جددت السعودية تأكيد بذلها المزيد من الجهود بالتواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية كافة؛ لوقف التصعيد في غزة ومحيطها ومنع اتساعهِ في المنطقة.
جددت السعودية تأكيد بذلها المزيد من الجهود بالتواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية كافة؛ لوقف التصعيد في غزة ومحيطها ومنع اتساعهِ في المنطقة، والاستمرار في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وتحقيق آماله وطموحاته، وتحقيق السلام العادل والدائم.
جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في الرياض.وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على فحوى محادثات خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مع قادة عددٍ من الدول الشقيقة والصديقة خلال الأيام الماضية، وتتصل بالعلاقات بين المملكة وبلدانهم وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. وتناول المجلس مضامين الاتصالات الهاتفية التي جرت بين ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورئيس دولة فلسطين، وملك الأردن، والرئيس المصري، حول الأوضاع الراهنة في قطاع غزة.واستعرض مجلس الوزراء مجمل نتائج مشاركات المملكة في عددٍ من الاجتماعات الإقليمية والدولية، في إطار ما توليه من الحرص على مواصلة تعزيز جسور التواصل مع دول المنطقة والعالم، ودعم أوجه التنسيق المشترك؛ لما فيه الخير والنماء والازدهار. ونظر المجلس إلى مخرجات اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في مجموعة «أوبك بلس»، مجدداً في هذا السياق دعم المملكة للجهود الرامية إلى استقرار أسواق البترول وتوازنها، وكل ما من شأنه الإسهام في تعزيز معدلات نمو الاقتصاد العالمي. ورحب مجلس الوزراء بالدول والمنظمات العالمية المشاركة في «أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023م» الذي تستضيفه المملكة حالياً، انطلاقاً من دورها الريادي تجاه القضايا الدولية، وجهودها في حماية البيئة، وتخفيض انبعاثات الكربون، ورفع معدلات الطاقة المتجددة، وتحقيق التنمية المستدامة.وهنأ المجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية على افتتاح مركزها الدولي للأمن النووي في سايبرسدورف بالنمسا، الذي بادرت المملكة بفكرة تأسيسه ودعمه مالياً، في إطار جهودها لتعزيز المنظومة الدولية للأمن النووي، ومكافحة الإرهاب النووي. ونوّه مجلس الوزراء بما حققته المملكة من قفزات نوعية في عدد من المؤشرات الدولية، منها الحصول على المركز الثاني عالمياً في معدل نمو عدد السياح الوافدين، وكذا مواصلة التقدم في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.وعدّ المجلس زيادة الحد الأدنى الأساسي لاحتساب المعاش لمستحقي الضمان الاجتماعي، واستمرار الدعم الإضافي لمستفيدي برنامج «حساب المواطن» لمدة ثلاثة أشهر، امتداداً لما توليه الدولة من الاهتمام والحرص على تخفيف الأعباء عن أبنائها المواطنين والمواطنات، وتحسين معيشتهم في ظل المتغيرات الاقتصادية. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وعلى ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى تفويض وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الكويتي في شأن مشروعي مذكرتي تفاهم بين الحكومة السعودية والحكومة الكويتية للتعاون في مجالات الخدمة المدنية والتنمية الإدارية، والشؤون الاجتماعية وتنميتها، وتفويض وزير الاقتصاد والتخطيط - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانبين الهندي والقمري في شأن مشروعي مذكرتي تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في السعودية ووزارة المالية في الهند، ووزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار في القمر المتحدة للتعاون في المجال الاقتصادي، وكذلك التباحث مع الجانب البحريني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية وهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين للتعاون في مجال الإحصاء، وتفويض وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الأرجنتيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال النقل البري بين وزارة النقل والخدمات اللوجستية السعودية ووزارة النقل في الأرجنتين.ووافق مجلس الوزراء السعودي - من حيث المبدأ - على أن تكون القطارات إحدى وسائل النقل المعتمدة لإركاب الموظفين المدنيين والعسكريين في الحالات التي يلزم فيها نظاماً تأمين وسيلة النقل، ووافق على معاملة حامل الإقامة المميزة معاملة السعودي فيما يتصل بالعدد المسموح باستقدامه من العمالة المنزلية دون مقابل مالي، وقرر إلغاء ضوابط السماح للمزارعين بتصدير الفائض عن حاجة مزارعهم من الآلات والمعدات الزراعية، كما اعتمد الحساب الختامي للدولة للسنة المالية لعام مالي سابق، واعتمد الحساب الختامي لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لعام مالي سابق. كما اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.استعرض مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم ، الملامح الأولية للميزانية العامة للدولة.تطلع مجلس الوزراء السعودي إلى إسهام جهود تنشيط عملية السلام في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967تابع مجلس الوزراء السعودي تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وجهود المملكة في إغاثة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها ليبيا أخيراً.عدَّت السعودية إسهام المملكة في مشروع إنشاء ممر اقتصادي جديد يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، بأنه يأتي انطلاقاً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي ودورها الريادي.أعرب مجلس الوزراء السعودي عن التطلع إلى تحقيق مزيد من الارتقاء بالعمل المشترك إلى آفاق أرحب في إطار العلاقات الأخوية المتميزة والروابط التاريخية الراسخة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4596776-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%85%D9%91%D8%A7%D9%86الحكومة اليمنية تطرح مبادرة جديدة لاستمرار رحلات عمّانتصاعدت الأزمة بين «الخطوط الجوية اليمنية» وجماعة الحوثي، على خلفية قيام الأخيرة بتجميد أرصدة الشركة في مناطق سيطرتها، واحتجاز إحدى الطائرات في مطار صنعاء، في حين طرحت الحكومة اليمنية مبادرة جديدة مشروطة لاستمرار الرحلات إلى مطار عمّان. وأكدت مصادر يمنية عاملة في قطاع السفر، أن الوضع يتجه نحو التعقيد أكثر، مع استمرار الحوثيين في موقفهم، وتمسك «اليمنية» بطلب إطلاق سراح الطائرة قبل مناقشة أي حلول لقضية الأرصدة المجمدة.مصادر عاملة في قطاع السفر، أكدت لـ«الشرق الأوسط»، أن الأزمة مرشحة للتصعيد أكثر من أي وقت مضى، بعد أن خرجت إلى العلن منذ مطلع شهر أكتوبر الحالي حين علّقت «اليمنية» رحلاتها اليومية من مطار صنعاء إلى الأردن، إثر فشل محاولتها طوال 6 أشهر في إقناع الحوثيين بإلغاء قرار تجميد أكثر من 80 مليون دولار من أرصدتها، في مناطق سيطرتهم. ووفق هذه المصادر، فإن طيران «اليمنية» هدّد بخطوة تصعيدية خلال الأيام المقبلة، إذا لم يقبل الحوثيون مبادرة جديدة تنص على أن تتم توسعة الرحلات التجارية من مطار صنعاء، بشرط أن يفرج الحوثيون أولاً عن الطائرة المحتجزة منذ مطلع الشهر في مطار صنعاء، وإلغاء قرار تجميد أرصدة الشركة في مناطق سيطرتهم. بحسب المصادر اليمنية، فإن لقاء عقد بين مجموعة من وكلاء السفر ومسؤول في شركة «الخطوط الجوية اليمنية»، وأنه أبلغهم، بأنه «في حال رفضَ الحوثيون المبادرة الجديدة، فإن الإدارة ستوقف حسابات الوكلاء في مناطق سيطرة الجماعة، إذا لم يلتزموا بتوريد المستحقات المالية للشركة إلى حساباتها في البنوك الموجودة في مناطق سيطرة الحكومة».وفي حين أبلغ المسؤول اليمني، أن «الشركة مستعدة أيضاً لإغلاق مكاتبها في مناطق سيطرة الحوثيين»، أفادت المصادر بأن الأخيرين كانوا قد استبقوا هذه الإجراءات، وأشعروا وكلاء السفر بمنع توريد أي أموال تخص «الخطوط اليمنية» إلى البنوك في مناطق سيطرة الحكومة، وهددوا بإغلاق أي وكالة تقدم على هذه الخطوة، وحبس مديرها ومالكها.على وقع تطورات هذه الأزمة، جددت الحكومة في عدن استعدادها لدعم جهود الشركة؛ لتعزيز رحلاتها الجوية من مطار صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمّان، وقالت، إنها منفتحة مع جهود توسيع الرحلات من المطار إلى وجهات إضافية أخرى، «وذلك انطلاقاً من حرصها التام على رفع معاناة السكان في مناطق سيطرة الحوثيين». واتهمت الحكومة اليمنية، الحوثيين «بصناعة هذه المعاناة، وتسييس القضايا الإنسانية كافة والتربح منها، ومن ذلك استخدام حاجة المواطن للانتقال داخل اليمن وخارجه لتحقيق مكاسب زائفة»، بحسب ما جاء في بيان رسمي.الحكومة اليمنية، ووفق مصادر رسمية، أكدت أنه «ولتنفيذ مبادرة توسيع الرحلات التجارية إلى وجهات جديدة انطلاقاً من مطار صنعاء، وضمان استمرارها في خدمة اليمنيين، اشترطت تنفيذ مطالب الخطوط الجوية اليمنية، وفي مقدمها الإفراج عن حساباتها البنكية، والتوقف عن التدخل في سير أعمالها». وأعادت الحكومة اليمنية، التذكير بأن الميليشيا الحوثية لا زالت تحتجز إيرادات الرحلات من وإلى مطار صنعاء، وتمنع الشركة من استخدام تلك الإيرادات لشراء الوقود وتوفير الصيانة اللازمة لتأمين الطائرات، واستكمال تسديد قيمة الطائرات الجديدة والمحركات التي تم شراؤها أخيراً لخدمة المواطن اليمني، وإنجاح أعمالها. واتهمت الجماعة بأنها «تسعى إلى تدمير الشركة كما دمرت مؤسسات الدولة كافة منذ عام 2014».هذه التطورات تزامنت واتخاذ السلطات الأردنية قراراً بوقف إصدار الموافقات الأمنية لدخول حملة الجوازات اليمنية أراضيها ابتداءً من ، وتشديد السلطات المصرية من إجراءات حصول اليمنيين على الموافقات الأمنية، منذ نهاية الأسبوع الماضي. وطبقاً لما قاله عاملون في قطاع السفر، تحدثت إليهم «الشرق الأوسط»، فإن السلطات الأردنية أبلغت وكلاء السفر الذين كانوا يقدمون هذه الخدمة، بوصفهم ممثلين لوكالات سفر أردنية، بوقف إصدار الموافقات الأمنية للمسافرين اليمنيين جميعاً، القادمين من الداخل، دون إبداء الأسباب. ووفق هذه المصادر، فإن دخول اليمنيين إلى الأراضي الأردنية سيقتصر حالياً على مَن سبق وحصلوا على موافقات أمنية، أو اليمنيين القادمين من أوروبا وأميركا ودول الخليج.وبيّنت أن السلطات الأردنية كانت قد استبقت هذه الخطوة، وأوقفت إصدار الموافقات الأمنية الطارئة والمستعجلة لليمنيين، ورجحت أن تكون لذلك علاقة بالمواجهات الدائرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والخشية من تسلل عناصر حوثية إلى الأردن، ومن ثم إلى الأراضي الفلسطينية، أو الذهاب إلى لبنان للالتحاق بعناصر «حزب الله» اللبناني. ولم يتسنَ الحصول على تعليق فوري من الحكومة اليمنية حول أسباب هذه الإجراءات، واكتفى مصدر حكومي بتأكيد الخطوة الأردنية. وعلى صلة بالتطورات، ذكرت المصادر العاملة في قطاع السفر أن السلطات المصرية شددت من إجراءات حصول اليمنيين، بين 18 عاماً و50 عاماً، على الموافقات الأمنية لدخول أراضيها منذ نهاية الأسبوع الماضي. وقالت مصادر شركات السفر والسياحة إن الحصول على الموافقة الأمنية من السلطات المصرية كان يستغرق 6 أيام، لكنه الآن يستغرق أسبوعين وأكثر من ذلك.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4596691-%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D9%88%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3آخر تحديث: 14:15-10 أكتوبر 2023 م ـ 26 ربيع الأول 1445 هـتأكيد خليجي - أوروبي على أهمية ضبط النفس وخفض التصعيد بين إسرائيل و«حماس»قال وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، إن حل الدولتين هو السبيل الوحيدة والأفضل لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط. وأكد خلال اجتماع الدورة الـ27 للمجلس الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، في العاصمة العمانية مسقط، أن مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي اتفقا على أهمية ضبط النفس وخفض التصعيد بين إسرائيل و«حماس». وبحث الاجتماع، سبل تعزيز مسيرة التعاون والتنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي. وبمشاركة وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، ناقش الاجتماع الجهود المبذولة لتعزيز الشراكة بين دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والتغير المناخي والأمن السيبراني والهيدروجين الأخضر، وتبادل الخبرات والتعليم، وتعظيم الاستفادة من التقنيات المتنوعة والذكاء الاصطناعي، وكذلك تعزيز التنسيق المشترك بين الجانبين في مجال المساعدات الإنسانية.إلى ذلك، استقبل وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي - رئيس الدورة الحالية - الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي لدى وصوله لمقر الاجتماع. وجرى التقاط الصورة التذكارية للوزراء والمسؤولين المشاركين في الاجتماع.حضر الاجتماع، مدير عام مكتب وزير الخارجية السعودي عبد الرحمن الداود، وسفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد الأوروبي هيفاء الجديع، ومدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية أنس الوسيدي، ومدير إدارة الاتحاد الأوروبي طلال العنزي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4596476-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%C2%BB-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9السعودية تدعو إلى اجتماع وزاري عاجل لـ«التعاون الإسلامي» بشأن غزةدعت السعودية، رئيس القمة الإسلامية في دورتها الحالية ورئيس اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التعاون الإسلامي» إلى عقد اجتماع استثنائي عاجل للجنة التنفيذية على مستوى الوزراء، لتدارس التصعيد العسكري في غزة ومحيطها وتفاقم الأوضاع بما يهدّد المدنيين وأمن المنطقة واستقرارها. من جهتها، جدّدت الأمانة العامة لـ«منظمة التعاون الإسلامي» إدانتها للعدوان العسكري الإسرائيلي الذي أدّى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني. وأكدت «منظمة التعاون الإسلامي» أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعدم التزامه بقرارات الشرعية الدولية، وتصعيد وتيرة اعتداءاته وجرائمه اليومية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدّساته وحرمانه من حقوقه المشروعة هي السبب الرئيس في عدم الاستقرار. وحمّلت المنظمة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد، داعية في الوقت نفسه المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الأمن الدولي، إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه وقف العدوان الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ورعاية عملية سياسية جادة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967، وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس رؤية حل الدولتين، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4595521-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%87-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9آخر تحديث: 23:36-9 أكتوبر 2023 م ـ 25 ربيع الأول 1445 هـولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في حياة كريمة، وتحقيق آماله وطموحاته، والسلام العادل والدائم. جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبد الفتاح السيسي، بحثت حالة التصعيد العسكري في غزة ومحيطها، وتفاقم الأوضاع بما يهدد حياة المدنيين وأمن واستقرار المنطقة. وشدد الأمير محمد بن سلمان، في اتصال تلقاه من الرئيس عباس، على أن السعودية تبذل كل الجهود الممكنة بالتواصل مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية لوقف أعمال التصعيد الجاري، ومنع اتساعه في المنطقة، والتأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وعدم استهداف المدنيين. من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الرئيس عباس أطلع الأمير محمد بن سلمان، على «آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة»، مقدماً جزيل الشكر للسعودية ولخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، ومقدراً عالياً مواقفها الثابتة، والجهود التي تبذلها لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. بدوره، ذكر الديوان الملكي الأردني، أن الملك عبد الله الثاني، أكد ضرورة إيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، ونيل الأشقاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، مشدداً على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين. إلى ذلك، أوضحت الرئاسة المصرية أنه تم خلال الاتصال الهاتفي بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس السيسي «التشديد على أهمية ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب صوت العقل ومسار التهدئة، منعاً لتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية وخروجها عن السيطرة». وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية إلى «التوافق كذلك على مواصلة التشاور والتنسيق بين مصر والسعودية خلال الفترة المقبلة لتأكيد الرؤية العربية بشأن القضية الفلسطينية، التي تتمحور حول تحقيق التسوية الشاملة والعادلة على أساس حل الدولتين، وفق مرجعيات الشرعية الدولية، وهو الأمر الذي يتطلب التهدئة الفورية، ووقف المواجهات العسكرية في جميع الاتجاهات». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4595101-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%B3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AAوزير الخارجية السعودي يبحث في بغداد سبل تعزيز العلاقات محمد السوداني رئيس الوزراء العراقي يستقبل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في القصر الرئاسي ببغداد استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، مع محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي، والدكتور فؤاد حسين نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، العلاقات الأخوية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، ومجالات التعاون المشترك. كان وزير الخارجية السعودي قد وصل إلى العاصمة العراقية في وقت سابق، واستقبله السوداني في القصر الرئاسي ببغداد، وناقشا الكثير من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. الدكتور فؤاد حسين نائب رئيس الوزراء العراقي يلتقي الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في بغداد وتبادل الأمير فيصل بن فرحان مع حسين، الذي استقبله بمطار بغداد الدولي، وجهات النظر حول عدد من المسائل بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4594636-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%C2%AB%D9%87%D9%83%D8%B1%C2%BB-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D9%82-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86%C2%BBأسقطت «محكمة الجنايات الكويتية»، الاثنين، الدعوى الجزائية عن شاب كويتي، يبلغ من العمر 28 عاماً، اتهم باختراق مواقع إلكترونية عالمية، بينها موقع وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون». وذكرت مصادر إعلامية كويتية، الاثنين، أن المحكمة استندت، في قرارها إسقاط التهم عن «الهكر»، إلى عدم جواز محاكمة المتهم عن اتهامات ارتكبها قبل 10 سنوات. يأتي سقوط الدعوى الجزائية لمُضيّ 10 أعوام على الواقعة، حيث جرى القيام بالأفعال منذ عام 2010 حتى 2012. كما جرى إسقاط تهمة تعريض الكويت لخطر قطع العلاقات، من خلال اختراقه الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأميركية. وكانت النيابة قد وجّهت للمتهم القيام باختراق أكثر من 200 موقع، بعضها يحمل معلومات سرية وتابعة للولايات المتحدة الأميركية، كما نُسب للمتهم القيام بطريق التدليس للاستيلاء لنفسه على مال من خلال النصب، من خلال تسويق موقعه الإلكتروني بعد الاختراق، لجذب الضحايا إلى الاشتراك وتصفُّح هذا الموقع الإلكتروني.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4593621-%C2%AB%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%C2%BB-%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%91%D9%81مجموعة من الجمهور في طريقهم لحضور الجلسة الافتتاحية لأسبوع المناخ المنعقد في العاصمة السعودية الرياض أجمع المشاركون في أسبوع المناخ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على قدرة المنطقة على التوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة فيما يتعلق بالتغير المناخي. وشدّد الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، خلال تدشينه أمس فعاليات الأسبوع المنعقد في الرياض، أن المملكة تحظى بإمكانات تسمح لها باحتجاز الكربون وتخزينه، مبيناً أن نجاح ذلك سيعود بالنفع على الجميع، ويتوافق مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ. كما أعلن الأمير عبد العزيز بن سلمان عزم بلاده على تشغيل أول قطار يعمل بالهيدروجين في الشرق الأوسط خلال الأشهر المقبلة، على أن تتم تجربة المشروع خلال الأسبوع المقبل، في الوقت الذي أعلنت فيه الخطوط الحديدية السعودية إطلاق تجارب القطار الهيدروجيني في البلاد، عقب توقيعها اتفاقية مع شركة ألستوم الفرنسية. من جانبه، طالب الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، الرئيس المعين لمؤتمر الأطراف ، بالتخلي عن فكرة التخلص سريعاً عن مصادر الطاقة الحالية. وقال: «لا يمكننا فصل نظام الطاقة الحالي اليوم، قبل أن نبني نظام الغد الجديد. إنه ببساطة أمر غير عملي أو ممكن»، مؤكداً أن التكيّف مع التغير المناخي هو «في صميم الأجندة». وأشاد في هذا السياق بجهود السعودية من خلال نجاح «مبادرة السعودية الخضراء» و«مبادرة الشرق الأوسط الأخضر».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4593361-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%89-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9%88تلقّى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة خطية من إبراهيم تراوري، الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك. تسلَّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله في الرياض، الأحد، إينوسا تراوري الممثل السامي والمستشار الخاص للرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو. وجرى، خلال الاستقبال، استعراض أوجه العلاقات بين البلدين، ومناقشة أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4593326-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9وزير الدفاع السعودي ووزير خارجية السويد يناقشان التطورات الدوليةناقش الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، الأحد، مع وزير خارجية السويد توبياس بيلستروم، تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها. جاء ذلك خلال لقائهما في الرياض، حيث بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق التعاون المشترك، بحضور الأمير عبد الرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومحمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن، وهشام بن سيف مدير عام مكتب الوزير، كما حضره من الجانب السويدي بيترا ميناندر السفيرة لدى السعودية، وماغنوس هيلغرين رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب المدير العام بوزارة الخارجية، وإريك سالمغرين فون شانتز نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بالسفارة في الرياض، وصوفيا وايدغرين المستشارة السياسية بالوزارة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/4593171-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A-%D9%86%D8%B8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8Aوزير الخارجية لدى لقائه نظيره الكرواتي جوردان غرليتش التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي بالرياض ، وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في كرواتيا جوردان غرليتش. واستعرض اللقاء، العلاقات المشتركة وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.وبحث الجانبان، أوجه تكثيف اللقاءات التشاورية على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، بما يحقق المزيد من الآفاق الإيجابية، ويخدم مصالح البلدين. كما التقى وزير الخارجية السعودي في مقر الوزارة نظيره السويدي توبياس بيلستروم، وتناول الجانبان التعاون بين السعودية والسويد وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها. وتطرق الجانبان إلى أهمية تكثيف العمل الثنائي والمتعدد الأطراف، وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي في ضوء «رؤية السعودية 2030»، وبما يخدم المصالح المشتركة، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
فيصل بن فرحان: ضرورة العمل على وقف التصعيد في غزة ومحيطها | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعوديةفيصل بن فرحان: ضرورة العمل على وقف التصعيد في غزة ومحيطها وكان وزير الخارجية أجرى مساء أمس اتصالات
Read more »
المدنيون ضحايا حرب الطوفان والسيوفكشفت صور إصابات المدنيين وأهالي الشهداء والقتلى الدمار والرعب والحزن على جانبي الصراع جراء الهجمات في قطاع غزة، التي رافقتها دعوات وقف التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي،...
Read more »
تحذير السعودية سبق التصعيد في غزة... ومبادرات لوقف العنفكثّفت الدبلوماسية السعودية من حضورها وسط زخم دولي لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع وتجنّب مزيد من العنف في الأحداث غير المسبوقة التي اندلعت في غزة.
Read more »
السعودية تدعو إلى اجتماع وزاري عاجل لـ«التعاون الإسلامي» بشأن غزةدعت السعودية لعقد اجتماع استثنائي عاجل للجنة التنفيذية على مستوى الوزراء، لتدارس التصعيد العسكري في غزة ومحيطها وتفاقم الأوضاع بما يهدّد المدنيين وأمن المنطقة.
Read more »
