في المنافسة المثلثة لاستضافة «إكسبو 2030»، الرياض تبرز أوراقها الرابحة بمواجهة روما وبوسان.
حقاً، كان «الملتقى الختامي لاستضافة معرض الرياض » الذي أقامته الهيئة الملكية لمدينة الرياض، المعنية الأولى والساعية لاستضافة المعرض الدولي الكبير الموعود، ناجحاً بكل المعايير. فاختيار المكان، خارج باريس، في غابة مودون «Meudon» الواقعة غرب العاصمة والمعروفة بموقعها المميز وبحيرتها الجميلة والبناء الواسع المتلائم مع الأحداث الكبرى، جاء متناغماً مع الغرض منه، وهو إمتاع الأنظار والأسماع باللوحات المائية الاستثنائية حيث لعبة الأضواء والمياه جاءت لأكثر من نصف ساعة رائعة.
ثم إن اللوحات الفنية التي قدمتها الفرق السعودية معطوفة على الوصلات الغنائية مصحوبة بالأوركسترا الكبيرة جاءت لتبهر ضيوف الملتقى الذين لبوا الدعوة بالمئات ما يبرز الدعم للسعودية والرغبة بأن تفوز باستضافة «إكسبو 2030». وكان واضحاً بالنسبة للجميع أن المعرض يندرج تماماً في إطار «رؤية 2030» وطموحاتها المتنوعة التي تعمل المملكة على تحقيقها. كما أن الوفد السعودي الرسمي الكبير والرفيع ورحابة الضيافة وحسن التنظيم، كلها عناصر أضفت على الملتقى نكهة خاصة.هذه الأجواء وفرت الإطار الملائم لما هو أعمق أي عرض الأساسيات والخصائص والميزات والمقومات التي تؤهل السعودية وعاصمتها الرياض لأن تكون الأكثر تأهلاً بالفوز بالمعرض على منافستيها روما الإيطالية وبوسان الكورية الجنوبية. ووفق مصادر الوفد السعودي، فإن فرص الفوز «جدية» رغم أن سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، تقوم بجهد كبير للتأثير على أعضاء المكتب الدولي للمعارض واستمالتهم لصالحها. وستحل الكلمة الفصل التي اقترب أوانها يوم 28 نوفمبر الحالي بمناسبة التئام الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض، حيث ستعطى الفرصة الأخيرة للدول المتنافسة لعرض حججها على أن يحصل بعدها فوراً التصويت لتعيين الجهة الفائزة.منذ شهور، شحذت الرياض أسلحتها وحججها. ووفر ملتقى باريس الفرصة لإعادة التأكيد عليها وشرحها بشكل كافٍ. وفي هذا السياق، قال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إن ملف الرياض «إكسبو 2030» الذي تقدمت به المملكة يحقق ما التزمت به حول إقامة نسخة غير مسبوقة من معرض «إكسبو» بأعلى مراتب الابتكار، وتقديم تجربة استثنائية في تاريخ هذا المحفل الدولي، مشدداً على أن ما تقدمه المملكة من خلال المعرض «يعكس التزام الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، بإقامة نسخة غير مسبوقة وتقديم تجربة استثنائية في تاريخ هذا المحفل الدولي». وزاد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية التزمت بتحقيق المتطلبات الفنية والتنظيمية الخاصة بالمكتب الدولي للمعارض وتطلعات الدول الأعضاء عبر التزامها بتطبيق أعلى معايير الاستدامة في المعرض، والعدالة في توزيع الأجنحة واستخدامات التقنية؛ وصولاً إلى النسخة الأكثر تأثيراً في تاريخ «إكسبو».بالتوازي مع الكلمات الرسمية، حرص المنظمون من خلال المجسمات التي عرضت والأفلام التي شاهدها المشاركون على توفير صورة لما سيكون عليه المعرض الدولي للعام 2030 في حال فازت به السعودية التي رصدت ميزانية كبرى تصل إلى 7.8 مليار دولار، بينها 340 مليون دولار لمساعدة 100 دولة في مجالات بناء الأجنحة، والصيانة، والدعم التقني، والسفر، وتنظيم الفعاليات. ويتوقع منظمو معرض الرياض، الذي يحمل شعار «معاً نستشرف المستقبل» الذي سيقام لـ6 أشهر ، أن يضرب أرقاماً قياسية من حيث المساحة المخصصة له أو عدد الدول المشاركة أو أعداد الزوار الافتراضيين أو حضورياً ، فضلاً عن مشاركة 246 هيئة غير حكومية.كانت محاور المعرض الثلاثة، وفق الرؤية السعودية، أساس الكلمتين اللتين ألقاهما عادل الجبير، وزير الدولة للشؤون الخارجية، والأميرة ريما بنت بندر، سفيرة السعودية في واشنطن. وكلاهما شرحا المبادئ التي تعمل المملكة بهديها والفوائد التي يمكن جنيها من استضافة المعرض، ليس للبلاد وحدها، ولكن لجميع الجهات التي ستشارك فيه، ولما سيوفره من تواصل بين الأمم والشعوب، فضلاً عن فوائده المباشرة في المجالات البيئية والثقافية والاجتماعية. وشهد الحفل حضور كوكبة من كبار المسؤولين السعوديين، وإلى جانبهم ممثلون عن الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض، يتقدمهم مديره، فضلاً عن مسؤولين فرنسيين ومجموعة واسعة من سفراء الدول العربية والأجنبية لدى فرنسا وممثلين لمنظمات دولية تتخذ من باريس مقراً لها.ووفّر الملتقى الفرصة، من خلال المعرض المصاحب، لشروحات وافية تبرز المخطط العام للمعرض كما تريده السعودية، وعرضاً للموضوع الرئيسي والموضوعات الفرعية، والفرص التي يوفرها للاستفادة الجماعية والمشاركة الواسعة التي يتيحها للجميع التي تتمثل في تقديم معرضٍ من «العالم إلى العالم» تتشارك في بنائه وتشييده الشركات المحلية والدولية على حدٍ سواء، وتحقيق الاستفادة الجماعية منه، سواء للدول المتقدمة أو النامية، وذلك تحت شعار «دولة واحدة، جناح واحد». وتريد السعودية أن يكون المعرض دافعاً للابتكار والإبداع، وأن يُمكن من إظهار كيفية التعاون الإبداعي وتحفيز الابتكارات العلمية والاجتماعية والفكرية.ثمّن وزير الداخلية السعودي، الاثنين، حرص خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، الدائم على دعم كل ما يسهم في ترسيخ وتقوية الأمن العربي المشترك.شهد «منتدى الطائف للاستثمار» في فعاليات يومه الثاني، الاثنين، توقيع اتفاقيات شراكة سعودية مع الصين وكوريا الجنوبية، في عدد من المشروعات التي تخدم المحافظة.أعلنت «الشركة السعودية للقهوة» عن إنشاء مزرعة بنّ، على مساحة تبلغ مليون متر مربع في مدينة جازان ، التي تعرف كموطن قهوة أرابيكا العالمية.أعلنت شركة «الدرعية» عن إطلاق النسخة الاستثنائية من موسمها 2023- 2024 في شهر ديسمبر من العام الحالي تحت شعار «أرض ترويك».جهود سعودية متسارعة لإزاحة الوقود السائل من إنتاج الكهرباء https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654281-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1جهود سعودية متسارعة لإزاحة الوقود السائل من إنتاج الكهرباءضمن مساعي الحكومة السعودية لتحقيق الريادة العالمية والمزيج الأمثل في قطاع الطاقة المتجددة، تمضي المملكة بجهود متسارعة لإزاحة الوقود السائل والتعويض عنه بالغاز ومصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء، حيث وقعت «الشركة السعودية لشراء الطاقة»، الثلاثاء، اتفاقيتين لشراء طاقة بسعة إجمالية تبلغ 1500 ميغاواط. وكانت وزارة الطاقة استكملت، في سبتمبر 2022، جميع الترتيبات والإجراءات القانونية لشراء حصص الشركة السعودية للكهرباء في «الشركة السعودية لإنتاج الطاقة» لتكون الأخيرة مملوكة بالكامل للدولة، ضمن الإصلاحات الشاملة في المنظومة وتحقيق استدامة ورفع كفاءة القطاع في البلاد. وقال كبير مستشاري وزير النفط السعودي سابقاً، الدكتور محمد الصبان، لـ«الشرق الأوسط»، إن « تسير وفق خارطة طريق الهدف الذي أقرته المملكة في إطار ، مؤكداً أنه إنجاز كبير يحقق للدولة مساعي الوصول إلى طاقة نظيفة وتحقيق الأهداف الصفرية التي حددتها بحلول عام 2060».وأوضح الصبان أن هاتين الاتفاقيتين ستعملان على مستهدفات الدولة للوصول إلى 50 في المائة من الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة الأخرى، في مجال توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه. وأكد أن المملكة سبّاقة في هذا المجال نحو تطوير مصادر الطاقة المتجددة والشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية من الأرض، بالإضافة إلى الهيدروجين، مبيناً أن جميعها تعتمد على مصادر محلية، و«بذلك يتم تحويل البلاد من مصدر للنفط والغاز إلى الطاقة المتجددة». وطبقاً للصبان، فإن «المملكة تمضي نحو التحول إلى إنتاج الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة، وفي الوقت ذاته تستفيد من الوقود السائل سواء من النفط أو الغاز للتصدير إلى الأسواق العالمية، وتحقيق مكاسب في هذا الاتجاه». الاتفاقية الأولى التي وقعتها الشركة ضمن مشروعات المرحلة الرابعة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، شملت شراء الطاقة لمشروع الحناكية للطاقة الشمسية الكهروضوئية، بسعة إجمالية تبلغ 1100 ميغاواط، مع تحالف ثلاث شركات هي: «مصدر»، «إي دي إف»، «نسما»، بسعر شراء الكهرباء يبلغ 1.6 سنت أميركي لكل كيلوواط/ساعة .كما أبرمت «الشركة السعودية لشراء الطاقة» اتفاقية شراء الطاقة لمشروع «طبرجل للطاقة الشمسية الكهروضوئية»، بسعة إجمالية تبلغ 400 ميغاواط، مع تحالف بقيادة ثلاث شركات، هي: «جنكو باور»، «صن كلير»، «صن لايت إنيرجي» بسعر شراء للكهرباء يبلغ 1.7 سنت أميركي لكل كيلوواط/ساعة ، حيث من المتوقع أن يسهم المشروع في تزويد نحو 75 ألف وحدة سكنية تقريباً بالطاقة الكهربائية المتجددة سنوياً.وكانت «الشركة السعودية لشراء الطاقة» أعلنت، في سبتمبر 2022، طرح خمسة مشروعات جديدة بطاقة إجمالية تبلغ 3300 ميغاواط للمنافسة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة، ثلاثة منها لاستغلال طاقة الرياح، واثنان آخران لاستغلال الطاقة الشمسية، وذلك أيضاً ضمن المرحلة الرابعة من مشروعات البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي تُشرف عليه وزارة الطاقة. وتأتي هذه المشروعات امتداداً لعمل منظومة الطاقة نحو تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، والمساهمة في الوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء، وإزاحة الوقود السائل في قطاع إنتاج الكهرباء بالمملكة، من خلال الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة والمساحات الشاسعة لتطوير مشروعاتها التي تتمتع بها أرجاء المملكة، وتطوير محطات توليد كهرباء تعمل بالغاز عالية الكفاءة، بحيث تكون حصة سعات مصادر الطاقة المتجددة في هذا المزيج نحو 50 في المائة بحلول عام 2030. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654246-%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%84%D8%AC%D8%A3-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%83%D9%84قال بنك إسرائيل المركزي، الثلاثاء، إنه باع 8.2 مليار دولار من النقد الأجنبي في أكتوبر، مما أدى إلى تراجع الاحتياطي إلى 191.235 مليار دولار. وهذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يبيع فيها بنك إسرائيل النقد الأجنبي. وأطلق المركزي برنامجاً بقيمة 30 مليار دولار لبيع النقد الأجنبي مع بداية الحرب على حركة «حماس» في غزة قبل شهر؛ لمنع حدوث تدهور حاد في سعر صرف الشيكل، إضافة إلى توفير ما يصل إلى 15 مليار دولار من خلال المقايضات. وكانت الاحتياطيات في سبتمبر عند 198.553 مليار دولار. ويعد مستوى النقد الأجنبي الحالي لدى البنك أدنى مستوى يتم تسجيله منذ عام، على الرغم من أنه لا يزال مرتفعاً عن المتوسط الذي كان قد تم تسجيله خلال العقد الماضي. وراجع بنك إسرائيل، الشهر الماضي، توقعاته للنمو للعام الحالي والعام التالي، مشيراً إلى أنه من المتوقع الآن أن ينمو الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 2.3 في المائة في عام 2023، و2.8 في المائة في عام 2024 نتيجة تداعيات الحرب. وتمثل هذه الأرقام تعديلاً نزولياً عن التقديرات السابقة التي أشارت إلى نمو بنسبة 3 في المائة لكلا العامين. وكان البنك المركزي قد أبقى في أحدث اجتماعاته على معدلات الفائدة دون تغيير عند مستوى 4.75 في المائة، وذلك في الوقت الذي تستمر فيه عمليات التصعيد في غزة، وسط تراجع لأسعار الشيكل قرب أدنى مستوياته على الإطلاق. وذكر البنك، في بيان، أن لجنة السياسة النقدية قررت إبقاء سعر الفائدة دون تغيير، رغم انخراط إسرائيل في العمليات الناجمة عن التصعيد في غزة منذ أكثر من أسبوعين. وبالتزامن مع بيانات المركزي، كشف تقرير إعلامي محلي عن التحديات التي تعاني منها إسرائيل مع استمرار الحرب، حيث تستمر خسائر الجيش الإسرائيلي في الارتفاع. وبحسب «جيروزاليم بوست»، من بين التحديات الخمسة الرئيسية، هناك الشق الاقتصادي والذي يكمن باحتمالية انزلاق الاقتصاد الإسرائيلي إلى ركود، بحسب توقعات لخبراء، مع استمرار الصراع واستدعاء أكثر من 360 ألف جندي احتياطي واضطرارهم للتخلي عن وظائفهم العادية. وقدرت وزارة المالية الإسرائيلية، في بداية هذا الأسبوع، وصول خسائر إسرائيل من حربها في غزة إلى 50 مليار دولار، حيث وصفت التكلفة بالباهظة. ويستند تقدير التكاليف، التي تعادل 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، إلى احتمال استمرار الحرب من ثمانية إلى 12 شهراً مع اقتصار الأمر على غزة دون مشاركة كاملة لـ«حزب الله» اللبناني أو إيران أو اليمن، وكذلك على أساس العودة السريعة لنحو 350 ألف إسرائيلي تم تجنيدهم في قوات الاحتياط إلى العمل قريباً... وتتوقع وزارة المالية الإسرائيلية عودة 8.5 في المائة من المجندين فوراً إلى العمل بعد وقف القتال. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654121-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84السعودية تعفي المستثمرين حاملي الجوازات الدبلوماسية من رسوم تأشيرة الأعمالفي حين أطلقت وزارة الخارجية السعودية بالتعاون مع وزارة الاستثمار، الاثنين، المرحلة الثانية من خدمة إصدار تأشيرة زيارة الأعمال «مستثمر زائر» إلكترونياً لتشمل جميع دول العالم، علمت «الشرق الأوسط» أن الحكومة قررت إعفاء المستثمرين حاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو الخاصة من رسم التأشيرة في النظام، شريطة ألا يكون لديهم صفة رسمية. وبدأت وزارة الاستثمار تحركاتها عقب إطلاق المرحلة الثانية من الخدمة، لتكشف عن الفرص الاستثمارية الاستثنائية التي تقدمها المملكة في مختلف القطاعات المتنوعة والواعدة في 15 قطاعاً اقتصادياً.ووفق المعلومات، شددت الحكومة على عدم استغلال تسهيلات الخدمة الجديدة لأغراض أخرى غير تجارية، وأن يكون جواز السفر ساري المفعول لمدة لا تقل عن 6 أشهر، مع مراعاة الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين المملكة والدول الأخرى بشأن صلاحية الجواز ورسوم التأشيرة ومدتها، بالإضافة إلى ضرورة وجود تأمين طبي معتمد في السعودية. وطالبت الدولة من المستثمر المستفيد من الخدمة، الالتزام بالغرض الرئيسي الذي قدم من أجله والأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة، وعدم ممارسة العمل بأجر أو من غير أجر، وأيضاً أداء فريضة الحج إلا بموجب تأشيرة حج. وأكدت الحكومة على المستثمرين الحاصلين على التأشيرة، عدم أداء العمرة خلال موسم الحج، مع الالتزام بمدة الإقامة المسموح بها والمدونة في التأشيرة الممنوحة له. وتدرك الحكومة السعودية أهمية العمل المشترك والتعاون مع الشركاء الدوليين، وقد رسمت «رؤية 2030» خريطة الطريق الوطنية لتلعب دوراً أساسياً لقطاع الاستثمار وتشجيع المستثمرين الأجانب للخوض في سوق الأعمال من خلال تقديم الخدمات ذات القيمة المضافة والعديد من التسهيلات. وتمكّن تأشيرة «مستثمر زائر» رجال الأعمال من زيارة المملكة واستكشاف القطاعات المتنوعة والواعدة، والتعرف على الموارد الطبيعية فيها، وموقعها الجغرافي والحضاري بين قارات العالم الثلاث.وتعد السعودية عضواً فاعلاً في «مجموعة العشرين»، وأحد اللاعبين الرئيسيين في الاقتصاد وأسواق النفط العالمية، وذات نظام مالي قوي وقطاع بنكي فعال بإشراف جهات حكومية. وتستهدف خدمة «مستثمر زائر» إتاحة الفرصة للمستثمرين ومنسوبي المنشآت الأجنبية، للتقديم على تأشيرة زيارة إلكترونية، من خلال المنصة التابعة لوزارة الاستثمار «استثمر في السعودية»، ليتم من خلالها معالجة الطلب وإصدار التأشيرة بشكل رقمي من المنصة الوطنية الموحدة للتأشيرات التابعة لوزارة الخارجية. ويمكن الاستفادة من التأشيرة لمدة تصل إلى عام وبدخول متعدد، ويمكن للمستفيدين الحصول على التأشيرة بشكل فوري، وذلك لغرض زيارة المملكة والاطلاع على الفرص الاستثمارية. وتأتي الخدمة النوعية نتيجة لتضافر الجهود والتعاون المشترك بين وزارتي الخارجية والاستثمار بهدف توفير الخدمات المناسبة ذات القيمة المضافة للمستثمرين.وجاءت الخطوة الجديدة من الحكومة ضمن حزمة من المشروعات التطويرية للخدمات القنصلية، تحقيقاً لمستهدفات البلاد في سبيل تحقيق تطلعات القطاعات الاستثمارية المتناغمة مع «رؤية 2030»، الرامية إلى جذب المزيد من الشرائح حول العالم، لتحسين بيئة الاستثمار وتسهيل بدء ممارسة الأعمال مع التركيز على جذب الاستثمارات النوعية الكبرى نظراً لدورها الفعَّال في تحريك عجلة الاقتصاد. وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، في يونيو الماضي، إطلاق المرحلة الأولى من التأشيرة للمستثمرين من مواطني عدد من دول قارة أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية وأوقيانوسيا. وأنشأت الحكومة جهة خاصة تحت اسم «الهيئة السعودية لتسويق الاستثمار» التي تعمل بالتكامل مع الجهات الأخرى والارتقاء بجميع الأعمال والخدمات ذات الصلة لتكون الرياض وجهة استثمارية في المرحلة الحالية والمقبلة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4653981-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%C2%AB%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82متداولون في بورصة العاصمة الكورية الجنوبية سيول يتابعون حركة الأسهم والعملات على المؤشرات عاد شبح ارتفاع عوائد السندات ليطل مجدداً في الأسواق، ما أدى إلى تحركات حذرة للمستثمرين وتراجع في أغلب مؤشرات الأسهم الكبرى. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية الليلة السابقة مع ازدياد حذر المستثمرين حيال العطاءات الكبيرة للأوراق المالية والسندات في الأسبوع، التي يمكن أن تحدد ما إذا كان هناك طلب كافٍ على الديون الحكومية الأميركية لدفع أسعار الفائدة للانخفاض مجدداً. لكن عوائد السندات الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات تراجعت قليلاً خلال تعاملات الثلاثاء، إلى 4.638 في المائة في الساعة 12.50 بتوقيت غرينتش، بعدما كانت في مستوى 4.669 خلال الساعات الأولى. إلا أن الحذر ساد الأسواق، وكانت المؤشرات المستقبلية لـ«وول ستريت» منخفضة، إذ سجل «داو جونز» تراجعاً 0.33 في المائة، و«ستاندرد آند بورز» 0.31 في المائة، و«ناسداك» 0.14 في المائة. وشهدت الأسهم الأوروبية استقراراً في التعاملات المبكرة، لكنها انخفضت لاحقاً، وتراجع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.28 في المائة بعد أن أنهى يوم الاثنين سلسلة مكاسب استمرت 5 أيام، كما تراجع «فوتسي 100» البريطاني 0.05 في المائة، و«داكس» الألماني 0.22 في المائة، و«كاك 40» الفرنسي 0.56 في المائة. وارتفع المؤشر بأكثر من 3 في المائة الأسبوع الماضي وسط نتائج أعمال قوية ومؤشرات من بنوك مركزية كبرى على نهاية رفع أسعار الفائدة. وقادت أسهم شركات الطاقة خسائر القطاعات وهبطت 1.2 في المائة، مقتفية أثر أسعار النفط الخام التي تراجعت بأكثر من 1 في المائة. وقفز سهم «ووتشز أوف سويتزرلاند» 12.2 في المائة إلى قمة المؤشر «ستوكس 600» بدعم من توقعات بصعود أرباحها السنوية بأكثر من الضعف بحلول 2028. وتكبدت مجموعة «يو بي إس غروب» خسارة قدرها 785 مليون دولار في الربع الثالث، إلا أنها أشارت إلى استقرار أعمالها الأساسية لإدارة الثروات. وارتفع سهمها 4.3 في المائة مما دعم صعود مؤشر قطاع الخدمات المالية بواحد في المائة. وفي آسيا، تراجع المؤشر «نيكي» الياباني بأكثر من واحد في المائة لينهي سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات، إذ باع المستثمرون الأسهم لجني الأرباح بعد تسجيل ارتفاعات كبيرة، في حين أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية الليلة الماضية إلى تحول في المعنويات. وأغلق المؤشر «نيكي» منخفضاً 1.34 في المائة إلى 32271.82 نقطة. وكان المؤشر قد أغلق عند أعلى مستوى في أكثر من شهر في الجلسة السابقة بعد أن ربح 6.5 في المائة في أربع جلسات. وأغلق المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً منخفضاً 1.17 في المائة عند 2332.91 نقطة. من جانبه، انخفض الذهب إلى أدنى مستوى في أسبوعين تقريباً يوم الثلاثاء مع ارتفاع الدولار، وفي ظل ترقب المتداولين لإشارات حول أسعار الفائدة خلال كلمات مجموعة من مسؤولي المجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.86 في المائة إلى 1964.50 دولار للأوقية بحلول الساعة 12.22 بتوقيت غرينتش، وهو أدنى مستوياته منذ 25 أكتوبر ، وتراجعت العقود الآجلة للذهب 1.17 في المائة إلى 1965.30 دولار.وقال كارلو ألبرتو دي كاسا، محلل السوق لدى «كينيسيس موني»، إن سوق الذهب تنتظر المزيد من الإشارات الحذرة من البنك المركزي الأميركي قبل أن تتمكن من مواصلة الارتفاع، مضيفاً أن الأسعار تتماسك بعد انزلاقها إلى منطقة ذروة الشراء. وارتفع الذهب أكثر من 7 في المائة في أكتوبر الماضي، إذ عزز الصراع في الشرق الأوسط الطلب على المعدن ملاذاً آمناً. وينتظر المستثمرون الآن مجموعة من الكلمات التي سيدلي بها عدد من مسؤولي المجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، مع التركيز بقدر أكبر على رئيس المجلس جيروم باول الذي من المقرر أن يتحدث الأربعاء والخميس. ويرى مستثمرون أن هناك فرصة بنسبة 90 في المائة لإبقاء المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه في ديسمبر المقبل، وفرصة تقارب 80 في المائة للقيام بخفض في يونيو من العام المقبل، وفقاً لخدمة «سي إم إي فيد ووتش». لكن نيل كاشكاري رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينابوليس، قال إن البنك المركزي أمامه على الأرجح المزيد من العمل للسيطرة على التضخم. وعلى صعيد المعادن الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.6 في المائة إلى 22.66 دولار للأوقية، والبلاتين 0.7 في المائة إلى 899.10 دولار، وانخفض البلاديوم 1.3 في المائة إلى 1092.22 دولار، ليبلغ تراجعه 39 في المائة خلال العام حتى الآن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4653941-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%AFحاويات معدَّة للتصدير في ميناء ليانينغناغ شرقي الصين ارتفعت واردات الصين في أكتوبر الماضي، بينما انخفضت الصادرات للشهر السادس على التوالي مقارنةً بالعام السابق، في أحدث دليل على أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم لا يزال في حالة ركود. وأظهرت بيانات الجمارك الصادرة يوم الثلاثاء، أن الواردات ارتفعت بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي إلى 218.3 مليار دولار، بينما انخفضت الصادرات شهرياً بنسبة 6.4 في المائة إلى 274.8 مليار دولار. وانخفض الفائض التجاري البالغ 56.5 مليار دولار أكثر من 30 في المائة من 77.7 مليار دولار في سبتمبر ، والذي كان أدنى مستوى في 17 شهراً. وقال جوليان إيفانز بريتشارد، من «كابيتال إيكونوميكس»، إن الصادرات قد تنخفض أكثر. وأضاف: «نتوقع أن تنخفض الصادرات خلال الأشهر المقبلة، قبل أن تصل إلى أدنى مستوياتها في منتصف العام المقبل». وقال في تقرير إن بيانات الطلبيات الأجنبية تشير إلى انخفاض أكبر في الطلب الأجنبي عمّا لوحظ حتى الآن في البيانات الجمركية. وبشكل عام، ظلت التجارة الخارجية للصين بطيئة هذا العام مع تباطؤ الطلب العالمي وتوقف التعافي، على الرغم من إعادة فتح البلاد بعد رفع ضوابطها الصارمة المتعلقة بكوفيد - 19 في أواخر العام الماضي. وضعُف الطلب على الصادرات الصينية منذ أن بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية في أوروبا وآسيا رفع أسعار الفائدة العام الماضي لتهدئة التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته منذ عدة عقود. وأظهرت بيانات يوم الثلاثاء أن إجمالي التجارة في الفترة من يناير إلى أكتوبر ، بما في ذلك الواردات والصادرات، ارتفع بنسبة 0.03 في المائة فقط. في الوقت نفسه، ظلت الواردات ضعيفة. وكانت الزيادة البالغة 3 في المائة في أكتوبر هي أول زيادة شهرية منذ سبتمبر 2022، وتعد تحسناً كبيراً من انخفاضٍ بنسبة 6.2 في المائة في سبتمبر. ومن بين المساهمين الرئيسيين في هذه الزيادة فول الصويا والنفط الخام، بالإضافة إلى المنتجات الوسيطة مثل المكونات الإلكترونية المستخدمة في التصنيع. وتراجعت التجارة مع اليابان ودول جنوب شرقي آسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هذا العام. فيما لا يزال قطاع العقارات في الصين يشكل عبئاً على الاقتصاد مع تراجع المبيعات، ويكافح المطورون لسداد مبالغ هائلة من الديون. وقام البنك المركزي بتخفيف قواعد الاقتراض وخفض معدلات الرهن العقاري لمشتري المنازل لأول مرة، مع توفير بعض إجراءات الإعفاء الضريبي للشركات الصغيرة. وفي أواخر الشهر الماضي، أُعلن عن خطط لإصدار سندات بقيمة تريليون يوان لمشاريع البنية التحتية والوقاية من الكوارث، مما أدى إلى تفاقم العجز في محاولة دفع الاقتصاد إلى مستوى أعلى. وجرى إصدار البيانات في الوقت الذي تَعقد فيه الصين معرضها الدولي السنوي للواردات في شنغهاي. وقد اجتذب هذا الحدث الآلاف من الشركات الأجنبية التي تتسوق لشراء المنتجات الصينية، وتتطلع بكين إلى توسيع تجارتها واستثماراتها في السوق الضخمة التي تضم 1.4 مليار شخص. وفي افتتاح الحدث خلال عطلة نهاية الأسبوع، سعى رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، إلى طمأنة الشركات الأجنبية إلى أن البلاد لا تزال حريصة على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. ووعد بتخفيف القيود المفروضة على الوصول إلى الأسواق وحماية حقوق الشركات الأجنبية و«الاستمرار في خلق بيئة أعمال موجهة نحو السوق وقانونية ودولية». من ناحية أخرى، تُجري الصين وأستراليا محادثات حول كيفية إحياء علاقاتهما التجارية. وفي أول زيارة يُجريها رئيس وزراء أسترالي منذ سبع سنوات، دعا رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، الثلاثاء، إلى «الاستئناف الكامل للتجارة الحرة ودون عوائق» مع الصين. ويعمل الجانبان على استعادة الروابط التجارية المتوقفة منذ سنوات بسبب التوترات الاقتصادية والسياسية. وحضر المعرض أكثر من 200 شركة أسترالية. وارتفعت واردات الصين من أستراليا بنسبة 8.4 في المائة هذا العام، بينما انخفضت الصادرات إلى أستراليا بنسبة 4.2 في المائة. وارتفعت التجارة مع روسيا، حيث قفزت واردات النفط والسلع الأخرى بنسبة 12.4 في المائة، بينما ارتفعت الصادرات إلى روسيا بأكثر من 52 في المائة. وكانت الأموال تتدفق خارجاً من الصين بحثاً عن عوائد أعلى في الأماكن التي ارتفعت فيها أسعار الفائدة. وذكرت الحكومة في وقت سابق أن الاستثمار الأجنبي المباشر انخفض بنحو 12 مليار دولار في الفترة من يوليو إلى سبتمبر مقارنةً بالعام السابق، في أول انخفاض ربع سنوي منذ أن بدأت إدارة الدولة للنقد الأجنبي نشر البيانات في عام 1998. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4653921-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%86فنزويلا: نحتاج الخبرات المصرية في قطاع النفط والتعدينقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو، إن فنزويلا تحتاج الخبرات الفنية والهندسية والإدارية المصرية في المشروعات البترولية، لمساعدة بلاده في تنفيذ خطط للنمو والتوسع في هذا القطاع. وأوضح بينتو، خلال لقائه وزير البترول المصري طارق الملا في القاهرة، أن «فنزويلا تنتج حالياً حوالي مليون برميل زيت خام يومياً، وتستهدف رفع الإنتاج إلى 2 مليون برميل يومياً، وزيادة الصادرات، وأن المشروعات البترولية تتنامى حالياً في فنزويلا بشكل سريع في ظل مرحلة التعافي الاقتصادي التي تمر بها البلاد، وهناك احتياج للخبرات الفنية والهندسية والإدارية المصرية في هذا المجال، كما أشار إلى إمكانية توسعة التعاون مع الجانب المصري بمجال التعدين في ضوء تمتع بلاده بثروات تعدينية كبيرة غير مستغلة». وفي أواخر أكتوبر الماضي، خففت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، العقوبات بصورة كبيرة عن قطاع النفط والغاز في فنزويلا بعد اتفاق توصلت إليه الحكومة الفنزويلية والمعارضة بشأن انتخابات 2024. وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان: «بعد هذه التطورات الديمقراطية، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية تراخيص عامة تسمح بمعاملات تتعلق بقطاع النفط والغاز وقطاع الذهب في فنزويلا، فضلاً عن إلغاء الحظر المفروض على السوق الثانوية». وأشار وزير الخارجية الفنزويلي، وفق بيان صحافي صادر عن وزارة البترول المصرية، الثلاثاء، إلى أنه أجرى مقابلات مثمرة مع عدة شركات مصرية تابعة لقطاع البترول، تم التأكيد فيها «على ضرورة وأهمية تفعيل دور اللجنة المصرية الفنزويلية المشتركة من جديد، والتعاون المشترك مع شركات البترول المصرية في ظل الخبرات والإمكانات المتميزة التي تتمتع بها شركات القطاع في التصميمات الهندسية وتنفيذ المشروعات البترولية، وأيضاً في مجال الخدمات البترولية». فيما أكد الملا «استعداد قطاع البترول لدعم التعاون المشترك وتوسعته على أرض الواقع»، لافتاً إلى أن شركات قطاع البترول المصرية اكتسبت خبرات ومؤهلات متميزة خلال السنوات الأخيرة في تصميم وتنفيذ وإدارة المشروعات الكبرى داخل مصر وخارجها بمستويات احترافية عالمية. وأشار إلى أن قطاع البترول المصري تعاون مع الجانب الفنزويلي في السابق في تنفيذ عدة مشروعات، و«استقبل أكثر من 70 مهندساً فنزويلياً لتدريبهم نظرياً وعملياً في مراكز تدريب ، وعلى أتم استعداد لفتح قنوات وسبل التعاون مجدداً في كل مجالات العمل البترولي». وتم خلال اللقاء الاتفاق على تكوين فريق عمل من الجانبين لوضع خريطة طريق للتعاون خلال الفترة المقبلة في المجالات البترولية المختلفة تمهيداً لتوقيع مذكرة تفاهم في هذا الإطار، وزيارة وفد من قطاع البترول المصري لفنزويلا لدراسة أوجه التعاون المقترحة على أرض الواقع. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4653866-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9واصل الإنتاج الصناعي في ألمانيا تراجعه خلال شهر سبتمبر الماضي. وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن، الثلاثاء، أنه في سبتمبر الماضي انخفض إجمالي الإنتاج الصناعي بنسبة 1.4 في المائة على أساس شهري. وبحسب البيانات، هذا هو الانخفاض الشهري الرابع على التوالي. وكان المحللون يتوقعون انخفاضاً يبلغ 0.1 في المائة في المتوسط.وتلقى قطاع الصناعة طلبيات أكثر قليلاً في سبتمبر الماضي مقارنة بالشهر السابق له. إذ ارتفعت الطلبيات التي تلقاها القطاع الصناعي في ألمانيا بنسبة 0.2 في المائة على أساس شهري. وهو ما جاء عكس توقعات المحللين بتراجع في المتوسط بنسبة 1.5 في المائة. وأشار المكتب إلى أنه من دون الطلبيات الكبيرة كانت النتيجة ستصبح أضعف بشكل ملحوظ، حيث كانت الطلبيات ستنخفض بنسبة 2.2 في المائة. وبحسب البيانات، تراجعت الطلبيات في الربع الثالث من هذا العام بنسبة 3.9 في المائة مقارنة بالربع السابق له. في الأثناء، تعتزم الحكومة الاتحادية والولايات الألمانية، تسريع وتيرة إجراءات التخطيط واستصدار الموافقات بهدف إنشاء مزارع الرياح وخطوط الكهرباء وخطوط السكك الحديدية والشقق. جاء ذلك بعد توافق المستشار الألماني أولاف شولتس ورؤساء حكومات الولايات الألمانية مساء الاثنين على ما يعرف باتفاق تسريع. وقال شولتس: إن اتفاق التسريع من شأنه ألا يجعل «سياسياً يقول إنه ينبغي تسريع كل شيء، بل إن هذا التسريع سيحدث بالفعل». وأضاف شولتس، أن الحكومة الاتحادية في برلين والولايات الألمانية كانت تؤلف في العقود الماضية المزيد والمزيد من اللوائح «بحب وميل شديد»، وقال: إن من المنتظر أن يتم تبسيط هذه اللوائح، وصرح بأن الاتفاق يشمل 100 لائحة تنظيمية فردية، منها ما يتعلق بالطرق السريعة وطرق القطارات وبناء الشقق وتوسيع نطاق الطوابق العلوية وإنشاء أبراج هواتف محمولة. وأعلن شولتس عن عمليات تبسيط أخرى للوائح في مجال القطاع الصحي وصناعة الهيدروجين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4653836-%C2%AB%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%88%D9%8A%C2%BB-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%C2%BB-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%87%D8%A7«هواوي» تستفيد من القيود الأميركية على مبيعات «إنفيديا» وتنافسهاتفتح القيود الأميركية على مبيعات الرقائق الاصطناعية من شركة «إنفيديا» إلى الصين فرصة أمام «هواوي» للفوز بحصة سوقية، حيث تقول مصادر سرية رفضت الكشف عن هويتها إنها فازت بطلبية كبيرة لشرائح الذكاء الاصطناعي من شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة «بايدو» هذا العام، ما يزيد من الدلائل على أن الضغوط الأميركية تدفع الصين للقبول بمنتجات الشركة بديلا لمنتجات «إنفيديا». وقالت مصادر في «بايدو»، إحدى شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة في الصين، والتي تدير نموذج «إرني» للغات الكبيرة، إن الشركة قدمت الطلب في أغسطس ، قبل القواعد الجديدة المتوقعة على نطاق واسع من قبل الحكومة الأميركية والتي شددت في أكتوبر القيود على صادرات الرقائق والأدوات إلى الصين، بما في ذلك أدوات شركة الرقائق الأميركية العملاقة «إنفيديا»، بحسب ما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء. وطلبت «بايدو» 1600 شريحة من شرائح «أسيند ب 910» من شركة «هواوي» التي طورتها الشركة الصينية بديلا لشريحة «أ 100» من «إنفيديا» مقابل 200 خادم، وبحلول أكتوبر، كانت «هواوي» قد سلمت أكثر من 60 في المائة من الطلب، أي نحو 1000 شريحة إلى «بايدو». وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الطلبية نحو 450 مليون يوان ، وستقوم «هواوي» بتسليم جميع الرقائق بحلول نهاية هذا العام. وتشتهر شركة «هواوي» عالمياً بعملها في مجال الاتصالات والهواتف الذكية، وقامت على مدى السنوات الأربع الماضية ببناء خطها رقائق الذكاء الاصطناعي. ولكن قبل بضع سنوات دخلت مجال رقائق الذكاء الاصطناعي. وكشفت الشركة لأول مرة عن «أسيند أ آي» في عام 2018 وتم إطلاق الشريحة رسمياً في عام 2019 كجزء من استراتيجية لبناء مجموعة متكاملة من الذكاء الاصطناعي لتصبح مزوداً لقوة الحوسبة. وفي العام نفسه، أصبحت الشركة هدفاً لضوابط التصدير الأميركية. وفي ذلك الوقت، ادعت «هواوي» أن رقاقتها هي أقوى معالج للذكاء الاصطناعي في العالم، وذكرت تقارير وسائل الإعلام الصينية أن «أسيند 910» الأصلي تم تصنيعه باستخدام عملية 7 نانومتر. كما روجت الشركة لكفاءة الشريحة، قائلة إن الحد الأقصى لاستهلاكها للطاقة كان 310 واط، وهو ما قالت إنه تجاوز هدف «هواوي» الأصلي عند 350 واط. إلا أن الشريحة لم تنجح في الحد من هيمنة «إنفيديا» داخل الصين وخارجها التي طرحت شرائح «أ 100» و«إتش 100» في عامي 2020 و2022 على التوالي، لتستحوذ على أغلبية حصة سوق شرائح الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وهو اتجاه عززه ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي. هذا ولم تعلن شركة «هواوي» رسمياً عن «أسيند ب 910»، وهو إصدار أحدث من 910، لكن بعض التفاصيل حول الشريحة ظهرت في التعليقات العامة من بعض الشركات والأكاديميين الصينيين، وكذلك في الأدلة الفنية على موقع «هواوي» الإلكتروني. وفي أغسطس، أشاد رئيس شركة «آي فلاي تيك» الصينية العملاقة للذكاء الاصطناعي، ليو تشينغ فنغ، بشركة «هواوي» لإنتاجها وحدة معالجة الرسومات التي قال إنها «في الأساس نفس وحدة إنفيديا إي 100» وقال إن «آي فلاي تيك» تعمل مع «هواوي» لتطوير الأجهزة.بحسب الخبراء، تتمتع «إنفيديا» بميزة كبيرة على «هواوي» من حيث أن مشاريعها الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي تعتمد على النظام البيئي لبرامج «إنفيديا» في حين تمتلك «هواوي» نسختها الخاصة من النظام البيئي «سي إي إن إن». ووفقاً للمحللين، فهو محدود للغاية من حيث نماذج الذكاء الاصطناعي التي يمكنه تدريبها. وفي حين أنه يمكن مقارنة شرائح «أسيند بي 910» بنظيرتها «إنفيديا» من حيث قوة الحوسبة الخام، إلا أنها لا تزال متخلفة في الأداء. ومع ذلك، يُنظر إليها على أنها الخيار المحلي الأكثر تقدماً المتاح في الصين. ووجدت «رويترز» أيضاً أن المستندات المتعلقة بـ«أسيند بي 910»، مثل أدلة ترقية برنامج التشغيل والبرامج الثابتة، بدأت تظهر على موقع «هواوي» في أغسطس . وفي الشهر الماضي، خلال مكالمة أرباح «آي فلاي تيك»، قال نائب الرئيس الأول، جيانغ تاو، مرة أخرى إن قدرات «أسيند بي 910» قابلة للمقارنة مع «إي 100» من «إنفيديا».يقدر المحللون أن قيمة سوق شرائح الذكاء الاصطناعي في الصين تبلغ 7 مليارات دولار، وقد يمثل انتزاع حصة سوقية من «إنفيديا» فوزاً لشركة «هواوي» على الولايات المتحدة. فقد أكدت الشركة من جديد كيف تريد أن تصبح مزوداً رئيسياً لقوة حوسبة الذكاء الاصطناعي، حيث قال المدير المالي، منغ وانتشو، في سبتمبر إن «هواوي» تريد بناء قاعدة حوسبة للصين ومنح العالم «خياراً ثانياً»، في إشارة مستترة إلى المزود المهيمن الولايات المتحدة. وفي غياب شرائح «إنفيديا»، سيتعين على شركات الذكاء الاصطناعي الصينية الاعتماد على المنتجات المحلية مثل شرائح «هواوي» الأقل قوة، لكن المحللين يقولون إنها قد تكون مسألة وقت فقط قبل أن تتمكن «هواوي» من سد هذه الفجوة، نظراً لحجم الدعم والجهود والاستثمار الذي تضخه الحكومة الصينية في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. تجدر الإشارة إلى أن شركة «بايدو»، إلى جانب نظيراتها الصينية مثل «تينسنت» و«علي بابا»، كانت عميلاً لشركة «إنفيديا» منذ فترة طويلة. ولم يكن معروفاً من قبل أن «بايدو» هي أحد عملاء شرائح الذكاء الاصطناعي لشركة «هواوي». وبعد أن فرضت الولايات المتحدة العام الماضي قواعد تمنع «إنفيديا» من بيع شرائح «إي 100» و«إتش 100» للصين، أصدرت الشركة شرائح «إي 800» و«إتش 800» جديدة كبدائل للعملاء الصينيين، بما في ذلك «بايدو»، بعد أن أصبحت غير قادرة على بيع تلك الرقائق إلى الصين بسبب قواعد أكتوبر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4653746-%C2%AB%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%83-%D8%A8%D9%84%D8%B3%C2%BB-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85الأمين العام لـ«أوبك» هيثم الغيص تتوقع منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفاؤها ، نمواً اقتصادياً عالمياً بشكل صحي، على الرغم من تحديات التضخم واسعة النطاق. وقال الأمين العام لـ«أوبك»، هيثم الغيص، أمام مؤتمر «أرغوس للنفط الخام» في أوروبا، الثلاثاء، إن أداء اقتصاد الولايات المتحدة جيدٌ للغاية، على الرغم من أن أوروبا تعاني، مشيراً إلى أنه حتى النمو السنوي الصيني من المتوقع أن يتراوح من 4.5 في المائة إلى 5 في المائة. وبينما قال إن ذلك كان أبطأ من المتوقع، أكد: «ما زلنا نرى اقتصاداً عالمياً ينمو بشكل صحي على الرغم من كل التحديات والضغوط». غير أنه أشار إلى «أننا نرى نقصاً في الاستثمار في التكرير والبتروكيماويات»، على الرغم من أن «الطلب على النفط مستمر في الارتفاع بشكل كبير»، وفق الغيص. وسلط الضوء على فرصة النمو في قطاع الطيران، وقال: «في قطاع الطيران لا يزال هناك مجال للتحسين، لذلك نحن متفائلون للغاية بشأن الطلب». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4653741-%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AD%D8%A7%D8%AFتضخم أسعار البقالة في بريطانيا ينخفض إلى خانة الآحاد رجل يرتب المنتجات في «بست وورد سوبرماركت» في حي ماونت بليزانت بواشنطن العاصمة - الولايات المتحدة 19 أغسطس 2022 انخفض التضخم في أسعار البقالة في المملكة المتحدة إلى خانة الآحاد للمرة الأولى منذ 16 شهراً، مع تراجع ضغط تكلفة المعيشة. فقد أظهرت البيانات أن معدل التضخم في قطاع البقالة البريطاني انخفض إلى أقل من 10 في المائة مقارنة مع 12.1 في المائة في سبتمبر الماضي؛ مما يوفر بعض الراحة للمستهلكين مع دخولهم فترة التسوق الرئيسية لعيد الميلاد، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء. وذكرت شركة الأبحاث «كنتار»، أن معدل التضخم السنوي للبقالة بلغ 9.7 في المائة في الأسابيع الأربعة حتى 29 أكتوبر ، بانخفاض عن 11 في المائة في تقرير الشهر الماضي. وهذا هو الانخفاض الثامن على التوالي في معدل ارتفاع الأسعار منذ أن بلغ ذروته عند 17.5 في المائة في مارس ، والمرة الأولى التي ينخفض فيها الرقم إلى أقل من 10 في المائة منذ يوليو من العام الماضي، وفقاً لصحيفة «الغارديان». وبحسب رئيس قسم التجزئة والمستهلكين في الشركة، فريزر ماكفيت، «على الرغم من أن الانخفاض يعدّ خبراً إيجابياً ونقطة تحول، فإن المستهلكين سيظلون يشعرون بالضيق. وتابع: إننا نشهد فقط انخفاضات في الأسعار على أساس سنوي في عدد محدود من الفئات الرئيسية، بما في ذلك الزبدة والمعكرونة المجففة والحليب. سيواصل تجار التجزئة البحث عن طرق لتخفيف الضربة التي يتعرض لها المتسوقون وإبطاء معدل ارتفاع الأسعار». وأشار أيضاً إلى تزايد الرهان على العروض الترويجية، موضحاً أن نسبة المبيعات من خلال العروض الترويجية زادت في كل محل بقالة مقارنة بالعام الماضي، وهو الأمر الذي لم يحدث إلا في مناسبة أخرى قبل ما يقرب من 10 سنوات. وبلغ الإنفاق على العروض الترويجية 27.2 في المائة من إجمالي مبيعات البقالة، وهو أعلى مستوى منذ عيد الميلاد العام الماضي. وبحسب «كنتار»، ارتفعت مبيعات البقالة في الأسابيع الأربعة حتى 29 أكتوبر بنسبة 7.4 في المائة مقارنة بالعام الماضي. وأضافت أن خطوط العلامات التجارية الخاصة نمت بنسبة 8.0 في المائة خلال هذه الفترة، على الرغم من أن الفجوة تضيق مع المنتجات ذات العلامات التجارية، والتي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ ربيع العام الماضي. وفي المقابل، خفضت جميع مجموعات المتاجر الكبرى في البلاد أسعار بعض المنتجات الأساسية في الأشهر الأخيرة. وقالت «سينسبري» الأسبوع الماضي: إنها أنفقت 118 مليون جنيه استرليني منذ مارس لإبقاء الأسعار منخفضة. وأظهر مسح منفصل نشره بنك «باركليز»، أن إنفاق المستهلكين البريطانيين نما بأبطأ وتيرة في أكثر من عام الشهر الماضي؛ مما يعكس المخاوف بشأن تكلفة المعيشة في الفترة التي تسبق عيد الميلاد. ويراقب المستهلكون، وبنك إنجلترا المركزي، المسار الهبوطي الأخير لتضخم الغذاء من كثب، حيث يضعان في الحسبان أسعار الفائدة. ووعد رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، بخفض التضخم الإجمالي إلى النصف هذا العام قبل الانتخابات الوطنية المحتملة في عام 2024.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
فيديو لفنان مصري من السعودية يسبب أزمة كبيرة في مصرقال الفنان المصري بيومي فؤاد إن فريق مسرحية 'زواج صناعي' التي تقدم في 'موسم الرياض' تعرض لـ'إهانة، وظلم كبير'.
Read more »
شراكات دولية لتعزيز التنوّع الاقتصادي ودعم رؤية السعودية 2030تشهد السعودية تقدماً متسارعاً في رحلتها لتطوير ونشر حلول الطاقة المتجدّدة والحد من الانبعاثات الكربونية. وفي هذا السياق، تساهم شركة أبوظبي لطاقة المستقبل 'مصدر'، بدور رئيسي وبارز في دعم...
Read more »
باريس تستضيف الملتقى الختامي للترويج لمعرض «الرياض إكسبو 2030»دعت السعودية إلى ملتقى موسع في مدينة مودون الواقعة غرب العاصمة الفرنسية باريس تحت عنوان «الملتقى الختامي لاستضافة معرض الرياض إكسبو 2030».
Read more »
شركة سعودية توقع اتفاقيتي شراء طاقة شمسية بسعة 1500 ميغاواطوقّعت «الشركة السعودية لشراء الطاقة» اتفاقيتين لشراء طاقة بسعة إجمالية تبلغ 1500 ميغاواط امتداداً لعمل منظومة الطاقة نحو تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»
Read more »
احتضنته باريس.. 'ملكية الرياض' تقيم حفلًا ختاميًا لحملة ملف الرياض إكسبو 2030سبق .. التفاصيل وأكثر
Read more »
توقعات كبيرة بفوز السعودية باستضافة 'إكسبو 2030'اختتمت السعودية ورشة العمل التي نظمتها في مدينة مودون غربي العاصمة باريس حول ملف الرياض إكسبو 2030، بحضور وفد سعودي رفيع المستوى وبمشاركة من ممثلين عن عدد
Read more »
