العراق يعيد 700 شخص من مخيم الهول في سوريا

United States News News

العراق يعيد 700 شخص من مخيم الهول في سوريا
United States Latest News,United States Headlines

أُعيد إلى العراق 700 شخص من مخيم الهول في سوريا حيث يحتجز عشرات آلاف الأشخاص بينهم أفراد عائلات متطرفين مشتبه بهم.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991961-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-700-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7صورة عامة من مخيم الهول للنازحين في محافظة الحسكة بسوريا 8 مارس 2019 أُعيد إلى العراق 700 شخص من مخيم الهول في سوريا، حيث يحتجز عشرات آلاف الأشخاص بينهم أفراد عائلات متطرفين مشتبه بهم، وفق ما أفاد مسؤول محلي والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويؤوي مخيم الهول أكثر من 43 ألف سوري وعراقي وأجنبي من 45 دولة على الأقل، في أوضاع يرثى لها وسط اكتظاظ شديد في منطقة تسيطر عليها قوات كردية في شمال شرقي سوريا، وفق وكالة «الصحافة الفرنسية».وقال مسؤول عراقي طلب عدم كشف اسمه، لكونه غير مصرح له التحدّث للإعلام، إن «700 شخص أو نحو 160 عائلة عادوا من مخيّم الهول»، في أحدث جهد يبذل على هذا الصعيد. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقراً، ويعتمد على شبكة مصادر واسعة في سوريا، إن 714 عراقياً غادروا المخيم الأحد. وعند الوصول إلى العراق، عادة ما تبقي السلطات الأشخاص الذين تتم إعادتهم من مخيم الهول، لأسابيع أو حتى لأشهر، في منشأة يصفها مسؤولون بأنها «لإعادة التأهيل النفسي»، في مخيم الجدعة بريف مدينة الموصل بشمال العراق.وأعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي في 2 مارس، أن العراق أعاد «1924 عائلةً من مخيم الهول، بواقع 7556 مواطناً عراقياً» حتى الآن، مضيفاً أن «1230 عائلة منها عادت إلى مناطقها الأصلية طوعاً، وأن المتبقين يخضعون للتأهيل في مخيم الجدعة». ولا تزال عودة أقارب المتطرفين تثير جدلاً بين أبناء العراق الذي خاض حرباً لثلاثة أعوام انتهت أواخر 2017 بطرد التنظيم بعد سيطرته على نحو ثلث مساحة البلاد. ويعارض عراقيون جهود إعادة مواطنين لهم من مخيم الهول، مشددين على أن أفراد عائلات مقاتلي تنظيم «داعش» غير مرحّب بهم. وعلى الرغم من التحديات، يعد العراق من الدول القليلة التي تستعيد مواطنيها بانتظام من مخيم الهول، الأمر الذي رحبت به الأمم المتحدة والولايات المتحدة على السواء.أكد رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، الاثنين، أن العراق تعاقد خلال زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الولايات المتحدة على شراء 21 «هليكوبتر».أعلن المجلس الأوروبي اليوم أنه قرر تمديد مهمة بعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية في العراق لمدة عام واحد بحيث تنتهي بنهاية أبريل 2026.فجر مقتل «البلوغر» المعروفة باسم «أم فهد»، أمس ، كل الأسئلة والشكوك المتداولة محلياً حول حدود وتأثير «البلوغرات» على الفضاء السياسي والأمني في العراق.قبل يوم من زيارة مقررة لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى المملكة العربية السعودية، ضاعف الطيران المدني السعودي الرحلات الجوية بين البلدين.قالت وزارتا الكهرباء والموارد الطبيعية في إقليم كردستان العراق، السبت، إنهما تعملان مع شركاء لاستئناف العمليات في حقل «كورمور» للغاز، بعد توقف الإنتاج مؤخراً.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991931-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا تعبر إسرائيل عن قلقها من احتمال استعداد المحكمة الجنائية الدولية لإصدار أوامر اعتقال لمسؤولين حكوميين؛ بناء على اتهامات تتعلق بالحرب ضد حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في قطاع غزة. ووفق «رويترز»، تحقق الجنائية الدولية في الهجوم الذي نفذته «حماس» يوم السابع من أكتوبر ، والهجوم العسكري الإسرائيلي الساحق الذي دخل الآن شهره السابع في قطاع غزة الذي تحكمه «حماس».- تأسست المحكمة الجنائية الدولية عام 2002 للمحاكمة في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية والعدوان حين تكون الدول الأعضاء غير راغبة أو غير قادرة على الاضطلاع بذلك بنفسها. ويمكنها إجلاء الملاحقات في الجرائم التي يرتكبها مواطنو الدول الأعضاء أو التي ترتكبها أطراف أخرى على أراضي الدول الأعضاء.- تجري المحكمة، بحسب موقعها على الإنترنت، 17 تحقيقاً تمتد من أوكرانيا ودول أفريقية، مثل أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا، إلى فنزويلا في أميركا اللاتينية ودول آسيوية، مثل ميانمار والفلبين. - يقول موقع المحكمة إن هناك حتى الآن 31 قضية مطروحة أمام الجنائية الدولية، وإن بعض القضايا فيها أكثر من مشتبه به واحد. وأصدر قضاة المحكمة 42 أمر اعتقال. - هناك 21 شخصاً في مركز الاحتجاز التابع للمحكمة، وقد مثلوا أمامها. وما زال 17 شخصاً لم يلق القبض عليهم. وأُسقطت اتهامات موجهة إلى سبعة أشخاص بسبب وفاتهم. وأصدر القضاة 10 إدانات وأربعة أحكام بالبراءة. - من بين الإدانات العشر، تعلق خمس منها فحسب بجرائم الحرب الأساسية وجرائم ضد الإنسانية نظرت فيها المحكمة، بينما تعلقت إدانات أخرى بجرائم، مثل التأثير على الشهود. والمدانون الخمسة جميعهم قادة ميليشيات أفارقة من جمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي وأوغندا. وتراوحت الأحكام بين تسع سنوات و30 سنة سجناً. وأقصى عقوبة سجن ممكنة هي مدى الحياة. - أحد «الهاربين» البارزين هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، المتهم بارتكاب جريمة حرب تتمثل في ترحيل غير مشروع لمئات الأطفال من أوكرانيا. وأصدرت المحكمة مذكرة اعتقال بحق بوتين في مارس 2023. وقال الكرملين إن هذه خطوة من دون معنى. ونفت موسكو مراراً الاتهامات بارتكاب قواتها فظائع أثناء غزوها لجارتها. - تحظى المحكمة بدعم كثيرين من أعضاء الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكن قوى أخرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا ليست أعضاء، وتتذرع هذه الدول بأن المحكمة قد تُستغل في محاكمات سياسية الدوافع. - إسرائيل ليست عضواً في المحكمة ولا تعترف بولايتها القضائية، لكن الأراضي الفلسطينية أصبحت دولة عضواً فيها عام 2015. وفي عام 2021، فتحت المحكمة تحقيقاً رسمياً في مزاعم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان في أكتوبر العام الماضي إن للمحكمة سلطاناً قضائياً على أي جرائم حرب يحتمل أن يكون مقاتلو «حماس» ارتكبوها في إسرائيل، أو ارتكبها إسرائيليون في قطاع غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991911-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%AD-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%91%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%B2تحميل مساعدات طبية على طائرة عسكرية أردنية قبل رحلتها إلى غزة عادت قيادات في حركة «حماس» مجدداً إلى الاشتباك إعلامياً مع الأردن الرسمي، عبر تصريحات سياسية مباشرة من الخارج تارة من تركيا وأخرى من إيران، في محاولات قال مصدر أردني مطّلع لـ«الشرق الأوسط» إنها «استفزازية»، و«غير مجدية» لإعادة فتح ملف عودتهم للمملكة التي غادروها عام 1999 في عهد رئيس الوزراء السابق عبد الرؤوف الروابدة «لأسباب أمنية». وحالة الاشتباك التي تكررت منذ بداية أحداث السابع من أكتوبر الماضي، اتخذت منحى جديداً عبر تصريح للقيادي في «حماس» موسى أبو مرزوق، بثه عبر «قناة العالم» الإيرانية، الأحد، تحدث خلاله عن توجه قادة الحركة إلى عمّان «في حال أجبروا على مغادرة قطر»، في وقت أكدت فيه الحكومة الأردنية مراراً على أنه «لا اتصالات بينها وبين الحركة، خصوصاً منذ بداية الحرب على غزة».ويرى المصدر الأردني أن تصريحات أبو مرزوق، تندرج في «باب استعطاف الشارع الأردني مجدداً» و«استفزاز الأردن الرسمي»، وزاد أنها «محاولة جديدة تشبه محاولات سابقة لرئيس المكتب السياسي السابق لـ خالد مشعل، والقادة العسكريين للحركة في غزة، عبر «إقحام المملكة بحساباتهم السياسية». وقال المصدر: «يتحدث أبو مرزوق كأنه لا دولة في الأردن ليقرر ما يفعل. الأردن طوى صفحة مكاتب الفصائل الفلسطينية، ولن يعود إليها». وتصريحات أبو مرزوق وما سبقها، رفضها المصدر الأردني في حديثه إلى «الشرق الأوسط»، قائلاً إن الأردن «لن يقبل بأي حال من الأحوال وجود قادة على أراضيه»، منبّهاً في الوقت نفسه إلى أن التلميح بشأن من يحمل الجنسية الأردنية منهم وأحقيته بالعودة، بالقول: «ومن منهم يحمل الجنسية الأردنية ويود العودة، فعليه أن يفك ارتباطه نهائياً بأي تنظيم خارجي». ويشير المصدر نفسه إلى أن أي احتمالات للعودة وفق الشروط التي تقتضيها المصالح الأردنية وبموجب أحكام القانون، فإنها تشمل «عدم السماح بأي شكل من الأشكال بفتح أي مكاتب لأي من التنظيمات الفلسطينية»، إذ أعلنت المملكة ومنذ بداية الحرب أن «السلطة الوطنية الفلسطينية» الممثل الشرعي لدولة فلسطين وسفارتها المعتمدة في عمّان. وسعى أبو مرزوق وفقاً لما نقلت عنه «قناة العالم» الإيرانية، إلى التذكير بتواجد «حماس» سابقاً على الأراضي الأردنية، وقال إن قادتها «أردنيون في معظمهم» دون الإشارة إلى أسباب الخروج آنذاك. مضيفاً: «طُلب من قطر استضافة قيادة وانتقلنا من الأردن إلى قطر، وكل ما يشاع في هذا الوقت من أننا سننتقل إلى العراق أو سوريا أو تركيا وغيرها، هي أجواء إعلامية للضغط على القطريين وليس من هذا الأمر أي خبر بيننا وبين الحكومة القطرية»، مشيراً أيضاً إلى أن الحديث عن مغادرة قطر «هي دعاية إعلامية لا أساس لها، وبعض الدعاوى من أعضاء الكونغرس، ونوع من الضغوط على قطر للضغط على فيما يتعلق بالمفاوضات حول تبادل الأسرى».ورغم أن أبو مرزوق في حديثه قال عن الانتقال إلى الأردن، إنه «ليس منه كلام» ، فإنه أفاد بأن «معظم قادة هم من الشعب الأردني، ويحملون الجواز الأردني، وكل هذه الأحاديث لا قيمة لها، وإذا انتقلت قيادة سينتقلون إلى الأردن، هناك شعبها ويحملون جواز سفرها، ومواطنون أردنيون في معظمهم، والأردن شعب مضياف وكريم، ومؤيد للمقاومة الفلسطينية، وعلاقاتنا بالنظام الأردني جيدة، ولا مشكلة لنا في مكان الإقامة». موسى أبو مرزوق أحد قادة «حماس» خلال مشاركته في تشييع جثمان القيادي في الحركة صالح العاروري عقب اغتياله قرب بيروت في 2 يناير الحالي وأشار أبو مرزوق، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، هي من تدخلت «وأجبرت» قطر على استقبال قيادة «حماس»، وأنها إذا «أوقفت ضغوطاتها»، فإن «حماس» ستعود في اليوم التالي إلى ما سماه «مكانها الطبيعي وهو الأردن»، على حد تعبيره، قائلاً: «أما هذه القصص كلها ففبركات إعلامية ليس لها أي وجود بيننا وبين القطريين على الإطلاق»، وفق تصريحاته.وسبقت تصريحات أبو مرزوق، تصريحات عن الأردن، لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، من إسطنبول خلال لقائه بعدد من نواب كتلة «الإصلاح النيابية الأردنية» المحسوبة على «الحركة الإٍسلامية» في الأردن. ونقلت وسائل إعلام عن نواب حضروا اللقاء، بتأكيد هنية على عدم تدخل الحركة في الشأن الأردني الداخلي، بينما أكد بيان صدر عن الحركة تأكيد هنية باكتساب الأردن أهمية خاصة في القضية الفلسطينية، مشيداً بحالة التضامن التي يلمسها الشعب الفلسطيني من الجماهير الأردنية التي تعبر عن نفسها دوماً، وتؤكد وحدة الشعبين. ويشدد مسؤولون سياسيون سابقون، أن الأردن «يرفض استخدام وصف إبعاد» على خروج قيادات «حماس» من الأردن لاعتبارات قانونية، بينما ترددت روايات عدة لمسؤولين في تلك الفترة عن أن خروج قادة «حماس» كان «خياراً» لهم، أمام استمرار محاكمتهم داخلياً. وبالمقابل، نقلت تقارير صحفية «عتب » هنية على الشخصيات الرسمية والعامة الأردنية، لعدم مواساته باستشهاد 3 من أبنائه و4 من أحفاده دفعة واحدة، انطلاقاً من واجب العزاء، وفق التقارير. وشهد النصف الثاني من شهر رمضان تصاعداً في الخطاب الرسمي الأردني ضد ما عدّ تدخلاً في الشأن الداخلي، على خلفية دعوات «تصعيد الاحتجاجات في الأردن» وتأجيج الشارع أسفرت عن تنفيذ حملة توقيفات بين محتجين بتهمة الاعتداء على الممتلكات العامة ومقاومة رجال الأمن.وعلمت «الشرق الأوسط»، أن «أغلب الموقوفين على خلفية الاحتجاجات منذ بداية السابع من أكتوبر، جرى إطلاق سراحهم وصدور قرارات قضائية بحقهم بعدم المسؤولية، باستثناء عدد محدود جرت ملاحقتهم قضائياّ». وأشارت مصادر قانونية أنه «لم توجه تهم تتعلق بإطلاق هتافات مؤيدة لـ وقياداتها في الاحتجاجات الشعبية»، لكن مصادر تحدثت عن أن «بعض الموقوفين لهم اتصال بجهات خارجية، ويتلقون أموالاً وتعليمات من الخارج». ويستعد الأردنيون، لخوض غمار انتخابات المجلس النيابي العشرين في العاشر من سبتمبر المقبل، ترشيحاً وانتخاباً، حيث أمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأسبوع الماضي، بإجرائها في موعدها هذا العام، ليقطع الطريق على ما تداولته أوساط سياسية باحتمالات تأجيل الانتخابات لاعتبارات تتعلق بالوضع الإقليمي، وبالحرب على قطاع غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991906-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9%D8%9Fماذا قد يتضمن اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن في غزة؟يجتمع مسؤولون غربيون وعرب في السعودية لبحث ما تحقق من تقدم في اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بعد مرور نحو 7 أشهر من الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية التي دمرت مناطق شاسعة في أنحاء قطاع غزة. ونشب الصراع بعد أن هاجم مسلحو «حماس» إسرائيل في 7 أكتوبر ، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة، وفقاً لإحصاءات إسرائيلية. وأدت الحملة الجوية والبرية الإسرائيلية في غزة منذئذ إلى مقتل أكثر من 34 ألف فلسطيني، وفقاً للسلطات الصحية في القطاع الذي تديره «حماس».وأدى اتفاق سابق إلى وقف القتال أسبوعاً في نوفمبر وأطلقت «حماس» في غضونه سراح أكثر من 100 رهينة وأفرجت إسرائيل عن نحو ثلاثة أمثال هذا العدد من السجناء الفلسطينيين.قال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، قبيل محادثات مقررة مع وزراء عرب وغربيين في الرياض، اليوم الاثنين، إن المحادثات تحرز تقدماً. في الوقت ذاته، يزور وفد من «حماس» القاهرة لبحث أحدث مقترح لوقف إطلاق النار ورد إسرائيل عليه، بينما يكثف الوسطاء جهودهم لإبرام اتفاق. لكنّ الجانبين ما زالا على غير توافق في تصريحاتهما العلنية حول القضايا الكبرى، ولم يتحقق نجاح يذكر منذ شهور على الرغم من الضغوط الأجنبية على الجانبين للتوصل إلى تسوية.يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحملة العسكرية ستنتقل إلى رفح، آخر مدينة في قطاع غزة لم تدخلها القوات، التي تضخم عدد سكانها بسبب وجود مليون نازح فيها بعد فرارهم من منازلهم في أماكن أخرى بأنحاء القطاع الساحلي الضيق. وتخشى وكالات إغاثة وحلفاء إسرائيل الغربيون أن يفاقم أي اجتياح لرفح الأزمة الإنسانية في غزة الناجمة عن الحرب، وهو ما يكثّف الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى هدنة. ويجعل استمرار القتال أي جهد لتحسين الوضع الإنساني المتردي في غزة أصعب بكثير. وقال برنامج الأغذية العالمي، الأسبوع الماضي، إن الأجزاء الشمالية من القطاع ما زالت تنزلق نحو مجاعة.فإسرائيل تقول إنها مستعدة لقبول وقف مؤقت للقتال خلال عملية تبادل للرهائن والسجناء.ولديه بعد ذلك تصور عن سيطرة أمنية إسرائيلية إلى أجل غير مسمى على غزة تسمح للقوات بالعودة في أي وقت. وتقول «حماس» إنها لن تقبل إلا باتفاق يُبنى على وقف دائم لإطلاق نار ينهي الحرب ويتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وليس مجرد هدنة مؤقتة أخرى.يقول نتنياهو وكبار وزرائه إن أي اتفاق يجب أن يسفر عن إعادة جميع الرهائن وعددهم 133، تقول إسرائيل إنهم ما زالوا في غزة، أو استعادة جثث مَن مات منهم. وفي مقابل إطلاق سراح الرهائن، تريد «حماس» إطلاق سراح على نطاق واسع للفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل. وقد تتناول المفاوضات النسبة المراد إطلاق سراحها من السجناء مقابل كل رهينة، ومراحل إطلاق سراحهم، واحتمالات أن تتضمن المقايضة فلسطينيين بارزين أو مدانين بارتكاب أعمال عنف خطيرة. وتضمنت النقاط الشائكة في المفاوضات في الأسابيع القليلة الماضية عدد الرهائن الذين بوسع «حماس» جمعهم ضمن أُطُر زمنية معينة، وعدد الرهائن الذين ينتمون إلى فئات معينة، مثل النساء والمدنيين.تريد «حماس» التزامات أخرى في إطار الصفقة، لكن لم يتضح بعد مدى توقف إبرام الصفقة على تحقيق هذه الالتزامات. وتريد الحركة الفلسطينية أن يصبح بوسع جميع النازحين العودة إلى منازلهم في أنحاء غزة. وتريد السماح بدخول مساعدات أكبر ووضع برنامج لإعادة الإعمار بعد أن دمر القصف الإسرائيلي أو ألحق أضراراً بأغلب المنازل والبنية التحتية في القطاع. وتشترط خطة نتنياهو لفترة ما بعد الحرب، التي تضمنتها ورقة نقاشية لمجلس الوزراء، إعادة تأهيل غزة بنزع السلاح بالكامل في القطاع الساحلي، ما يعني أنه سيتعين على «حماس» إلقاء كل أسلحتها، وهو أمر من غير المرجح أن تقبله. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991871-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-15-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1خسائر «حرب جنوب لبنان» تتجاوز 1.5 مليار دولار... والزراعة المتضرر الأكبرتتزايد الخسائر الاقتصادية والتجارية في لبنان يومياً مع استمرار الحرب في الجنوب وقد تخطت 200 يوم، ولا تزال مستمرة من دون أفق للحل. وفي حين لا تزال الأرقام الدقيقة المرتبطة بكل الخسائر غائبة لعدم القدرة على المسح الميداني الدقيق، توصلت الجهات المعنية إلى بعض الأرقام ضمن تقديرات أولية. ويعمل المجلس الوطني للبحوث العلمية على توثيق الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب والخسائر الناتجة عنها، ولا سيما في القطاع الزراعي. وخريطة التوثيق التي أعدها المجلس اعتمد عليها رئيس البرلمان نبيه بري في لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، يوم الأحد، عارضاً آثار القصف على مناطق الجنوب. رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يعرض خريطة تظهر الهجمات الإسرائيلية على لبنان على وزير الخارجية الفرنسي الزائر ستيفان سيجورنيه خلال اجتماعهما في بيروت الأحد وتتحدث الأمينة العامة للمجلس، تمارا الزين، لـ«الشرق الأوسط» عما تضمنته هذه الخريطة، مشيرة إلى تخطي عدد القتلى مائة مدني، إضافة إلى أكثر من مائتي جريح. وتؤكد أن الأضرار المباشرة في البيئة باتت تفوق مئات ملايين الدولارات، ولا سيما أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على المناطق الحدودية، بل شملت مناطق في الجنوب والبقاع. ووثّق المجلس، الذي يعتمد على صور الأقمار الاصطناعية، نحو 4 آلاف و441 اعتداء، عبر استخدامها القنابل العادية والحارقة والفوسفورية الممنوعة دولياً، وهو ما أدى إلى إحراق ألف و60 هكتاراً من الأراضي، بينها 52 هكتاراً من أشجار الزيتون ومئات الهكتارات من أشجار السنديان المعمرة والأشجار المثمرة، بحسب الزين. كذلك، يتحدث محمد شمس الدين، الباحث في «الدولية للمعلومات»، عن آخر الإحصاءات التي أنجزتها المؤسسة المختصة بالدراسات؛ إذ أظهرت أن الخسائر الإجمالية في الجنوب تقدر بـ350 مليون دولار، وفي لبنان بشكل عام بنحو مليار و600 مليون دولار. ومع تركيز استهداف الجيش الإسرائيلي في جزء كبير من قصفه على المنازل، يلفت شمس الدين إلى وصول عدد المنازل المدمرة في الجنوب بشكل كامل إلى 1700 منزل، في حين دمّر 1500 منزل بشكل جزئي، وتضرر 4100 منزل نتيجة القصف الإسرائيلي، وسُجل حتى الآن نزوح 90 ألفاً و500 مواطن جنوبي. وبينما طال القصف الإسرائيلي بشكل أساسي 45 بلدة جنوبية، هناك عدد من البلدات كان لها الحصة الكبرى من الأضرار، أبرزها عيتا الشعب وبليدا وكفركلا والعديسة والخيام والجبين وطيرحرفا وبيت ليف وميس الجبل والضهيرة ومروحين، وسُجّل تدمير شوارع كاملة في بلدة عيترون. أما الخسائر الزراعية فهي كبيرة أيضاً، بحسب شمس الدين الذي يؤكد أن تحديدها بشكل دقيق لا يزال غير ممكن نتيجة استمرار الحرب، مشيراً إلى أنه بعدما خسر المزارعون في الجنوب موسم الزيتون ومواسم زراعية عدة، وصلت الخسارة إلى موسم التبغ، الذي يعد من المواسم الأساسية بالنسبة إلى مزارعي الجنوب. وفي حين لا يمكن اليوم تحديد قيمة الخسارة التي قد تكون كبيرة إذا لم يتمكن معظم المزارعين من زراعة التبغ، يلفت شمس الدين إلى أنه يقدر موسم التبغ الإجمالي في الجنوب بنحو 50 مليون دولار سنوياً، وبالتالي فإن تداعياته ستكون كبيرة على المزارعين إذا لم يتمكنوا من الزراعة في هذه الفترة. والخسارة الزراعية تعد الأكبر بالنسبة إلى أهالي الجنوب، الذين يعتمدون في جزء كبير منهم على الزراعة، في حين تغيب المؤسسات والشركات الكبيرة، لكن رغم ذلك فإن العدد القليل الموجود منها في الجنوب كان له حصة في الاستهداف الإسرائيلي؛ إذ قُصف معمل لمولدات الكهرباء في بلدة الغازية، إضافة إلى معمل للألمنيوم ومشاغل حرفية من النجارة والحدادة وغيرها في عدد من البلدات، هذا إضافة إلى توقف عمل المحلات الصغيرة وخسارة قيمة البضائع. وبحسب تقرير أولي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سُجلت خسائر كبيرة في الماشية والدواجن وتربية الأحياء المائية، وأدى القصف بقذائف الفوسفور إلى زيادة تلوث المحاصيل ومصادر المياه، مما يشكل تهديداً للماشية وصحة الإنسان، كما عانت محاصيل رئيسية مثل الزيتون والخروب والحبوب والمحاصيل الشتوية كثيراً، وأدى العنف إلى تقييد وصول الصيادين المحليين إلى مناطق الصيد. وللسياحة أيضاً حصّتها من تداعيات الحرب، ولا سيما أن لبنان عند بدء معارك الجنوب كان على مشارف مواسم أعياد، وهو ما انعكس سلباً على نسبة الحجوزات التي تراجعت واقتصرت على المغتربين اللبنانيين. فبعدما سجّل عام 2022 وصول 370 ألف مسافر إلى لبنان، توزعوا بين 70 ألف أجنبي و300 ألف لبناني، تراجع هذا العدد عام 2023 إلى 300 ألف لبناني. من هنا، فإن الأنظار تتجه أيضاً إلى موسم صيف 2024 والذي سيكون مصيره مرتبطاً بمصير الحرب. وبانتظار حلٍّ ما، وما سيظهر من تداعيات وخسائر تحتاج إلى تمويل سيكون من الصعب على الدولة اللبنانية تأمينه، يعمل المسؤولون على الإضاءة بشكل واضح على حجم الخسائر، وتحديداً في كل اللقاءات التي يعقدونها مع مسؤولين دوليين. وفي هذا الإطار، تلفت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الهدف من العرض الذي يقوم به المسؤولون هو، إضافة إلى الدفع باتجاه عدم توسعة الحرب والتهدئة، الحث على مساعدة لبنان، بعد انتهاء الحرب، لإعادة الإعمار من قبل الجهات المانحة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991841-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-21-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9مروحية عسكرية تحلّق فوق إحدى الطائرات خلال عرض جوي في قاعدة بلد الجوية شمال بغداد في 24 أبريل 2024 بمناسبة الذكرى 93 لتأسيس القوة الجوية العراقية عام 1931 مروحية عسكرية تحلّق فوق إحدى الطائرات خلال عرض جوي في قاعدة بلد الجوية شمال بغداد في 24 أبريل 2024 بمناسبة الذكرى 93 لتأسيس القوة الجوية العراقية عام 1931 أكد رئيس خلية الإعلام الأمني اللواء طيار تحسين الخفاجي، الاثنين، أن العراق تعاقد خلال زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الولايات المتحدة، على شراء 21 طائرة هليكوبتر لتعزيز قدرات الجيش العراقي. وأوضح المسؤول العراقي أن بلاده تعاقدت على شراء 12 طائرة هليكوبتر من طراز «بيل 412» متعددة الأغراض، و9 طائرات من نوع «بيل 407»، حسب «وكالة أنباء العالم العربي». وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية: «هذه التعاقدات اعتمدت آلية جديدة في الدفع، إذ كان العراق والولايات المتحدة في السابق يعتمدان على آلية أي دفع المبلغ بالكامل، لكن خلال زيارة رئيس الوزراء اعتمدت واشنطن ولأول مرة في مجال التسليح على آلية ، أي الدفع على شكل دفعات لتسديد قيمة الطائرات». وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة قدمت 15 طائرة من نوع «بيل 505» للتدريب، و5 طائرات من نوع «بيل 412» مساعدة للعراق. وأشاد الخفاجي بأهمية الطائرات لعملها في «إسناد القطعات والقوات البرية وكذلك للاستطلاع، وأنها ستمنح زخماً كبيراً ودافعاً إلى سلاح طيران الجيش، بينما ستدعم طائرات منظومة التدريب». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991811-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D9%91%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%91%D8%B9-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A«القسّام» توسّع نشاطها العسكري في جنوب لبنان نحو القطاع الشرقيجددت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، الاثنين، إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، وأعلنت عن استهداف منطقة قريبة من كريات شمونة الواقعة في القطاع الشرقي، في أول توسيع من نوعه لأهداف «القسام» التي درجت في استهدافات سابقة على إطلاق الصواريخ من القطاع الغربي الساحلي. وتبنت «القسام»، الاثنين، هجوماً صاروخياً على موقع عسكري في شمال إسرائيل، وقالت في حسابها على تطبيق «تلغرام» إنها «قصفت من جنوب لبنان مقر قيادة اللواء الشرقي 769» في شمال إسرائيل «برشقة صاروخية مركزة رداً على مجازر العدو الصهيوني في غزة الصابرة والضفة الثائرة». وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق أكثر من 30 قذيفة من لبنان نحو كريات شمونة والمنطقة. وأفاد الجيش الإسرائيلي، من جهته، برصد «نحو 20 عملية إطلاق من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية، تم اعتراض معظمها» من دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار. وقال إنه «ردّ على مصادر النيران». ويعد هذا القصف من القطاع الشرقي، الأول من نوعه منذ بدء الحرب، فقد درجت «القسام» والفصائل الفلسطينية الأخرى على إطلاق الصواريخ من القطاع الغربي القريب من الساحل، بينما يعد الدخول إلى القطاع الشرقي أكثر تعقيداً على ضوء موانع وقيود الجيش اللبناني و«اليونيفيل» على دخول الأجانب إلى المنطقة الحدودية. وليست هذه المرة الأولى التي تطلق فيها «القسام» الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل. وبعد انقطاع من فبراير الماضي، استأنفت في الأسبوع الماضي إطلاق الصواريخ نحو قصف ثكنة شوميرا في شمال إسرائيل «بعشرين صاروخ غراد». وكررته الاثنين بقصف القاعدة العسكرية، كما قالت. وجاء القصف في وقت كان ينتظر أن تُقدّم حركة «حماس» ردّها، الاثنين، على مقترح للتوصل إلى هدنة في الحرب التي تخوضها مع إسرائيل في قطاع غزّة المحاصر والمهدّد بمجاعة، تشمل إطلاق سراح رهائن.يأتي هذا القصف بموازاة التصعيد العسكري المتواصل بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته الحربية أغارت على أهداف لـ«حزب الله» في منطقتي راشيا الفخار والخيام في جنوب لبنان، من بينها «مواقع إطلاق قذائف وبنى إرهابية ومبنى عسكري كان يستخدمه التنظيم في المنطقة». كما أعلن أن مدفعيته شنت هجمات لـ«إزالة تهديدات محتملة انطلاقاً من منطقة عيتا الشعب جنوب لبنان». وكان الجيش أكد صباحاً أن طائراته الحربية هاجمت ليل الأحد - الاثنين، أهدافاً لـ«حزب الله» في جنوب لبنان. وذكر أن بين الأهداف التي جرى مهاجمتها، «بنية تحتية عملياتية» في جبل بلاط إلى جانب مبانٍ عسكرية في مروحين. في المقابل، تحدثت مصادر ميدانية عن إطلاق 3 صواريخ موجهة نحو المطلة بعد الظهر، فيما أعلن الحزب عن هجوم ناريّ مركّز على قاعدة خربة ماعر ومواقع مدفعيتها. كذلك «تم استهداف انتشار جنود العدو وآلياته في محيطها بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية على أنواعها»، كما قال في بيان، معلناً عن «استهداف تجمع ‏لجنود العدو في محيط موقع ‏رويسات العلم بقذائف ‏مدفعية‏». ولم يهدأ القصف الإسرائيلي، فتعرضت أطراف بلدتي علما الشعب والناقورة لقصف مدفعي متقطع تزامن مع إطلاق القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً حتى مشارف بلدات زبقين وياطر وكفرا. كما أطلقت مسيّرة إسرائيلية صاروخين باتجاه محيط «الملعب» في بلدة عيتا الشعب. وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين استهدفتا منطقة المسلخ في بلدة الخيام. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991806-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AAالنازحون في رفح يعانون ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الحشراتتقول ميرفت عليان النازحة في رفح جنوب قطاع غزة إن أطفالها أصيبوا بالتهاب الكبد الوبائي جراء تراكم القمامة وارتفاع درجات الحرارة وانتشار الحشرات في المدينة التي يتكدس فيها نحو 1.5 مليون شخص معظمهم نازحون جراء الحرب. وحوّل ارتفاع درجات الحرارة التي وصلت الأسبوع الماضي إلى أكثر من 30 درجة مئوية خيام النازحين المصنوعة من الأقمشة والأغطية البلاستيكية إلى أفران شديدة الحرارة.تقول ميرفت النازحة من حي الشيخ رضوان في شمال القطاع: «نحن 10 أشخاص في خيمة واحدة، الخيمة من النايلون والشمس حارقة فكيف نعيش داخلها؟».وتشكو ميرفت حال طفلها الرضيع وتقول: «يصبح وجهه ساخناً. عند دخول الشمس واشتداد الحرارة يدخل في غيبوبة... وأنا مريضة سرطان».بين الخيام الحارة وداخلها يمكن ملاحظة وسماع طنين أسراب البعوض وغيرها من الحشرات باستمرار. أما رنين العريان فتشكو اضطرارها إلى شرب الماء الساخن نتيجة ارتفاع درجات الحرارة على نحو غير معهود في نهاية أبريل .مخيم للنازحين الفلسطينيين في غزة - «جحيم» - علاء صالح يقول إنه غير قادر على التعرف على أنواع الحشرات المنتشرة. ويقول: «هناك حشرات كثيرة... حشرات لا نعرفها، نراها لأول مرة بسبب التلوث والقمامة الملقاة في كل مكان». ويخشى صالح الذي يصحو من نومه بسبب «لدغات البعوض والذباب» أن يؤدي انتشار القمامة إلى «نقل الأمراض والأوبئة بين الناس خصوصاً بعد انتشار مرض الكبد الوبائي». نزحت حنان صابر إلى رفح حيث تعيش اليوم في «جحيم» على حد تعبيرها. وتقول بينما يغطي أزيز الطائرات المسيرة الإسرائيلية على صوتها: «أنا مرهقة من الحر، بالإضافة إلى البعوض والذباب في كل مكان يزعجنا ليل نهار». ويتذمر سامي الطويل الذي نزح إلى رفح من حي الشيخ رمضان من غياب «الكهرباء والمراوح، ومن البعوض المنتشر كأنه آلة للانتقام». ويضيف: «أعمل في رفح منذ 20 عامًا، لم أر في حياتي مثل هذا الذباب الغريب».حذرت منظمة الصحة العالمية في يناير من ارتفاع كبير في حالات الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي أ الذي تسببت به الظروف غير الصحية في المخيمات. وفي تصريح لها عبر منصة «إكس» قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين ، الأسبوع الماضي: «لا تزال النفايات تتراكم والمياه الجارية شحيحة». وأضافت: «كلما صار الطقس أكثر دفئاً، ازداد خطر انتشار الأمراض». استقبلت رفح أكثر من 1.2 مليون نازح وفق الأمم المتحدة أي أكثر من نصف سكان قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل وتقصفه منذ قرابة 7 أشهر. وسط هذا، تتراكم القمامة في الشوارع في ظل انهيار الخدمات الأساسية. أواخر الشهر الماضي، أشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن الحرب دمرت «مركبات جمع النفايات والمرافق ومراكز معالجة النفايات الطبية» تاركة «البلديات تكابد للتعامل مع الأزمة المتصاعدة». بدأت الحرب في 7 أكتوبر إثر هجوم نفذته حماس على إسرائيل وأدّى إلى مقتل 1170 شخصاً، معظمهم مدنيّون، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى بيانات إسرائيليّة رسميّة. واحتجز أكثر من 250 شخصاً ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، توفّي 34 منهم، وفق مسؤولين إسرائيليّين. رداً على الهجوم، تعهّدت إسرائيل القضاء على «حماس» التي تعدها الدولة العبريّة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي «منظّمة إرهابيّة»، وأدّى هجومها على غزّة إلى مقتل 34488 شخصاً، معظمهم مدنيّون، وفق آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحّة التابعة لـ«حماس». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991786-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%91%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%B1%D9%81%D8%ADالسيسي يدعو خلال مؤتمر صحافي الاثنين مع رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك إلى حل سياسي عادل ومستدام للقضية الفلسطينية السيسي يدعو خلال مؤتمر صحافي الاثنين مع رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك إلى حل سياسي عادل ومستدام للقضية الفلسطينية تزامناً مع اتصالات مصرية مكثفة تستهدف الاتفاق على «هدنة» في قطاع غزة، يتم خلالها تنفيذ صفقة لـ«تبادل الأسرى»، جددت القاهرة التحذير من تداعيات تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة رفح الفلسطينية. وعقد مسؤولون مصريون على مستويات عدة لقاءات عدّها خبراء محاولة لحشد موقف دولي يدعم جهود حلحلة الصراع القائم في غزة. ووصل وفد من حركة «حماس» إلى القاهرة، الاثنين، حيث أفاد مصدر مصري رفيع المستوى بـ«إجراء مباحثات موسعة بين مسؤولين أمنيين مصريين ووفد من حركة »، بشأن مقترح «هدنة» في غزة، حسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية». وقال مصدر مصري مطلع على سير المفاوضات لـ«الشرق الأوسط»، إن «القاهرة تبذل جهوداً مكثفة على محاور عدة لوقف الحرب في قطاع غزة، والحيلولة دون توسيع رقعة الصراع»، موضحاً أن «تكثيف اللقاءات والاتصالات مع الأطراف المعنية يصبّ في صالح حشد موقف دولي داعم لوقف إطلاق النار، إلى جانب التحذير من خطورة اجتياح رفح سواء على الصعيد الإنساني أو من ناحية التأثير على مصر». وأضاف المصدر أن «مقترح التهدئة المطروح الآن للنقاش على الطاولة جيد، ويتجاوب مع كثير من مطالب الطرفين»، معرباً عن أمله في «أن يتجاوز الطرفان مصالحهما الشخصية من أجل التوصل إلى اتفاق».وعززت القاهرة جهود الوساطة بعد مباحثات أجراها وفد أمني مصري، الجمعة الماضي، مع مسؤولين في تل أبيب، تم خلالها عرض مقترح جديد «يقضي بإطلاق سراح ما بين 20 و40 محتجزاً إسرائيلياً، مقابل وقف إطلاق النار لمدة يوم أو أكثر قليلاً عن كل محتجز يطلق سراحه»، بحسب ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية. ولم ينجح الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة في إقرار «هدنة» بين «حماس» وإسرائيل، رغم مفاوضات ماراثونية مستمرة منذ يناير الماضي. وبعد تعثر جهود الوساطة مرات عدة، قدمت مصر مقترحاً جديداً؛ ما ساهم في استئناف المفاوضات.وجدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاثنين، التأكيد على «أهمية تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتهدئة التوتر الإقليمي»، داعياً إلى «التحرك من أجل التوصل لوقف إطلاق نار فوري في قطاع غزة وتقديم المساعدات الإغاثية لسكانه». وشدد السيسي، خلال مؤتمر صحافي مشترك بقصر الاتحادية، مع رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، دينيس بيسيروفيتش، على «ضرورة الانخراط الجاد والفوري في مسارات التوصل لحل سياسي عادل ومستدام للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وإنفاذ دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية»، مشيراً إلى «التوافق مع رئيس البوسنة والهرسك على ذلك». السيسي يدعو خلال مؤتمر صحافي الاثنين مع رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك إلى حل سياسي عادل ومستدام للقضية الفلسطينية وعلى المسار ذاته، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال لقائه الاثنين مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون، ووزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اللورد طارق أحمد، على «أهمية التحرك الدولي لتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، بالتوازي مع الدفع نحو إعادة تفعيل حل الدولتين». وخلال اللقاء الذي عُقد على هامش أعمال اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي بالرياض، بحث شكري مع المسؤولين البريطانيين، «تطورات الأوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة، فضلاً عن التحركات الرامية لتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار، وإتمام صفقة لتبادل المحتجزين والرهائن بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية إلى داخل القطاع»، بحسب إفادة رسمية للمتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد. وقال أبو زيد إن «الجانبين اتفقا على أهمية استثمار الزخم الخاص بالقضية الفلسطينية حالياً لإعادة إطلاق عملية سياسية فعالة للتسوية السياسية الشاملة للقضية استناداً على حل الدولتين». كما «توافق الجانبان على أهمية استمرار العمل معاً لدفع جهود التهدئة وتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ومواصلة التشاور المكثف حول التطورات الإقليمية ذات الصلة». وأعاد شكري التأكيد على «تحذيرات مصر بشأن ما ينذر به استمرار الحرب في غزة من مخاطر اتساع رقعة الصراع»، مدللاً على ذلك بالتصعيد الحالي في الضفة الغربية وجنوب لبنان والبحر الأحمر. وشدد شكري على «الدور المأمول من الجانب البريطاني للضغط على إسرائيل لمنع تحركاتها لشن هجوم عسكري بري على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، لما سيمثله من نقطة تحول في الصراع».من جانبه، أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الاثنين، «ضرورة العمل من أجل تجنب أي هجوم على رفح». وقال: «هناك ما بين 1.3 و1.4 مليون نازح فلسطيني منتشرون وموزعون على الحدود بين مصر ومعبر رفح؛ ما يجعل أي هجوم على المدينة بمثابة إجراء كارثي». وحذر مدبولي، في كلمة خلال جلسة حوارية بشأن الوضع في غزة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض، من أن «الهجوم على رفح سيؤدي إلى النزوح الجماعي لهؤلاء الفلسطينيين بحثاً عن موطن آمن؛ ما يمكن أن يضع ضغوطاً على المنطقة الحدودية مع مصر». وتابع: «أعتقد أن كل ذلك يضعنا كمجتمع دولي في موقف يتطلب أن نفعل ما بوسعنا لمنع حدوث تلك العملية في رفح، ودفع طرفي الحرب من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يسمح لنا بفسحة من الوقت تسمح ببدء عملية المفاوضات مرة أخرى». وسبق وحذرت مصر أكثر من مرة من «تداعيات اجتياح رفح على الوضع الإنساني في قطاع غزة». كما أكدت رفضها تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، وعدّت ذلك «تصفية للقضية الفلسطينية».وعلى صعيد مفاوضات الهدنة، أعرب وزير الخارجية المصري عن «تفاؤله» حيال مقترح جديد للتوصل إلى هدنة في غزة. وأوضح شكري، في جلسة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض، الاثنين، أن «المقترح وضع في الحسبان مواقف الجانبين وحاول انتزاع الاعتدال». مشيراً إلى أن القاهرة تنتظر رداً على الاقتراح من إسرائيل و«حماس». بدوره، قال رئيس الوزراء المصري: إن «هناك تقدماً في بعض المسائل المتعلقة بمفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن ما زالت هناك مسائل أساسية تحتاج إلى تنازل الطرفين». وأضاف: «نحن نستضيف المحادثات بين الطرفين حول قضايا محددة، ولكن لا تزال القضايا الجوهرية تحتاج إلى حل وسط من الطرفين». مؤكداً أن «الموقف بات أكثر تعقيداً في ظل الوضع السياسي الداخلي للطرفين، حيث توجد ضغوط داخلية تدفعهما لعدم التوصل إلى أي تسوية»، مشيرا ًإلى أن «ذلك يضيف مزيداً من الصعوبات التي تحول دون التوصل إلى حل من شأنه تحقيق المصلحة لجميع الأطراف، حيث يتحدث كل طرف في المفاوضات عن أجندته الخاصة؛ وذلك ما تسعى مصر إلى حله وإقناع الأطراف بالتوصل إلى حل وسط». لكن رئيس الوزراء المصري أشار إلى أنه «حتى لو نجحت جهود الوساطة في وقف إطلاق النار اليوم، فإن قطاع غزة يحتاج إلى عقود للعودة إلى ما كان عليه قبل السابع من أكتوبر الماضي».وتعليقاً على التحركات المصرية، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، إن «المقترح المصري يقدم حلاً وسطاً يمكن أن يسهم في تقريب وجهات النظر بين الجانبين». وأضاف الرقب، لـ«الشرق الأوسط»، أن «تحركات القاهرة الأخيرة تستهدف حشد دعم دولي لرؤيتها وربما الضغط على الطرفين من أجل تقديم تنازلات تفضي في النهاية إلى وقف إطلاق النار». ولفت إلى أن «اجتياح رفح بات مسألة حتمية، لكن الهدنة قد تؤجله لحين تفريغ مدينة رفح من السكان ما يقلل من تداعياته الإنسانية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991766-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B0%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A7صورة متداولة لهنيبال القذافي على صفحات أنصار النظام الليبي السابق قال مصدر قضائي لبناني مواكب لملف هنيبال القذافي، إن الأسباب القانونية التي استدعت توقيفه منذ عام 2015 ما زالت قائمة. ونفى المصدر لـ«الشرق الأوسط»، نفياً قاطعاً، الاتهامات الليبية بإساءة معاملة هنيبال القذافي، مذكراً بأنه موقوف «في قضية جنائية وليس سائحاً». وأكد المصدر أنه مودع في سجن تتوفر فيه الظروف الملائمة من تهوئة وإنارة واحتياجات لا تتوافر للسجناء اللبنانيين». ودعا المصدر إلى الكف عن الاستثمار السياسي في هذا الملف. وأكد أن هنيبال لا يزال يرفض التعاون مع المحقق العدلي في قضية خطف الإمام موسى الصدر ورفيقيه، ويمتنع عن الإدلاء بمعلومات يمتلكها عن القضية، كما أن السلطات الليبية تتجاهل مطالب القضاء اللبناني لجهة السماح للمحقق العدلي القاضي زاهر حمادة باستجواب الشخصيات الليبية المتورطة بخطف وإخفاء الصدر رفيقيه في العام 1978. وقال المصدر إن هنيبال يتمتع بكامل الحقوق المعطاة لأي سجين، كما يلقى اهتماماً ملحوظاً لجهة ظروف توقيفه والعناية الطبية التي يلقاها والسماح لزوجته وأولاده بزيارته بشكل دوري ومنتظم، مشيراً إلى أن القذافي الابن «لديه معلومات مهمة عن الإمام الصدر، وأنه على علم بالسجون السياسية التي كان يتم نقله إليها، وسبق أن أفاد بأن الصدر وعلى أثر خطفه، بقي قيد الاعتقال لسنوات عدة في سجن جنزور». وشدد المصدر على أن «القضاء اللبناني ليست لديه نية المضيّ باعتقال القذافي الابن أو الانتقام منه، وعندما يستكمل التحقيق معه ويقدم ما لديه من معلومات يمكن النظر في الإفراج عنه، وعندما تنفذ السلطات الليبية وعودها بالمساعدة، كما جاء في مذكرة التعاون معها، عندها تتحقق مطالبها بإطلاق سراح هنيبال، لكن للأسف تستغل هذه القضية لممارسة الضغط على القضاء اللبناني والإظهار أن هنيبال معتقل سياسي».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4991676-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%8F%D9%86%D9%81%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-3-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AEالورقة الفرنسية لحل حرب جنوب لبنان تُنفذ على 3 مراحل... وتستنسخ «تفاهم نيسان»ينتظر لبنان استلام ورقة المقترحات الفرنسية التي ناقش وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه تفاصيلها مع المسؤولين اللبنانيين الأحد، ضمن مساعي باريس لوضع حد للتصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل، وتتضمن حلاً على ثلاث مراحل، تبدأ بوقف العمليات العسكرية وإعادة النازحين اللبنانيين والإسرائيليين، وإطلاق مسار تفاوضي يستنسخ «تفاهم نيسان 1996»؛ وذلك لـ«تثبيت الاستقرار على ضفتي الحدود» بشكل كامل ونهائي. واختتم سيجورنيه زيارة إلى بيروت الأحد، التقى فيها المسؤولين اللبنانيين وطرح عليهم تفاصيل المبادرة التي يحملها، وسيحملها إلى تل أبيب الثلاثاء. وقال في ختام زيارته: «نحن نرفض السيناريو الأسوأ في لبنان، لا مصلحة لأحد بأن تواصل إسرائيل و هذا التصعيد». وأكد أن «مسؤوليتنا تقتضي تجنّب التصعيد وهذا دورنا أيضاً في ، ولدينا 700 جندي هنا». وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه خلال مؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر بختام زيارته إلى بيروت الأحد وتحمل الورقة تعديلات طفيفة عن الورقة السابقة التي كان لبنان تسلم النسخة الأولى منها في وقت سابق، عبر وفد مشترك من وزارتي الخارجية والجيوش الفرنسيتين، وتلقت باريس الرد عليها. أما الورقة المعدّلة، فقد حمل سيجورنيه بنودها إلى المسؤولين اللبنانيين الأحد، وتم التباحث بها، ومن المتوقع أن تصل رسمياً إلى السلطات اللبنانية في وقت لاحق عبر السفارة في بيروت، أو عبر وفد يحملها من باريس، عملاً بالعُرف القائم.وقال مصدر دبلوماسي لـ«الشرق الأوسط» إن المقترحات «تم البحث بها، وناقش سيجورنيه مضمونها مع جميع المسؤولين في لبنان»، في إشارة إلى رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب وقائد الجيش جوزف عون الذين التقاهم الأحد، لافتة إلى أن الورقة تتضمن حلاً على ثلاث مراحل. وأوضح المصدر أن المرحلة الأولى، على المدى القصير، تقضي بـ«وقف العمليات العسكرية للمجموعات المسلحة اللبنانية، مقابل وقف الخروق الإسرائيلية»، وتشمل أيضاً «إعادة تموضع لـ في مناطق انتشاره في الجنوب». ولا يحدد مصطلح «إعادة التموضع» مسافة انسحاب الحزب من المنطقة الحدودية، وستكون هذه النقطة خاضعة لمسار تفاوضي وتفصيلي، علماً أن هذه العبارة تعدّ تطويراً عن المبادرات الدولية السابقة التي تحدثت بشكل واضح عن انسحاب الحزب إلى مسافات تتراوح بين 7 و10 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل. ويقول المصدر الدبلوماسي إن المرحلة الثانية، التي تُنفذ على المدى المتوسط، «تتضمن عودة النازحين اللبنانيين إلى قراهم، بالتزامن مع عودة النازحين الإسرائيليين من شمال البلاد»، وتتم العودة «بشكل كامل»، في إشارة إلى نحو 100 ألف نازح لبناني من المنطقة الحدودية اللبنانية الجنوبية، ونحو 100 ألف نازح إسرائيلي أيضاً من المنطقة الحدودية بشمال إسرائيل. ويشير المصدر إلى أن المرحلة الثالثة التي تُنفذ على المدى الطويل، «تتضمن استنساخاً لاتفاقية ، وتقوم على تشكيل لجنة رباعية أو خماسية مؤلفة من ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي، وممثلين عن ، وممثلين عن الجيشين الفرنسي والأميركي، ومهمتها حل النزاع الحدودي القائم في 13 نقطة حدودية، إضافة إلى الخلافات حول بلدة الغجر، ومشكلة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا» التي احتلتها إسرائيل في العام 1967 ويؤكد لبنان أنها أراضي لبنانية وليست سورية. وتضطلع اللجنة الخماسية المزمع تشكيلها بمناقشة التفاصيل التقنية المتصلة بتثبيت الحدود المرسمة مع فلسطين في عام 1926 ومثبتة ضمن اتفاق الهدنة مع إسرائيل في عام 1949، وإجراء محادثات حول الخلافات الحدودية على الخط الأزرق. وقالت المصادر إنها «ستكون فرصة لإرساء استقرار مستدام على الحدود الجنوبية». وفي حال إيجاد حل كامل للنزاع الحدودي الذي يتضمن 13 نقطة حدودية من ضمنها نقطة الـB1، ومزارع شبعا وكفرشوبا والغجر، سيتخطى الاستقرار ما شهدته المنطقة الحدودية من هدوء بين عامي 2006 و2023 التي لم يطبق فيها القرار 1701 بشكل كامل، حيث بقيت النقاط الحدودية عالقة كما بقيت الخروق الجوية الإسرائيلية قائمة، لكن لم تشهد المنطقة مواجهات وتصعيداً عسكرياً.وأكدت المصادر الدبلوماسية أن إطار الورقة الفرنسية «يقوم على إطار الـ1701 الذي سيكون كافياً لاستقرار مستدام، ولم يكن هناك ضرورة لإطار جديد أو آلية جديدة مختلفة عن الـ1701». وشددت المصادر على أن «الدور الفرنسي فاعل لجهة تثبيت الاستقرار عبر 700 جندي يشاركون ضمن بعثة ، وتمتلك باريس دوراً كبيراً تلعبه لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية» لجهة «زيادة الدوريات اليومية لـ وتثبيتها وإيضاح مهام وصلاحياتها بالتعاون مع الجيش اللبناني»، وهي أمور جرت مناقشتها خلال زيارة قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون إلى باريس أخيراً.وعليه، تؤكد المصادر أن هناك «شقاً عملياً وعسكرياً وأمنياً ودبلوماسياً يُبذل بالتوازي، لتثبيت الاستقرار وإنهاء التصعيد»، ويجري على أساسه تحضير أرضية لـ«استقرار مستدام» تكون جاهزة للتنفيذ لحظة إعلان وقف إطلاق النار في غزة، والتزام «حزب الله» بوقف القتال في جنوب لبنان بعد وقف النار في غزة؛ التزاماً بموقفه المعلن والذي استنسخته الدولة اللبنانية بالردود الرسمية، والقائل إن انخراطه في القتال في الجنوب حيث افتتح حرب «دعم ومساندة»، سيتزامن مع إنهاء الحرب في غزة. وتنشط واشنطن من جهتها أيضاً على خطّ احتواء التصعيد عند الحدود اللبنانية - الإسرائيلية وقام مبعوثها آموس هوكستين بزيارة إلى القدس الأحد أيضاً.وفي أول موقف لـ«حزب الله» بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي، قال عضو كتلة «حزب الله» البرلمانية النائب حسن فضل الله إن «أي مبادرة خارجية تجاه لبنان هدفها إراحة حكومة نتنياهو لتركز كل جهدها على غزة، هي مبادرة محكوم عليها بالفشل». وقال فضل الله في كلمة له خلال حفل تأبين إن «البحث عن الحل لا يكون بمعالجة النتائج، بل معالجة الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج»، مشيراً إلى أن «ما يحصل على جبهتنا الجنوبية من مساندة لغزة، له سبب رئيسي، وهو العدوان الإسرائيلي على غزة، وسبب آخر هو منع العدوان على بلدنا»، مضيفاً: «لذلك؛ من يرِد إيجاد الحلول، فعليه أن يذهب بالدرجة الأولى إلى الكيان الصهيوني ويمارس الضغط عليه كي يوقف هذه المذبحة في غزة». وعن مستقبل الجنوب بعد الحرب، قال فضل الله: «هذا ما يقرره الشعب اللبناني ودولته ضمن قواعد الحماية للجنوب، ومن ضمنها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وأيضاً عدم المس بسيادتنا الوطنية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

إعادة افتتاح كنيسة في الموصل بعد عقد من هجوم داعشإعادة افتتاح كنيسة في الموصل بعد عقد من هجوم داعشاحتفل نحو 300 شخص من أبناء مدينة الموصل في شمال العراق، الجمعة، على وقع التراتيل والزغاريد بإعادة افتتاح كنيسة أم المعونة الدائمة التي كان حولها مقاتلون في
Read more »

إجلاء 700 شخص من منازلهم عقب انهيار سد في مدينة أورسك الروسية (فيديو)إجلاء 700 شخص من منازلهم عقب انهيار سد في مدينة أورسك الروسية (فيديو)أعلنت السلطات الروسية إجلاء 711 شخصا، بينهم 201 أطفال، من منطقة البلدة القديمة في مدينة أورسك وسط استمرار ارتفاع منسوب المياه في فيضان تسبب فيه انهيار سد مساء أمس الجمعة.
Read more »

تعذيب وحشي.. فيديو صعب لسيدات في مخيم الهولتعذيب وحشي.. فيديو صعب لسيدات في مخيم الهولفي إطار العملية الثانية التي أطلقتها القوات الكردية الأسبوع الماضي، بهدف اعتقال العقول المدبرة لتنظيم داعش الإرهابي في مخيم الهول شمال شرق سوريا، نشرت
Read more »

وسائل إعلام: إطلاق 5 خمسة صواريخ على الأقل من العراق باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في سورياوسائل إعلام: إطلاق 5 خمسة صواريخ على الأقل من العراق باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في سورياقال مصدران أمنيان عراقيان في تصريح لوكالة 'رويترز' إن 5 صواريخ على الأقل أطلقت من بلدة زمار العراقية باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في شمال شرق سوريا يوم الأحد.
Read more »

وسائل إعلام: إطلاق 5 صواريخ على الأقل من العراق باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في سورياوسائل إعلام: إطلاق 5 صواريخ على الأقل من العراق باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في سورياقال مصدران أمنيان عراقيان في تصريح لوكالة 'رويترز' إن 5 صواريخ على الأقل أطلقت من بلدة زمار العراقية باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية في شمال شرق سوريا يوم الأحد.
Read more »

استهداف قاعدة أميركية في سوريا بالصواريخ من شمال العراقاستهداف قاعدة أميركية في سوريا بالصواريخ من شمال العراقأطلِقت صواريخ مساء الأحد من شمال العراق باتجاه قاعدة للتحالف الدولي في سوريا المجاورة، حسبما أعلنت قوات الأمن العراقية التي عثرت على الشاحنة المستخدمة في تنفيذ عملية الإطلاق.
Read more »



Render Time: 2026-04-05 11:21:06