السعودية و9 دول عربية: تهجير الفلسطينيين جريمة حرب

United States News News

السعودية و9 دول عربية: تهجير الفلسطينيين جريمة حرب
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1636 sec. here
  • 29 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 658%
  • Publisher: 53%

أكدت السعودية و9 دول عربية أخرى رفضها تصفية القضية الفلسطينية واستهداف المدنيين في غزة، عادّةً أن «حق الدفاع عن النفس لا يبرر انتهاك القانون».

أكدت السعودية و9 دول عربية أخرى رفضها تصفية القضية الفلسطينية واستهداف المدنيين في غزة، عادّةً أن «حق الدفاع عن النفس لا يبرر انتهاك القانون وإغفال حقوق الفلسطينيين». وجاء هذا الموقف في بيان مشترك أصدرته المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية، في أعقاب «قمة القاهرة للسلام»، التي عُقدت في القاهرة يوم 21 أكتوبر 2023، وفي ضوء استمرار التصعيد الذي بدأ يوم السبت 7 أكتوبر 2023 في كل من إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، بخاصة في قطاع غزة، واستمرار سقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء، وتواصل الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأصدر وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق والمملكة المغربية، وجمهورية موريتانيا، وجمهورية القمر المتحدة، بياناً تضمن «إدانة ورفض استهداف المدنيين، وكافة أعمال العنف والإرهاب ضدهم، وجميع الانتهاكات والتجاوزات للقانون الدولي بما فيه القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان من قِبل أي طرف، بما في ذلك استهداف البنية التحتية المدنية». كما تضمن البيان الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية «إدانة التهجير القسري والفردي أو الجماعي، وكذلك سياسة العقاب الجماعي». وأكد الوزراء أيضاً «رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني وشعوب دول المنطقة، أو تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه بأي صورة من الصور باعتباره انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وبمثابة جريمة حرب». وشدد الوزراء العرب أيضاً «على ضرورة الالتزام بالعمل على ضمان الاحترام الكامل لاتفاقيات جنيف عام 1949، بما في ذلك ما يتعلق بمسؤوليات قوة الاحتلال، وأيضاً على أهمية الإفراج الفوري عن الرهائن والمحتجزين المدنيين، وضمان توفير معاملة آمنة وكريمة وإنسانية لهم اتساقاً مع القانون الدولي، مع التأكيد على دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذا الصدد».وتابع البيان، أن الوزراء شددوا «على أن حق الدفاع عن النفس الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة لا يبرر الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، أو الإغفال المتعمد للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها حق تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال المستمر منذ عشرات السنين». وطالب الوزراء «مجلس الأمن بإلزام الأطراف بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار»، مؤكدين «أن التقاعس في توصيف الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني يعد بمثابة منح الضوء الأخضر لاستمرار هذه الممارسات». وأكد بيان الوزراء العرب ضرورة «العمل على ضمان وتسهيل النفاذ السريع والأمن المستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق وفقاً للمبادئ الإنسانية ذات الصلة، وعلى تعبئة موارد إضافية بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات والوكالات التابعة لها وخاصةً ».وأعربوا «عن بالغ القلق إزاء احتمال توسع المواجهات الحالية ورقعة الصراع لتمتد إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، ودعوة جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مع التشديد على أن توسع هذا الصراع سيكون له عواقب وخيمة على شعوب المنطقة وعلى الأمن والسلم الدوليين». كما أعرب الوزراء «عن بالغ القلق إزاء تصاعد العنف في الضفة الغربية»، مطالبين «المجتمع الدولي بدعم وتعزيز السلطة الوطنية الفلسطينية، وتقديم المساعدة المالية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك من خلال المؤسسات الفلسطينية، باعتباره أمراً بالغ الأهمية». كما أكدوا «أن غياب الحل السياسي للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، أدى إلى تكرار أعمال العنف والمعاناة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وشعوب المنطقة، وتأكيد أهمية قيام المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته من أجل السعي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وبذل جهود سريعة وحقيقية وجماعية لحل الصراع وإنفاذ حل الدولتين على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وبما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة ومتواصلة الأراضي وقابلة للحياة على خطوط ما قبل الرابع من يونيو لعام 1967وعاصمتها القدس الشرقية».وصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم الخميس، الهجوم الإسرائيلي على غزة بأنه «حرب انتقامية»، داعياً إلى وقف لإطلاق النار.جدّد وزير الخارجية السعودي موقف بلاده الداعم لكل الحلول السياسية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم الدوليين، وإنهاء جميع الأزمات عبر الحوار السياسي.أنهى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم ، العام الأول من رئاسة حكومته ببقاء التحالف الأكبر الداعم له قائماً.أعلن إبراهام بورغ، الذي شغل في الماضي رئيساً لـ، ورئيساً للوكالة اليهودية العالمية، أن الشرطة منعت تنظيم مهرجان سياسي عربي - يهودي مناهض للحرب على غزة.في جولته الشرق أوسطية، سعى الرئيس الفرنسي إلى التزام موقف متوازن بين الدعم لإسرائيل وحماية المدنيين في غزة، مشجعاً قيام تحالف لمحاربة «حماس».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630431-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%87-%C2%AB%D8%AD%D8%B1%D8%A8وصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم الخميس، الهجوم الإسرائيلي على غزة بأنه «حرب انتقامية»، داعيا إلى وقف لإطلاق النار. تأتي زيارة المالكي إلى لاهاي بينما نفّذ الجيش الإسرائيلي خلال الليل عملية توغل في قطاع غزة شارك فيها رتل من الدبابات، وفق متحدث عسكري، ضد أهداف «كثيرة» قبل الانسحاب. تتزامن الزيارة أيضا مع اجتماع لمسؤولي الاتحاد الأوروبي، في بروكسل، لمناقشة الوضع فيما يتّجهون للدعوة إلى «هدنة إنسانية» في الحرب بين إسرائيل و«حماس». شنّ عناصر «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى هجوما مباغتا على إسرائيل في السابع من أكتوبر قتل فيه 1400 شخص، بحسب مسؤولين إسرائيليين. ويعتقد أنهم ما زالوا يحتجزون أكثر من مائتي رهينة. وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها «حماس» في غزة مذاك مقتل أكثر من 7000 فلسطيني، بينهم كثير من الأطفال في القصف الإسرائيلي المتواصل ردا على الهجوم. وقال المالكي إن «الحرب التي تشنّها إسرائيل هذه المرة مختلفة. هذه المرة... إنها حرب انتقامية»، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأفاد الصحافيين في مؤتمر عقد في مقر بعثة السلطة الفلسطينية في لاهاي بأنه «لا يوجد هدف حقيقي لهذه الحرب غير التدمير التام لكل زاوية يمكن أن تكون قابلة للعيش في غزة». وشدد على أن الحاجة لوقف إطلاق النار أولوية لإدخال المساعدات إلى غزة، فيما حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، الأربعاء، من أنها ستضطر إلى وقف عملياتها الإغاثية في القطاع بسبب نقص إمدادات الوقود. وأفاد: «علينا أولا وضع حد لهذا العدوان أحادي الجانب ومن ثم علينا الدعوة إلى وقف لإطلاق النار»، مضيفا أن «وقف إطلاق النار ضروري... لتوزيع المساعدات الإنسانية».ويتوقع أن يدعو قادة الاتحاد الأوروبي، الخميس، إلى «ممرات إنسانية وهدن» لتصل المساعدات إلى المدنيين في غزة.وتابع: «لكنني واثق من أنهم سيجرون محادثات جدية للغاية وسيتمكنون من فهم الفرق بين الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار». وأكد على أن الحل طويل الأمد للنزاع سيتمثل بالعودة إلى حل الدولتين، وهو إطار العمل المقترح لدولتين إسرائيلية وفلسطينية منفصلتين.التقى المالكي في لاهاي، الأربعاء، كبار المسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية بمن فيهم المدعي العام كريم خان. وأفاد بأن «الوضع في غزة خطير جدا الآن إلى حد أنه يتطلب تدخلا فوريا من المدعي العام» لـ«الجنائية الدولية»، متهما إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن المالكي قدّم لخان «دلائل على الجرائم الأخيرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة». وأفاد المالكي بأن الفلسطينيين قدّموا المعلومات أيضا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي. وطلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من قضاة محكمة العدل رأيا استشاريا بشأن الاحتلال في الأراضي الفلسطيني. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630391-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%87رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أنهى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم ، العام الأول من رئاسة حكومته ببقاء التحالف الأكبر الداعم له ، قائماً، رغم تعرضه لأكثر من أزمة داخلية، أخطرها أزمة كركوك قبل نحو شهر. التحالف الآخر المهم، والذي يعد هو الأب الشرعي لهذه الحكومة، وهو «الإطار التنسيقي الشيعي» المكوّن من أبرز القوى والأحزاب الشيعية، بمن فيها الكثير من الأجنحة السياسية للفصائل المسلحة والذي يعد الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً، لا يزال هو الآخر قائماً. وبينما قام ائتلاف إدارة الدولة على أساس ورقة سميت ورقة الاتفاق السياسي تضمنت مطالب متقابلة للأطراف الثلاثة ، فإنه ورغم الشكاوى المستمرة طوال العام الذي انقضى بعدم تحقيق قسم كبير منها، فإن أطراف الائتلاف وبخاصة السنّة والكرد يرون أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يريد العمل بنية صادقة وبحزم من أجل تنفيذ كامل بنود ورقة الاتفاق السياسي، وأنه إذا كان هناك تقصير «في ملف الرواتب بشأن إقليم كردستان» أو «العفو العام» بالنسبة للسنّة، فإن المسؤولية تقع على عاتق شركائهم الشيعة في بعض قوى «الإطار التنسيقي» وليس على عاتق رئيس الوزراء الذي يملك النوايا الصادقة لتحقيق كل ما تم الاتفاق عليه. الأهم بالنسبة للسوداني وحكومته التي أراد لها أن تكون حكومة خدمات من منطلق أولويات برنامجها الحكومي ومنهاجها الوزاري، هو بقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وتياره الجماهيري الكبير صامتاً حتى الآن رغم مرور سنة كاملة على تشكيل الحكومة. ورغم أن الصدر أصدر أكثر من بيان وموقف شجب فيه بعض الإجراءات والممارسات التي بدت غير مقبولة بالنسبة له، لكنه لم يستهدف الحكومة بالدرجة الأساس ولا شخص السوداني، بل استهدف قوى «الإطار التنسيقي»، التي تعدّ هي الراعية لهذه الحكومة وهي التي رشحت السوداني لهذا المنصب. من جهته، فإن السوداني لم يستهدف على مدى العام الأول من حكمه الجسم الأساسي للقياديين الصدريين التنفيذيين في الحكومة. فالصدر دعا كتلته البرلمانية وهي الأكبر داخل البرلمان على مستوى القوائم إلى الانسحاب من البرلمان، لكنه لم يدعُ المسؤولين الكبار من الصدريين في الحكومة والتي بدت رسالة حسن نية من قِبله للحكومة وللسوداني، والذي قابلها الأخير بحسن نية، في المقابل، المظاهرات التي أطلقها الصدر وآخرها المظاهرة الأضخم قبل أسبوعين كانت بمناسبة «طوفان الأقصى»، وكان أطلق مظاهرة كبيرة قبلها والتي تم خلالها حرق السفارة السويدية في بغداد على خلفية سماح الحكومة السويدية لمواطن سويدي من أصول عراقية بحرق نسخة من القرآن الكريم، ولعل أقصى ما أطلقه الصدر من وصف ضد خصومه في قوى «الإطار التنسيقي» هو وصف حكومتهم التي شكّلوها برئاسة السوداني بأنها حكومة «بني العباس». مع ذلك، فإنه لا يزال يلتزم الصمت حتى حيال ما يعده بعض خصوم الحكومة من عدم تحقيق تقدم في الكثير من الملفات. كما أنه رفض المشاركة في الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها نهاية العام الحالي. وبينما كان كل هم السوداني أن تبقى جبهة الصدر هادئة حتى يدافع عما أنجزه في العام الأول من ترؤسه الحكومة والعمل على استكمال المشروعات التي بدأ تنفيذها وسط تحديات سياسية ومالية بسبب تأخر إقرار الموازنة المالية لما بعد النصف الثاني من العام الأول من حكمه، فإنه لم يكن يتوقع أن يواجه في اليوم الأول من عامه الثاني أخطر أزمة، وهي التي تلت «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر الحالي، والمتمثلة ببدء الفصائل المسلحة وبعضها جزء من «الإطار التنسيقي» الذي ينتمي إليه هو، في قصف المواقع التي يتواجد فيها الأميركان، سواء بالعراق أوسوريا. الرد الأميركي بشأن ذلك لم يتأخر سياسياً حتى الآن على الأقل. ففي الوقت الذي أجرى الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالاً هاتفياً بالسوداني دعاه من خلاله إلى بذل جهود من أجل احتواء الأزمة بعد حرب غزة، فإن استمرار القصف الذي أدانه الناطق العسكري باسم السوداني بقوة، دعا كلاً من وزير الخارجية والدفاع الأميركيين أنتوني بلينكن ولويد أوستن إلى أن يهاتفا السوداني، داعيَين إياه إلى إيقاف مثل هذه التهديدات؛ لأن واشنطن لا تريد توسيع جبهة الحرب. وعلى الرغم من أن العلاقة لم تسوء مع واشنطن، حيث عاودت السفيرة الأميركية في بغداد إلينا رومانسكي الإشارة أمس إلى «الشراكة الاستراتيجية مع العراق» وهو مؤشر على استمرار واشنطن دعم السوداني في مطلع عامه الثاني، لكن قسم من الفصائل المسلحة لا يريد الركون إلى التهدئة مع واشنطن من منطلق كونها تدعم إسرائيل بالمطلق. مع ذلك، فإن البيانات الصادرة عن بعض الفصائل لا تزال تحاول مسك العصا من الوسط بين محاولتها استهداف بعض القواعد التي يتواجد فيها الأميركان وبين الإبقاء على «الإطار التنسيقي» متماسكاً. لكن بعض التطورات قد تكون مقلقة حتى على مستوى دول الجوار. ففي الوقت الذي تلقت الكويت تهديدات من بعض الفصائل المسلحة العراقية، وهو أمر يمكن أن يمثل إحراجاً لبغداد، فإن الجانب الآخر من المشهد هو الاعتصامات التي أقامتها بعض الفصائل العراقية بالقرب من منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن على أمل الدخول إلى الأراضي الأردنية دعماً لغزة، وهو ما لا يمكن السماح به أردنياً. غير أن المشهد ربما يزداد سخونة، وذلك بقيام المتظاهرين باعتراض الشاحنات التي تنقل النفط إلى الأردن ومحاولة إحراقها؛ وهو ما يمكن أن يؤدي بعمّان إلى غلق المنفذ الحدودي، وهو ما يمثل إحراجاً آخر للحكومة العراقية وللسوداني شخصياً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630381-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%8A%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%84%D8%A8مضادات سورية تتصدى لصاروخ إسرائيلي في سماء دمشق قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، اليوم الخميس، إن المضادات الأرضية، التابعة للجيش، تصدّت لهجوم بطائرات مسيّرة في سماء حلب.كانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت، أمس الأربعاء، أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف «مطار حلب الدولي» وأخرجه عن الخدمة. وذكر «المرصد السوري» أن 11 عسكرياً سورياً، بينهم أربعة ضباط، قُتلوا، وأُصيب عشرة على الأقل، جراء قصف جوي إسرائيلي، بعد منتصف ليلة الثلاثاء، في ريف درعا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630366-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9مظاهرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية اليوم الخميس تضامناً مع أهل غزة فيما واصلت إسرائيل حملة اعتقالاتها الواسعة في الضفة الغربية، طالب الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتهدئة التوترات فيها حتى لا تصب الزيت على نار الأزمة المتفجرة في المنطقة. وقال مسؤولون أميركيون لموقع «واللا» الإسرائيلي إن بايدن حض نتنياهو، في مكالمة هاتفية قبل أيام، على العمل من أجل تهدئة الوضع في الضفة الغربية، لمنع انفجار آخر من شأنه أن يزيد تفاقم الأوضاع الخطيرة الحالية. وأعرب بايدن لنتنياهو عن قلقه من العدد الكبير للقتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر الحالي، أي بعد عملية «طوفان الأقصى» التي شنتها حركة «حماس» على مستوطنات غلاف غزة، وكذلك من زيادة عنف المستوطنين وطالبه بمنع اعتداءاتهم على الفلسطينيين، وقال إنها تصب الوقود على النار فيما تجري محاولات احتواء الحرب في غزة ومنع توسعها. وقال بايدن لنتنياهو إنهم يخاطرون بانفجار العنف، وإن ارتفاع وتيرة التوتر في الضفة سيعقّد الأزمة في المنطقة، وسيجعلها أسوأ بكثير ويضر بالجهود الحالية.وجاءت تحذيرات بايدن لنتنياهو ومطالبته له بتخفيف التوترات على جبهة الضفة، فيما أرسلت وزارة الخارجية الأميركية مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، باربرا ليف، إلى المنطقة لدفع الجهود لمنع انتشار الصراع. وقال بايدن يوم الأربعاء إنه يشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن مستوطنين متطرفين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية، مضيفاً في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، أن المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية يهاجمون الفلسطينيين في الأماكن التي يحق لهم الوجود فيها، وأضاف أن ذلك «يجب أن يتوقف الآن». وقتل المستوطنون منذ السابع من أكتوبر 5 فلسطينيين في الضفة الغربية، فيما قتل الجيش 100 آخرين واعتقل حوالي 1500 فلسطيني. فلسطينيون يرفعون صور أفراد من عائلاتهم أمام مكاتب الصليب الأحمر في الخليل اليوم الخميس للمطالبة بحق الوصول إلى معتقلين في السجون الإسرائيلية وصعّدت إسرائيل إجراءاتها في الضفة المتوترة أصلاً بعد هجوم «حماس»، وأغلقتها بشكل كامل، وحوّلتها إلى مناطق معزولة بعدما حاصرت المدن والقرى ببوابات حديد وكتل إسمنتية وحواجز ترابية، كما شددت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية المغلقة طيلة الوقت، والتي تحولت في أغلب الأوقات إلى ممرات مذلة بالنسبة للفلسطينيين المضطرين إلى التنقل بين المدن. وتخشى إسرائيل بشكل رئيسي من تصاعد التوترات في الضفة الغربية مع إطالة أمد الحرب في غزة، وراحت إلى جانب عمليات القتل التي ترتكبها، تسلّح المستوطنين بشكل غير مسبوق. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي أعلن حالة تأهب قصوى، إنهم متنبهون لمحاولة «حماس» إقحام إسرائيل في حرب على عدة جبهات، بما في ذلك الضفة الغربية. وقتل الجيش الإسرائيلي الخميس فلسطينياً في مخيم الجلزون في رام الله، بعدما قتل الأربعاء 6 فلسطينيين، 4 منهم في غارة نفذتها طائرة من دون طيار في جنين، وهو أسلوب بدأت إسرائيل بانتهاجه في الضفة بعد عملية «طوفان الأقصى». وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مقتل الفتى أسيد حمدي حميدات برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم الجلزون شمال رام الله، يرفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بداية العام الحالي إلى 313، بينهم 105 قُتلوا منذ السابع من أكتوبر الحالي.وإضافة إلى عمليات القتل وإغلاق الضفة، واصلت إسرائيل حملة اعتقالاتها الواسعة. واعتقل الجيش الإسرائيلي، الخميس، 100 فلسطيني من مناطق مختلفة في الضفة، بينهم ما لا يقل عن 7 نساء. وتركزت الاعتقالات في القدس ورام الله وبيت لحم والخليل وجنين وسلفيت ونابلس وطوباس، وطالت مسؤولين ونشطاء في «حماس»، كما جرت العادة في الاعتقالات الأخيرة، إضافة إلى كوادر في حركة «فتح»، ونساء بينهن سهير البرغوثي من قرية كوبر شمال مدينة رام الله، والصحافية لمى خاطر، وعضو المجلس التشريعي السابق سميرة حلايقة، والطالبة في جامعة الخليل مريم سلهب وأخريات. وقالت «حماس»، في بيان، إنّ الاعتقالات التي تقوم بها إسرائيل في الضفة الغربية تأتي في «إطار العدوان الشامل ضد شعبنا وفي محاولة بائسة لقمع حراك شعبنا ضد الاحتلال الفاشي الجاثم على أرضنا». وأضافت «نؤكد أن شعبنا الفلسطيني لن يضعف أو يستكين أمام هذا التغول الصهيوني على دماء شعبنا، ولن تضعفه الاعتقالات أو سياسة الإرهاب الممنهج عن المضي في النضال والثورة ضد المحتل الصهيوني حتى يرحل عن أرضنا ونقيم دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس». ومنذ السابع من الشهر الحالي تم اعتقال حوالي 1450 فلسطينياً 700 منهم ينتمون لـ«حماس»، وفق الجيش الإسرائيلي. ووصل عدد الأسرى في سجون إسرائيل وفقاً للمعطيات المتوفرة نحو 6700، منهم على الأقل 50 أسيرة، وأكثر من 1600 معتقل إداري. ولا تشمل هذه الأرقام حوالي 4000 معتقل من عمّال قطاع غزة الذين كانوا في إسرائيل وقت تنفيذ «حماس» هجومها الدامي في 7 أكتوبر.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630356-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86رئيس وزراء هولندا مارك روته يخاطب وسائل الإعلام لدى وصوله لحضور قمة «الاتحاد الأوروبي» في مبنى «المجلس الأوروبي» في بروكسل ببلجيكا، في 26 أكتوبر 2023 رئيس وزراء هولندا مارك روته يخاطب وسائل الإعلام لدى وصوله لحضور قمة «الاتحاد الأوروبي» في مبنى «المجلس الأوروبي» في بروكسل ببلجيكا، في 26 أكتوبر 2023 قال رئيس وزراء هولندا، مارك روته، إن عملية الجيش الإسرائيلي للقضاء على حركة «حماس» ضرورية، لكن يلزم تنفيذها في نطاق القانون الدولي الخاص بالحروب، وبأقل مستوى من الضرر للسكان المدنيين في غزة. ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، أضاف روته، لدى وصوله إلى قمة «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل: «للأسف، هناك ضرورة لعملية عسكرية للقضاء على حماس، ليس هناك طريق آخر، وإلا فلن تستطيع إسرائيل البقاء على المدى الطويل، لكن يجب فعل هذا بأقل ضرر للسكان المدنيين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630346-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AAروسيا: مسؤولون من «حماس» وإيران في موسكو لإجراء محادثاتأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن ممثلين لإيران و«حماس» موجودون في موسكو، الخميس؛ لإجراء مباحثات، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والحركة الفلسطينية قبل نحو ثلاثة أسابيع. وأكدت المتحدثة باسم «الخارجية» الروسية، ماريا زاخاروفا، «وجود ممثلين لهذه الحركة الفلسطينية في موسكو»، وأن نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري يوجد أيضاً في العاصمة الروسية، دون أن تقدم تفاصيل بشأن جدول أعمال المباحثات أو مضمونها. وقالت حركة «حماس» إن وفدها الذي يزور موسكو حالياً أكد حق الشعب الفلسطيني في «مقاومة» إسرائيل بكل السبل المتاحة. وأضافت الحركة، في بيان، أن الوفد أكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه «الإبادة الجماعية» التي تقوم بها إسرائيل. وأشار البيان إلى أن الوفد، الذي يرأسه رئيس مكتب العلاقات الدولية في الحركة، موسى أبو مرزوق، التقى المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، بمقر وزارة الخارجية الروسية في موسكو، ظهر اليوم. واستعرض وفد «حماس» الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وسبل وقف ما وصفته الحركة بـ«الجرائم» المدعومة من قِبل الولايات المتحدة والغرب. وأشاد وفد «حماس» بموقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجهود الدبلوماسية الروسية. من جانبه، عبّر بوغدانوف عن موقف بلاده الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، واستعرض جهود موسكو مع الأطراف المعنية؛ بهدف وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية، وفق بيان «حماس». كان بوتين قد قال، أمس الأربعاء، إن هناك محاولات لجرّ دول أخرى إلى الصراع في الشرق الأوسط، وإطلاق العنان «لموجة من الفوضى». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630321-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%C2%BB-50-%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8Aقالت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة حماس، إن عدد الأسرى الذين قتلوا نتيجة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفع إلى 50 أسيرا. وذكرت «كتائب القسام»، في بيان، اليوم الخميس، أنها تقدر أن عدد الأسرى الإسرائيليين الذين قتلوا في قطاع غزة نتيجة القصف بلغ ما يقرب من 50 قتيلا. وبينما ذكرت «كتائب القسام» سابقا أنها تحتجز وحدها أكثر من 100 أسير، أفرجت عن 4 منهم، أفادت في بيانات سابقة أن نحو 21 منهم قتلوا نتيجة القصف الإسرائيلي الذي طال مناطق واسعة من قطاع غزة. في الوقت نفسه، أعلنت إسرائيل، في آخر إحصائياتها، أنها تقدر عدد الأسرى الإجمالي في قطاع غزة بنحو 224 أسيرا، حيث تحتجز فصائل أخرى، منها «سرايا القدس» الذراع العسكرية لحركة «الجهاد الإسلامي»، أسرى آخرين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630311-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8Aالدول العربية ترفض تصفية القضية الفلسطينية واستهداف المدنيين في غزةاستنكر وزراء خارجية الإمارات والأردن والبحرين والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت ومصر والمغرب اليوم استهداف المدنيين وانتهاكات القانون الدولي في قطاع غزة، الذي يتعرض للقصف الإسرائيلي. وذكر بيانهم المشترك أن «حق الدفاع عن النفس لا يبرر انتهاك القانون وإغفال حقوق الفلسطينيين». وأضاف البيان أن وزراء الخارجية العرب ينددون أيضاً بالتهجير القسري والعقاب الجماعي في غزة. وأكدت الدول التسع رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، أو تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم بأي صورة من الصور بوصف ذلك «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وبمثابة جريمة حرب».وذكر البيان، الذي نشرته وزارتا الخارجية المصرية والإماراتية، أن «التقاعس في توصيف الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني يعد بمثابة منح الضوء الأخضر لاستمرار هذه الممارسات، وتورط في ارتكابها». وعبّرت الدول التسع عن قلقها البالغ من احتمال توسع المواجهات الحالية لتمتد إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، مؤكدة أن توسع الصراع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية ستكون له «عواقب وخيمة على شعوب المنطقة، والسلم والأمن الدوليَين». وطالبت الدول التسع، في البيان المشترك، بضمان وتسهيل النفاذ السريع والآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق. وقالت الخارجية الإماراتية إن هذا البيان صدر في أعقاب القمة التي استضافتها القاهرة يوم السبت الماضي، «وفي ضوء استمرار التصعيد الذي بدأ يوم السبت 7 أكتوبر 2023 في كل من إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين الأبرياء، والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630301-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-62-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8Aقتل أكثر من 62 مدنيا في شمال غربي سوريا منذ شن القوات السورية والحليف الروسي حملة عسكرية واسعة في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الخامس من أكتوبر الحالي، فيما ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الخميس، أن تحقيقها الخاص، في مجزرة وقعت في قرية قرقور بريف حماة الغربي قتل فيها ستة أطفال، أثبتت مسؤولية القوات النظامية عنها. جاء تقرير الشبكة في وقت يقوم فيه وفد اتحاد نقابات العمال العالمي بزيارة سوريا والتقى الرئيس بشار الأسد، قبل أن يقوم بتنفيذ وقفة تضامنية في دمشق مع اتحاد العمال في سوريا، دعما للشعب الفلسطيني والدعوة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وتابع خريستس أن «آلة الحرب الإسرائيلية ترتكب أفظع المجازر في غزة دون أن يتحرك العالم تجاهها، والاحتلال يحرم أهالي غزة من الماء والوقود والغذاء وكل مقومات الحياة في هجوم لم يشهده العالم من قبل». في المقابل، أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، جمال القادري، أن: الغرب يتعامى عن جرائم إسرائيل في فلسطين ويدعم الإرهاب في سوريا و«يشن حرباً عدوانية عليها لوقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني». عامل دفاع مدني سوري من «الخوذ البيضاء» يركض في موقع سقطت فيه قذيفة على مشارف بلدة جسر الشغور غرب مدينة إدلب 12 أكتوبر وكانت القوات السورية مدعومة بسلاح الجو الروسي، قد بدأت هجوما عنيفا في الخامس من الشهر الحالي على مناطق المعارضة في شمال غربي البلاد، في رد انتقامي فوري إثر هجوم بطائرات مسيرة استهدف حفل تخرج في الكلية الحربية بحمص في اليوم ذاته، وأسفر عن مقتل نحو 82 شخصا وإصابة 224 آخرين معظمهم من أهالي الخريجين. وسجلت الشبكة السورية حصيلة الضحايا المدنيين في الحملة العسكرية التي شنها النظام على مناطق خفض التصعيد التي تسيطر عليها المعارضة المدعومة من تركيا، كما سجلت الشبكة حصيلة ما استخدمته قوات النظام السوري من ذخائر عنقودية وأسلحة حارقة خلال هذه الحملة. واتهمت الشبكة في تقريرها، قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين غرب حماة، بتنفيذ هجوم أرضي بقذيفة مدفعية على الأطراف الشمالية الغربية من قرية قرقور، في 22 أكتوبر الحالي، حيث أصابت القذيفة خيمة شيدتها عائلة بجوار منزلها، كسكن احتياطي عقب الزلزال المدمر الذي ضرب شمال غربي سوريا في فبراير الماضي. ووقعت القذيفة على ستة أطفال كانوا يلعبون بأرجوحة أمام الخيمة ما أدى إلى مقتلهم جميعا. وبحسب التقرير ترافق القصف على قرية قرقور مع تحليق طيران استطلاع روسي من نوع أورلان - 10 في أجواء القرية، أقلع من معسكر بلدة جورين. وأضاف التقرير أنه عقب مقتل الأطفال الستة جرى قصف مدفعي على محيط قرية قرقور، حال دون وصول فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى موقع مقتل الأطفال وقام ذوو أربعة منهم بنقل الجثامين بواسطة الدراجات النارية إلى قرية فريكة المجاورة بريف إدلب حيث تم دفنهم فيها، فيما دفنت أشلاء الطفلين الآخرين في الموقع ذاته.ووثقت الشبكة في تقريرها مقتل 62 مدنياً، بينهم 24 طفلاً، و3 من العاملين في المجال الإنساني نتيجة هجمات شنتها قوات النظام وسلاح الجو الروسي على مناطق في محافظات إدلب وحلب وحماة شمال غربي سوريا، بين 5 حتى 25 الحالي. في السياق، أفاد التقرير بوقوع ما لا يقل عن 65 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، منها 18 حادثة اعتداء على مدارس، و10 على منشآت طبية، و5 على مراكز وآليات تابعة للدفاع المدني السوري، و11 على مساجد، و7 على تجمعات/ مخيمات المشردين قسرياً. كما وثق ما لا يقل عن هجوم واحد بذخائر عنقودية على يد قوات النظام، استهدف محافظة إدلب وأسفر عن مقتل مدني وإصابة ما لا يقل عن 8 مدنيين آخرين بجراح. ووقوع 7 هجمات لقوات النظام بأسلحة حارقة على مناطق مدنية بعيدة عن خطوط الجبهات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4630121-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مشاركته في اجتماع المنظمات الدينية في موسكو حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من «تداعيات كارثية» بسبب تفاقم الوضع في غزة، وقال إن الأحداث «المأساوية» التي يشهدها القطاع تهدد بتصعيد خطر قد تمتد عواقبه إلى خارج المنطقة. وبدا الخميس، أن الاستقطاب الحاد بين روسيا والولايات المتحدة في مجلس الأمن، انعكس على تصاعد اللهجة التحذيرية للكرملين من عواقب انزلاق الموقف نحو مزيد من التصعيد وتوسيع رقعة الصراع الحالي. وأكد بوتين خلال اجتماعه مع المنظمات الدينية ورؤساء الإدارات المسيحية والإسلامية واليهودية في روسيا، رفض بلاده «مكافحة الإرهاب عبر قتل المسنين والنساء والأطفال، وترك مئات الآلاف من الناس بلا مأوى وغذاء وماء ورعاية طبية» ووصف الوضع في غزة بأنه «كارثة إنسانية حقيقية». وأضاف أن روسيا تراقب «الوضع المأساوي في الشرق الأوسط في إطار الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية بقلق بالغ»، مشيراً إلى أن هذه «الأحداث المأساوية ترتبط ارتباطاً مباشراً بالروس الذين يتابعون بألم تطور الأوضاع في الأراضي المقدسة التي تحمل أهمية دينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث». فلسطينيون يبحثون عن ضحايا وناجين بين أنقاض مبنى سكني دمرته غارة جوية إسرائيلية في مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة الخميس وأكد أن «موقف روسيا من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي معروف، وتم التعبير عنه بوضوح تام أكثر من مرة، وهو لا ينطلق من باب استغلال الأحداث المأساوية الراهنة في الأراضي الفلسطينية، وإنما يستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي التي تنص على حل الدولتين وقيام دولتين مستقلتين هما فلسطين وإسرائيل».وأعرب بوتين عن تعازيه لأسر الإسرائيليين ومواطني البلدان الأخرى الذين قتل وأصيب أحباؤهم، مضيفا أنه «بالرغم من الوضع المأساوي فإنه من الجلي تماماً أنه لا ينبغي محاسبة الأبرياء على جرائم لم يرتكبوها». وأضاف «لا يمكن مكافحة الإرهاب بمبدأ المسؤولية الجماعية، حيث يقتل أيضا كبار السن والنساء والأطفال، وتُمحى أسر كاملة، ويترك مئات الآلاف من الناس دون مأوى وغذاء وماء ورعاية طبية، هذه كارثة إنسانية حقيقية». وتابع: «مهمتنا الرئيسية، اليوم، هي وقف العنف وإراقة الدماء، لمنع تصعيد الأزمة أكثر ما يهدد بعواقب وخيمة وخطيرة ومدمرة، وهذه العواقب قد لا تقتصر على الشرق الأوسط وحده». واتهم بوتين الغرب بمحاولة تأجيج صراع ديني، مشيراً إلى أن «هناك محاولات من جانب بعض القوى لإثارة مزيد من التصعيد وجذب أكبر عدد ممكن من البلدان والشعوب الأخرى إلى الصراع، وإثارة موجة كبيرة من الفوضى والكراهية الدينية المتبادلة، ليس في الشرق الأوسط وحسب، بل أبعد من ذلك بكثير، من خلال اللعب على المشاعر القومية والدينية لملايين الناس»، لافتاً إلى أن الغرب «يتبع هذه السياسة منذ وقت طويل جدا». وحذّر الرئيس الروسي من أن «هذه الكراهية يتم تأجيجها عبر تحريض المسلمين على اليهود والدعوات لمحاربة الكفار، وأيضاً عبر التحريض على الفتنة بين الشيعة والسنة، والمسيحيين الأرثوذكس والكاثوليك». وأضاف «لسنوات غضت أوروبا الطرف عن تدنيس المقدسات الإسلامية، وفي عدد من البلدان وعلى أرفع المستويات، يتم علنا تمجيد المجرمين النازيين والمعادين للسامية الملطخة أيديهم بدماء ضحايا المحرقة».بالتزامن، حذّر الناطق باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، من تدهور أكبر للوضع الإنساني في قطاع غزة، إن أقدم الجيش الإسرائيلي على اجتياحه في عملية برية تعد لها تل أبيب. وأكد أهمية مواصلة الجهود في مجلس الأمن الدولي من أجل اتخاذ قرار يوقف الحرب، ويضع مقدمات لمعالجة الأزمة المستفحلة. كما دعا إلى دفع جهود تسوية سياسية على أساس «حل الدولتين» الذي أقره مجلس الأمن الدولي، وينص على قيام دولة فلسطينية مستقلة. المندوبون الدائمون في مجلس الأمن: الروسي فاسيلي نيبينزيا والصيني تشانغ جون والفلسطيني رياض منصور وعن جامعة الدول العربية ماجد عبد العزيز قبيل اجتماع يوم 18 أكتوبر وأكد بيسكوف، أن «الجهود للاتفاق على قرار متوازن للأمم المتحدة بشأن الوضع في غزة، يجب أن تستمر»، لكنه شدد على التزام بلاده بعدم صدور قرار «أحادي الجانب». وزاد «من الخطأ أن يدين أي قرار من هذا النوع طرفا واحدا فحسب». جاء ذلك بعد يوم من استخدام روسيا والصين حق النقض ضد دعوة أميركية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، للتحرك بشأن الصراع بين إسرائيل و«حماس»، من خلال الدعوة إلى وقف القتال للسماح بوصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، ووقف تسليح «حماس» وغيرها من الفصائل المسلحة في قطاع غزة. ولم يحظ نص منافس صاغته روسيا، ويدعو إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وسحب الأمر الإسرائيلي للمدنيين في غزة بالانتقال جنوبا قبل هجوم بري، في الحصول بالحد الأدنى من الأصوات لتأييده.وقال بيسكوف الخميس: «نحتاج لمواصلة جهودنا، نحتاج لبذل جهد من أجل التوصل لخيار متوازن. نحن مقتنعون أن خيارنا كان أكثر توازنا بكثير». وأضاف «يتعين أن ندعو لوقف إطلاق نار ولا يمكننا التنديد بأفعال طرف واحد فحسب. ينبغي أن يكون القرار متوازنا، وأن نواصل الجهود الدبلوماسية هنا».في الأثناء، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، الخميس، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور روسيا قريباً لبحث النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وقال بوغدانوف خلال ندوة بعنوان «آفاق الأزمة في الشرق الأوسط ومهام السياسة الروسية»: «سيزور محمود عباس موسكو قريباً، وسيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيبحثان عدداً من الملفات، على رأسها الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية وسبل حلها، ومنع تفاقم الأوضاع مستقبلاً، بالنظر إلى الارتفاع المتسارع لأعداد القتلى من الجانبين يوميا، بمن فيهم الأطفال الأبرياء». بدوره، أكد بيسكوف، أنه يجري الإعداد للقاء بين الرئيسين الروسي والفلسطيني، من دون أن يحدد موعداً محتملاً للزيارة. وعلق بوغدانوف خلال حديث مع الصحافيين على الحشود العسكرية الأميركية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، وقال إن «تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط لا يساهم في الانفراج في المنطقة». وأوضح «أعتقد أن كل هذا لا يساهم في انفراج التوتر، الذي يتجاوز بالفعل جميع الحدود في الشرق الأوسط، وهذا أمر مثير للقلق، لأن السؤال هو: لماذا يتم ذلك؟ أنا لست رجلا عسكريا، لكنني أعتقد أن القتال ضد «حماس»، الذي تم إعلانه بوصفه هدفا نهائيا، لا يتطلب هذا العدد الكبير من حاملات الصواريخ أو الدفاع الجوي، والكثير من الأسلحة الحديثة». وأضاف نائب الوزير «على ما يبدو، يتم تحديد المزيد من الأهداف العالمية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

مسؤول في حزب نتنياهو يطرح مشروعاً لترحيل سكان غزةمسؤول في حزب نتنياهو يطرح مشروعاً لترحيل سكان غزةمشرةع تهجيري بعد 50 سنة من كشف مخطط لاستغلال حرب مقبلة لطرد مئات الآلاف من الفلسطينيين.
Read more »

فيدان: أي عملية برية في غزة ستتحول إلى مجزرةفيدان: أي عملية برية في غزة ستتحول إلى مجزرةوزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحفي مع نظيره القطري: استهداف أشقائنا الفلسطينيين دون تمييز بين الأطفال والمرضى وكبار السن حتى في المدارس والمستشفيات والمساجد جريمة ضد الإنسانية - Anadolu Ajansı
Read more »

العفو الدولية: تهجير إسرائيل سكان شمال غزة 'قد يرقى لجريمة حرب'العفو الدولية: تهجير إسرائيل سكان شمال غزة 'قد يرقى لجريمة حرب'المنظمة دعت إلى إلغاء أوامر الإخلاء القسري فورا، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل عاجل.. - Anadolu Ajansı
Read more »

بيان عربي لقمة القاهرة: إدانة استهداف المدنيين ورفض تهجير الفلسطينيين | صحيفة المواطن الالكترونية للأخباربيان عربي لقمة القاهرة: إدانة استهداف المدنيين ورفض تهجير الفلسطينيين  | صحيفة المواطن الالكترونية للأخباربيان عربي لقمة القاهرة: إدانة استهداف المدنيين ورفض تهجير الفلسطينيين  أصدرت المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية بيانا مشتركا في أعقاب ' قمة
Read more »

السعودية و9 دول عربية: تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه انتهاك جسيم و«جريمة حرب»السعودية و9 دول عربية: تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه انتهاك جسيم و«جريمة حرب»أكدت السعودية وتسع دول عربية، إدانتها للتهجير القسري والفردي أو الجماعي للشعب الفلسطيني، وكذلك سياسة العقاب الجماعي، وطالبت بالعمل على ضمان وتسهيل النفاذ السريع والأمن
Read more »

المملكة و9 دول عربية تدين التهجير القسري واستهداف المدنيين في غزةالمملكة و9 دول عربية تدين التهجير القسري واستهداف المدنيين في غزةأصدرت المملكة وعدد من الدول العربية، اليوم الخميس، بيانا مشتركا في أعقاب ' قمة القاهرة للسلام'.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:47:10