الجيش الأميركي: الحوثيون أطلقوا 5 صواريخ باليستية بالقرب من ناقلة نفط صينية

United States News News

الجيش الأميركي: الحوثيون أطلقوا 5 صواريخ باليستية بالقرب من ناقلة نفط صينية
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1446 sec. here
  • 26 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 582%
  • Publisher: 53%

أكدت القيادة المركزية الأميركية، اليوم (الأحد)، أن الحوثيين أطلقوا خمسة صواريخ باليستية بالقرب من ناقلة نفط صينية في البحر الأحمر أمس.

الجيش الأميركي: الحوثيون أطلقوا 5 صواريخ باليستية بالقرب من ناقلة نفط صينيةأكدت القيادة المركزية الأميركية، اليوم ، أن الحوثيين أطلقوا خمسة صواريخ باليستية بالقرب من ناقلة نفط صينية في البحر الأحمر أمس.

وأضاف الجيش الأميركي في بيان، أن الناقلة أصيبت بأضرار طفيفة ونشب حريق بها لكن تم إخماده خلال 30 دقيقة.وأكدت القيادة المركزية في بيانها، أن قواتها اشتبكت مع 6 طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون وسقطت 5 منها في البحر الأحمر وعادت الأخيرة أدراجها. وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قبل جماعة الحوثي اليمنية التي تقول إن الهجمات تأتي ردا على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. ووجهت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية على مواقع للحوثيين بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر وتهديد حركة التجارة العالمية.قالت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية، اليوم السبت، إنها تلقت بلاغاً عن وقوع «حادث» في البحر الأحمر على مسافة 23 ميلاً بحرياً شرق مدينة المخا اليمنية.أعلن الجيش الأميركي، اليوم، أنّه ضرب ثلاث منشآت تخزين تحت الأرض في اليمن يستخدمها المتمرّدون الحوثيّون الذين ينفّذون هجمات تستهدف سفناً في البحر الأحمر.الجيش الأميركي: تدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيونقالت «المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي» بجنوب البحر الأحمر اليوم إنها دمرت 3 صواريخ باليستية وزورقاً مسيراً تابعاً لجماعة الحوثي لحماية السفن التجارية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4928376-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%C2%A0الرئيس الأميركي يوقع قانون الموازنة لتفادي الإغلاق الحكوميأفاد بيان من البيت الأبيض، بأن الرئيس الأميركي جو بايدن وقع، بمنزله في ويلمنغتون، مشروع ميزانية بقيمة 1.2 تريليون دولار لتفادي الإغلاق الحكومي. ووافق الكونغرس الأميركي، في وقت مبكر من اليوم ، بأغلبية كبيرة على مشروع ميزانية بقيمة 1.2 تريليون دولار، مما يحافظ على تمويل الحكومة خلال السنة المالية التي بدأت قبل 6 أشهر، وأرسله إلى الرئيس جو بايدن للتوقيع عليه، ليصبح قانوناً ويجنب الحكومة إغلاقاً جزئياً.وسيستمر تمويل أجهزة اتحادية مهمة؛ منها وزارات الأمن الوطني والعدل والخارجية والخزانة، حتى 30 سبتمبر ، بعد إقرار المشروع في مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الديمقراطية. لكن ذلك لم يشمل تمويل معظم المساعدات العسكرية لأوكرانيا وتايوان وإسرائيل، وهو ما شمله مشروع قانون مختلف أقره مجلس الشيوخ وتجاهله مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون. وكانت آخر مرة حدث فيها إغلاق جزئي للحكومة الاتحادية خلال رئاسة دونالد ترمب في الفترة من 22 ديسمبر 2018، إلى 25 يناير 2019. وكان هذا التوقف الذي استمر لفترة غير مسبوقة في الوقت الذي أصر فيه الرئيس الجمهوري على توفير أموال لبناء جدار على طول حدود الولايات المتحدة مع المكسيك، ولم يفلح في التوصل إلى اتفاق مع الديمقراطيين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4928336-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون في 27 فبراير في محاولة لتكرار سيناريو إقالة رئيس مجلس النواب السابق كيفين مكارثي، هدّد نواب ما يعرف بـ«تكتل الحرية» اليميني الموالي للرئيس السابق دونالد ترمب بعزل رئيس المجلس مايك جونسون بعد دعمه قانون الإنفاق الحكومي. ويُعدّ القانون، الذي وافق عليه الكونغرس بدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، هزيمة كبرى للمحافظين المتشددين الذين انقلبوا على الفور على جونسون. ودفعت النائبة اليمينية المثيرة للجدل مارجوري تايلور غرين بإقالة جونسون بعدما انتقدت توصله لصفقة «فظيعة» مع الديمقراطيين، متّهمة إياه بـ«الخيانة». وقالت غرين: «لقد مرر ميزانية لم يكن ينبغي طرحها على الإطلاق، ولم تُمثّل مؤتمرنا. مرّرها مع الديمقراطيين». وأضافت: «علينا أن نجد رئيساً جديداً لمجلس النواب».يتوقع الكثير من المحلّلين أن يكون تصويت مجلس النواب على قانون الإنفاق، الذي عطل عملياً محاولات الجمهوريين اليمينيين لإغلاق الحكومة، يُمهّد الطريق أمام تصويت آخر على حزمة المساعدات الطارئة لأوكرانيا بقيمة 60 مليار دولار. وكان جونسون قد لمّح في مقابلة مع محطة إعلامية نهاية الأسبوع الماضي إلى هذا الأمر. وتوقع البعض أن يعمد إلى تقديم المشروع أمام المجلس في الأيام المقبلة، بدعم من الديمقراطيين، الذين عبروا مراراً عن استعدادهم للدفاع عنه، إذا تحرك الجمهوريون اليمينيون للإطاحة به.وحاول مشرعون جمهوريون، خصوصاً التيار اليميني، أن يفرض أجندته فيما يتعلق بالإنفاق الفيدرالي وخفض الإنفاق في بعض بنود الميزانية، بما يتناسب مع طروحاتهم. ورغم ذلك، بدا أن الكثير من الجمهوريين لا يشاركونهم رؤيتهم بشأن القيود المالية الصارمة، أو حتى مواجهة البيت الأبيض ومجلس شيوخ يهيمن عليهما الديمقراطيون. لا بل اتهم الكثير من الجمهوريين زملاءهم بزرع الفتنة التي تضر بحزبهم، وبفرص نجاحه في انتخابات محورية للسيطرة على الكونغرس في الخريف. وبدلاً من الرضوخ لهم، دفع جونسون يوم الجمعة بحزمة مشتركة من الحزبين بقيمة 1.2 تريليون دولار لتمويل الحكومة لبقية العام، دون أي تخفيضات كبيرة أو تغييرات في السياسة التي طالب بها زملاؤه المحافظون. وأقر مجلس الشيوخ مشروع القرار، السبت، ووقعه الرئيس جو بايدن.ومع إخراج الجناح اليميني نفسه من عملية التصويت، من خلال تقديم مطالب «متشددة» في كونغرس لا يحظى فيه الجمهوريون سوى بأغلبية ضيقة، وجد جونسون، الذي يرى نفسه جمهورياً يمينياً، نفسه في موقف صعب أجبره على العمل مع الديمقراطيين لتمرير مشروع قانون الميزانية. النائب الجمهوري بوب غود رئيس تجمع الحرية اليميني المتشدد خلال مؤتمر صحافي مع أعضاء من التجمع بعد التصويت على قانون الإنفاق جاء ذلك بالتزامن مع إعلان عدد كبير من الجمهوريين في مجلس النواب عن ترددهم في الموافقة على إغلاق الحكومة، سواء بسبب الاتهامات السياسية التي يمكن أن تثيرها، أو الضرر الذي تسببه عمليات الإغلاق للوكالات الفيدرالية، من نقص التمويل والاضطرابات المتكررة. كما حذر الجمهوريون، يوم الجمعة، من أنه سيتم خفض إنفاق وزارة الدفاع إذا فشل المجلس في تمرير التشريع، متحدثين عن الأوضاع الخطرة التي يمر بها العالم. وقال النائب الجمهوري، كين كالفيرت، الذي يرأس في مجلس النواب اللجنة المسؤولة عن تحديد الإنفاق العسكري: «التصويت بـ هو تصويت للصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية و. صوّتوا بـ لرجالنا ونسائنا في الجيش ولجميع الأميركيين ولبلدنا». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4928251-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAترمب «يغربل» أسماء المرشحين لمنصب نائب الرئيس في الانتخاباتمنذ صار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب المرشح الوحيد لنيل بطاقة الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية في 5 نوفمبر المقبل، تضاعفت التكهنات بشأن مرشحه لمنصب نائب الرئيس، في المعركة المرجّحة ضد فريق الديمقراطيين بقيادة الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس. تداول فريق التدقيق التابع للرئيس السابق العديد من الأسماء، لا سيما من المنافسين الجمهوريين السابقين، وآخرهم المندوبة سابقاً لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي علقت حملتها في 6 مارس الماضي، بعدما حقق ترمب نتائج ساحقة يوم «الثلاثاء الكبير» للانتخابات التمهيدية. لكن فرصها في الترشح لمنصب نائب الرئيس تضاءلت، بسبب رفضها إعلان الولاء والدعم لرئيسها السابق. وكذلك فعل المرشح الجمهوري نائب الرئيس السابق مايك بنس وآخرون تساقطوا الواحد تلو الآخر خلال المناظرات أو الانتخابات التمهيدية الحزبيةودخل ترمب بنفسه على خط «غربلة» الأسماء المحتملة لمنصب نائب الرئيس. وقال لإذاعة محلية في نيويورك: «من المهم للغاية أن تختار الشخص المناسب في حالة حدوث شيء ما». وأضاف: «أنت تريد أن يكون لديك شخص يمكنه التدخل بهذا الدور ويكون رائعاً». ولكنه استبعد منافسه السابق الملياردير فيفيك راماسوامي، لكنه لا يزال يفكر في تعيينه لمناصب، منها وزير الأمن الداخلي. ويرى بعض حلفاء ترمب أن راماسوامي «مثالي لهذا المنصب»، لأنه «يتفوق في التحدث أمام الجمهور». وبوصفه أميركياً من أصل هندي، يمكنه تحييد الانتقادات الموجهة للقيود الشاملة على الهجرة.وفي الوقت ذاته، أشيع في منزل ترمب «مار - ا - لاغو» بفلوريدا أن أنظار فريق ترمب تتجه إلى السيناتور عن الولاية ماركو روبيو، الذي يتقدم الآن في قائمة المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس، وفقاً لما نسبته شبكة «إم إس إن بي سي» الأميركية لأشخاص مطلعين على البحث الجاري عن مرشح جمهوري مفترَض. قال ناشط حزبي في فلوريدا إنه «من الواضح للغاية من مدار ترمب أن روبيو يلعب دوراً».ولكن بعض التقارير التي أوردتها شبكة «نيوزماكس» يفيد بأن القائمة تتضمن نحو 15 من الطامحين لهذا المنصب الكبير. ونقلت عن مصدر لم تسمه أن النائبة الجمهورية عن ولاية نيويورك أليز ستيفانيك، وجراح الأعصاب المتقاعد بن كارسون، والسيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا تيم سكوت، من الموجودين على القائمة، التي قال أحد مستشاري ترمب إنها «طويلة، ومن المبكر للغاية» تحديد الخيار الأخير، مضيفاً أنه «لم يجرِ التواصل مع أحد بشكل مباشر حتى الآن، ولا أتوقع ذلك لبعض الوقت». وأوردت شبكة «بلومبيرغ» أن فريق ترمب يضع على القائمة النائبة السابقة تولسي غابارد، التي كانت يوماً نجماً صاعداً في الحزب الديمقراطي. وأقر ترمب بأن ما لا يقل عن 5 جمهوريين بارزين، وديمقراطياً سابقاً واحداً، هم على القائمة المختصرة لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات العامة.وأفادت صحيفة «نيويورك بوست» بأن القائمة تشمل حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، والنائب بايرون دونالدز، وحاكمة ساوث داكوتا كريستي نويم. وسرب مصدر آخر مطلع على الخطط العامة أن «هناك إجماعاً متزايداً حول إعلان يونيو عن اختيار نائب الرئيس»، أي قبل شهر على الأقل من انعقاد المؤتمر العام للحزب الجمهوري.ومع ذلك، من الواضح أن السيناتور روبيو وُضع على القائمة المختصرة لأن لديه طموحات ظهرت من خلال ترشحه للرئاسة عام 2016. ويرجح أن يؤدي اختياره لمنصب نائب الرئيس إلى إعطاء ترمب دفعة بين الناخبين اللاتينيين الذين يخشون سجل ترمب حيال أقليتهم. ونبه مستشار لترمب، في تصريح لشبكة «إن بي سي» الإخبارية، إلى أن قائمة ترمب لمنصب نائب الرئيس لا تزال طويلة. ولم يتخذ أي قرار. بل رجح ألا يحدث ذلك لبعض الوقت. وهذه ليست المرة الأولى التي يصل فيها روبيو إلى القائمة المختصرة لمرشح محتمل لمنصب نائب الرئيس. وهو كان أيضاً على القائمة المختصرة مع المرشح الرئاسي لعام 2012 ميت رومني. لكن رومني اختار في نهاية المطاف النائب بول راين في ذلك الوقت.وتزايدت التكهنات بشأن روبيو مجدداً الآن بعدما بدا منفتحاً على الفكرة. وقال لشبكة «إن بي سي نيوز» أخيراً إن «أي شخص تُعرض عليه فرصة خدمة بلاده نائباً للرئيس يجب أن يرى ذلك شرفاً له أعني أن هذا هو سبب وجودي في الخدمة العامة». لكنه استدرك أنه لم يتحدث مع أي شخص في فريق ترمب حول هذا الاحتمال. وفي حين أثار البعض المشكلة المتعلقة بانتماء ترمب وروبيو إلى ولاية واحدة ، وأن القوانين الانتخابية الأميركية تنص على أنه «يجب أن يجتمع الناخبون في ولاياتهم، ويصوتوا بالاقتراع لشخصين، على ألا يكون أحدهما على الأقل مقيماً في الولاية نفسها»، ذكَّر آخرون بأن ذلك لم يمنع ديك تشيني، الذي أمضى فترة طويلة في تكساس، من تغيير مقر إقامته إلى وايومينغ عام 2000 حتى يتمكن من الترشح مع جورج بوش الابن عن تكساس.ولكن مع ذلك، يمكن أن يكون ترمب متحسساً من روبيو الذي وصفه خلال حملات عام 2016 بأنه «محتال». كما قال لحشد انتخابي نكاتاً بذيئة عن ترمب. وقال لهم في مناسبة أخرى إن ترمب «خطير» لدرجة أنه لا يمكن الوثوق به فيما يتعلق بالأسرار النووية. وبعد انتخابات عام 2016، صار روبيو في نهاية المطاف رئيساً للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ. وأشرف على اللجنة عندما حققت في الروابط المزعومة بين حملة ترمب ومتبرعين روس. وكشف التحقيق الذي قاده روبيو عن «علاقة مباشرة بين كبار مسؤولي حملة ترمب وأجهزة المخابرات الروسية». وبعد انتخابات 2020، عندما كان ترمب يضغط على المشرعين من الحزب الجمهوري لرفض المصادقة على فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية، كان روبيو بين الجمهوريين الذين تجاهلوا مناشدات ترمب. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4927776-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D8%AA%D9%89-2025الكونغرس الأميركي يوافق على حظر تمويل «الأونروا» حتى 2025 نازحون ينتظرون الحصول على مساعدات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وسط الحرب المستمرة في غزة وافق الكونغرس الأميركي على اقتراح يحظر تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ، حتى عام 2025 على الأقل، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». جاءت الموافقة، ضمن اتفاق ميزانية، حالت دون الإغلاق الحكومي، طبقا للموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» اليوم . ومع ذلك، تقرر تحويل 175 مليون دولار إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بعيدا عن الأونروا وهو ما يمثل تخفيضا كبيرا، مقارنة بعام 2023. ورحب وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بالقرار، مشيرا إلى أن «الحظر يثبت ما كنا نعرفه طوال الوقت». وأضاف الوزير الإسرائيلي أن « هي جزء من المشكلة ولا يمكن أن تكون جزءا من الحل. لن تكون جزءا من غزة، بعد اختفاء من القطاع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4927741-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%88-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%88%D9%81-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%B1توفي الكاتب والرسام الفرنسي لوران دو برونوف الذي نجح في حمل شعلة مغامرات الفيل الشهير «بابار»، الشخصية المحببة لدى الأطفال في كل أنحاء العالم، الجمعة عن 98 عاما في فلوريدا في جنوب الولايات المتحدة، بحسب وسائل إعلام أميركية. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن زوجته فيليس روز، أن لوران دو برونوف «توفي أمس في منزله في كي ويست في ولاية فلوريدا»، متحدثة عن «مضاعفات ناجمة عن تعرضه لجلطة دماغية». وكانت فيليس روز نشرت على «إنستغرام» قبل أيام رسماً أنجزته في نهاية فبراير يمثل لوران دو برونوف وممرضته. وكتبت «بعد فترة وجيزة، تعرّض لوران لسكتة دماغية صغيرة» وتدهورت حالته بسرعة. وأضافت «إنه يتلقى رعاية تلطيفية في المنزل، ينام طوال الوقت تقريباً، باللطف والهدوء والروعة نفسها كما كان طيلة حياته».وأطلق والدا لوران دو برونوف مغامرات «بابار» عام 1931 وبيعت منها ملايين النسخ، خصوصاً في الولايات المتحدة. وتُرجمت الألبومات إلى عشرات اللغات. وصنع لوران نحو عشرين ألبوماً من السلسلة، بعدما أنجز والده جان سبعاً منها. وفي الحقيقة، زوجة جان، سيسيل، هي التي أوجدت شخصية «بابار» من خلال قصة كانت ترويها لأطفالها عن مغامرات فيل صغير أصبح ملكاً.وصدر الكتاب في العام 1931 عن دار «جاردان دي مود» Editions du Jardin des Modes، قبل أن تنضم المجموعة إلى دار «هاشيت جوناس» Hachette Jeunesse في العام 1936، ولاقت مغامرات «بابار» نجاحاً فورياً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4927071-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%B6%D8%AF%D9%91-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%91%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9أطباء الطوارئ يجمعون جثث الضحايا بالقرب من موقع الهجوم حذّرت الولايات المتحدة في مارس روسيا من هجوم إرهابي مُحتمل ضدّ «تجمّعات كبيرة» في موسكو، حسبما أعلن البيت الأبيض الجمعة، بعد ساعات على هجوم خلّف أكثر من 60 قتيلاً في حفل موسيقي قرب العاصمة الروسيّة. وقالت أدريان واتسون، المتحدّثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، «في وقت سابق هذا الشهر، كانت لدى الإدارة الأميركيّة معلومات بشأن مخطّط هجوم إرهابي في موسكو يُحتمل أن يستهدف تجمّعات كبيرة، بما في ذلك الحفلات الموسيقيّة، وقد تشاركت واشنطن هذه المعلومات مع السلطات الروسيّة». وأضافت واتسون أنّ إدارة الرئيس جو بايدن طبّقت سياسة «واجب التنبيه» المعتمدة منذ زمن طويل، وبموجبها تخطر الولايات المتحدة الدول المُستهدَفة عندما تتلقّى معلومات استخباريّة حول تهديدات محدّدة تتعلّق بعمليّات خطف أو اغتيالات. وسبق أن حذّرت السفارة الأميركيّة في روسيا مواطنيها قبل أسبوعين من أنّها «تُراقب عن كثب تقارير تُفيد بأنّ متطرّفين لديهم خطط وشيكة لاستهداف تجمّعات كبيرة في موسكو، بما في ذلك الحفلات الموسيقيّة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4927066-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86مدمرة أميركية في البحر الأحمر تطلق صاروخاً ضد أهداف حوثية أعلن الجيش الأميركي، اليوم، أنّه ضرب ثلاث منشآت تخزين تحت الأرض في اليمن يستخدمها المتمرّدون الحوثيّون الذين ينفّذون هجمات تستهدف سفناً في البحر الأحمر. وقالت القيادة العسكريّة الأميركيّة للشرق الأوسط في بيان، إنّ القوّات الأميركيّة «نفّذت ضربات دفاع عن النفس ضدّ ثلاث منشآت تخزين تحت الأرض للحوثيّين في مناطق يُسيطر عليها الإرهابيّون الحوثيّون المدعومون من إيران في اليمن». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4927011-%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9ينظر مجلس الشيوخ في تعديل مشروع القانون الذي أقره مجلس النواب أكثر من مائة وسبعين مليون أميركي، أي قرابة نصف عدد السكان في الولايات المتحدة، يستخدمون تطبيق «تيك توك» الذي يسعى الكونغرس وإدارة جو بايدن جاهدين لفرض قيود عليه. السبب، بحسب التقارير الاستخباراتية الأميركية، هو استغلال الصين لبيانات الأميركيين بشكل يهدد الأمن القومي، ما دفع بالمشرعين في مجلس النواب إلى إقرار مشروع يرغم شركة «بايت دانس» المالكة للتطبيق على سحب استثماراتها منه تحت طائلة حظر التطبيق في الولايات المتحدة. لكن الطريق أمام هذا المشروع، العالق في مجلس الشيوخ، محفوفة بالعراقيل، وَسط تحذيرات من صعوبة تطبيقه، وانتقادات بانتهاك حرية التعبير، بالإضافة إلى طرحه في موسم انتخابي محتدم، يسعى فيه الحزبان إلى استقطاب أصوات الناخبين الشباب، الغاضبين من مساعي إقراره. يستعرض برنامج، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وشبكة «الشرق»، احتمالات حظر الكونغرس للتطبيق والتداعيات القضائية والدستورية والاجتماعية لمشروع من هذا النوع، وانعكاساته على الموسم الانتخابي.يشير مات كيلن، المدير الإداري لمجموعة الضغط والمستشار السابق في حملات جمهورية رئاسية، إلى الدعم الكبير الذي حصده مشروع «الحظر» في مجلس النواب الذي أقره بأغلبية ساحقة، بلغت 352 صوتاً. ورأى أن هذا يعكس وجود مخاوف عديدة بين المشرّعين الأميركيين حول مسائل أمنية تتعلّق بشركة المالكة للتطبيق. زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر مع زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز ويسلط كيلن الضوء على واقع أن الصين لا تسمح باستخدام التطبيق، مضيفاً أن «هذه إشارات تحذير، ويجب إطلاع الشعب الأميركي على الأسباب التي تدفعنا إلى حظر هذا التطبيق»، محذّراً: «من دون شرح تلك الأسباب للشعب الأميركي، سوف يخاطر المشرعون بحظر أحد أكثر التطبيقات شعبية بين المراهقين، لذا من الأفضل أن يقوموا بعمل أفضل في تثقيف الأميركيين حول هذه المخاوف». وفيما ينظر مجلس الشيوخ في تفاصيل المشروع، تتعالى الاتهامات القائلة بأن المشروع المطروح بنسخته الحالية ينتهك حرية الرأي. هذا ما حذّرت منه جينا ليفنتوف، كبيرة المستشارين في نقابة الحرّيات المدنية الأميركية، التي قالت إن «نصف سكان البلاد يستخدمون ، وتحاول الحكومة حظر التطبيق. وهذا خرق لحقوق التعديل الأول من الدستور لجميع المستخدمين». وأشارت ليفنتوف إلى أن هؤلاء يستخدمون التطبيق لأعمالهم، أو للتواصل مع بعضهم البعض ومشاركة الأعمال الفنية أو الحديث عن السياسة، مضيفة: «هذه نشاطات يحميها التعديل الأول». من ناحيتها، تدعو المستشارة السياسية الديمقراطية نيكول برينير شميتز إلى التروي قبل إصدار أحكام مسبقة على المشروع. وتُذكّر بأن وظيفة مجلس الشيوخ حالياً هي تعديل النسخة التي أقرها مجلس النواب. ولهذا السبب، فقد دعا بعض أعضاء المجلس إلى عقد جلسات استماع حول هذه القضية لمناقشتها بشكل علني، مضيفة: «أعتقد أنه من المهم أن يقوم مجلس الشيوخ بعقد جلسات الاستماع، وعرض هذه الأدلة على الشعب الأميركي قبل التصويت على المشروع ونقله إلى مكتب الرئيس، علماً بأن الأخير صرّح بأنه سيوقع عليه».وفي خضم هذا النقاش، تُحذّر وكالات الاستخبارات الأميركية من خطر التطبيق، وتتّهم الصين بالسعي لاستغلال بيانات الأميركيين بهدف التجسس عليهم، مع احتمال التدخل في الانتخابات الأميركية عبر السعي إلى تعميق الانقسامات.لكن كيلن يرى أنه من الضروري رفع السرية عن المعلومات الاستخباراتية التي يطّلع عليها المشرعون، كي يفهم الأميركيون طبيعة التهديد. ويقول إن «أهالي الأطفال الذين يملكون حسابات على لا يدركون فعلاً حجم المشكلة. فمجتمع الاستخبارات ينقل المعلومات إلى المشرعين، وليس إلى الشعب. لكني أعتقد أن هناك بعض المعلومات التي يمكن رفع السرية عنها، خصوصاً أن للشعب الأميركي الحق بأن يعرف إن كانت هناك مشاكل مع هذا التطبيق. وسيقررون بعد ذلك ما إذا كان عليهم مسح التطبيق بأنفسهم». وأضاف: «دعوا الشعب الأميركي يقرر، لكن يجب أن تقدموا له كافة المعلومات، وهو يملك حرية اتخاذ هذه القرارات». وبمواجهة هذه المساعي، يتخوّف بعض المشرعين من تعرّض الولايات المتحدة إلى دعاوى قضائية في حال إقرار المشروع، خاصة أنه يخصّ بالذكر شركة وتطبيق «تيك توك». هذا ما وافقت عليه ليفنتوف، قائلة: «نتوقع أن يقوم برفع دعاوى إن تم إقرار مشروع القانون. فقد سبق وأن شهدنا ذلك في ولاية مونتانا، التي حظرت استخدام تطبيق العام الماضي. وتقدّم المستخدمون برفع دعوى، وقد أصدرت المحكمة أمراً قضائياً أولياً ينص على أنه لا يمكن للولاية أن تطبّق هذا القانون؛ لأنه يخالف التعديل الأول».تتحدث برينير شميتز عن ضرورة اتساع رقعة النقاش، لتشمل كافة وسائل التواصل الاجتماعي لكنها تشير إلى أهمية بسبب الجانب الأمني المتعلق بالصين واحتمال تحكمها ببيانات الأميركيين، واستخدامها لها بطريقة تهدد أمن الولايات المتحدة القومي. وأوضحت: «هذا هو الجزء الذي يحتاج إلى جلسة استماع. نحتاج إليه جمهوراً أميركياً، لفهم ما يجري هنا، وطرح المسألة في وضح النهار قبل أن يصوت مجلس الشيوخ عليه».ويعقب كيلن على قضية التهديد الصيني، فيذكّر بأن غياب الثقة ببكين نشأ منذ أيام جائحة «كوفيد - 19». «الواقع هو أن الحكومة الصينية لا تسمح باستخدام داخلها، لكن الشركة تدافع بحماسة عالية عن استخدام هذا التطبيق هنا في الولايات المتحدة. ما يعيد إلى الأذهان بدايات جائحة كورونا، حين لم تسمح الصين لمواطنيها السفر إلى ووهان، بينما يسمحون لمن في ووهان بالسفر حول العالم. إن انعدام الثقة الكامل بالحكومية الصينية بعد هو الذي يدفع الكثيرين إلى التشكيك في نواياها». لكن ليفنتوف تشير إلى أن إقرار أي مشروع يحظر التطبيق لن يكون فعالاً في عرقلة مساعي الصين في التجسس على الولايات المتحدة. فبحسب قولها، لدى بكين العديد من الطرق للوصول إلى تلك المعلومات. تقول: «إن حظر هو أمر غير عقلاني على الإطلاق للمحاولة من الحد من هذه المخاطر. الأمر الذي سيكون أكثر فاعلية هو الحصول على قانون فيدرالي للخصوصية يحد من البيانات التي يمكن جمعها كي لا تستخدم ضدنا».يتزامن الجدل حول «تيك توك» مع موسم انتخابي محتدم، يتواجه فيها المرشحان الرئيسيان دونالد ترمب وجو بايدن، ويتنافسان على استقطاب أصوات الشباب.ويرى كيلن أن بايدن يرسل رسائل متضاربة إلى الأميركيين حيال «تيك توك»، فمن ناحية يدعم مشروع «حظره»، ومن ناحية أخرى ينضم إلى التطبيق لاستقطاب الصوت الشبابي. ويقول: «برأيي، من المحتمل أن يدفع الرئيس بايدن ثمناً باهظاً في حال إقرار المشروع». من ناحيتها، تُذكّر برينير شميتز بتقلب مواقف ترمب حيال «تيك توك»، فقد سعت إدارته في السابق إلى حظر التطبيق ليعود ويغير من مقاربته مؤخراً، ويحذر من حظره، مشيرة إلى أنه اجتمع مؤخراً بأحد المتبرّعين الكبار لحملته والذي يملك حصة في التطبيق. وتضيف: «هذا مكان يمكن لجو بايدن أن يظهر فيه الفرق بينه وبين دونالد ترمب، وتقديم خيار أفضل للشعب الأميركي حول الشخص الذي سيقود البلاد».لكن كيلن يعارض هذه المقاربة، ويرى أن ترمب غيّر من موقفه لأنه «هو بنفسه تعرض للحظر من قبل وسائل التواصل الاجتماعي عندما كان رئيساً للولايات المتحدة»، مضيفاً: «تم حظر ترمب من قبل و و، ورأى أن هذه مشكلة. وبرأيي هذه أحد الأسباب التي تجعله يعارض هذا الحظر». ووجه كيلن انتقادات لاذعة لبايدن حيال تعاطيه مع المسألة، لافتاً إلى تأييد بايدن الحظر، رغم امتلاكه حساباً على «تيك توك». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4926981-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8Aالقرار الأممي يعكس أحدث الجهود بين المبادرات الحكومية المختلفة للتأثير على تطوير الذكاء الاصطناعي وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، بالإجماع على قرار بشأن الذكاء الاصطناعي بهدف تشجيع حماية البيانات الشخصية وحقوق الإنسان ومراقبة المخاطر. القرار، يعد الأحدث في سلسلة من المبادرات أطلقتها الحكومات حول العالم لتنظيم التطور في الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متعددة من بينها إمكانية استخدامه لتقويض الممارسات الديمقراطية، أو زيادة الاحتيال، أو فقدان الوظائف على نطاق واسع. ويسلّط اعتماد هذا القرار دون تصويت الضوء على الاعتراف العالمي بالإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي والحاجة الملحة إلى إنشاء مجموعة أساسية من المبادئ لتوجيه تطوره المتسارع، ويهدف إلى سدّ الفجوة الرقمية التي تفصل الدول الغنية عن نظيراتها النامية، وضمان المشاركة العادلة في مناقشات الذكاء الاصطناعي والوصول إلى التكنولوجيا. كما يؤكّد الأهمية الحاسمة لتمكين الدول النامية في عدد لا يحصى من التطبيقات، من الرعاية الصحية والزراعة إلى التعليم وإدارة الكوارث، وبالتالي تعزيز التقدم التكنولوجي الشامل. وشدَّدت الدكتورة فاطمة باعثمان، وهي أول سعودية تحصل على درجة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي، في حديث لـ«الشرق الأوسط» من الرياض، على أهمية تحديد وإيضاح مسؤوليات مطوري وشركات الذكاء الاصطناعي في كل مرحلة من مراحل تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز القوي على القيمة والشفافية وقابلية الشرح. وأوصت بإعطاء الأولوية لممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤولة والواضحة والأخلاقية لدعم العدالة والشفافية والمساءلة وقابلية الشرح طوال دورة حياة تطوير الذكاء الاصطناعي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4926431-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%AC%D8%B1المتحدث باسم المجلس العسكري الحاكم في النيجر الجنرال أمادو عبد الرحمن تبحث الولايات المتحدة عن طريقة لإبقاء قواتها في النيجر، بعدما عدّ المجلس العسكري الحاكم وجود هذه القوات على أراضيها «غير قانوني». وفي غياب أي مؤشر على تراجع المجلس العسكري، من المتوقع أن تلقى القوات الأميركية في دولة النيجر، أقرب حليف إقليمي للولايات المتحدة في غرب أفريقيا، مصير نظيرتها الفرنسية التي غادرت، العام الماضي. ويكثّف مسؤولون أميركيون المحادثات مع المجلس، الذي قاد انقلاباً عسكرياً، الصيف الماضي، وأطاح بالرئيس محمد بازوم المنتخَب ديمقراطياً؛ لتحديد ما إذا كان بإمكانهم الاحتفاظ بنوع من الوجود الأمني ​​في البلاد.يرى مسؤولون أميركيون أن الوضع «ديناميكي»، حيث يستكشف الجانبان «الظروف» التي قد تتيح استمرار الوجود العسكري الأميركي في ظلّها. ويشمل هذا الوجود حالياً، والذي يمكن تقليصه، نحو ألف جندي وقاعدة كبيرة للطائرات دون طيار في شمال البلاد بأغاديز، وكان جزءاً من الجهود الأميركية لمواجهة التنظيمات المتطرفة بالمنطقة. وكان متحدث باسم المجلس العسكري في النيجر قد أعلن، في بيان بثّه التلفزيون الوطني، مساء السبت، أن الوجود العسكري الأميركي ينتهك دستور النيجر، وأن الحكومة ستُنهي على الفور اتفاقياتها الأمنية مع الولايات المتحدة. وقال أمادو عبد الرحمن، المتحدث باسم المجلس الوطني لحماية الوطن، إن القرار جاء بعد أيام من الاجتماعات التي أظهر فيها وفد من المسؤولين الأميركيين في نيامي «موقفاً متعالياً»، وحاول تحديد الدول التي يمكن للنيجر أن تقيم علاقات معها، بما فيها إيران وروسيا. ولفت بيان المجلس العسكري إلى المخاوف العامة التي أثارتها إدارة الرئيس جو بايدن، من أن زعماء النيجر وافقوا على تزويد إيران باليورانيوم، وهو ما يعد تجاوزاً لما تعده واشنطن «خطاً أحمر». وفي ديسمبر الماضي، وقّعت النيجر اتفاقية أمنية جديدة مع روسيا، لم يكشف عن مضمونها، علماً بأنه لا يوجد جنود روس حالياً على الأرض في النيجر. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي كبير قوله إن إدارة بايدن تعتقد أن بيان المجلس العسكري لم يعبّرر عن «موقف مبدئي ضد المساعدة الأميركية، بقدر ما كان نوبة غضب بشأن المخاوف العميقة التي أعربنا عنها لهم، الأسبوع الماضي، بشأن الاتجاه الذي يتحركون فيه في عدد من الأمور».رغم تصريحات المسؤوليين النيجريين، لم يقدّم المجلس العسكري لواشنطن بعدُ الطلبات التقنية التي من شأنها إجبار الأميركيين على الخروج من البلاد. ويستبعد مراقبون تحسّن العلاقة بين الولايات المتحدة والنيجر، إذ إن المجلس العسكري لم يحدد بعدُ جدولاً زمنياً لتنظيم انتخابات واستعادة الديمقراطية، كما تصر الولايات المتحدة منذ الإطاحة بالرئيس بازوم. بينما تعزز نيامي علاقاتها مع كل من موسكو وطهران. وقال أمادو عبد الرحمن إن علاقات النيجر مع روسيا وإيران تعود إلى عقود مضت، ودافع عن حق النيجر في إقامة علاقات مع أي دولة تختارها. وحظي بيان المجلس العسكري بتأييد النيجريين مغادرة القوات الأميركية، بعدما دعموا، الصيف الماضي، خروج القوات الفرنسية؛ القوة الاستعمارية السابقة، ويتساءلون بشكل متزايد عن أسباب وجود القوات الأميركية، على الرغم من الاستثمارات الاقتصادية والعسكرية الأميركية الكبيرة بهذا البلد.وفي ذروة العمليات العسكرية، عام 2017، كانت القوات الأميركية تقدم معلومات استخباراتية عن الجماعات المسلحة، بالإضافة إلى الدعمين الطبي واللوجستي في مهام «القتل والأَسر» التي تقودها القوات النيجيرية، بالتنسيق والإذن من السفارة الأميركية، مما ميّز مهمتها عن تلك الموجودة في العراق أو أفغانستان، حيث كان الجيش الأميركي يتمتع بحرية تحرك أكبر. وبعد مقتل أربعة جنود أميركيين، في أكتوبر 2017، قام الكونغرس ووزارة الدفاع بإجراء تحقيقات قيّدت العمليات العسكرية، وهو ما أسهم في «تآكل الثقة» مع النيجريين، وفق قائد أميركي سابق. وأضاف أن الانسحاب الكامل للقوات الأميركية، من شأنه أن يزيد الفراغ الأمني ​​المتزايد بالمنطقة التي أصبحت، في السنوات الأخيرة، نقطة ساخنة للتطرف في جميع أنحاء العالم. وقال جيه بيتر فام، المبعوث الأميركي الخاص السابق لمنطقة الساحل، إن الديناميكيات الإقليمية تغيرت. وقال: «لم يعد الأمر تجارياً، كما كان من قبل». وتابع: «لا يمكن للمرء أن يخاطب أي حكومة أفريقية، حتى واحدة من أفقر البلدان وأقلها نمواً، مثل النيجر، بإلقاء محاضرات حول الديمقراطية دون تقييم مصالحنا الاستراتيجية والمخاوف المباشرة للنظام أولاً».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الجيش الأميركي يعلن إسقاط 15 مسيّرة للحوثيين اليمينيينالجيش الأميركي يعلن إسقاط 15 مسيّرة للحوثيين اليمينيينأعلن الجيش الأميركي أنه أسقط السبت مع القوات المتحالفة 15 مسيرة هجومية أطلقها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران باتجاه البحر الأحمر وخليج عدن.
Read more »

'سنتكوم': الحوثيون أطلقوا أمس صواريخ باليستية باتجاه خليج عدن والبحر الأحمر'سنتكوم': الحوثيون أطلقوا أمس صواريخ باليستية باتجاه خليج عدن والبحر الأحمرأعلنت القيادة المركزية الأمريكية 'سنتكوم' إطلاق الحوثيين صواريخ باليستية مضادة للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن باتجاه خليج عدن، والبحر الأحمر.
Read more »

'سنتكوم': الحوثيون أطلقوا أمس 3 صواريخ باليستية باتجاه البحر الأحمر'سنتكوم': الحوثيون أطلقوا أمس 3 صواريخ باليستية باتجاه البحر الأحمرأعلنت القيادة المركزية الأمريكية 'سنتكوم' إطلاق الحوثيين 3 صواريخ باليستية مضادة للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن باتجاه البحر الأحمر، وأكدت عدم وقوع إصابات أو أضرار.
Read more »

الجيش الأميركي: الحوثيون أطلقوا 3 صواريخ باتجاه البحر الأحمرالجيش الأميركي: الحوثيون أطلقوا 3 صواريخ باتجاه البحر الأحمرقالت القيادة المركزية الأميركية مساء أمس الجمعة، إن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن من مناطق يسيطرون عليها في اليمن باتجاه البحر الأحمر.
Read more »

الجيش الأميركي: تدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيونالجيش الأميركي: تدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيونقال الجيش الأميركي، فجر اليوم (الجمعة)، إنه دمر صاروخين باليستيين مضادين للسفن وزورقاً مسيراً أطلقها الحوثيون من اليمن.
Read more »

الجيش الأميركي: تدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيونالجيش الأميركي: تدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيونقال الجيش الأميركي، فجر اليوم (الجمعة)، إنه دمر صاروخين باليستيين مضادين للسفن وزورقاً مسيراً أطلقها الحوثيون من اليمن.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:26:19