تعيش محافظة إب اليمنية بين القتل شبه اليومي، واقتحام المنازل، ومصادرة الممتلكات، وفرض الطائفية، وتغيير أئمة المساجد، واستهداف مراكز التعليم، برعاية حوثية.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4637531-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9تعيش محافظة إب اليمنية ما بين القتل شبه اليومي إلى اقتحام المنازل، ومصادرة الممتلكات وفرض الطائفية وتغيير أئمة المساجد إلى استهداف مراكز التعليم، والاستيلاء على الممتلكات والجبايات، برعاية قائد الحراسة الشخصية لزعيم الحوثيين الذي يتولى مسؤولية الأمن في المحافظة منذ أكثر من سنتين.
فقبل أيام وبينما كان السكان في ضواحي عاصمة المحافظة مفجوعين بحادثتي مقتل شابين في ظروف غامضة، كان المسلحون الحوثيون يقتحمون منزلاً في مديرية الشعر شرقي المحافظة ، ويختطفون طفلين، ويعتدون بالضرب على السكان الذين حاولوا منعهم من اقتحام المنزل في غياب مالكه الذي كان على خلاف بسيط مع أحد القيادات المحلية، وهو ما لقي تنديداً حكومياً وحقوقياً.وتقول رواية السكان في قرية ذي الشامة بعزلة بيت الصايدي إن المسلحين الحوثيين اقتحموا منزل محمد العودي واعتدوا على النساء والأطفال بعد ترويعهم وإطلاق الرصاص على المنزل ومحاصرته لساعات، قبل تمركزهم على سطحه، فيما كانت مجموعة أخرى تعبث بمحتويات البيت ونهبه. ندين ونستنكر بأشد العبارات اقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، على اقتحام منزل المواطن محمد مصلح العودي في قرية ذي الشامة بعزلة بيت الصايدي مديرية الشعر محافظة إب ، واطلاق الرصاص والاعتداء على النساء والأطفال، وإختطاف إثنين منهم، وتجريف ملحقات المنزل...وتضيف رواية الشهود التي أكدها مقطع «فيديو» متداول على منصات التواصل الاجتماعي، أن المسلحين قبل أن يغادروا اقتادوا اثنين من أطفال العودي، انتزعوهما من بين أحضان والدتهما التي كانت تصرخ وتستغيث، في واحد من مشاهد الرعب التي لم يألفه السكان في تلك المناطق. ووفق هذه الرواية فإن سبب الهجوم خلاف بين مالك المنزل وأحد القيادات الحوثية في المنطقة، حين أقدم الأخير على إغلاق الطريق المؤدية إلى منزل العودي، في حين أن القضية منظورة لدى محكّمين منذ أربعة أشهر ولم يتم الفصل فيها.في حين كانت مديرية الشعر في محافظة إب تعيش تفاصيل مشاهد الرعب، مع التزام الصمت من مدير أمن المحافظة أبو علي الكحلاني، وهو قائد الحراسة الشخصية سابقاً لعبد الملك الحوثي، تجاه مع يحدث، كانت مديرية المخادر في ضواحي عاصمة المحافظة تعيش مشهداً أكثر بشاعة ورعباً، حيث عُثر على الشاب أسامة الشرماني مقتولاً بعد إلقاء جثته في إحدى عبارات السيول، فيما قام مسلح مجهول ملثم بقتل شاب آخر يدعى عبده الهادي داخل دكانه في منطقة السحول في المديرية ذاتها، ثم الفرار دون أن يعترضه أحد. في محافظة اب التي يسيطر عليها الحوثيون وبالتحديد في منطقة السحول مقتل اسامه علي ناجي الشرماني ورميه في احدى العبارات من قبل مجهولوملثم اخر يقتل عبده الهادي داخل محله ثم يلوذ بالفرار وذلك في نفس اليوم وفي نفس المنطقةانفلات امني متواصل بسبب انتشار المسلحين داخل المحافظة بشكل...وفي ظل انفلات أمني متواصل بسبب انتشار المسلحين داخل المحافظة بشكل غير مسبوق، واتهامات للحوثيين برعاية هذه الفوضى، فوجئ سكان مدينة إب بقوات أمنية تضم عناصر نسائية من المخابرات الحوثية تُعرف باسم «الزينبيات» تداهم منزل رئيس فرع حزب اتحاد القوى الشعبية في المحافظة عبد الحكيم النزيلي، الذي كان يتلقى العلاج في العاصمة المصرية القاهرة.وحسب المصادر فإن امرأة طرقت باب منزل النزيلي وقالت إنها تريد زيارة شقيقته، وما إن فتحت الأسرة الباب حتى وجدت مجموعة من العناصر الأمنية للحوثيين من الجنسين. وأفاد شهود بأن المجموعة المسلحة اقتحمت المنزل برفقة آخرين بلباس مدني وصعدوا إلى سطح المنزل بحجة أن هناك نزاعاً عليه دون أن يكون بحوزتهم أمر من النيابة أو المحكمة. ورجحت المصادر أن تكون المجموعة تخطط للاستيلاء على المنزل حيث انتهزت فرصة غياب الرجل في الخارج للعلاج وأقدمت على هذه الخطوة.ذكر ناشطون في مدينة إب أن قيادياً حوثياً يُدعى الحمران، وهو من أقارب عبد الملك الحوثي، يتولى مهمة فرض التغيير المذهبي من خلال تغيير أئمة المساجد الذين يرفضون الترويج للطائفية والسماح بترديد «الصرخة الخمينية» عقب الصلاة في المساجد. كما يقوم القيادي الحوثية –وفق الناشطين- بالاستيلاء على مراكز لتحفيظ القرآن وتعليم الفقه السني وتحويلها إلى مدارس طائفية، حيث أوعز إلى مدير مكتب الأوقاف أحمد العصري، بتضييق الخناق على مراكز التعليم وفقاً للمذهب السائد في المحافظة.وتخطط الجماعة -حسب المصادر- للسطو على مركز تحفيظ للقرآن وتدريس العلوم الشرعية في مسجد «السنة» بمنطقة «السبل» أحد أحياء مدينة إب، حيث اشتكى القائمون على المركز الضغوط التي يتعرضون لها وعدم ترك مساحة للمسؤول عن المركز والمسجد في خطبة الجمعة أو إلقاء الدروس بهدف السطو على المركز، وسط معلومات عن نية الحوثيين لتحويله إلى معهد للتعليم الطائفي من خلال إلزامه بتدريس مناهج التعليم التي أقروا فرضها على مدارس التعليم الخاصة بهم والمعروفة باسم «مدارس القائد». هذه الحادثة أتت بعد أشهر من إغلاق الحوثيين مركز التوحيد السني في منطقة «المعاين» في عاصمة المحافظة والسطو على ملحقاته وتحويله إلى مدرسة لتعليم الفكر الطائفي في إطار الهيكل التعليمي الموازي الذي استُحدث، حيث يحظى العاملون في تلك المدارس برواتب عالية كما يحصل الملتحقون بها على مكافآت مالية إضافة إلى المسكن والتغذية.انتهز الحوثيون في اليمن الأحداث في غزة لنهب الأموال وفرض المزيد من الجبايات على التجار والسكان باسم التبرع لفلسطين رغم الأوضاع المعيشية المتدهورةاليمن: حضرموت تساند المهرة للتغلب على آثار إعصار «تيج» إلى جانب جهود الحكومة اليمنية والتدخلات السعودية العاجلة، ساهمت السلطة المحلية في محافظة حضرموت اليمنية في إغاثة محافظة المهرة المجاورة للتغلب على آثار الإعصار.تعرضت عشرات المواقع الأثرية في محافظة إب اليمنية لعمليات تجريف وحفر عشوائي، من قبل عصابة متخصصة في سرقة الآثار وتهريبها على صلة بالحوثيين.يتهدد الموت موظفين أمميين في اليمن وآخرين لدى السفارة الأميركية في صنعاء، بعد أن مضى على أغلبهم عامين في المعتقلات الحوثية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4637471-%C2%AB%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84تستغل الجماعة الحوثية القضية الفلسطينية للتسويق لمشروعها وخداع اليمنيين يخشى اليمنيون من تأثير الحرب في قطاع غزة على حياتهم المعيشية؛ إذ بدأت ملامح هذا الخوف في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، وتحديداً في العاصمة صنعاء، حيث انتهزت الجماعة الأحداث لتحقيق عوائد مالية وفرض الجبايات باسم التبرع لمساندة فلسطين. ويتوقع السكان في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية أن تكون هذه الجبايات سبباً في زيادة أسعار المواد الأساسية كما اعتادوا خلال السنوات الماضية من سيطرة الجماعة، وخصوصاً أنه يجري تحصيل الجبايات عنوة من الشركات والمحلات التجارية، لتلحق بهم خسائر كبيرة يضطرون معها إلى رفع أسعار سلعهم.ومنذ اليوم الأول لبدء الأحداث في غزة، وتحديداً في السابع من أكتوبر ، وزعت الجماعة الحوثية على عدد كبير من المحال التجارية والشركات سندات باسم مكتب حركة «حماس» في صنعاء، وهو المكتب الذي يصفه كثيرون بأنه استثمار حوثي لنهب أموال اليمنيين باسم دعم المقاومة الفلسطينية. ودشنت الجماعة الحوثية حملة جمع التبرعات بشكل علني بعد 12 يوماً من بدء أحداث غزة، عبر فرع البنك المركزي الذي تسيطر عليه؛ إذ دعت جميع السكان للتبرع عبر كافة البنوك وشركات الصرافة. ووفقاً لرواية رجال أعمال وملاك محال تجارية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، فإنه جرى إجبارهم على التبرع أكثر من مرة، من خلال حملات جبايات مستمرة منذ اليوم الأول للأحداث، وبأسماء مختلفة، ففي البداية كانت الجبايات باسم التبرعات لما يسمى مكتب حركة «حماس» في صنعاء من دون أن تتبناها الجماعة رسمياً، قبل أن تنطلق الحملة التي جرى الإعلان عنها من خلال البنك المركزي لتبدأ حملة أخرى خلال أقل من أسبوعين.أفاد بعض رجال الأعمال وأصحاب المحلات بأن نفس القيادات والمسلحين الحوثيين الذين نزلوا لجمع التبرعات باسم مكتب «حماس»، هم أنفسهم الذين جاءوا للتحصيل باسم الحملة التي أعلنتها الجماعة، إلا أن جزءاً آخر من رجال الأعمال وملاك المحال ذكروا أن كل حملة جباية باسم التبرع نفذها مسلحون حوثيون مختلفون عن سابقيهم.وأفاد مالك مكتب لبيع وتأجير السيارات بأنه اضطر لدفع مبالغ باسم التبرع ثلاث مرات، كانت الأولى باسم مكتب «حماس»، والثانية باسم الحملة الشعبية، والثالثة عندما استغلت الجماعة الحوثية مزاعم تبرع شاب بدراجته النارية التي يعمل عليها لكسب رزقه لصالح المقاومة الفلسطينية لمضاعفة جباياتها باسم التبرع. ويوضح مالك المكتب الذي تتحفظ «الشرق الأوسط» على بياناته، أن عدداً من القادة الحوثيين الذين يشترون أو يستبدلون سياراتهم منه بين الحين والآخر، طالبوه بالاقتداء بالشاب الذي تبرع بدراجته النارية لصالح حركة «حماس» والتبرع بسيارة من معرضه. في البداية ظن مالك المعرض أن القادة الحوثيين يمازحونه، قبل أن يتضح له أنهم يبتزونه من أجل الحصول على تخفيض كبير في أثمان سيارات يرغبون في شرائها، وبعد مفاوضات اضطر للتنازل عن مبلغ كبير من ثمن سيارة يرغب أحدهم في شرائها، وحين انتهت عملية البيع، أخبره القيادي الحوثي أنه سيوصل تحياته ودعمه إلى قيادة مكتب «حماس» في صنعاء. ويتهكم مالك المعرض على الواقعة بالقول: «لا أعلم الآن هل أشعر بالامتنان لنفسي لأني تبرعت لصالح إخواننا في فلسطين، أو بالحزن والغضب لأنه يتم استغفالنا ونحن نعلم!».وكانت وسائل إعلام حوثية أعلنت أن سائق دراجة نارية في صنعاء، تبرّع الأسبوع الماضي بمصدر رزقه الوحيد، وهو دراجته النارية، دعماً للفلسطينيين، عبر لجنة حوثية مختصة بجمع التبرعات، ونشر الشاب على مواقع التواصل الاجتماعي صورة له رفقة قيادات حوثية وهو يسلم لهم مفتاح دراجته.من جهته، اشتكى رجل أعمال من أن الجبايات باسم التبرع لصالح دعم غزة والمقاومة الفلسطينية لن تتوقف عند حد؛ فما دامت الحرب هناك مستمرة، فإن الجبايات ستستمر، بل حتى بعد توقفها لن تتوقف أعمال الجباية الحوثية، بأسماء مختلفة، فمثلما هناك تداعيات لهذه الحرب، فإن أسماء التبرعات ستستمر. ويشير إلى أن أحد القادة الحوثيين أبلغه بأن عليهم الاستعداد للتبرع باستمرار لصالح دعم الفلسطينيين ما دامت هناك حرب عليهم، وما داموا بحاجة للدعم والمساندة، بل إن استمرار وجود إسرائيل يفرض على الجميع التبرع باستمرار والتحلي بالصبر والتنازل عن الكثير من متطلبات المعيشة لصالح دعم الفلسطينيين، بحسب مزاعم القيادي الحوثي. وواجهت الدعوات الحوثية للتبرع لصالح غزة والشعب الفلسطيني حملة استنكار وسخرية واسعين، بحكم أنها صدرت من الجماعة التي أوقفت رواتب الموظفين العموميين منذ سبعة أعوام، وتسببت بإفقار المجتمع وإغراقه في أكبر أزمة إنسانية في العصر الحديث وإفلاس العديد من القطاعات الاقتصادية وتوسيع رقعة البطالة وهروب رؤوس الأموال وإفلاس المؤسسات التجارية.وطالب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الجماعة الحوثية بصرف رواتب الموظفين المتوقفة منذ سبعة أعوام من أجل أن يتمكنوا من التبرع لصالح المنكوبين في غزة. الحوثيون طلبوا من الناس التبرع لغزة، وأعطوا لهم أرقام الحسابات للتبرع.اليمنيون في مناطق سيطرةالحوثيين طلبوا منهم يسلموا الرواتب وبعدها بيقع التبرع،والبعض وضح أنه موش مصدق الحوثيين،لإنهم بيأخذوا الفلوس وبيشتروا الفلل والعقارات، وهناك من أتعجب من الحوثيين الي قالوا مافيش بنك.ولا يصدق غالبية اليمنيين المزاعم الحوثية بجمع التبرعات لصالح الفلسطينيين، رغم العلاقات الجيدة بين الجماعة الحوثية وحركة «حماس»، والثناء المتبادل بينهما في العديد من المناسبات، والمساندة في المواقف المختلفة، وهي المواقف التي استفزت مشاعرهم باستمرار. ورغم تعاطف غالبية اليمنيين مع الفلسطينيين ودعمهم لهم في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية؛ فإن هذه الاعتداءات تذكرهم بالاعتداءات الحوثية على عدد من المدن والمحافظات، كما يذكرهم حصار قطاع غزة بحصار تعز المستمر منذ ثمانية أعوام. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4637466-%C2%AB%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B2%D8%B9-%D9%86%D8%AD%D9%88-3000-%D9%84%D8%BA%D9%85-%D9%88%D8%B0%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D9%87%D8%B1«مسام» ينتزع نحو 3000 لغم وذخيرة وعبوة ناسفة خلال شهرأعلن مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام انتزاع قرابة 3000 لغم وذخيرة غير متفجرة وعبوة ناسفة خلال شهر أكتوبر الحالي، زرعتها الميليشيات الحوثية الإرهابية في مختلف المحافظات اليمنية. ووفقاً لأسامة القصيبي، مدير عام مشروع «مسام»، فإن فرق المشروع التي تعمل في أكثر من 11 محافظة يمنية منذ يونيو 2018، تكتشف مزيداً من الألغام الحوثية التي تُزرع بطريقة عشوائية بعد كل هدنة، مشيراً إلى أن «عمليات زراعة الألغام الحوثية تتسارع ويتسع نطاقها، وفرق المشروع تكتشف مزيداً منها بعد كل هدنة». وأفاد مشروع «مسام» التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس ، بأنه جرى انتزاع 688 لغماً زرعتها الميليشيات الحوثية الإرهابية في مختلف المحافظات، خلال الأسبوع الرابع من شهر أكتوبر الحالي. وأوضح المركز أن الألغام المنزوعة تنوعت بين 123 لغماً مضاداً للدبابات، و10 ألغام مضادة للأفراد، و553 ذخيرة غير منفجرة، وعبوتين ناسفتين.ويصل العدد الإجمالي لما نُزع في الشهر الحالي إلى 2894 لغماً، فيما بلغ ما انتُزع في مختلف المحافظات اليمنية منذ بدء المشروع في يونيو 2018 نحو 419.997 ألف لغم وذخيرة غير متفجرة وعبوة ناسفة زُرعت عبر جماعة الحوثي الإرهابية بشكل عشوائي وتسببت بمقتل آلاف اليمنيين من الأطفال والنساء وكبار السن. كانت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاق أستوكهولم في محافظة الحديدة اليمنية ، قد قالت إن عدد الضحايا المدنيين جراء انفجارات الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب في المحافظة ارتفع إلى أكثر من الضعف خلال أغسطس الماضي؛ حيث وقع 20 مدنياً بين قتيل وجريح، في 13 حادثاً متعلقاً بالألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب. وحسب تقرير البعثة الأممية، فإن هذا العدد يمثل زيادة بنسبة 122 في المائة مقارنةً بشهر يوليو ، الذي سقط فيه 9 ضحايا . ووصف القصيبي مشروع «مسام» بالخطوة الجريئة من القيادة السعودية، التي بفضلها أُقيم مشروع لنزع الألغام لأول مرة في التاريخ خلال حرب دائرة، حمايةً للشعب اليمني وليعيش بسلام بعيداً عن الألغام والعبوات الناسفة. كما دعا أسامة القصيبي جميع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في اليمن إلى نشر كل بياناتها وتوثيق أعمالها، ليتعرف العالم على حجم الكارثة التي يعيشها اليمن من خلال إصرار ميليشيا الحوثي على قتل المدنيين عبر زراعة الألغام العشوائية. ويعمل مشروع «مسام»، من خلال فرقه، على تطهير 11 محافظة بالفعل؛ هي: صنعاء، والحديدة، وعدن، والبيضاء، والجوف، ولحج، ومأرب، وشبوة، وتعز، والضالع، وصعدة. وتضم الفرق العاملة على الأرض 525 موظفاً، بينهم 32 فريقاً قامت بتدريب وتجهيز 450 مواطناً يمنياً، والإشراف عليهم. كما تضم غرفة العمليات الفريق الميداني لإزالة الألغام، والإدارة، والدعم اللوجيستي، وموظفي الدعم الأمني، المدعومين بـ30 خبيراً فنياً، وفرق الاستجابة السريعة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4636721-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%83%D8%AB%D9%81-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%AA%D8%BA%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9آخر تحديث: 07:19-30 أكتوبر 2023 م ـ 15 ربيع الثاني 1445 هـتصاعد الدخان جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة واصلت إسرائيل الليلة الماضية غاراتها العنيفة على قطاع غزة ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى. وقال الجيش الإسرائيلي إن القصف دمّر بنى تحتية ومجمعات عسكرية لحركة «حماس»، لافتاً إلى استهداف نحو 600 هدف للحركة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وتزامن التحرك العسكري في غزة مع موجة جديدة من الاعتقالات للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية مساءً حيث قبضت على نحو 50 فلسطينيا بينهم ناصر الدين الشاعر، وهو نائب رئيس الوزراء في حكومة إسماعيل هنية التي تشكلت في العام 2006. إلى ذلك، تم إدخال 14 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، ليصل عدد شاحنات المساعدات التي تم إدخالها خلال الـ24 ساعة الأخيرة إلى 47 شاحنة. ودخلت القطاع مساء أمس قافلة من 33 شاحنة هي الأكبر منذ الاستئناف المحدود لتسليم المساعدات الإنسانية في 21 أكتوبر . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4636241-%D9%88%D9%81%D8%AF-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81%C2%BB-%D9%8A%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9جانب من زيارة وفد التحالف إلى محافظة حجة اليمنية زار وفدٌ من قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، يرافقه عبد الكريم السنيني محافظ حجة، محافظة حجة. وشملت الزيارة مديريات عدة منها حجة وميدي وحيران والجعدة، وقد رافق الوفد ممثلون لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وفي إطار التعاون، حدث الاجتماع مع مسؤولين يمنيين، بمن في ذلك محافظ حجة، والسلطات المحلية، ونوقشت سبل تعزيز التعاون المستقبلي. ويجري التحالف دراسة للتوصيات الناتجة عن هذه الزيارة لتحقيق أهدافٍ أكبر سيُعْلَن عنها في وقت لاحق بعد اعتمادها. وتهدف الزيارة إلى تقديم الدعم للأسر النازحة في محافظة حجة، من خلال دراسة إنشاء مشروع إيواءٍ لهم، وتقييم المشروعات المنفذة حتى الآن، كالآبار ومحطات تحلية المياه، والمدارس والمراكز الصحية. وجرى خلال زيارة الوفد الذي ترأسه اللواء عبد الله الحبابي مدير العمليات العسكرية المدنية، افتتاح بعض الأقسام في مستشفى الجعدة الصحي بوصفه جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز البنية التحتية الصحية في المنطقة، بالإضافة إلى إطلاع الوفد على مشروع إنشاء آبار وتحلية المياه في حيران. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4636086-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%80%C2%AB%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A6%D8%A9%C2%BBاجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الأخير في القاهرة تتواصل المشاورات بين عدد من الدول العربية، على رأسها المملكة العربية السعودية وفلسطين، تمهيداً لعقد قمة عربية طارئة تبحث سبل وقف الحرب في غزة. وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي، لـ«الشرق الأوسط» إن «المشاورات جارية بين فلسطين والرئاسة السعودية للقمة وبعض الدول الأخرى ذات الصلة». كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد دعا مساء لعقد قمة عربية طارئة؛ تستهدف «وقف العدوان الوحشي على شعب فلسطين وقضيته». وقال: «أدعو قادة الدول العربية إلى عقد قمة طارئة؛ لعمل كل ما من شأنه تمكين أهلنا من البقاء في أرضهم، وإنهاء الاحتلال لأرض دولتنا وعاصمتها القدس». وأوضح الأمين العام المساعد للجامعة العربية أن «هناك تنسيقاً سعودياً فلسطينياً بشأن القمة»، وعلى الرغم من «عدم وصول مخاطبة ورقية للجامعة حتى الآن لبدء التحضيرات الرسمية»، وفقاً لزكي، فإنه رأى أن «القمة الطارئة في حكم المنعقدة»، وقال: «في ظل الظروف الحالية من الصعب ألا يوافق ثلثا الأعضاء على عقد قمة طارئة إما في مصر وإما في السعودية». وبدوره، أشار المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي إلى أن «المشاورات جارية الآن بشأن تحديد مكان وموعد عقد القمة»، وبشأن إمكانية عقدها في السعودية، قال رشدي لـ«الشرق الأوسط»: «من المتوقَّع عقدها في المملكة». واستضافت المملكة في مايو الماضي أعمال الدورة العادية الـ32 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة. ومن المقرر أن تبحث القمة حال انعقادها «سبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وملف الأسرى، إضافة إلى كيفية إدخال المساعدات للقطاع بشكل آمن ومستدام»، وفق زكي. وسبق أن عقدت الجامعة العربية اجتماعاً طارئاً على مستوى وزراء الخارجية في 11 أكتوبر الحالي بمقر الجامعة في القاهرة لبحث الوضع في غزة، وانتهى إلى الدعوة إلى «تحرك دولي عاجل لوقف الحرب على غزة». وأكد «إدانته استهداف المدنيين»، كما حذر من «محاولات تهجير الشعب الفلسطيني». وفي إطار التنسيق العربي للأزمة، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، هاتفياً ، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان «مستجدات التصعيد العسكري في غزة». وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، في بيان، إن «الاتصالين يأتيان في إطار تنسيق الجهود العربية من أجل التعامل مع التصعيد العسكري غير المسبوق في قطاع غزة، والاعتداءات المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين، وسبل إنفاذ هدنة إنسانية فورية تحفظ أرواح الفلسطينيين، وتخفف من وطأة المعاناة الإنسانية المتفاقمة لسكان القطاع». كما عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، لقاءً مع وزيرة خارجية بلجيكا حاجة لحبيب، في القاهرة. وأعرب أبو الغيط عن تقديره موقف بلجيكا حيال القضية الفلسطينية وتصويتها لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إقرار هدنة إنسانية في غزة، وقال إن «الموقف البلجيكي يعكس المبادئ العادلة عكس ما تمارسه بعض الدول من معايير مزدوجة»، وفق بيان صحافي. وجدد أبو الغيط «إدانته الكاملة للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وسياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها جيش الاحتلال، والتي ترقى لمستوى جرائم الحرب، من تفجير المستشفيات وقطع الاتصالات عن القطاع بشكل كامل بهدف عزله، وقصف مدنيين أبرياء غالبيتهم من الأطفال والنساء». وقال المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية إن «الطرفين اتفقا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمهامه لإنقاذ وحماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي الإنساني»، وأكدا «رفضهما لسياسة أو ترحيل السكان في غزة إلى دول الجوار، وكذلك التهجير القسري الذي تمارسه دولة الاحتلال على سكان قطاع غزة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4636041-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%C2%AB%D8%AA%D9%8A%D8%AC%C2%BBاليمن: حضرموت تساند المهرة للتغلب على آثار إعصار «تيج»إلى جانب جهود الحكومة اليمنية والتدخلات السعودية العاجلة، ساهمت السلطة المحلية في محافظة حضرموت اليمنية في إغاثة محافظة المهرة المجاورة للتغلب على آثار الإعصار المداري «تيج»، بعد أن تسبب في أضرار كبيرة ونزوح أكثر من 20 ألف شخص، وفق تقارير أممية. مبادرة محافظة حضرموت لمساندة محافظة المهرة، لقيت إشادة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حيث وصف ذلك بـ«المواقف الإنسانية المشرفة» التي جسدتها السلطة المحلية في محافظة حضرموت، إلى جانب الأسر المنكوبة في محافظة المهرة التي شهدت أسوأ كارثة طبيعية في تاريخها.وذكر الإعلام الحكومي أن العليمي أعرب باسمه وأعضاء المجلس والحكومة، لدى استقباله محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، ومسؤولي القافلة الإغاثية المقدمة إلى محافظة المهرة المنكوبة، عن عظيم شكره وامتنانه لهذه المبادرة النبيلة، التي قال عنها إنها «تعطي رسالة معنوية بالغة الدلالة عن قيم التضامن، والواجب الإنساني والوطني الذي قدّمته حضرموت على مرّ العصور». والقافلة التي قدمتها محافظة حضرموت دشنت من 32 شاحنة محملة بالمواد الغذائية، والعلاجية، تلبية لنداء الواجب، إلى جانب المنكوبين والمتضررين من سكان المهرة، حيث بدأ توزيع المواد الإغاثية من مديرية حصوين.كان العليمي قد التقى في المهرة قائد قوات الواجب السعودية، العميد فيصل الحجيلي، وممثلين عن «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، وذلك بحضور محافظي محافظتي المهرة وحضرموت؛ محمد علي ياسر ومبخوت بن ماضي. ونقل الإعلام الرسمي أن اللقاء تطرق إلى الجهود الجارية لمواجهة تداعيات الإعصار المداري الذي ضرب محافظات سقطرى، والمهرة، وحضرموت، بما في ذلك التدخلات الإنسانية والإغاثية، وإعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية المتأثرة بالحالة المدارية. ونقلت وكالة «سبأ» الرسمية أن العليمي أعرب خلال اللقاء باسمه واسم أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، ومحافظات سقطرى، والمهرة، وحضرموت، عن عظيم الشكر والتقدير للسعودية على الاستجابة الكريمة للتخفيف من وطأة الكارثة الطبيعية التي ضربت المحافظات الثلاث. وأكد العليمي على تكثيف الجهود المنسقة مع مختلف الجهات المعنية لتطبيع الأوضاع وتحسين قدرات السلطات المحلية في مواجهة المتغيرات المناخية الطارئة.في السياق الإغاثي نفسه، أفادت وزارة الصحة اليمنية أنها سيّرت من جهتها شحنات أدوية ومستلزمات طبية ضمن الاستجابة الإنسانية العاجلة للمحافظات المتضررة من إعصار «تيج». وتحتوي القافلة على أكثر من 100 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية والمحاليل الوريدية والأسرّة لكل من محافظتي حضرموت والمهرة، فيما ستسير رحلات جوية لمحافظة أرخبيل سقطرى. وفي تصريح رسمي لوزير الصحة اليمني، قاسم بحيبح، أوضح أن وزارته عملت على إرسال المساعدات فور فتح الطرق البرية، وأكد أنه ستلي ذلك مساعدات أخرى تسهم في مكافحة الأوبئة لما بعد الأمطار، مشيراً إلى أن الوزارة سيّرت منذ شهر مساعدات طبية متنوعة تحسباً للطوارئ. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4635981-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82الناطق باسم الحكومة: قرار غلق سفارة الولايات المتحدة الأميركية يدمر العراققال الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، بشأن المطالبات بإغلاق سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد، إنه «قرار من شأنه تدمير العراق». وذكر العوادي في مقابلة مع قناة «العهد» الفضائية التابعة لـ«عصائب أهل الحق»، أن «هناك التزامات دولية كثيرة على العراق، وأن أي قرار يستهدف البعثات الدبلوماسية يؤثر بشكل كبير على العلاقات الخارجية العراقية». وأضاف أن «القرار الذي اتخذته الحكومة بغلق السفارة السويدية لدى العراق أدى إلى قلق دولي؛ إذ وصلت إلينا مطالب من مختلف السفارات بوجوب حفظ البعثات الدبلوماسية من الاعتداءات المتكررة عليها»، في إشارة إلى قرار الحكومة السابق بغلق السفارة السويدية على خلفية قضية حرق المصحف الشريف في السويد. وعدّ العوادي أن قراراً مثل غلق السفارة الأميركية لن يؤثر فقط على اتفاقية الإطار الاستراتيجي ، إنما سيؤدي إلى دمار العراق بسبب الأهمية الدولية لوجودها في العراق. ظهور الناطق باسم الحكومة وإدلاؤه بتصريحات من هذا النوع في هذه القناة بالتحديد، يكشف ضمناً بنظر المراقبين، عن أن حركة «العصائب» التي يتزعمها قيس الخزعلي، من بين الجماعات والفصائل الشيعية داخل قوى «الإطار التنسيقي» التي شكلت حكومة السوداني، غير متفقة مع دعوات غلق سفارة واشنطن لدى العراق. كما أن تفضيل المتحدث باسم الحكومة، الظهور على قناة «حزبية» للتعبير عن موقفه من غير منصات الحكومة الرسمية، يفسره المراقبون على أنه محاولة من الحكومة لتلافي الانتقادات التي قد توجه لها من الفصائل المتشددة في موقفها من الولايات المتحدة الأميركية، في حال لو أعلنت ذلك عبر بياناتها ومنصاتها الرسمية. كما أن صدور التصريح الحكومي من هذه القناة العصائبية، يشير إلى أنها تتقاطع مع زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر وبقية الفصائل الشيعية المسلحة التي شنت هجمات عدة على القواعد والمصالح الأميركية في العراق وسوريا خلال الأسبوعين الأخيرين رداً على دعم واشنطن لإسرائيل. ودعا مقتدى الصدر، الجمعة الماضية، الحكومة والبرلمان إلى إغلاق السفارة الأميركية في بغداد احتجاجاً على الدعم الأميركي اللامحدود لإسرائيل في حربها على غزة. ويميل بعض المراقبين إلى الاعتقاد بأن الصدر بموقفه هذا أراد إحراج خصومه في قوى «الإطار التنسيقي» وما يسمون بجماعات «المقاومة الإسلامية» الذين يسيطرون على الحكومة، واضطروه لسحب كتلته البرلمانية ، منتصف يونيو 2022، وكشف ادعاءاتهم بمناهضة الوجود الأميركي في العراق. ويتحدث معظم المراقبين في بغداد، عن «انقسامات حادة» داخل صفوف القوى والفصائل الشيعية بشأن الموقف من استهداف المصالح الأميركية في العراق؛ إذ تميل القوى «البراغماتية»، ويمثلها ، في «الإطار التنسيقي»، إلى التهدئة وعدم زج العراق في حرب جديدة، كما أنها تشدد على مسؤولية العراق في حماية البعثات والمصالح الأجنبية في العراق وعدم السماح باستهدافها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4635916-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85جولة جديدة من المباحثات بين بغداد وأربيل بشأن رواتب موظفي الإقليمفي الوقت الذي طمأن فيه وزير كردي في الحكومة الاتحادية في بغداد الموظفين الكرد بشأن إرسال رواتبهم طبقا لاتفاق سابق مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، قررت حكومة إقليم كردستان إرسال وفد إلى بغداد منتصف الأسبوع الحالي من أجل حسم مبلغ القرض النقدي الذي اتفقت مع الحكومة الاتحادية على إرساله لدفع رواتب الموظفين. وقال بيان للمتحدث باسم حكومة الإقليم بيشوا هورامي إنه «كان مقرراً إرسال مبلغ 700 مليار دينار لرواتب الموظفين في إقليم كردستان الأسبوع الماضي، مستدركاً أنه «خلافاً لجميع التصريحات والأحاديث داخل الاجتماعات واتفاق إرسال المبلغ، تأخر الإرسال المبلغ». وأوضح البيان أن «وفداً من الإقليم سيتوجه الأسبوع الحالي إلى بغداد، وأن الحكومة الاتحادية تجتمع يوم الثلاثاء المقبل، ونريد إصدار قرار نهائي وجذري بهذا الصدد». وأضاف هورامي أن «المدة الماضية أظهرت فيها حكومة الإقليم نياتها الواضحة للاتفاق والتوصل لنتيجة مع الحكومة الاتحادية، ولم يتبق شيء تفعله حكومة الإقليم، مستدركاً أنه إذا استمرت الأمور بهذه الشاكلة، فإن حكومة الإقليم لن تتمكن من البقاء صامتة تجاه خرق الحقوق الدستورية لشعب إقليم كردستان». إضافة إلى ذلك، وفي مسعى منه لطمأنة موظفي الإقليم أعلن وزير الإعمار والإسكان والبلديات العامة، بنكين ريكاني أن الحكومة الاتحادية سترسل قريباً مبلغ 700 مليار دينار ضمن الدفعة الثانية المتفق عليها لتمويل مرتبات الموظفين والعاملين في القطاع العام في إقليم كردستان للأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023. وقال ريكاني وهو قيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني خلال مؤتمر صحافي عقده داخل مبنى الوزارة في العاصمة بغداد: «اليوم صباحاً تحدثت مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ومع وزيرة المالية طيف سامي، وتلقينا وعوداً منهما بأن وفد إقليم كردستان إذا قدم إلى بغداد من الممكن بعد غد حل المشكلة التي تكمن بنظام الحسابات»، مؤكداً أن «مبلغ 700 مليار دينار سيُرْسَل إلى الإقليم». وأضاف ريكاني أن «الأجواء إيجابية لدى البرلمان والحكومة الاتحادية، وتساعد على حل المشكلة التي هي تقنية ولم يتبق شيء على معالجتها». وكان وزير المالية والاقتصاد في إقليم كردستان آوات شيخ جناب نوري قد أعلن من جهته أول من أمس أن الحكومة الاتحادية سترسل 700 مليار دينار الأسبوع المقبل إلى الإقليم لرواتب الموظفين في الإقليم. إضافة إلى ذلك، طالب اتحاد متقاعدي كردستان سلطات الإقليم بتنفيذ قرارات المحكمة الاتحادية العليا، وتطبيق القوانين الاتحادية بشأن المتقاعدين، وتعطيل العمل بالقوانين الملغاة. وقال صادق عثمان عارف المتحدث باسم اتحاد متقاعدي كردستان إن «المتقاعد في كردستان يلحظ فرقاً كبيراً في حقوقه مقارنة بحقوق أقرانه في مناطق الوسط والجنوب من حيث الراتب والامتيازات»، موضحاً: «قبل أيام مُنح المتقاعدون في الوسط والجنوب زيادة على رواتبهم التقاعدية، ونحن حتى الآن لم نتسلم رواتب شهر أغسطس المنصرم». وأضاف أن «المتقاعد في كردستان يتقاضى 220 ألف دينار، بينما يتقاضى متقاعدو الوسط والجنوب 500 ألف دينار، وكذلك يشملون بالسلف والامتيازات المصرفية فضلاً على صرف رواتبهم في وقتها المحدد، ووفقاً للبطاقات الذكية، بينما يقف المتقاعدون في كردستان في طوابير ساعات». وأوضح أنه «ومنذ عام 2014 ادُّخِر قرابة 22 راتباً من رواتبنا الشهرية بسبب الأزمة المالية، وكل ذلك بسبب عمل الإقليم بقانون رقم 27 لعام 2006 الملغى والذي حل محله قانون رقم 9 لعام 2014، والذي كان يلزم بالتعامل به في كل أجزاء العراق». وبيّن أنه «وبسبب تلك المعاناة قمنا بتقديم شكوى لدى المحكمة الاتحادية في عام 2022، وقد قضت المحكمة الاتحادية بقرارها رقم 212 في 23 - 11 - 2022، والذي يلزم حكومة الإقليم بالعمل بقانون رقم 9 لسنة 2014، لكن حتى الآن ذلك القانون معطل في الإقليم، ولم يجد النور». وبينما واجهت حكومة محمد شياع السوداني واحدة من أهم الأزمات في السنة الأولى من تشكيلها بعد أن أصدرت المحكمة الاتحادية العليا تسليم المقر المتقدم للحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك إلى الحزب فإنه وبعد لقاءات ووساطات بين الطرفين جرت تهدئة الموقف رغم سقوط عدد من القتلى خلال التظاهرات التي انطلقت في كركوك احتجاجاً على ذلك. وبينما هددت تلك الأزمة وحدة ائتلاف إدارة الدولة الداعم الأكبر للحكومة بعد تهديد الحزب الديمقراطي بالانسحاب من هذا الائتلاف، فإن التسوية السياسية بين الطرفين أعادت الأمور إلى أوضاعها الطبيعية. وفي غضون ذلك، قرر الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل الأسبوع الماضي إهداء المقر المتقدم العائد له بموجب ورقة الاتفاق السياسي إلى جامعة كركوك. ورحبت الحكومة الاتحادية بهذه الخطوة، وقالت في بيان إن «رئيس مجلس الوزراء ثمّن هذه المبادرة الحكيمة، وجدد تأكيده حرص الحكومة على استدامة الأمن والتعايش والأخوة في كركوك، وبقية محافظات العراق، التزاماً منه ببرنامجه الحكومي، وتطبيقاً لسيادة القانون؛ من أجل عراق مزدهر يتمتع فيه جميع مواطنيه بالأمن والسلام. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4635906-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%84%D9%80%C2%AB%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%82-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AAمصر تضغط لـ«وقف النار» في غزة... وتدفق وفير للمساعداتبينما كثفت مصر من اتصالاتها من أجل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين في غزة، وإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، طالب وزير الخارجية المصري سامح شكري، بـ«تكاتف الجهود الدولية في هذه المرحلة لإزالة العوائق التي يضعها الجانب الإسرائيلي»، محذراً من «مخاطر جسيمة» تكتنف مسار توسيع القوات الإسرائيلية لعملياتها البرية في غزة. وتجري القاهرة اتصالات مع كل الأطراف الإقليمية والدولية؛ من أجل إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، خلال الأسبوع الحالي، بحسب ما نقلت وسائل إعلام مصرية رسمية عن مصادر مسؤولة. وأشارت المصادر، الأحد، إلى أن التحركات المصرية تستهدف «التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين بغزة». و دخلت كمية مساعدات إغاثية جديدة، تضم 10 شاحنات، من معبر «رفح» الحدودي إلى قطاع غزة، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من انهيار «النظام العام» في القطاع مع بطء دخول المساعدات الإنسانية. تزامنت تلك التطورات، مع استقبال سامح شكري وزير الخارجية المصري، في القاهرة، الأحد، ديفيد ساترفيلد المبعوث الأميركي الخاص للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط. ووفق بيان للخارجية المصرية، فإن اللقاء شهد «نقاشاً مستفيضاً حول الوضع الإنساني في قطاع غزة، وضرورة تكثيف آليات التنسيق بين جميع الأطراف من أجل ضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري ومستدام». وشدد شكري على «ضرورة وجود تحرك دولي جاد ومنسق لإنفاذ هدنة إنسانية فورية، وتجنيب تعريض المدنيين للمزيد من ويلات هذا التصعيد تحت مبررات مغلوطة بمسميات حق الدفاع عن النفس أو مقاومة الإرهاب»، مؤكداً «أهمية تكاتف الجهود الدولية في هذه المرحلة لإزالة العوائق التي يضعها الجانب الإسرائيلي»، بشأن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح، وشدد الوزير المصري على أن «الوضع المأساوي الراهن في غزة يحتم أن تتحرك الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة لضمان النفاذ الآمن والكامل والمستدام للمساعدات الإغاثية لأهالي قطاع غزة». وقال شكري إن «إنفاذ المساعدات هو ركن واحد من جهود التعامل مع الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة، ويتعين ألا يصاحبه توسيع في العمليات العسكرية البرية للقوات الإسرائيلية داخل القطاع»، محذراً من «التداعيات الجسيمة التي ستسفر عن الأمر على المستويين الإنساني والأمني، وتبعاته المحتملة على توسيع دائرة العنف وتهديد الأمن والسلم في المنطقة». ونقل البيان المصري عن المبعوث الأميركي تقدير بلاده لـ«الدور المصري المهم في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والتنسيق الثنائي القائم في هذا الصدد، وبالتعاون مع المنظمات الأممية»، مؤكداً «الحرص على استمرار العمل المشترك لضمان إنفاذ المساعدات بشكل مستدام وكامل خلال الفترة القادمة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة». وفي إطار التحركات السياسية أيضاً، استقبل شكري حاجة لحبيب وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية والمؤسسات الثقافية الاتحادية في بلجيكا، التي تزور مصر للتشاور والتنسيق بشأن سبل التعامل مع التصعيد العسكري في غزة، ومساعي تنسيق الجهود الدولية لاحتواء الأزمة.ووفق «الخارجية المصرية»، رحب شكري بدعم بلجيكا بالقرار العربي بالجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أن «قرار بلجيكا هو القرار الصحيح؛ لأنه يعني دعم السلام وحقن الدماء وحماية المدنيين». وحذر شكري من «المخاطر الجسيمة التي تكتنف مسار توسيع القوات الإسرائيلية لعملياتها البرية في غزة»، مشدداً على «ضرورة وقف الحرب الدائرة، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين». واتفق الوزيران، بحسب البيان المصري، على «دفع جهود منسقة دولياً لاحتواء الأزمة، والحيلولة دون توسيع رقعتها في المنطقة، والعمل مع جميع الشركاء الدوليين من أجل إعادة الأمل في إحياء عملية السلام». وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، حذرت من انتشار الفوضى في قطاع غزة بعد نهب مستودعات ومراكز لتوزيع المساعدات الغذائية تابعة لها. وأفادت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان، الأحد، بأن «آلاف الأشخاص اقتحموا عدة مستودعات ومراكز توزيع لـ في وسط قطاع غزة وجنوبه»، عادّة أن «ذلك مؤشر مقلق بأن النظام العام بدأ ينهار». كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأحد، من أن الوضع في قطاع غزة «يزداد بؤساً ساعة بعد ساعة»، مبدياً أسفه لـ«تكثيف إسرائيل عملياتها العسكرية»، وداعياً مجدداً إلى «وقف إطلاق نار إنساني فوري» وإلى «وقف هذا الكابوس». وأكد أن «عدد المدنيين الذين قُتلوا وجُرحوا غير مقبول إطلاقاً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4635801-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D8%A9آثار يمنية تتعرض للنهب والتهريب... والمتهم عصابات حوثيةكشفت مصادر يمنية مطلعة عن تعرض عشرات المواقع الأثرية في محافظة إب لعمليات تجريف وحفر عشوائي واسع النطاق، من قبل عصابة متخصصة في سرقة الآثار وتهريبها إلى خارج البلاد للمتاجرة بها، مرتبطة بقيادات في الجماعة الحوثية. جاء ذلك في وقت كشف فيه باحث يمني في مجال الآثار عن عرض عشرات التماثيل والقطع الأثرية اليمنية التي سبق أن تم السطو عليها من متاحف ومواقع عدة؛ خصوصاً في محافظة إب للبيع عبر مزادات خارجية.ومن ضمن معالم إب الأثرية التي تعرضت أخيراً للتعدي والحفر العشوائي والنهب على أيدي عصابات ممولة حوثياً، موقع «العصيبية» في عزلة جبل عصام بمديرية السدة، وجبل «الرئسي» في عزلة حبير بمديرية ذي السفال، وضريح «الحداد» في عزلة عينان في مديرية السبرة، وحصن «العرافة» بمدينة ظفار التاريخية، وموقع «مريت» الأثري في السياني، وقبة وسد «يُم» في العدين، وباحة «جامع العمري» في المشنة، وجبل «العود» التاريخي في مديرية النادرة. وأكدت المصادر أن تلك المواقع وغيرها في إب لا تزال تشهد عمليات نهب وتنقيب عشوائي، بحثاً عن آثار ونقوش قديمة من قبل عصابات الآثار؛ حيث تتواصل من خلالها مساعي الجماعة الحوثية لتدمير وطمس الهوية التاريخية لحضارة اليمن. واتهم مهتمون بالآثار -في حديثهم لـ«الشرق الأوسط»- جماعة الحوثي بمواصلة التجريف والنهب الواسع للآثار بمدينة إب وعدد من مديرياتها، وطالبوا منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والمنظمات المهتمة بالتراث في أوروبا بالتدخل الفوري لمنع تداول الآثار اليمنية المهربة بالأسواق التجارية والمزادات العالمية، والعمل على إعادتها.عبر سلسلة منشورات بموقع «فيسبوك»، أفاد باحث الآثار اليمني عبد الله محسن بتمكن عصابة متخصصة في سرقة الآثار والمتاجرة بها في غضون شهرين ماضيين، من تهريب أشكال متعددة ومختلفة من القطع والتماثيل والمنقوشات والمخطوطات الأثرية اليمنية؛ حيث تم عرض بعضها للبيع تباعاً، بمزادات علنية في دول عربية وغربية. وأوضح محسن أنه تم عرض مجسم نسائي استثنائي ونادر مع نقش مسند ومجموعة من التحف اليمنية القديمة، سبق تهريبها من قبل عصابات إلى خارج اليمن، للبيع على منصة «كاتاويكي» للمزادات عبر الإنترنت، بالفترة من 13- 18 من الشهر الجاري.وقبل ذلك بأيام، كشف الخبير اليمني عن عرض دار آثار بدولة عربية تمثالاً برونزياً من آثار اليمن، تم اقتناؤه بمبلغ 400 ألف يورو من مزاد بيير بيرج . ووصف محسن ذلك التمثال المعروض للبيع بأنه استثنائي برونزي، ويبلغ ارتفاعه 80 سنتيمتراً، ويعود للفترة من القرن الثالث قبل الميلاد وحتى القرن الأول الميلادي. ويشير المتخصص اليمني في تتبع ورصد الآثار المهربة، إلى عرض تمثال يمني قديم للبيع، بأواخر سبتمبر الماضي، بمزاد علني في العاصمة البريطانية لندن. ويقول الباحث محسن إن دار مزادات «سوذبيز» كانت قد عرضت ذلك التمثال للبيع يوم 7 من ديسمبر العام الفائت، بمزاد النحت القديم والأعمال الفنية في جزئه الثاني؛ حيث تم التنافس عليه. وكان الباحث اليمني قد كشف في وقت سابق عن اعتزام تل أبيب بيع 15 قطعة، إضافة إلى تمثال برونزي من آثار اليمن، بمزاد علني تقرر وقتها إقامته في أكتوبر الجاري. وذكر أن تمثالاً برونزياً لشاب من آثار اليمن يبلغ ارتفاعه نحو 61 سنتيمتراً، يعود للفترة من القرن الرابع إلى القرن الثاني قبل الميلاد، يعرض في مزاد الدكتور روبرت دويتش على منصة المزادات العالمية «بيدسبريت».ولفت الباحث عبد الله محسن إلى أن النشر عن تلك القطع المعروضة للبيع يعد بلاغاً، ومن شأنه جعل المشتري الأجنبي والمحلي يُحجم عن الشراء. محمِّلاً الجماعة الحوثية كامل المسؤولية عن التساهل مع الجرائم والانتهاكات التي طالت وتطول الآثار اليمنية بالمناطق التي تقع تحت سيطرتها.طالبت الحكومة اليمنية غير مرة المجتمع الدولي بإصدار قرار أممي يمنع بيع الآثار اليمنية التي تشهد عمليات نهب وتهريب، زادت حدتها منذ اندلاع الحرب التي تشهدها البلاد منذ 9 سنوات. ويقول عاملون يمنيون في مجال الآثار، إن الانقلاب الحوثي كان سبباً في نهب كبير ومنظم للآثار؛ حيث عمدت عصابات على ارتباط بقيادات في الجماعة، إلى تدمير ونهب تاريخ وحضارة وإرث اليمن، والتي كان أبرزها نهب أقدم مخطوطة يمنية في التوراة، والذهاب بها إلى إسرائيل في مارس 2016. ومنذ الانقلاب، قامت الجماعة بتكثيف اعتداءاتها ضد كثير من مواقع ومعالم اليمن الأثرية والتاريخية، تارة بالنهب والتهريب والبيع، وأخرى بالتفجير والقصف والتحويل لمخازن أسلحة وثكنات عسكرية.وكان عاملون في مجال الآثار قد تحدثوا في أوقات سابقة عن استهداف الجماعة لأكثر من 150 مَعْلَماً وموقعاً أثرياً وتاريخياً، بالتدمير والنهب والقصف والتحويل لثكنات عسكرية، منذ انقلابها أواخر عام 2014، مع تأكيدهم اختفاء 60 في المائة من مكنوزات المتحف الوطني بصنعاء. وتتعرض المعالم الأثرية في محافظة إب على وجه الخصوص لمزيد من أعمال العبث والسرقة، من قبل العصابات المرتبطة بالجماعة الحوثية التي تحكم قبضتها على المحافظة منذ انقلابها. ويتهم العاملون في مجال الآثار عصابة تتبع جماعة الحوثي بسرقة مقتنيات أثرية من متحف ظفار في إب، يعود بعضها -حسب باحثين- إلى عهد الدولة الحميرية التي حكمت اليمن بين عامي 115 قبل الميلاد و752 بعد الميلاد، منها ختم لأحد الملوك الحميريين، وأحد النقوش الذي يوثق حقبة من تاريخ اليمن القديم، وكثير من القطع الأثرية المهمة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
صور بالأقمار الصناعية توثق.. تحذيرات من سيول جديدة تضرب مصرحذرت هيئة الأرصاد الجوية المصرية من سيول جديدة قد تضرب عدة مناطق في مصر، اليوم الأحد،ن بعد ظهور صور للأقمار الصناعية توضح ذلك.وكشفت الهيئة أنه طبقا لآخر إص
Read more »
تحذيرات من سيول جديدة تضرب مصر.. والسلطات تتأهبحذرت هيئة الأرصاد الجوية المصرية من سيول جديدة قد تضرب عدة مناطق في مصر، اليوم الأحد،ن بعد ظهور صور للأقمار الصناعية توضح ذلك.وكشفت الهيئة أنه طبقا لآخر إص
Read more »
'الأونروا' تحذر من الفوضى بعد ثلاثة أسابيع من الحرب والحصار المطبق على غزةحذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من انتشار الفوضى في قطاع غزة بعد نهب مستودعات ومراكز لتوزيع المساعدات الغذائية تابعة لها.
Read more »
آثار يمنية تتعرض للنهب والتهريب... والمتهم عصابات حوثيةتعرضت عشرات المواقع الأثرية في محافظة إب اليمنية لعمليات تجريف وحفر عشوائي، من قبل عصابة متخصصة في سرقة الآثار وتهريبها على صلة بالحوثيين.
Read more »
اليمن: حضرموت تساند المهرة للتغلب على آثار إعصار «تيج»إلى جانب جهود الحكومة اليمنية والتدخلات السعودية العاجلة، ساهمت السلطة المحلية في محافظة حضرموت اليمنية في إغاثة محافظة المهرة المجاورة للتغلب على آثار الإعصار.
Read more »
«مسام» ينتزع نحو 3000 لغم وذخيرة وعبوة ناسفة خلال شهرأعلن مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام انتزاع قرابة 3000 لغم وذخيرة غير متفجرة وعبوة ناسفة خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، زرعتها الميليشيات الحوثية الإرهابية في مختلف المحافظات اليمنية.
Read more »
