وثيق، مع الجهات الفاعلة كافة، بما في ذلك السلطات السودانية وأعضاء مجلس الأمن لتوضيح الخطوات المقبلة». وأوضح أن مجلس الأمن يعطي الأمين العام حق تفويض إدارة البعثات السياسية، وبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وأكد تسلم الأمم المتحدة خطابا من الحكومة السودانية «يعلن قرار الحكومة إنهاء بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتقديم المساعدة في الفترة الانتقالية على الفور».وقال إن الحكومة السودانية «أعلنت أيضا التزامها بالانخراط بشكل بناء مع مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة، بشأن صيغة جديدة متفق عليها». وأشار دوجاريك إلى إعلان الأمين العام تعيين إيان مارتن لقيادة عملية المراجعة الاستراتيجية لبعثة «يونيتاميس» بهدف تزويد مجلس الأمن بخيارات حول كيفية تكييف ولاية البعثة لتناسب السياق الحالي بشكل أفضل. وكشف تقرير للأمين العام، في إحاطة لمجلس الأمن، تدهور حالة حقوق الإنسان، بصورة ملحوظة وتصاعد العنف الجنسي، بما في ذلك اغتصاب النساء والفتيات كنتيجة مباشرة للنزاع واستخدام العنف الجنسي سلاحاً.وحض غوتيريش السلطات السودانية، وجميع الجهات العسكرية الفاعلة، على التقيد بالتزاماتها بموجب إعلان «جدة» للالتزام بحماية المدنيين وضمان الوصول غير المقيد للوكالات الإنسانية إلى جميع المناطق. ووصف وزير الخارجية السوداني «المكلف»، علي الصادق، في خطاب مسرب، أداء «يونيتاميس» بأنه «مخيب للآمال... وكان سببا في تعقيد الوضع بدلا من المساعدة في عملية الانتقال الديمقراطي». ومن المقرر أن يجتمع وفد السودان، الذي يقوده مبعوث رفيع المستوى، السبت، بالأمين العام ورئيس مجلس الأمن وجميع أعضاء الأمانة العامة لبحث صيغة جديدة للتعاون. ونقلت الخارجية السودانية طلب الحكومة من الأمم المتحدة الإنهاء الفوري لبعثة «يونيتاميس»، مؤكدة التزامها بالانخراط البناء مع مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة، حول صيغة جديدة مناسبة متفق عليها لضمان التوصل إلى نتائج إيجابية قابلة للتنفيذ. وتأسست بعثة «يونيتاميس» وفقا لقرار مجلس الأمن 2524، في يونيو 2020. ومن المقرر أن ينتهي تفويضها في الثالث من ديسمبر المقبل. وقاد أنصار النظام السوداني المعزول قبيل اندلاع الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في منتصف أبريل الماضي، حملات إعلامية مكثفة، ونظموا احتجاجات مستمرة أمام مقر البعثة بالعاصمة الخرطوم، تطالب بطرد البعثة الأممية ورئيسها المستقيل، فولكر بيرتس.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4675691-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-569-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%8873-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-3-%D8%B4%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AFخروج 569 أجنبياً و73 مصاباً عبر معبر رفح... ودخول 3 شاحنات وقود مسعفون مصريون ينقلون طفلاً فلسطينياً مصاباً إلى سيارة إسعاف بعد نقله من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي أعلن رائد عبد الناصر، أمين عام الهلال الأحمر المصري بمحافظة شمال سيناء، اليوم ، أن حصيلة عمل معبر رفح المصري أمس كانت عبور 569 من الأجانب ومزدوجي الجنسية و73 من المصابين الفلسطينيين من قطاع غزة، بالإضافة إلى دفعة من الأطفال المرضى الذين توجهوا إلى الإمارات للعلاج، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي». وأضاف عبد الناصر في بيان أن 10 شاحنات من المساعدات الإنسانية الطبية عبرت إلى غزة، بالإضافة إلى شاحنتي وقود. وأشار إلى وجود عدد من شاحنات الوقود في انتظار الدخول إلى غزة، بالإضافة إلى 150 سيارة إسعاف جاهزة لنقل الجرحى من غزة إلى المستشفيات في سيناء. واستؤنفت يوم الأحد الماضي عمليات الإجلاء عبر معبر رفح البري الحدودي بين مصر وقطاع غزة المحاصَر، وذلك بعد يومين من الإغلاق.ومنذ الأول من نوفمبر الحالي تم إجلاء عشرات الجرحى الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية، كما غادر مئات من مزدوجي الجنسية والأجانب، بينهم أميركيون وفرنسيون وروس وبولنديون.وأضاف لوكالة أنباء العالم العربي أنه تم تسليم الشاحنات الثلاث لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين .يأتي هذا بينما تزداد الضغوط الدولية على إسرائيل لتغيير موقفها والسماح بدخول كميات من الوقود إلى القطاع الذي تحاصره وتمنع عنه المواد الأساسية والوقود منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي. ويوم الجمعة، قال مصدرأمني مصري رفيع إن هناك موافقة على إدخال الوقود إلى غزة، وذلك بناء على ما قاله إنها"اتصالات مكثفة بين الأجهزة الأمنية في مصر وإسرائيل والولايات المتحدة". الى ذلك، أفادت وسائل إعلام مصرية اليوم ، بعبور ثلاث شاحنات وقود من معبر رفح إلى الجانب الفلسطيني، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الألمانية». ونشرت قناة «القاهرة» الإخبارية عبر حسابها على موقع «فيسبوك» اليوم، صورة لإحدى شاحنات الوقود أثناء العبور . وكان مسؤول إسرائيلي بارز صرح أمس الجمعة، بأن مجلس الحرب الإسرائيلي وافق على السماح بدخول شاحنتي وقود يوميا من خلال معبر رفح إلى قطاع غزة لتلبية احتياجات الأمم المتحدة وأنظمة المياه والصرف الصحي . يشار إلى أن إسرائيل قطعت إمدادات الوقود والكهرباء والمياه عن قطاع غزة ردا على عملية عملية «طوفان الأقصى» التي اطلقتها «حماس» في السابع من الشهر الماضي، والتي شملت هجمات صاروخية واقتحام بلدات إسرائيلية واحتجاز رهائن واقتيادهم إلى القطاع . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4675016-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%C2%AB%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%89-1000-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9المغرب: هيئة «مراجعة مدونة الأسرة» تستمع إلى 1000 جمعيةقال محمد عبد النباوي، عضو الهيئة المكلفة مراجعة مدونة الأسرة، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية في المغرب، اليوم الجمعة بالرباط، إن أكثر من 1000 جمعية، بالإضافة إلى أربع مؤسسات رسمية، شاركت، منذ أول نوفمبر الحالي، في جلسات الاستماع التي تعقدها الهيئة. وذكر عبد النباوي، في تصريح للصحافة، أن الهيئة التي واصلت عملها منذ أول نوفمبر الحالي، استطاعت، حتى الآن، أن «تنظم أكثر من 40 جلسة للاستماع للجمعيات والمؤسسات وللتنظيمات المجتمعية في شكل تنسيقيات ومجموعات من الجمعيات»، مشيراً إلى أن «هذه المؤسسات شاركت بفعالية ومسؤولية، وأجمعت على التنويه بالمبادرة الملكية الرامية إلى تعديل المدونة»، ومثنياً على «المقاربة التشاركية المعتمدة». وأضاف عبد النباوي أن الهيئة لا تزال مستمرة في عقد اجتماعاتها، وستواصل خلال الأسابيع المقبلة الاستماع لجمعيات أخرى وللأحزاب السياسية وللنقابات المهنية ولبعض المؤسسات العمومية والمؤسسات الرسمية، ولفعاليات مجتمعية أخرى تعمل في المجال الحقوقي والفقهي والقانوني، مؤكداً أن العملية تمر في ظروف جيدة.وتعقد الهيئة المكلفة مراجعة مدونة الأسرة سلسلة استشارات وجلسات استماع مع مختلف الفاعلين المعنيين تنزيلا لمضامين الرسالة الملكية الموجهة لرئيس الحكومة بشأن إعادة النظر في مدونة الأسرة. واستمعت الهيئة المكلفة مراجعة مدونة الأسرة، اليوم الجمعة بالرباط، في جلسات منفصلة، لتصورات عدد من الجمعيات والهيئات المهتمة بالأسرة والطفولة والتنمية، بخصوص تعديل مدونة الأسرة. ويتعلق الأمر بكل من «مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون»، و«المركز المغربي للأستاذة الجامعية للبحث في قضايا النوع والتنمية»، و«دينامية المساواة بدون تحفظ»، و«الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة»، و«جمعية البتول لرعاية المرأة والفتاة». وقالت خديجة مفيد، رئيسة مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون، في تصريح للصحافة عقب الاجتماع، إنه تم التركيز على ضرورة تبني منظور يهتم بالمصلحة الفضلى للأسرة، والأخذ بعين الاعتبار كون الورش يتعلق بمجال إجرائي وإصلاحي لمدونة الأسرة. وأبرزت مفيد أن المركز قدم مقترحات تنطلق من ضرورة الانسجام مع الشريعة الإسلامية وتهم، على الخصوص، الإجراءات الخاصة بمختلف مقتضيات المدونة، وتفعيل الوساطة الأسرية.من جهتها، أشادت فريدة اليوموري، نائبة رئيسة المركز المغربي للبحث في قضايا النوع والتنمية، بالمشاورات التي تجريها الهيئة، عادة أن الرسالة الملكية بمثابة خريطة طريق للاستشارة مع المجتمع المدني والأكاديميين ومن له علاقة بورش إصلاح مدونة الأسرة. وذكرت أن مذكرة المركز تتضمن قراءة شاملة لمقتضيات مدونة الأسرة وتطرح مجموعة القضايا التي أثارت نقاشات داخل المجتمع المغربي، لا سيما ما يتعلق بالخطبة، والزواج والطلاق، وزواج القاصرات، والحضانة، والولاية. من جانبها، أبرزت مريم الزموري، من جمعية «دينامية المساواة بدون تحفظ» بجهة طنجة -تطوان- الحسيمة، أنه جرى تقديم مقترحات وتوصيات تروم جعل مدونة الأسرة ضامنة للمساواة والحقوق والمسؤوليات. وشددت على أن التوصيات تتبنى القيم الكونية لحقوق الإنسان، وضمنها المساواة التي ينبغي تعزيزها وفقا لفلسفة الدستور المغربي والالتزامات الدولية للمملكة، وكذا التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب.من جانبها، ثمنت زهرة أوحساين، من الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، الاستشارات التي تقوم بها الهيئة من خلال الاستماع لمقترحات وتوصيات المجتمع المدني بخصوص تعديل مدونة الأسرة. وأبرزت أوحساين أن الشبكة قدمت مقترحات تأخذ بعين الاعتبار البعد الأمازيغي، ومنه على الخصوص أن تكون اللغة الأمازيغية حاضرة في القضايا المرتبطة بالنساء، لا سيما على مستوى اعتماد هذه اللغة في القضايا المعروضة على القضاء والتي طرفها نساء يتحدثن فقط باللغة الأمازيغية. بدورها، قالت بشرى الإدريسي البوزيدي، رئيسة «جمعية البتول لرعاية المرأة والفتاة»، إن هيئتها تتبنى مقاربة تهتم بكل مكونات الأسرة، مشيدة بالمقاربة التشاركية في إطار تعديل مدونة الأسرة. وأضافت البوزيدي أن مذكرة الجمعية تضم مقترحات وتوصيات تهم تسهيل مسطرة الزواج، والتقليص من حالات الطلاق، ومراعاة المصلحة الفضلى للطفل في جميع الحالات، وكذا مصلحة الرجل والمرأة في إطار المساواة المبنية على العدل والإنصاف. وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد أكد في رسالته لرئيس الحكومة على ضرورة إعادة النظر في مدونة الأسرة، التي مكنت من إفراز دينامية تغيير إيجابي، من خلال منظورها للمساواة والتوازن الأسري وما أتاحته من تقدم اجتماعي كبير، وذلك بهدف تجاوز بعض العيوب والاختلالات، التي ظهرت عند تطبيقها القضائي. وأشار الملك محمد السادس إلى ضرورة أن تتواءم مقتضيات مدونة الأسرة مع «تطور المجتمع المغربي ومتطلبات التنمية المستدامة، وتأمين انسجامها مع التقدم الحاصل في تشريعنا الوطني».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

السودان.. اشتباكات وقصف متبادل في الخرطوم بين الجيش والدعم السريعالسودان.. اشتباكات وقصف متبادل في الخرطوم بين الجيش والدعم السريعأفاد مراسلنا بأن الاشتباكات وعمليات القصف المدفعي المتبادل متواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق مختلفة بالعاصمة الخرطوم.
Read more »

السودان.. تواصل الاشتباكات في الخرطوم وأنباء عن مقتل أكثر من 20 مدنياالسودان.. تواصل الاشتباكات في الخرطوم وأنباء عن مقتل أكثر من 20 مدنياأفادت وسائل إعلام سودانية بأن أكثر من 20 مدنيا قتلوا خلال اليوم الماضي شمالي الخرطوم بحري، جراء القصف المتبادل بين قوات الجيش والدعم السريع.
Read more »

مراسلنا: إطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيلمراسلنا: إطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيلأفاد مراسلنا بأنه تم إطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل، في سلسلة من القصف المتبادل والمتواصل على الحدود اللبنانية الإسرائيلية خلال اليوم.
Read more »

تبادل القصف على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية يتخطى الـ7 كيلومتراتتبادل القصف على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية يتخطى الـ7 كيلومتراتتوسعت رقعة القصف المتبادل بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي إلى مدى يزيد على 7 كيلومترات ليبلغ العمق في ضفتي الحدود، للمرة الأولى منذ بدء الحرب في غزة.
Read more »

19 ألف نازح من القرى اللبنانية الحدودية19 ألف نازح من القرى اللبنانية الحدوديةنعت «سرايا المقاومة» عنصرين قتلا في المعارك التي اندلعت الاثنين في الجنوب اللبناني، بالتزامن مع استمرار القصف المتبادل بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي.
Read more »

صواريخ تطلق من لبنان.. وإسرائيل تهاجم بنى تحتية لحزب اللهصواريخ تطلق من لبنان.. وإسرائيل تهاجم بنى تحتية لحزب اللهارتفعت وتيرة القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله خلال الساعات الماضية، بعدما أطلق الأخير عدة صواريخ من جنوب لبنان على مواقع إسرائيلية.وأطلقت صفار
Read more »



Render Time: 2026-04-02 20:25:06