الصحف المحلية :الإمارات تدشن مرحلة جديدة لـ منظمة_التعاون_الاسلامي وام
أبوظبي في 2 مارس/وام/سلطت صحف الامارات الصادرة اليوم الضوء في افتتاحيتها على اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في أبوظبي وترؤس دولة الإمارات المنظمة، بالتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عاماً على تأسيسها وانطلاقها.
.اضافة الى مواصلة تنظيم الحمدين في الدوحة تكرار أسطواناته المشروخة باتهاماته الموجهة إلى الدول الأربع المقاطعة لقطر حول حقوق الإنسان. و تحت عنوان"مرحلة جديدة" أكدت صحيفة الاتحاد ان دولة الامارات قيادة وشعبا تحرص على تعزيز دورها الإقليمي والدولي في تعزيز السلم ويبشر انتخابها رئيساً للدورة 46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بمرحلة جديدة من عمل المنظمة التي تحتفل بالذكرى الـ 50 لإنشائها، خاصة أنه يأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات إقليمية ودولية مهمة، تفرض على الجميع مواجهة تحديات صعبة تلبية لاحتياجات الشعوب. واشارت الصحيفة الى ان الإمارات التي تستضيف حالياً اجتماعات مجلس وزراء خارجية المنظمة العريقة تحت شعار: «50 عاماً من التعاون الإسلامي: خريطة الطريق للازدهار والتنمية» تتطلع لتنفيذ برنامج عمل حتى عام 2025 وفق أولويات تستهدف مجتمعات قوية ومتماسكة، ودولاً مستقرة وآمنة، لأن رسالة دولتنا، دائماً وأبداً، دعم مبادرات تعزيز السلم والأمن، ومواجهة التطرف، ومكافحة استغلال الدين وخطاب الكراهية. ووأكدت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها ان الإمارات التي اعتمدت 2019 عاماً للتسامح لنشر ثقافة التعايش السلمي واحترام التعددية الثقافية والدينية وتعزيز القيم العالمية ستعمل جاهدة خلال المرحلة المقبلة ليكون للمنظمة دور أكبر في صون السلم والتعاون الدوليين وتعزيز التعاون الإقليمي، وفق مخرجات تمكن العالم الإسلامي من تجاوز التحديات وتأمين مستقبل أكثر إشراقاً لشعوبه.المصادفة وكأنها الوعد أن يجتمع وزراء خارجية «التعاون الإسلامي» في أبوظبي في الدورة السادسة والأربعين، وترؤس دولة الإمارات المنظمة، بالتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عاماً على تأسيسها وانطلاقها الأمر الذي دعا المجتمعين إلى تفاؤل أكبر حين تترأس الإمارات هذه المؤسسة الإسلامية الجامعة لهذه الدورة، نحو إنتاج لافت والإمارات بلد الرئاسة والمملكة العربية السعودية الشقيقة بلد المقر، فكان ذلك محل ترحيب عام، تجلى واضحاً قبل ذلك وبعده، لدى استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وزراء منظمة التعاون الإسلامي، يتقدمهم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس الدورة الجديدة للمنظمة. و اضافت الصحيفة ان سمو الشيخ عبدالله بن زايد قدم بعد تسلمه كلمة أقل ما يقال فيها أنها وافية شافية، وأجمل ما فيها أنها تعكس وجهة نظر، وأبعد من ذلك، روح الإمارات، إزاء قضايا المنطقة والعالم الإسلامي والعالم في المجمل والمفصل، متناغماً مع موقف الدولة الطليعي الذي عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال زيارتيه التاريخيتين إلى كل من كوريا وسنغافورة الصديقتين. و تابعت الصحيفة ان سموه تكلم عن دور أكبر للمنظمة، مؤكداً على مواجهة الإرهاب والتطرف، وهي مفاهيم لا علاقة لها بالإسلام الصحيح، منبهاً إلى أطراف التحريض وهم أولى بالمجابهة، مقترحاً وضع آلية موحدة لتحقيق ذلك، والقارئ لما بين السطور يلتفت إلى خبرة الإمارات، كونها سباقة إلى مبادرات من شأن تبنيها أو تقليدها الإسهام في الحد من ظاهرة الإرهاب التي لا تعرف لغة أو ديناً أو جنساً أو جنسية بعينها بدءاً من تجفيف المنابع..لا تدخل مسموح في شؤون الدول، هكذا تكلم عبدالله بن زايد مركزاً على تصرفات إيران تجاه جيرانها وغيرهم، خصوصاً نشر الطائفية والفوضى.. الإضافة الممكنة أن طهران تنطلق في كل ذلك وعلى وجهها قناع «إسلامي» مستعار، وخطاب يشوه الإسلام ولا يقدمه كما هو. و لفتت"الخليج" إلى ان الاقتصاد والتنمية أكبر التحديات الحاضرة والمقبلة، ومن هنا دعوة الإمارات، وهي من هي في التنمية والرفاه الاقتصادي والاجتماعي، إلى عمل إسلامي مشترك..وبخصوص فلسطين قضية العرب الأولى، أكد سموه على هذه القيمة الوطنية والعربية والإسلامية والإنسانية الكبرى، فالإمارات تجدد تمسكها بفلسطين وعاصمتها القدس، وفق القرارات العربية والأممية، وفي مقدمها مستخلصات مبادرة السلام العربية..وفي الشأن الاجتماعي، وهذا لافت، خصص عبدالله بن زايد جزءاً مهماً من كلمته للمرأة، مشيراً إلى دورها الملموس المشهود في بناء المجتمعات والأوطان، داعياً الأمة الإسلامية إلى دعم النساء والشباب بما يليق بمستقبل الأمة المشهود. و اختتمت صحيفة الصخليج مشددة على ان منظمة العالم الإسلامي ستشهد مرحلة «ذهبية»، بين دولة المقر، السعودية، ودولة الرئاسة، الإمارات. ومن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان"العالم الإسلامي في أبوظبي".. تأتي استضافة أبوظبي للدورة الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، في ظروف عصيبة يشهد فيها العالم الكثير من التطورات والأحداث المتسارعة المحملة بالخطورة والتهديدات للأمن والسلام والاستقرار العالمي، بالإضافة إلى قضايا أخرى مصيرية، لا تزال تعتبر هماً وشأناً كبيراً خاصة لدول العالم الإسلامي، وعلى رأسها القضية الفلسطينية..والأزمات التي تتعرض لها دول عربية وإسلامية و مردها التدخلات من قبل أنظمة تستهدف تقويض أمن المنطقة عبر نشر الفوضى والطائفية ودعم وتمويل وتسليح الجماعات الإرهابية. و لفتت الصحيفة ال ان المواقف كانت واضحة في ضرورة اجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه ومحاسبة جميع الذين يدعمونه ويمولونه، فهو أحد أكبر تحديات العالم أجمع بجميع الأديان والقوميات والشعوب، التي ترفض الإرهاب والعنف والتطرف، وهذا الوباء الذي سبب الكثير من الويلات للعالم الإسلامي قبل غيره، يحتاج إلى تعاون كبير وتنسيق غير مسبوق في سبيل مواجهته والتصدي له، وهو موقف الإمارات الثابت التي تؤكد في جميع المناسبات رفضها للتظرف والعنف وأهمية تعزيز التعاون عالمياً للتعامل الواجب مع هذا التحدي الخطر. ة اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مؤكدة ان رئاسة الإمارات للدورة الحالية تكتسب أهمية كبرى كونها الدولة التي تقود الكثير من التوجهات الإقليمية والعالمية لصالح الجميع، وللتكاتف في سبيل سحق التهديدات والتحديات الخطرة وتجنيب الشعوب الكثير من الويلات، فضلاً عن سياستها الثابتة والمبدئية والوضوح الذي تتميز به من حيث شفافية المواقف والانفتاح والسياسات التي تضع في الاعتبار صالح الجميع، وهو ما أكسبها احتراماً وموقعاً عالمياً رائداً ومكانة تجعل منها محوراً للمساعي الدولية الخيرة على الصعد كافة.لا يمل تنظيم الحمدين في الدوحة من تكرار أسطواناته المشروخة باتهاماته الموجهة إلى الدول الأربع المقاطعة لقطر حول حقوق الإنسان، هذه الاتهامات التي تكررت كثيراً منذ بداية المقاطعة، ولم تثبت صحتها، ورغم ادعاء قطر بأنها لا تعاني من المقاطعة، إلا أنها لا تستحي أن تذهب أمام مجلس حقوق الإنسان وتولول أمامه، مطالبة بإيقاف المقاطعة التي تدعي الدوحة زوراً أنها تستهدف المواطنين القطريين، وهي تعلم جيداً أن المقاطعة تستهدف إعادة قطر إلى صوابها وإلى الحضن العربي، وإخراجها من براثن وفضائح دعم وتمويل الإرهاب التي تلاحقها أينما ذهبت، كما تهدف إلى إقناع الدوحة بعدم جدوى سياسات التآمر مع القوى الإقليمية، التي تستهدف العرب وتسعى لبسط نفوذها وهيمنتها على الشرق الأوسط بنشر الفتن الطائفية والفوضى في دوله. و تابعت الصحيفة ان الدوحة لا تمل من عزف أسطوانتها المشروخة ضمن حملتها الفاشلة لتشويه سمعة المملكة العربية السعودية في مجال حقوق الإنسان، مكررة اتهاماتها القديمة لها بشأن معاملتها لمواطنين قطريين واحتجازهم، وتذهب لتقدم تمثيلية فاشلة أمام البرلمان الأوروبي، لم يقتنع بها النواب الأوروبيون ولم يعلقوا عليها، ولم يستجيبوا لطلبها بالتحقيق في ادعاءاتها. و اختتمت صحيفة البيات افتتاحيتها مشيرة الى انه ورغم كل هذه الادعاءات والاتهامات الباطلة تذهب قطر لتلتمس من الولايات المتحدة وغيرها التوسط للمصالحة مع الدول الأربع المقاطعة لها، ولكن بلا جدوى، وكما سبق أن أكدت دولة الإمارات أن أزمة الثقة مع قطر مستمرة، وأن التطبيع مع قطر لن يتم إلا بمراجعة سياسات الدوحة في ما يتعلق بدعم المتطرفين، وزعزعة استقرار المنطقة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
سالم بن عبدالرحمن القاسمي يعلن انطلاق طواف الإمارات ضمن مرحلة إمارة الشارقة
Read more »
عبدالله بن زايد يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
Read more »
عبدالله-بن-زايد-يستقبل-الأمين-العام-لمنظمة-التعاون-الإسلامي
Read more »
عبدالله بن زايد يترأس أعمال الدورة الـ/ 46 / للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي
Read more »
عبدالله-بن-زايد-يترأس-أعمال-دورة-المجلس-الوزاري-لمنظمة-التعاون-الإسلامي
Read more »
وزراء ومسؤولون: رئاسة الإمارات لمنظمة التعاون الإسلامي تسهم في ترسيخ التسامح والاستقرار عالمياً
Read more »
مرحلة-جديدة
Read more »
