الرئيس الأفغاني في افتتاح حملة الانتخابات الرئاسية: 'السلام قادم' فرانس_برس الصورة- لافتة إعلانية في كابول للرئيس أشرف غني المرشّح لولاية ثانية مع نائبيه، مع انطلاق الحملة الرسمية لانتخابات الرئاسة في أفغانستان، 28 تموز/يوليو 2019
صور لمرشحين للانتخابات الرئاسية الأفغانية في كابول في 28 تموز/يوليو 2019كابول - افتتحت الحملة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 28 أيلول/سبتمبر الأحد في أفغانستان حيث أكد الرئيس أشرف غني المرشح لولاية ثانية أمام أنصاره أن"السلام قادم"، مشيرا الى انه سيتم إجراء مفاوضات مع حركة طالبان.
وحضر غني أول مهرجان انتخابي غداة إعلان وزير الخارجية في حكومته عبد السلام رحيمي أن مفاوضات بين السلطات الأفغانية وحركة التمرد ستعقد خلال أسبوعين"في بلد أوروبي".وذكرت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس أن المحادثات يفترض أن تبدأ في السابع من آب/أغسطس في أوسلو. ويمكن أن يشكل ذلك تطورا حاسما إذ إن طالبان -- التي تسيطر على حوالى نصف أفغانستان حاليا -- كانت ترفض التفاوض مع حكومة غني وتعتبر إدارة كابول غير شرعية. وإلى جانب الحرب، تواجه البلاد تحديات كبرى بينها ارتفاع معدلات الجريمة وتباطؤ الاقتصاد وتزايد البطالة وتقادم البنى التحتية. ويشكك الناخبون في إمكانية إجراء انتخابات عادلة ويشعرون بالقلق من هجمات عنيفة كما حدث في عمليات تصويت سابقة قد يشنها مقاتلو طالبان أو مجموعات متمردة أخرى لتقويض الديموقراطية الهشة في أفغانستان.وأكد الناخب سيد جان لفرانس برس إنه لن يصوت لأنه لم يعد يثق بالانتخابات منذ تلك التي جرت في 2014 وتحدثت معلومات عن حدوث عمليات تزوير خلالها. وقال أن"المرشحين خانونا في الماضي ولم نعد نثق بهم هذه المرة". وأضاف"نحتاج إلى سلام أكثر مما نحتاج إلى انتخابات"، معتبرا أن"ليس هناك أي مرشح يستطيع جلب السلام إلى أفغانستان وأن كل ما يفعله المرشحون هو إطلاق شعارات".وانتشرت قوات الأمن في كابول حيث ينظم المرشحون وبينهم رئيس السلطة التنفيذية عبد الله عبد الله، تجمعاتهم الأولى وانتشرت إعلانات تحمل صورهم. وقال عبد الله المنافس الرئيسي لغني في أول تجمع انتخابي له أيضا"من واجبنا الوطني والديني انتهاز كل فرص السلام سلام مقبول من الجميع". وكان رئيس السلطة التنفيذية الحالي عبد الله وقع اتفاقا لتقاسم السلطة تم تنفيذه بإشراف الولايات المتحدة بعد انتخابات 2014 التي يشتبه بأنها شهدت عمليات تزوير خطيرة. ويبدو تنظيم هذه الانتخابات أمرا أساسيا بعدما تم إرجاؤها مرتين. وأي تأجيل جديد يمكن أن يؤدي إلى تفاقم غياب الثقة.وعلى الرغم من حديث غني عن لقاء مقبل بين الحكومة وطالبان قريبا، قال المتمردون إنهم لن يتحدثوا إلى سلطات كابول قبل إعلان الولايات المتحدة برنامجا زمنيا لانسحاب القوات الأجنبية في البلاد، وهو مطلب أساسي للتوصل إلى أي اتفاق. وقال ناطق باسم طالبان سهيل شاهين في تغريدة كتبها بلغة الباشتو على تويتر إن"المحادثات بين الأفغان لا يمكن أن تبدأ إلا بعد إعلان جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية". وأكد ان"إدارة كابول ستعتبر طرفا سياسيا كغيرها من الأطراف وليس حكومة". ويفترض أن يتوجه الموفد الأميركي زلماي خليل زاد الذي يدفع باتجاه التوصل لاتفاق سلام مع طالبان، إلى الدوحة الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة التي تهدف إلى إنهاء التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان الذي بدأ قبل 18 عاما. وقد أكد السبت أن المفاوضات"بين الأفغان" لن تجرى إلا بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان. وهذا البرنامج الزمني للانسحاب الذي يعد المطلب الرئيسي لحركة طالبان سيوضع مقابل تعهد بأن أفغانستان لن تستخدم ملاذا لمجموعات إرهابية.يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
تونس تودّع السبسي «مهندس الوفاق الوطني»جريدة الشرق الأوسط صحيفة عربية دولية تهتم بآخر الأخبار بجميع أنواعها على المستويين العربي والعالمي.
Read more »
انفجار يستهدف مكتب مرشح لمنصب نائب رئيس أفغانستاناستهدف انفجار مكتب أمر الله صالح، المرشح لمنصب نائب الرئيس الأفغاني أشرف غني، في هجوم وقع، الأحد، تزامناً مع بدء الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر العربية
Read more »
