قال وزير الخارجية اليمني الدكتور شايع الزنداني إن الميليشيات الحوثية اختارت التصعيد والإرهاب والقرصنة، عوضاً عن التعاطي بإيجابية مع خريطة السلام.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5001201-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B5%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85اتهم وزير الخارجية اليمني جماعة الحوثي المدعومة من إيران باختيار الإرهاب والقرصنة عوضاً عن خريطة السلام التي دعمتها السعودية وسلطنة عمان اتهم وزير الخارجية اليمني جماعة الحوثي المدعومة من إيران باختيار الإرهاب والقرصنة عوضاً عن خريطة السلام التي دعمتها السعودية وسلطنة عمان قال وزير الخارجية اليمني الدكتور شايع الزنداني إن الميليشيات الحوثية اختارت التصعيد والإرهاب والقرصنة، عوضاً عن التعاطي بإيجابية مع خريطة السلام التي تم التوصل إليها بجهود السعودية وسلطنة عمان.
وأكد الزنداني التزام الحكومة اليمنية ودعمها لجميع الجهود والمساعي التي تحقق السلام العادل المبني على المرجعيات الأساسية المتفَق عليها عربياً وإقليمياً ودولياً، وتلبي تطلعات الشعب اليمني في العيش الكريم، على حد تعبيره.وكانت الجماعة الحوثية أعلنت، الجمعة، أنها ستبدأ استهداف السفن في البحر الأبيض المتوسط، ضمن ما سمَّته المرحلة الرابعة من التصعيد، تنفيذاً لتوجيهات زعيمها عبد الملك الحوثي. وتعني الجماعة الحوثية المدعومة من إيران بالمرحلة الرابعة من التصعيد مهاجمة السفن في البحر المتوسط، بعد مهاجمتها في البحر الأحمر وبحر العرب وخليج عدن والمحيط الهندي. ولفت الوزير خلال كلمته أمام الدورة 15 لـ«مؤتمر القمة الإسلامية»، أمس ، في العاصمة الغامبية بانجول إلى أن «الميليشيات الحوثية الإرهابية بدلاً من التعاطي والتفاعل الإيجابي مع جهود السلام وخريطة الطريق التي تم التوصل إليها بجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، اختارت نهج التصعيد والإرهاب والقرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن، مهددة الملاحة الدولية والأمن والسلم الإقليميين، وفاقمت من معاناة اليمنيين». وشدد الدكتور شايع على أنه «من مرتكزات السلام الدائم في اليمن وجود شريك حقيقي يقدم مصلحة الشعب، ويؤمن بالشراكة السياسية والحقوق المتساوية للجميع، ويتخلى عن خيارات الحرب والعنف، ويحترم القواعد والمواثيق والأعراف الدولية». وتابع: «أي مشروع للتسوية السياسية في اليمن لا بد أن يتضمن هذه الأسس حتى لا تصبح التسوية السياسية عاملاً لدورات جديدة من عدم الاستقرار والحروب الداخلية، ومصدراً لتهديد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين». وأشار وزير الخارجية اليمني إلى أن الحوار السبيل الأمثل لحل الخلافات وإنهاء الصراعات والحروب، والوسيلة لتسخير الإمكانات والطاقات للبناء والتنمية.وجدَّد الزنداني في كلمته تأكيد اليمن على أهمية قيام المجتمع الدولي بممارسة الضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الحرب وإنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال والسماح بدخول المساعدات وعودة السكان إلى منازلهم. ولفت وزير الخارجية إلى أن المحنة التي يمر بها الشعب الفلسطيني تتطلب من جميع الدول الأعضاء في المنظمة الوقوف صفاً واحداً من أجل الانتصار للقضية الفلسطينية، وتحقيق حل الدولتين بقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، الذي يُعدّ الركيزة الأولى لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. وكان زعيم الجماعة الحوثية عبد الملك الحوثي أقر، نهاية الأسبوع الماضي، بتلقي 452 غارة أميركية وبريطانية منذ 12 يناير الماضي، كما أقر بمقتل 40 من مسلحيه وإصابة 35 آخرين في هذه الضربات. وتبنى الحوثي مهاجمة 107 سفن منذ بدء التصعيد البحري، وزعم أن هناك 10 قطع بحرية حربية أميركية وأوروبية انسحبت من البحر الأحمر، في ظل «الشعور باليأس والإخفاق» في منع عمليات جماعته أو الحد منها، على حد وصفه.الجيش الأميركي: قواتنا اشتبكت مع 5 مسيّرات فوق البحر الأحمرقالت القيادة المركزية الأميركية، اليوم ، إن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ على سفينتين في البحر الأحمر أمس، وأصابوا إحداهما «بأضرار طفيفة».قالت القيادة المركزية الأميركية، إن سفينة تابعة للتحالف تصدت لصاروخ مضاد للسفن أشار بيان القيادة أن الحوثيين أطلقوه فوق خليج عدن من مناطق سيطرتهم في اليمن.أكد المستشار منصور المنصور، المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن، أن الفريق مستمر في تلقي الادعاءات حتى في ظل عدم وجود أي عمليات جوية في اليمن، ويأخذ على…https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000971-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-3-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9آخر تحديث: 10:26-5 مايو 2024 م ـ 26 شوّال 1445 هـدخان يتصاعد خلال غارة إسرائيلية على قرية طير حرفا بجنوب لبنان أفاد وسائل إعلام لبنانية، بمقتل ثلاثة أشخاص في غارة للطيران الحربي الإسرائيلي على أحد المنازل في بلدة ميس الجبل بمحافظة النبطية في جنوب لبنان. وفي وقت سابق اليوم، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بسقوط جرحى من المدنيين جراء الغارة الإسرائيلية، ومنهم أحد عناصر الدفاع المدني في البلدة. وفي وقت مبكر، صباح اليوم، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان على تليغرام، إن صفارات الإنذار دوت في شمال إسرائيل. وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي ليل السبت - الأحد على أطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب، وعلى جبلي اللبونة والعلام وبلاط في القطاع الغربي في جنوب لبنان. ووفق «الوكالة الوطنية للإعلام»، تزامن ذلك مع قصف مدفعي مركّز طال محيط بلدتي الناقورة وعلما الشعب، كما حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق قرى قضاء صور والساحل البحري. وحلّق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي، طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم، فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، مطلقاً القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق. وأطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه الأحراج المتاخمة لبلدات رامية وعيتا الشعب بالقطاع الأوسط. وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية و«حزب الله» وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من جهة أخرى مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000841-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D8%A8%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9فلسطيني يحمل أغراضه في منطقة بيت لاهيا شمال قطاع غزة أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية ، الأحد، بسقوط عدد من القتلى والجرحى في غارات إسرائيلية على عدة مناطق بقطاع غزة. وذكرت الوكالة أن القصف استهدف مدينة رفح، ومنطقة الزوايدة، ومخيمات المغازي والبريج ودير البلح، وحي الزيتون، بقطاع غزة. وقالت إن القوات الإسرائيلية شنت غارتين على حي السلام شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».من جهته، قال مصدر من حركة «حماس» لشبكة «سي بي إس»، الأحد، إن المفاوضات التي عُقدت أمس بالقاهرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة لم تحرز تقدماً.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000786-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%84%D9%86-%D9%86%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%82%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7%D9%8Bآخر تحديث: 09:54-5 مايو 2024 م ـ 26 شوّال 1445 هـ«حماس»: لا تقدم في المفاوضات... ولن نقبل بهدنة لا تتضمن «وقفاً دائماً للحرب»قال مصدر من حركة «حماس» لشبكة «سي بي إس»، اليوم ، إن المفاوضات التي عقدت أمس السبت بالقاهرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة لم تحرز تقدماً.وذكرت «سي بي إس) أن وفداً من حماس موجود بالقاهرة لبحث وقف إطلاق النار مع إسرائيل التي قالت إنها لن ترسل وفداً إلى المفاوضات إلى أن ترد الحركة على أحدث اقتراحاتها. وصرح مستشار لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للشبكة الإخبارية الأميركية أمس بأن «نهاية الحرب ستأتي مع نهاية حماس». وقال مسؤولان أميركيان ومصدر مطلع لشبكة «سي بي إس» إن وليام بيرنز رئيس المخابرات المركزية الأميركية ، توجه إلى القاهرة يوم الجمعة لحضور المحادثات. إلى ذلك، أكّد مسؤول كبير في حركة «حماس» مساء السبت أنّ الحركة «لن توافق بأي حال من الأحوال» على اتفاق هدنة في غزة لا يتضمن صراحة «وقفا دائما للحرب». وقال المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ «الكيان يسعى إلى إطار اتفاق لاسترداد أسراه دون ربط ذلك بإنهاء العدوان على غزة». وأكّد أنّ «حماس لن توافق بأي حال من الأحوال على اتفاق لا يتضمن صراحة وقفا دائما للحرب على غزة»، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنّه «يعرقل شخصيا» جهود التوصل لاتفاق هدنة وذلك لما اعتبر أنها «حسابات شخصية».وأفاد بأنّ «حماس طلبت أن يتضمن الاتفاق نصا واضحا وصريحا يقول +الاتفاق على وقف كلّي ودائم لإطلاق النار+»، مشيرا إلى أنّ «إسرائيل ترفض هذه النقطة حتى الآن». وتابع «نحن حريصون على التوصل لاتفاق لكن ليس بأي ثمن»، مشددا على أنّه «لن يكون هناك اتفاق دون وقف كامل للحرب وانسحاب الاحتلال من كامل قطاع غزة».وكان نتنياهو أكّد الثلاثاء أنّ الجيش الإسرائيلي سيشنّ هجوماً برياً في رفح «مع أو من دون» هدنة مع حركة حماس في غزة. وصرّح بأنّ «فكرة أنّنا سنوقف الحرب قبل تحقيق جميع أهدافها غير واردة». وتزداد الضغوط الدولية على الدولة العبرية للعدول عن قرارها اجتياح رفح، المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة والمكتظّة بأكثر من 1.5 مليون فلسطيني.وقال المسؤول في حماس «نؤكد أن اجتياح رفح لن يكون نزهة، وسيدفع الاحتلال ثمنا غاليا لأي مغامرة قد يقدم عليها، وسيمنى بالفشل».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000681-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-3-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9آخر تحديث: 23:57-4 مايو 2024 م ـ 25 شوّال 1445 هـمقتل 3 من عناصر «القسام» في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربيةأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس»، مقتل ثلاثة من عناصرها بينهم قائدها بطولكرم في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي ببلدة دير غصون في الضفة الغربية. وأضافت في بيان على «تليغرام» أن مقاتليها خاضوا معارك ضد القوات الإسرائيلية «استمرت لأكثر من 15 ساعة متواصلة» حتى لاقوا حتفهم. كانت وكالة الأنباء الفلسطينية أفادت بمقتل 6 فلسطينيين إثر اقتحام قوة إسرائيلية لبلدة دير الغصون شمال طولكرم. وفي وقت سابق من مساء السبت، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ عملية مشتركة مع جهاز الأمن والشرطة تم خلالها «تحييد» خلية تابعة لحماس في طولكرم. وقال البيان إن الخلية كانت مسؤولة عن قتل جندي احتياط إسرائيلي، وإصابة مدنيين آخرين، والتخطيط لهجمات وشيكة ضد بلدات إسرائيلية. وأضاف الجيش أن العملية، التي وصفها بالاستباقية، تم خلالها تحديد موقع مسلحين في بلدة دير الغصون وقتل 4 منهم، فيما اعتقل خامس وتم نقله إلى جهاز الأمن للتحقيق معه . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000666-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86جانب من اجتماع للسوداني مع قادة الأحزاب السياسية بكركوك في فبراير الماضي وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إنَّ «القوى السياسية توافقت بعد أشهر من الخلافات على تعديل النظام الداخلي للبرلمان، ليتمكّن من فتح باب الترشيح مجدداً لمنصب الرئيس». وأشارت إلى أنَّ «الإطار التنسيقي يميل الآن إلى التهدئة مع السُّنّة والأكراد، لأنَّهما حليفان محتملان في الانتخابات التشريعية المقبلة». وأوضحت المصادر أنَّ القوى السُّنية من خارج «تقدم» أخفقت في تقديم مرشح يتوافق عليه «الإطار التنسيقي»، ما أسهم في تعزيز حظوظ حزب الحلبوسي ومرشحه المرتقب للمنصب.وفي كركوك، ظهرت بوادر اتفاق على المحافظ الجديد بعد مرور 6 أشهر على الانتخابات المحلية. وقالت مصادر، لـ«الشرق الأوسط»، إنَّ القوى الكردية والعربية قريبة من اتفاق على تناوب المنصب سنتين لكل طرف. ورجَّح مصدر «خروج التركمان من المنافسة، بعد أن اقترحوا صيغة ثلاثية لتقاسم المنصب، غير أنَّهم يملكون مقعدين فقط في مجلس المحافظة، وهو ما لا يؤهلهم لشغل المنصب». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000651-%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8Aمفوضية اللاجئين لـ«الشرق الأوسط»: لا مؤامرة لإبقاء السوريين في لبنانأكَّد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إيفو فرايسن أنَّه «لا توجد مؤامرة دولية لإبقاء اللاجئين السوريين في لبنان، كما أنَّه لا توجد أجندة خفية في هذا الشأن». ويأتي كلام المسؤول الأممي في ظل اتهامات تسوّقها المعارضة للحكومة بالقبول بـ«رشوة» من المفوضية الأوروبية بعد تبرعها بمليار دولار للبنان، وهو مبلغ ترى فيه المعارضة «ثمناً» لإبقاء النازحين السوريين في لبنان. وتمنَّى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على رئيس مجلس النواب نبيه بري الدعوة إلى جلسة نيابية عامة لمناقشة موضوع النازحين بهدف «وقف الاستغلال السياسي الرخيص الحاصل» لهذا الموضوع. وكشف ممثل مفوضية اللاجئين، إيفو فرايسن، في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، أنَّ المفوضية ستدعو خلال مؤتمر ببروكسل في 27 مايو الحالي، لـ«زيادة الدعم» للنازحين «داخل سوريا، وكذلك في البلدان المجاورة». وشدَّد على أنَّ الحل لأزمة النازحين هو داخل سوريا، معتبراً أنَّه «إذا أرادت سوريا والمجتمع الدولي عودة مزيد من اللاجئين ، فتجب تهيئة ظروف العودة بشكل أكبر. وهذه مسؤولية تقع على عاتق السلطات السورية». ودعا فرايسن: «المجتمعات اللبنانية إلى الامتناع عن إلقاء اللوم بشكل جماعي وظالم على الأفراد السوريين، وحمايتهم من استهدافهم بجرائم لم يرتكبوها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000551-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8إسرائيل: «حماس» تعرقل التوصل إلى اتفاق بالإصرار على وقف الحربقال مسؤول إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية، السبت، إن حركة «حماس» تعرقل إمكان التوصل إلى اتفاق تهدئة في غزة بإصرارها على مطلب وقف الحرب في القطاع. ورأى المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، أن «المعلومات التي تفيد بأن إسرائيل وافقت على وضع حد للحرب، في إطار اتفاق على تبادل للسجناء أو بأن إسرائيل ستسمح للوسطاء بضمان وقف الحرب، غير دقيقة. إلى الآن، لم تتخلَّ عن مطلبها وضع حد للحرب، وهي بذلك تعرقل إمكان التوصل إلى اتفاق»، بشأن مقترح للتهدئة بعد نحو 7 أشهر على اندلاع الحرب في قطاع غزة. من جهته، قال مسؤول في حركة «حماس» إن المحادثات التي جرت، السبت، في القاهرة مع الوسطاء لم تشهد «أي تطورات».وذكرت وسائل إعلام صباح السبت أن واشنطن قدمت ضمانات لـ«حماس» بأن إسرائيل ستوافق على وقف إطلاق النار بمجرد التوصل إلى اتفاق هدنة. ويدير الوسطاء منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة بين «حماس» وإسرائيل للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة الذي يشهد غارات دامية ومعارك منذ نحو 7 أشهر. من المفترض أن تشمل هذه الهدنة خصوصاً وقف القتال وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل رهائن خطفوا خلال الهجوم غير المسبوق الذي نفذته الحركة الفلسطينية من قطاع غزة على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر وأدى لاندلاع الحرب. وأكدت «حماس»، الجمعة، إلى أنها ستتوجه إلى القاهرة «بروح إيجابية... للتوصل إلى اتفاق»، في حين شددت على أنها تظل «عازمة» على تحقيق شرط «وقف العدوان بشكل كامل وانسحاب قوات الاحتلال وعودة النازحين وإغاثة شعبنا وبدء الإعمار وإنجاز صفقة تبادل جادة». لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كرر مراراً تصميمه على شن هجوم كبير على مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، التي يعتبرها آخر معقل لـ«حماس»، ويستبعد إنهاء الحرب قبل القضاء على الحركة.على صعيد متصل، تظاهر آلاف الأشخاص ومن بينهم أقارب رهائن مساء السبت في تل أبيب لمطالبة حكومة نتنياهو بإبرام اتفاق هدنة يسمح بعودة الرهائن، وكُتب على لافتة تحمل صورة لنتنياهو: «أنت من يقوض أي اتفاق». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000471-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9فلسطينيون يتفقدون الأضرار في أعقاب القصف الإسرائيلي على رفح بعد أسابيع طويلة من المفاوضات التي كانت تصل دائماً إلى طريق مسدودة، بدا ضوء في آخر النفق هذه المرة، ساعدت في بزوغه تنازلات قدّمها كل من إسرائيل و«حماس». ومع بدء مفاوضات شبه حاسمة في القاهرة، يوم السبت، أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» أن حركته ستستكمل المباحثات بروح إيجابية. ويتضح من موقف الحركة أنها ماضية نحو اتفاق أكثر جدية هذه المرة، أرادته أن يكون تحت «مظلة وطنية»، وذلك بعد الاتصالات التي أجرتها لأول مرة بشكل علني مع فصائل فلسطينية أخرى في لقاءات عقدت في إسطنبول خلال زيارة هنية للمدينة. وفتح هذا التغيير الإيجابي كثيراً من التساؤلات حول التغييرات التي طرأت في مواقف «حماس»، فهل هي حقيقية؟ ولماذا الآن؟وأظهرت وسائل الإعلام التابعة لحركة «حماس» تغييراً في لغة الخطاب في الساعات الأخيرة، وبدا أنها تروج لقرب التوصل إلى الاتفاق، حيث نشرت مقابلات مع قيادات من «الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية»، باعتبارهما الفصيلين اللذين شاركا بشكل أساسي في لقاءات إسطنبول، وأشاد هؤلاء بموقف المقاومة والصمود الذي أبلته في الميدان، وكذلك في الحوارات التي خاضتها لتحقيق مطالب سكان قطاع غزة. وسلطت بعض تلك الوسائل على ما نسب لعضو مكتب سياسي من «الجبهة الشعبية»، قال إن قائد «حماس» في قطاع غزة الذي تلاحقه إسرائيل منذ هجوم 7 أكتوبر الماضي، تواصل مع القيادة السياسية للفصائل خلال اجتماعاتها الأخيرة. وبذلك، تكون وسائل الإعلام التابعة لـ«حماس» قد دخلت في مرحلة الترويج لحقيقة قرب الاتفاق، واعتباره اتفاقاً شاركت فيه الفصائل الأخرى، مثل «الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية»، وكذلك قائد «حماس» في غزة يحيى السنوار.وقالت مصادر في الحركة لـ«الشرق الأوسط» إن الاتفاق قريب فعلاً. كما بدأ محللون محسوبون على «حماس» بالترويج لهذا الاتفاق. وكتب إياد القرا، الشخصية المعروف قربها من السنوار، عبر صفحاته في شبكات التواصل الاجتماعي، يوم الخميس: «بعد حرب 7 أشهر، وتعنت نتنياهو في الوصول لاتفاق، قد نكون أقرب للذهاب إلى شكل من أشكال وقف إطلاق النار، لكن القتال توقف، والحرب لم تتوقف». ثم عاود صباح يوم السبت، وكتب: «ساعات حاسمة، والكرة باتت في ملعب الاحتلال الذي يمارس القتل والتدمير. إما أن يوافق على الورقة المصرية، أو يواصل المراوغة وإطالة أمد الحرب». لكن إذا كانت «حماس» جادة اليوم، فما الذي تغير؟ بعد مرور 211 يوماً على الحرب الإسرائيلية المدمرة في قطاع غزة، يتضح أن حركة «حماس» أصبحت أكثر حاجة للتوصل إلى اتفاق يفضي إلى وقف إطلاق النار، ولو كان مؤقتاً، وليس بالشكل الذي كانت تتمناه الحركة، من أجل تحقيق «انتصار» كانت ترغب فيه.المرونة التي أبدتها «حماس» جاءت في الحقيقة لعدة أسباب، الأول أن الحركة التي تسيطر على القطاع منذ عام 2007، بدأت تشعر أنها منهكة أكثر من أي وقت سبق، وبحاجة إلى هذه الهدنة، ولو كانت مؤقتة، على أمل أن تنجح الضمانات التي ستحصل عليها من الوسطاء، ومن الولايات المتحدة، في إقناع إسرائيل بوقف الحرب بشكل نهائي. وتسببت الحرب الإسرائيلية في تدمير كثير من مقدرات «حماس»، وجناحها العسكري «كتائب القسام»، لذلك هناك إجماع داخل الحركة من المستويين السياسي والعسكري على أن تكون هناك مرونة أكبر في التعامل مع الهدنة. أما السبب الثاني فهو الأزمة المالية الكبيرة التي تعاني منها «حماس»، حيث لم تستطع سوى توفير دفعات مالية محدودة لا تتعدى 200 دولار لموظفيها الحكوميين، و250 دولاراً لموظفيها التابعين للعمل الحركي التنظيمي، و300 دولار لنشطاء «القسام». ومن بين الأسباب غير المعلنة أيضاً أن «كتائب القسام» تسعى لمنح مقاتليها استراحة، ومحاولة ترتيب وإعادة تموضع لقواتها، وحصر الخسائر والأضرار. وسبب آخر أن «حماس» تسعى إلى التخلص من عبء بقاء الأسرى الإسرائيليين لديها في ظل استمرار القصف ومقتل عدد منهم وحاجتها لكثير من الموارد لحمايتهم، ولا تريد أن تجازف بخسارتهم باعتبارهم الورقة الرابحة والأهم، من أجل تحقيق اتفاق قد ينهي الحرب ويضمن إطلاق عدد أكبر من الأسرى الفلسطينيين. والأهم من كل ذلك أن «حماس» تريد تجنب اقتحام رفح، لأن ذلك يهدد سلامة اللواء الوحيد التابع لـ«كتائب القسام» الذي بقي كما هو من دون أن يمسه الجيش الإسرائيلي، وقد يعني دخول رفح أيضاً الوصول إلى قيادات في «حماس» ومحتجزين إسرائيليين، إضافة إلى المجازر المتوقع حدوثها إذا اقتحمت إسرائيل المدينة.وتضع «حماس» مسألة اقتحام رفح ضمن شروط الهدنة. وفي هذا الصدد، قال المحلل السياسي مصطفى إبراهيم، لـ«الشرق الأوسط»، إنه من «الواضح أن القضايا الإنسانية الملحة كانت سبباً دفع الطرفين لقبول مقترح الهدنة المصري الأخير». وأضاف: «لكن بالتأكيد هناك حسابات سياسية دخلت في هذا التغيير، سواء من قبل أو إسرائيل، إذ إن الأولى لا تريد أن تخسر احتضان قطر لها في ظل ما تتعرض له، كما لا تريد أن تخسر مصر كجارة مهمة لقطاع غزة، ومرور قياداتها عبر أراضيها للتنقل من القطاع وإليه». وتابع: «بذلك تكون قد فقدت عوامل مهمة في الوقوف إلى جانبها، ولو كان بشكل محايد في بعض القضايا. في المقابل، لا تريد إسرائيل أن تخسر مزيداً من الدعم الأميركي، في ظل الانتقادات الموجهة باستمرار لحكومة بنيامين نتنياهو، ومعارضة واشنطن لأي عملية عسكرية في رفح، قد تزيد من معاناة سكان القطاع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000456-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7مقاتل من الجناح العسكري لـ«حماس» في عرض عسكري قال طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن «وقف إطلاق النار والوصول إليه مرتبطان بالاستجابة لمطالب الحركة والمطالب الوطنية للشعب الفلسطيني». وأضاف النونو في حديثه مع «وكالة أنباء العالم العربي»، اليوم السبت، أن الحركة تتمسك بأربع نقاط أساسية هي: «وقف العدوان بشكل كامل على قطاع غزة، أي وقف إطلاق النار الدائم والمستدام، والنقطة الثانية انسحاب الاحتلال الكامل والشامل من قطاع غزة، النقطة الثالثة صفقة تبادل مشرفة وجادة، والنقطة الرابعة هي الإعمار وإنهاء الحصار ودخول احتياجات الشعب الفلسطيني». وتابع النونو: «إذا ما تم هذا الأمر يمكن أن يكون هناك اتفاق». مشيراً إلى أن الاتفاق مرتبط بمدى استجابة إسرائيل لهذه المطالب. ورداً على سؤال عن آلية تنفيذ الاتفاق، إن حدث، قال النونو: «نحن نتحدث عن اتفاق رزمة واحدة حول هذه القضايا، هناك كثير من التفاصيل في هذا الموضوع، إذا ما تم الاتفاق بالتأكيد فسنعلن للشعب الفلسطيني ومن ثم سيعرف شعبنا كيف سيتم التنفيذ». ورداً على تصريحات مسؤول إسرائيلي قريب من محادثات وقف إطلاق النار في غزة، التي أكد فيها أن «إسرائيل لن توافق تحت أي ظرف من الظروف على إنهاء الحرب بوصفه جزءاً من اتفاق للإفراج عن المحتجزين»، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، قال النونو: «التصريحات الإسرائيلية كثيرة، نحن نتعامل مع عروض ومع أوراق تصل إلينا وليس مع التصريحات الإعلامية، ومن ثم نحن نؤكد أن أي اتفاق لا بد أن يضمن وقف إطلاق النار، وإلا فعمَّ نتحدث؟ إذا كان هذا المسؤول يقول إنه لا يوجد وقف إطلاق النار، فالاتفاق إذن حول ماذا؟». وتابع: «من ثم لا يمكن أن يكون هناك اتفاق إلا بوقف إطلاق النار، وإلا فما معنى اتفاق دون وقف إطلاق النار». وحول مغادرة أي من قيادات حماس غزة، قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس «لا يمكن مناقشة خروج أي من قادة الحركة من قطاع غزة، وهذا غير موجود على أجندة الحركة ولا على أجندة المفاوضات». وفيما يتعلق بموضوع الانقسام الداخلي الفلسطيني، قال النونو: «لا يوجد ربط ما بين قضية الانقسام وقضية الاتفاق، والمفاوضات تتم بشكل غير مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي». وأضاف: «هذا جزء من حواراتنا الوطنية، هو مرتبط بالحوارات الفلسطينية - الفلسطينية، وهي غير موجودة حالياً، لا يوجد أي حوار الآن في موضوع إنهاء الانقسام». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5000306-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-5-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9عناصر من القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن مصادر أمنية فلسطينية القول إن القوات الإسرائيلية قتلت 5 فلسطينيين خلال مداهمة ليلية في بلدة قريبة من مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة. وقالت المصادر الأمنية ومراسل لـ«رويترز» في مكان الحادث إن القوات الإسرائيلية انتشلت بعض الجثث بعد المداهمة في بلدة دير الغصون.والمداهمة التي وقعت، السبت، في مدينة طولكرم المضطربة هي الأحدث في سلسلة من الاشتباكات في الضفة الغربية المحتلة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين والتي تصاعدت منذ أكثر من عامين، لكن حدتها تفاقمت منذ الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية على إسرائيل في أكتوبر . وتشير سجلات وزارة الصحة الفلسطينية إلى مقتل ما لا يقل عن 460 فلسطينياً على أيدي القوات الإسرائيلية والمستوطنين اليهود في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ السابع من أكتوبر . وكان معظم القتلى من المقاتلين المسلحين، إلى جانب مقتل شبان يرشقون الحجارة ومدنيين غير مشاركين في أعمال العنف.وتعثرت محادثات تدعمها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين خلال العقد الماضي، لكن حرب غزة زادت الضغوط من أجل إحياء الجهود الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين. وقال مسؤولو صحة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس» إن أكثر من 34 ألف فلسطيني قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ 7 أشهر على القطاع. وبدأت الحرب عندما هاجم مسلحون من «حماس» إسرائيل في السابع من أكتوبر، وهو ما أدى حسبما تشير إحصاءات إسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص، واختطاف 252 آخرين، يعتقد أن 133 منهم ما زالوا محتجزين في غزة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
أطفال اليمن يواجهون موجة حوثية للاستقطاب والتجنيددشّن الحوثيون في اليمن موسماً جديداً من أعمال الاستقطاب الطائفي والتجنيد في صفوف طلبة المدارس، تحت مسمى «المراكز الصيفية»، وسط تحذيرات حكومية من خطرها
Read more »
الفصول تتحول إلى مخيمات للحوثيينعلى ذات خطى زعيم الإرهاب، عبدالملك الحوثي، استمر الحوثيون في استبدال التعليم الصحيح في اليمن بالإرهاب والطائفية، حيث ذكر مصدر يمني في العاصمة صنعاء، أن مخطط التوجهات الحوثية مستمر لدعم...
Read more »
الحوثيون يعرضون مشاهد من إسقاط طائرة أمريكية من نوع 'MQ9'.. (فيديو)عرضت حركة 'أنصار الله' اليمنية (الحوثيون) مشاهد من إسقاط طائرة بدون طيار أمريكية من طراز 'MQ9' أثناء قيامها بمهام 'عدائية' في أجواء محافظة صعدة.
Read more »
الجيش الجزائري يبحث تحصين أنظمته المعلوماتية من الاختراقيبحث خبراء عسكريون ومدنيون بالجزائر تحصين الأنظمة والشبكات والبرامج المعلوماتية التابعة للجيش من أعمال التجسس والقرصنة والتخريب.
Read more »
الحوثيون يهاجمون أربع سفن بالمحيط الهندي والبحر الأحمرأعلن المتمرّدون الحوثيون مسؤوليتهم عن سلسلة هجمات في البحر الأحمر استهدفت عدداً من السفن، من بينها سفينة تجارية يونانية، قبالة سواحل اليمن.
Read more »
الحوثيون يعلنون بدء المرحلة الرابعة من التصعيد: استهداف جميع السفن المتجهة لإسرائيل من البحر المتوسطأعلن المتمردون الحوثيون في اليمن في بيان، الجمعة، بدء تنفيذ ما أسموها 'المرحلة الرابعة من التصعيد'، بما يشمل استهداف جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من البحر المتوسط.
Read more »
