الصليب الأحمر يؤكد دخول أول فريق طبي إلى غزة منذ بدء الحرب

United States News News

الصليب الأحمر يؤكد دخول أول فريق طبي إلى غزة منذ بدء الحرب
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1520 sec. here
  • 27 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 611%
  • Publisher: 53%

دخل فريق من الصليب الأحمر، قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» التي تسيطر على غزة.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632386-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8مجموعة من أعضاء الصليب الأحمر دخل فريق من الصليب الأحمر، اليوم ، قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» التي تسيطر على القطاع المحاصر.

وأكدت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لوكالة الصحافة الفرنسية: «نعم، هي المرة الأولى التي يدخل فيها 6 أفراد من طاقم طبي و4 متخصصين من اللجنة» قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر . ورافقت الوفد 6 شاحنات مساعدات. وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصليب الأحمر فابريزيو كاربوني إن القافلة الطبية تمثّل «جرعة صغيرة من الإغاثة، وهي ليست كافية». وأوضح، في بيان، أن «فريقنا الجراحي وإمداداتنا الطبية سيساعدان في تخفيف الضغط الشديد على الأطباء والممرضين في غزة»، لافتاً النظر إلى أن «هناك حاجة ملحة لوصول المساعدة الإنسانية بشكل مستدام»، مضيفاً: «هذه الكارثة الإنسانية تتفاقم كلّ ساعة». وتُجمع وكالات الأمم المتحدة على الوضع الكارثي في قطاع غزة. ودخلت مساعدات محدودة قطاع غزة عبر رفح خلال الأيام الماضية. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» أن أكثر من 7326 شخصاً قُتلوا في غزة منذ بدء الحرب، بينهم 3038 طفلاً، وأصيب 18967 شخصاً بجروح. وقُتل 1400 شخص في إسرائيل منذ بدء هجوم «حماس»، معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول للهجوم، وفق السلطات الإسرائيلية.نذر «حرب مستشفيات» في غزة: إسرائيل تتهم و«حماس» تنفي اتخاذها مقار قيادة قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم ، إن مقر القيادة الرئيسي لحركة «حماس» يوجد تحت المستشفى الرئيسي في مدينة غزة.دعوة رئيس بلدية لندن لوقف إطلاق النار بغزة تضغط على زعيم «العمال» دعا رئيس بلدية لندن صادق خان إلى وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل و«حماس»، متجاوزاً دعوات حزبه الداعي لهدنة إنسانية لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.قال القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسباني الجمعة، إن مجلس الاتحاد الأوروبي قبل الاقتراح الإسباني بعقد مؤتمر للسلام في غضون ستة أشهر بشأن الصراع بين إسرائيل وحماس.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632371-%D9%86%D8%B0%D8%B1-%C2%AB%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0%D9%87%D8%A7صورة فضائية لمحيط مستشفى الشفاء في غزة قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم ، إن مقر القيادة الرئيسي لحركة «حماس» يوجد تحت المستشفى الرئيسي في مدينة غزة. وأضاف في حسابه على منصة «إكس» أن «محور نشاطات المنظمة في القطاع هو مستشفى الذي يعد أهم وأكبر مستشفى في قطاع غزة والذي يقع في قلب مدينة غزة»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي». وتنذر هذه الاتهامات بشبح حرب استنزاف قد تطال المزيد من مستشفيات غزة. وأشار أدرعي إلى أن هناك عدة مجمعات تحت أرض المستشفى، التي قال إن قادة «حماس» يستخدمونها لتوجيه نشاطات الحركة، إلى جانب نفق يصل إلى المستشفى ويسمح بالدخول إلى مقر قيادة «حماس». وأكد أنه يوجد داخل المستشفى أيضاً «مركز سيطرة تابع لجهاز الأمن الداخلي في حماس، حيث يحضره المسلحون في الأوقات الاعتيادية وأوقات الطوارئ». وتابع أدرعي أن المستشفى يحتوي كذلك على مقر قيادة «يتم منه توجيه عمليات لإطلاق القذائف الصاروخية، وتوجيه القوات، وتخزين الوسائل القتالية والأسلحة والذخيرة». ونقل موقع «واي نت» الإسرائيلي عن المتحدث باسم الجيش قوله إن المستشفى يضم 1500 سرير وأربعة آلاف موظف، مشيراً إلى أن «حماس» تستخدمهم «دروعاً بشرية»، حسب تعبيره.غير أن عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، أكد أن ما قاله المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي «لا أساس له من الصحة»، محذراً من أن هذه «الأكاذيب تمثل تمهيداً لارتكاب مجزرة جديدة بحق أبناء شعبنا ستكون أكبر من مجزرة المستشفى الأهلي المعمداني». وقال إن أكثر من 40 ألف مواطن يلجأون إلى مستشفى الشفاء، حيث «نزحوا في محاولة لتجنب القصف الذي طال كل شيء». وأضاف الرشق: «نُحذر من مجزرة جديدة، ونطالب قادة الدول العربية والإسلامية ودول العالم بالتحرك لوقف جرائم الإبادة بحق شعبنا». كان مستشفى المعمداني في غزة قد تعرض قبل نحو أسبوعين لقصف أسفر عن مقتل نحو 500 شخص وإصابة المئات، فيما تبادل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الاتهامات بالوقوف وراء القصف. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632361-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D9%82%D8%B3%D8%AF%C2%BB-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9الدخان يتصاعد من موقع قصف تركي لشركة زراعية في الحسكة الجمعة صعّدت تركيا، مجدداً، استهدافاتها بالطائرات المسيّرة لقيادات ومواقع «قوات سوريا الديمقراطية» في شمال شرقي سوريا. وقُتل قيادي في «قسد» باستهداف طائرة مسيّرة تركية، الجمعة، أثناء خروجه من منزله في ساحة آزادي بالمالكية في ريف الحسكة، ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا. وفقد طفل حياته وأصيبت امرأة في القصف التركي. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن القيادي في «قسد» عمل منسقاً مع قوات التحالف الدولي للحرب على «داعش» وسبق أن تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة بمسيّرة تركية. في الوقت ذاته، تعرّضت شركة زراعية في قرية زغات التابعة لمنطقة المالكية بريف الحسكة، لاستهداف تركي، وسط معلومات عن سقوط جرحى. وتصاعدت أعمدة الدخان من الموقع المستهدف، وهرعت سيارات الإسعاف لنقل الجرحى. وارتفع عدد الاستهدافات التي نفذتها القوات التركية بالمسيرات في مناطق سيطرة «قسد» في شمال وشمال شرقي سوريا إلى 92 استهدافاً، منذ بداية العام الحالي، أسفرت عن مقتل 77 شخصاً، وإصابة نحو 85 آخرين بجروح متفاوتة. وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية، في تقرير نُشر الخميس، إن هجمات المسيرات التركية المكثفة على مناطق سيطرة «قسد» ألحقت أضراراً بالبنية التحتية الحيوية، وأدت إلى انقطاع المياه والكهرباء عن ملايين الأشخاص. وشنّت تركيا حملة بالمسيّرات المسلحة بدءاً من 5 أكتوبر الحالي، استمرت على مدى أسبوعين، رداً على هجوم على وزارة الداخلية في أنقرة في 1 أكتوبر، تبناه حزب العمال الكردستاني. وسبقت الحملة استهدافات متكررة لمواقع وقيادات في «قسد» تشكل وحدات حماية الشعب الكردية غالبية قوامها، وتعدها تركيا امتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» في سوريا. ولفتت المنظمة إلى أن الضربات المكثفة الأخيرة لم تكن الأولى، التي يبدو فيها أن تركيا تستهدف البنية التحتية المدنية عمداً، فالغارات الجوية في نوفمبر 2022 ألحقت أيضاً أضراراً بالمناطق المكتظة بالسكان والبنية التحتية الحيوية. ودعت المنظمة تركيا للتوقف فوراً عن استهداف البنية التحتية الحيوية اللازمة لأعمال حقوق السكان ورفاههم، بما يشمل محطات الطاقة والمياه. في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع التركي، في بيان الجمعة، مقتل 3 من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات «قسد»، أثناء محاولتهم تنفيذ هجوم في المنطقة المسماة «غصن الزيتون» الخاضعة لسيطرة القوات التركية وما يعرف بـ«الجيش الوطني السوري»، الموالي لأنقرة، في عفرين شمال سوريا.إلى ذلك، استمر تصعيد القوات السورية والطيران الحربي الروسي، والاستهدافات المتبادلة مع فصائل المعارضة المسلحة في إدلب، المدرجة ضمن مناطق خفض التصعيد في شمال غربي سوريا، المعروفة باسم منطقة «بوتين – إردوغان». وقصفت القوات السورية بعشرات القذائف الصاروخية، الجمعة، أحياء القصور ووادي النسيم وحي الثورة ومساكن المعلمين والشيخ ثلث، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة، ولم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إلى الأماكن المستهدفة بسبب القصف المتكرر. وأفاد «المرصد السوري» بإصابة 12 شخصاً بجروح، بينهم ناشط إعلامي حالته خطيرة، نتيجة قصف القوات السورية على تلك الأحياء السكنية. واستهدفت فصائل «الفتح المبين»، بالصواريخ، فرع الأمن العسكري داخل مدينة خان شيخون بريف إدلب الخاضع لسيطرة الجيش السوري، ما أدى إلى إصابة المبنى بشكل مباشر، وذلك رداً على استهداف مدينة إدلب واستشهاد المدنيين. وقصفت القوات السورية بنحو 100 قذيفة محور الفطيرة بريف إدلب الجنوبي. واستهدفت «هيئة تحرير الشام» بالمدفعية والصواريخ تجمعات القوات السورية في سراقب بريف إدلب الشرقي، ومناطق في ناحية جورين بريف حماة، بينما قصفت القوات السورية مدينة سرمين ومحيطها. وأشار المرصد إلى مقتل عنصر من «هيئة تحرير الشام» بقصف للقوات السورية استهدف محيط قرية كفرتعال بريف حلب الغربي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632346-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86جندي إسرائيلي يعلق علماً على دبابة خلال تدريب على حدود لبنان ذكر «حزب الله» اللبناني أن مقاتليه هاجموا موقع الصدح في إسرائيل بالصواريخ الموجهة، ودمروا أجزاءً كبيرة من منشآته وتجهيزاته. وأضاف «حزب الله»، في بيان، الجمعة، أن مقاتليه «أوقعوا إصابات مؤكدة بين القوات الإسرائيلية في الموقع». وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن قذائف أُطلقت من داخل الأراضي اللبنانية نحو موقع للجيش في منطقة أفيفيم، ونحو منطقة مسغاف لكن دون وقوع إصابات. وأضاف أدرعي أن مدفعية الجيش الإسرائيلي قصفت مصادر إطلاق النار، وفقاً لما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي». وتصاعدت الاشتباكات وعمليات القصف المتبادلة بين مقاتلي «حزب الله» وإسرائيل بعد هجوم حركة «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى المفاجئ على إسرائيل في السابع من أكتوبر . وأدت الهجمات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى مقتل ما يقرب من 50 مقاتلاً على الأقل، أغلبهم من عناصر «حزب الله» اللبناني، والبقية من فصائل فلسطينية تعمل من الأراضي اللبنانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632316-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89لا تتغيّر أبداً طبيعة الحرب. فهي تُخاض لأهداف سياسيّة. هكذا نظّر المفكر البروسي كارل فون كلوزفيتز. لكن الأكيد أن خصائص الحرب تتغيّر تبعاً للتغييرات في الأبعاد الاقتصاديّة والسياسيّة كما الاجتماعيّة، لكن من دون أن ننسى التكنولوجيّة منها. كانت الحروب تُخاض قديماً حول المدينة بهدف الاستيلاء عليها وليس في داخلها. حتى إن معركة ستالينغراد الشهيرة، دارت كلّها حول المدينة، ولم تُخض من بيت إلى بيت، ومن شارع إلى آخر. في الحرب كلّ شيء سهل، لكن أسهل شيء فيها هو معقّد جداً جداً. فمن يذهب إلى الحرب فهو حتماً يطرق باب المجهول. هكذا هي حرب المدن. تستقبل المدينة زوارها، فإذا انقلبوا عليها تنقلب عليهم هي بدورها. هي مسالمة إذا كان الزائر مسالماً. وهي معادية إذا كانت نوايا الزائر خبيثة. تفضّل المدينة ابنها ومن ولد فيها. فهو يعي المكان والزمان فيها. له ذكريات في كلّ زاوية منها. يعدّ المفكّر الألماني فريديريك راتزل، وهو أبو الجغرافيا السياسيّة، أن المدينة تعد مختبراً مهماً لتلاقح الأفكار. فهل رأيت يوماً عبقرياً يخرج من القرية؟ فهو يولد في القرية، لكن تطوّره يكون حتماً عبر المدينة. في الحرب الأهليّة الأميركيّة التي حصدت أكثر من 650 ألف قتيل، ذهب سكّان واشنطن إلى الريف لمشاهدة معركة بول رن ، مصطحبين معهم زادهم، والنظارات التي يستعملونها عند مشاهدة الأوبرا. سُمّيت هذه المعركة بمعركة «النزهة»، . حالياً، وفي القرن الحادي والعشرين لا ضرورة للذهاب بنزهة لمشاهدة معركة حيّة. فإن لم تكن المدينة مهتمّة بالحرب، فالحرب حتماً مهتمّة بالمدينة. فهي أصبحت مسرحاً للصراع ومرتعاً لمن لا يملك القوّة الكافية لمقارعة الأقوياء. تعد المدينة عاملاً مساوياً - مُعادلاً للقوى. تضرب المدينة التفوّق العددي، كما النوعي للمهاجم. للمدينة خصوصيّة. تكمن روحيّتها في مساحتها، وفي هندستها المُدنيّة، في شوارعها، ومعالمها. فكلّ منزل فيها يعد متراساً. وكلّ عمارة عالية تعد مركز مراقبة ورصد. في المدينة تطول المسافات، ويتأخرّ الوقت. ومن يدخل المدينة يتغيّر، وفي الوقت نفسه يُغيّر المدينة. فالعلاقة بين المدينة ومن يهاجمها علاقة جدليّة. في المدينة، يتعلّم الجنديّ ما لم يتعلّمه في أثناء تدريبه، حتى ولو حصل هذا التدريب ضمن مُدن اصطناعيّة مشابهة لمسرح الحرب الفعليّ. هكذا تدرّب إسرائيل قواتها الخاصة على حرب المدن. فهي قد بنت في صحراء النقب مركزاً للتدريب على حرب المدن، وهو نسخة طبق الأصل عن المدينة الفلسطينيّة. يوجد في هذه المدينة الاصطناعيّة، مسجد، ودكاكين، و«غرافيتي» على الجدران مشابهة تماماً للمدن في قطاع غزّة. تشبه شوارع هذه المدينة شوارع المدن الفلسطينيّة. لكن الحرب الفعليّة في المدينة، هي غير حرب التدريبات. ففي المدينة، يتعلّم الجنديّ بعد كل خطوة يتقدّمها . وعند كلّ خطوة يتقدّمها يبدأ بوعي المكان. وعند تجاوزه هذه الخطوة، قد تكون الخطوة التالية قاتلة. فوعيه للمكان تدريجيّ تراكميّ، وذلك بعكس ابن المدينة الأصليّ.يريد نتنياهو تدمير حركة «حماس». لكن الوسائل والوقت الممكن لذلك لا يساعدانه. فهو يريد شيئاً، وقادته العسكريّون يريدون شيئاً مختلفاً. والاختلاف على الخطط ظاهر للعيان. بعد زيارة بايدن لإسرائيل، تظهّرت الرعاية الأميركيّة المباشرة للحرب على غزّة. فالبيت الأبيض، وحسبما تبيّن حتى الآن، يريد الأمور التالية: أن تقوم إسرائيل بعملية عسكريّة لكن من دون احتلال كامل القطاع. أن يؤخذ بعين الاعتبار وضع الرهائن، كما وضع المدنييّن في غزة. الاستمرار بتدفّق المساعدات الإنسانيّة إلى القطاع. وتقول بعض المعلومات إن الأميركيين يعتقدون أنه لا يمكن تحقيق الكثير من عملية بريّة كبيرة. وعليه، قد يمكن القول إن المطلوب حتى الآن هو على الشكل التالي: استمرار القصف الجوّي مع الأخذ بالاعتبار وضع المدنييّن الغزّاويين؛ شرط أن يكون هذا القصف تحضيراً لعمليات عسكريّة داخل القطاع؛ على أن تكون هذه العمليات نوعيّة متفرّقة في أماكن عدّة، وقد تستهدف القيادات العسكريّة لحركة «حماس»، وضمناً البنى التحتيّة.تطلب أميركا من إسرائيل تحديد نظريّة النصر. أي متى تقف الحرب؟ وتعد إسرائيل نفسها على أنها حقّقت ما تريده. وأخيراً وليس آخراً، عدم جرّ «حزب الله» إلى فتح جبهة الشمال. تُشكّل هذه الشروط، تقييدات كبيرة على السلوك الحربيّ الإسرائيليّ رداً على عمليّة «طوفان الأقصى». هذا مع العلم أن عامل الوقت كان دائماً يلعب ضدّ المصالح الإسرائيليّة في حروبها مع العرب. من هنا، تبدو نافذة الوقت المفتوحة لإسرائيل للقيام بأيّ عمل عسكريّ صغيرة جداً.حضّرت «حماس» القطاع للسيناريو الأسوأ منذ سيطرتها عليه عام 2007. فهي حضّرته للقتال بعدة أبعاد: البعد الأفقي - طول وعرض؛ البُعد العاموديّ، أي الأبنية العالية؛ وأخيراً وليس آخراً، البُعد المتمثّل بالأنفاق تحت الأرض . تملك «حماس» القوات الخاصة. فهي تعي المكان بشكل كامل، حتى ولو غيّر القصف معالم المدينة. تملك العبوات الناسفة، الألغام كما المسيّرات الانتحاريّة. وذلك بالإضافة إلى القناصة. هذا عدا وجود المدنيين والرهائن ضمن منطقة العمليات. وأخيراً وليس آخراً، يُقدّر عدد حركة «حماس» المقاتل بـ30 ألفاً، بحيث تنطبق عليهم المقولة: «أين المفر، البحر من ورائكم والعدو أمامكم»؟ تعتمد «حماس» اليوم في هذه المرحلة استراتيجيّة الشدّ - الجذب . وهي كانت قد استعملت استراتيجيّة الدفع خلال تنفيذ العملية في الداخل الإسرائيليّ. فهي وصلت في منطقة غلاف غزّة إلى الامتداد الأقصى . فغنمت ما غنمت عبر المفاجأة الأخطر في تاريخ إسرائيل. وعندما انسحبت، فرضت على الجيش الإسرائيليّ أن يتبعها إلى المنطقة الآمنة لها، إلى مسرحها الأساسيّ إلى بيتها، إلى المسرح الذي تعيه حيث الأفضليّة لها .تتفوّق إسرائيل على «حماس» بكلّ المقاييس. لكن القوّة تعد نسبيّة في المُطلق. فالقوّة تعد قوّة بمقدار ما يمكن الاستعمال منها. فإسرائيل قوّة نوويّة، لكن هل يمكن استعمال النوويّ في غزّة؟ إذاً يعد السلاح النوويّ وكأنه غير موجود، ولا يدخل في معادلة الحرب الحاليّة. تملك إسرائيل التفوّق الجوّي، البحريّ، البريّ، الاستخباراتيّ كما المدفعيّ. وهي تملك الفضاء، خاصة مع التدخلّ الأميركيّ. كما تملك القدرة على الحرب الإلكترونيّة . لكن الحرب ليست كلّها أرقاماً وكميّة، فهي تدور في ظروف سياسيّة وجيوسياسيّة تفرض الكثير من التقييدات، خاصة في حالة النظام العالميّ القائم حالياً. في الختام، يبدو مسرح الحرب مُحضّراً للقاء دمويّ جديد. فقد يُسمح بعد فترة لإسرائيل أن تقوم بعمل عسكريّ، لكن بعد تهيئة ظروف المنظومة الردعيّة الأميركيّة في المنطقة خاصة ضدّ إيران، والتأكّد من فاعليتها ومصداقيتها. وبشكل أن تأتي النتيجة على الشكل التالي: ضرب «حماس» لكن دون القضاء عليها، وبشكل أن تشعر إسرائيل أنها انتقمت. لكن هذه النتيجة، ومن دون حلّ سياسيّ دائم ستؤسّس الأرضيّة لحرب مقبلة في المستقبل. ألم نقل إن الحرب تُخاض لأهداف سياسيّة؟ وعليه، أين الأهداف السياسيّة من هذه الحرب؟ https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632236-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87«حزب الله» يقابل الدعوات لتحييد لبنان بمواصلة عملياتهوسّعت القوى المعارِضة لـ«حزب الله» في لبنان مطالبها السياسية وتحركاتها الدبلوماسية لقطع الطريق على احتمال تمدد الحرب إلى الداخل اللبناني، وذلك بالمطالبة بدعم الدولة اللبنانية لاستعادة قراري الحرب والسلم، بعد دعوة الحكومة لنشر الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية، وسحب المسلحين من المنطقة، وجاء هذا الموقف في مقابل إعلان «حزب الله» أنه لن يتوقف عن قصف المواقع الإسرائيلية الحدودية مع لبنان، حتى تتوقف الحرب على غزة. ولم تنحصر التحركات السياسية المناهضة لتوسيع حرب غزة إلى لبنان، بالتحذير من خطورتها، أو بمطالبة «حزب الله» بالالتزام بالقرار 1701 الذي صوت عليه مجلس الأمن الدولي في أعقاب الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل في عام 2006، ويقضي بعدم انتشار الأسلحة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، باستثناء الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة، بل شملت دعوات للحكومة اللبنانية بنشر الجيش وسحب المسلحين، وطلب الدعم من البعثات الدبلوماسية لمساعدة الدولة اللبنانية على استرداد قراري الحرب والسلم، كما طالبت تحركات نواب في المعارضة. وجال وفد يمثل «تحالف قوى التغيير»، ضم النواب عن حزب «تقدم» مارك ضو، وعن «لقاء الشمال - 3» ميشال دويهي، وعن حزب «خط أحمر» وضاح الصادق، والدكتور رامي فنج عن مجموعة «انتفض للعدالة والسيادة»، على سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري، وسفير دولة قطر الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن فيصل آل ثاني، والسفير المصري الدكتور ياسر علوي، وسفير الأردن وليد الحديد، والسفير الفلسطيني أشرف دبور. وأكد الوفد «ضرورة تدخل المجتمعين العربي والدولي لوقف فوري لإطلاق النار يمنع المجازر في حق أهل غزة»، مشدداً على أن «الحل الوحيد لأزمة الشرق الأوسط، هو بإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه بإقامة دولته المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967، وفق مندرجات قمة بيروت العربية عام 2002، والقائمة على مبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين، وتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية كافة، وعلى رأسها حق عودة كل اللاجئين». وشدد الوفد على «ضرورة سعي المجتمعين العربي والدولي إلى منع توسيع دائرة العنف، بهدف إبعاد الحرب عن لبنان وغزة ودول الجوار، والتشدد في تطبيق القرار 1701، وبغية دعم الدولة اللبنانية على استعادة قراري الحرب والسلم».وكان مطلب سحب المسلحين من المنطقة الحدودية مع إسرائيل هو الأحدث في سلسلة المطالب التي تدرجت خلال الأسبوعين الأخيرين، وكان حزب «القوات اللبنانية» طالب، الخميس، الحكومة اللبنانية بنشر الجيش على الحدود وسحب المسلحين، وكرر رئيس الحزب سمير جعجع، الجمعة، موقفه، خلال لقائه بالسفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو. وقال حزب «القوات»، في بيان، إن الجانبين اتفقا على «أولوية تجنيب لبنان خطر الانزلاق نحو الحرب، وضرورة بذل كل الجهود الممكنة للحؤول دون ذلك، وشددا على الأهمية القصوى لتحصين المؤسسات الوطنيّة والدستورية من أجل مواجهة الأخطار الداهمة ولا سيّما مؤسسة الجيش اللبناني، وعلى متابعة السعي بغية إيجاد الحلول الناجعة للأزمات الداخلية العالقة على المستويين السياسي والاقتصادي رغم صعوبة الأمر». من جهته، شدد جعجع على أن «منع اندلاع الحرب في لبنان هو في يد الرئيسين نجيب ميقاتي ونبيه بري من خلال توصية نيابية، أو قرار حكومي لنشر الجيش اللبناني على كامل الحدود الجنوبية، وسحب المسلّحين اللبنانيين والفلسطينيين من جنوب الليطاني إنفاذاً للقرار 1701 بالتعاون مع ». وفي السياق، حذر رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميّل، من «خطورة تطور الأوضاع إلى الأسوأ، في ظل تفلت الأوضاع في الجنوب وغياب الدولة»، مشدداً على «ضرورة تدخل المجتمع الدولي والضغط باتجاه منع انزلاق لبنان إلى الحرب، والسهر على تطبيق القرارات الدولية ولا سيما 1701».غير أن تلك الدعوات والتحركات لا تلقى آذاناً مصغية لدى «حزب الله» الذي تعهد بمواصلة استهداف المواقع الإسرائيلية حتى تتوقف الحرب على غزة، حسبما قال رئيس الهيئة الشرعية فيه الشيخ محمد يزبك. وقال في خطبة الجمعة: «سلام لأبطال المقاومة الذين يدكون مواقع وتحصينات العدو العسكرية بقذائفهم وصواريخهم، ولن تتوقف حتى تتوقف الحرب على غزة. وسلام على أهلنا الشرفاء الصامدين والمحتضنين للمقاومين وهم يقدمون أغلى ما لديهم، فالمعركة واحدة ولا يُصغى إلى ثرثرة من لا تهزه المذابح». وفي مقابل الوفود الدبلوماسية الغربية باتجاه الحكومة اللبنانية، استقبل نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، موفداً نيابياً إيرانياً يضم نائب رئيس اللجنة السياسية الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي السيد إبراهيم عزيزي. وقال قاسم بعد اللقاء: «صورة الميدان تردد إسرائيلي، وخوف من المعركة البرية، في المقابل ثبات المقاومين واستمرار الصواريخ على الكيان، ومواجهة للمواقع المقابلة لجنوب لبنان، كل ذلك بثقة واعتقاد بالنصر»، وأضاف: «لا يعلم الأميركي والإسرائيلي ما تخبئه الأيام إذا استمر العدوان». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632221-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AFطالب زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر الحكومة والبرلمان العراقيين بغلق السفارة الأميركية في بغداد، بسبب الدعم الأميركي اللامحدود لإسرائيل ضد غزة، فيما استهدفت فصائل عراقية مسلحة، الجمعة، قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار بغرب العراق بطائرة مسيرة. وقال الصدر في تدوينة على «إكس»، إنه «من منطلق نصرة المظلومين في مشارق الأرض ومغاربها، ولا سيما نصرة لإخوائنا وأهلنا في فلسطين وغزة الحبيبة، أطالب و بكل فئاته وتوجهاته، ولأول مرة، ولأجل مصالح عامة لا خاصة، بالتصويت على غلق السفارة الأميركية في العراق للدعم الأميركي اللامحدود للصهاينة الإرهابيين ضد غزة، مع الالتزام بحماية أفرادها الدبلوماسيين وعدم التعرّض لهم من قبل الميليشيات الوقحة التي تريد النيل من أمن العراق وسلامته».وأضاف: «نحن ننتظر جواب الحكومة وفعلها وتجاوبها مع هذه المطالبة في العراق، وإن لم تستجب الحكومة والبرلمان فلنا موقف آخر سنعلنه لاحقاً». ودعا الجميع إلى «التزام الطاعة وعدم التصرف الفردي، وتجنب استعمال السلاح مطلقاً... آملين من محبي الجهاد ومحور الممانعة عدم الممانعة لهذا المطلب بحجة الضائقة الاقتصادية بسبب الخزانة الأميركية». وختم زعيم التيار الصدري قائلاً إن «السكوت المطبق سيؤدي إلى التطبيع والشذوذ والفقر، لا سمح الله تعالى». يذكر أن الصدر كان أطلق قبل نحو أسبوعين أكبر مظاهرة ضد إسرائيل بعد أيام من «طوفان الأقصى»، دعا خلالها إلى السماح للمتظاهرين بالذهاب إلى المناطق الحدودية المتاخمة لإسرائيل لغرض إيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي غزة. وتحركت مجاميع من العراقيين إلى الحدود العراقية - الأردنية باتجاه منفذ «طريبيل» الحدودي، إلا أن السلطات الأردنية لم تسمح لهم بالدخول. فعاد الصدر ووبخ الذين ذهبوا من أنصاره إلى هناك دون تنسيق مع مكتبه، مبينا أنه لا يريد أن يشارك الفاسدون ذلك، في إشارة إلى تحرك مجاميع من الفصائل المسلحة الذين استغلوا دعوة الصدر.وعلى الرغم من أن دعوة الصدر ستلقى استجابة من الفصائل المسلحة، بدا وصفه لهم بـ«الميليشيات الوقحة» كأنه لا يريدها أن تصادر مطالبته بغلق السفارة وتنظم مظاهرات على مقربة من مقر السفارة، ما يمكن أن يعقد الأوضاع في وقت تحاول فيه الحكومة رأب الصدع في العلاقة مع الأميركيين، بعد استهداف مجاميع مسلحة قواعد يوجد فيها أميركيون في العراق، مثل قاعدتي عين الأسد في الأنبار، وحرير في أربيل.وكان وزيرا الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، والدفاع لويد أوستن حثّا، في اتصالين هاتفيين مؤخراً، رئيس الحكومة محمد شياع السوداني على العمل على عدم السماح للفصائل المسلحة باستهداف المصالح الأميركية في العراق. وبينما تبدو مهمة الحكومة أسهل فيما يتعلق بإمكانية عدم توسيع نطاق المواجهة بين الأميركيين والفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق، فإن المهمة مع الصدر تبدو أكثر صعوبة. فالعديد من الفصائل المسلحة هي جزء من قوى «الإطار التنسيقي» الذي شكل الحكومة الحالية، فإن الصدر ليس مشاركاً في الحكومة بعد سحبه نواب كتلته، ولكنه لم يعلن معارضته الصريحة لها طوال عام كامل من تشكيلها.إلى ذلك، قالت فصائل عراقية مسلحة إنها استهدفت قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار بغرب العراق بطائرة مسيرة. وأضافت الفصائل، في بيان، أن الطائرة «أصابت هدفها بشكل مباشر». وكانت شبكة «إن بي سي نيوز» الإخبارية قالت، الثلاثاء الماضي، إن 4 عسكريين أميركيين أصيبوا بجراح طفيفة في هجومين منفصلين بمسيرات على قوات أميركية وقوات تابعة للتحالف الدولي في قاعدة عين الأسد بغرب العراق. وفي السياق نفسه، هدد المسؤول الأمني لـ«كتائب حزب الله» العراقية أبو علي العسكري، إسرائيل بـ«حرب استنزاف طويلة»، مطالباً في الوقت نفسه تل أبيب بـ«الكف عن قتل الأبرياء في قطاع غزة، ورفع الحصار عنهم، والتخلي عن شعار التهجير». وقال العسكري، في بيان: «مرة أخرى يؤكد الشعب العراقي أنه يقع في مقدمة الشعوب الحرة المؤمنة بحق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه، وذلك من خلال المظاهرات والفعاليات التي انطلقت منذ بداية ، وكان نعم الشعب المؤازر لفلسطين ومقدساتها». وأضاف أن «كتائب حزب الله لديها القدرة لقتال الأعداء، والتنكيل بهم، بالاعتماد على القدرات الذاتية للمقاومة»، مردفاً بالقول: «جاهزون لحرب استنزاف ضد العدو تمتد لسنوات، ومؤمنون بالنصر بإذن الله». وأشار العسكري إلى أن «التصعيد ضد العدو سيكون تدريجياً، وسيأخذ مساحة أوسع وضربات أقوى»، مطالباً ما وصفهم بـ«الأعداء» بالكف عن قتل الأبرياء في غزة، ورفع الحصار عنهم، والتخلي عن شعار التهجير».وكان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حذر من توسع رقعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وانتقاله إلى الساحة الإقليمية. وشدد السوداني، خلال تلقيه اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، على « أهمية أن تضطلع القوى العظمى والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بدورها، إلى جانب دور المجتمع الدولي بشكل عام، لوقف العنف والعدوان والانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وتفادي اتساع الصراع والحرب إلى ساحات أخرى في المنطقة». من جانبه، ثمّن كليفرلي تعامل العراق ومواقف السوداني مع الأزمة في قطاع غزّة، وعموم التوترات في المنطقة، كما توافق الجانبان على ضرورة السعي نحو وقف إطلاق النار، والإسراع بإيصال المساعدات الإنسانية إلى أبناء الشعب الفلسطيني المحاصرين في قطاع غزّة، وضرورة تطبيق القانون الدولي، من أجل الوصول إلى حلّ دائم». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632126-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%C2%BB-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85«الاتحاد الأوروبي» يوافق على اقتراح إسباني لعقد مؤتمر سلام للشرق الأوسطقال بيدرو سانشيز القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسباني، اليوم الجمعة، إن مجلس الاتحاد الأوروبي قبل الاقتراح الإسباني بعقد مؤتمر للسلام في غضون ستة أشهر بشأن الصراع بين إسرائيل وحركة «حماس»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء. وتتولى مدريد الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام الحالي. وقال سانشيز في مؤتمر صحافي في بروكسل، إن إسبانيا ضغطت خلال اجتماع للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 27 لكي يطالب التكتل بوقف فوري لإطلاق النار، لكن بعض الدول عارضت الصياغة. وقال إنه بدلا من ذلك، اتفقت الدول الأعضاء على الدعوة إلى «هدنة إنسانية» وفتح ممرات المساعدات للمدنيين في غزة، كوسيلة للتوصل إلى توافق في الآراء. وأضاف أنه في مقابل هذه التسوية، قبل الاتحاد اقتراح مؤتمر مدريد للسلام، والذي يتضمن مسعى جديدا لإحياء حل الدولتين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632051-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82علم أميركي يظهر داخل مجمع السفارة الأميركية في بغداد دعا زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، اليوم ، الحكومة والبرلمان إلى إغلاق السفارة الأميركية في العراق، فيما طالب بعدم التعرض لأفرادها الدبلوماسيين، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وقال الصدر في تدوينة له على موقع «إكس»: «نطالب الحكومة العراقية والبرلمان بكل فئاته وتوجهاته ولأول مرة ولأجل مصالح عامة لا خاصة، بالتصويت على غلق السفارة الأميركية في العراق بسبب الدعم الأميركي اللا محدود للإسرائيليين ضد غزة». ودعا إلى «الالتزام بحماية أفراد السفارة الأميركية الدبلوماسيين وعدم التعرض لهم من قبل الميليشيات التي تريد النيل من أمن العراق وسلامته». وذكر: «ننتظر جواب الحكومة وفعلها وتجاوبها مع هذه المطالب بغلق السفارة الأميركية في العراق». وحذّر الصدر: «إن لم تستجب الحكومة والبرلمان فلنا موقف آخر سنعلنه لاحقاً وعلى الجميع التزام الطاعة وعدم التصرف الفردي وتجنب استعمال السلاح مطلقاً». وعلى خلفية هجمات إسرائيل على قطاع غزة، أعلنت جماعة «المقاومة الإسلامية في العراق» في بيانات وزعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مسؤوليتها عن الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت القوات الأميركية في قواعد عين الأسد في محافظة الأنبار، وفكتوريا في مطار بغداد الدولي، وتحرير في محافظة أربيل خلال الأيام الماضية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4632016-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9شارك أكثر من 5 آلاف شخص الجمعة في مظاهرة بعمان مطالبين بإلغاء معاهدة السلام التي وقَّعها الأردن مع إسرائيل عام 1994، تضامناً مع الفلسطينيين وتنديداً بتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة. وانطلقت المظاهرة من أمام المسجد الحسيني الكبير وسط عمان، وسط وجود أمني كثيف. ورفع المتظاهرون لافتات كُتِب على إحداها: «لا لاتفاقية وادي عربة لا لمعاهدات السلام... لا للقواعد الأميركية... لن نكون ممراً لقتل شعبنا في فلسطين». وكُتب على أخرى «المقاومة طريق التحرير» و«الشعب الأردني مع المقاومة»، إلى جانب صور للرئيس الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كُتِب عليها «شركاء في الجريمة». كما حمل متظاهرون أعلاماً فلسطينية وأردنية، وهتفوا: «وادي عربة مش سلام... وادي عربة استسلام»، في إشارة إلى اتفاق السلام الذي تصادف الخميس الذكرى الـ29 لتوقيعه، و«يا أميركا لمي كلابك... ابن غزة ما يهابك». وشارك نحو ألفَي شخص بمظاهرة مماثلة في الزرقاء ، والمئات في مظاهرات بالمفرق والسلط والكرك والطفيلة والعقبة . ويشارك الأردنيون بفعاليات تضامنية مع غزة بشكل شبه يومي منذ السابع من أكتوبر . وكان مقاتلون من «حماس» تسللوا داخل إسرائيل من غزة، ونفذوا في 7 أكتوبر هجوماً غير مسبوق.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4631906-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-7326-%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-3-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%81%D9%84مبانٍ دمرها القصف الإسرائيلي في غزة أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، اليوم ، أن عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ارتفع إلى 7326، منذ السابع من أكتوبر الحالي، حسبما نشرت «وكالة أنباء العالم العربي». وقال القدرة، في مؤتمر صحافي، إن أكثر من 3 آلاف طفل من بين ضحايا الهجمات التي تشنها إسرائيل على غزة منذ الهجوم الذي نفذته الفصائل الفلسطينية على بلدات في جنوب إسرائيل . وأكد أنه لا مانع أمام أي طرف محايد من الوصول إلى غزة، والوقوف على الحقائق بشأن ضحايا الهجمات الإسرائيلية. وأضاف: «أبوابنا مفتوحة لجميع المؤسسات ذات العلاقة للاطلاع على أعمالنا وإحصاءاتنا». وقد أكدت الأمم المتحدة، الجمعة، أن أعداد القتلى الصادرة عن وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» صحيحة، وذلك بعدما شككت واشنطن في حصيلة الحرب الحالية. فلسطينيون يصلون من أجل أقاربهم الذين قُتلوا في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة في دير البلح اليوم الجمعة وقال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فيليب لازاريني لصحافيين في القدس: «في الماضي، وعلى مدى جولات النزاع الخمس أو الست في قطاع غزة، اعتُبرت هذه الأرقام ذات مصداقية ولم يسبق لأحد أن شكك فيها».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

إسرائيل تصعّد جرائمها في غزة.. وتقتل 6600 مدنيإسرائيل تصعّد جرائمها في غزة.. وتقتل 6600 مدنيأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم (الأربعاء)، ارتفاع عدد القتلى منذ بداية الحرب في غزة في 7 أكتوبر إلى 6600، منهم 2704 أطفال، و1584 سيدة و364 مسنا.
Read more »

الحرب على غزة في يومها الـ20 لحظة بلحظة.. استمرار الغارات الإسرائيلية على غزةالحرب على غزة في يومها الـ20 لحظة بلحظة.. استمرار الغارات الإسرائيلية على غزةتدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها العشرين منذ بدء عملية 'طوفان الأقصى'، مع تأزم الوضع الإنساني وارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين في ظل استمرار القصف الإسرائيلي وشح المساعدات.
Read more »

الهلال الأحمر الفلسطيني: 12 ألف شخص لجؤوا إلى مستشفى القدس في غزةالهلال الأحمر الفلسطيني: 12 ألف شخص لجؤوا إلى مستشفى القدس في غزةأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن نحو 12 ألف شخص لجؤوا إلى مستشفى القدس في قطاع غزة.
Read more »

أردوغان يستفز إسرائيل.. حماس ليست تنظيما إرهابيا بل حركة تحررأردوغان يستفز إسرائيل.. حماس ليست تنظيما إرهابيا بل حركة تحررلا ينبغي لأحد أن ينتظر أن تظل تركيا صامتة على العنف ضد غزة يقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ازدادت لهجته ضد إسرائيل مع دخول الحرب على غزة أسبوعها الثالث
Read more »

الحرب على غزة في يومها الـ21 لحظة بلحظة.. مؤشرات على اجتياح بري مرتقب للقطاعالحرب على غزة في يومها الـ21 لحظة بلحظة.. مؤشرات على اجتياح بري مرتقب للقطاعدخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ21 منذ بدء عملية 'طوفان الأقصى'، مع توسيع الجيش الإسرائيلي لرقعة غاراته ضد القطاع وارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين وشح المساعدات.
Read more »

مركز حقوقي: 161 حالة ملاحقة للعرب من قبل الشرطة الإسرائيليةمركز حقوقي: 161 حالة ملاحقة للعرب من قبل الشرطة الإسرائيليةمنذ بدء الحرب في 7 أكتوبر الجارين بسبب تدوينات لهم على شبكات التواصل الاجتماعي حول الحرب الجارية في غزة وفق مركز 'عدالة' الحقوقي - Anadolu Ajansı
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:58:55