الفصائل العراقية تعتمد تكتيك «لا أقتلك ولن أحييك» مع الأميركيين

United States News News

الفصائل العراقية تعتمد تكتيك «لا أقتلك ولن أحييك» مع الأميركيين
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1641 sec. here
  • 29 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 660%
  • Publisher: 53%

تشير المعطيات الميدانية إلى أن تلك المجموعات المسلحة تعتمد تكتيك «لا أقتلك ولن أحييك» مع القوات الأميركية الموجودة في العراق.

تشير المعطيات الميدانية إلى أن تلك المجموعات المسلحة تعتمد تكتيك «لا أقتلك ولن أحييك» مع القوات الأميركية الموجودة في العراق، كما تشير المعطيات إلى أن الفصائل تنفذ هجمات متواترة باستخدام صواريخ من طائرات مسيرة، ومع سقوط إصابات في صفوف العسكريين والمدنيين، وفقاً لتقارير أميركية، لكن من الواضح أن العمليات العدائية لن تُصعَّد إلى مستوى المواجهة الشاملة، في المدى المنظور، في وقت تكشف مصادر خاصة عن أن الرد الأميركي المقبل لن يقوم به الأميركيون وحدهم، في إشارة إلى إسرائيل بوصفها طرفاً آخر.

وتشير المعلومات كذلك إلى أن المجموعات العراقية تلقت تعليمات إيرانية محددة تفيد بـ«الاستعداد التام، وتجهيز ما يلزم لدخول الحرب في قطاع غزة»، لكن ليس على طريقة حزب الله اللبناني، عبر تحديد قواعد اشتباك بسقف أعلى مع الأميركيين. وتهدف الهجمات النشطة الآن إلى زيادة الضغط الإيراني على واشنطن بهدف إخراج قواتها من المنطقة، لكن هذه الفرضية لن تكون سهلة بالنظر إلى رد محتمل من الأميركيين.وقال مسؤول أميركي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، إن بغداد في «عزلة دولية غير مسبوقة» في حال استمرت هجمات الفصائل، بينما دعا الحكومة العراقية إلى بذل ما هو أكثر للحد من نشاط «مجموعات مسلحة منفلتة». وحذّر رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، أطرافاً لم يسمها من التجاوز على سلطات الدولة، وقال خلال مؤتمر «السفراء العراقيين»، يوم السبت، إن الحكومة وحدها هي من تقرر موقف الدولة من أي حدث ومن أي أزمة إقليمية. وأشار السوداني إلى أن «موقف العراق الرسمي يهدف إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وفتح ممرات للإغاثة الإنسانية». ويتطابق موقف السوداني مع مواقف سياسية أخرى داخل الائتلاف الحاكم في الإطار التنسيقي، لا سيما رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، اللذين قالا إن «قرار الحرب والسلم صلاحية حصرية للبرلمان». وغالباً ما يميل المراقبون إلى الاعتقاد أن الإطار التنسيقي منقسم بشأن كيفية التعامل مع الأزمة في غزة، بينما تبدو مواقف بعض القوى الشيعية، خصوصاً تلك التي تمتلك أجنحة مسلحة، أنها تقدم موقفين؛ سياسي يدافع عن صيغة الاستقرار التي تحتاجها الحكومة، وآخر ميداني ينخرط في أنشطة مسلحة ضمن ما يعرف بـ«محور المقاومة».ويقرّ الأميركيون بأن الفصائل لا تعمل بأوامر من رئيس الوزراء العراقي بل من إيران، وفقاً للمسؤول الأميركي الذي تحدثت إليه «الشرق الأوسط» هذا الأسبوع، ما يمنح الانطباع بأن «رسائل التحذير التي تخرج من واشنطن موجهة إلى طهران أكثر من بغداد. ولم يسبق لأي رئيس وزراء عراقي أن نجح في احتواء الفصائل الشيعية الموالية لإيران، إلى حدود تسويات لم تكن تصمد لفترات طويلة، بينما يأمل الأميركيون في أن يدفع الضغط الذي يمارسونه على حكومة السوداني إلى تحقيق اختراق محدود في المعادلة العراقية، فيما يتعلق بحرب غزة. وقدم 3 شخصيات عراقية معلومات متقاطعة عن «سيناريو الرد الأميركي على هجمات الفصائل» بأنه سيتجاوز قصف مواقع تابعة للفصائل الموالية لإيران، إلى استهداف منشآت عسكرية نظامية قد تستخدمها تلك المجموعات ضد الأميركيين. وقال أحد هؤلاء لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه المعطيات تقف وراء قرار رئيس الوزراء بـ«بعثرة القطعات العسكرية».وبحسب وثيقة مسربة من وزارة الدفاع العراقية، فإنها وجهت بالبحث عن مقار بديلة، واللجوء إلى «بعثرة جميع المستودعات الرئيسية إلى أماكن منتخبة وتأمين الحماية لها بما لا يؤثر على أداء الواجب عند الحاجة، تنفيذاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة وبالنظر إلى تسارع الأحداث والمتغيرات الأمنية والإقليمية الطارئة». وبحسب الشخصيات الثلاث، فإن «الأميركيين وحدهم لن يردوا على هجمات الفصائل في العراق، وأن التحذيرات من ضرب مستودعات تابعة للجيش تعني أن طرفاً آخر لديه خطوط حمراء أقل سيرد». ووفقاً لهذه الصورة المركبة التي تتفاقم تدريجياً، فإن الخيارات المتاحة أمام رئيس الوزراء تبدو محدودة جداً، لكن عليه أن يمنع «سحب الصاعق من القنبلة»، وفقاً لتعبير قيادي في الإطار. في المقابل، فإن الهجمات المسلحة التي تنفذها الفصائل ضد القواعد الأميركية في العراق وسوريا ستبقى في إطار «لن أقتلك لكني لن أحييك أيضاً»، وفقاً لتعبير أحد الأشخاص الثلاثة.وأشار سياسيون عراقيون، الأسبوع الماضي، إلى أن السوداني «سيضطر في نهاية المطاف إلى التحدث مع الإيرانيين أنفسهم، وليس الفصائل بشأن قواعد الاشتباك المتعلقة بحرب غزة في العراق»، وهو ما يستعبده الآن سياسيون كثر داخل الإطار التنسيقي، لأن «الأمر أخذ بُعداً إقليمياً». لكن تصدي حركة «النجباء» وكتائب «الإمام علي» دون غيرهما من الفصائل يطرح فرضية جديدة قد تساعد السوداني على القيام بضغط سياسي مسند من قادة الإطار التنسيقي لاحتواء هذين الفصيلين، سوى أن قوى في الإطار التنسيقي وزعت الأدوار بينها وبين «النجباء» و«الكتائب»، المشاركة السياسية لها والعمل الميداني المسلح لهما. وفي هذه الحالة، سيتعين على السوداني إجراء تسوية سياسية تتعلق بحفظ الاستقرار الذي تحتاجه الحكومة مع قوى داخل الائتلاف الحاكم، مثل حركة «عصائب أهل الحق»، لضبط الحد الأقصى من التصعيد، إذ تشير المصادر المختلفة إلى أن زعيم هذه الحركة، قيس الخزعلي، لا يرفض المشاركة في حرب غزة، لكنه لا يريد خسارة نفوذه في حكومة الإطار التنسيقي. ونظراً للدور المركب الذي تلعبه «عصائب أهل الحق»، سياسياً في الحكومة وميدانياً في التصعيد الراهن، فإن كثيرين يعتقدون أنها ستكون «مفتاحاً» في أي تسويات تتعلق بالتصعيد النشط الآن ضد الأميركيين، لكن هذه المعطيات التي يصدرها الإطار التنسيقي قد تكون على الأغلب «حيلة سياسية» لتغيير قواعد اللعبة المحلية.كشفت مصادر عراقية، يوم السبت، أن القوات الأميركية قطعت «قنوات تبادل المعلومات» مع قيادات في الجيش العراقي تتمركز معها في قاعدة عين الأسد.فصائل عراقية تعلن قصف قاعدة أميركية في شمال شرقي سوريارجّح مسؤول أميركي رفيع أن تواجه بغداد عزلة دولية غير مسبوقة إذا استمرت الهجمات ضد القواعد العسكرية التي تستضيف مستشارين أميركيين في العراق.دعا المرشد الإيراني علي خامنئي إلى عرقلة صادرات النفط والمواد الغذائية إلى إسرائيل، محذراً من أن القصف الإسرائيلي قد يقضي على أسراها في قطاع غزة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4648156-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D9%86%D8%B2%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D8%A5%D9%84%D9%89-58العائدون إلى القرى ينزحون مجدداً... وقتلى «حزب الله» إلى 58رفعت حدة القصف في جنوب لبنان، مستويات التوتر إلى درجة عالية، إثر تصعيد بقصف جوي إسرائيلي ناهز العشر غارات خلال ساعة واحدة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه قصف «خليّتين إرهابيتين» و«نقطة مراقبة» تابعة لـ«حزب الله»؛ رداً على محاولات لإطلاق النار من لبنان. ويعد عدد الغارات الجوية الإسرائيلية هو الأعلى منذ 8 أكتوبر الماضي، تاريخ انخراط «حزب الله» في حرب غزة على جبهة جنوب لبنان، وسُمع دويّ الصواريخ على بعد 40 كيلومتراً من الحدود، في حين تناقل اللبنانيون مقاطع فيديو تظهر دخاناً كثيفاً إثر غارات جوية ضخمة نفذتها الطائرات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الجنوب.وأفادت وسائل إعلام لبنانية، باستهداف وإسقاط منطاد تجسس إسرائيلي على الحدود. وأشارت قناة «المنار» التابعة لـ«حزب الله» اللبناني اليوم إلى «استهداف وإسقاط منطاد تجسس معادٍ، رفعه العدو صباحاً فوق مستعمرة مسكاف عام». ولفتت القناة إلى «غارات جوية استهدفت المناطق الحرجية في الناقورة وعيتا الشعب ورميش وكفرحمام وكفرشوبا». كذلك، قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف ‌بلدات بليدا ومحيبيب وميس الجبل وحولا ومركبا ووادي هونين. وقالت «الوكالة الوطنية للإعلام» إن «العدو الإسرائيلي استهدف منزلاً خالياً في بلدة كفركلا بقذيفة مباشرة»، كما قصف بالمدفعية الثقيلة منطقة الحمامص الواقعة شرق سهل الخيام. كذلك، استهدف الجيش الإسرائيلي بلدة رامية بالقذائف قرب خزان المياه ومنطقة جبل الباط على أطراف بلدة عيترون في القطاع الأوسط. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه «رداً على خليّتين إرهابيّتين حاولتا إطلاق النار من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية، قصف الجيش الإسرائيلي الخليّتين ونقطة مراقبة لحزب الله». كذلك، أشار الجيش إلى أنّه تصدّى لإطلاق قذائف هاون مقبلة من لبنان باتجاه البلدات الإسرائيلية في «شمال إسرائيل»، موضحاً أنّها لم تتسبّب بأي إصابات.وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى «إطلاق قذائف باتجاه رأس الناقورة على الحدود مع لبنان، حيث ردّت المدفعية على مصادر النيران». وأعلن «حزب الله» بدوره قصف 5 مواقع، هي: جل العلام، و‏الجرداح، وحدب البستان، والمالكية والمطلة، قائلاً إن مقاتليه «حقّقوا فيها إصابات مباشرة، إضافة إلى تدمير ‏التجهيزات الفنية والتقنية». كما نشر الإعلام الحربي التابع للحزب مشاهد لإطلاق قذائف «مورتر» باتجاه نقاط عسكرية جديدة استحدثها الجيش الإسرائيلي في مناطق محاذية لمواقعه. كما أظهرت مشاهد الفيديو تفجير عبوة ضخمة بالجدار الحدودي الفاصل الذي بنته إسرائيل في عام 2018، مما أحدث فجوة كبيرة. وبعدما تحدث ناشطون عن استخدام الحزب، للمرة الأولى، صواريخ برؤوس حربية كبيرة لاستهداف موقع جل العلام في القطاع الغربي، نفى الحزب في بيان تلك المعلومات، قائلاً إن الانفجارات الكبيرة ناتجة عن غارتين إسرائيليتين نفذهما الطيران بمحاذاة الموقع.دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على خراج بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان... السبت ودفع التصعيد باستخدام الغارات الجوية، عشرات العائلات التي عادت في الأسبوع الماضي إلى منازلها، لمغادرة بلداتها مجدداً، تحسباً لأي تصعيد إضافي، حسبما قالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن السكان غير مطمئنين بعد التصعيد المفاجئ بالغارات الجوية، وتحديداً بعد خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، ، الذي قال فيه إن الجبهة مستمرة، وكل الاحتمالات مفتوحة. وكان نصر الله قال إنّ حزبه دخل بالفعل الحرب، واصفاً ما يجري عند الحدود الجنوبية بأنه «مهم جداً، ولن يتم الاكتفاء به». وأضاف أن القلق من «إمكانية أن تذهب هذه الجبهة إلى تصعيد إضافي، أو حرب كاملة، أو تتدحرج هذه الجبهة إلى حرب واسعة، احتمال واقعي ويمكن أن يحصل، وعلى العدو أن يحسب له كل حساب». سياسياً، بحث نائب الأمين العام للأمم المتحدة للأمن والحماية جيل ميشو، الأوضاع العامة في البلاد والتطورات على الحدود الجنوبية والتنسيق الدائم مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، مع قائد الجيش العماد جوزيف عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، والمدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4648141-%D9%85%D8%A3%D8%AE%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%A1امرأة تبكي خلال تشييع مقاتل من «حزب الله» سقط في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية في الضاحية الجنوبية لبيروت السبت امرأة تبكي خلال تشييع مقاتل من «حزب الله» سقط في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية في الضاحية الجنوبية لبيروت السبت في قراءة متأنية للمضامين السياسية التي أوردها الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله في مخاطبته جمهوره، مع تصاعد وتيرة الحرب الدائرة بين «حماس» وإسرائيل، لا بد من التوقف أمام الأسباب التي تكمن وراء إغفاله الحديث عن دور الدولة اللبنانية، وعدم إشارته لا من قريب أو بعيد لمروحة الاتصالات الدولية والعربية التي يتولاها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، لتوفير الحماية للبنان ومنع تدحرج الحرب إلى الجبهة الشمالية، التي ما زالت تشهد مواجهة غير مسبوقة قياساً على ما كانت عليه قبل اجتياح «حماس» المستوطنات الإسرائيلية الواقعة ضمن غلاف غزة. فخطاب نصر الله، وإن كان اتسم بالواقعية والعقلانية، وأرخى حالة من الاطمئنان على اللبنانيين، كما يقول مصدر سياسي بارز لـ«الشرق الأوسط»، فإنه في المقابل توخّى منه التوجّه بالدرجة الأولى إلى محازبيه، وأولهم ذوو الذين سقطوا في المواجهة المشتعلة مع إسرائيل على امتداد الجبهة الشمالية. مسؤولون من «حزب الله» ومدعوون يتابعون خطاب نصر الله عبر شاشة كبيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت الجمعة ويسأل المصدر السياسي عن تغييبه لثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة»، التي يصر الحزب على إدراجها في صلب البيانات الوزارية للحكومة اللبنانية، وأيضاً عن إغفاله القرار 1701 وضرورة تطبيقه، خصوصاً وأنه كان وراء إرساء معادلة توازن الرعب في المواجهة مع إسرائيل المحكومة بعدم الإخلال بقواعد الاشتباك، وإن كانت تعرضت للإخلال بها من دون خروجها عن السيطرة، كما هو حاصل اليوم على طول الجبهة الشمالية. ويلفت إلى أن نصر الله أراد أن يتوجّه إلى «ذوي الشهداء» الذين سقطوا في المواجهة مع إسرائيل، بقوله لهم بأنهم كانوا وراء إشغال العدو واضطراره إلى سحب أفواج من جيشه إلى الجبهة الشمالية، للتخفيف عن الحرب التي تستهدف قطاع غزة، ويقول إن الحزب دخل المعركة منذ اليوم الأول لاجتياح «حماس» المستوطنات الإسرائيلية الواقعة ضمن غلاف غزة، وهو يخوض الآن معارك تأتي في سياق مساندته لـ«حماس»، مع إبقائه على كل الاحتمالات مفتوحة والخيارات مطروحة، ويمكن أن نذهب إليها في أي وقت من الأوقات في ضوء ما ستؤول إليه مجريات الحرب التي تحشد لها إسرائيل ضد غزة. مقاتلون من «حزب الله» خلال تشييع رفيق لهم سقط في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية، في الضاحية الجنوبية لبيروت السبت ويؤكد المصدر نفسه أن الحزب يخوض معركة مفتوحة ضد إسرائيل، وإن كانت أقل من انخراطه في حرب بلا ضوابط، ويرى أن نصر الله حرص على طمأنة اللبنانيين، في مقابل الإبقاء على إسرائيل في دائرة القلق معطوفة على مجريات الوضع الميداني في غزة. ويضيف أن خطاب نصر الله اتسم بواقعية، آخذاً في الاعتبار المزاج الشعبي الذي لا يحبّذ استدراج البلد إلى حرب يعرف من أين تبدأ لكنه لا يستطيع أن يتكهّن إلى أين ستنتهي، ويقول إنه يدرك كسواه من القوى السياسية أن لبنان في ظل الأزمات التي تحاصره ليس مؤهلاً للانجرار إلى حرب على غرار حرب يوليو 2006. ويعد المصدر السياسي أن لبنان، بإمكاناته الراهنة، يفتقد إلى مقومات الصمود التي كانت قائمة إبان «حرب تموز»، وهذا ما ظهر للعيان من خلال الصعوبات التي تعترض الحكومة في تأمين الأكلاف المالية المترتبة على وضع خطة الطوارئ التي أعدّتها لاستيعاب ما يترتب على قيام إسرائيل بش عدوان واسع على لبنان. ويرى أن هناك أكثر من ضرورة لاستحضار الدولة اللبنانية والوقوف خلفها، أو إلى جانبها، لاستيعاب التداعيات المترتبة على لجوء إسرائيل إلى توسيع رقعة النزاع لتشمل الجبهة الشمالية، ويقول إنه لا يكفي تبرئة الحزب وإيران بعدم معرفتهما المسبقة باجتياح «حماس» المستوطنات الإسرائيلية، بقول نصر الله: «أخذنا علماً بحصوله مثل كل العالم». خلال تشييع مقاتل من «حزب الله» سقط في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية، في الضاحية الجنوبية لبيروت السبت ويتوقف أمام ضرورة التناغم بين الحزب والدولة اللبنانية، ممثلة بحكومة تصريف الأعمال، وصولاً إلى توحيد الرؤية لتأمين شبكة أمان سياسية تحظى بدعم عربي ودولي، ويقول إن لا مصلحة للحزب بتغييبها في المطلق كونها تتمتع بمروحة واسعة من الاتصالات ليست في متناوله، في ضوء الانحياز الأوروبي لإسرائيل والتأييد المطلق لها من الولايات المتحدة الأميركية، وإلا لماذا حمّل نصر الله واشنطن المسؤولية الكاملة في منعها إدانتها من جهة، وفي ممارستها حق النقض، الذي حال دون توصل مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار يقضي بوقف إطلاق النار؟ ولا يكفي، كما يقول المصدر السياسي، بأن يسجّل الثنائي الشيعي عتبه الشديد على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على خلفية انحيازه بلا شروط لإسرائيل، وهذا ما ظهر جليّاً من خلال توالي الإنذارات الفرنسية للبنان، بأنه لن تكون هناك منطقة لبنانية آمنة في حال قرر «حزب الله» الانخراط في الحرب. يسأل المصدر السياسي: ما الذي يمنع «حزب الله» من الالتفات إلى الجبهة الداخلية والعمل من أجل تحصينها، بدلاً من أن يخوض منفرداً معركته ضد إسرائيل، ويتصرف وكأنه الآمر الناهي، ويحصر بنفسه قرار السلم والحرب، فلا يتواصل مع رئيس الحكومة للتفاهم على كيفية إدارة المعركة محلياً ودولياً وعربياً، خصوصاً أن الحزب على خلاف مع عدد من الدول ولا يقيم معها أي علاقة، فيما يشتبك سياسياً مع قوى محلية وازنة من غير الجائز تجاهلها؟ ويبقى السؤال: هل يراهن الحزب على تبدُّل في المواقف العربية والدولية، على الرغم من أن واشنطن، كما تقول مصادر أميركية في بيروت، تواجه مشكلة في إقناع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بوجوب الموافقة على هدنة إنسانية تسمح بإيصال المساعدات الضرورية إلى غزة، مع أنها سعت للوقوف إلى جانبه بلا شروط؟ وأين تقف إيران؟ وهل سيكون لها موطئ قدم في الوساطات الجارية لإطلاق المحتجزين لدى «حماس»؟ وعليه يأخذ المصدر السياسي على نصر الله عدم شموليته في خطابه السواد الأعظم من اللبنانيين، بدلاً من أن يحصره بجمهوره ومحازبيه، مع أن لا شيء يمنعه من الدخول في ربط نزاع مع خصومه من موقع الاختلاف، لأن لبنان ما قبل 7 أكتوبر هو غيره اليوم، وبالتالي فإن الضرورات تبيح المحظورات وتفتح الباب أمام التوجُّه إلى اللبنانيين بخطاب شامل، لأن الأولوية الوحيدة على جدول أعمال المرحلة السياسية الراهنة تبقى محصورة بتحصين الجبهة الداخلية، والنأي بها، ولو مؤقتاً، عن «الحرتقات السياسية» لإخراج البلد من الغيبوبة المفروضة عليه. فهل يبادر الحزب قبل فوات الأوان للانفتاح على خصومه لئلا تبقى المواجهة على الأقل بشقها السياسي في عهدته، وكأن لا شركاء له في الوطن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4648111-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D8%B4-%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9لا يمكن حصر الأزمات الإنسانية التي تلاحق سكان قطاع غزة منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي. ومع استمرار الحرب الإسرائيلية وتصاعدها وأخذها شكلاً من أشكال الحصار الشامل، بدأ الجوع والعطش يلاحقان سكان القطاع، وبخاصة في مناطق الشمال المحاصرة، والتي تشهد اشتباكات عنيفة خلال محاولة الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها. وقطعت إسرائيل الكهرباء والمياه عن القطاع بعد 5 أيام على بدء الحرب، وأغلقت جميع معابره بشكل كامل، ومنعت تدفق البضائع المختلفة، ما تسبب في نقص سريع ومتزايد في المواد الأساسية والاحتياجات اليومية، حتى وصل الأمر اليوم إلى انعدام شبه كامل في إمدادات الخبز والمياه.ويقطع رائد أبو سويلم من سكان منطقة الزرقا وسط شمال مدينة غزة، مسافة 3 كلم على الأقل يومياً للوصول إلى مخبز للعائلات قرب مستشفى الشفاء بمدينة غزة، من أجل الحصول على ربطة خبز واحدة فقط، لإطعام عائلته المكوّنة من 9 أفراد، يُضاف إليهم 13 فرداً آخرين من أبناء شقيقه الذين نزحوا من بيت لاهيا في شمال القطاع. وقال أبو سويلم لـ«الشرق الأوسط»: «نوزّع الخبز على الأطفال والنساء، وهو لا يكفي عادة لوجبة واحدة، علماً أننا لا نتناول أصلاً سوى وجبة واحدة في اليوم. الفطور والعشاء غير ممكنين. نسعى إلى سد جوع الأطفال أولاً ثم النساء ثم نحن». أضاف أبو سويلم: «إذا حالفنا الحظ فسنجد بعض الطحين بعد معاناة كبيرة. نقوم بخبزه على ما تيسّر من الحطب. يشبه الأمر حفلة شواء إذا توفر طحين ونار».وتعرض العديد من المخابز للقصف في مدينة غزة وشمال القطاع المحاصر، ما حرم مئات الآلاف من السكان هناك من ترف الحصول على مزيد من الخبز. ويعيش الغزيون ظرفاً معقّداً بغياب الكهرباء والغاز وانقطاع الطحين. فبعدما سعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في الأسبوع والنصف الأسبوع، الأخيرين، لتوفير كمية من الطحين إلى المخابز، كانت كميات الغاز والوقود الخاصة بتشغيل المولدات الكهربائية قد نفدت، ما دفعها إلى إغلاق أبوابها.فلسطينيون يحضّرون الطعام في مركز تابع للأمم المتحدة في خان يونس بجنوب قطاع غزة في 25 أكتوبر الماضي وقال مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بغزة، توماس وايت، إن المواطن العادي في غزة يعيش على قطعتين من الخبز المصنوع من الدقيق الذي خزّنته الأمم المتحدة في القطاع. ووصف وايت، الذي قال إنه جاب غزة طولاً وعرضاً في الأسابيع القليلة الماضية، أراضي القطاع بأنها «مسرح للموت والدمار»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد مكان آمن، والناس يخشون على حياتهم ومستقبلهم وقدرتهم على إطعام أسرهم».وقال محمد أبو حسنين، وهو أحد النازحين لمدرسة حكومية في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة: «نحصل على ربطة خبز واحدة، كل يومين أو ثلاثة أيام». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نعيش ظروفاً مأساوية، وكل شيء ينفد، ولم يعد لدينا حتى الإمكانات المادية لشراء بعض المعلبات الغذائية في حال توافرها بالأساس... أطفالنا ونساؤنا يموتون جوعاً وعطشاً».وإذا كان يمكن الانتظار من دون خبز فإن ذلك يبدو أكثر صعوبة بالنسبة للماء.وكان سكان القطاع يلجأون عادة لشراء مياه الشرب من محطات تحلية المياه التابعة لشركات خاصة، إلا أن نفاد الوقود بشكل كبير خاصة في مناطق مدينة غزة وشمال القطاع، التي يركز الجيش الإسرائيلي فيها ضرباته أكثر، جعلت هذه المحطات تنهار أمام حاجة السكان للمياه. وقال رأفت ياسين، أحد القائمين على محطة «ياسين» لتحلية المياه: «لم يعد باستطاعتنا توفير المياه في ظل انقطاع المياه التي كانت تزوّد البلديات بها المنازل، بسبب قطع الاحتلال للخطوط الرئيسية التي تمد القطاع بالمياه».وزاد نفاد الوقود من معاناة أصحاب المحطات في تحلية كميات كبيرة، وتزداد هذه المعاناة مع تضاعف الطلب عليها. وقال المواطن نور فرج الله: «إن المياه المحلاة تحولت إلى بديل وحيد للسكان، ليس فقط للشرب، وإنما لغسل الأواني ولاستخدامها في النظافة الشخصية وفي كل شيء، في ظل انقطاع المياه عن مدينة غزة وشمال القطاع». وأبلغ المدير في «أونروا» توماس وايت دبلوماسيين من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، في بيان موجز عبر تقنية الفيديو من غزة، أن «الأونروا» تدعم نحو 89 مخبزاً في جميع أنحاء غزة، لكن «الآن لم يعد الناس يبحثون عن الخبز، إنهم يبحثون عن الماء».وبحسب اتحاد بلديات قطاع غزة، فإن وقف إسرائيل لإمدادات المياه، ونفاد الوقود في محطات معالجة مياه الآبار التي تكون مالحة وتتقارب مع ملوحة البحر المتوسط، دفعا البلديات إلى ضخ المياه من دون معالجة، لكنها لا تصل إلى غالبية المناطق بسبب تعمّد الإسرائيليين ضرب البنية التحتية ومنها خطوط المياه الداخلية وبعض الآبار. وفي ظل غياب مياه معالجة، وأخرى غير معالجة، فإن الوصول إلى مياه يصبح منقذاً للحياة بغض النظر عن الثمن اللاحق. وحذّرت وزارة الصحة في غزة وجهات دولية عدة من انتشار الأمراض في صفوف سكان القطاع، نتيجة استخدام هذه المياه غير المعالجة، وسط تقارير عن تسجيل أكثر من 1300 إصابة بأمراض جلدية ومعدية. واتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، السلطات الإسرائيلية بتعمد استهداف كل مقومات الحياة والبنية التحتية في إطار فرض حصار مشدد على القطاع، يهدف إلى تجويع السكان.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4648086-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%C2%BBإطلاق صواريخ من قطاع غزة نحو سديروت في جنوب إسرائيل قال تلفزيون «آي 24 نيوز» الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في بلدات جنوب إسرائيل، قرب الحدود مع الأردن مساء اليوم . وأعلنت كتائب «القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، قصف مدينة إيلات في جنوب إسرائيل رداً على استهداف إسرائيل للمدنيين في غزة. وأفاد بيان لـ«كتائب عز الدين القسام» بأن مقاتليها يخوضون اشتباكات بمختلف الأسلحة مع قوة إسرائيلية في منطقة العطاطرة غرب بيت لاهيا في بقطاع غزة. كما أصدرت «الكتائب» بياناً أفاد بأن مقاتليها أردوا 5 جنود إسرائيليين وأصابوا آخرين في هجوم على مبنى في شمال غربي غزة. وفي وقت لاحق، قالت كتائب «القسام» إنها استهدفت دبابة إسرائيلية توغلت قرب تل الهوا في جنوب غربي مدينة غزة بصاروخ موجه من طراز «كونكورس». وأضافت أن مقاتليها قصفوا مدينة أشدود الإسرائيلية برشقة صاروخية رداً على استهداف المدنيين. وقال بيان مشترك إن كتائب «القسام» و«سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، قصفتا آليات إسرائيلية توغلت جنوب تل الهوا بقذائف الهاون. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4648071-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%A4%D9%8A%D9%91%D8%AF-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مؤتمر صحافي مع نظيريه المصري والأردني قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم السبت، إن واشنطن ودولا عربية تعتقد أنه لا يمكن استمرار الوضع القائم في قطاع غزة الذي تديره حركة «حماس». وكرر في هذا الصدد أن الولايات المتحدة تعتبر أن وقف إطلاق النار لن يؤدي إلا إلى «إبقاء حماس في مكانها». وأضاف، في مؤتمر صحافي في عمّان مع نظيريه المصري شامح شكري والأردني أيمن الصفدي، أنه بحث مع نظرائه العرب في رسم مسار أفضل للمضي قدما نحو حل الدولتين. وذكر بلينكن، وفقا لوكالة «رويترز»، أيضا أن واشنطن قلقة إزاء عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية. وأشار إلى الجهود المبذولة لتحييد المدنيين الفلسطينيين عن الصراع وتسريع إيصال المساعدات إلى قطاع غزة، مضيفا: «تعتقد الولايات المتحدة أن كل هذه الجهود ستكون أسهل من خلال هذه الهدنات الإنسانية».أما شكري فطالب بـ«وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وخلال زيارته إسرائيل الجمعة، قوبل طلب بلينكن بشأن الهدنات الإنسانية بالرفض من الجانب الإسرائيلي، لكنه وعد بمواصلة الجهود في هذا الصدد. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4648026-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%C2%AB%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF%C2%BBكشفت مصادر عراقية، يوم السبت، أن القوات الأميركية قطعت «قنوات تبادل المعلومات» مع قيادات في الجيش العراقي تتمركز معها في قاعدة «عين الأسد»، وذلك على خلفية الهجمات المسلحة الأخيرة. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن الأميركيين أوقفوا، أو حجّموا كثيراً، قنوات المعلومات والبيانات العسكرية التي كانوا يتبادلونها مع العراقيين في قاعدة عسكرية، غرب البلاد. وأوضحت المصادر أن الخطوة الأميركية جاءت بعدما بلغ عدد محدود من هجمات الفصائل أهدافاً دقيقة داخل القاعدة، وأن «هناك إجراءات احترازية تحسباً للمزيد منها». وحسب المصادر، فإن الأميركيين يعتقدون أن إحداثياتهم داخل القاعدة يتم تسريبها من طرف محلي إلى «جهة تنفذ الهجمات». وتعليقاً على هذه المعلومات، نفى ضابط عراقي كبير أن تكون «صلة القوات العراقية في عين الأسد قد انقطعت مع المستشارين والمدربين الأميركيين»، قائلاً: «البرنامج التدريبي مستمر بالوتيرة الطبيعية». ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من قوات التحالف الدولي في العراق.وآخر هجوم تعرضت له القاعدة كان يوم الثلاثاء الماضي، عندما استهدفتها طائرتان مسيرتان بصاروخين لم يسفرا عن أي إصابات أو إضرار، وفقاً لـ«رويترز». وقبلها بيوم واحد، أطلقت 4 صواريخ «كاتيوشا» من منطقة صحراوية على مسافة نحو 25 كيلومتراً شمال القاعدة، فيما قال مسؤولان في الجيش العراقي إن الصواريخ ربما سقطت بعيداً عن القاعدة. لكن المصادر العراقية أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن هجوماً أو اثنين أوقعا إصابة أكثر دقة من غيرها. ومنذ بدء الحرب على غزة، تعرضت قاعدة عين الأسد إلى سلسلة من الهجمات بالمسيّرات والصواريخ، فيما تصاعد القلق الأميركي بعدما بلغ عدد من هذه الهجمات «دقة» غير مسبوقة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4647966-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-15-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85-%D8%A8%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84%D9%87%D9%85الدخان يتصاعد فوق المباني خلال اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في الخرطوم قُتل 15 مدنياً في الخرطوم، السبت، إثر تعرض منازلهم للقصف، بحسب ما أكد مصدر طبي، بينما تستمر الحرب منذ نحو 7 أشهر بين الجيش وقوات الدعم السريع. وقال المصدر لـ«فرانس برس»، طالباً عدم كشف هويته، إن جثامين الضحايا المدنيين وصلت إلى مستشفى النو بمنطقة أمدرمان في ضاحية الخرطوم. أسفرت الحرب في السودان عن سقوط 10400 قتيل وفقاً لمنظمة «أكليد» المعنية بإحصاء ضحايا النزاعات. كما أدت إلى نزوح ولجوء 5.8 مليون سوداني، وفق الأمم المتحدة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4647906-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BBصور أسرى لدى «حماس» في كنيس يهودي ببرلين أمس الجمعة تخطط إسرائيل لتشكيل هيئة تحكيم خاصة بغرض محاكمة مسلحي حركة «حماس» الذين تم اعتقالهم في هجوم «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر الماضي، الذي شنّه حوالي 3000 من مقاتلي الحركة ضد فرقة غزة العسكرية ومستوطنات في الغلاف، وشكل ضربة قاسية وصادمة في إسرائيل. وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة «كان» إن المستشار القانوني للحكومة غالي بهاراف ميارا، ومكتب المدعي العام وإدارة المحكمة، متفقون جميعاً على أن القانون «الجنائي» العادي ليس مناسباً لمحاكمة الذين شاركوا في هجوم «حماس» في 7 أكتوبر. واعتقلت إسرائيل حوالي 200 من مسلحي «حماس» بعدما اقتحم قرابة 3000 من أعضاء الحركة منطقة غلاف غزة، مخلّفين أكثر من 1400 قتيل إسرائيلي، و2500 جريح، بالإضافة إلى حوالي 250 رهينة.وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه إضافة إلى المقاتلين الـ200، تم أيضاً اعتقال آخرين من غزة في وسط العملية البرية من دون أن يتضح عددهم وما إذا كانوا مقاتلين أم مدنيين. وبينما تدور مناقشات بين الهيئات القانونية حول كيفية محاكمة مسلحي «حماس»، يتجه مسؤولون إلى وضع تشريع خاص يسمح بإنشاء هيئة تحكيم خاصة، يتم بث جلساتها على الهواء بهدف تقديم قضية قضائية تاريخية ضد «حماس» تعرض للعالم «أهداف وجذور وممولي وأنشطة الجماعة الإرهابية القاتلة»، حسب ما جاء في المداولات الإسرائيلية.أسيرات إسرائيليات ظهرن في شريط فيديو وزعته حركة «حماس» في 30 أكتوبر الماضي وجاءت التوجهات الجديدة في إسرائيل في خضم نقاش مستمر حول مصير مسلحي «حماس» الذين يطالب وزراء في الحكومة الإسرائيلية بإعدامهم. وكان وزير الطاقة يسرائيل كاتس اقترح في 24 أكتوبر الماضي طريقة أخرى يمكن من خلالها تقديم المسلحين إلى المحاكمة، ومن ثم إعدامهم. وطلب كاتس الموافقة على إنشاء محكمة تعمل وفقاً للقانون الإسرائيلي لمحاكمة النازيين والمتعاونين معهم.وقال كاتس إن توسيع القانون ليطول مسلحي «حماس» سيسمح بإعدامهم. وكتب وزير الطاقة الإسرائيلي على منصة «إكس» آنذاك في محاولة لتشكيل رأي عام حول الأمر: «اتصلت بوزير العدل ياريف ليفين بهدف إنشاء محكمة عسكرية خاصة تطبق قانون جرائم النازيين وأعوانهم على ». وأضاف: «سيتم فرض أحكام الإعدام على المشاركين في الهجوم على دولة إسرائيل في 7 أكتوبر».وتابع كاتس أن «أفعال هؤلاء لا تقل خطورة عن أفعال النازيين»، مؤكداً أنه لا يعتقد أن توسيع القانون لينطبق على مسلحي هجوم 7 أكتوبر يُعد تجاوزاً لما هو مطلوب من إجراءات للتعامل مع ما قاموا به. وهذه ليست أول مرة ينادي فيها وزراء ومسؤولون، بينهم كاتس نفسه، بإعدام أسرى فلسطينيين، لكنها المرة الأولى التي يقترح فيها المسؤولون تطبيق «قانون النازية» على الفلسطينيين، والمرة الأولى التي تنوي فيها إسرائيل تشكيل محكمة خاصة لأسرى فلسطينيين. ويوجد في السجون الإسرائيلية اليوم حوالي 7000 أسير فلسطيني، منهم 2000 اعتقلوا بعد هجوم «طوفان الأقصى»، بينما يوجد لدى «حماس» حوالي 250 أسيراً إسرائيلياً. واقترحت «حماس» صفقة «الكل بالكل» تشمل إطلاق سراح كل الإسرائيليين لديها مقابل تبييض السجون الإسرائيلية وإطلاق سراح كل الأسرى الفلسطينيين، وقالت إنها توافق أيضاً على صفقات جزئية. وكان رئيس حركة «حماس» في غزة يحيى السنوار، الذي تعده إسرائيل واحداً من المسؤولين الذين خططوا لـ«طوفان الأقصى»، وتريد اغتياله، أعلن السبت الماضي، أنهم جاهزون «فوراً لعقد صفقة تبادل» تشمل الإفراج عن جميع الأسرى في «سجون الاحتلال» مقابل الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة. ودعا السنوار في بيان نشرته حركة «حماس» الهيئات والمؤسسات العاملة بمجال الأسرى في فلسطين «لاعتبار نفسها في حالة انعقاد دائم وإعداد قوائم باسم الأسرى والأسيرات لدى الاحتلال دون استثناء تحضيراً لمستجدات المرحلة المقبلة». ورداً على بيان السنوار، وصف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، استعداد «حماس» للإفراج عن الأسرى، بأنه «إرهاب نفسي بشكل ساخر لممارسة الضغط». وتحاول إسرائيل تحرير أسراها من خلال العملية البرية، وليس عقد صفقة مع «حماس»، لأنها تعد أنه يجب إنهاء «حماس» وسحقها وليس التفاوض معها، لكن مدى نجاح العملية الإسرائيلية من عدمه هو الذي سيحكم على الأرجح تصرفات إسرائيل في هذا الملف لاحقاً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4647826-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8E%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%BA%D9%84%D9%82%D8%A9ميليشيات تابعة لإيران بريف الرقة واصلت الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني، في محافظة دير الزور، تضييقها على الأهالي، ومنعهم من الوصول إلى الأراضي الزراعية التي اعتادوا زراعتها بالقمح البعلي، وذلك في الوقت الذي تقوم فيها باستقدام عشرات المقاتلين من ميليشيا «الحشـد الشعبي» العراقي من معبري البوكمال والسكك، تمهيداً لنقلهم إلى الجبهة الجنوبية، وسط حالة من التأهب، تحسباً لاحتمالات توسع ساحة الحرب مع إسرائيل. وقالت مصادر محلية إن ميليشيا إيرانية في الميادين والعشارة منعت المزارعين من الوصول إلى بوادٍ في ريف دير الزور الشرقي، خلال الأيام الماضية. وأفادت شبكة «عين الفرات» المحلية بأن المنع تم بذريعة اعتبار تلك المناطق عسكرية ويحظر على المدنيين الوصول إليها، وذلك بينما سمح لعدد محدود من عناصر الميليشيات بزراعة مساحات صغيرة من الأراضي بشرط تقاسم عائدات زراعتها مع الميليشيات. وجرت العادة في تلك المناطق أن يقوم المزارعون بزراعة القمح البعلي في مساحات واسعة في بوادي مقل البيضة وعويبة وخضرمي وغيرها. و منذ عام 2017 تعزز وجود الميليشيات المسلحة التي تتبع الحرس الثوري الإيراني في دير الزور ليبلغ عددها نحو 22 ميليشيا، 9 منها ميليشيات محلية، و13 من جنسيات غير سورية. وحسب تقرير لموقع «نهر ميديا» المحلي قام الحرس الثوري الإيراني بإنشاء «الميليشيات الصغيرة والمتوسطة، بتنوع مهامهما واختصاصها، ووحدة آيديولوجيتها». و استخدمت إيران هذه الميليشيات لتعزيز وجودها في المناطق المحاذية للحدود مع العراق في محافظة دير الزور، وفرض سيطرتها على مساحات شاسعة من الضفة الجنوبية لدير الزور مع القوات الحكومية السورية وعلى نحو أقل القوات الروسية. ومع ارتفاع حدة التوتر في المنطقة منذ بدء الحرب في غزة والتوجس من توسع رقعة الصراع، أعادت إيران نشر ميليشياتها في المناطق الحدودية وصولاً إلى الجبهة الجنوبية المتاخمة لإسرائيل، كما بدأت بحظر وصول المدنيين إلى المناطق التي توجد فيها الميليشيات التابعة لها، في سعي لضبط الجبهات أمنياً وفق ما قالته مصادر محلية. تقارير إعلامية محلية قالت إنه سبق للميليشيات الإيرانية أن منعت صيادي الطيور الحرة من التوجه لمنطقة البادية، وبررت بأن البادية منطقة عسكرية مغلقة، يحظر على المدنيين الوصول إليها، في حين سمحت لعدد من عناصرها المحليين بالتوجه لمنطقة البادية. وقالت شبكة «عين الفرات» في تقرير سابق إن الميليشيات الإيرانية تتعمد بين الفينة والأخرى، التضييق على المدنيين وفرض إتاوات مالية بحقهم، بهدف دفعهم لبيع ممتلكاتهم والهجرة خارج البلاد، وفقاً للتقارير ذاتها. كما حرمت الميليشيات الإيرانية رعاة الأغنام والمزارعين من التوجه إليها، بذريعة أنها باتت منطقة عسكرية مغلقة، في حين سمحت الميليشيات الإيرانية ذاتها لعناصرها المحليين بالتوجه إلى البادية واصطياد الطيور، نظراً لارتفاع سعرها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4647751-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-5-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9أفاد بيان لـ«كتائب القسام»، الجناح العسكرية لحركة «حماس»، اليوم ، بأن مقاتليها يخوضون اشتباكاً بمختلف الأسلحة مع قوة إسرائيلية في منطقة العطاطرة غرب بيت لاهيا في قطاع غزة، حسبما نشرت «وكالة أنباء العالم العربي».وفي وقت لاحق أصدرت «كتائب القسام» بياناً أفاد بأن مقاتليها قتلوا 5 جنود إسرائيليين وأصابوا آخرين في هجوم على مبنى شمال غرب غزة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

كيف أفشلت فصائل غزة الهجوم البري للجيش الإسرائيلي؟كيف أفشلت فصائل غزة الهجوم البري للجيش الإسرائيلي؟تكتيكات جديدة تلجأ إليها الفصائل الفلسطينية ضمن المواجهة مع إسرائيل..
Read more »

حقيقة منع بنزيما من دخول الأراضي العراقية مع الاتحاد السعوديحقيقة منع بنزيما من دخول الأراضي العراقية مع الاتحاد السعودييستعد نادي الاتحاد السعودي، لمواجهة حاسمة أمام القوة الجوية العراقي، الاثنين القادم، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة دوري أبطال آسيا 2023-2024 لكرة القدم.
Read more »

إيران: الفصائل جاهزة لأي سيناريو مع إسرائيلإيران: الفصائل جاهزة لأي سيناريو مع إسرائيلهدد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان قائلا إن الفصائل الفلسطينية ومختلف الفصائل في المنطقة جاهزة لمواجهة أي سيناريو مع إسرائيل.وأشار في اتصال ها
Read more »

بوتين: الغرب سيفشل في التغلب على الفساد الأوكرانيبوتين: الغرب سيفشل في التغلب على الفساد الأوكرانيقال الرئيس فلاديمير بوتين، خلال اللقاء مع أعضاء المجلس الاجتماعي في روسيا الاتحادية، إن الفساد في أوكرانيا نال عمليا الصفة القانونية، ولن يتمكن الغرب من محاربته.
Read more »

بعد قصف إيلات.. هل توسع الفصائل العراقية نطاق الحرب؟بعد قصف إيلات.. هل توسع الفصائل العراقية نطاق الحرب؟في تطور لافت يهدد بتوسيع نطاق الحرب، أعلنت جماعة تسمي نفسها المقاومة الإسلامية في العراق، الجمعة، قصف مدينة إيلات الإسرائيلية بعد أن كانت قد أصدرت في وقت سابق بيانا تهدد فيه بتوسيع استهدافاتها للأعداء، حسب وصفها.
Read more »

مدرب الزمالك يواجه خطر الإقالة لسوء النتائجمدرب الزمالك يواجه خطر الإقالة لسوء النتائجقال الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو إنه لا يعلم مستقبله مع نادي الزمالك بعد تعرّضه لخسارة ثانية توالياً الجمعة أمام نادي زد 1/2 في الجولة السادسة من الدوري المصري
Read more »



Render Time: 2026-04-02 18:20:38