الصين المستفيد الأكبر من أزمة مضيق هرمز.. وهذه هي الأسباب

الولايات المتحدة News

الصين المستفيد الأكبر من أزمة مضيق هرمز.. وهذه هي الأسباب
الصينمضيق هرمزحرب ايران
  • 📰 Arabi21News
  • ⏱ Reading Time:
  • 200 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 93%
  • Publisher: 51%

صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.

في موقع يمكنها من توسيع نفوذها الاستراتيجي، مستغلة الاضطرابات لتقوية موقعها الاقتصادي والسياسي عالميًا، ومتابعة تحركات الولايات المتحدة وإيران عن قرب لتحديد مكاسبها المحتملة.تقريرا يسلّط على تحوّل أزمة مضيق هرمز من صراع عسكري إلى فرصة جيوسياسية للصين، مؤكّدة أن التاريخ يعيد نفسه كما حدث بعد أزمة السويس حين تبدّل ميزان القوة عالميًا.

"، إن الرئيس الصيني شي جين بينغ يرى في هذه الحرب عاملا يزعزع استقرار أسواق التصدير الصينية، ومع ذلك لا يمكن أن يفوته أنها تمثل فرصة لتعزيز مكانة بلاده.وحسب الصحيفة، شكلت أزمة السويس في خمسينيات القرن الماضي اللحظة التي أظهرت أن بريطانيا لم تعد قوة عظمى، بعدما فشل حربها الخاطفة مع فرنسا لاستعادة السيطرة على القناة من مصر بقيادة جمال عبد الناصر. وفي تلك الفترة وقع حدث مؤثر آخر، إذ تجاوز الدولار بشكل نهائي الجنيه الإسترليني كعملة احتياطية لدى البنوك المركزية في مختلف أنحاء العالم. وبعدما أنهكتها عقود من العجز في المبادلات التجارية مع بقية دول العالم، وفقدان تفوقها العسكري، ما جعلها عاجزة عن السيطرة على الطرق البحرية الحيوية، شهدت بريطانيا تراجع عملتها من 80 بالمئة من الاحتياطيات العالمية عام 1948، إلى أقل من 3 بالمئة بعد نحو ثلاثين عامًا.بقيادة دونالد ترامب، ليست بريطانيا أنتوني إيدن عام 1956، فهي تتمتع بتفوق تكنولوجي كانت لندن قد فقدته منذ أكثر من نصف قرن آنذاك، كما أنها تهيمن عبر سنداتها المالية على نحو 70 بالمئة من الأسواق المالية الدولية، وتمتلك أقوى جيش في العالم. ولكن هل تحمل أزمة السويس درسًا لأمريكا؟ وهل يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى تسريع صعود الصين كقوة جيوسياسية عظمى؟ وهل يُمكنه زعزعة هيمنة الدولار كعملة لشراء السلع دوليا؟ من المستحيل -حسب الصحيفة- الإجابة عن هذه الأسئلة قبل معرفة كيف ستنتهي الحرب، لكن هذا هو السؤال الذي طرح نفسه حاليا، خاصة أن الصين تبدو في ظل الوضع الراهن في موقع يسمح لها بتعزيز نفوذها، وذلك لسبعة أسباب.منذ بداية الصراع، تسعى الصين إلى إظهار مصداقياتها الدولية باعتبارها القوة العظمى الوحيدة التي يمكن توقع سلوكها. فهي تدين انتهاكات إيران والهيمنة الأمريكية، وتدعو لوقف إطلاق النار، بينما تراقب وتتحكم في الخطاب الداخلي على منصات التواصل حتى تُبرز الصورة التي تريد ترويجها عالميا. الحصار المفروض على إمدادات النفط يعزز التوجه العالمي نحو السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية، وهو مجال تتصدره الصين عالميًا، ما يمنحها مكاسب اقتصادية ضخمة. منذ بداية الحرب، شهدت أسعار أسهم كبرى شركات صناعة السيارات الغربية، التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي التقليدية، انخفاضاً حاداً، بينما ارتفعت أسهم شركة بي واي دي الصينية العملاقة للسيارات الكهربائية بنسبة 18 بالمئة. تتمتع الصين بموقع صناعي يمنحها قدرًا أكبر من النفوذ، حيث تسيطر على نحو 80 بالمئة من إنتاج وتكرير التنجستن في العالم، وهو معدن شديد الصلابة ويُعد عنصرًا لا غنى عنه في الصناعات العسكرية الحديثة.وتعتمد الصواريخ الأمريكية والأوروبية الأكثر تطورًا على التنجستن، لكن الصين فرضت منذ العام الماضي قيودًا مشددة على تصديره. يُضاف إلى كل ذلك ميزة استراتيجية فورية للصين، فمع الضغوط الناجمة عن النقص النسبي في الإمدادات، بدأ البنتاغون منذ أسابيع ينقل أصولًا عسكرية من الشرق الأقصى إلى الخليج، وهو ما يثير مخاوف حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ولا سيما سيول وطوكيو. أما الصين، فتجد نفسها أكثر تحررًا بسبب نقل القوات التي تكبح اندفاعها على حدودها الشرقية. وفي هذا السياق يقول لي ييهو، مدير معهد تايوان للأبحاث بجامعة بكين وعضو مجلس نواب الشعب الصيني: "أي تراجع في الوجود الأمريكي بمنطقة آسيا والمحيط الهادي سيصب حتمًا في مصلحة طرف ما، ويمكننا أن نتخيل جيدًا من هو ذلك الطرف". تستطيع الصين امتصاص صدمة النفط والغاز لمدة أطول من أي دولة أخرى في العالم من بين الدول غير المنتجة. لا تزال احتياطياتها من النفط الخام سرية، لكن شي جين بينغ أمر بزيادتها قبل ثلاث سنوات، ومن المرجح أنها تغطي الآن ستة أشهر من الاستهلاك. تستطيع روسيا تعويض بعض الإمدادات المتوقفة من دول الخليج العربي، كما أن إيران زادت صادراتها إلى الصين. مجمل النقاط السابقة - أي الاستقلالية الاستراتيجية، والسيطرة على انخفاض الإنتاج، ودور الحليف والممول الرئيسي لطهران - يمنح شي جين بينغ قوةً لا يمتلكها أي زعيم عالمي آخر اليوم: فالصين وحدها قادرة على إجبار إيران على الموافقة على اتفاقية تسمح بإعادة فتح مضيق هرمز. كل هذا يقود إلى ما يهم الصينيين حقًا، وهو شراء المواد الخام والسلع الأساسية الأخرى من جميع أنحاء العالم باليوان الصيني وليس بالدولار. وتطبق بكين هذا النهج من خلال واردات النفط الروسي منذ أن فُرضت العقوبات على موسكو في عام 2022، كما تطبقه مع البرازيل والأرجنتين في بعض المواد الخام، ومع باكستان ولاوس. وإذا أتيحت لشي جين بينغ فرصة للعب دور في أي تسوية مستقبلية تخص مضيق هرمز، فإنه سيفرض ذلك حتمًا على دول أخرى. عندها قد تصبح حرب الخليج الثالثة بالنسبة لأمريكا ترامب، شبيهة بما مثلته أزمة السويس بالنسبة لبريطانيا.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

Arabi21News /  🏆 26. in SA

الصين مضيق هرمز حرب ايران

 

United States Latest News, United States Headlines



Render Time: 2026-04-02 04:40:34