الزراعة بـ «الثورة الرابعة»..تحدٍ إماراتي جديد

United States News News

الزراعة بـ «الثورة الرابعة»..تحدٍ إماراتي جديد
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 alkhaleej
  • ⏱ Reading Time:
  • 580 sec. here
  • 11 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 235%
  • Publisher: 63%

استخدام تقنيات حديثة حلاًّ لضيق المساحات .. الزراعة بـ «الثورة الرابعة»..تحدٍ إماراتي جديد صحيفة_الخليج

تسابق دولة الإمارات العربية المتحدة الزمن لتسخير التكنولوجيا المتطورة والثورة الصناعية الرابعة في مختلف المجالات، ومن ضمنها الأمن الغذائي والمياه، وما يعكسه من تطور على المجتمع، وتترجم مختلف المؤسسات الرسمية والخاصة مبادرات واستراتيجيات الدولة، للارتقاء بالأمن الغذائي، وإيجاد مشروعات مبتكرة تتصل بالزراعة المغلقة والمنزلية؛ للتغلب على التحديات البيئية.

وأكد مسؤولون في عدد من الجهات الحكومية، أن الأمن الغذائي أولوية حكومية، في ظل الثورة الصناعية الرابعة، التي أصبحت تحدد مستقبل الزراعة في الإمارات، من خلال عدة مبادرات وبرامج ابتكارية في مجال تقنيات حديثة، تستخدم في الزراعة المغلقة والعمودية، إضافة إلى المزارع المائية، والتي تشكل حلاًّ لمحاربة تحديات البيئة الطبيعية في الدولة. وأشاروا إلى أهمية المضي قدماً في الخطة التشغيلية للأعوام 2017-2021، التي تسهم في تحقيق أهداف الدولة الاستراتيجية، من أجل رفع معدلات الإنتاج وسلامة الغذاء، كذلك الوصول إلى تصنيف عالمي متقدم في الأمن الغذائي، عبر خطط استشرافية تصنع مستقبلاً واعداً. أكدت مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي المستقبلي، أهمية الاستفادة من مخرجات الثورة الصناعية الرابعة، وتسخير الذكاء الاصطناعي في تطوير الأدوات والآلات المستخدمة في مجال الزراعة والري، بما يخدم استراتيجية الأمن الغذائي العالمي، موضحة أن دولة الإمارات وضعت خططاً استشرافية، من خلال مستقبل الأمن الغذائي، مستعينةً بأفضل الأدوات وآخر التقنيات. وقالت، إن مكتب الأمن الغذائي يعمل مع عدد من الشركاء المحليين لتنفيذ استراتيجية الدولة ومستهدفات مئوية الإمارات لمواجهة التحديات، التي قد تعترض تنفيذ الخطط المستقبلية، كما يتعاون مع عدة جهات لتنفيذ الأبحاث والدراسات الميدانية لزيادة المحاصيل الزراعية المحلية، مؤكدةً السعي من خلال تلك الممارسات إلى الارتقاء بتصنيف الإمارات من المرتبة 33 عالمياً إلى تصنيف متقدم في مجال الأمن الغذائي العالمي. وأشارت إلى أنه بالإمكان خلق مبادرات تخدم القطاع الزراعي، مثل التركيز على الزراعات المنزلية ودعمها؛ كونها إحدى المبادرات المستدامة والبديلة عن الزراعة التقليدية، بحيث تستطيع هذه الزراعات توفير جزء من الاحتياجات المنزلية، ويمكن الاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم هذه المبادرات الزراعية مثل استخدام المياه، وتدويرها لإعادة استخدامها في هذه الزراعة، وبذلك نضمن إنتاج زراعات غذائية غير مكلفة مادياً وخالية من الأضرار البيئية والصحية،؛ لعدم استخدامها الأسمدة الكيماوية. وشددت على أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم وتسريع عمليات تبني التقنيات المتطورة بالزراعة، التي تعتمد على نهج الاستدامة في جميع مراحل سلسلة الإمداد.وقالت، إنه علينا الاستفادة من التقنيات الحديثة المختلفة، التي تستغلها الكثير من دول العالم لتحسين الإنتاج الزراعي المحلي، وخاصة نظم الإنتاج المغلقة، ومواءمة هذه التقنيات مع الظروف البيئية الخاصة بالدولة، كما علينا دعم البحث العلمي والتطوير في المجالات الزراعية لاستنباط سلالات مقاومة للملوحة. وعن أبرز التحديات التي تواجه الزراعة في الإمارات، أوضحت أن الظروف البيئية والمناخية هي أبرزها، والتي بدورها تؤثر في الإنتاج الزراعي في الدولة، وتش ير آخر الإحصائيات إلى أن 90% من الغذاء في الدولة مستورد.بدوره، أكد المهندس سيف محمد الشرع، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة والقائم بأعمال وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع الغذائي، اعتماد خطة الإمارات للتنوع الغذائي، والتي ساهمت الوزارة في إعدادها بدعم فني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ، حيث شارك بإعدادها 50 جهة من الشركاء الاستراتيجيين من كافة القطاعات الحكومية والخاصة ومنظمات دولية ومنتجين، والتي تهدف إلى تعزيز ودعم مستويات الأمن الغذائي في الدولة بالكامل، كما أن تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي للخطة، سيتم من خلال اعتماد منهجية متكاملة لسلسلة القيمة، تستهدف زيادة تنويع مصادر المنتجات الغذائية، وضمان استقرارها وتوفرها واستدامتها داخل الدولة، وذلك بما يشمل جميع أقسام سلسلة التوريد والاستهلاك.الوطني، والتي تتكون من 26 سياسة، تستهدف تحقيق التنوع الغذائي، من خلال التركيز على 5 محاور رئيسية لإطار عمل سياسة الإمارات للتنوع الغذائي، تشمل الإنتاج المحلي ، والتجارة، والاستثمار ، واستهلاك الغذاء ، والسلامة الغذائية، والقضايا المشتركة .وأضاف أن الوزارة أعدت خطة تشغيلية للأعوام 2017-2021، تسهم في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، والتي تضمنت حزمة من البرامج والمبادرات والأنشطة؛ لتعزيز الإنتاج الزراعي الوطني، ورفع معدلات الإنتاج وسلامة الغذاء. وأوضح أن جهود الوزارة وتعاونها مع شركائها الاستراتيجيين، خاصة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أثمرت في تنمية القطاع الزراعي النباتي.وفيما يتعلق بإجمالي المزارع في الدولة، أوضح أن عددها يبلغ حوالي 38 ألف مزرعة، تتبع أساليب زراعة متنوعة، وتتضمن عدة نظم إنتاج زراعية، مثل الزراعة العضوية، والتي تغطي مساحة تتجاوز 46 ألفاً، ونظم الزراعة بدون تربة ، والتي تغطي مساحة تتجاوز 1000 دونم، ويقدر إنتاجها من الخضراوات بحوالي 156 ألف طن سنوياً، وما يزيد على 500 ألف طن من المحاصيل الحقلية والأعلاف، ويقدر إنتاجها من الفاكهة بحوالي 200 ألف طن. وأشار إلى أن إجمالي الإنتاج الزراعي المحلي من الخضراوات يغطي حالياً نسبة تتجاوز 20% من إجمالي احتياجات السوق، وتصل النسبة في بعض المحاصيل مثل الخيار إلى 80%، مدعومة بخطط ومبادرات الوزارة، لتعزيز عمل المزارعين المحليين وآليات الزراعة الحديثة والتسويق المحلي والخارجي، التي توفرها عبر الشراكات ومذكرات التعاون والتفاهم التي توقعها. وأكد أن الوزارة تولي قطاع الإنتاج الزراعي المحلي أهمية خاصة، وتعمل على حمايته واستدامته؛ لما له من أهمية اقتصادية واجتماعية وبيئية، كذلك لدوره في تحقيق التنوع والأمن الغذائي في الدولة، ومساهمته في خلق فرص عمل عديدة، ضمن مراحل سلسلة الإنتاج المختلفة، ويأتي هذا الاهتمام من خلال الأهداف الاستراتيجية للوزارة، والتي تضمنت تعزيز التنوع الغذائي، وضمان استدامته في الدولة، آخذة بعين الاعتبار استدامة النظم البيئية، وتنفيذ التشريعات البيئية كأهداف استراتيجية للوزارة.وقال، إن استراتيجية الوزارة التي تستهدف تحقيق الاستدامة لقطاع الزراعة، تشمل جهود مكافحة الآفات التي تصيب المحاصيل للحفاظ عليها وضمان استمراريتها وزيادة منتوجها، ومن هذه الجهود مبادرة «نخيلنا» التي تهدف إلى تعزيز استدامة أشجار النخيل لخفض الإصابة بآفات النخيل، وخصوصاً سوسة النخيل الحمراء إلى ما دون 1.84%. وأوضح أنه ضمن هذه المبادرة، تم تنفيذ سلسلة من الإجراءات والبرامج والأنشطة، شملت مكافحة آفات النخيل في 7 آلاف و755 مزرعة تحتوي على مليونين و608 آلاف و379 شجرة؛ حيث تم تنفيذ حملة رش الحميرة استهدفت مليوناً و12 ألفاً و229 شجرة، وحملة رش العناكب والتي استهدفت مليون شجرة، وحملة رش الدوباس مستهدفة 503 آلاف و244 شجرة، وحملة رش سوسة النخيل الحمراء مستهدفة 500 ألف و91 شجرة، إضافة إلى تنفيذ 48 ألفاً و858 زيارة إرشادية، وعلاج 35 ألف شجرة نخيل مصابة بسوسة النخيل الحمراء.وفي مجال إجراءات الرقابة والمطابقة والالتزام بالاشتراطات المعمول بها بهدف ضمان سلامة المنتجات الزراعية بشكل عام، قال الشرع إن الوزارة تعمل من خلال المختبرات الوطنية التابعة لها على التحقق من مطابقة إرساليات المنتجات الغذائية القادمة للدولة كافة على اختلاف أنواعها للمواصفات المطبقة، حيث يتم أخذ العينات الممثلة وفحصها وفقاً لأفضل المعايير الدولية في هذا المجال. وأوضح أن هذه الإجراءات كان لها الأثر البالغ في تعزيز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي، ورفع جودة مدخلات الإنتاج الزراعي، كذلك تعزيز تلبية والتزام الدول المصدرة بالمواصفات الإماراتية.وتشكل التجارب الناجحة في الزراعة الأفقية والعمودية عبر استخدام تقنيات الزراعة المائية، نماذج متفوقة على مختلف الصعد، أولها أنها نُفذت في الدولة، من خلال مواطنين استهوتهم الفكرة، لتتم ترجمتها في حدائق منازلهم، وبمساحات صغيرة، إلا أنها وفرت لهم اكتفاء ذاتياً من شتى أصناف الخضراوات، حيث أوضح عبيد الشامسي، ويعمل في إحدى الجهات الحكومية، أن فكرة تحوله من مستهلك إلى منتج لمختلف أصناف الخضراوات من حديقة منزله، استهوته كثيراً على مدى 3 أعوام، حتى وجد ضالته في تقنية الزراعة المائية، التي وصلت به إلى حد الاكتفاء الذاتي من المنتجات المختلفة، بل إنه يقوم بإهدائها لأفراد عائلته والأصدقاء والجيران، مما جعل بعضهم يتجهون لاستغلال مساحات صغيرة في منازلهم، ويقومون بتحويلها إلى حديقة للخضراوات. وأشار إلى أنه لجأ إلى استثمار شهور العام، واستخدام الزراعة الأفقية والعمودية والمعلقة، وبذلك فإنه يستغل كافة المساحة، كذلك زراعة مختلف الأصناف، التي تتلاءم مع كل موسم، الأمر الذي جعله لا يلجأ إلى شراء الخضراوات من أماكن البيع، حرصاً منه على توفير منتجات آمنة صحياً لأبنائه وأفراد عائلته، حيث جعل من هوايته مصدراً مستداماً لمتطلبات منزله.بدوره، قال أحمد إبراهيم آل علي، من دبي، إنه منذ حوالي 3 سنوات، قام بإجراء بحث عبر العديد من الكتب وتطبيق «يوتيوب»، لمعرفة أسلوب الزراعة المائية الأنجح، حيث قام بتصنيع النظام وحده منزلياً، إذ شكّل وجود مبيدات في الخضراوات المشتراة من المنافذ هاجساً كبيراً، حتى لو كانت عضوية وبالرغم من ارتفاع سعرها 5 أضعاف مقارنة مع العادية، إلا أنها تبقى غير آمنة 100%، وقد تكون محتوية على مبيدات، الأمر يهدد صحة أبنائه. وأضاف أنه بدأ مشروعه المنزلي بمساحة 20 متراً مربعاً، ليتطور فيما بعد ويصل الأمر به إلى الزراعة في داخل غرفة الجلوس، بالاعتماد على إضاءة خاصة للزراعة المائية، كما يسعى بالمستقبل إلى زيادة المساحة، عبر زراعة سطح المنزل، الأمر الذي يعني استغناءه التام عن شراء أي خضراوات من السوق على مدار العام. ولفت إلى أنه خلال الموسم الشتوي، يصبح لديه فائض من المنتجات، يقدمها للجيران، الذين باتوا يسألونه عن ماهية الزراعة المائية وكيفية الاهتمام بها، مشيراً إلى أن في البداية واجهته صعوبات جمة، تمثلت في النظام الزراعي والتعامل مع كل أصناف النباتات، إلا أنه ومع المثابرة والصبر، اكتسب الخبرة الكافية التي تجعله مؤهلاً ليكون مسؤولاً بالكامل عن مزرعته المنزلية. وأكد أنه لا يستخدم أي مبيدات لرش النباتات، إيماناً بأهمية أن تكون منتجاته آمنة صحياً، حيث يلجأ إلى مشاركة أبنائه بالنباتات، حرصاً منه على تعليمهم مهنة الآباء والأجداد، وتعزيز روح المساعدة والتعاون في نفوس الصغار، خاصة أنهم يشعرون بالفرح كلما هموا إلى ري النباتات. وذكر أن إنتاج الزراعة المائية المنزلية يكون في أوج عطائه خلال الموسم الشتوي، إلا أن ذلك لا يعني استغناءه عن الخضراوات العضوية في شهور الصيف؛ حيث يسعى للبدء باستخدام البيوت المحمية خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة، كونها تقنية ناجحة، وذات مردود إيجابي.وعلى الصعيد ذاته، فإن منافذ البيع الكبرى بالدولة، تنتهج استراتيجية تشجيعية لمنتجي المزارع المائية في الدولة، تتمثل في تخصيص مساحات لعرض منتجات المزارعين المواطنين مجاناً في جميع الفروع، وسرعة صرف المستحقات والدفعات المالية مقارنة مع باقي الموردين، كذلك توجيههم لزراعة الأصناف المهمة والمطلوبة لدى المستهلكين من خلال خطة سنوية مسبقة الإعداد، وتشجيعهم للتطوير والإبداع في عملية التسويق، من خلال طريقة العرض والتعبئة ووضع شعارات خاصة لتسويق المنتجات في الجمعية، وذلك بحسب يعقوب البلوشي، مدير إدارة تجارة الأغذية الطازجة في تعاونية الاتحاد بدبي.قال عبدالله النعيمي، موظف حكومي، إن الفضول دفعه لمعرفة أدق تفاصيل الزراعة المائية، وذلك من خلال متابعته لأحد الحسابات على تطبيق «انستجرام» منذ العام 2014، الذي يروج للتقنيات الحديثة في هذا الشأن، ليبدأ مشواره في استثمار حديقة منزله بمساحة 98 متراً مربعاً، وتحويلها إلى بيت محمي، وزراعتها بالأصناف الأساسية طوال العام، ومنها الطماطم والخيار والفلفل والورقيات، إلا أنه ومع البحث الدائم عن كل ما هو جديد فيما يخص هذه التقنية الزراعية، أضاف أصنافاً جديدة، ومنها التوت الأزرق وأنواع من الفراولة والتين. وأوضح أنه منذ 5 سنوات لم يتسوق متطلبات أسرته من المنافذ أو التعاونيات، خاصة أن لديه اكتفاء ذاتياً متوفراً في حديقته، بل إن الأمر تعدى ذلك، ولفت انتباه بعض جيرانه، لتبدأ أسئلتهم عن ماهية هذه الزراعة الحديثة، فسارعوا إلى شراء ما يلزم من الأدوات، ومن ثم زراعة شتى الأصناف، كما أنهم يلجأون إلى استشارته في كل كبيرة وصغيرة، حول طريقة الزراعة ونسبة المحاليل المستخدمة وما شابه. وأضاف أن شغفه بكل ما يدور حول الزراعة المائية، جعله يبتكر جهازاً خاصاً لخلط المحاليل، يشمل 14 عنصراً من الغذاء، يتم وضعها بنسب متفاوتة في خزان الري، مشيراً إلى أن تقنية الزراعة المائية مكلفة في بدايتها؛ لكنها ذات مردود استثماري على المدى البعيد؛ لأنه يمكن استخدامها طوال 20 عاماً.قال سيف علي عبدالله الشامسي، إنه بدأ مشروعه لأول مرة منذ 8 سنوات تحت شعار: «في كل بيت مزرعة»، ليحول مساحة صغيرة من حديقة منزله إلى مزرعة لإنتاج الخضراوات، هادفاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي لمتطلبات عائلته، الأمر الذي جعله يتوسع في الفكرة، عقب إجرائه عدداً من الأبحاث والدراسات، وجد أغلبيتها على المواقع الإلكترونية الغربية، التي بينت له إمكانية تعميم تجربته في جميع المنازل، إلا أنه واجه صعوبة في نشر ثقافة التقنية الزراعية الجديدة، فتوجه إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى إثرها لاقى رواجاً بين الجمهور، الذي أبدى رغبته بتجربة الأنظمة الجديدة، كما قام بصناعة أول نظام ري من خلال الأنابيب، كذلك محاليل من 16 عنصراً لتغذية النبات. وأضاف أن عدد المستفيدين من المشروع حتى الآن يبلغ 9 آلاف و300 مستفيد على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث إنهم اشتروا النظام وطبقوه في منازلهم ومزارعهم بعد تدريبهم «أون لاين»، بينما هناك ما يقارب المليون و400 ألف مستفيد تعلموا استخدام التقنية الجديدة عبر قناته على تطبيق يوتيوب. وأشار إلى أن مساحة 30 متراً مربعاً في حديقة المنزل، تعد مساحة مثالية لتلبية احتياجات العائلة، وتتسع لنحو 360 شتلة متنوعة من الخضراوات، التي تحتاج إلى 40 جالون مياه شهرياً.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

alkhaleej /  🏆 3. in AE

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

المؤسسات الحكومية بأم القيوين تحتفل باليوم العالمي للسعادة
Read more »

الإمارات تشارك العالم الاحتفال بـ«يوم الأم»الإمارات تشارك العالم الاحتفال بـ«يوم الأم»
Read more »

سفارة الدولة في مدريد تشارك في الاحتفال بـ'اليوم العربي '
Read more »

الشيخة فاطمة تتلقى تهاني حرم حاكم رأس الخيمة بـالشيخة فاطمة تتلقى تهاني حرم حاكم رأس الخيمة بـ
Read more »

فنزويلا: حكومة مادورو تتهم مساعد جوايدو بـفنزويلا: حكومة مادورو تتهم مساعد جوايدو بـ
Read more »

شرطة أبوظبي تشارك بـشرطة أبوظبي تشارك بـ
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:57:16