أيقنوا فأسلموا الفلبينية روز فلندا بوجال: أخلاق الإماراتيين وأسرة سودانية سبب هدايتي صحيفة_الخليج
يبدو أن البيئة التي عاشت فيها الشابة الفلبينية روز فلندا بوجال والرفقة الصالحة التي حظيت بها في دولة الإمارات كانت سبباً قوياً لاعتناقها الدين الإسلامي، وتقول إنها تنحدر من عائلة مسيحية متشددة ومع ذلك لم تكن تشعر بالراحة، وكانت تحس بوجود نقص ما لا تعرف ما هو في حياتها، وزاد هذا الشعور والغربة في داخلها عندما جاءت إلى الإمارات واقتربت من المجتمع في دولة الإمارات وأدهشتها المساواة الكاملة بين المسلمين وغير المسلمين.
والمسلمة الجديدة ابنة الثلاثين ربيعاً، مرت بعدة مراحل قبيل دخولها الإسلام، تركزت في محطتين هما المجتمع في الإمارات والأسرة السودانية التي تعمل معها، حتى حانت اللحظة التي شعرت فيها بجاهزيتها لتغيير دينها، واستقبال دين جديد في حياتها فأشهرت إسلامها. وتقول إن ما توليه الهيئات والمنظمات الإسلامية الحكومية في الدولة من اهتمام كبير بالمسلمين الجدد، ومن خلال سعيها إلى تقديم الدين الإسلامي الحنيف عن طريق شرح مبادئه ومفاهيمه وتعاليمه وتوضيح رسالته السمحة البعيدة عن التطرف والتي تعتمد مبدأ «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، كانا من أهم الأسباب التي جعلتها تعتنق الإسلام.إنسانية رفيعة وتابعت: مع وصولي للإمارات لمست التعامل على قدم المساواة بين المسلمين وغير المسلمين، وكان ذلك حافزاً لاعتناقي الدين الحنيف، بعد أن جعلني هذا التعامل الإنساني الرفيع وقيم الدولة وأخلاق الإماراتيين والأسرة السودانية التي أعمل معها أشعر بأن «الإسلام» دين الحق والسماحة. وذكرت أن الكثير من مؤسسات الدولة توفر الرعاية للمسلمين الجدد، وتساعدهم على أداء فرائض الإسلام، مشيرة إلى أنها ذهبت إلى أداء شعيرة العمرة مرتين الأولى قدمتها لها الدولة بعد تخرجها في أكاديمية الشيخ زايد للمسلمين الجدد، والثانية كانت هدية من الأسرة السودانية التي تعمل معها، ومنذ ذلك الحين دخل الاطمئنان قلبها.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«الهوية والجنسية»: استمرار مبادرة «أمنتك بلادك» لجميع المواليد الإماراتيين مدى الحياة
Read more »
