الجيش الأميركي: تدمير صاروخ باليستي ومسيّرتين أطلقها الحوثيون

United States News News

الجيش الأميركي: تدمير صاروخ باليستي ومسيّرتين أطلقها الحوثيون
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1474 sec. here
  • 26 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 593%
  • Publisher: 53%

قال الجيش الأميركي إنه دمر صاروخاً باليستياً مضاداً للسفن وطائرتين مسيّرتين أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه البحر الأحمر.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4948341-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86مدمرة غربية تعترض هجوماً حوثياً فوق البحر الأحمر قال الجيش الأميركي إنه دمر صاروخاً باليستياً مضاداً للسفن وطائرتين مسيّرتين أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه البحر الأحمر.

وذكرت في منشور على منصة «إكس»: «بالإضافة إلى ذلك... دمرت قوات القيادة المركزية الأميركية منظومة صواريخ أرض-جو متنقلة في منطقة خاضعة لسيطرة الحوثيين».قال المبعوث الأميركي لليمن تيم ليندركينغ إن جماعة الحوثي تحاول نقل الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها في الداخل لاعتداءات وهجمات على الشحن الدولي في البحر الأحمر.في حين أعلن الجيش الأميركي، أمس، تدمير قارب حوثي مسيّر في سياق الضربات الاستباقية المستمرة منذ يناير الماضي، أرسلت واشنطن مبعوثها الخاص لليمن.أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، تدمير زورق مسيّر للحوثيين في اليمن بعدما تبين أنه يمثل خطراً على القوات الأميركية وقوات التحالف والسفن التجارية.بعد أيام من الهدوء وتراجع وتيرة هجمات الحوثيين ضد السفن أقرت الجماعة بتلقي ضربة وصفتها بـ«الأميركية والبريطانية» استهدفت موقعاً في جنوب الحديدة.أفاد إعلام تابع للحوثيين في اليمن، اليوم ، بأن طائرات أميركية وبريطانية شنت غارة على منطقة الطائف بمديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة اليمنية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4948116-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D9%85-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A8%D9%80%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89جدَّد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الثلاثاء، تحذيره من «حمام دم» مقبل في البلاد، قائلاً لأنصاره إن المجتمعات الأميركية تواجه خطر التعرُّض إلى «النهب والاغتصاب والقتل» بأيدي مهاجرين غير شرعيين. وفي تصريحات تُعد الأعلى حدَّة حتى اللحظة بشأن أمن الحدود، اتّهم ترمب، الرئيس جو بايدن، بإطلاق العنان لـ«مذبحة وفوضى وقتل»، في بلد قال إنه «غارق بالمخدرات»، و«محاصَر من قبل عصابات إجرامية أجنبية». وقال في خطاب له في إطار حملته الانتخابية من «غراند رابيدز» بولاية ميشيغان: «أقف أمامكم اليوم للإعلان أن حمام دم جو بايدن عند الحدود... إنه حمام دم ويدمّر بلدنا، ويُعدّ أمراً سيئاً جداً». وأضاف: «سينتهي ذلك لدى تسلمي السلطة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4947986-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9نقلت مجلة «بوليتيكو»، اليوم ، عن مسؤول أميركي لم تسمّه القول إن النظام السياسي في الولايات المتحدة يبدو غير قادر على وضع خطوط حقيقية لإسرائيل بشأن حرب غزة أو غير راغب في ذلك. وقال المسؤول، الذي وصفته المجلة بأنه رفيع المستوى، إن الأمر بالنسبة للولايات المتحدة «لا يعدو كونه تكراراً مع الإسرائيليين. النظام السياسي الأميركي لا يستطيع رسم خط حقيقي معهم أو لن يفعل ذلك؛ وهذا أمر مؤسف». وبحسب المسؤول، فإن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لا تملك خططاً لتغيير سياستها تجاه إسرائيل في أعقاب مقتل 7 من العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية. وأشارت المجلة إلى أنه على الرغم من أن بايدن بدا غاضباً خلف الكواليس بسبب تلك الواقعة وانتقد إسرائيل في العلن، داعياً إلى المساءلة والسماح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، فقد ذكر اثنان من كبار المسؤولين في الإدارة أن هذا أقصى ما سيصل إليه الرئيس الأميركي والبيت الأبيض في الوقت الحالي. ونقلت عن أحد المسؤولين، أول من أمس، قوله: «هذا كل ما خططنا له»، وهو ما كان مستشار الأمن القومي الأميركي جون كيربي قد أكده عندما قال إن الولايات المتحدة لا تخطط لتغيير وشيك في نهجها في التعامل مع إسرائيل. وقال كيربي: «ما زلنا ندعم حقهم في الدفاع عن أنفسهم وسنواصل فعل هذا الأمر». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4947896-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A9شعار وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن 26 يناير 2017 قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، اليوم ، إن واشنطن تريد أن تستكمل إسرائيل التحقيق في الهجوم الذي أسفر عن مقتل سبعة من موظفي الإغاثة بمنظمة «ورلد سنترال كيتشن» في أقرب وقت ممكن، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وقال ميلر للصحافيين في مؤتمر صحافي، إن إسرائيل بحاجة إلى وضع إجراءات أفضل للتنسيق من أجل حماية العاملين في المجال الإنساني وحماية جميع المدنيين على الأرض. وأضاف أن الهجوم الذي أدى إلى مقتل موظفين بالمنظمة الخيرية لن يؤثر على جهود الولايات المتحدة لإقامة الرصيف العائم قبالة شاطئ غزة لتوصيل المساعدات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4947871-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B3%D9%87%D9%84-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-4-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AAرغم انخفاض الإقبال... فوز سهل لبايدن وترمب في 4 ولاياتحقق كل من الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب فوزاً سهلاً في 4 ولايات يوم الثلاثاء، حيث توجه الناخبون في ولايات نيويورك وكونتيكيت ورود آيلاند وويسكونسن، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في السباق التمهيدي الرئاسي لعام 2024. ومع تأكّد تكرار المواجهة بين بايدن وترمب، لم تشهد الانتخابات في الولايات الأربع منافسة حقيقية، لكن ذلك لم يمنع ظهور تصويت احتجاجي مهم في كلا الحزبين. ولم يكن فوز ترمب أو بايدن مفاجئاً، لكن اتجاهات التصويت كشفت عن إحباط بين شريحة من الناخبين الأميركيين. فقد حصل ترمب على 75 في المائة على الأقل من الأصوات في كل ولاية، لكن نيكي هايلي، التي انسحبت من السباق أوائل الشهر الماضي، حصلت على ما لا يقل عن 10 في المائة من الأصوات في جميع الولايات الأربع، وهي علامة على الاستياء من تيار ليس صغيراً داخل الحزب الجمهوري من ترشيح ترمب. وكان فوز ترمب الأضعف في ولاية كونتيكيت؛ إذ حصل على 78 في المائة من الأصوات، بينما حصلت هايلي على نحو 14 في المائة. في الجانب الآخر، حصل بايدن على ما لا يقل عن 80 في المائة من الأصوات في هذه الانتخابات التمهيدية، وواجه تصويتاً احتجاجياً متزايداً من تيار لا يُستهان به من الناخبين الديمقراطيين الرافضين لسياساته بشأن الحرب الإسرائيلية في غزة. وصوت بـ«غير ملتزم» ما بين 8 و15 في المائة من الناخبين في الولايات التي كان هذا الخيار مطروحاً فيها. وفي رود آيلاند، اختار 14.9 في المائة من الناخبين خيار «غير ملتزم»، بما يعادل 3750 صوتاً، مع نسبة إقبال ضعيفة من الناخبين الديمقراطيين تراجعت إلى ما يقرب من ربع الناخبين الذين شاركوا بالتصويت في انتخابات عام 2020 في هذه الولاية. وحصلت أصوات «غير ملتزم» في ولاية كونتيكيت على نسبة تشابه نسبة الأصوات الاحتجاجية في انتخابات ولايات ميشيغان ومنيسوتا ذات جاليات عربية ومسلمة مهمة. ومن بين الولايات التي أجرت انتخاباتها التمهيدية حتى الآن، فإن عدد المندوبين عن التصويت «غير الملتزم» وصل إلى 26 مندوباً.وفي ولاية ويسكونسن، حملت بطاقة الاقتراع خيار «غير موجه» uninstructed delegation، الذي يتيح للناخبين رفض كل من ترمب وبايدن على أن يختار المندوبون مرشحهم في المؤتمرات الوطنية المرتقب تنظيمها في الصيف. وتعد ولاية ويسكونسن ساحة معركة محورية بين الحزبين في نوفمبر المقبل. وقام ترمب بحملة انتخابية في كل من ميشيغان وويسكونسن مساء الثلاثاء، بينما اكتفى بايدن بزيارته السابقة لهذه الولايات الشهر الماضي. ولم يكن لدى الناخبين في ولاية نيويورك خيار «غير ملتزم» على بطاقة الاقتراع، واتجه بعض الناخبين إلى ترك بطاقة الاقتراع فارغة في رسالة غضب حول سياسات بايدن. ورغم عددها الصغير نسبياً، فإن نسبة الامتناع عن التصويت تظهر ضعف شهية الناخبين لمباراة عودة بين ترمب وبايدن، وحالة متزايدة من الإحباط بين الناخبين.يظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته صحيفة «وول ستريت جورنال» في أكثر من 6 ولايات متأرجحة، أنه إذا أجريت الانتخابات اليوم، فمن المرجح أن يفوز الرئيس السابق دونالد ترمب. ووفقاً للاستطلاع، يتقدّم ترمب على بايدن بفارق 8 نقاط مئوية في نورث كارولينا، و5 نقاط في أريزونا، و4 نقاط في نيفادا، و3 نقاط في بنسلفانيا، ونقطتين في جورجيا، ونقطتين في ميشيغان. ويتقدم بايدن على ترمب فقط في ولاية ويسكونسن، بفارق 3 نقاط. ومن المتوقع أن تقرر الهوامش الصغيرة في الولايات المتأرجحة الرئيسية نتائج الانتخابات. وقد فاز بايدن بأريزونا وجورجيا وبنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن في عام 2020. وكانت هناك استطلاعات رأي حديثة أشارت إلى أنه يقلص الفجوة مع ترمب في الولايات المتأرجحة. ووفقاً لتقرير صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن «الآراء السلبية حول الأداء الوظيفي للرئيس بايدن تفوقت على الآراء الإيجابية بنسبة 16 نقطة مئوية أو أكثر، مع تجاوز الفجوة 20 نقطة في 4 ولايات. وعلى النقيض من ذلك، حصل ترمب على تقدير منخفض حول أدائه في الفترة التي قضاها في البيت الأبيض في ولاية واحدة فقط - أريزونا».متطوع يوزع لافتات معارضة لبايدن خلال تجمع انتخابي نظمه ترمب في ويسكونسن 2 أبريل وفي استطلاع جديد لمؤسسة «غالوب»، نُشرت نتائجه الأربعاء، قال ثلاثة من كل عشرة أميركيين إنهم لا يعتقدون أن الرئيس بايدن أو الرئيس السابق ترمب سيكونان رؤساء جيدين في البيت الأبيض إذا تم انتخاب أي منهما في نوفمبر المقبل. وقال 35 في المائة من المشاركين إنهم يعتقدون أن ترمب سيكون أفضل من بايدن، مقابل 30 في المائة قالوا إن بايدن سيكون أفضل. ويعكس الاستطلاع استياءً متزايداً بين الناخبين، خصوصاً المعتدلين والمستقلين من مرشحي الحزبين الرئيسيين. كما يسلط الضوء على التأثير الذي يمكن أن يحدثه مرشحو الطرف الثالث على انتخابات عام 2024.ومن بين أولئك الذين قالوا إنهم لا يعتقدون أن أياً منهما سيكون رئيساً جيداً، قال ما يقرب من نصفهم إنهم سيصوتون لمرشح طرف ثالث. وقال ثلث المستطلعة آراؤهم إنهم سيختارون إما بايدن وإما ترمب، بينما قال 17 في المائة إنهم لن يصوتوا على الإطلاق. ويقول استطلاع «غالوب» إنه في حين أنه لا يوجد مرشح لحزب ثالث يتنافس على الفوز بأي ولاية، فإن اتجاهات هذه المجموعات من الناخبين يمكن أن تلعب دوراً رئيسياً في إفساد انتخابات نوفمبر.وقد كثّف الديمقراطيون في الأسابيع الأخيرة ضغوطهم على المرشح المستقل روبرت كيندي جونيور، بعد أن أعلن اختياره نيكول شاناهان لتكون نائبة الرئيس. وحث الديمقراطيون الناخبين على الابتعاد عن كيندي وعدم التصويت له، خوفاً من تشتيت أصوات الديمقراطيين لصالح ترمب. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4947706-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%91-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85روسيا تصرّ على اتهام الولايات المتحدة وأوكرانيا بالوقوف وراء هجوم كروكوستصرّ روسيا على اتهام الولايات المتحدة وأوكرانيا بالوقوف وراء هجوم كروكوس الدموي قبل أسبوعين، رغم التحذيرات والمعلومات الدقيقة التي حصلت عليها من واشنطن. وقال المسؤول الأمني الروسي نيكولاي باتروشيف، الأربعاء، إن «أجهزة خاصة أوكرانية» تقف وراء إطلاق النار الذي وقع الشهر الماضي، في أثناء حفل موسيقي قرب موسكو، مضيفاً أن أوكرانيا تخضع لسيطرة الولايات المتحدة. ولم يقدم باتروشيف، أمين مجلس الأمن الروسي، أي دليل على ما قيل في أحدث تصريح يصدر من موسكو بشأن تورط أوكرانيا. ونفت أوكرانيا أن يكون لها أي علاقة بالهجوم الذي أودى بحياة 144 شخصاً على الأقل وقالت الولايات المتحدة إن عناصر بتنظيم «داعش» المتشدد هم وحدهم من ارتكبوا الهجوم.كشف مسؤولون أميركيون عن أن واشنطن قدمت لموسكو معلومات عالية الدقّة عن احتمال تعرض قاعة مدينة كروكوس الشهيرة للحفلات الموسيقية في موسكو لعمل إرهابي، قبل أكثر من أسبوعين من الهجوم الدامي. فيما واصل المسؤولون الروس إلقاء بعض التبعات تارة على الولايات المتحدة وطوراً على أوكرانيا. وتضمن التحذير الأميركي درجة عالية من التحديد فيما يعكس ثقة واشنطن بأن تنظيم «داعش - فرع خراسان» كان يعد لهجوم يستهدف عدداً كبيراً من المدنيين، وبما يتناقض بشكل مباشر أيضاً مع ادعاءات موسكو بأن التحذيرات الأميركية كانت عمومية إلى درجة أنها لا تساعد في استباق هجوم 22 مارس الماضي. ورأت صحيفة «واشنطن بوست» أن تحديد قاعة كروكوس هدفاً محتملاً في التحذير الأميركي «يثير تساؤلات جديدة حول سبب فشل السلطات الروسية في اتخاذ إجراءات أقوى لحماية المكان»، حيث قتل المسلحون أكثر من 140 شخصاً وأضرموا النار في القاعة. وكذلك نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن بعض المسؤولين الغربيين أن روسيا «أولت بعض الاهتمام للتحذير الذي وجهته وكالة الاستخبارات المركزية . واتخذت خطوات للتحقيق في التهديد».وأعلن التنظيم المصنف إرهابياً مسؤوليته عن الهجوم الذي أدى إلى إضعاف صورة القوة لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال المسؤولون الأميركيون إن « تتحمل المسؤولية وحدها» عن الهجوم. غير أن الزعيم الروسي حاول إلقاء التبعات على أوكرانيا. بل إنه رفض التحذيرات الأميركية قبل ثلاثة أيام فقط من هجوم 22 مارس، واصفاً إياها بـ«الابتزاز الصريح» ومحاولات «تخويف مجتمعنا وزعزعة استقراره». صورة من الأرشيف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين يضيء شمعة تذكاراً لضحايا هجوم قاعة كروكوس للحفلات الموسيقية قرب موسكو أما رئيس مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف فصرح، الأربعاء، خلال اجتماع في كازاخستان أن المسؤولين الأميركيين «يحاولون أن يفرضوا علينا أن العمل الإرهابي لم يرتكبه نظام كييف، بل أنصار الفكر الإسلامي المتطرف، ربما أعضاء في الفرع الأفغاني لتنظيم داعش». وأضاف: «ومع ذلك، من المهم للغاية تحديد هوية العميل والراعي لهذه الجريمة البشعة بسرعة. آثارها تؤدي إلى الخدمات الخاصة الأوكرانية. لكن الجميع يعلمون أن نظام كييف ليس مستقلاً ويخضع بالكامل لسيطرة الولايات المتحدة»وتحدث المسؤولون الأميركيون بشرط عدم نشر أسمائهم لمناقشة المعلومات الحساسة والاستخبارات التي شاركتها واشنطن مع موسكو. وأكد مجلس الأمن القومي الأميركي سابقاً نقل معلومات حول «هجوم إرهابي مخطط له في موسكو»، لكنه لم يشر إلى قاعة مدينة كروكوس كهدف محتمل. وفي موسكو، قال رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين للصحافيين في موسكو إن المعلومات التي شاركتها الولايات المتحدة كانت «عمومية للغاية، ولم تسمح لنا بالتعرف بشكل كامل على أولئك الذين ارتكبوا هذه الجريمة الفظيعة». وأضاف أنه رداً على المعلومات الاستخبارية الأميركية، اتخذت روسيا «الإجراءات المناسبة» لمنع الهجوم. لكن وسائل الإعلام الروسية أفادت يوم الهجوم بأن وحدات الشرطة المتخصصة لم تصل إلى المكان إلا بعد مرور أكثر من ساعة على بدء إطلاق النار، ثم انتظرت أكثر من 30 دقيقة لدخول المبنى.وأفاد مسؤولون بأنه بينما تشارك الولايات المتحدة بشكل روتيني المعلومات حول الهجمات الإرهابية المحتملة مع دول أجنبية، بموجب سياسة تسمى «واجب التحذير»، فمن غير المعتاد إعطاء معلومات حول أهداف محددة لخصم؛ إذ إن القيام بذلك يخاطر بكشف كيفية الحصول على المعلومات الاستخبارية، مما قد يعرض نشاطات المراقبة السرية أو المصادر البشرية للخطر. السفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدون في روسيا يحضرون حفل وضع الزهور على النصب التذكاري لضحايا هجوم قاعة كروكوس للحفلات الموسيقية في كراسنوغورسك خارج موسكو لكن المعلومات التي أشارت إلى الهجوم المحتمل ضد قاعة الحفلات الموسيقية، حذرت أيضاً من خطر محتمل يمكن أن يتعرض له الأميركيون في روسيا. وفي 7 مارس، وأعلنت السفارة الأميركية في موسكو أنها «تراقب التقارير التي تفيد بأن المتطرفين لديهم خطط وشيكة لاستهداف التجمعات الكبيرة في موسكو، بما في ذلك الحفلات الموسيقية. ونصحت المواطنين الأميركيين بـ«تجنب التجمعات الكبيرة خلال الساعات الـ48 المقبلة». وطبقاً للمسؤولين الأميركيين، فإن الولايات المتحدة شاركت معلوماتها مع روسيا في اليوم السابق لهذا التحذير العلني. وفي إطار سياسة «واجب التحذير»، كانت الولايات المتحدة تبادلت معلومات متعلقة بالإرهاب مع خصم آخر هو إيران. ففي يناير الماضي، حذر مسؤولون أميركيون من أن «داعش» يخطط لتنفيذ هجمات. ورأى المسؤولون الأميركيون أن «المعلومات الاستخبارية كانت محددة بدرجة كافية لدرجة أنها ربما كانت ستساعد السلطات الإيرانية على إحباط تفجيرين انتحاريين مزدوجين أديا إلى مقتل 95 شخصاً في مدينة كرمان». من جانب آخر، أعلن الجيش الروسي، الأربعاء، ازدياداً في عدد الأشخاص الذين يتطوّعون للقتال في أوكرانيا منذ الهجوم الإرهابي الدامي على صالة للحفلات الموسيقية في موسكو الشهر الماضي. وقالت وزارة الدفاع، الأربعاء: «على مدى الأسبوع ونصف الأسبوع الأخيرين، سجّلت نقاط التجنيد زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الراغبين بتوقيع عقود مع وزارة الدفاع الروسية للمشاركة في العملية العسكرية الخاصة». وذكّرت الوزارة بأن أكثر من 100 ألف شخص تطوّعوا للقتال حتى الآن في 2024، بينهم 16 ألفاً في الأيام العشرة التي تلت الهجوم. وقالت في بيان على «تلغرام»، كما نقلت عنه «الصحافة الفرنسية»، إن «معظم المرشحين أشاروا إلى أن الدافع الأساسي للتوقيع على العقد كان الرغبة في الانتقام لضحايا المأساة التي وقعت في 22 مارس». وأفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف الصحافيين بأن الزيادة في عمليات التجنيد هي «دليل إضافي» على دعم المجتمع الروسي لبوتين والعملية العسكرية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4947256-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8Aلقطة تُظهر مطار واشنطن دالاس الدولي في فيرجينيا تسعى مجموعة من الجمهوريين في مجلس النواب إلى إعادة تسمية مطار دولي رئيسي في واشنطن العاصمة على اسم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.وقال ريشنتالر لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال»: «في حياتي، لم تكن أمتنا أعظم مما كانت عليه في ظل قيادة الرئيس دونالد ترمب... بينما يستخدم الملايين من المسافرين المحليين والدوليين المطار، لا يوجد رمز أفضل للحرية والازدهار والقوة من سماع عبارة أثناء هبوطهم على الأراضي الأميركية». أظهر النص التشريعي الذي حصلت عليه شبكة «فوكس نيوز ديجيتال» يوم الاثنين أنه، في حالة إقراره، «سيُعرف مطار واشنطن دالاس الدولي في فيرجينيا بعد تاريخ صدور هذا القانون باسم مطار دونالد جيه ترمب الدولي». ويحظى مشروع القانون أيضاً بدعم نواب مثل مايكل والتز، الجمهوري عن ولاية فلوريدا؛ آندي أوجلز، جمهوري من ولاية تينيسي؛ وتشاك فليشمان، جمهوري من ولاية تينيسي؛ بول جوسار، جمهوري من ولاية أريزونا؛ باري مور، جمهوري؛ وتروي نيلز، الجمهوري من تكساس.ولا يحظى مشروع القانون بفرصة كبيرة لتمريره من قبل مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، ولكن إذا تم إقراره، فسيكون ثاني مطار في منطقة العاصمة يتم تسميته على اسم قائد أعلى جمهوري بعد مطار رونالد ريغان الوطني بواشنطن في أرلينغتون بولاية فرجينيا. وقال مور لـ«فوكس نيوز»: «في عام 1998، أعاد الكونغرس تسمية المطار الوطني في واشنطن على اسم أحد رؤسائنا العظماء، رونالد ريغان. ومن المناسب أن نفعل الشيء نفسه مع شخصية أخرى من أعظم رؤسائنا، دونالد جيه ترمب». وأفاد جوسار بالمثل: «لا أستطيع أن أرى اعترافاً أكثر ملاءمة من تسمية المطارين في عاصمة بلادنا على اسم أفضل رئيسين لأميركا». ويعد مطار واشنطن دالاس مركزاً دولياً مزدحماً، ويحظى بأهمية كبيرة فيما يرتبط بسفر المشرعين وغيرهم من المسؤولين في واشنطن. واحتل المطار المرتبة 33 من بين 764 مطاراً أميركياً من حيث حركة الركاب في عام 2023، وفقاً لمكتب إحصاءات النقل. ومع السفر المحلي والدولي معاً، مر ما يقرب من 25 مليون مسافر عبر واشنطن دالاس العام الماضي. كما أنه رابع أكبر مطار أميركي من حيث المساحة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4947026-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%8A-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D9%85%D8%AD-%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D9%86صورة مركّبة للرئيس الحالي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب قرر رجل من تكساس غيّر اسمه إلى «Literally Anybody Else»، أي «حرفياً أي شخص آخر»، الترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر ، التي من المفترض أن تشهد مواجهة بين المرشح الديمقراطي، الرئيس الحالي جو بايدن، والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب. هذا المدرّس البالغ 35 عاماً، وهو من قدامى المحاربين، غيّر اسمه قانونياً إلى «حرفياً أي شخص آخر»، وجمع التوقيعات اللازمة للترشح للرئاسة، وسط فتور لدى جزء كبير من الناخبين الأميركيين إزاء احتمال إجراء مواجهة جديدة مشابهة لانتخابات عام 2020 بين جو بايدن ، ودونالد ترمب . وقال الرجل في مقابلة أجراها أخيراً مع قناة «دبليو إف إيه إيه WFAA» في تكساس «اسمي هو وأرشّح نفسي لمنصب رئيس الولايات المتحدة».منذ منتصف القرن التاسع عشر، لم يتولَّ السلطة سوى رؤساء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، رغم ترشّح مرشّحين بديلين أيضاً. وقال «حرفياً أي شخص آخر»، واسمه السابق داستن إيبي: «يمكننا أن نجد مرشحين أفضل من بين 300 مليون أميركي»، مضيفاً: «في الواقع، يجب أن تكون هناك طريقة أخرى للأشخاص مثلي الذين سئموا من هذا الاستيلاء المستمر على السلطة بين حزبين والذي لا يفيد الناس». وأشار إلى أن «الناس يصوّتون لأهون الشرّين، وليس لشخص يؤمنون به أو يدعمونه»، و«يجب أن يكون لديهم خيار التصويت لشخص يشبههم ويمثلهم». ويحتاج المرشح، الذي يقوم بالفعل بحملته الانتخابية مرتدياً قميصاً كُتب عليه «حرفياً أي شخص آخر 2024»، إلى ما لا يقل عن 113 ألف توقيع من المؤيدين الذين لم يصوّتوا في الانتخابات التمهيدية حتى يؤخذ في الاعتبار في السباق الرئاسي.وأعلن المرشح البديل المحتمل: «أنا لست موهوماً. سيكون الأمر صعباً للغاية ولكنه ليس مستحيلاً. آمل أن يكون هناك دونالد ترمب، وجو بايدن، ثم في المركز التالي مباشرة».ترمب يجدد تحذيره من «حمام دم» ويهاجم سياسات أمن الحدود https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4946711-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D9%85-%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AFآخر تحديث: 17:50-3 أبريل 2024 م ـ 24 رَمضان 1445 هـجدد دونالد ترمب، الثلاثاء، تحذيره من «حمام دم» مقبل في الولايات المتحدة، قائلاً لأنصاره إن المجتمعات الأميركية تواجه خطر التعرض إلى «النهب والاغتصاب والقتل» بأيدي مهاجرين غير شرعيين. وفي تصريحات تُعد الأعلى حدة حتى اللحظة بشأن أمن الحدود، اتّهم ترمب الرئيس جو بايدن بإطلاق العنان لـ«مذبحة وفوضى وقتل» في بلد قال إنه «غارق بالمخدرات»، و«محاصر من قبل عصابات إجرامية أجنبية»، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال في خطاب في إطار حملته الانتخابية من «غراند رابيدز» بولاية ميشيغن: «أقف أمامكم اليوم للإعلان بأن حمام دم جو بايدن عند الحدود... إنه حمام دم ويدمّر بلدنا، ويُعدّ أمراً سيئاً جداً». وأضاف: «سينتهي ذلك لدى تسلمي السلطة».وتحدّث الرئيس السابق الذي يتوقع بأن يواجه بايدن مجدداً في انتخابات نوفمبر ، في وقت أطلقت فيه «اللجنة الوطنية الجمهورية» موقع BidenBloodbath.com الذي يحذّر من «غزو يدعمه جو بايدن ويحرض عليه». وبعد ساعات على خطابه في غراند رابيدز، كرر رسالته الحادة خلال تجمّع في ويسكونسن حيث هاجم بايدن لسماحه بما وصفه ترمب بـ«غزو لبلادنا». وقال لأنصاره الذين رفعوا لافتات كتب عليها «اطردوا بايدن» في غرين باي: «سنحرر هذه الأمة من جو الفاسد وجيوشه من المهاجرين من المجرمين الخطيرين إلى الأبد».وتُعدّ هذه المرة الثانية التي يتحدّث فيها ترمب عن «حمام دم». فبينما انتقد احتمال خسارة وظائف قطاع صناعة السيارات لصالح بلدان أجنبية في أوهايو، الشهر الماضي، حذّر ترمب من أنه ما لم تتم إعادة انتخابه، «فسيشكّل الأمر حمام دم بالنسبة للبلاد». وأثار ذلك موجة استياء واسعة بين الديمقراطيين. واتّهمته آنذاك حملة بايدن والديمقراطيون بإثارة «العنف السياسي»، ما أدى إلى رد غاضب من مساعدي ترمب الذين قالوا إنه من الواضح أن الرئيس السابق يستخدم هذا المصطلح لوصف الدمار الاقتصادي.ويواجه ترمب عادة انتقادات بسبب تبنيه لهجة حادّة يخشى الخبراء من أنها تفاقم خطر العنف، سواء في منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بالقضايا العديدة التي يواجهها في المحاكم، أو خلال تجمعاته الانتخابية.ووصف ترمب المهاجرين غير الشرعيين المتّهمين بأعمال إجرامية بـ«الدواب» في خطابه في ميشيغن، مشيراً، على وجه الخصوص، إلى مقتل عدد من النساء الشابات بأيدي من يشتبه بأنهم أجانب. وقال ترمب: «في عهد الفاسد جو بايدن، تحوّلت كل ولاية إلى ولاية حدودية. باتت كل بلدة ولاية حدودية.. لأن جو بايدن جلب المذابح والفوضى والقتل من كل أنحاء العالم، وألقى بها في الفناء الخلفي لمنازلنا». وتعهّد بوضع حد «للنهب والاغتصاب والقتل والتدمير لضواحينا ومدننا وبلداتنا الأميركية»، في تصريحات كررها في ويسكونسن. وبينما وصلت عمليات عبور الحدود بشكل غير قانوني مستويات قياسية في عهد بايدن، فإن الجرائم العنيفة في ميشيغان ومختلف أنحاء البلاد تتراجع، بعدما ازدادت في عهد ترمب تزامناً مع تفشي وباء «كوفيد - 19» في 2020. ويسعى ترمب لإنعاش حملته عبر سلسلة تجمّعات في ميشيغان وويسكونسن، وهما اثنتان من الولايات المتأرجحة التي تصوّت مرة للجمهوريين وأخرى للديمقراطيين، واللتان تحملان أهمية بالغة بالنسبة لمسعاه لهزيمة بايدن.وقضى الجمهوري الذي يواجه أكثر من 80 تهمة جنائية الجزء الأكبر من فترة حملته الانتخابية في المحاكم، وتعهّد بالانتقام من أعدائه السياسيين فيما قال مازحاً إنه سيتصرّف كديكتاتور «في اليوم الأول» له في السلطة. لكن في خطابه في غرين باي، قال ترمب إن بايدن هو من يعرّض النظام الديمقراطي إلى الخطر. وقال: «لست أنا من يهدد الديمقراطية. التهديد الحقيقي للديمقراطية من جو بايدن والفاشيين الذين يسيطرون عليه. بالفعل إنهم يسيطرون عليه».من جانبها، اتّهمت اللجنة الوطنية الديمقراطية ترمب بالنفاق بشأن الهجرة، مشيرة إلى ضغطه على الجمهوريين في الكونغرس لرفض اتفاق تم التوصل إليه مؤخراً بين الحزبين كان من شأنه ضمان تطبيق إجراءات حدودية تعد الأكثر تشدداً منذ جيل. وتحمل غراند رابيدز أهمية رمزية بالنسبة لترمب، إذ اختتم فيها حملته الناجحة عام 2016 عندما فاز بميشيغان في طريقه للوصول إلى البيت الأبيض. وأعاد بايدن الولاية إلى الديمقراطيين في 2020، لكن الاستطلاعات تشير حالياً إلى تقدّم ترمب ويرجّح بألا تحسم النتيجة قبل اللحظات الأخيرة. ويتوقع أيضاً بأن تتقارب النتائج في ويسكونسن. بدوره، قام بايدن أيضاً بجولة في الولايات المتأرجحة في الأسابيع الأخيرة، إذ زار ويسكونسن وميشيغان وأريزونا ونيفادا وكارولاينا الشمالية وبنسلفانيا. ويتقدّم بايدن بفارق كبير على خصمه الجمهوري لجهة جمع التبرعات، في وقت يدفع فيه ترمب أموالاً طائلة لسداد الرسوم القانونية فيما يواجه العديد من القضايا الجنائية وفي المحاكم المدنية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4946706-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D9%81%D9%84-%D8%A5%D9%81%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6بسبب سياسة بايدن تجاه غزة... استجابة محدودة لحفل إفطار البيت الأبيضأقام البيت الأبيض حفل إفطار محدوداً بمناسبة شهر رمضان، بعد أن رفض بعض المدعوّين تلبية دعوة الرئيس جو بايدن بسبب الإحباط في أوساط المسلمين الأميركيين من سياسته تجاه الحرب بين إسرائيل وغزة، وفقاً لوكالة «رويترز». والتقى بايدن قيادات الجالية الإسلامية، قبل تناول الإفطار مع كبار المسؤولين المسلمين في إدارته، والذي حضرته أيضاً السيدة الأولى جيل بايدن، ونائبة الرئيس كاميلا هاريس وزوجها. وقالت كارين جان بيير، السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، للصحافيين: «الرئيس بايدن عقد اجتماعاً مع زعماء الجالية الإسلامية؛ لمناقشة القضايا التي تهم المجتمع»، موضحة أن هؤلاء الزعماء فضلوا عقد اجتماع على تناول الإفطار.وأفاد أحد الحاضرين، يُدعى الدكتور ثائر أحمد، وهو طبيب غرفة طوارئ أمضى ثلاثة أسابيع على الأقل في غزة، لشبكة «سي.إن.إن»، بأنه انسحب من اجتماع الثلاثاء قبل أن ينتهي. وأضاف: «احتراماً لمجتمعي، واحتراماً لجميع الأشخاص الذين عانوا والذين قُتلوا في هذه العملية، تعيَّن عليَّ الانسحاب من الاجتماع». وأردف أحمد، الذي قال إنه الأميركي الفلسطيني الوحيد الذي حضر الاجتماع، أنه «لم يكن هناك كثير من الردود» من بايدن. وصرّح للشبكة: «قال في الواقع إنه يفهم الأمر، ثم غادرتُ».ويتناقض هذا الحفل بشدة مع حفل استقبال استضافه بايدن، في مايو الماضي، بمناسبة عيد الفطر. وهتف العشرات من الحاضرين لبايدن، في البيت الأبيض، عندما قال للحشد: «إنه منزلكم». ومن بين أعضاء الكونغرس المسلمين الذين حضروا حفل الإفطار، عضوتا مجلس النواب إلهان عمر، ورشيدة طليب، الأميركية من أصل فلسطيني، وهما الآن من أشد منتقدي سياسة بايدن في غزة. وقالت منظمة «إمجيدج أكشن»، وهي مجموعة مناصرة للمسلمين الأميركيين، إنها رفضت دعوة الإفطار، مشيرة إلى «استمرار مساعدات بايدن العسكرية غير المشروطة لإسرائيل»، والتي تقول إنها أدت إلى «كارثة إنسانية مروّعة». ويشعر كثير من المسلمين والعرب والناشطين المناهضين للحرب بالغضب من دعم الإدارة الأميركية لإسرائيل وهجومها العسكري في غزة الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وتسبّب في مجاعة بالقطاع الساحلي الضيق الذي يسكنه نحو 2.3 مليون نسمة. وإسرائيل هي المتلقي الرئيسي للمساعدات الخارجية الأميركية، واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» ضد مشاريع قرارات في الأمم المتحدة تدعو إلى وقف إطلاق النار، في الهجوم على غزة الذي بدأ بعد هجوم حركة «حماس» على إسرائيل، في السابع من أكتوبر الماضي. وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على مشروع قرار في أواخر مارس الماضي. وأدى هجوم «حماس» إلى مقتل 1200 شخص، وفقاً للإحصائيات الإسرائيلية. وأودى الهجوم العسكري الإسرائيلي اللاحق على غزة بحياة أكثر من 32 ألف شخص، وفقاً لوزارة الصحة المحلية، وتسبب في تشريد جميع سكان القطاع تقريباً، وأثار مزاعم ارتكاب إبادة جماعية تنفيها إسرائيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4946531-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9بايدن: إسرائيل «لم تفعل ما يكفي» لحماية عاملي الإغاثة في غزةانتقد الرئيس الأميركي جو بايدن، إسرائيل بشدّة على الغارة الجوية التي شنّتها في قطاع غزة وأسفرت عن مقتل سبعة عمّال إغاثة، مؤكّداً أنّ إسرائيل «لم تفعل ما يكفي» لحماية المتطوّعين الذين يمدّون يد العون للفلسطينيين الذين «يتضوّرون جوعاً». وقال بايدن في بيان شديد اللهجة، إنّه يشعر «بالغضب والحزن» لمقتل سبعة عمّال إغاثة من منظمة «وورلد سنترال كيتشن» غير الحكومية ومقرّها الولايات المتحدة. وأضاف أنّ توزيع المساعدات في القطاع صعب «لأنّ إسرائيل لم تفعل ما يكفي لحماية عمّال الإغاثة الذين يحاولون تقديم المساعدة لمدنيين هم بأمسّ الحاجة إليها». وشدّد الرئيس الأميركي على أنّ «حوادث مثل ذلك الذي وقع بالأمس لا ينبغي أن تقع. إسرائيل أيضاً لم تفعل ما يكفي لحماية المدنيين». كما أكّد أنّ التحقيق الذي وعدت إسرائيل بإجرائه لجلاء ملابسات الغارة «يجب أن يكون سريعاً، ويجب أن يؤدّي إلى المساءلة، ويجب أن تُنشر نتائجه على الملأ». ولفت الرئيس الأميركي إلى أنّ مقتل عمّال الإغاثة السبعة لم يكن «حادثة معزولة»، علماً بأنّ الأمم المتحدة تقول إن الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس أسفرت عن مقتل حوالى 200 متطوع إنساني. وقال بايدن في بيانه، إنّ «هذا الصراع هو من بين أسوأ الصراعات في الذاكرة الحديثة من حيث عدد القتلى في صفوف عمال الإغاثة». وأضاف أنّ الولايات المتّحدة ستواصل الضغط على إسرائيل للسماح بدخول مزيد من المساعدات إلى غزة والتوصل إلى «وقف فوري لإطلاق النار في إطار صفقة رهائن».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الجيش الأميركي يعلن إسقاط 15 مسيّرة للحوثيين اليمينيينالجيش الأميركي يعلن إسقاط 15 مسيّرة للحوثيين اليمينيينأعلن الجيش الأميركي أنه أسقط السبت مع القوات المتحالفة 15 مسيرة هجومية أطلقها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران باتجاه البحر الأحمر وخليج عدن.
Read more »

الجيش الأميركي: تدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيونالجيش الأميركي: تدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيونقال الجيش الأميركي، فجر اليوم (الجمعة)، إنه دمر صاروخين باليستيين مضادين للسفن وزورقاً مسيراً أطلقها الحوثيون من اليمن.
Read more »

الجيش الأميركي: تدمير زورق مسير وصاروخين باليستيين أطلقها الحوثيون من اليمنالجيش الأميركي: تدمير زورق مسير وصاروخين باليستيين أطلقها الحوثيون من اليمناقرأ أهم وأبرز الأخبار والتقارير عربياً وعالمياً من قناة العربية في الشأن السياسي والاقتصادي والرياضي والصحي والمزيد حصرياً عبر موقعنا الالكتروني.
Read more »

الجيش الأميركي: تدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيونالجيش الأميركي: تدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيونقال الجيش الأميركي، فجر اليوم (الجمعة)، إنه دمر صاروخين باليستيين مضادين للسفن وزورقاً مسيراً أطلقها الحوثيون من اليمن.
Read more »

الجيش الأميركي يقول إنّه دمّر أربع طائرات مسيّرة حوثية فوق البحر الأحمرالجيش الأميركي يقول إنّه دمّر أربع طائرات مسيّرة حوثية فوق البحر الأحمرأعلن الجيش الأميركي ليل الأربعاء أنّه دمّر أربع طائرات مسيّرة أطلقها من اليمن المتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران باتّجاه سفينة حربية أميركية في البحر الأحمر.
Read more »

الجيش الأميركي يعلن تدمير 4 مسيرات أطلقها الحوثيون في اليمنالجيش الأميركي يعلن تدمير 4 مسيرات أطلقها الحوثيون في اليمنقال الجيش الأميركي، اليوم، إنه دمر أربع طائرات مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 22:19:53